English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. علي الأوسي: عضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق  اسم الضيف
الشيعة والوفاق العراقي.. قراءة في التطورات موضوع الحوار
2004/6/2   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ما موقف الشيعة من طريقة اختيار رئيس العراق الجديد؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ماجرى بشأن تشكيل الحكومة المؤقته هو موضع ترحيب من قبلنا ونثمن الجهود المبذوله التى انجحت هذه العمليه السياسيه التى يفترض ان يراد منها انهاء سلطة الاحتلال واعادة السياده الى العراق رغم اننا نسجل بعض التحفظات على بعض آليات الحوار الذى سبق تشكيل هذه الحكومه والتى ادت الى تهميش شخصيات وجهات اساسيه اسلاميه ووطنيه ذات تاريخ نضالى واضح رغم كل هذا لكن هذه العمليه السياسيه ستبقى على المحك ونأمل لها الموفقيه وأما اساليب اختيار رئيس العراق الجديد او رئيس وزراء الحكومة المؤقته فهذه كلها تدخل ضمن العمليه السياسيه فلا نجد احراجا لاى من هذه الاعمال التى توصلوا من خلالها الى تشكيل هذه الحكومة المؤقته ونحن لا نحسب كثيرا ان يكون رئيس الجمهوريه سنيا او شيعيا مادا ان هذه العمليه من شأنها ان تنقل الاوضاع من ازمتها الى الانفراج السياسى والى جانب انها مؤقته توصلنا الى بر الانتخابات واختيار الشعب لممثليه فى السنة القادمة على مايبدو ونعتقد ان الاخ غازى الياور من ابناء العراق الغياره وابن عشيرة عربيه كبيرة فى العراق وصاحب مؤهلات علميه وكفاءات جيده ستمكنه ان شاء الله لخدمة هذا البلد المدمر والشعب المظلوم.

الإجابة
 
أكرم القوادري - سورية    - 
الاسم
الوظيفة

ما حقيقة ما يقال عن استقلالية حكومة العراق الجديدة؟

السؤال

هذه الحكومة المؤقتة إنما تأتى من ظروف احتلال ووجود قوة كبيرة دوليه مهيمنة على مفاصل العراق. ومهما يقال عن الاستقلالية الكاملة فهذا ضرب من الخيال ولكن هذه العملية السياسية الجديدة إذا ما لوحظ فيها ثوابت الشعب العراقي ومكوناته وتوازناته السياسية والمذهبية والدينية والقومية فسيعد هذا التحول خطوة ايجابية باتجاه إنهاء الاحتلال وعودة السيادة للعراق.

ولكننا نزداد اطمئنانا حين يكون أبناء العراق وشعبه مراقبا لكل ما يجرى وهذا ما أثبتته الأحداث.

من جهة أخرى نحن نسمع أن هناك أحاديث في مجلس الأمن الدولي على إعطاء السيادة للعراقيين وأن القرار المعدل في مجلس الأمن الدولي الذي طرحته أمريكا وبريطانيا واعترضت عليه روسيا والصين وفرنسا أخذ في الاعتبار ضرورة التوجه إلى إعطاء السيادة للعراقيين وإعطاء السيادة للشرطة وحرس الحدود والقوات الأمنية الأخرى وكذلك إعطاء جدول زمني تقريبي لانسحاب القوة متعددة الجنسيات من العراق. ويؤكد النص الجديد للقرار على سلطة كاملة للعراقيين.

الإجابة
 
عادل عليان - الإمارات    - 
الاسم
الوظيفة

أليس من المفترض أن الولايات المتحدة تساعد على إجراء انتخابات إن كانت تدعي أنها تريد ترسيخ الديمقراطية بالعراق؟

السؤال

أنا لا أتحدث باسم الولايات المتحدة. ولكن إجراء الانتخابات من الفقرات الأساسية في إعادة السيادة وإنهاء الاحتلال وقد بعثت الأمم المتحدة مبعوثها الأخضر الإبراهيمي إلى العراق لدراسة إمكانية إجراء هذه الانتخابات. وقد أعطى تقريره بعدم الإمكانية في الوقت الحاضر.

لكن جدول انتقال السلطة ينص على أخذ الحكومة المؤقتة الحالية على عاتقها مسئولية إجراء الانتخابات. واعتقد أنه خلال نهاية عام 2005 تكون الظروف قد تغيرت واستتب قدر كبير من الأمن والاستقرار ليتمكن العراقيون من انتخاب حكومة، والتصويت على دستور دائم.

وهذا شأن الحكومة المؤقتة الحالية سواء وافقت أمريكا أم لم توافق على ذلك أما إذا كان للأمريكان أجندة أخرى لمنع الانتخابات والديمقراطية عن العراقيين فهذا يحتاج إلى دليل. لكننا في الوقت الحاضر لم نستطع الجزم بمثل هذه الأجندة .

الإجابة
 
adam    - 
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
برأيكم ألا يمكن تحليل الوضع في العراق بأنه أسباب للتدخل الإلهي لإنقاذ الشعب العراقي من حكم صدام حسين الظالم؟ لأنه من خلال استقراء الواقع لا أحد من الزعماء العرب يتزعزع من كرسيه أبدا.

وبنظرة سريعة للمنطقة يمكن ملاحظة ذلك.. رغم أنني أعارض بشده بقاء القوات الأمريكية أو سرقتها أموال النفط العراقي.

وبرأيي إنه مادام هناك عدل في أي بلد فلا يهم من أين يكون الحاكم، سواء الشيعي والسني.. وشكرا

السؤال

نعم إن صدام كان ظالما حارب الحق ومنع العدل وسحق القيم بدون استثناء. كذلك النظام العربي الرسمي أشاطرك الرأي فيه. فهم لم يحركوا ساكنا ولم يساعدوا الشعب العراقي حينما كان يعيش الإرهاب الصدامي.

أين هم من المقابر الجماعية لقد تحركت المعارضة العراقية آنذاك على الدول العربية من أجل مساعدتهم للخلاص من صدام ولكن لم يستجب أحد منهم باستثناء سوريا التي استقبلت المهجرين والمهاجرين من العراقيين وكذلك أطراف المعارضة العراقية بكل أطيافها ولكنها أيضا لم تعمل على إسقاط النظام الصدامي البائد فاضطرت المعارضة العراقية لمخاطبة العامل الدولي فحصل الذي نراه اليوم.

من جهة أخرى، فسنن التغيير في المجتمعات ربما تقتضى أحيانا أن يكون التغيير على أيدي أبناء غير هذا البلد المظلوم. وقد شهد التاريخ آلاف التجارب أن تأتى قوة من الخارج لتسقط نظاما ظالما أو سيئا. ولا ندري هل هذه التغييرات تمت أو تتم في ضوء أي سنة كونية أو قرآنية وليس بالضرورة أن المغير هنا يكون مقبولا عند الله في عمله هذا.

لكن النتيجة وهى تغيير الظلم تكون أحد آثار حركة السنن في المجتمعات كسنة الاستبدال أو سنة الإمهال أو سنة الإهلاك وغيرها من السنن.

ونعتقد أن الله سبحانه وتعالى لا يتخلى عن خلقه وبالأخص عن عباده المظلومين. ومنهم أبناء العراق الذين ظلمهم النظام البعثى الكافر عقودا من الزمن لم تتحرك فيها أحاسيس أو مشاعر أقطاب النظام العربي الرسمي وهذه نتيجة طبيعية أن تتصارع المصالح من أجل تحقيق أكبر قدر من الفوائد لنفسها.

الإجابة
 
عبد الحق    - بلجيكا
الاسم
طالب الوظيفة

لماذا اختلف زعماء الشيعة في إعلان الجهاد رغم أن المحتل وصل إلى المدن المقدسة التي يعتبرونها مناطق ممنوعة في وجه الاحتلال؟ وشكرا.

السؤال

لم يحصل اختلاف في الموقف الشيعي إزاء الجهاد ضد المحتل فلم يفت أحد بوجوب الجهاد حتى يخالفه الآخرون.

وأما دخول المناطق المقدسة بهذه الظروف الحربية ليس بالضرورة اقتضاؤها لإعلان الجهاد. لذلك فإن هذا الموضوع بحاجه إلى دراسة شامله من قبل علماء الدين بكل مذاهبهم لإعطاء الموقف من الأحداث الأخيرة.

جدير بالإشارة أن علماء السنة لم يفتوا بالجهاد وحتى في العراق علماء السنة يتطلعون إلى تمثيل في العملية السياسية الحاصلة رغم تحفظاتهم التي يعلنون عنها أحيانا.

فلا أعتقد أن هناك فتوى بالجهاد من المسلمين الشيعة أو السنة.

الإجابة
 
محمد - أبو عبد الرحمن    - فلسطين
الاسم
طالب - جامعي الوظيفة

هل الحكومة الجديدة ستكون أفضل من سابقتها من حيث المحافظة على الديانة الإسلامية؟.

السؤال

قلنا إن هذه العملية السياسية هي خطوة ايجابية باتجاه إنهاء الاحتلال وإعادة السيادة ولكننا نتطلع إلى الخطوة القادمة وهى تشكيل مجلس وطني مؤقت له صلاحيات تشريعية محددة ومشخصة ليستوعب كافة القوى والشخصيات والفعاليات. خاصة من لم يشارك في هذه الحكومة.

وقد اعتبر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق في بيانه الأخير أن المجلس الوطني المؤقت هو جزء لا يتجزأ من السلطة العراقية المؤقتة وكيان سياسي أساسي لإسناد الحكومة المؤقتة وترشيد عملها.

وكلنا يعلم أن الدستور المؤقت كان ينص على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، وعلى احترام القيم الإسلامية. وسيبقى الأمر كذلك متروكا للشعب العراقي للتصويت على دستور دائم.

فإذا بإمكان الشعب العراقي المسلم أن يحافظ على هذه الهوية الإسلامية ويضغط باتجاه تثبيت الإسلام كمصدر أساسي للتشريع باعتبار الأغلبية الإسلامية.

ولابد أن نتفاءل بأن هذه الحكومة الجديدة لابد أن تأخذ في الاعتبار رأي الأمة، وإلا فسوف لا تستطيع الاستمرار في عملها.

الإجابة
 
جيهان البنا    - مصر
الاسم
مدربة كمبيوتر الوظيفة

ماذا يمكننا كشعوب لمساعدة إخواننا في العراق؟

السؤال

شكرا لكم على هذه المشاعر الطيبة تجاه شعبنا في العراق. ونعتقد أن بإمكانكم مساعدتنا في تأمين الاستقرار لهذا الشعب وتوجيه خطاب إعلامي للمتطرفين القادمين من خارج العراق الذين ينفذون أعمالا انتحارية ضد الأبرياء من العراقيين وضد مؤسساتنا الخدمية.

وأعتقد أن هذا بإمكان كل مسلم وعربي شريف أن يناشد هؤلاء بعدم تصعيد الأحداث لأنهم يستهدفون للأسف الشديد شعبنا بالقتل. وهذه رغبة الشعب العراقي نفسه الذي يريد أن يحيا آمنا في بلده.

وبما أن القرار عائد للشعب العراقي فنأمل منكم جميعا الانتظار ومساعدة الشعب العراقي في الأمن والاستقرار ورسم معالم المستقبل.

الإجابة
 
محمد المتبولي    - أمريكا
الاسم
اخصاءي اجتماعي الوظيفة

هل تعتقد سيادتكم أن العراق أصبح على أبواب الديمقراطية الحقة؟ وهل سيؤثر ذلك على باقي الدول العربية الأخرى؟ وما هو تصوركم لعراق ما بعد صدام؟ وشكرا لكم

السؤال

لا توجد ديمقراطية حقا في العالم. ولا أعتقد أن أمريكا تريد الديمقراطية الحقة للشعوب الأخرى. فهي تحكمها مصالح تقضي بإعطاء فرص للرأي الحر وحرية الرأي ربما تفسر بشيء من الديمقراطية.

وأما عن عراق ما بعد صدام فإني أقطع بأن العراق من غير صدام سيكون عراقا متطورا بناء؛ لان الظلم والقمع يهلك الحرث والنسل ويهدم مجتمعات بكاملها كما كان في زمن صدام البائد.

وأعتقد أن في العراق قدرات وثروات وكفاءات عالية تستطيع أن تبني عراقا قويا يحترم الحريات ويؤسس لعراق تعددي حر يحافظ على ثوابته. وكلنا أمل بأننا عما قريب سوف لا نرى القوات المحتلة في العراق إن شاء الله.

الإجابة
 
ABDELHAK    - بلجيكا
الاسم
Etudiant الوظيفة

السلام عليكم
ألا ترون أن الحكومة العراقية الجديدة ذات بعد طائفي أكثر منه ديمقراطي؟

السؤال

لا أعتقد أن إهمال المكونات الحقيقية للشعب العراقي سوف تأتي بخير على العراق. ولابد من حكومة عراقية مؤهلة معترف بها دوليا ومعبرة عن تطلعات الشعب العراقي تعكس مكوناته الطبيعية وتوازناته السياسية والمذهبية والدينية والقومية.

فإن حكومة كهذه تعتبر حكومة أمر واقع تعترف للجميع بحقوقهم. وإن ممارسة الأكثرية في العراق لحقها مسألة تكشف عن ديمقراطية أكثر مما تكشف عن طائفية.

لماذا لم يتساءل البعض عن أن وزارات صدام حسين والحكومات السابقة في العراق لم تشتمل على وزراء شيعة أو أكراد إلا بالطريقة التي تريدها تلك الحكومات بإعطاء حقائب وزارية بائسة ومحدودة. ولم يتكلم أحد عن طائفية أو عنصرية أو ما شابه.

نحن لسنا مع ظلم أي عراقي. بل كلنا نتطلع لحقوق مشروعة وطبيعية لكل ألوان وأطياف الشعب العراقي وحق العيش بكرامة وتأمين مستلزمات حياته الكريمة وإيجاد الأمن والاستقرار للعراق.

الإجابة
 
سيد عمار الحسيني    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

1- ما هو سر اختلافاتكم مع المجلس الأعلى وزعيمه الراحل السيد محمد باقر الحكيم والفعلي السيد عبد العزيز الحكيم؟ وهل حقا أن هذه الاختلافات أدت إلى عدم رجوعكم إلى العراق؟.

2- ألا تتصور أن هذه الاختلافات الداخلية للشيعة هي التي أدت وستؤدي إلى المزيد من التقهقر لهم؟.

السؤال

بحمد الله لم تكن لدي اختلافات مع المجلس الأعلى الذي أعتبره الإطار العام للقوى والشخصيات العراقية الممثلة فيه. وإن العلاقة الودية مع شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم قدس الله روحه وكذلك سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى فإنه تربطني به علاقة عمل. ولا زلت أمارس دوري كعضو في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.

وإني افتخر بهذا العمل الذي امتد لعشرين سنة في المجلس الأعلى ولي إخوة درب في ذات الله لا زلنا نتواصل ونعمل معا.
ومن أجل أن أضيف إلى معلوماتك شيئا فإني أمارس عملا كمدير لمركز دراسات جنوب العراق يخدم مصالح العراق ويدافع عن حقوق شعبه المظلوم. ولله الحمد فنحن لازلنا في خندق العمل وليست هناك اختلافات وأنا أحترم أي وجه نظر من شأنها خدمة العراق وإسلامنا العظيم.

الإجابة
 
مسلمه    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم،
ما هو إحساسكم وشعوركم عند سماع خبر اعتداء 17 من عناصر الشرطة العراقية على سيدة عراقية أمام جنود الاحتلال؟

أليس الأحق لكم أن تطهروا أنفسكم من هؤلاء الأنجاس قبل أن تتطهروا من الاحتلال؟

السؤال

بغض النظر عن صحة الخبر أو عدمه فإننا ندين هذا العمل البشع ولا يمكن بأي حال وبأية صورة أن يقبل ولا بد أن تتقدم هذه السيدة العراقية إلى محاكم قانونية لتقاضي هؤلاء العناصر.

ويمكن أن تطلب هذه السيدة العراقية من المحكمة العراقية عدم ذكر اسمها والتعامل بسرية كاملة مع قضيتها. وهذا أمر مألوف.

ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ العراق وشعبه من هؤلاء الذين يريدون أن يدنسوا شرف العراق. وأسأل الله أن يكون هذا الخبر غير صحيح.

الإجابة
 
عبد الله حسن    - الصومال
الاسم
صحفى الوظيفة

هل من الممكن أن تنتقم الشيعة من السنة إذا وجدوا قوة إدارية ما دام ينتمي إليهم رئيس الوزراء الأكثر قوة من الرئيس؟.

السؤال

ربما يكون الأمر ملتبسا على الأخ السائل لأنه لا يعرف الحقيقة داخل العراق. فالسنة والشيعة إخوة متحابون اشتركوا في التجارة والمصاهرة والعمل والحياة اليومية. لماذا لم يقل الشيعة إن رئيس الجمهورية السني الجديد سوف ينتقم من الشيعة.

نعتقد جازمين أنه سوف لا يكون هناك اختلافات حقيقية بين الشيعة والسنة في العراق وللأسف فإن المحاولات التي أرادت الإيقاع بين السنة والشيعة جاءتنا كلها من خارج العراق.

ولا يجوز بحال تكفير أي مسلم ينطق بالشهادتين وستثبت لكم الأيام العلاقة المتماسكة والقوية بين الشيعة والسنة في العراق.

الإجابة
 
سميح    - الجزائر
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

ألا تعتقد يا سيدي المحترم أن الحكومة العراقية الجديدة مجرد "فبركة" أمريكية، بينما تتولى أمريكا -فعليا- زمام الأمور؟

السؤال

قلنا سابقا إننا في مرحلة احتلال ولا يمكن أن تتجرد قوات الاحتلال بشكل كامل عن أي عمل يتعلق بمستقبل العراق. ولكني أنظر من خلال مواقف مجلس الحكم في الضغط على رأي الاحتلال والأمم المتحدة باختيار مرشح رئاسة الجمهورية مع اعتقادنا أن مجلس الحكم غير قادر على تنفيذ كل ما يريده.

لكن هناك مساحة شهدت تحركا لهؤلاء الأعضاء وكان لهم رأي مخالف لبعض تمنيات الاحتلال. ولا أعتقد أنها مجرد فبركة أمريكية فأمريكا في وضع لا تحسد عليه داخل العراق. ولا أعتقد أنها تستطيع أن تلعب كما تريد مادام شعبنا العراقي يقظا وواعيا ولله الحمد.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع