 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أهلا بك أخي الكريم، سؤالي عن استخدام الماسينجر أظن أنني سمعت من بعض الزملاء أنه يمكن أن يتم مراقبة الأحاديث المختلفة عبر الشركة التي تقدم الخدمة.. فهل يمكن التملص من تلك المراقبة؟ أم أن هذا مستحيل؟
| السؤال |
الأخ الكريم، لا يمكن ضمان التملص من المراقبة 100%، ولكن هناك الكثير من الاحتياطات والإجراءات التي يمكن اتخاذها في الحسبان لتجنب التنصت عليك قدر الإمكان منها:
وضع برامج الحماية من التنصت وكذلك برامج الحماية من القرصنة وتحديث نظام التشغيل بجهازك بشكل دوري ضد الثغرات التي يستخدمها الآخرون للتنصت عليك، وأصبحت قوائم برامج الحماية من الاختراق عديدة ومشهورة، ومن أشهرها Zone Alarm وغيرها وكذلك هناك العديد من برامج حماية ضد التجسس “Anti Spy” مثل Yahoo Toolbar with Anti-Spy 5.5..
ومحركات البحث مليئة بالمعلومات والمقالات التي ترشدك إلي المزيد، لكن الأهم من الأمور التقنية هو القواعد الأخلاقية والإسلامية في التعامل على الشبكة، وهنا أدعو بشكل عام إلى اتباع القواعد السليمة للدردشة عبر الإنترنت، ويمكن تلخيصها كما يلي:
الدردشة أو المشاركة في الحوارات الحية مع الآخرين عبر الإنترنت من العوامل الممتعة والجاذبة للكثير من مستخدمي الشبكة، لكن المشكلة أن البعض لا يدرك خطورة وأهمية المشاركة في عمليات الدردشة؛ فهي تعبر في النهاية عن قيمه وعاداته وحضارة مجتمعه؛ فالإنترنت مجتمع عالمي مفتوح على الجميع، والانخراط في استخدام أي من غرف أو برامج الدردشة على الإنترنت له أصول يجب على الجميع الانتباه إليها، فلا ينساق للإدلاء بمعلومات تضره.
ونظرا لأهمية الدردشة وشيوعها على الشبكة اجتهد الخبراء في حصر وتصنيف فوائد ومخاطر هذه الخدمة، بل وضعوا لها ما يشبه قواعد ولغة يفضل أن يلتزم بها الراغب في الدردشة مع الآخرين على الشبكة؛ حرصا على مستوى الحوار، وتعميما للمنفعة، وبالطبع فإنه لا يوجد شيء يلزم أي مستخدم باتباع هذه القواعد سوى الوازع الداخلي والاقتناع بضرورة الظهور بمظهر مشرف له شخصيا ولبلاده.
بالنسبة للفوائد يمكن القول إن الدردشة ليست وسيلة فقط للتسلية والتعرف على أصدقاء جدد، بل لها العديد من الفوائد الأخرى الأكثر قيمة وأهمية ومن هذه الفوائد:
1- الاستفادة منها في عملك فيمكن أن تتشارك في غرف الدردشة والحوار مع متخصصين في نفس مجالك المهني؛ فهناك غرف دردشة للأطباء والمهندسين والزراعيين وأصحاب الأعمال وغيرها من المجالات الأخرى، وبالاشتراك معهم في الدردشة يمكن أن تتبادل المعلومات كما ستستفيد من خبراتهم.
2- يمكن استخدام الدردشة في الاتصال بالأقارب والأصدقاء الذين يعيشون في الخارج؛ فالإنترنت وسيلة سريعة للاطمئنان عليهم والسؤال عنهم بدلا من الخطابات البريدية، كما أنها أفضل في بعض الأحيان من المكالمات التليفونية.
3- إذا كنت تحتاج إلى الحصول على معلومات معينة عن أي موضوع، فيمكنك أن تستعين بآلاف من غرف الدردشة فقد يمدونك بهذه المعلومات أو يرشدونك إلى الطريق لكيفية الوصول إليها.
وهناك بعض المساوئ أو المحاذير التي يجب الانتباه إليها عند التحدث مع الآخرين على الشبكة، ولتلافي هذه المساوئ يمكن أن نضع التعليمات التالية نصب أعيننا قبل الاشتراك في غرف وبرامج الدردشة:
1- احترس من أن تطلع الآخرين على أي معلومات خاصة بك وبأسرتك مثل رقم التليفون، أو عنوان المنزل، أو العمل؛ لأن بعض الأشخاص قد يستخدمون هذه المعلومات استخداما خاطئا يضر بك وبأسرتك.
2- يجب أن يكون حاسبك دائما محملا ببرنامج مقاوم للفيروسات، ويعمل طوال فترة تشغيله وتأكد من تحديثه باستمرار، كما يجب أن تقوم بفحص جميع الملفات والبرامج التي تتلقاها من أصدقاء الدردشة قبل فتحها على حاسبك الشخصي، فقد يستغل أحدهم ذلك لإرسال ملف أو برنامج محمل بفيروس لك.
3- إذا أحسست بأن الشخص الذي تتحدث معه بدأ في الدخول في موضوعات لا تريد أن تتحدث فيها، أو أن أخلاقه لا تتفق مع أخلاقياتك، فاترك الحديث فورا ولا تتردد.
4- احرص على الاحتفاظ بنسخة من ملفاتك المهمة خارج الحاسب؛ وذلك لأن بعض الأشخاص يحاولون استخدام برامج وغرف الدردشة لاقتحام حاسبات الغير وإتلاف البيانات المخزنة عليها.
5- قم بإنزال البرامج التي تضع كلمات سر على الملفات والمجلدات على الحاسب وذلك لحمايتها من الإطلاع أو الإتلاف إذا ما نجح أحدهم في اقتحام حاسبك.
6- إذا كنت تتحدث مع شخص من نفس بلدك وطلب منك لقاءك فالأفضل أن ترفض طلبه ولا تذهب إلى الموعد.
7- من الأفضل ألا تقوم بالدردشة على شبكة الإنترنت لفترة طويلة في نفس اليوم؛ لأن اتصالك بالشبكة لساعات طويلة يجعل حاسبك أكثر عرضة للاقتحام، حيث إنك تعطى الآخرين وقتا أطول لمحاولة اقتحامه.
8- لا ترسل صورتك على الإنترنت لأي شخص.
9- لا تعطي عنوان بريدك الإلكتروني لأي شخص فبعض الأشخاص قد يستخدمه لإزعاجك.
هناك أيضا بعض العادات السيئة للمستخدمين الذين يشتركون في غرف أو حوارات الدردشة، ويمكن أن تتجنب هذه العادات السيئة بالانتباه للملاحظات التالية:
1- إذا اشتركت في أحد المواقع التي تقدم خدمات الدردشة لزائريها فاحرص أولا: على قراءة القواعد والأسس التي يضعها كل موقع لتعامل المشتركين داخله، أثناء استخدامهم غرف الحوار؛ لأن ذلك من شأنه حمايتك وحماية الآخرين من التعرض لأي أخطار أو مضايقات أثناء التحدث.
2- هناك بعض الأشخاص الذين يشتركون في غرف الدردشة ويكون هدفهم الرئيسي هو استفزاز الأشخاص الآخرين، فإذا تعرضت لأحدهم فلا تتحدث معه، ولا تتجاوب مع استفزازاته وأفضل حل للتخلص منه هو أن تتجاهله بالكامل.
3- إذا اختلفت مع أحد الأشخاص الذين تتحدث معهم حول رأيك في موضوع معين، ولاحظت أن الحوار بدأ يتحول إلى شجار فاهدأ ولا تلجأ للانفعال وحاول تهدئة الموقف، والتحدث بأدب واشرح وجهة نظرك بهدوء حتى تكسب احترام الآخرين فأفعالك تعبر عن شخصيتك وأخلاقك.
4- إذا حان دورك للكلام وإبداء رأيك فلا تأخذ وقتا طويلا لكتابة رسالتك، واختصر قدر الإمكان حتى لا يصاب الآخرون بالملل.
5- لا تقاطع الآخرين أثناء تحدثهم. إذا لم يكن دورك قد جاء بعد، وانتظر دورك احتراما للآخرين.
6- لا تحاول استعراض قدراتك ومواهبك على الآخرين وكن متواضعا في حديثك؛ لأن الغرور والافتخار الزائد سيجعل الآخرين ينفرون منك، ويتركون الحديث فورا وقد تخسر صداقتهم للأبد.
7- حاول استخدام الكلمات المختصرة الخاصة بالدردشة توفيرا لوقتك ووقت الآخرين.
8- لا تقم بتعريف من تتحدث معهم على أصدقاء الدردشة الآخرين أو تعطي أي معلومات عنهم إلا بعد أن تستأذنهم أولا ويسمحوا لك بذلك.
| الإجابة |
| |
|
مونيا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أقوم بشراء بعد مستلزماتي عبر الإنترنت وبالتالي أقوم بإدخال بعض من بياناتي الشخصية.. فهل يمكن حماية تلك البيانات من الاستغلال؟ وكيف أطمئن أن القائمين على الموقع الذي أقوم بالشراء منه لن يستغلوا بياناتي الشخصية وبيعها لمواقع أخرى للترويج؟؟
| السؤال |
أختنا الكريمة مونيا، من المعروف أن تطبيقات التجارة الإلكترونية تُعْتَبَرُ من أهم التطبيقات الموجودة حاليا في الإنترنت، ومن أكثرها فائدة للمستخدمين وذلك لما فيها من سهولة وسرعة في إنجاز التعاملات التجارية.
وغالبا ما تتم هذه التعاملات بأن يقوم الجهاز المزود في الشركة التي تم الشراء منها بشكل آلي بإرسال طلب إلى البنك، أو إلى جهة وسيطة للتأكد أولاً من صحة المعلومات التي أدخلها العميل، والتأكد من توفر الرصيد في البطاقة الائتمانية ثانيا، ومن ثم يتم خصم المبلغ المطلوب من حساب بطاقة العميل الائتمانية.
ولكن يتم تخزين معلومات البطاقة الائتمانية في قاعدة البيانات لدى الشركة، وبالتالي فإن لدى المشرفين في الشركة القدرة على معرفة معلومات البطاقة الائتمانية الخاصة بالعميل، ولكن في الغالب تكون الشركات التي تقوم بممارسة التجارة على الإنترنت حريصة على سمعتها، ومن النادر جدا أن يتم استخدام البطاقات الائتمانية الخاصة بالعملاء من قبلها لأغراض شخصية.
وعندما يقوم المستخدم باستخدام بطاقة الائتمان للدفع في الحياة اليومية سيكون عرضة للاختلاس من صاحب ذلك المحل، أو من مجرمي ولصوص المدينة التي يعيش فيها، في حين إن كان يجوب فضاء الإنترنت، يستخدم بطاقة الائتمان فسوف يكون عرضة للصوص العالم بأسره ولذلك يجب الحذر وعدم التساهل في ذلك.
وبسبب ذلك، سوف يطبق نظام تم الاتفاق عليه مؤخرا يمنع حتى الشركة البائعة من الاطلاع على معلومات بطاقة الائتمان. وقد تم الاتفاق أيضا على العديد من البرتوكولات الشبكية التي تساعد في التعاملات التجارية الآمنة عبر شبكة الإنترنت، إلا أن الكثير من ممارسي التجارة الإلكترونية لا يعملون بهذه الطرق الآمنة. لذا، فيجب على من يريد الاستفادة من الشبكة في الأغراض التجارية الحذر والتحقق من أمان التعاملات التجارية المزمع إبرامها.
ومن أهم الأشياء التي يجب التأكد منها قبل إجراء أي معاملة تجارية على الإنترنت ما يلي:
1- تأكدي من وجود اتصال آمن (Secure Connection) وذلك بالتأكد من وجود كلمة https:// بدلا من http:// في بداية عنوان الموقع. كما يمكن التأكد من ذلك بوجود القفل المغلق في أسفل نافذة المتصفح.
2- تأكدي من موثوقية الموقع الذي تتعاملين معه، فلا تُعْطي رقم بطاقتك الائتمانية لمواقع صغيرة أو غير معروفة (حتى وإن كان الاتصال آمنا). وحاولي أن يكون تعاملك مع المواقع المشهورة والموثوقة.
3- بعد إتمام العملية، اطبعي الصفحة التي تحتوي على مختصر للعملية التي قمت بها (وأغلب المواقع تعرض هذه الصفحة على المستخدم كنوع من المراجعة قبل إتمام العملية)، حتى تتمكني من معرفة ما لك وما عليك.
4- عند وصول كشف حساب البطاقة الائتمانية، تأكدي من جميع المبالغ التي تمَّ تسجيلها على بطاقتك الائتمانية، وتأكدي من عدم وجود أي مبلغ من جهة لم تتعامل معها. وعند اكتشاف أي تلاعب لا بد من رفع شكوى إلى البنك الذي أصدر بطاقة الائتمان وسيقوم المختصون هناك بالتحقيق في ماهية الشخص، أو الجهة التي استخدمت بطاقة الائتمان دون تصريحك والسماح لها بذلك.
5- حافظي على كلمة السر ولا تحفظها على الجهاز، ولا تسمحي للمتصفح بتذكرها. وكذلك احرصي على استخدام النسخ الحديثة من المتصفحات والتي تمَّ إصلاح الثغرات الأمنية فيها. واحرصي على أن يكون المتصفح يدعم التشفير بمفتاح طوله 128 بت حتى تصعب المهمة على من يحاول كسر التشفير لغرض سرقة البيانات السرية.
كما يندرج تحت مسئولية البنك أيضا توفير مقدم ويب يدعم الاتصال الآمن وتوفير مفتاح تشفير (Encryption Key) قوي، وبذلك يكون من الصعب التقاط كلمة السر لوجود التشفير بين جهاز المستخدم ومزود الويب الخاص بالبنك؛ وهو ما يجعل من الصعب معرفة البيانات التي يتم تناقلها بين الجهازين.
ولكن بشكل عام لا ينصح بالتوسع في إجراء العمليات البنكية في الإنترنت وذلك لحساسيتها وللضرر الكبير الذي قد ينتج عن وجود ثغرة أمنية بالنسبة للمستخدم أو البنك، حتى ولو كانت هذه الاحتمالية ضئيلة. فمن الممكن مثلاً تمكين المستخدم من الاطلاع على رصيده وعملياته المصرفية على الإنترنت دون أن يتمكن من القيام بتحويل المبالغ المالية إلا بين حساباته، وبهذه الطريقة حتى لو وجدت ثغرة أمنية فإن الضرر الناتج عنها لن يكون كبيرا على العميل.
| الإجابة |
| |
|
حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حدث لي أكثر من مرة أن تم الاستيلاء على الـ user name الـ Password الخاصين ببريدي الإلكتروني وأربكني هذا كثيرا؛ حيث كان الشخص الذي استولى عليهما يقوم بإرسال بعض الرسائل التي تحمل محتوى بذيئا لأصدقائي فكيف يمكن أن أمنع هذا من الحدوث مرة أخرى؟؟
| السؤال |
الأخ الكريم، يمكن بسهولة منع ذلك بألا تقوم بكتابة اسم المستخدم وكلمة السر الخاصة بك كرد على أي رسالة إلكترونية أو في أي موقع، حيث يقوم المخادعون بخداعك وإيهامك بأنك يمكن الحصول على كلمة السر لحسابات البريد الخاصة بأي شخص تريده ويطلب منك بشكل غير مباشر وضع كلمة السر واسم المستخدم الخاص بك، وتقع أنت في الفخ.
كما أن هناك العديد من الطرق الأخرى للاحتيال في هذا الموضوع كما يشيع تلك الأيام؛ حيث تصلك رسالة كدعوة من صديق لك للاشتراك في خدمة معينة كخدمة الاشتراك في إرسال الرسائل القصيرة مجانا بشرط أن تكتب عنوانك البريدي، ثم يطلب منك كتابة اسم المستخدم وكلمة السر، وذلك بحجة تفعيل الخدمة وبهذا يستولي على كلمة السر الخاصة بك.
ومن هنا ترى أن النصيحة الوحيدة هي أنك لا يجب أبدا وبأي حال من الأحوال أن تكتب كلمة السر واسم المستخدم الخاص بك لأي شخص كان ولأي سبب داخل أي رسالة أو أي موقع غير موقع البريد الخاص بك.
من ناحية أخرى قد يكون الاستيلاء على بيانات بريدك وكلمة السر عن طريق بعض برامج التجسس، مثل برامج تسجيل ضربات لوحة المفاتيح Keyboard loggers أو برامج التجسس وغيرهما، وتلك تطلب منك حماية جهازك ضد تلك الأخطار بالبرامج المعروفة لذلك وعدم استلام أي ملفات من أشخاص غير موثوق بهم.
| الإجابة |
| |
|
المحبه للعلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي الفاضل، من فضلك أريد أن ترشدني إلى كيفية إيقاف الإعلانات التي ترسل عن طريق البريد الإلكتروني غير المرغوب بها وبدون استئذان والتي تسمى سبام؟؟؟ ما هي أفضل وسيلة لمنعها؟؟؟؟
وكذلك أريد أن أعرف ما هو أفضل برنامج لحد الآن لإيقاف الإعلانات غير المرغوب بها عند تصفح الإنترنت؟؟؟؟ وما هو أحدث البرامج؟؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أختنا المحبة للعلم، لا يخلو صندوق بريد أي مستخدم للإنترنت من الرسائل المزعجة التي يطلقون عليها "سبام"، وقد انتشر ذلك المصطلح بين مستخدمي الإنترنت والبريد الإلكتروني للتعبير عن جميع رسائل البريد التي تتضمن إعلانات من كل شكل ونوع بما في ذلك إعلانات كيف تصبح مليونيرا؟ وكيف تربح من الإنترنت؟ وكيف تعمل من المنزل؟ وغير ذلك من الأسئلة التي يسيل لها لعاب مستخدم البريد.
وتقدر إحدى وكالات الأبحاث المعروفة أن هناك أكثر من 7 مليارات رسالة بريد الإلكتروني يتم تداولها يوميا عبر الإنترنت تبلغ نسبة رسائل سبام حوالي 32 % منها وهي نسبة ضخمة للغاية باعتبارها تمثل رسائل لا قيمة لها. ويقضى المستخدم العادي 10 دقائق يوميا في التعامل مع مثل تلك الرسائل.
كما أظهرت إحصائية جديدة أن السنة الأخيرة شهدت مضاعفة أعداد الرسائل العشوائية، بحيث فاقت الـ 50 مليار رسالة دعائية يومية، أرسلت إلى شتى أنحاء العالم. وأوضحت الإحصائية أن 80% من الرسائل الإلكترونية المرسلة غير مرغوب بها، ولكنها تعتمد أسلوب الإرسال العشوائي.
ويرى المراقبون أن حالة الزيادة في عدد الرسائل الإلكترونية العشوائية، مدفوعة بموجة لبيع السلع الرخيصة عبر الإنترنت، مشيرة على سبيل المثال، إلى إعلان عن بيع ساعات "رولكس" الباهظة الثمن، بأسعار مخفضة تصل إلى 50 جنيها إسترلينيا. وأشارت الإحصائية إلى أن نوعية السلع المروجة اختلفت، حيث كانت معظم تلك الإعلانات غير المرغوبة من قبل تركز على ترويج عقار "فياجرا".
وهناك بعض الإجراءات والوسائل التي يمكن أن تقوم بها للتغلب على هذه المشكلة تتلخص فيما يلي:
1- لا تحاول شراء منتجات عن طريق رسائل سبام، وربما تعتقد أن هذه النصيحة هي أمر مفروغ منه ولكن على العكس من ذلك فلو كان جميع المستخدمين يتخذون نفس الموقف الموحد لتوقفت المشكلة منذ فترة طويلة. إن الشراء عبر تلك الوسيلة يشجع استمرار الحملات الدعائية بالبريد الإلكتروني باعتبار أنها سياسة ناجحة. ولكن بغض النظر عن مستوى الإغراء في الرسالة اتخذ قرارك الدائم بحذف هذا النوع من الرسائل فورا.
2- لا تضغط على رابط إلغاء الاشتراك Unsubscribe في إحدى الرسائل من هذا النوع حيث يمكن أن تكتشف وجود مثل هذا الرابط الذي يدعوك لإلغاء الاشتراك في القائمة التي ترسل بريد سبام في حين أنك لم تشترك أصلا. والحقيقة أنه إذا قمت بالضغط على ذلك الرابط فما ستفعله هو تأكيد عنوانك البريدي ووجودك على الشبكة وستكون النتيجة هي بيع عنوانك لشركات إرسال ذلك النوع من الرسائل.
3- قم بإنشاء عنوان بريدي طويل ومعقد، والسبب في ذلك أن معظم شركات سبام تستخدم برامج خاصة لإنتاج آلاف من العناوين البريدية العشوائية التي يصادف أن يكون بعضها حقيقيا، وكلما كان عنوانك البريدي سهلا وبسيطا زادت فرص تخمينه من خلال هذه البرامج، ولكن إذا كان العنوان طويلا ومعقدا بدرجة كافية فسيكون من الصعب على برامج التخمين الوصول إليه، ويقل بالتالي معدل استقبالك لرسائل من ذلك النوع.
4- إذا كنت من زوار غرف الدردشة ومجموعات الأخبار فالأفضل أن تستخدم عنوانا بريديا آخر للتعامل معها، وفي هذا الوضع يمكن أن تقوم بتسجيل عنوان آخر في إحدى خدمات البريد المجانية لاستخدامه في أنشطة الدردشة وغيرها، وحتى إذا تم اصطياد هذا العنوان وإغراقه برسائل الدعاية فسوف يكون بمعزل عن عنوانك الحقيقي الذي تستعمله في العمل وفي التواصل مع الأصدقاء.
6- كن حريصا في اختيار من تعطيه عنوانك البريدي فعند زيارة مواقع الإنترنت التي تطلب منك إدخال عنوان بريدي حاول التأكد من أن هذا الموقع جاد ومحترم وأنه يطلب العنوان لأسباب موضوعية.
6- استخدم دائما مصفاة بريد سبام Spam Filter وهو نوع من البرامج ينتشر الآن بكثرة ويمكن الحصول عليه بسهولة من الشركات المتخصصة أو عن طريق شبكة الإنترنت. كما أن الإصدارات الجديدة من برامج تصفح البريد الإلكتروني مثل Outlook 2003 تتضمن داخلها العديد من الوسائل والأدوات لتصفية مثل هذه الرسائل.
7- وعلى المستوى الشخصي، فإن أفضل الطرق للتعامل مع الإعلانات غير المرغوب فيها هي إزالتها، حيث يستخدم عدد قليل من الناس موانع الإعلانات التي تعيق غير المرغوب فيه منها.
أما عن البرامج المتخصصة في وقف هذا السيل من الرسائل فهي كثيرة ولكنها ليست بالكفاءة التي نرغب بها ومن أشهرها SPAMfighter ويمكنك الحصول عيه من هذا الرابط:
http://www.spamfighter.com/Product_Info.asp
وهناك أيضا Google Anti spam ويمكن الحصول على معلومات عنه وعن تحميله من خلال هذا الرابط http://www.sabox.com/antispam/5/antispam-google-software.html
| الإجابة |
| |
|
مها حمدي
- أخرى
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
أشكركم على هذه الخدمة وعلى هذا الحوار.. وسؤالي هو كيف أتأكد من أن الموقع الذي أسجل عليه بياناتي لا يتقاسمها مع مواقع أخرى ويحافظ على سريتها؟؟
| السؤال |
الأخت الكريمة، الإجابة: ببساطة من خلال قراءة وثيقة سياسات الموقع وحماية الخصوصية وتكون موجودة كرابط بالموقع، وأي موقع موثوق به لا بد أن يدرجه كجزء لا يتجزأ من سياسة الموقع، ويجب عليك قراءتها بدقة لمعرفة محتواها.
ونحن مشهورون في الدول العربية بالموافقة دائما على كل السياسات التي ترد على الإنترنت بالمواقع أو البرامج دون قراءتها وهذا خطأ كبير ولكنه شائع جدا.
ومع كل ذلك فإنك لا يمكن أن تضمني صدق تلك السياسة؛ فالكثير قد أخل بها ومنهم مواقع شركات كبيرة جدا ورائدة قامت ببيع قوائم وبيانات مستخدميها، حيث تعد تلك تجارة رائجة على شبكة الإنترنت.
والنصيحة هنا:
1- يجب التعامل فقط مع المواقع الكبيرة والموثوق بها.
2- عدم تسجيل بياناتك الحقيقية على أي موقع بداع وبدون داع خاصة في أمور التسلية والترفيه.
3- عدم ترك جهازك عرضة للجواسيس والاختراقات لسرقة بياناتك من الجهاز. حيث إن الكثيرين يتتبعون بياناتك على الجهاز أكثر من كونك تضعين تلك البيانات بنفسك، وإليك بعض التوضيح:
مفهوم التتبع في عالم الإنترنت:
يتلخص في جمع البيانات الشخصية التي تتم دون علم المستخدم؛ وهو ما قد ينتج عنه تسرب المعلومات لدى المستخدمين في التعاملات المالية وأسراره وغيرها. ويرجع سبب ذالك في عدم وجود الوعي عند من يتعامل مع إجراءات هذه التقنية الرقمية.
التتبع في عالم النت ينقسم إلى قسمين:
1- تتبع الأثر الإيجابي أو التجسس المحمود (إن صح التعبير). يتلخص في أن مزودي الخدمة وأصحاب المواقع والبرامج يتعرفون على الزوار والمشتركين فيما يستخدمون من أنظمة كالوندوز وغيره من الأنظمة. والمتصفح الذي تستخدمينه ورقم إصداره. ومن أي موقع أتيت منه قبل الدخول إلى موقعه، وكذلك معرفة الآي بي الخاص بك(IP) ومن أي بلد أنت، ورصد ساعة دخولك وخروجك كل تحركاتك والمواقع التي تزورها وأن تجعل لكل زائر أو مشترك بصمه حتى تسهل عليه الدخول للموقع وذلك يتمثل في إرسال ملف يسمى الكوكيز بمجرد دخولك للموقع يزرع في الجهاز، وهذه الشركات تطلع على الأنظمة بقصد تطوير مواقعها وبرامجها بما يتوافق مع أنظمة المستخدمين وليس بقصد الإضرار أو التجسس عليهم.
2- تتبع الأثر السلبي أو التجسس المذموم هو اطلاع الآخرين على خصوصيات مستخدم ليس لهم الحق إطلاقا في الإطلاع عليها، وهذا انتهاك صريح للخصوصية. وهو يشكل خطرا كبيرا كون الكثير من المستخدمين لا يعرف عنه شيء إما لجهله أو تفريطه في قراءة الاتفاقيات في بعض المواقع أو البرامج أو عن طريق استدراجه من حيث لا يشعر.
تتبع الأثر السلبي على النحو الآتي:
1- التجسس على جميع تحركاتك في النت ومعرفة موقعك ورقم هاتفك وساعة الدخول والخروج بقصد الإضرار بك.
2- معرفة ما تكتبينه وما تسمعينه وما تشاهدينه وبأي اسم تدخلين في هذا الموقع أو ذاك، وينتج عنه سرقة البطاقات البنكية أو أسرار عملك.
3- التجسس على البريد ومعرفه كلمه المرور كون أن الرسائل التي تحفظ في السيرفر غير مشفرة وينتج عنه أخذ وكشف خصوصياتك أو تعاملاتك التجارية أو العلمية.
4- معرفة الآي بي الخاص بك(IP) ومحاولات كشف الثغرات في جهازك خصوصا إذا كان المستخدم يتعامل بالتجارة من بيع وشراء وغيره أو لديه وثائق سرية أو بحوث علمية وتصاميم وغيرها.
5- إن الكثير من البرامج الخاصة بالتصميم والتسجيل والمحادثات وغيرها تستطيع معرفه المصمم أو المصدر. مع أن البعض يشكك في هذه المعلومة..
6- بعض الشركات المصممة للمواقع أو المنتجة للبرامج قد تستغل وجود ثغرات في المتصفح وتقوم بفتح أبواب خلفية تستطيع من خلالها الوصول إلى ملفاتك ونسخها وبكل سهولة. إن لم تكن هي من يتعمد فتح هذه الثغرات.
7- البرامج لها نصيب الأسد من تتبع الأثر وحفظ ما يكتب وأيضا ما يقال بل هي اخطر بمراحل من المواقع؛ فالكثير لا يقرأ الاتفاقيات أثناء تنصيب البرنامج التي قد ينص بعضها على تتبعك والاطلاع على ملفاتك.
سؤال! هل سبق أن قرأت ما كتب في هذه الاتفاقيات؟؟!!
أنصح وبشدة كل من يستخدم النت في مجال المال (التجارة الإلكترونية) أو التأليف والبحوث أو التصاميم أو لديه أسرار عمل أو أسرار خاصة أن يأخذ الحيطة والانتباه؛ لأن الخطأ هنا قد لا يعوض أو يعرض نفسه للابتزاز من قبل المخربين. وأن تقدّر الأضرار الناجمة عن الإهمال في مجال الحماية. والبعض يتعذر بأن هذه الشركات والبنوك تتعامل بالأموال وغيرها ولم نسمع أن هناك اختراقا لها.
وبعد كل هذا تعجب كل العجب فيمن يهمل حماية أسراره وأمواله. وهذا ليس في نظري ناجم عن الإهمال وإنما هو ناتج عن عدم الوعي في أمن وحماية الحاسب من المخاطر ولا يوجد لديه أي إستراتيجية التي تتمثل في اخذ الاحتياطات المستقبلية. فانتبه لنفسك حتى لا يأتي يوم تقلب فيه كفيك على ما أصابك.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو نوع المعلومات الخاصة بي التي يمكن أن يتم سرقتها من خلال مجرمي الإنترنت؟ جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أختنا الكريمة، من المعلومات التي تهم الآخرين عنك التالي:
- نوع الجهاز والمعالج المستخدم.
- معرف بروتوكول الإنترنت الخاص بك”IP” .
- طريقة اتصالك بالإنترنت وسرعة المودم.
- المواقع التي تقوم بزيارتها.
- صفحاتك المفضلة
- ماذا تشترين من الشبكة.
- عما تبحثين للشراء.
- ما هي الخدمات التي تبحثين عنها.
- اهتماماتك على الشبكة وكم ساعة تقضين من الوقت على الشبكة.
- وكذلك اسمك وعنوانك البريدي وكافة المعلومات التي تقدمينها للموقع وذلك أثناء تعبئة الاستمارات أو الاستبيانات.
- رقم بطاقة الائتمان الخاصة بك وغيرها من المعلومات المفيدة.
- كما قد تكون تلك المعلومات أي ملفات على جهازك، قد تكون فواتير أو وثائق عمل أو معلومات علمية أو بحثية أو معلومات مالية... إلخ.
| الإجابة |
| |
|
محمد فايد
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
كيف يتم رصد جهاز الكومبيوتر الخاص بي عند دخولي على الشبكة؟ وهل يعني هذا الرصد الاطلاع على بعض الملفات الموجودة على جهازي أثناء وجودي على شبكة الإنترنت؟؟
| السؤال |
الأخ الكريم محمد، سأحاول أن أشرح لك في البداية ميكانيكية الاختراق:
حيث يعتمد الاختراق على السيطرة عن بعد Remote وهي لا تتم إلا بوجود عاملين مهمين: الأول البرنامج المسيطر ويعرف بالعميل Client والثاني الخادم Server الذي يقوم بتسهيل عملية الاختراق ذاتها.
وبعبارة أخرى لا بد من توفر برنامج على كل من جهازي المخترق والضحية؛ ففي جهاز الضحية يوجد برنامج الخادم وفي جهاز المخترق يوجد برنامج العميل. تختلف طرق اختراق الأجهزة والنظم باختلاف وسائل الاختراق، ولكنها جميعا تعتمد على فكرة توفر اتصال عن بعد بين جهازي الضحية والذي يزرع به الخادم (server) الخاص بالمخترق، وجهاز المخترق على الطرف الآخر حيث يوجد برنامج المستفيد أو العميل Client وهناك ثلاث طرق شائعة لتنفيذ ذلك:
عن طريق ملفات أحصنة طروادة Trojan : لتحقيق نظرية الاختراق لا بد من توفر بريمج تجسسي يتم إرساله وزرعه من قبل المستفيد في جهاز الضحية ويعرف بالملف اللاصق ويسمى (الصامت) أحيانا، وهو ملف باتش patch صغير الحجم مهمته الأساسية المبيت بجهاز الضحية (الخادم) وهو حلقة الوصل بينه وبين المخترق (المستفيد).
أما عن كيفية الإرسال والاستقبال:
تقوم الفكرة هنا على إرسال ملف باتش صغير هذا الملف يعرف باسم حصان طروادة؛ لأنه يقوم بمقام الحصان الخشبي الشهير في الأسطورة المعروفة الذي ترك أمام الحصن وحين أدخله إليه الناس خرج من داخله الغزاة فتمكنوا من السيطرة والاستيلاء على الحصن. ملفنا الصغير الفتاك هذا ربما يكون أكثر خبثا من الحصان الخشبي بالرواية لأنه حالما يدخل لجهاز الضحية يغير من هيئته فلو فرضنا بأن اسمه mark.exe وحذرنا منه صديقا فإننا سنجده يحمل اسما آخر بعد يوم أو يومين. لهذا السبب تكمن خطورة أحصنه طروادة فهي من جانب تدخل للأجهزة في صمت وهدوء، ويصعب اكتشافها من جانب آخر في حالة عدم وجود برنامج جيد مضاد للفيروسات.
لا تعتبر أحصنة طروادة فيروسات وإن كانت برامج مضادات الفيروسات تعتبرها كذلك؛ فهي بالمقام الأول ملفات تجسس ويمكن أن يسيطر من خلالها المستفيد سيطرة تامة على جهاز الضحية عن بعد وتكمن خطورتها في كونها لا تصدر أية علامات تدل على وجودها بجهاز الخادم.
وعن كيفية الإرسال:
تتم عملية إرسال بريمجات التجسس بعدة طرق من أشهرها البريد الإلكتروني حيث يقوم الضحية بفتح المرفقات المرسلة ضمن رسالة غير معروفة المصدر فيجد به برنامج الباتش المرسل فيظنه برنامجا مفيدا فيفتحه أو أنه يفتحه من عامل الفضول ليجده لا يعمل بعد فتحة فيتجاهله ظانا بأنه معطوب ويهمل الموضوع بينما في ذلك الوقت يكون المخترق قد وضع قدمه الأولى بداخل الجهاز (يقوم بعض الأشخاص بحذف الملف مباشرة عند اكتشافهم بأنه لا يعمل ولكن يكون قد فات الأوان لأن ملف الباتش من هذا النوع يعمل فورا بعد فتحه وإن تم حذفه كما سنرى فيما بعد).
هناك طرق أخرى لزرع أحصنة طروادة غير البريد الإلكتروني كانتقاله عبر المحادثة من خلال برنامج الـ ICQ وكذلك عن طريق إنزال بعض البرامج من احد المواقع غير الموثوق بها. كذلك يمكن إعادة تكوين حصان طروادة من خلال الماكرو الموجودة ببرامج معالجات النصوص.
أما كيفية الاستقبال:
عند زرع ملف الباتش في جهاز الضحية (الخادم) فإنه يقوم مباشرة بالاتجاه إلى ملف تسجيل النظام Registry لأنه يؤدي ثلاثة أمور رئيسية في كل مرة يتم فيها تشغيل الجهاز: (1) فتح بوابة أو منفذ ليتم من خلالها الاتصال (2) تحديث نفسه وجمع المعلومات المحدثة بجهاز الضحية استعدادا لإرسالها للمخترق فيما بعد (3) وتحديث بيانات المخترق (المستفيد) في الطرف الأخر. تكون المهمة الرئيسية لملف الباتش فور زرعه مباشرة فتح منفذ اتصال داخل الجهاز المصاب تمكن برامج المستفيد (برامج الاختراقات) من النفوذ. كما أنه يقوم بعملية التجسس بتسجيل كل ما يحدث بجهاز الضحية أو أنه يقوم بعمل أشياء أخرى حسب ما يطلبه منه المستفيد كتحريك الماوس أو فتح باب محرك السي دي وكل ذلك يتم عن بعد.
والتواصل:
قلنا بأن المخترق قد تمكن من وضع قدمه الأولى بداخل جهاز الضحية بعد زرع ملف الباتش به ورغم خطورة وجود هذا الملف بجهاز الضحية فإنه يبقى في حالة خمول طالما لم يطلب منه المخترق التحرك فهو مجرد خادم ينفذ ما يصدر له من أوامر ولكن بدونه لا يتمكن المخترق من السيطرة على جهاز الضحية عن بعد، وحتى يتم له ذلك فإن على المخترق بناء حلقة وصل متينة بينه وبين الخادم عن طريق برامج خاصة تعرف ببرامج الاختراق. من جانب آخر تبقى أحصنة طروادة عديمة الفائدة إن لم يتمكن المخترق من التعامل معها وهي تفقد ميزتها الخطرة حالما يتم اكتشافها والتخلص منها.
وهناك عامل ممتاز يساهم في تحقيق هذه الميزة فبرامج مضادات الفيروسات الجيدة تكتشف ملفات الباتش الحاملة لأحصنة طروادة وتمنعها من الدخول للأجهزة لهذا يؤكد كل من له إلمام بالمعلوماتية أن تزود دائما الأجهزة الشخصية ببرامج مضادات الفيروسات وتحديثها بين الحين والآخر لأنها الخطوة الأولى للوقاية من الاختراقات، كذلك علينا أن نتعود على عدم تمكين عامل الفضول من الولوج إلى أنفسنا فلا نفتح أية مرفقات للبريد الإلكتروني مجهول المصدر مهما كانت المغريات.
عن طريق الـ IP Address : ذكرت بأن ملفات الباتش الحاملة لأحصنة طروادة هي حلقة الوصل بين المخترق والضحية، ولكن في واقع الأمر فإن ملفات الباتش ليست إلا طريقة واحدة لتحقيق التواصل. عند اتصالك بالإنترنت تكون معرضا لكشف الكثير من المعلومات عنك كعنوان جهازك وموقعه ومزود الخدمة الخاص بك وتسجيل كثير من تحركاتك على الشبكة. ولا تتعجب كثيرا حين تعلم بأن كثيرا من المواقع التي تزورها تفتح سجلا خاصا بك يتضمن عنوان الموقع الذي جئت منه IP Address ونوع الكمبيوتر والمتصفح الذي استخدمته بل وحتى نوع معالج جهازك وسرعته ومواصفات شاشاتك وتفاصيل كثيرة.
كيف تم معرفة كل ذلك، يمكنك التحقق من هذا السؤال لو أنك زرت الموقع التالي:
http://www.privacy.net/
أو الموقع التالي:
http://www.consumer.net/
بعد التسجيل اطلب من أحد الموقعين فحص جهازك أثناء اتصالك بالإنترنت وستفاجأ بالنتيجة.
مبدئيا عنوانك الخاص بالإنترنت Internet Protocol أو IP يكشف الكثير عنك فكل جهاز متصل بالشبكة يكون له رقم معين خاص به يعرف باسم الـ IP Address وكل عنوان لموقع على الإنترنت يترجم إلي IP Address الخاص بمزود الخدمة وباختصار يكون الـ IP كرقم هوية خاص بكل من يعمل على الإنترنت. حينما يتمكن مخترق محترف من معرفة رقم الـ IP الخاص بالضحية فإنه من خلاله يتمكن من الولوج إلي الجهاز والسيطرة عليه خلال الفترة التي يكون فيها الضحية متصلا بالشبكة فقط، ولكن هذا الخيار لا يخدم المخترق كثيرا لأن السيرفر الخاص بمزود الخدمة يقوم بتغيير رقم الـ IP الخاص بالمشترك تلقائيا عند كل عملية دخول للشبكة. يمكنك أن تجرب ذلك بنفسك بالطريقة التالية:
أثناء اتصالك بالشبكة ومن قائمة إبداء اختر تشغيل واكتب الأمر التالي في المستطيل الظاهر : winipcfg سيظهر لك عنوان الـ IP اكتبه في ورقة صغيرة واقطع اتصالك . أعد الاتصال مرة أخرى بالشبكة وقم بالأجراء السابق ستجد أن عنوان الـ IP الخاص بك قد تغير.
عن طريق الكوكي Cookie :
يمكن أيضا تحقيق التواصل للاختراق عن طريق الكوكي Cookie وهي عبارة عن ملف صغير تضعه بعض المواقع التي يزورها المستخدم على قرصه الصلب. هذا الملف به آليات تمكن الموقع الذي يتبع له جمع وتخزين بعض البيانات عن الجهاز وعدد المرات التي زار المستخدم فيها الموقع كما وأنها تسرع عمليات نقل البيانات بين جهاز المستخدم والموقع فالهدف الأساسي منها هو تجاري ولكنه يساء استخدامه من قبل بعض المبرمجين المتمرسين بلغة الجافا Jafa فهذه اللغة لديها قدرات عالية للتعمق أكثر لداخل الأجهزة والحصول على معلومات أكثر عن المستخدم. لا يفضل منع الكوكيز كليا ولكن يمكن فلترتها من خلال المتصفح أو ببعض البرامج كالجارد دوق.
المخاطر وأنواع البرامج المؤذية:
تتراوح المخاطر التي يتعرض لها المستخدم من مجرد إزعاج بسيط إلى مستوى الكارثة وقد قسمت هذه المخاطر إلى أربعة أصناف:
القنابل وبرامج الطوفان Flooders/Bombers حيث يفاجأ المستخدم بوجود مئات الرسائل في عنوانه الإلكتروني أو عبر برنامج الـ ICQ من أشخاص وعناوين لم يسمع بهم من قبل وهذا الصنف من المخاطر هو الأقل خطورة حيث إنه يسبب إزعاجا ومضيعا للوقت لا أكثر.
الخداع Spoofing شرحت هذا الخطر سابقا وهو عملية تمويه وطمس للهوية حيث تتم سرقة حساب الدخول للإنترنت باسم المستخدم فيجد ساعاته تنقص دون أن يستخدمها أو يتم من خلاله سرقة كلمة السر في ساحات الحوار فتكتب مقالات لم يكتبها في حقيقة الأمر المستخدم الحقيقي.
التدمير من خلال برامج الـ Nukers تقوم هذه البرامج بتعطيل نظام التشغيل ويتراوح خطرها بين تغيير الوقت بساعة النظام وبين توقف النظام كليا عن العمل وتوجد أنواع منها تركز على برنامج معين لتدميره دون إلحاق الضرر بنظام التشغيل ذاته.
الباب الخلفي Backdoor هذا الصنف هو الأخطر وهو المحور الذي يدور حوله موضوع هذه الدورة الدراسية، وهو الشائع بين كل المخترقين لأنه يجعل المخترق قادرا على الدخول لجهاز الضحية والسيطرة عليه كليا أو جزئيا بحسب البرنامج المستخدم . البعض يظن خطأ بأن الـ Backdoor اسم برنامج للاختراق ولكنه تعبير مجازي ويعني بالعربية الدخول من الباب الخلفي غير المرئي وعن طريقة يتم دخول المخترقين لجهاز الضحية.
أشهر برامج الاختراق وكيفية عمل كل منها:
كثيرة هي برامج الاختراق ومتعددة ولكن هناك نظرية سائدة تشمل الجانب النفسي للمخترقين وهي البساطة في التعامل مع برنامج الاختراق والحصول على ما خف وزنه وغلاء ثمنه من جهاز الضحية Easy to Go ، وبمعنى أخر فأن المخترق لا يرغب في برنامج معقد يأخذ كثيرا من الوقت في تعلمه وكذلك لا يرغب بعد تعلم البرنامج وإتقانه الدخول إلي جهاز خاو لا سمن فيه ولا عسل. لهذا السبب نجد بأن هناك ثلاثة برامج شهيرة ومعروفة يستخدمها المخترقون في كل أرجاء المعمورة لبساطة تعلمها وسهولة إتقانها وفي نفس الوقت خطورة ما تقوم به. هذه البرامج الثلاث سأشرحها بالتفصيل مركزا على ثلاثة عوامل فيهم (1) إمكانات كل برنامج (2) كيفية اكتشافه في الأجهزة (3) كيفية التخلص منه وجعل المخترق يجري خلف سراب.
برامج الاختراق المتداولة:
هذه قائمة بأشهر البرامج المتداولة مرتبة حسب خطورتها، وسأكتفي بشرح الثلاثة الأولى منها لشهرتها وتداولها بين المخترقين في أرجاء المعمورة قاطبة:
1- Net Bus
2- Back Orifice
3- Sub Seven
4- Hack a Tack
5- Master Paradise
6- Deep Throat
7- Girl Friend
8- Net Sphere
9- Win Crash
10- Big Cluck
11- Executer
| الإجابة |
| |
|
Abdul-Haqq
-
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
ما هي أفضل الطرق والبرامج لمنع المواقع الإباحية؟
| السؤال |
الأخ الفاضل، أفضل الطرق على الإطلاق هي تجاهل المواقع الإباحية وعدم فتحها، لكن الواقع أن العديد يقفز منها أمام وجهك دون سابق إنذار ولا استئذان، وهنا يصبح استخدام التقنية قدر الإمكان شيئا مهما، ولا يتوقف خطر تلك المواقع على الكبار فقط، ولكنني أحب أن أركز هنا على أن الإنترنت الأخلاقية هي من أكبر المشاكل التي تؤرق الآباء وتزيد من قلقهم لدى ارتباط أبنائهم بالإنترنت.
ولذلك فقد ظهرت نوعية من البرامج تسمى Parental control أو الإشراف الأبوي. والتي تساعد الآباء في التحكم في المواقع التي يدخل عليها أبناؤهم ومراقبتهم بدون علمهم والتحكم في خدمات الإنترنت التي يمكن للأطفال استخدامها من بريد إلكتروني ومحادثة ونقل ملفات وغيرها.
ولعل من أشهر البرامج في هذا المجال برنامج Cyber Patrol وبرنامج Net Nanny والتي تدعم نظام القائمة البيضاء White List والتي تمنع الطفل من الدخول إلى أي موقع ما لم يكن موجودا في القائمة التي تأتي مع البرنامج (ويتم تحديثها دوريا) والتي تم التأكد من خلوها من أي مواد غير مناسبة للأطفال من منظور الثقافة والأعراف الغربية.
لذا تجدر الإشارة إلى أنه يوجد برنامج عربي من هذه النوعية قامت بإصداره الشركة الدولية لهندسة النظم وهو برنامج جليس والذي يحتوي على جميع خصائص البرامج الأخرى، مع أنه يتميز بوجود قائمة مواقع تم بناؤها على معايير وأسس تتناسب مع أخلاقنا وتقاليد مجتمعنا وما ينطبق على منع الأطفال يمكن أن يستخدم للكبار في منع تلك المواقع.
والموقع التالي يحتوي على برنامج يعمل على منع المواقع الخليعة الفاسدة من أن تظهر في متصفحكم وذلك لحماية أنفسنا وأطفالنا من الفسق والفجور
http://www.webkeys.com
اسم البرنامج : WebkeysProwler.exe
حقوق الطبع : free ، مجاني
كلمة مرور أولية وهي : Advisor
طريقة تنصيب البرنامج:
بعد تحميل البرنامج من المواقع المدرجة أدناه، اضغط على البرنامج ثم أكمل الإجراءات التي تظهر على الشاشة، وللبرنامج كلمة مرور أولية وهي Advisor ويفضل أن تقوم بتغييرها إلى كلمة أخرى، أعد تشغيل الكمبيوتر.
وأضيف التالي:
بعد تشغيل الكمبيوتر - ستجد في لوحة الساعة في الجهة السفلى اليمنى علامة البرنامج (التفاحة الخضراء).
اضغط على علامة البرنامج بالمفتاح الأيمن من الفأرة - الماوس- والخيار المقصود هو : Advisor Services
ضع كلمة المرور (الكلمة الأساسية هي : Advisor - إلا إذا غيرتها و يفضل التغيير).
الإعداد الأول: يظهر لك نافذة بها خمسة خيارات في الأعلى والخيار المقصود هو : Controlled Words
في الخيار : Add Words أضف الثلاث حروف التالية : x x x ثم ok
مرة أخرى Add words أضف الكلمتين : beautiful women ثم ok
الإعداد الثاني: يظهر لك نافذة بها خمسة خيارات في الأعلى و الخيار المقصود هو : Filter
في : For Default User ، ضع الخيارين على : Strict
يفضل طباعة هذه الصفحة لتتمكن من الإعداد الصحيح
تعريف بالبرنامج:
حجم البرنامج 2.25 ميغابايت ويتطلب 7 دقائق في الموديم ذي السرعة 56 ك تقريبا.
| الإجابة |
| |
|
Yusra
-
| الاسم |
|
Secretary
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لكم على هذا الموضوع المهم.
كيف يمكن لي التأكد أن بريد الهوتميل الخاص بي ليس مراقبا بواسطة فيروسات أو غيرها؟ أسمع كثيرا عن برامج تنقل كل ما يتصفحه الشخص إلى أجهزة أخرى بواسطة ذلك؟ وكيف لي أن أحمى البريد الإلكتروني الخاص بي من اختراقه من قبل أشخاص آخرين؟ وهل هناك إجراءات يجب على اتباعها لحماية البريد الإلكتروني؟ شكرا جزيلا.
| السؤال |
الأخت الفاضلة، حماية بريدك تكون بالاتي:
1- أن يكون عندك برنامج حماية فعال يحميك من ملفات التجسس التي تساعد المخترق معرفة أرقامك السرية.
2- لا تعطي عنوان بريدك لشخص لا تثقين فيه.
3- احذري أن يكون بريدك الرئيسي والخاص على الهوتميل فهو سهل الاختراق من العديد من الجهات.
4- نظفي بريدك بصفة دورية من جميع الرسائل
5- عندما يأتيك إيميل وبعد فتحه تظهر لك الصفحة الرئيسية للهوتميل تطلب منك إدخال رقمك السري ومعرفك... لا تفعلي ذلك واخرجي وادخلي مرة أخرى بنافذة جديدة واحذفي تلك الرسالة.
6- لا تقومي بوضع حسابك البريدي (المقصود اسم المستخدم وكلمة السر) في المنتديات على بريد الهوتميل.
7- لا تضعي لأي سبب من الأسباب وبأي شكل بيانات بريدك الإلكتروني بما فيها أسم المستخدم وكلمة السر لأي شخص وفي أي موقع؛ حيث إن 90% من حالات الاختراق لبريدك تبدأ منك أنت عندما ترسل بها لبعض المواقع التي تخدعك بحجة توفير خدمة ما أو تلبية دعوة صديق ويطلب منك وضع كل بيانات بريدك.
مشكلة الإيميل خاصه الهوتميل هناك ناس يضعون جل اهتمامهم في كيفية اختراقه وفعلا ينجحون، والمصيبة أنه عندما يعرف أحد الأشخاص الطريقة أول ما يبدأ بالتجربة في أصدقائه.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل صحيح إذا أرسلت صورا لي أو لزوجتي عن طريق البريد الإلكتروني يمكن وقوعها في أيد خبيثة بحيث يمكن استخدام هذه الصور استخداما سيئا؟ وهل أصلا تنصحون بإرسال الصور بهذه الطريقة أو عن طريق برامج الشات؟
| السؤال |
الأخ الكريم، نعم ممكن جدا، ولا ننصح بإرسال الصور الخاصة جدا عن طريق الميل وخاصة عن طريق برامج الدردشة، ويجب حصر إرسال تلك الصور إلى من تثق بهم أكثر من نفسك وفي حالة الضرورة القصوى فقط.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |