English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أحد المسجونين في أحد سجون الاحتلال الصهيوني اسم الضيف
لا يزال مسجونا الوظيفة
الحياة المميتة في سجون الاحتلال موضوع الحوار
2002/4/30   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
كامل    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
ريم الشناوي    - 
الاسم
الوظيفة

سمعنا عن تمييز بين السجون التابعة للشرطة الصهيونية والسجون التابعة للجيش الصهيوني.. ما الفرق بين النوعين؟ وفي أي نوع أنت؟

السؤال

السجون التابعة للشرطة مسؤول عنها وزير الأمن الداخلي بشكل مباشر، ويُطلق عليها أيضا السجون المركزية، هذه السجون هي: عسقلان ، نفحة ، شطة ، هداريم، الرملة، بئر السبع، الدامون.

أما النوع الثاني التابع للجيش يشرف عليه وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان موفاز، ويشملان سجون مجدو، النقب، الذي فتح مؤخرا، وبيتونيا، وحوارة، وبيت إيل.

الفرق هو أن في السجون المركزية شروط الحياة ثابتة لا تتغير مع مرور الوقت، وإذا كان هناك تغيرات فهي بسيطة وتعود كما كانت في كل فترة، بالإضافة إلى أن السجون المركزية تضم المعتقلين ذوي الأحكام العالية (مؤبدات وأعلى).

بخصوص سجون الجيش فهي غير ثابتة عدا مجدو، وتكون الأحكام فيها ليس عالية بل خفيفة.

الإجابة
 
أحمد عواض    - 
الاسم
الوظيفة

كيف تجرون الحوار مع شخص سجين؟ وكيف يسمح الصهاينة لكم بذلك؟

السؤال

الآن الإدارة لا تسمح بإجراء مثل هذه الحوارات مع السجناء، الأجهزة التي نستخدمها تم تهريبها بالزيارات أو بطرق أخرى، وبها يتم الاتصال، فالإدارة تعمل جاهدة على منع مثل هذه الاتصالات عن طريق تشغيل أجهزة تشويش، لكن بفضل الله -عز وجل- استطعنا التغلب على هذه الإجراءات من قبل الإدارة بطرق مختلفة.

الإجابة
 
ريم    - 
الاسم
الوظيفة

لم تجاوبني: في أي السجون أنت؟

السؤال

أنا في أحد السجون التابعة للجيش الإسرائيلي، ولا يمكن ذكر الاسم تحديدا نظرا للدواعي الأمنية فعذرا.

الإجابة
 
abdallah    - المغرب
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، ثبتك الله يا أخي يا بطل المسلمين وأعانك وصبَّرك على ما أنت مبتلى به في سجون هؤلاء الخنازير.

-هل يمكن أن تحدثنا عن ظروف اعتقالك؟

-كثيرا ما نسمع عن التعذيب الجسدي والنفسي الذي تمارسه قوات الاحتلال على إخواننا المقاومين، فهل تعرضت لذلك؟ وماذا فعلوا بك في أثناء هذه المدة نرجو صورا ووصفا عما يعانيه باقي المحتجزين؟ والسلام عليكم.

السؤال

عادة ما يمر أي سجين بعدة مراحل كما يلي:

المرحلة الأولى هي التحقيق:
وهذه المرحلة تمتد من يوم إلى 450 يوما تقريبا في هذه الفترة تقوم إدارة الشاباك بممارسة كافة الضغوط النفسية والجسدية على المعتقلين بهدف أخذ الاعترافات منهم من أجل تقديمهم للمحاكمة.

في هذه المرحلة يتعرض كل معتقل لأنواع عديدة من التعذيب، مثل الشبح والضرب المتواصل، عدم وجود كميات نوعية أو مناسبة من الطعام، يتم احتجاز المعتقلين في هذه المرحلة في زنازين انفرادية ظروفها سيئة جدا لا يسمح بالخروج منها حتى لرؤية الشمس أو استنشاق الهواء، كما لا يسمح له بزيارة أهله أو المحامي لفترة طويلة.

بالنسبة لي مكثت 105 أيام في مراكز التحقيق ضمن الظروف المذكورة، بعد انتهاء التحقيق ينتقل المعتقل إلى مراكز الاعتقال العادية مثل: عسقلان أو غيره، وقد فصلت هذه السجون في حالة سابقة.

الظروف حاليا صعبة في ظل هذه الانتفاضة، لم نتمكن من الزيارة إلا مرتين أو ثلاث.

وتعرضنا للضرب والاعتداء أكثر من مرة من قبل إدارة السجن، في إحدى هذه المرات تم الاعتداء علينا من قبل السجانين بحيث أمرونا بخلع الملابس، وتم عزل الكثير من المعتقلين في زنازين انفرادية وسرقة أغراضهم الشخصية وملابسهم، وترحيلهم إلى سجون أخرى أكثر سوءا.

ومن فترة لأخرى تقوم الإدارة باستفزاز المعتقلين بهدف سحب الإنجازات وحتى لا تسمح برفع سقف الإنجازات، ومن أجل عدم مطالبة المعتقلين بمطالبات أخرى، مثل المنع من مشاهدة المحطات الفضائية العربية مثل: "أبو ظبي" أو "الجزيرة" و"المنار".

هذه الإنجازات يسحبونها بالرغم من الاتفاق مع إدارة السجون على بقائها، ولكنها تقوم من فترة الأخرى بسحبها بهدف شغلنا بعد بالمطالبة بمطالب جديدة، تدفعنا الإدارة كثيرا إلى الإضرابات عن الطعام التي كان أشهرها في 99-2000 ، حيث كنا في سجن هداريم، خضنا إضرابا عن الطعام لمدة 31 يوما، كان الهدف من هذا الإضراب الحصول على الإنجازات مثل الاتصال التليفوني والدراسة وتحسين ظروف الأكل والنوم وما إلى ذلك.

بالإضافة إلى قضية إغلاق العزل الذي يوجد فيه أكثر من 50 أخا من المعتقلين، وفعلا تم هذا بعد الإضراب، وأُغلق العزل الذي كان موجودا في سجن الرملة، وحصلنا على وعود بالسماح بالدراسة والتليفون إلا أنها بقيت وعودا ولم تنفذ.

هذه هي الأوضاع تقريبا، لكن عادة ما تتم عمليات ضرب وقمع للمعتقلين من فترة لأخرى لإجبارهم على القبول بالشروط الموجودة.

الإجابة
 
أروى    - 
الاسم
الوظيفة

أليست هناك إمكانية أن تتبعوا الحوار والتليفون؟ أم أنهم يرصدونكم ويعاقبونكم؟

السؤال

طبعا هذا الكلام وارد، إن معظم الاتصالات التي تخرج أو تدخل هي مكالمات مراقبة، لكن في ظل وجود أعداد كبيرة من الأسرى -العدد يدور عن وجود أكثر من 4000 أسير يجرون مكالمات يوميا- وعادة هم يركزون أكثر إذا تعلق الأمر بدواعٍ أمنية من الممكن أن تمسهم هم، فعند ذلك بإمكانهم تتبع المكالمة وملاحقة المتصل ومعاقبته واستدعاؤه للتحقيق هذا فقط في حالة أن يكون للاتصال دواع أمنية كالاتصال بخلايا عسكرية أو ما شابه ذلك.

أما الاتصالات في الأمور العادية أو حتى الإعلامية أو مع الأهل فهي لا تشكل خطرا عليهم بأي حال من الأحوال لذا لا يتتبعونها لأن في ذلك مشقة كبيرة. وكما قلت أكثر من أربعة آلاف أسير تقريبا يجرون مكالمات، وبالتأكيد ندرك أن كل الاتصالات الداخلة والخارجة من السجن هي مراقبة.

الإجابة
 
أحمد    - فلسطين
الاسم
مهندس الوظيفة

فرَّج الله كربكم وأحسنْ خلاصكم وكفَّر ذنوبكم، أخي الحبيب.. معذرة أنا لا أسأل عن سوء الأحوال في الداخل فأنا أعرفها، ولكن في ظل ازدياد أعداد المعتقلين هل هناك خطة واعية لتوعية الوفود القادمة؟

علما بأن عددا كبير من هؤلاء لا زالوا يؤمنون بحلول أمريكا ومبادراتها وما يصوره من يسمون بالحمائم في إسرائيل، خاصة أنهم بحاجة لمن يذكرهم بالله ويجعلهم من أهل الحق.

السؤال

في ظل الاعتقالات الجديدة والكثيرة نحاول معظم الوقت عمل محاضرات وجلسات في السجون كافة وتوعية المعتقلون الجدد، بما يدور في المنطقة عموما وقضيتنا خصوصا، ونحاول استيعاب هذا الكم الهائل من المعتقلين الجدد وتذكيرهم بالله وطاعته والتمسك بالثوابت الوطنية إلا أننا نفاجأ الآن أن القادمين الجدد يدركون طبيعة الظروف وواعين جدا ولا نواجه مشكلة حقيقية بتوعيتهم بما يدور على الساحة الفلسطينية، والساحة الدولية عموما.

ولكن عموما هناك برامج تثقيفية وندوات ودروس وكراسات، ولله الحمد هناك وعي ديني متنام لدى الشباب عموما إضافة إلى الإقبال على التثقيف عموما، وأقول أيضا إن هناك الكثير من المعتقلين لم يكونوا يصلوا أو ملتزمين، ولله الحمد الآن هم تمسكوا بالصلاة والتزموا بها جيدا.

الإجابة
 
عبد الله أحمد - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

الله معك.. نعم فأنت في عنايته.. لكنني أوصيك أخي الحبيب، بعدم ذكر معلومات تحديدية عن ظروفك التي مررت بها في هذه المحنة.. حفظك الله.. فليكن كلامك عاما وشاملا.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.

وأقول للصهاينة الأوغاد:
يا جند عثوا في الأرض..
فلن ننسى تاريخكم النجسا..
نختزن البغض لكم حتى يتفجر يوما منبجسا..
سيثور المارد فارتقبوا..
لن يبقى المارد محتبسا..
سيؤدب من غلوا يده..
وسيجني الغارس ما غرسا..

وحسبنا الله ونعم الوكيل.

السؤال

جزاك الله كل خير على هذه النصيحة، ومعاناتي ما هي إلا مثال ونموذج لأكثر من أربعة آلاف معتقل عانوا ويعانون ما عانيته أنا وكل المعتقلين، جزاك الله كل خير وبارك فيك.

الإجابة
 
عمرو    - كندا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم وأسأل الله لك كل الصبر والثبات واسمح لي أن أذكرك بقول رسول الله -صلوات الله وسلامه عليه-: "ما من مسلم يشاك بشوكة إلا وكفر الله بها عن ذنوبه".

فما بالك بالاعتقال؟ السؤال الوحيد الذي أشتاق للإجابة عليه ولك جزيل الشكر-:
ما هو مدى ومظهر حقد العساكر اليهود على الإسلام وشعائر المسلمين في أداء فروض الإسلام وهم تحت أيديهم؟ وإن كانت عزتهم وإيمانهم فوقهم بسبع سماوات.

جزاك الله كل خير وأسال الله لك الثواب وحسن الأجر.. آمين

السؤال

طبعا اليهود كما ذكرهم الله -عز وجل- لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، كل مظهر جماعي من مظاهر صلاة نقوم بها سواء خارج الخيام أو الإفطارات الجماعية والقيام والصيام وصلاة الجمعة، كل هذه الأمور تثير حقدهم وكراهيتهم لهذه الأعمال، لكن بالنسبة لنا لا يمكن أن نسمح لليهود بمنعنا من القيام بها وندافع عن القيام بها بكل ما نملك.

في كثير من الأحيان مثلا نقوم بعمل إفطار جماعي في الساحة الرئيسية، للسجن هذا الأمر ممنوع من الإدارة، لكن بالنسبة لنا هذا أمر يجب أن نفعله ونجبرهم عليه، رد فعلهم يكون بتجميع قوات حول الأسلاك الشائكة، وتجميع الغاز والهراوات والاستعداد للضرب وتهديدنا إن لم ندخل بإرعابنا وردعنا وإهانتنا.

مثال على ذلك أيضا يحاولون دائما بالقيام بتفتيش المصاحف أو مسكها، لكن نحن كمعتقلين نرفض هذا ونمنعهم، وفي كثير من الأحيان قام شبان بضرب سجانيهم لإقدامهم على مثل هذا العمل مع أن هذا يعرض السجين لعواقب الضرب والعزل في زنزانة انفرادية وما شابه.

الإجابة
 
علي عبد الكريم    - لبنان
الاسم
طالب الوظيفة

حضرة الأخ هل تستطيع أن تكلمنا عن معاملة الإسرائيليين للسجناء الفلسطينيين أو المحتجزين؟

السؤال

كما قلت سابقا إن هناك عدة مراحل للاعتقال، مرحلة التحقيق ويُعامل فيها المعتقل بمعاملة سيئة جدا، ويتعرض فيها المعتقل للإيذاء النفسي والجسدي والتهديد بالمس بالعائلة والمس بها كوسيلة ضغط.

أما المرحلة الثانية وهي مرحلة السجن العادي بعد انتهاء التحقيق، تكون فيها المواجهة مع إدارة السجون أقل ولا يوجد مشاكل بشكل دائم، وهي تتميز بالاستقرار النسبي في نظام حياة المعتقل، ويوجد قوانين متفق عليها بين المعتقلين والإدارة على النظام اليومي مثل الفسح والأكل والنور والرياضة والنوم، وهذه القوانين متفق عليها بين الإدارة والمعتقلين بممثليهم المعتمدين.

وهذه الأمور إذا تم بها أي مس من قبل الإدارة يكون وقتها مواجهة وخطوات من قبل المعتقلين، وهذه الخطوات قد تشمل إعادة وجبات الطعام في البداية وتتطور وتصل ربما إلى الإضراب عن الطعام وما إلى ذلك.

الإجابة
 
abdelkarim    - الجزائر
الاسم
informatique الوظيفة

صبرا أهل الأرض المقدسة..

السؤال

نقدم كل التحية لأمتنا العربية والإسلامية وندعو لهم بالثبات على الدعم والصمود والوقوف إلى جانب قضيتنا حتى النصر والتحرير إن شاء الله.

بارك الله فيك أخي عبد الكريم ونتمنى أن تبقوا دائما نعم السند والعون لنا ولكافة أبناء شعبنا ولكل المجاهدين في كل مكان، وجزاك الله كل خير، كما ندعو الجميع ألا ينسونا على الأقل من الدعاء في صلواتهم وفي كل وقت.

الإجابة
 
mohamed    - الجزائر
الاسم
étudiant الوظيفة

Nous vous demendons de faire preuve d patience et de courage.

pouvez-vous vous en fuire de la prison?

الترجمة:

نحن نسألكم الصبر ومزيدا من الشجاعة، هل تستطيعون ذلك في السجن؟

السؤال

السجون بالنسبة لنا هي خلوة مع الله -عز وجل- وهي فرصة للخروج من واقع الدنيا نغتنمها للعودة لله -عز وجل- ولنكثر من الطاعات والعبادات لله -عز وجل-.

كما أنها فرصة لزيادة رصيدنا الثقافي في كل المجالات الدينية والدنيوية والسجون مدرسة ومصنع للرجال تصقل الإنسان، وتعلمه الصبر وتحدي الصعاب، ونعتبرها منحة من الله، ونتعامل معها على هذا الأساس، وبالفعل تزيد السجون من قدرتنا على الصبر والثبات.

الإجابة
 
salem    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
student الوظيفة

فرج الله سجنك أنت ومن معك، بأي تهمة سُجنت؟ وهل المساعدات والتبرعات التي تتم في الدول العربية تصل إلى فلسطين؟

السؤال

بالنسبة لتهمة التي سجنت بسببها فهناك ثلاثة بنود أنا متهم بها:
التهمة الأولى: مساعدة مطلوبين أو مطاردين بما فيها العلاقة بـ"عادل عوض الله" قائد القسام سابقا –رحمه الله-.

التهمة الثانية: التخطيط للقيام بعمليات مسلحة.

التهمة الثالثة: هي العضوية في كتائب الشهيد "عز الدين القسام" الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية.

وقد حوكمت على هذه التهم الثلاث بالسجن مدة 7 سنوات، ومكثت في التحقيق 105 يوم.

وفيما يخص التبرعات فهي شأن خارجي ولا علم لنا إذا ما كانت تصل أم لا؟ فنحن أسرى ولا ندري بهذا الموضوع.

لكن نوجه طلبا لإخواننا الذين يتبرعون أن يرسلوا لمن يثقون به ويعلموا أنها أكثر مخافة لله من غيرها، وأظن أن الجميع يعلمون كيفية الوصول لهذه المؤسسات فهي معروفة بأنشطتها ودورها المتميز.

الإجابة
 
علي عبد الكريم    - لبنان
الاسم
طالب الوظيفة

هل الشرطة الإسرائيلية تطعم السجناء لديها؟ هل تقدم الغذاء لك بشكل جيد؟

السؤال

طبعا نعم الشرطة تطعم السجناء، لكن مخصص هذا الطعام تأخذه من الصليب الأحمر أي على نفقة الصليب الأحمر، حتى هذا المخصص تصادر قسم منه لجنودها أي تطعم جنودها على حساب مخصصاتنا وطعامنا المخصص لنا.

إن كميات الطعام قليلة، ونضطر للشراء من المعلبات وغيرها على حسابنا، ومن مصروفنا من "الكنتينة" داخل السجن حيث يدفع ذوونا وأهلنا "فلوسا" عبر شيكات ونحن نأخذ في المقابل بالتنسيق مع الإدارة .

طبعا نوعية الطعام كما قلت قليلة وإن اشتملت على الخضار وبعض أنواع اللحوم، ولكنها محدودة فلحم البقر والغنم ممنوع، والدجاج يوم في الأسبوع فقط إضافة إلى الخضراوات والفواكه، وعادة ما نقوم نحن بعملية الطبخ، هم يحضرون هذه المواد طازجة، ونقوم نحن بعملية الإعداد بالشكل الذي نريده.

الإجابة
 
ص.هــ    - موريتانيا
الاسم
طالب الوظيفة

أخي العزيز فرَّج الله عنك وإخوانك، وثبتكم وجعلكم من الهداة المهتدين
السلام عليكم، هل محاكمات الصهاينة هي محاكمات صورية فقط؟ وشكرا.

أرجو الله أن ينصركم، ويجمعنا معكم في ساحات الجهاد ثم في جنات الخلد مع الصديقين والشهداء والصالحين.

أخي العزيز رجاء أن تدعو الله لي، وجزاكم الله خيرا.

السؤال

نعم في الأغلب هي كذلك، نحن نطلق عليها في معظم الأحيان حسبة، أي أنها تتأثر بظروف اليهود الأمنية فإذا كانت هناك عمليات عسكرية ضدهم تكون كل الأحكام عالية والعكس صحيح.

وأقصد بتسمية الحسبة أنها غير ثابتة كالسوق، إضافة إلى أن الكثير من الأحكام تتأثر من تدخل وحقد المخابرات وضباط "الشاباك" وهذا يتم مع كثير من الشباب الذين عادة ما تكون قضاياهم غير كبيرة، لكن لسبب حقد من المخابرات أثناء عملية التحقيق أو ما شابه يرتفع الحكم ويزيد.

وأبشرك أننا دائمي الدعاء لإخواننا جميعا، لكننا نطلب منكم أيضا ألا تنسونا في الدعاء، ونسأله تعالى أن يجمعنا بكم في جنات النعيم إنه على ما يشاء قدير.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع