English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نجلاء محفوظ وأ. محمد سعدي   اسم الضيف
فسخ الخطبة.. مشكلة أم حل؟ موضوع الحوار
2005/5/24   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 15:30
غرينتش     من... 11:00...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
م.ن-الأردن    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا خائفة من كل شخص يتقدم لخطبتي بعد مروري بتجربة سيئة مع خطيبي السابق؛ حيث تقدم لخطبتي طمعا في أموال والدي، وقد أقنعني أبي أن الرجال جميعهم يطمعون في.. ماذا أفعل وأنا أتمنى أن أكون زوجة ويكون لي أولاد؟

السؤال

نرحب بالأخت السائلة وندعو لها بخيري الدين والدنيا، ونؤكد لها أن مخاوفها لا أساس لها من الصحة وأنها ستفوز بأقرب مما تتخيل بالخطيب المناسب والذي ستبدأ معه حياتها بنجاح، ولكي يحدث ذلك لا بد من مراعاة ما يلي:

1- التخلص من الآثار السلبية للتجربة السابقة، وعدم تحريض أي خاطب على الطمع بأموال والدها، ويكون ذلك بالتوازن، فلا تقدم تنازلات مالية لإتمام الخطبة ولا تتشدد أيضا في النواحي المادية.

2- التأكد من أن ليس جميع الرجال سيئين أو طماعين، فيوجد منهم الكثير من الصالحين وعليها عدم التعجل في قبول أو رفض أي خاطب ومقابلة الخطيب أكثر من مرة من خلال الأسرة بذهن متفتح ودون أحكام مسبقة مع ضرورة عدم مقارنته بالخطيب السابق.

3- تذكر أن من يبحث عن شيء يجده، فلتبحث هي عن السعادة والهدوء النفسي، ولتطرد تماما أي تفكير في التجربة السابقة ولا تتبع أخبار خطيبها السابق ولا تتحدث عنه مع أي أحد وتغلق هذه الصفحة نهائيا بعد الاستفادة من أخطاء هذه التجربة.

4- من المهم ألا تتعامل مع نفسها كضحية للخطيب السابق أو كمتهمة لفشل خطبتها ونتمنى ألا تسيء لخطيبها السابق بأي صورة حتى لا تخسر دينيا ولا نفسيا ولا اجتماعيا، وإذا سألها أحد عن سبب فسخ الخطبة فلتكتفي بذكر عدم وجود تفاهم وأن الزواج قسمة ونصيب، فهذا أفضل لها على كل النواحي ويكسبها احتراما ويرغب الآخرون في التقدم لخطبتها.

الإجابة
 
mona    - مصر
الاسم
الوظيفة

هل من الممكن أن تكون الضغوط المادية سببا في الإهمال العاطفي والاهتمام بالمشاعر في فترة الخطوبة؟ وهل من الممكن أن تكون الظروف المحيطة من العمل ومن التكاليف المادية من ناحية الخاطب سببا في سوء المعاملة للخطيبة؟

السؤال

نرحب بالأخت السائلة وندعو لها بالتوفيق في كل أمور حياتها الدينية والدنيوية.

لم توضحي لنا ما هو المقصود بسوء المعاملة؛ فلهذا المعنى درجات متعددة يمكن أن يكون أبسطها وأكثرها قبولا ولو على مضض عدم إعطاء الخطيبة وقتا كافيا وعدم مراعاة الاهتمام بالإنصات الجيد إليها والرغبة في قضاء أوقات معقولة معها والتخطيط الجيد للإعداد للزواج.

فإذا كان هذا ما تقصدينه فيجب لفت نظر الخاطب بهدوء وبذكاء إلى ضرورة الاستمتاع والاستفادة فترة الخطبة لتقريب المسافات بين الخطيبين والتأكد من الاحتمالات القوية لنجاح الزواج فيما بعد، وأن تشعره أن اهتمامه بها سيعود بالخير عليه لا عليها، حيث سيأخذ في الفترات التي يقضيها معها استراحة نفسية كبيرة تمده بطاقات إضافية تعينه على مواجهة المشاكل المادية والتي لا تخلو أي حياة منها، بينما استغراقه في هذه المشاكل سيجهده نفسيا وذهنيا وجسديا؛ وهو ما يقلل من قدرته الفعلية على مواجهتها بأحسن ما يكون.

أما إذا كانت تقصد بسوء المعاملة توجيه إهانات للخطيبة أو لأهلها أو عدم احترام رغباتها أو فرض أمور لا تعجبها عليها؛ فهذا أمر مرفوض ولا يبرره إطلاقا سوء الحالة المادية، وعليها رفض ذلك بذكاء وبحزم ودون عدوانية، والتأكد من عدم استمراره في هذا السلوك المرفوض حتى لا تفاجأ به بعد الزواج.

ونتمنى ألا تخدع نفسها وتقول إنه سيتغير بعد الزواج أو بعد استقرار حالته المالية، فلا أحد يتغير من تلقاء نفسه، وهي أيضا لن تقوم بتغييره فلا أحد يتغير إلا إذا أراد هو ذلك ووجد المكاسب النفسية والمادية في التغيير.

وكل ما يمكنها أن تقوم بتحريضه على التغيير بصورة ذكية وغير مباشرة ودون إلحاح حتى لا تحصل على نتائج عكسية، وعليها أن تراقب تصرفاتها معه؛ فقد تكون سوء المعاملة بسبب حدتها معه أحيانا أو لكثرة طلباتها المادية دون مراعاة لظروفه، أو أنها لا تقوم بتدعيمه نفسيا بإبدائها احترامها لكفاحه المادي وتقديرها لذلك وإشعاره بأنها مرحلة مؤقتة وأن الزواج منها يستحق هذا المجهود الذي سيبدو بسيطا بعد السعادة المنتظرة بعد إتمام الزواج.

الإجابة
 
وليد    - 
الاسم
الوظيفة

خطبت فتاة ولم أشعر بارتياح لها، وهي تعلقت بي، ولكن أمورا كثيرة جعلتني أقرر فسخ الخطبة.. فهل أنا آثم في هذا؟

السؤال

يقول أ.محمد سعدي من قسم الفتوى:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

اعلم أيها السائل الكريم أن الخطبة ما هي إلا وعد من الوعود، وتخصيصا هي وعد بالزواج، وليست عقدا ملزما، وقد جعلت فترة الخطبة لدراسة كيفية إتمام بيت الزوجية في المستقبل، وقد جعلت أيضا لدراسة أحوال كل من الخاطب والمخطوبة للآخر ودراسة لظروفه وإمكانياته، وقد تستجد أمور للفتى أو الفتاة تجعل أحدهما يوقف أمر الزواج.

فقد تكره الفتاة الشاب، وهنا لها أن تفسخ الخطبة ولا يجبرها أحد على إتمام أمر هي تكره؛ فلا إجبار عليها في هذه الحالة؛ وذلك لأن هذا الأمر يتوقف عليه مصير العشرة الزوجية.

وقد يكره الفتى الفتاة وله نفس الحق الذي لها في فسخ الخطبة، وأحيانا يرى أي طرف منهما أن المصلحة تكون في الابتعاد، والشرع يعطيه الحق في ألا يكمل، والفراق أثناء الخطبة خير من التفرق بعد الزواج ووجود أولاد.

وهنا أيها السائل الكريم أهمس لك بنصيحة، أن تبقي على خطبة هذه الفتاة التي تعلقت بك، طالما أنك تراها زوجة صالحة وملتزمة بالدين وحسنة الخلق.

ولكن إذا وجدت أن الاستمرار في الخطبة قد يسبب لك أو لها ضررا في الدنيا أو الدين، فلا حرج عليك إذا أنت فسختها إزالة للضرر؛ لأن لك الحق في الاحتياط لنفسك، والنظر إلى مصلحتك، ولكن من حسن الخلق أن يكون إنهاؤك لهذا الأمر بحكمة حتى لا تجرح قلب الفتاة.

والله أعلم

الإجابة
 
مني    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما هي الأسباب العامة التي يكون عندها فسخ الخطوبة هو الحل؟ هل هناك مؤشرات مساعدة لفهم ضرورة فسخ الخطوبة؟

السؤال

نرحب بالأخت السائلة ونحيي ذكاءها الذي دفعها إلى طرح هذا السؤال المهم وندعو لها بالتوفيق في كل مرة.

ونبدأ بالتذكير أن الخطبة هي مرحلة للتعارف السليم بين الطرفين وللتعرف الحقيقي ودون أي مبالغات على عيوب ومزايا الطرف الآخر.

ونذكر هنا أهمية التوقف عند العيوب ليس للتغافل عنها أو تبريرها أو التوهم بزوالها بعد الزواج أو خداع النفس بأنها ستقوم بتغيير هذه العيوب فيما بعد؛ فكل هذه أخطاء شائعة تؤذي من يعتقد بها، والصواب هو رؤية إمكانية التعامل الواقعي والإيجابي مع هذه العيوب، سواء أثناء الخطبة أو بعد الزواج، والتقليل قدر الإمكان من هذه العيوب أو من آثارها والوصول إلى تقبلها ولو بدرجة بسيطة؛ لأنه لا يوجد إنسان بلا عيوب وأن لدى هذا الخاطب مزايا أخرى تجعلنا نتسامح مع هذه العيوب.

أما العيوب التي لا يمكن التسامح معها فهو أن يكون الخاطب غير متدين ولا ينوي ذلك، فلا نتوقع الخير ممن لا يهتم بالتقرب إلى الله، وكذلك الخاطب الذي يدمن الكذب أو الطامع في أموال خطيبته أو متعدد العلاقات العاطفية أو العاطل أو الذي يهمل بشدة في عمله، أيضا لا ننسى الخاطب الذي يسيء التعامل مع أسرته وخاصة أمه، فلن يؤتمن على خطيبته بعد الزواج وانطفاء شرارة الحب القوية.

وكذلك أحذر من الخاطب البخيل، ونقصد به الذي يبخل في الأمور الأساسية وليس في الكماليات، ونتوقف عند أهمية توافر قدر معقول من التوافق النفسي اللازم للاستمرار في الخطبة والزواج؛ إذ يجب فسخ الخطبة إذا أحست الفتاة بالنفور العاطفي الشديد والحقيقي وليس المتخيل من الخاطب، فإذا كانت تشعر بذلك في الخطبة فكيف تتعامل معه كزوجة.

وننبه أن تكون مؤشراتها واقعية فلا تتوقع انجذابا عاطفيا شديدا كما تروج الأفلام والأغاني؛ فهذا ليس له أساس من الواقع، وإنما نتحدث عن إحساس بالارتياح العاطفي المعقول.

الإجابة
 
طالبة    - سوريا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أستاذتي، أنا فتاة في الـ17 من عمري، تقدم لي شخص لخطبتي لأول مرة، كنت سعيدة جدا بالمقابلة والتعرف عليه، لكن الله لم يقدر أن يكمل الموضوع حيث إنه لم يشعر براحة لصغر سني...

مر على الأمر شهر، إلا أني ما زلت أشعر بشيء في نفسي كلما تذكرت أني تم رفضي.. كيف يمكن أن أنسى الأمر ولا أجعله يؤثر في، خاصة أن امتحاناتي اقتربت والأمر ما زال رغما عني يشغل من ذهني الكثير؟ شكرا لك.

السؤال

نرحب بالأخت العزيزة ونحترم إحساسها ونطمئنها إلى أنه إحساس مؤقت وطبيعي وسيزول في أقرب وقت بإذن الله، ولكي يحدث ذلك نتمنى أن تتذكر دائما ما يلي:

1- من الجميل أن هناك شابا تقدم لها وهي في هذه السن المبكرة، فلتسعد بذلك وتطرد الإحساس السلبي بأنه قد رفضها؛ فالحقيقة أنه لم يرفضها ولكنه أشفق على نفسه لصغر سنها وأحس أن أمامه الكثير من الوقت فانصرف عنها وليس في ذلك ما يسوؤها بأي حال من الأحوال.

2- حتى لو سلمنا أنه قد رفضها، فإن ذلك ليس انتقاصا من شأنها إطلاقا، ولا يعد تقليلا من أنوثتها بأي صورة؛ فكل ما هنالك أن لكل إنسان مواصفات خاصة في شريك حياته ولا يسوؤها أن تكون له مواصفات غيرها، فسيأتيها فيما بعد الكثيرون وقد ترفض منهم ما تشاء فهذا أمر مشروع وليس انتقاصا منهم.

3- من الأفضل لها بكثير انصرافه عنها قبل الخطبة فهذا أقل ضررا بمراحل لا توصف من انصرافه عنها بعد إنهاء الخطبة.

4- نتمنى أن تسترخي نفسيا وذهنيا وتردد بداخلها بهدوء تام الحمد لله أنه رحل ولو كان من نصيبي المقدور قبل ميلادي عند الله لتمت الخطبة، وأنا حسنة الظن بالله عز وجل، وأثق أنه سيرزقني بالإنسان المناسب في أفضل توقيت ولن أتعجل ذلك أبدا.

5- نرجو ألا تسارع بقبول أي خطبة من باب رد الاعتبار لنفسها حتى لا تخسر وتعرض نفسها للمشاكل أو لخطبة فاشلة أو زواج غير ناجح، وعليها التمهل قبل الموافقة أو الرفض على أي خطبة أخرى، ونحذر من المقارنة بينه وبين أي خطيب قادم.

6- ندعو للأخت السائلة بالتوفيق في امتحاناتها والتركيز في المذاكرة وطرد التفكير في هذا الشاب وستنساه بأسرع مما تتخيل.

الإجابة
 
ميرام    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

أهلا بكم، ينظر الناس أحيانا لفسخ الخطبة وكأنه طلاق.. هل هناك داع لأن أخبر خطيبي الحالي أو من يتقدم لي بأنه قد تمت خطبتي وتم الفسخ من قبل؟؟ هل إن سألني أنكرت أو لم أجب تعتبر هذه خيانة أو كذبا؟؟

السؤال

يقول أ.محمد:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أيتها السائلة الكريمة، علينا أن نلزم الناس بشرع الله لا أن نغير شرع الله لكي يرضى الناس، والإنسان الذي ينظر لفسخ الخطبة أنه طلاق لا شك أنه في واد وشرع الله في واد آخر، فما الخطبة إلا وعد بالزواج فقط وليست زواجا، والذي ينظر للخطبة أنها طلاق هو الشخص الذي يتقمص في فترة الخطبة دور الزواج ويريد من فتاته أن تلعب دور الزوجة، ولذلك يرى أن فسخ الخطبة طلاقا.

ولكن إذا كان هذا الشخص يرى أن الخطبة وعد بالزواج وليست زواجا، وأن ليس للخاطب من الفتاة أن يرى شعرها مثلا أو يختلي بها أو يطارحها الغرام؛ لأنه شخص أجنبي عنها، لا يجلس معها إلا بمحرم، ولا يتحدث معها بالكلام اللين؛ فهذا الشخص ينزل الخطبة منزلتها ويعلم حقيقتها، ولذلك يفرق بين المرأة التي فسخت خطبتها والمرأة المطلقة.

أما عن إخبار الفتاة لمن يتقدم إليها بأنها قد خطبت فنقول لها: لا يجب عليك هذا، فليس لازما أن تخبري خطيبك بهذا الأمر ابتداء، ولكن إن سألك فلا تكذبي عليه؛ لأن المسلم لا يكذب.

والله أعلم.


وتقول أ.نجلاء:

نرحب بالأخت العزيزة ونقول لها هوني على نفسك ولا تبالغي بالاهتمام بكلام الناس؛ فالأهم هو ما تعتقدينه بداخلك وليس ما يردده الناس من حولك، وندعوك بكل قوة لأن ترفضي وساوس الشيطان وجهل بعض الناس الذين يسيئون الظن بمن تفسخ الخطبة، فإياك والنظر إلى نفسك وكأنك كائن ناقص بسبب فسخ الخطبة، ولا تتعاملي مع نفسك على أنك متهمة يجب أن تدافع عن نفسها، فمن الذكاء فسخ الخطبة عند ظهور مؤشرات قوية لعدم نجاح الزواج ولاختفاء التفاهم.

ونتمنى أن تذكري لخطيبك أو من يتقدم لخطبتك أنه قد تمت خطبتك من قبل حتى يعلم ذلك منك بدلا من أن يفاجأ فيما بعد ويتعامل معك على أساس أنك قد تعمدت إخفاء ذلك مما يسيء إليك كثيرا، وإذا سألك عن سبب فسخ الخطبة فقولي بهدوء شديد لم يكن هناك تفاهم وأنا أريد أن يكون زواجي ناجحا وأن أتزوج إنسانا أقتنع به تماما، ولا أهدف لمجرد الزواج.

وبذا تصيدين أكثر من عصفور بحجر واحد؛ حيث تقومين بإرسال رسالتين في الوقت نفسه، الأولى أنك حريصة على التفاهم وعلى نجاح الزواج. والثانية أنك عندما ستتزوجين به فهذا دليل على اقتناعك التام به وأنك لا تبحثين عن أي زوج.

ونرجو أن تحرصي على عدم ذكر عيوب خطيبك السابق أو الحديث عنه بأي شكل من الأشكال مهما ألح على ذلك الخاطب وأن تردي بذكاء وهدوء، مؤكدة أنك قد نسيت هذه التجربة تماما، وليس من الذكاء إجهاد نفسك لتذكرها، والأفضل قضاء الوقت في التعرف على الخاطب الجديد مع ضرورة عدم منحه أي نوع من التنازلات العاطفية والأخلاقية لا بالقول ولا بالفعل حتى لا تخسري دينيا وكي لا يقول لنفسه هذا ما فعلته مع خطيبها الأول، مع دعائنا لك بالتوفيق.

الإجابة
 
ف    - المغرب
الاسم
كاتبة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، مرحبا بأستاذينا الكريمين مشكلتنا هي كالآتي:

تقدم شاب لأختي الصغرى وهو يعمل بالمهجر وهو صديق لأخي هناك، وهو شاب ذو خلق ومستور الحال ولكن أبي رفض رفضا باتا خطبتها إليه بدعوى أنه من أصول زنجية أي أسود البشرة، وأبي يستند في رفضه ذلك للعادات والتقاليد عندنا.

وقد حاولنا بشتى الوسائل إقناع أبي العدول عن رفضه هذا ولكن بلا فائدة وانطلقنا في إقناعه من منطق الدين وأنه لا فرق بين عربي وعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى.

ولكن لم ينفع مع أبي شيء وقد وسطنا في ذلك بعض أقاربنا من الدين يحترم رأيهم ولكن بقيت قناعته على حالها. ونحن الآن حائرون ما العمل، خصوصا أننا لم نخبر الشباب ولا أهله بشيء من ذلك؟ وقد اقترب موعد الخطوبة الرسمية فما العمل خصوصا أن أبي توعد أختي بالتبرؤ منها إن هي أقدمت على الزواج به دون إذن منه؟.

فما حكم الشرع والقانون في هذه النازلة؟ وهل تؤثم أختي إن هي تزوجت الشاب دون إذن أبي أم تفسخ الخطبة راضية بقدرها؟ وفي انتظار ردكم، تقبلوا سادتي فائق تقديري واحترامي.

السؤال

يقول أ.محمد:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

جعل الإسلام حق اختيار الزوج والزوجة لهما، ووضع جملة من الأمور التي يستعان بها في هذا الأمر، وجعل للمرأة وليا لكي يرشدها للاختيار السليم، لا أن يكون سورا يمنعها من الارتباط بمن ترضاه.

فدور الأهل هنا هو تقديم الخبرة والنصيحة، وإن كان من ثمة أمر خطر أو حرام فعليهم منعه بناء على خبرتهما لا الاختيار، ولكن نظرا لجهلنا لمبادئ الدين الإسلامي وبقواعده الأساسية من قبل الوالدين واستعمالهما لورقة الرضا والسخط فلا بد من استعمال الحكمة معهما في هذه المواقف الحرجة.

وعندما جعل الله الولاية في أيدي الرجال منعهم من عضل النساء، وقد وجَّه الرسول صلى الله عليه وسلم خطابه لأولياء النساء، مبينا لهم من يختارون لنسائهم فقال صلى الله عليه وسلم: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير".

ومن مظاهر أهلية المرأة حقها في اختيار زوجها ابتداءً، وحقها في الرجوع إلى طليقها إن هي أرادت ذلك، والولي لا يملك إلا الموافقة، ويحرم عليه العضل.

وقد جاء في مسند الإمام أحمد أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد قال تعالى لأولياء المرأة المطلقة التي يريد زوجها مراجعتها: {وَإِذَا طَلَّقْتُمْ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ} وقد روى البخاري عن الحسن رضي الله عنه أنه قال: قال الله: (فلا تعضلوهن) قال حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه.. يقول: (زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها، فقلت له: زوجتك وأكرمتك فطلقتها، ثم جئت تخطبها!! لا والله لا تعود إليها أبدا، وكان رجلاً لا بأس به وكانت المرأة تريد أن ترجع إليه، فأنزل الله هذه الآية، فقلت: الآن أفعل يا رسول الله فزوجته إياها).

فإذا قام الولي بعضل من هي تحت ولايته، فأبى أن يزوجها بصاحب الدين والخلق، فإن لها أن ترفع أمرها إلى المحاكم لينقل الولاية إلى غيره من الأولياء، أو يجبره هو على عقد النكاح، أو يتولى الحاكم عقده بنفسه.

فيأمر بالتزويج أو لا يأمر به حسب المصلحة التي يراها في فعله.

وعليك أيتها السائلة الكريمة أن تحاولي مع وليك وتقنعيه بضرورة هذا الزواج، فإن هو اقتنع فخير، وإن لم يقتنع فعليك بالاستعانة بمن تظنين أن لهم تأثيرا عليه فيقنعونه بضرورة رجوعك إلى زوجك، وأن في هذا خيرا لك، وأوصيك بتكرار المحاولة تلو المحاولة، وقديما قالوا: من أدام القرع أوشك له بالإذن والدخول؛ فالإلحاح على فكرة في أذن شخص معين لها تأثير أشد من السحر في نفسه، وعليك بسلاح المؤمن الدعاء.

ولا أنصحك بالتزوج دون موافقة الوالد؛ لأن فعلا قد تتزوجين دون موافقته، ولكن لن تكوني سعيدة في هذا الزواج، كما أن هناك الكثير من العلاقات الاجتماعية التي تنشأ بعد الزواج ولن يمكنك بحال ما من الأحوال الاستغناء عنها.

فعليك ألا تيئسي وأصري على موفقك واستعيني بالأهل، لا أقول لك بل عشرات المرات ليكلموا الوالد صباح مساء غدوة وروحة حتى ينتزعوا منه الموافقة ولو كانت موافقة لسانية، فعندها سوف تقدمين على الزواج وأنت هادئة البال سعيدة النفس.

والله أعلم

الإجابة
 
شريف    - 
الاسم
الوظيفة

ذهب شخص ووالدته للتعرف عن قرب بعائلة فتاة لخطبتها، وافقت الأم ولكنها سافرت قبل خطبة البنت أو التلميح بذلك، غير أن العائلة أحست بذلك. وفي انتظار عودة الأم ظهر شخص آخر (مقيم خارج البلاد) اتصل بالأب وطلب يد الفتاة.

وافقت الفتاة (ولكن ليس رغبة في الشخص الآخر وإنما للهروب من والدها الذي تزعم أنه يضيق عليها في كل شيء)، وقبل أن يبلغ الأب الشخص الآخر بالموافقة، عرض الشخص على الفتاة خطبتها (وكان قد علم بأمر الشخص الآخر، وقد صمت لفترة خوفا من أن تكون خطبة على خطبة ولكنه بعد أن استيقن من موقف الفتاة وعلم أنها ترغب فيه خرج من صمته) ووافقت. والآن يريد الشخص أن يتأكد تماما أنه لم يخطب فوق خطبة أخيه.

السؤال

يقول أ.محمد سعدي:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فما دام الأب والبنت لم يبلغا الخاطب الأول موافقتهما على خطبته صراحة بقول صريح لا يقبل التأويل أو التشكيك، وهذه الفتاة لا تركن إليه، فخطبته لم تتم بعد، فلا يكون الخاطب الثاني خاطبا على خطبة أخيه الأول.

جاء في موسوعة الفقه الكويتية:

‏ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الخطبة على الخطبة حرام إذا حصل الركون إلى الخاطب الأول،‏ لما روى عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ "لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب"‏.‏ ولأن فيها إيذاء وجفاء وخيانة وإفسادًا على الخاطب الأول‏ وإيقاعًا للعداوة بين الناس‏.‏ ‏

‏وحكى النووي الإجماع على أن النهي في الحديث للتحريم‏.

‏وذهب الشافعية والحنابلة إلى أنه يشترط للتحريم أن يكون الخاطب الأول قد أجيب ولم يترك ولم يعرض ولم يأذن للخاطب الثاني،‏ وعلم الخاطب الثاني بخطبة الأول وإجابته‏.‏

‏وزاد الشافعية في شروط التحريم‏ أن تكون إجابة الخاطب الأول صراحة‏ وخطبته جائزة أي غير محرمة،‏ وأن يكون الخاطب الثاني عالما بحرمة الخطبة على الخطبة‏.

‏وقال الحنابلة‏:‏ إن إجابة الخاطب الأول تعريضًا تكفي لتحريم الخطبة على خطبته ولا يشترط التصريح بالإجابة‏.‏ وهذا ظاهر كلام الإمام أحمد بن حنبل‏.

‏وقال المالكية‏:‏ يشترط لتحريم الخطبة على الخطبة ركون المرأة المخطوبة أو وليها ووقوع الرضا بخطبة الخاطب الأول غير الفاسق ولو لم يقدر صداق على المشهور. وقال بعض المالكية‏:‏ لا تحرم خطبة إذا لم يتم تحديد الصداق عند الاتفاق‏. انتهى.

وعليه: فلا بأس بأن يتقدم هذا الشخص لخطبة هذه الفتاة.

والله أعلم

الإجابة
 
نبراس    - 
الاسم
طالب الوظيفة
فسخ الخطوبةمن جانب الخاطب في مجتمعي يعتبر مشكلة كبيرة تضر بالفتاة حيث يبدا حديث النساء وحبك القصص وما الى هنالك مما لا يخفى عليكم سره
قد تتحطم البنت بعده وتفقد سعادتها وربما تصاب بحالة نفسية وهذه المشاكل طبعا تختلف من بنت لاخرى

فبرايكم مشكلة كهذه كيف يمكن تجاوزها- اقصد فسخ الخطوبة او العقد -

وجزاكم الله خيرا على جهودكم الطيبة
السؤال
نرحب بالأخ السائل ونحييه لحرصه على مشاعر الفتاة التي خطبها ويريد فسخ الخطبة أو العقد ونحترم خوفه عليها ورغبته في تقليل الضرر الناتج عن فسخ الخطبة ونؤكد له أن ذلك يمكن أن يحدث فيقل ضرر الفتاة اذا اتبع ما يلي :

1- لابد من التأكد التام من صدق دوافعه لفسخ الخطبة أو العقد وأنه ليس خاضعا لغضب طارئ أو انفعالات مؤقتة أو أنه يطلب معايير غير واقعية من فتاته كأن يتخيل وجود خطيبة بلا عيوب فلا يوجد إنسان بلا عيوب والمعم الوصول الى طريقة معقولة للتعامل الايجابي مع هذه العيوب وتذكر المزايا أيضا وعدم التوقف عند العيو ب فقط

2- نتمنى أن يتذكر أنه لا يمكن أن توجد فترة خطبة بلا مشاكل وأنه يمكن الاستفادة من هذه المشاكل في المزيد من التعارف الحقيقي دون مبالغة في طلب الحد الأقصى من المزايا والنظر بموضوعية إلى مزايا الخطيبة في مواجهة عيوبها والتأكد من رغبته الحقيقية في فسخ الخطبة

3- اذا اطمأن قلبه الى ضرورة فسخ الخطبة وأشرك عقله في القرار فنتمنى ألا يطيل الوقت حتى يعلم خطيبته بذلك حتى لا يؤذيها بفسخ الخطبة بعد فترة طويلة

4- عليه أن يكون رفيقا بها عند اعلامها بالخبر وأن يؤكد لها على احترامه التام لها ولأسرتها وأنها تستحق السعادة التي لن يستطيبع منحها اياها وأن يؤكد لها أنه سيتحدث عنها بكل خير ولن يسيئ اليها اطلاقا

5- يجب أن يذكر لها أنه يثق في ذكاءها الذي سيقودها الى النجاة من الآثار الضارة لفسخ الخطبة وأنه يدرك ثقتها التامة في نفسها وأنها لن تسمح لأحد بالنيل من هذه الثقة مهما حدث وستغلق أبواب الحديث في هذا الفسخ ولن تقبل أن تصبح حكاية تتناقلها الالسن وأن هذا يتوقف عليها فقط وأن هناك الكثيرات ممن تعرضن لفسخ الخطبة ونجحن في حماية أنفسهن من كلام الناس بالثقة بالنفس وبالانشغال بحياتهن وأنهن قد فزن بعد ذلك بفرض الزواج الناجح وأنها تثقف أنها ستنضم اليهن

6- أخيرا لابد أن توضح لها أن ذلك في مصلحتها وأنه أفضل من الطلاق بعد الزواج وأن تلتزم بحسن الحديث عنها وعدم ذكر أي من عيوبها أو أسباب رفضك لها والاكتفاء بالقول بأنها انسانة ممتازة ولكن لا يوجد نصيب
الإجابة
 
ميساء    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم

فسخ الخطبة قرار صعب لا يسهل أخذه، ولكن..

إذا كنت مخطوبة ولم أشعر براحة مع خطيبي فهل هناك خطوات يجب اتباعها او اشياء يجب اختبارها قبل اتخذا القرار؟؟

أي كيف اتأكد من نفسي ومن قراري خاصة وأني أحيانا قد أكون تحت ضغط نفسي أو عصبي من دراسة أو أسرة أو حتى خلاف مع خطيبي؟؟

السؤال
نرحب بالأخت السائلة
يجب التحرر أولا من الوقوع تحت أي ضغوط قبل اتخاذ قرار فسخ الخطبة ونتمنى أن تقرأي الاستشارارت السابقة الخاصة بالأسباب التي توجب فسخ الخطبة والتأني قبل اتخاذ اي قرار وعدم المبالغة في التوقعات من الخطيب والتعامل معه كأحد أسباب السعادة في الحياة ولا تعتبرينه مسئولا عن اسعادك بل قومي أنت بذلك في الاطار المشروع بالطبع واعتبريه جزءا مهما من حياتك وليس حياتك بأسرها مع دعائنا بالتوفيق
الإجابة
 
abdo    - المغرب
الاسم
talib الوظيفة

ما حكم عمل المرأة خارج البيت في الإسلام؟

السؤال

الأخ الفاضل.. نعتذر عن عدم الإجابة على سؤالك لأنه خارج موضوع الحوار.

شكرا لك.

الإجابة
 
محمد الفاضل اللافي    - 
الاسم
أستاذ جامعي الوظيفة

هل تعتبرون أن طول المدة بين الخطبة والزواج يعد سببا في فتور العلاقة بين المخطوبين ولربما أدى ذلك إلى فسخ الخطبة؟ كذلك بم تنصحون المخطوبين الذين تطول فترة الخطوبة بينهما حتى يحافظا على جذوة الخطوبة ولا تنتهي إلى الفسخ؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

السؤال

نرحب بالأخ السائل، ونقول له طول الخطبة قد يحدث بعض المشاكل بين الخطيبين لتعجل أحدهما على الأقل على إتمام الزواج ولشعوره بالتضرر من ذلك، ويفضل ألا تطول بأكثر مما ينبغي، وأن يتم اتخاذ كل الخطوات العملية لتجنب ذلك دون ضغط قاس على النفس بالطبع.

وحتى لا يتسبب طول الخطبة في المشاكل يجب أن يكون هناك توازن في اللقاءات، وألا تحدث أي تجاوزات عاطفية أو أخلاقية لخسائرها الدينية أولا ولأنها تغري بالمزيد أيضا وتزيد من وطأة الإحساس بطول الخطبة مع ضرورة الاهتمام بتنمية أواصر الصداقة بين الخطيبين، وبذا تتم النجاة من المشاكل ويتم منع تسرب الإحساس بالملل أو الاعتياد الزائد.

الإجابة
 
محمد    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
محامى الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو الرد بسرعة لأني على وشك أن أفسخ خطوبتي.

أنا خاطب فتاة أصغر مني في السفن بـ7 سنوات، وبصراحة أنا مللت من تصرفاتها وعلى وشك أن أفسخ الخطوبة لأنها لا تعرف أي شيء عن أي شيء، وهى في 22 سنة، وأمها هي التي تحركها، لدرجة أنها عندما تتكلم معي وأسألها أي سؤال لا تعرف الرد وتسأل أمها وبعد ذلك تقول الرد.

وهي غير رومانسية بالمرة، لا تعرف يعني ما هو الحب، أحضرت لها فيلما رومانسيا معروفا لدى الجميع اسمه تيتانك، وكان ردها أنا لا أحب هذه الأفلام لأنها أفلام تافهة.

يوم الخطبة المفروض يكون يوم سعادة لكنه كان يوم نكد، وظلت جالسة في الكوشة وهى حزينة لأني أمسكت بيديها، ومسك اليد حرام، لكن الفرح وما به من صخب ليس حراما وتبرجها في الفرح ليس حراما، والبرفان الذي وضعته ليس حراما، ظلت طول الفرح حزينة.

أنا أحس أننا غير متفاهمين، وهي لا تعرف حاجة عن نفسها خالص، لا تعرف الفرق بين البنت غير البنت، لما تذهب عند أهلي لا تتكلم نهائيا، ولكن ممكن أن تجيب على الأسئلة، لكن لا تستطيع أن تسأل وكلما تكلمت معها طلبت منها أن تتكلم معي، ولكن تكتفي بالرد علي ولا تكلمني.

أنا مخنوق جدا ولا أعرف ماذا أفعل؟ هل أفسخ الخطوبة أم أصبر؟ علما أني خطبتها منذ 6 أشهر، لكن بعد الخطبة سافرت إلى الخليج وأحاول أن أتكلم معها على النت، أفيدونى يرحمكم الله ماذا أفعل؟

السؤال

نرحب بالأخ السائل، ونقول له هون على نفسك فالحياة أبسط مما تتخيل، والخطبة شرعت للتعارف ولا شيء يجبرك على المضي في زواج تعلم أنه لن ينجح ولن يحقق لك أهدافك من الزواج، مع ملاحظة أننا نرى أنه من حق الخطيبة ألا تمسك يدها في الخطبة حتى ولو كانت متبرجة، وإن كنا لا نوافق على التبرج؛ لأن المعاصي لا تبرر بعضها البعض.

ومن حقك أن تظفر بخطيبة تلمس منها استعدادها للتجاوب العاطفي معك بعد الزواج وليس قبله وأن تبدي اهتمامها بالحديث معك ومع أهلك، وعليك أن تجاوب على السؤال التالي هل يمنعها الخجل أو الحياء من التواصل الإيجابي معك أم أنه طبع يحوي بعضا من البرود العاطفي.

ونرى إعطاءها مهلة لا تتعدى بعض الأشهر، ويمكنك الحديث معها عبر الإنترنت لترى إن كنت ستسعد بالتعامل معها أم لا بعد الزواج، ونتمنى أن تكون أمينا مع نفسك ولا تخدعها فلن تتغير إذا قررت فسخ الخطبة فلا تطيل الاستمرار فيها، ونرجو قراءة استشارة سابقة حول كيفية قيام الخاطب بفسخ الخطبة دون إيذاء الخطيبة والعمل بها؛ ففي ذلك خير عظيم لك في الدين والدنيا فاحرص على الفوز به وفقك الله للقرار السليم.

الإجابة
 
ريم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، أنا فتاة أتبع السنة وأخذ بقول رسول الله صلي الله عليه وسلم كما قال "أسروا الخطبة وأعلنوا النكاح"، وأعتبر فترة الخطبة هي للتعارف والتواصل بين الخطيبين ليس إلا وبعدها من الممكن أن نتفق ونتزوج أو نختلف ونفترق.

وفعلا تمت خطبتي ثلاث مرات وفسخت بناء على قراري في مرتين وكنت لا أخبر من تقدم لي بأني فسخت خطيبتي لأن لا أحد يعلم أصلا أني خطبت إلا في أضيق الحدود داخل العائلة.

والمشكلة أن آخر خطيب تركني هو وأهله بفضيحة كبيرة لي في العمارة والحي، وذلك لأني خطبت أكثر من مرة ولم أتزوج وأخفيت عنه هذه المعلومات لعلة فيّ على حسب استنتاجهم.

مع العلم أنه عرف هذه المعلومة من أحد أقاربي بحسن نية، ولكن المشكلة أني أصبحت أري في عيون الجيران نظرة وكأني فتاة لعوب سيئة السلوك رغم أن كل شيء كان وفق الشرع وبعلم والدي، ولا أدري هل أخطأت حين اتبعت الشرع ولم أراع العرف من إشهار الخطبة؟ وما العمل الآن كيف أرد سمعتي وأغير ما يعتقده الناس من حولي؟

السؤال

يقول أ.محمد سعدي:

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أيتها السائلة الكريمة أنت قد وقعت ضحية لجهل الناس وبعدهم عن الشرع، وأهل هذا الرجل الأخير لا يحكمون الشرع في تعاملتهم ولكنهم يحكمون الهوى، فهم ظنوا أن عدم إتمام الأمر في المرات السابقة مرجعه أنت، وأن العيب فيك وحدك، وهذا قول من لا يمحص ولا يفحص، وإنما يتبع هواه.

وبغض النظر هل الخطبة مشهرة أو غير مشهرة، هم يرون أن الفتاة التي لا ترتبط بعد خطبتها فتاة سيئة لا ينصح بالاقتراب منها وبدء حياة معها، وهذه النظرة هي نفس النظرة التشاؤمية للمرأة المطلقة، وهذه هي الجاهلية التي ننادي بحربها بل بوأدها.

أما إحساسك بأن الجيران ينظرون لك نظرة بها ازدراء لك فهذا ليس صحيحا، ومشاكلك الداخلية وشعورك الناتج من المشكلة الأخيرة هو الذي يهيأ لك هذا الأمر، وفي الحقيقة لا وجود له، فلا تهتمي بهذا الأمر، وتوجهي إلى الله بالدعاء أن يزرقك زوجا صالحا من عائلة كريمة.

نعود لمسألة الخطبة والإعلان عنها، فنقول للسائلة الكريمة أن الشرع اشترط الإشهار والإعلان للنكاح لأنه فرق بين النكاح والسفاح، أما الخطبة فقد جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

ذهب المالكية إلى أنه يندب إخفاء الخطبة خلافا لعقد النكاح فيندب -عندهم وعند بقية الفقهاء- إعلانه لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أعلنوا هذا النكاح" .أهـ

وحديث: "أظهروا النكاح وأخفوا الخطبة". رواه الديلمي في الفردوس عن أم سلمة بإسناد ضعيف. قال الألباني في السلسلة الضعيفة: سكت عليه الحافظ في مختصره وسنده ضعيف. أم علقمة واسمها مرجانة مجهولة الحال، ومن دون الدراوردي فيه من لم أعرفه.

وعلى هذا فيجوز لك أن تسري الخطبة إذا رأيت أن المصلحة في ذلك أو تعلنيها إذا رأيت المصلحة في ذلك.

نسأل الله عز وجل أن يرزقك من تقر عينك به.

والله أعلم.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع