English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. منى البصيلي: الطبيبة بمركز الاستشارات النفسية والاجتماعية في مدينة الإسكندرية بمصر  اسم الضيف
أم لأول مرة.. تساؤلات ونصائح موضوع الحوار
2005/3/31   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
منى    - مصر
الاسم
الوظيفة

أنا امرأة عاملة وسوف أضع مولودي بعد شهر من الآن.

قرأت كثيرا عن أهمية السنة الأولى في حياة الطفل، وضرورة تواجد الأم مع الطفل، وقرأت أيضا بعض إجاباتك المتشددة في ضرورة البقاء مع الطفل. والآن قراري لا أستطيع أخذه أو بمعنى أصح أريد النصيحة؛ فأنا مضطرة للنزول إلى العمل، بالتأكيد مع تقليل ساعات عملي، لكن كيف أعوض طفلي انشغالي عنه؟ وما الذي يمكن أن اعمله لأقلل من أخطار ومساوئ فراقي له لبعض الوقت؟

وشكرا

السؤال

بالتأكيد الطفل في السنة الأولى يحتاج إلى وجود أمه بجانبه، ليس فقط للرعاية والاهتمام الصحي والغذائي، ولكن للاهتمام العاطفي والتواصل الشعوري والوجداني بينهما؛ لأنه بالنظر ببساطة إلى الرضاعة الطبيعية نجد أنه بتجاوز الطفل للأشهر الستة الأولى يبدأ في تناول أغذية غير لبن الأم، ولكن أوصانا الله تعالى بإتمام الرضاعة لعامين كاملين؛ وذلك لاحتياج الطفل الشديد إلى الاقتراب الجسدي والعاطفي من الأم، فإذا لم يكن أمامك إلا النزول للعمل فعلى الأقل يجب أن تؤمني لطفلك صحبة آمنة، وأن تعوضي طفلك بالتواجد معه بعد عودتك من العمل بكل طاقتك ومشاعرك، وأن تحرصي أن تؤدي له كل ما يريد من نظافة وطعام، ولا تعتمدي على أي خادمة، حتى ولو كان ذلك على حساب راحتك بعض الشيء.

الإجابة
 
مني    - الأردن
الاسم
ربة منزل الوظيفة

متزوجة منذ 4 أشهر، وقد حملت واكتمل الحمل إلى الشهر الثالث، ولم يقدر الله أن يكتمل حملي، وخلال الـ3 أشهر شعرت بحنان الأمومة، ونمت بداخلي مشاعر لم أعرفها من قبل؛ فكيف أستطيع أن أتأقلم نفسيا مع هذا، وتخزين هذه المشاعر إلي أن يقدر الله بحمل جديد بإذن الله؟

السؤال

عوضك الله خيرا عنه، واعلمي أن من حكمة الله تعالى أن يلفظ الرحم دائما الطفل إذا كان غير طبيعي؛ فبداية احمدي الله تعالى على قدره لأنه كله خير، وثقي أن تعويض الله عن ذلك البلاء سيكون على قدر كرم الله تعالى.

والآن لننظر إلى الجانب المشرق من الأمر، واعتبري أن هذه التجربة الجميلة كانت بمثابة إيقاظ لمشاعر الأمومة بداخلك لتكوني على أتم استعداد للمولود القادم إن شاء الله؛ لأن كثيرا من الأمهات للمرة الأولى يعانين كثيراً من تأخر الشعور بهذه المشاعر؛ نظراً لانشغالهن الشديد بمتطلبات الطفل؛ فنعتبر أنك قد أخذت بروفة جيدة في ذلك الأمر، وأدعوك إلى تفريغ هذه المشاعر عن طريق القراءة والاطلاع في كل ما يتصل بتربية الأولاد وخصائصهم النفسية سواء من موقعنا أو من أي كتب أخرى متاحة.

الإجابة
 
أبو عبد الرحمن    - السويد
الاسم
طبيب الوظيفة

ولدي يبلغ من العمر سنتين، ولكنه نكدي جدا، ويغار من أخيه الأصغر وعنيف، ويبكي غالب الأوقات، ولا أدري كيف نتعامل معه؟ فلقد عاملته بالحسنى فلم أر أي نتيجة، ولقد عاقبته فلم يجد، وأراه من سيئ إلى أسوأ.. فما الحل؟

السؤال

يا سيدي أتعجب متى أصبح لطفلك ذي العامين طفل أصغر فليس معنى أن طفلك الأول قد رزق بأخ له أنه قد صار كبيراً حتى ننتظر منه أن تجدي معه سريعاً محاولات الإصلاح أو العقاب!!

بكل المقاييس لا يزال طفلك رضيعا، ونكاد نطلب منك أن تعتبر أن لديك توأما بفارق عامين بينهما؛ فكلاهما بحاجة شديدة للحنان والرعاية لأن بالفعل طفلك الأكبر لم يأخذ حقه كاملا بعد؛ فبالتأكيد والدته قد حملت في أخيه عندما كان عمره سنة واحدة؛ فمع الحمل ومتاعبه بدأ يشعر ابنك الأكبر بابتعادها عنه قليلا، ولكن بما أن هذه أقدار الله فعلينا ألا نحمل طفلنا الأكبر هذه المسئولية؛ فهو لا يزال يحتاج لأن يعامل كطفل صغير نتحمل أخطاءه ونوجهه برفق.

ونعلم أن التربية هي عبارة عن تكرار النصح كلما كرر الطفل الخطأ، ولكن مع تنوع الأساليب، ومع مدار الأيام وبعد سنوات يتعلم الطفل ويدرك الخطأ من الصواب؛ فليس هذا وقت العقاب أبدا، ولكنه وقت التعويد على الصواب والخطأ، ولا بد لنا أن نعذره في شعوره بالغيرة والضغط النفسي لانشغال أمه عنه بأخيه الوليد، ولكن أبشرك بأنك إذا أحسنت التعامل مع كليهما وأعطيت كل منهما حقه فستكون العلاقة بينهما جميلة جدا لاقتراب السن بينهما. ويا سيدي بالله عليك لا تسلبه حقه في الطفولة.

الإجابة
 
هند    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة

متزوجة حديثا، وقد شاء الله أن حملت و لم أشعر بأني متوترة؛ فمشاعري مذبذبة؛ فأحيانا أشعر أني سعيدة، وأحيانا أخرى لا.. فهل هذا طبيعي؟

كيف أهيئ نفسي لأكون أما؟

السؤال

نعتبر أن الحمل سريعاً بعد الزواج حينما لا تكون الزوجة مهيأة له أو في انتظاره هو أول تجربة عملية حقيقية في حياة الزوجة الشابة؛ فكثيراً من الفتيات ما إن تبلغ مرحلة الشباب حتى تنتظر الحبيب والزوج المرتقب، وعندما يأتي تنشغل بمباهج الزفاف والعرس، ثم بعد 9 أشهر تجد بين يديها كائنا صغيرا يبكي ليل نهار، ولا تعرف كيف تتعامل معه، وكأن هذه ليست نتيجة طبيعية للزواج!.

وما نقوله لك أيتها الأم الشابة إنك الآن على أعتاب أروع تجربة إنسانية خلقها الله تعالى؛ فالأم حين تحتضن طفلها وهي تعي معنى هذا الكنز الذي بين يديها هي بالفعل تمسك بالدنيا كلها بين يديها؛ فأنت منذ هذه اللحظة ستقدمين للدنيا إنساناً جديداً بكل أفكاره وطموحاته ومشاعره وعطائه، ولا تتعجبي لأن الجنين يشعر برغبة والدته فيه أو عدم هذه الرغبة وهو لا يزال في بطنها .

من الطبيعي جداً أن تشعري بالتوتر والقلق من تحمل هذه المسئولية الجديدة، ولكن أذكرك يا سيدتي أنه ليس هناك أي عمل آخر في الدنيا يضع الجنة تحت أقدامك إلا هذا الطفل.

ابدئي منذ الآن بالاستعانة بالدعاء لله تعالى أن يرزقك الذرية الصالحة، وأن يجعلهم صالحين مهتدين، وابدئي بزيارة صديقاتك ممن لهن أطفال صغار، وتأمليها وهي تداعب طفلها، وانظري إلى لهفته عليها وارتباطه الشديد بها، وحاولي أن تتعرفي معها على يوميات حياة هذا الطفل لتعلمي أن الأمر ليس بالصعوبة التي تتخيلينها، وثقي أنه من أول لمسة بينكما سيتولد لديك شعور جارف بأن حياتك كلها أصبحت معلقة بهذا الطفل الصغير.

الإجابة
 
ريم    - 
الاسم
الوظيفة

أنا أم، ولدي طفل عمره الآن سنة، ويشغلني شيء هام هو كيف أربي ابني تربية سليمة، خاصة أنه الوحيد في العائلة، ويدلل كثيرا؟ هل هذا سيؤثر علية مستقبلا؟

السؤال

بداية لا بد أن تعلمي أن الطفل الأول في العائلة دائما يكون له هذه الظروف، وهي الاهتمام والتدليل الشديد من كل من حوله، وهذا يساهم كثيراً في قوة شخصيته وتوازنه النفسي، وغالباً ما لا نستطيع أن نمنع الأجداد من حبهم الجارف وتدليلهم للطفل الأول، ولكن الأم تكون هي صمام الأمان في هذا الموقف، وهي التي تحاول أن تحدث التوازن بين الحب والحنان المفيد لنفسية الطفل والحزم المهم جدا لتقويم سلوكه.

ولا بد هنا أن تتفق الأم مع الأب ومع باقي الأطراف مثل الأجداد على التوازن في التعامل مع الطفل، وعليها أن تدرك جيداً أن الدفة بيدها هي، ولا تدع أحداً يفسد عليها تربية أبنائها، ولكن كما وصانا الرسول صلى الله عليها وسلم أن الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما انتزع من شيء إلا شانه.

فعليكِ أن تنقلي له برفق كل ما تقرئينه وتعلمينه عن الأساليب الصحية والصحيحة لتربية الأولاد، وأن تقدمي لهم دائماً المبرر لكل تصرف تتصرفينه مع ابنك؛ فحين يكون الطفل سوياً ويتصرف بطريقة صحيحة اتركي لهم المجال واتركي لنفسك المجال لإعطائه جرعات كثيفة من الحب والحنان. ولكن عند الخطأ.. ولا نبالغ إذا قلنا بأن طفل العام الواحد يمكنه التمييز بين الصواب والخطأ.. فعندها عليك أن تنظري له نظرة تحذيرية، وتشيري له بيدك علامة يتعلم منها أنك ترفضين ذلك السلوك. فإذا امتنع عنه فعودي للابتسام له واحتضانه.. وهكذا يتعلم الطفل متى تكون نظرتك للشيء الخاطئ، وأنه سينال حبك ورضاك ثانية عند امتناعه عن الخطأ.

وعودي نفسك منذ الآن ألا ترفعي صوتك معه؛ لأن الطفل العصبي أو ذا الصوت العالي هو مرآة لأم عصبية، فإذا وطنت نفسك منذ الآن على التعامل معه بمثل هذا الهدوء والرفق فستتعودين معه على أسلوب للتربية، بعيدا عن الصراخ والضرب والعنف الذي كثيراً ما تستسلم له بعض الأمهات، ثم يعودن للشكوى من عصبية وعنف الأولاد.

الإجابة
 
سلوي    - 
الاسم
الوظيفة

أنا فتاة زواجي خلال أشهر قليلة، ولدي سؤال دائما ما أود أن أجد الإجابة عنه: هل من الأفضل أن أنتظر بعد زواجي بفترة كافية حتى أهيئ نفسي جيدا لأن أكون أما أم أن الأمومة فطرة لا تكتسب؟

السؤال

مما لا شك فيه أنك تذكرين جيدا كيف كنت تلعبين بعروستك وأنت طفلة، وكيف كنت تهتمين بها وتقلدين أمك في اهتمامها بك، وبمجرد هذه النظرة ندرك كيف أن الأمومة فطرة، ونقول لك بداية: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. ثم بعد الزواج أعطي نفسك فرصة أن تهتمي بكل مرحلة من حياتك في حينها؛ فأنت الآن عروسة تنتظرين الزفاف فانشغلي بتهيئة نفسك وإعدادها للتعامل مع زوج المستقبل، واهتمي بمعرفة كل ما يريدك لتكوني زوجة ناجحة جذابة، وتعلمي كل أساليب التعامل وفهم الزوج.

واشغلي نفسك كثيراً بالتفاهم مع زوجك، ووضع أساسيات صحيحة للحياة الزوجية بينكما وهو أمر إذا أديتِه بطريقة صحيحة فسيشغل كل تفكيرك ويستوعب كل مشاعرك، واتركي أمر توقيت الحمل لله عز وجل فهو الأدرى بما يصلح لك. ومن المعلوم شرعاً وصحياً أنه من الخطأ محاولة التحكم في ميعاد الحمل في بداية الزواج، ولكن كما قلنا لك دعي كل مرحلة إلى وقتها؛ فحين يأتي الحمل ستنمو مشاعرك مع نمو طفلك بداخلك حتى تصل مع الشهر التاسع إلى قمة الشوق لاحتضان طفلك بين ذراعيك.

وفي ذلك الوقت سنقول لك ابدئي في اكتساب المعلومات، واقرئي في تربية الأولاد، ولكن ثقي أنك إذا تركت نفسك على مشاعرك الطبيعية فستنطلق فطرة الأمومة من داخلك كما خلقها الله عز وجل.

ونحن في انتظار خبر زواجك، ثم حملك لنشاركك كل ما تريدينه من استشارات.

الإجابة
 
كمال ( ابودعاء ).    - المغرب
الاسم
صحافي الوظيفة

تحية لكم –أختي- من المغرب وللقائمين على موقع إسلام أون لاين المتميز

ما هي النصائح التي ينبغي أن تتسلح بها الأم لأول مرة عند أول ولادة، خصوصا إذا كانت هذه الأم صغيرة السن ولم تكمل العشرين بعد؟ وهل لهذه الأخيرة خصائص تميزها عن الأم الكبيرة صاحبة الخبرة؟

وشكرا لكم

السؤال

بداية ندعو الله لك وللمولود بالسلامة إن شاء الله، ونقول لك: إن لكل شيء مميزات وعيوبا؛ فليس هناك شيء يخلو من المميزات تماماً أو يخلو من العيوب تماماً، ولكن نحن الذين نستطيع أن نستفيد ونستغل كل المميزات، ونحاول تلافي العيوب أو نفعل العكس.. فالسن الصغيرة في الحمل والولادة تكون أفضل من الناحية الصحية؛ حيث إن الأم تكون في قمة نضجها الجسدي لاستقبال الحمل والولادة، كما أنها تكون في بداية شبابها؛ فتستطيع أن تستمتع بأمومتها لأطفالها وأن تعطيهم من نفسها ومشاعرها.

ولكن نقص الخبرة في هذه المرحلة يقلق الكثير من الأمهات للمرة الأولى، ولكن هذا يعوضه شدة الاهتمام من الأم، والحرص على التعلم، واستشارة كل من حولها من أهل الخبرة لتعرف كيف تتعامل مع طفلها، وذلك يعطي الطفل ميزة شديدة؛ لأن الإنسان حين يؤدي الشيء لأول مرة فإنه يكون حريصا جدا على كل صغيرة وكبيرة تتعلق به؛ فنجد الأم لأول مرة ليس لها شيء يشغلها سوى إطعام الطفل وتنظيفه وغسل ملابسه وتحسس جبينه كل فترة ومراقبة نومه وصحوه وملاعبته كلما كان مستيقظاً.

وكل هذه المميزات يفتقدها أحياناً الطفل الثالث أو الرابع؛ وذلك لانشغال الأم الشديد بإخوته، ولكنه على الجانب الآخر ربما يستمتع بخبرتها في التعامل مع الأطفال جيدا، ولكن نقول لك: إنك لو حاولت أن تتوازني في كل شيء وتطبقي حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في تربية الأولاد الذي يقول "لاعبوهم لسبع، وأدبوهم لسبع، وصاحبوهم لسبع، ثم أطلقوا الحبل لهم على غاربه"، فلو أننا أدينا في كل مرحلة من هذه المراحل حقها سواء في الملاعبة أو المصاحبة أو التأديب يمكننا أن نطمئن بعد ذلك على أولادنا في السنين الأولى من عمر الطفل.

اهتمي جدا بأن تكوني دائماً إلى جانب طفلك تشاركينه لعبه وغناءه وصحوه ونومه، وأن تعلمي جيدا أن دور الأم حين تتحسس يد طفلها أو وجهه أو تداعبه وتغني له وتحدثه كأنه شخص أو طفل كبير فإنها تؤدي معه دورا تربويا لا يقل أبدا أهمية عن إرضاعه والاهتمام بصحته؛ بل لعله يفوقها أهمية. ولا ننس أبدا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخر إقامة حد الزنا على المرأة التي جاءته معترفة بالزنا عامين كاملين حتى ينعم هذا الطفل بنفسية سوية حينما يرضع من حنان وعاطفة الأم عاملين كاملين.

ويجب أن نلفت إلى أن هذه الحادثة وقعت في زمن كان ينتشر فيه كثيرا المرضعات اللاتي يرضعن الأطفال غير أمهاتهن، ولكن المعني هنا أن الإرضاع النفسي والعاطفي له الأولوية عن إرضاع اللبن؛ فحتى وإن كانت هذه الأم سوف تأخذ جزاءها على خطئها، ولكن عليها أولا أن تؤدي واجبها نحو المجتمع بأن تعطيه طفلا سويا من الناحية النفسية والعاطفية.

الإجابة
 
omnia    - بلجيكا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا بصراحة أم لثاني مرة، الطفل الأول لم أجد معه أي مشكلة، ولكن الثاني وجدت معه عدة مشاكل. هو ابن سنتين الآن ولكنه لا يتكلم ولا يستطيع الأكل بمفرده. وأما الشرب بمفرده فقد بدأت أعلمه وهو يستجيب والحمد لله، ولم يتحرك قبل السنة وستة أشهر، وقد أخذ 3 حقن كالبسيوم ليساعده على ذلك، وعلى ظهور أسنانه.


وأنا بصراحة كان عندي حالة اكتئاب طول فترة الحمل، وكذا الولادة وبعدها أيضاً، فأريد أن أعرف لو أمكن ماذا يوجد عنده؟ وهل هو مريض؟ وكذلك هل الحالة النفسية السيئة تؤثر على المولود لهذا الحد؟

وشكراً.

السؤال

بداية لا بد أن تعلمي أن كل طفل له خصائصه النفسية والصحية بل حتى والأخلاقية التي ولد عليها وخلق عليها، برغم تربيتهم جميعا كأشقاء في نفس البيئة والظروف.

وبالنسبة لمشي طفلك الثاني أو ظهور أسنانه فبرغم اختلافه عن أخيه وتأخره بعض الشيء فهو لا يزال في حدود الطبيعي، ونحن نشبه هذا الأمر في الاختلاف بين الأطفال في توقيت نمو الحركات الجديدة في حياتهم مثل مجموعة من الأطفال أجرينا بينهم سباقاً في الجري، فمهما كان عددهم فسيترتبون ترتيباً طبيعياً الأول ثم الثاني ثم الثالث... رغم أنهم أصحاء.

ولهذا لا نعتبر تأخر طفلك عن الآخر بعض الشيء أنه غير طبيعي، ولكن ربما تكونين لم تهتمي بتناول قدر كبير من الكالسيوم في طعامك ما بين الحمل الأول والثاني؛ فتكون الرضاعة والحمل الأول قد استنفدا كثيرا من مخزون الكالسيوم في جسمك، ولكن هذا لا يقلقنا في شيء، وثقي أن طفلك الثاني سينمو نمواً طبيعياً، وبعد عدة أشهر ستبعثن إلينا لتشكين من كثرة حركته.

وبالنسبة لاكتئابك أثناء الحمل والولادة فمما لا شك فيه أن هذا يكون له بعض الأثر؛ لأن الاكتئاب يرفع بعض الهرمونات في الجسم، ربما تؤثر على الطفل وقتياً، ولكن لو أنك الآن تداركت هذا الأمر وأعطيت لأطفالك قدراً كافياً من الاهتمام والمعايشة الطبيعية معه ومشاركتهم لعبهم وغنائهم ونزهاتهم فستعوضين كل ذلك؛ فأنا كثيرا ما يؤلمني أن أرى في الحدائق الأم وقد اصطحبت أطفالها للعب في الحديقة، واصطحبت معها الخادمة لتقوم بالنزهة مع الأطفال، ودفعهم على الألعاب والمراجيح، في حين تجلس الأم تسترخي في مكان هادئ.

فنحن قد نستعين بمن يساعدنا في أداء الأعمال المنزلية، ولكن أتعجب من أن نستعين بمن يقوم عنا بدور الأمومة!! فعيشي مع أطفالك، وستعوضينهم عن أي فترة اكتئاب.

أما بالنسبة لبكاء الطفل المستمر فهذا مع بعض الأطفال يكون طبيعياً ويتوقفون عن ذلك كلما كبروا في السن.

المهم ألا تتعاملي أنت مع هذا البكاء بعنف أو عصبية، ولكن ما دمت اطمأننت أن الطفل ليس جائعا وليس بحاجة لتغيير ملابسه وليس مريضاً فدعيه يبكي لأنه سيسكت من تلقاء نفسه.

الإجابة
 
نور    - مصر
الاسم
الوظيفة

أنتظر قدوم طفلي خلال شهر بإذن الله، ولكني مشغولة بمراعاة متطلباته و احتياجاته، وأشعر أني أريد أن أعرف كيف أنمي مشاعر الأمومة نحوه.

السؤال

لماذا أصبحت فتيات هذه الأيام يخفن من ألا يتمكنّ من أن يشعرن بمشاعر الأمومة تجاه أطفالهن وكأن هذا الأمر يتطلب منا أن نوجده بداخلنا أو نبحث عنه؟!

إنها مشاعر طبيعية فطرنا الله عليها، وكما قلنا سابقا تنمو هذه المشاعر مع الطفلة وهي لا تزال صغيرة، وربما يقلقنا بعض الشيء تحمل المسئولية أو ما نسمعه هذه الأيام عن مشاكل تربية الأولاد، ولكن مشاعر الأمومة هذه مثل النهر الدافق تتدفق من قلب الأم مع أول قطرة لبن تنزل في فم طفلها، وكثيرا ما رأينا فتيات مدللات لم يكن لهن سوى الاهتمام بأنفسهن وزينتهن.

ولكن ما إن حملت طفلها بين ذراعيها حتى أصبح هذا هو شغلها الشاغل. فلا تقلقي يا سيدتي من مشاعر الأمومة أو تبحثي عنها؛ فهي موجودة بداخلك، ومع أول رعشة ستشعرين بها لحركة الطفل بداخلك ستجدين نفسك تنتظرين طوال اليوم الشعور بتلك الرعشة ثانية، وتضعين يدك على بطنك محاولة تحسس حركات الطفل بداخلك.

وهذا الشعور الرائع منة من الله تعالى لبنات حواء تشعر بها الأم، وتعينها كثيراً على تحمل مسئوليات ومتاعب الطفل الصغير، في حين يحرم منها والده، فثقي يا سيدتي أن مشاعرك ستنمو مع نمو طفلك، ولكن اهتمي الآن بمعرفة كيف ستتعاملين مع هذا الطفل، وثقي أن حولك دائرة من الأهل والأصدقاء سيقدمون لك كل الدعم الذي تحتاجينه كأم لأول مرة، فقط عليك أن تتواصلي معهم، ويكون لديك الرغبة في تقبل النصح ونقل الخبرة منهم.

الإجابة
 
سميرة    - 
الاسم
ام لاول مرة الوظيفة

طفلتي عمرها 9 اشهر، ألاحظ عليها أحيانا أنها تميل إلى العناد؛ فمثلا عندما أحاول تغيير الحفاض لها تتقلب يمنة ويسرة بحيث لا أستطيع تهدئتها ولو بقبلة أو لمسة أو إعطائها أي شيء لتلهو به بين يديها..

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تصر على أخذ شيء ما قد لا يناسبها، وعندما آخذه منها تبكي وتتشنج يداها وقدماها ويحمر وجهها وصراخها يعلو.. فبم تنصحونني؟ هل هذا مؤشر على أنها ستصبح عنيدة؟

السؤال

أليس من العجيب أن نتخيل أن طفلتنا تولد ولديها الرغبة في أن تعاندنا ثم نعود بعد ذلك ونشكو أن أطفالنا يعاندون؟!

لقد بدأت أشعر أن الآباء والأمهات لديهم مخزون من العند ينقلونه هم لأطفالهم، كيف يا سيدتي تتخيلين أن طفلتك التي تحاول أن تتعرف على الدنيا لأول مرة أنها تعاندك؟! كل ما في الأمر أن الطفل يعشق الحرية، وحين يتخفف من ملابسه فإنه يستمتع جداً بتحريك يديه وذراعيه والتمتع بهذه النسمة المنعشة من الهواء على جسده؛ ولهذا ينصح بعض الأطباء الأم أنه إذا كان هواء الغرفة ودرجة حرارتها مناسبة أن تترك الطفل أثناء تغيير ملابسه لبعض الدقائق دون أن تلبسه الملابس الجديدة؛ فإن ذلك أصح لجلده؛ وذلك لتعرضه للهواء المنعش.

ولا يمكنك تخيل كم يستمتع الأطفال بهذه اللحظات، وكل ما تتمناه منك طفلتك أن تشاركيها هذه اللحظات من اللعب والحرية، وأن تلعبي معها وتضحكي معها، وليس ضروريا أن تكوني دائماً في عجلة من أمرك.. فقط حاولي أن توفري لنفسك بعض الدقائق الزائدة حتى لا تكوني متوترة الأعصاب، وأن تغيري لطفلتك ملابسها، وكوني على قناعة تامة أن بهذه اللحظات من الضحك والمرح تكسبين طفلتك استقرارا نفسيا وعاطفياً وقوة في الشخصية وثقة بالنفس.

ولا بد يا سيدتي أنك لاحظت أن طفلتك تكتسب الكثير من المعلومات والخبرات في الحياة لم تعلّميها أنت لها.. فهل فكرت يوما من أين اكتسبت طفلتك هذه الخبرات؟ إنها فقط تنظر حولها، وتحاول أن تتعرف على كل ما تشاهده، وتحاول أن تمسك بأي شيء بيديها لتتعرف عليه أو تضعه في فمها لتتذوقه.

هذه ليست عادات سخيفة من الأطفال، ولكنها حب الاستطلاع الذي فطرها الله عليه ليتعلم كل ما حوله، ولتظل الآية الخالدة {علم الإنسان ما لم يعلم}.. فطفلتك تريد أن تتعرف على الشيء الذي في يدها أو تختبره، فإذا كان هذا الشيء ليس فيه أي خطورة عليها فاتركيه في يدها.

واعلمي أن الطفل الذي يأخذ قدراً كبيراً من الحرية في الحركة والانطلاق منذ صغره ويأخذ مساحته في التعبير عن نفسه ينشأ قوياً واثقاً من نفسه، ويكون أكثر هدوءا من الأطفال الذين يعانون طول الوقت من تعليمات الأم والأب أو النهي المستمر عن أشياء ربما تزعجنا نحن قليلا ولكنها لا تضرهم في شيء؛ بل هي عالمهم الذي يتعايشون معه؛ فلنتعلم أن نترك أطفالنا على حريتهم قليلا، ونكتفي فقط بمراقبتهم من بعيد، والتدخل فقط عند وجود خطورة على حياتهم.

الإجابة
 
دانا    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة

كنت أتنزه مع طفلتي البالغة من العمر 10 أشهر؟ وهي في عربتها عندما صادفنا أما لا نعرفها مع طفليها اللذين يسيران إلى جانبها ويبلغ أحدهما 5 سنوات أو 4 تقريبا والآخر حوالي سنة واحدة ونصفا، وإذا بهما يقتربان من طفلتي مبديين محبتهما، ولكن بطريقة أخافت طفلتي التي بدأت بالبكاء، ثم عمد الصبي الكبير إلى أمه قائلا: أريدها لي الآن. ثم توجه بالكلام إلي قائلا: هذه التي معك -ويقصد طفلتي- ستكون لي وحدي، وليس لك أبدا، ثم اقترب من طفلتي وقال لها: تذكريني أن لي أسنانا كبارا، أما طفلتي الصغيرة فبكت وبان عليها الخوف وكأنها تستنجد بي؛ فماذا كان علي أن أتصرف؟ ولماذا يتصرف ذلك الولد بهذه الطريقة؟ وكيف يجب علي توجيه طفلتي في المستقبل حول كيفية معاملتها للأطفال الآخرين؟

السؤال

أتعجب يا سيدي أني لم أسمع منك حتى الآن طوال السؤال عن رد فعل أم الطفل نفسها، ولكن يبدو من سلوك الطفل العدواني بعض الشيء مع ابنتك أن العلاقة بينه وبين والدته عبارة عن أوامر ونواهٍ فقط، وأغلب الظن أن هذا المشهد الذي أداه الطفل مع ابنتك هو نقل عن مشهد شاهده في التليفزيون أو فيلم كرتون.

ومع الأسف الشديد فالكثير من أفلام الكرتون التي نظن حين نترك أبناءنا أمامها أننا نتركهم في مأمن مع شيء طفولي يناسب عمرهم، ولكن الواقع أنه لو أن أحدنا جلس أمام قناة من قنوات الكرتون لمدة نصف ساعة فإنه سيجد طفله قد اكتسب جرعة من العنف والصوت العالي وتكرار مشاهد سريعة وكثيرة الألوان التي تثير الطفل جداً وتزيد عنده جرعة العنف والعدوانية.

ولقد أصبح هذا الفخ من أكثر المزالق التربوية التي نقع فيها حين تتخيل الأم أن أولادها يقضون وقتاً مفيداً ترفيهياً أمام أفلام الكرتون دون أن يجدوا بجانبهم من يقوّم لهم أو يناقش معهم الأفكار الخاطئة التي يمكن أن تعرض عليهم؛ فهذا الطفل المسكين لم يجد من أمه أي تقويم لسلوكه العدواني، وأول من سيعاني من هذا بعد عدة سنوات هي الأم نفسها.

ونأتي الآن لموقفك أنت.. كل ما كانت تحتاجه طفلتك هو أن ترفعيها من عربة الأطفال وتحتضنيها وتحدثيها حتى تسمع صوتك وتشعر بالأمان؛ لأن الطفل بطبيعته يخاف من الغرباء الذين يراهم لأول مرة، والأهم من ذلك أنه يشعر من نبرة صوتهم حتى ولو كان لا يفهم معنى الكلمات إذا كانوا ودودين معه أم عكس ذلك، ولا بد أن طفلتك قد أدركت من نبرة الطفل وطريقة كلامه معها نبرة العداء والعنف التي تنطوي عليها كلماته. ولذلك شعرت بالخوف. ولهذا كان احتضانك لها وهدهدتها هي الشيء الذي تريده لعودة الاطمئنان، وربما كان من المفيد لصالح المجتمع أن توجه هذا الطفل إلى خطأ سلوكه، وأن تفهمه بهدوء أن هذه طفلة صغيرة يمكن أن تخاف من كلماته، وأنه من المفترض أن يكون رقيقاً وعطوفاً مع الأطفال الصغار؛ فلعل والدته تنتبه إلى أهمية تدخلها في تربية ابنها.

الإجابة
 
muslima    - أروبا
الاسم
الوظيفة
asalam alikum,
i expected a baby for the first time next july,and i want to ask u about how to deal with the baby in the first period of his life and how to balance between him and my husband and home i feel i want to fly to that day he born nd im afraid to misuse what i havve to do i want ur advice
gazakom allah 5ayran
السؤال

يخطئ كثيرا بعض الأزواج حين يهمل إشعار زوجته خاصة في الحمل الأول بوقوفه بجانبها ودعمه النفسي والمعنوي لها؛ فهذا الطفل الذي ينتظرانه معاً والذي سيحمل اسمه هو ثمرة حبهما وزواجهما، ويتحملان مسئولية تربيته والعناية به معاً، ولكن بالتأكيد يقع العبء الأكبر على الأم فهي التي ستسهر وترضع وتعتني بالطفل؛ ولهذا كان من المهم جداً على الأب أن يشعرها بتعاطفه معها، ويطمئنها أنه سيتحمل عنها بعض مسئوليات البيت حتى تتعود هي على الموازنة بين مسئولياتها الجديدة، وربما أيضاً يكون من الجميل جداً أن يبدأ في التفكير معها قبل الولادة في بعض التدابير أو التغييرات في المنزل التي قد تيسر لها عملها ومسئولياتها في البيت بعد الولادة كأن يوفر لها مكانا في المطبخ لوضع سرير أو كرسي للطفل أو يهديها جهازا جديدا يساعد في أعمال المنزل.

ولا أظن أن هذا الدور يقل أهمية أبداً عن دوره في توفير المال اللازم؛ لأن هذه الأم هي التي سترعى الطفل وتعطيه من حبها وحنانها، فإذا توترت وفقدت التوازن الطبيعي في حياتها فسينعكس هذا على الطفل وعليه هو أيضاً، ومجرد هذا التعاطف يمنح الأم قوة شديدة جداً، وقدرة على التحدي أمام المسئوليات الجديدة.

ولهذا يا سيدتي أنصحك بأن تتناقشي بهدوء شديد مع الزوج في هذه المخاوف الداخلية، ولكن دون اتهامه بالتقصير أو تلمحي له بأنك فاقدة الأمل في تعاونه معك، ولكن انطلقي من حلمكما الجميل معاً بهذا الطفل، واطلبي منه الدعم والمساندة بعاطفة وضعف الأنثى الذي يمكن أن يستفز داخل زوجك الرغبة الشديدة في الوقوف بجانبك. وابدئي في التباحث معه حول كيفية إعادة توزيع مسئولياتك بعد الولادة بالسلامة بإذن الله، وأن تعديه بعدم التقصير في مسئولياتك تجاه ما استطعت ذلك بإذن الله، ولكن تنتظرين منه أن يتفهم منك الضغوطات والمسئوليات الجديدة عليك.

وأنت نفسك لا تحملي نفسك فوق طاقتها ولا تشعري دائماً بالذنب لأنك لا تستطيعين أداء مسئولياتك في البيت بنفس الكيفية والكفاءة التي كنت تؤدينها قبل الولادة؛ فهذا أمر طبيعي ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، ولكن كوني موضوعية في التعامل مع مسئولياتك.. فما لا يدرك كله لا يترك كله.

حاولي أن تكوني متوازنة فلا تتركي أمور بيتك تعمها الفوضى الشاملة وكذلك لا تبالغي فيها وقولي لنفسك دائما أن هذه مرحلة مؤقتة حتى تستطيعي الموازنة بين كل هذه المسئوليات وسيعود كل شيء لطبيعته كما فعلت ملايين الأمهات من حولك فلا داعي للقلق ولا تترددي أبداً في طلب المعونة ممن حولك حينما تحتاجينها واحرصي أن تشركي زوجك معك في تربية ابنك منذ أول يوم .
الإجابة
 
سالم الجهني    - السعودية
الاسم
معلم الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أب وأم لأول مرة؟

رزقنا الله بمولودة والحمد لله بعد خمس سنوات، والآن عمرها شهران وأسبوعان، الحمد لله نموها يسير بشكل طبيعي من جميع النواحي.

هناك فقط مشكلة تعاني منها طفلتنا منذ فترة قصيرة، وهي عندما تريد النوم تقوم بالصراخ الشديد وكأنها تعاني من أرق معين أو حالة مزاجية معينة . على الرغم من تأكد أمها دائما من حالات الجوع أو البلل أو الألم، وتم عرضها على الطبيب وبعد التشخيص أخبرنا أنه لا توجد أية مشكلة. ما هذا العارض وكيف نشخصه؟

دمتم ولكم تحياتي.

السؤال

بارك الله لكما في مولودتكما الجميلة، وندرك تماماً شوقكما لها، وحرصكما واهتمامكما الشديد بها، ونقول لكما: إن الطفل في الشهور الأولى من عمره وبالأخص في الثلاثة أشهر الأولى يكون عرضة لكثير من الاضطرابات؛ فيعاني كثيرا من المغص أو من القيء أو البكاء عند النوم؛ وذلك للاختلاف المفاجئ بين الطبيعة التي عاش فيها 9 أشهر كاملة داخل رحم الأم حيث الهدوء والظلام والدفء، ومحاولته للتكيف مع الوضع الجديد، ومع كل المتغيرات التي يعايشها.

فبكاء الطفل عند نومه أحياناً يكون بدون سبب أو عارض كما قال الطبيب، مجرد أنه لا يستطيع أن يدخل في النوم بسهولة، ربما كان من المفيد أن تحاولا دائما أن يأخذ الطفل حماما دافئا قبل النوم، وأن يكون جو الغرفة هادئاً بعيداً عن ضوضاء التلفاز أو الأصوات العالية، وأن تحرص الأم أن تمسك بيد طفلتها، وتغني لها أثناء ذهابها في النوم؛ لأن الطفل حينما لا يستطيع الاستغراق في النوم بسهولة يعاني من توتر شديد، وهذا ما يدفعه للبكاء؛ فلمسات أمه الحانية وصوتها المطمئن له يساعده كثيرا على الاسترخاء والنوم.

وربما كان من المفيد أن تجرب الأم أن تضع الطفلة على بطنها وتربض بهدوء على ظهرها؛ لأن أحياناً يكون المغص والغازات في بطن الطفل هي التي تمنعه من النوم بهدوء، ولكن ثقي تماماً أن هذه الحالة العارضة طبيعية، وستزول بعد قليل.

الإجابة
 
نرمين عاطف    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة

ابنتي عمرها ثلاث سنوات ونصف، أشكو من أنها عصبية جدا، وباستمرار تبكي جدا، وتصرخ في بكائها وتنام على الأرض وترمي الأشياء في الأرض، حتى لو كنا في الشارع، وبكاؤها يعصبني جدا، ويجعلني أخرج عن شعوري وأقوم بضربها دون شعور، حتى إن كل من حولي يشتكون من أسلوبها، ولا أعرف كيف أتعامل معها.

وفي أثناء نومها تقوم بضربي وإبعادي عنها، وأحيانا وهي مستيقظة تفعل ذلك، وتحرجني أمام الناس، ولا أعرف ماذا أفعل معها؟ كما أن والدي يدلعها كثيرا، وأمي تقول إن هذا هو السبب، كما أنها تقوم بطلب كل شيء ونحن في الشارع، وعندما أقول "لا" تصرخ وتبكي حتى أسمع كلاما كثيرا من الناس الذين لا أعرفهم.

أرجو الرد سريعا لأنني في أمس الحاجة للمساعدة وتهدئة أعصابي؛ لأنها تجعلني عصبية جدا وفي حالة كآبة طول الوقت.

السؤال

يبدو يا سيدتي أن ابنتك الصغيرة قد نجحت في استدراجكم إلى دائرة العند التي تتمناها هي، ويبدو أن هذه الطفلة كانت تفتقد كثيراً لاهتمامكم، وقد نجحت تماما في لفت اهتمامكم لها، ولكن للأسف كما نقول دائما للأب والأم اهتموا بطفلكما بالطريقة الصحيحة قبل أن يجبركما هو على ذلك بطريقة خاطئة. فابنتك يا سيدتي أدركت أن هذا الأسلوب يجعلك تتركين كل ما في يدك وتتفرغي تماما لها، تبدأ أولاً بهدوء لمحاولة صرفها عن هذا السلوك فتصر هي عليه فتبدأ العصبية والصراخ ثم تنتقل إلى الضرب، وبذلك تكون قد حققت هدفها تماماً من اجتذاب نظرك إليها.

ولا بد أن تقف هذه الدائرة الجهنمية فورا، وعليك أن تعي تماما دائرة العند التي تستدرجك إليها طفلتك، وسنقول لك خطوات التوقف عن هذا السلوك ونرجو تطبيقها بحذافيرها:

عندما تبدأ الطفل في الصراخ أو الإصرار على شيء عليك أن تتجاهليها تماماً، ولا حتى بأن تقول لها سوف أتجاهلك أو ابكي كما تريدين فلن أنظر إليك، ولكن عليك أن تتعاملي كما لو أن كل شيء طبيعي، ولا تلتفتي إليها حتى ولو كان ذلك أمام الناس؛ فتربية أبنائنا أهم كثيراً من رأي الناس.

ستأخذ الطفلة دورتها الطبيعية في البكاء والصراخ والعناد وربما بدأت في خبط يديها وقدميها عليك أن تستمري في التجاهل حتى تهدأ هي من نفسها، وفي كل مرة كرري أنت نفس الأسلوب، عندما تهدأ تماماً عودي لتعاملها بطريقة طبيعية دون التعليق على الموقف الذي مر.

وعندما تطلب الطفلة أي شيء بهذا الأسلوب من الصراخ والعناد فامتنعي عن تلبيته لها، وعندما تهدأ وتعود لطلبه بطريقة مؤدبة لبيه لها فوراً، واصبري على هذا العلاج عدة أشهر، وستنتهي هذه الحالة تماما بإذن الله، وعندما تلاحظين أن ابنتك بدأت تقلل من هذا السلوك عليك أن تشعريها أنك لاحظت أنها أصبحت أكثر هدوءاً وكافئيها بهدية مناسبة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع