 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار - آيات فاروق ويدير الحوار من المغرب أ. عادل اقليعي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم مراسلتنا على بريد الصفحة holol@iolteam.com موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
زوجة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أما بعد فانا زوجة اصغر زوجي ب10 وقد تعرضت لصدمة قبل سنة تقريبا كان سببها زوجي حيث انني كشفت صدفة انه يشاهد محطات اباحية واعرف انكم ستقولون ممكن ان تكوني السبب لكن والله انني كنت حريصة جدا على ارضائه واسعاده ومما زاد الأمر تعقيدا بالنسبة لي ان ذلك لم يكن نتيجة شجار فيما بيننا او نتيجة تقصير بل اننا كنا على افضل حال، وانا والحمد لله بدأت اتخطى تلك المشكلة واحاول نسيانها من اجل ابنائي لكن تواجهني مشكلة وهي انني اشك في جميع تصرفات زوجي فقد اصبحت لا اثق به بعد تلك المشكلة خصوصا انه يعلم في كليات وانا لست مرتاحة من هذا الوضع رغم تدينه ورغم انني ابحث ورائه ولا اجد شيئا لكنني دائما اشك حتى انني اصبحت امل مع العلم انه بعد كشفي له قطع عنا المحطات واصبحنا لا نشاهد الا شرائط فيديو لقد تعبت من شكي هذا ولا اعرف ما الحل فافيدوني افادكم الله ... وشكرا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أقول بانك دخلتي في مسالة تعميم المشكل بحيث اصبحت ترين في كل سلوكيات زوجك كأنه مرتبط بالمشكل الاساس، من الناحية النفسية هناك فرق كبير ما بين المشاهدة او التخيل والمرور إلى التطبيق، واقصد بهذا بأنه ليس بالضروري ان يشاهد رجل ما المحطات الاباحية حتى يخون زوجته، لهذا ننصحك بالا تعممي ذاك الحدث ، وخاصة كما تذكرين ان زوجك قطع المحطات التلفزية.
لهذا ركزي على التغيير وركزي على مفهوم الفرق ما بين الخيال واقصد به المشاهدة التلفزية وما بين الخيانة العملية وان كان موجود ما بين طلبته .
اعلمي سيدتي ان عملية التعميم هي التي تدفعك الى التجسس وهكذا ان اختزلت الحدث في حيزه الزماني والمكاني ستجدين نفسك ان شاء الله قد تجاوزت حالة التجسس .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
عمار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
هل الزوجة التي توازي زوجها بالمستوى التعليمي ولديها إمكانيات مادية وربما لها نشاطات إجتماعية خارجية أحياناً يسقط عنها شرعياً واجب طاعة زوجها كون لها شخصيتها وكيانها وأنها مثل الرجل تفهم بكل شيء
عندما يقوم الزوج بإحترام رأي زوجته ويناقشها ويأخذ برأيها ويستشيرها بكل شيء ويسألها ويناقشها في أمور حياتهما ولايتسلط عليها أو يفرض عليها شيء بدون مناقشة وكثيراً ما يأخذ برأيها على حساب رأيه كونه صواب ، إنما الزوجة تنتقل من مرحلة النقاش إلى مرحلة المجادلة المتعبة المهلكة وتعند وتصر على رأيها كون لها شخصيتها أو أنها من باب أنها غير مقتنعة أو لايناسب مزاجها
فهل يصح ذلك وتسقط عنها طاعة زوجها في نهاية المطاف علماُ أن قواعد الحياة في كل الميادين تقوم على وجود رئيس أو مدير في أي قطاع أو شركة أو مؤسسة ومرؤوس يؤخذ برأيه إنما يطيع بالنهاية وبصدر رحب، وهناك قبطان واحد للطائرة ومساعد له يتناقش معه لكنه لايجادله بل ينفذ مايراه القبطان أصوب
وأيضاً بالحياة الأسرية هناك رب أسرة هو المسؤول المقرر النهائي لأمور حياة العائلة المسؤول عنها وعلى الزوجة أن تدرك أن إطاعته هو أفضل وسيلة لكسب الثواب فهذا جهادها في سبيل الله بطاعة زوجها
كما يجب أن تدرك الزوجة أنه عندما تطيع زوجها فيما لو إختلفت بالرأي مع زوجها بأنه هو المسؤول عن قراره وهو من سيحاسب أمام الله في أي موضوع فيما إذا كان خطأً وتتبرأ هي كونها نصحت زوجها إنما أطاعته كما أمرها الله وبالتالي لايحاسبها الله عن ماأطاعت زوجها به وبالتالي رفعت مسؤوليتها مثلها مثل الجندي الأسير الذي حارب وقتل أعدائه وعندما أسره العدو لا يعدموه كونه ينفذ ويطيع الأوامر وبالتالي ربما يتبادلون به مع أسراهم المحتجزون بالطرف الآخر.
أرجو توضيح أهمية هذه النقطة منكم وكيفية التصرف مع تلك الأنواع من الزوجات وخصوصاً بعد نصح وصبر عليها .. ولاتنسوا لو تشيرون أن لو أطاعت الزوجة في نهاية المناقشة زوجها أن تطيعه بإبتسامة ورضا نفس وفرح كونها كسبت ثواب لاأن تلتئم وتتمرد أو تقلب وجهها كون إطاعة زوجها بنهاية المناقشة يزعجها
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في العديد من الحالات يؤثر اشتغال المراة على نوعية العلاقة التي تربطها بزوجها بحيث تكون هذه العلاقة علاقة ندية مما يجعل الاسرة تعيش حالة من الصراعات المستمرة.
لهذا يتجلى الحل في ان يتم تصحيح المعتقدات المرتبطة بمفهوم العمل ومفهوم الندية.
وكما اقول دائما تغيير هذه المعتقدات لايكون خلال المناقشات الصدامية ولكن يكون في حالة من الاستقرار العاطفي .
اذن اذا اردت ان تستعمل الطريقة العملية فخذ ورقة وقلما وزوجتك واكتبا على هاته الورقة الاجبوة عن الاسئلة التالية:
ما معنى استقلالية الزوجة؟
ما معنى الندية؟
ما مفهوم الرجل؟
ما مفهوم العمل خارج المنزل؟
ما مفهوم الطاعة؟
وشكرا
| الإجابة |
| |
|
كريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أتعامل مع زوجتي التي عندما لايعجبها شيء فإنها تكشر عن وجهها وتلتئم وتفرد ساكنة وتقصر بواجباتها معي .. وتتحرك بنفور وغضب داخلي ولاتسري عندما أراها هكذا بل تغص في قلبي وتعكر صفو حياتي بتصرفها الملؤوم هكذا..
وعندما أسئلها بلطف مابك .. لاترد أو تقول لاشيء ووجها ملؤووم بشكل مستفذ.. وعند إصراري بمعرفة مابها.. تقول أكيد في شيء.. المشكلة بأنني قلت لها مراراً ومراراً أنه يحق لها عتابي ومصارحتي فيما أزعجها ويحق لها الزعل إنما ليس بلئمنة نفورية إستفزازية
وتحب أن تبقى هكذا فترة طويلة وربما أيام
أنزعج من تصرفها هذا وهو بالتحديد ردة فعل إنزعاجها بطريقة ملؤومة الوجه ونفر..
كرهت حياتي من أسلوبها هذا.. لاتقبل أن نذهب مع بعض أو كل منا لوحده لمتخصص إجتماعي أو عالم دين فقهي
لايوجد أحد بعائلتنا مايساعدتني في نصحها فهم غير مؤهلين كنضج
طبعاً أعرف حق المعرفة إن قمت بفضحها أمام أهلي وأهلها عن صفتها هذه سأكون قد وجهت لها ضربة موجعة وربما تستحي وتبطل هذه العادة لكن أخلاقي لاتسمح بذلك
علماً بأننا بنفس المستوى الثقافي ( جامعي ) وعندما تكون مسرورة فإن أنوثتها رائعة
أفيدوني جزاكم الله ألف خير
| السؤال |
سيدي الكريم
هذا المشكل يدخل في اطار التواصل الاسري ، وانا سابدا بنهاية الجملة التي استعملتها ، حيث قلت عندما تكون مسرورة فان انوثتها تكون رائعة. لهذا اقول لك عليك ان تناقش هذا المشكل ليس على الاطلاق في حالة خلاف بل ان تناقشها وهي في حالة سرور.
عادة ما نتعامل مع المشكل انطلاقا من حالتنا النفسية وليس انطلاقا من الحدث، لهذا فالحالة النفسية التي نكون فيها هي التي تحدد نوعية الاجابة وتحدد نوعية اخذ القرار.
كما اود ان اشير إلى تراجعا نوعية الكلام الذي تستعمله انت في حالة خصامك مع زوجك، لعله يكون هناك الفاظ لها تاثير لاشعوري على شخصيتها مما يجعلها تدخل في هذا الصمت الاستفزازي كما تذكر.
كما ان ذهن الانسان لايركز على الحلول الودية في حالة خصام وعلى عكس هذا يتقبل هذه الحلول وهو في حالة سرور.
ولتكن قاعدتكما لنقاش هذه الحالة مبدأ: "حل بدون خاسر".
| الإجابة |
| |
|
k
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كنت مخطوبة لانسان محترم ..وتبين انه غير ذلك في نهاية العلاقة...
فقررت الانفصال وقبل هو بقرار الانفصال بكل سهولة رغم ترديده الدائم لي باني اغلي شئ في حياته وعن مدي حبه الشديد...
صدمت بقوة فيه..
فهل طبيعي ان اظل اذكره وقد مر اكثر من 3 شهور علي الانفصال واظل مكتئبة واري الدنيا سوداء طيلة هذه المدة !!!
وهل ساستطيع نسيانه !!
فاني ارغب في نسيانه بشدة لما سببه لي من الم عميق يصعب عليا السيطرة عليه..
اشعر انني انكسرت وقلبي جرح جرحا لن يندمل...
| السؤال |
سيدتي الكريمة
النسيان عادة ما يكون مرتبط بشيئين:
الاول قوة العلاقة التي تربط بين الشخصين.
الثاني الاعتقاد المرتبط بامكانية النسيان او لا؟
اعتقد شخصيا انطلاقا من خلال قراءة سؤالك، ان مشكلتك ترتبط بالعنصر الثاني، وهي انك تستعملين كلاما يزيد من تذكرك للحالة، فانت حينما تقولين :"اشعر انني انكسرت وقلبي جرح جرحا لن يندمل" فانت بهذه الطريقة ترسلين الى عقلك اللاواعي تطلبين منه ان يبقى مرتبط بالحدث، لهذا ننصحك بان تغييري الطريقة التي تخاطبين بها عقلك اللاواعي من مثل:
لابد ان يكون هناك رجل أفضل بكثير من هذا.
استطيع ان انسى .
انا قادرة على النسيان.
قلبي مستعد بان يحب شخص اخر .
لابد ان يوجد هناك شخص اخر يحبني ويفهمني.
هذا النوع من الخطاب سيغير من تعامل عقلك اللاواعي مع الحدث وهو سيرسل لك سلوكيات تجعلك تتقدمين الى الامام ناسية الماضي على مستوى الاحاسيس، كما أنصحك أن تتجاوزي وان تمسحي وأن ترمي جميع الاشياء ـ صور، هدايا، ...ـ التي تربطك بماضيك مع ذلك الرجل.
والسلام
| الإجابة |
| |
|
أم أدهم
- مصر
| الاسم |
|
ربة منزل حاليا
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا أم لطفلين الكبير 4 سنوات و 10 أشهر و الصغيرة 10 أشهر و كنت في الأساس أعمل و قد أخذت أجازة رعاية طفل و في الواقع لم أعد أحتمل و أود العودة للعمل في أسرع وقت فما راي حضرتك و بماذا تنصحني بالنسبة لأولادي؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اقول سيدتي بان حضورك مع اولادك مهم جدا وخاصة بالنسبة للطفلة التي عمرها 10 اشهر ، على المستوى العاطفي نقول بان الطفل حينما يتجاوز ثلاث سنوات يصبح قادر على تحمل غياب الام، اذن فالمشكل مع ابنك الاول غير مطروح.
اما بالنسبة للصغيرة فهمي مازالت محتاجة لحضورك وللتفاعل العاطفي .
وفي هذا الاطار ننصح على الاقل ان تبقى مع اولادك حتى سن 18 شهرا حيث يبدا بتطوير بعض القدرات اللغوية وبعض القدرات النفسية تساعده على استيعاب ولو جزئيا غياب الام.
وفي هذا الصدد اركز على ان الغياب والحضور هو في الحقيقة مرتبط بنوعية التواصل العاطفي وليس بالكمية ، لهذا يبقى لك ان تحددي على مستوى واقعك هذا الحضور النوعي.
وقد انجزنا منذ ايام كتابا مشتركا بين منتدى الزهراء للمراة المغربية والايسيسكو حول :"المرأة الموظفة والتوزع بين الادوار" حاولنا من خلاله الاجابة عن كثير من الاسئلة المتعلقة بهذا المجال.
| الإجابة |
| |
|
kamal
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله ؛ و جزاكم الله خيرا على المجهود الرائع.
كيف يا دكتور يستطيع الانسان ان يتخلص من الاحساس بالغربة وسط اهلة و فى بلدة , و الشعور بعدم الانسجام , و كذلك النظر الى المستقبل بنوع من التشاؤم او لا ادرى ما اسمية , لانى اعلم ان المسلم يجب ان لا يكون متشائما, اشعر بالحيرة و التشتت الذهنى و التردد فى اتخاذ القرارات المصيرية و المهمة فى حياتى , حتى العبادة اصبحت مجرد عادة , صلاة و صيام اجتناب الكبائر , لاننى اعلم انها يجب ان تكون علاقة عميقة بين العبد و ربة.
افكر كثيرا فى الهجرة لحاجتى للتغيير , ذلك بعد ان فشلت فى تغيير نفسى , بالرغم من الوظيفة الجيدة التى يتمناها كثير من الشباب و الفرص المتاحة امامى لمزيد من الدراسات بجانب العمل , حيث اننى اشعر باننى امتلك القدرة على انجاز الكثير , و لكن فى نفس الوقت اشعر اننى مقيد و محبط , و مهما احاول ان ابحث عن ما يزيد حماسى , لا يستمر هذا الحماس لاكثر من يوم , حيث ابدأ من الصفر.
المجتمع الصغير الذى اسكن بينهم اصبحت علاقتى بهم لا تتعدى المناسبات من باب اداء الواجب فقط , حيث اعمل فى منطقة خارج المدينة التى اسكن بها بالرغم من الاجازات الكثيرة نسبة لطبيعة عملى .منذ ما يقارب الست سنوات تعرضت لاشانة السمعة من البعض , و كنت ارى ذلك فى الوجوه حتى تاكدت من ذلك , و اكثر ما كان يؤلم ان بعض الذين كنت اعتبرهم قدوة , و كانوا يعلمون الكثير عنى و عن اخلاقى , و جدت منهم موقف سلبى , كأنهم مصدق لما يقال , و اذكر قوله تعالى ( و لولا اذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين). منذ ذلك الوقت اصبحت بعيدا وكرست كل جهودى للتحصيل و العمل حيث رزقنى الله بعمل جيد و حققت بعض النجاح , الان نظرة المجنمع تغيرت ناحيتى لاننى صبرت و لم اعى بالا لما يقولون , و لكن الى الان لا استطيع النسيان واعانى من بعض القلق و عدم ضوح الرؤية .
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزي كمال استشف من خلال سؤالك انك تعاني من نوع من الاحباط النفسي الذي قد ينتقل الى ما يمكن تسميته بحالة الاكتئاب الخفيف.
الاحساس بالغربة داخل الاهل هو نتيجة لقناعات وافكار داخلية تعطي هذا النوع من الاحساس ، وعليه انصحك بالتالي:
ـ ان بقي هذا الاحساس لاكثر من ثلاثة اشهر عليك أن تستشير أخصائي نفساني ليخوض معك تجربة علاجية قد تكون جيدة في هذه الحالة.
ـ حاول أن تركز على الافكار السلبية التي تتخللك وان تقوم بكتابتها وتضع السؤال لكل هاته الافكار بكلمة : ماذا بعد؟
ـ ان تقوم بما نسميه بـ"جرد النعم" وهي عملية تتلخص في كتابة النجاحات التي وصلت لها وأن تعيد قراءة هذه النجاحات وخاصة في الحالة التي تحس بها بهذا الاحباط.
ـ ان تركز على الحاضر وعلى المستقبل بدون هذه النجاحات واسال نفسك: هل كنت ستكون راضيا عنها بغير هذه النجاحات؟
ـ حاول ان تغير المسائل البسيطة في حياتك مثلا : الطريق المؤدية الى العمل، المقهى التي تجلس فيها، اللباس الذي ترتديه، نوع الاكل الذي تاكله، ... التغييرات الصغرى تؤدي الى التغيرات الكبرى .
ـ سافر لان السفر يؤثر ايجابا على الحالة النفسية .
ـ تأمل مستقبلك وانت راضي عن نفسك.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
accountant
| الوظيفة |
انا شاب عندي 28 سنة خطبت من 6 شهور بنت عندها 24 سنة تم التعارف عن طريق الاهل –جواز صالونات – انا متدين وحاجج بيت الله والحمد لله ملتزم قدر المستطاع لا اسمع اغاني ولا اشاهد الدش وليس لي علاقات مع البنات والحمد لله مستقر في عملي ويظهر من بيت خطيبتي التدين ايضا ولكن لان التعارف صالونات جاءت الخطوبة بسرعة ثم بدأ التعارف بعدها واكتشفت:
1-ضعف الدين لدى خطيبتي فهي بتسمع ااغاني وبتشاهد الدش وبرنامج عهر اكاديمي اللي بجد بيشعرني بالاشمئزاز وحالة من القرف وانا لم اشاهد سوى حلقتين عندها في بيتهم برنامج يعلم الرجال الدياااااااااثة ويعلم البنات العهرررررررر واسمحوا لي استخدم اللفظ ده مع انه لا يعطي البرنامج حقه وبتقوللي انا ماقدرش اعيش من غير الدش سيبكم من ده لاقيتها بتلبس بناطيل هي على لبس طويل بصراحة وبتحط مكياج هو خفيف بس انا مابحبش الكلام ده وحاولت معاها بس بصراحة كنت شديد وقاسي في المعاملة معاها يعني قولتلها انا مابحبش الكلام ده عاجبك ولا مش عاجبك وبعدين خدتها واحدة واحدة لغاية ماقللته -هي بتقول انها بطلت عن اقتناع واني لما كنت بتكلم معاها في الاول كنت بتكلم بطريقة وحشة وبالنسبة لللبس قولتلها انتي لبسك الحمد لله مش عريان بس ساعات بتلبسي بديهات ماسكة في دراعك وده انا مابحبوش وده حرام وده وده وده وتعبت من الكلام لغاية مابطلته من الصيف اللي فات بس لبست من كام يوم كده بدي ضيق اللي هو بيبقى تحت الهدوم ده بيبقى ضيق من الذراع وبصراحة انا كنت ماشي جنبها ضارب بوز جامد وهي لوحدها قالتلي انا مش هاروح الشغل دلوقتي انا راجعة البيت ورجعت غيرت اللبس ده عشاني وبعد كده زعلت مني اني كنت ماشي جنبها مش طايقها قالتلي انت كنت قولتلي اطلعي غيري اللبس ده احسن ما كنت تمشي جنبي مبوز كده ومحسسني اني راميه نفسي عليك مع اني لما بكلمها كده بتحسسني اني خانقها وممكن تقعد تعيط بعد كده مع نفسها اخوتها هما اللي بيقولوا لي – انا بقابلها كل يوم الصبح وهي رايحة شغلها عشان هي بتنزل في نفس ميعادي هي مش جارتي بس بيتهم في طريق شغلي
2- بصراحة انا باغير عليها جدا لدرجة اني عاوز اقعدها من الشغل وهي رفضت الموضوع ده وقالتلي انا بحب اساعد الناس مش بشتغل عشان فلوس ولا عشان اثبت نفسي ولا الكلام ده وانت خطبتني وانت عارف اني بشتغل –وانا حاسس ان الموضوع ده هيسبب مشاكل كتيرة وكبيرة جدا جدا بعد الجواز خصوصا اني بحبها تكون مهتمة بيا وفاضيالي ده غير اني بقعد اتخيل ان حد ممكن يبصلها بصة مش حلوة او يعاكسها او يضايقها طب تخيلوا مرة كنت راكب الميكروباص ولاقيت واحد قعد جنب بنت ولزق في رجلها عارفين انا فضلت قاعد طول اليوم مش عارف اشتغل وبتخيل ان لو ده حصل مع خطيبتي وهي رايحة شغلها والفكرة سيطرت عليا ولما رجعت من الشغل قولتلها لما تركبي الميكروباص ماتقعديش جنب رجاله ووصلتها تاني يوم الشغل بنفسي واتاخرت على شغلي ومرة تانية الضغط ارتفع عندي لما لاقيت سواق ميكروباص بص على رجلها وهي بتركب مع انها كانت لابسة جيبة طويلة وحشمة في اليوم ده انا كنت حاسس ان دماغي هتنفجر وكل زمايلي في الشغل كانوا بيسألوني في ايه شكلك عامل كده ليه – ومرة حكت لي عن شباب عاكسوها بالعربية وهي خارجةمن الشغل وساعتها قاعدت يومين ماكلمهاش مش زعل منها بس مش عارف ايه السبب ومرة تانية كانت راكبة تاكسي وكان هيخطفها ومشي بيها في منطقة غريبة وهي صرخت الكلام ده كان قبل الخطوبة ولما عرفت كده منعتها انها تركب تاكسي لوحدها ولما كنت بأرن عليها ماتردش عليا ولما سألتها بتقول لي انا لما بكون في الشغل الموبايل بيبقى في الشنطة ومابسمعوش صدقوني كنت لما اسمع من واح صاحبي يقوللي ان خطيبته عاوزاه يرن عليها وهي في الشغل كنت باقول طب اشمعنى خطيبتي مش كده وقولتيلها لما تخرجي من الشغل ابقي رنيلي هي ميعاد خروجها الساعة 3 عارفين لما تتاخر 10 دقايق ماترنش اقعد قلقان وكئيب ماعرفش ليه بس اول ماترن بفرح ولو اتاخرت بقا يعني نص ساعة ولا ساعة اقولها كنتي فين وايه اللي اخرك وافتح تحقيق كمان لما بتخرج مع مه اهلها بكون متضايق جدا بس مش ببين ده ليها ارجوكم تقولوا لي ازاي اقنعها انها تسيب الشغل
3- لما ببقى عندهم في البيت كانت بتقعد تتكلم عن لاعيبة الكورة وقد ايه بتحب فلان والمطرب الجميل وماعرفش ايه وانا بصراحة اتضايقت اوي من الكلام ده وقولتلها بطلي الكلام ده عشان انا بغير وهي فعلا بطلت بس ساعات في وسط كلامها الاقيها بتتكلم بتلقائية عن جارها المتزوج اللي جه زارهم وتقول ياخسارة انا ماكنتش موجودة كان نفسي اشوفه او فلان ده كانت البنات بتستناه يعدي في الشارع عشان يبصوا عليه بس هي قللت الكلام ده بصراحة وبطلت تتكلم عن اي راجل او مطرب قصادي مرة حكت لي انها كانت بتحب زميل ليها في الكلية وانها اتفقت معاه انه يتقدم لها بعد النتيجة ولما راحت قالتله اتقدملي قالها انتي صدقتي نفسك- قاعدت يومين ماكلمهاش وبعدين هي اتصلت بيا قولتلها انا مش فاضيلك دلوقتي وكلمتها بطريقة وحشة جدا بعدها قالتلي انا كنت حاسة انك هتفسخ الخطوبة وانك كنت فاكرني مقضياها غراميات في الكلية وبعتت لي رسالة بتقول لي اني اول واحد في حياتها وماحبتش حد غيري عشان بتتكسف تقولها قولتلها انا ماحبش اسمع منك اي حاجة عن اي راجل تاني –مع انها خجولة جدا جدا كمان مابحسش انها بتغير عليا عكسي انا
4- انا بقيت كئيب جدا صحابي مابخرجش معاهم زي الاول بطلت العب رياضة بقيت حساس جدا لاي كلمة واعيط بشدة لما اسمع القران واتاثر بيه اكتر من قبل كده ساعات بصراحة بتمنى اموت واخلص من الدنيا دي ولما اقرأ عن البيت المؤمن والسعيد ازاي المفروض يكون والزوجة الصالحة ازاي تكون والكارثة بقا لما قريت موضوعات ع النت عن النقاب وعن الخمار وفرضيته او زوجة بتقوم الليل وبتشكي ان زوجها مش متدين او بنت متدينة جدا وخطيبها مابيساعدهاش على التدين ده واول ما قريت الموضوعات دي ابتديت اخد بالي من البنات اللي في الشارع اللي بيلبسوا الاسدال والخمار والنقاب والعبايات الواسعة واتمنى انها تكون زيهم واكتئب كل ما افتكر انها خايفة لحسن البسها اسدال بعد الجواز اصل هي مرة قالتلي كده ومرة قولتلها البسي عباية قالتلي لا انا بحس انها مش لسني واني ببقى هابلة وانا لابساها والاكتئاب ده يلازمني يومين او اكتر واكون مش عاوز اشوفها ولا اكلمها بسبب موضوع قريته او بنت ملتزمة شوفتها في الشارع واقعد اقول يا ريتها كانت حافظة القران وهي (بتسمع اغاني)يا ريت تلبس خماروهي (تلبس بنطلون)يا ريت تقر في بيتها وهي (عاوزة تشتغل) بدل ما انا بحس بمعاناه في اقناعها انها تلتزم باللبس او الشغل ويا ريت بعد المعاناة دي انها بتقتنع لا هي بتعمل كده عشان ترتاح من زني وخلاص او ممكن عشن ترضيني وماتخلنيش اتضايق وابتديت اتمنى اني مابقاش ملتزم وحسيت اني انا اللي غلط كل اللي حوليا بيقولوالي سيبها تشتغل سيبها تلبس طالما حشمة سيبها و سيبها حسيت اني بخنقها
ساعات بقعد اتخيل الحياه بعد الجواز كئيبة ولما اسمع عن حد طلق مراته او اتخانق معاها والحياة ضنك اتخيل اني هبقى كده حتى اي مشكلة صغيرة بحس اني ممكن تحصل معايا يعني مرة قريت ان نسبة كبيرة من الستات بيحسوا بالالام شديدة اثناء الجماع تخيلت انها ممكن تكون كده وخصوصا انها بتبقى مرهقة جدا جدا جدا وبيبان عليها تعب شديد بيمنعها من الخروج في ايام الدورة –انا لاحظت انها بتتعب كتيير في ايام معينة كل شهر ودي حاجة بتزيد من احساسي بالقلق بعد الجواز خصوصا ان الفترة دي بتطول معاها ممكن 15 يوم - او تكون باردة او تهمل بيتها او او او او00000 كل ده بدون سبب او مؤشر يدل على انه ممكن حاجة من دي تحصل
انا ساعات بتخيل انها بتقوللي انا مش عاوزاك وبقول ان لو ده حصل انا مش هفكر اني ارتبط باي بنت تاني وكمان لما بحس اني مدلوق عليها اوي باضغط على نفسي واقول انا مش هكلمها واقعد يوم او يومين ماكلمهاش والاقيها هي كلمتني وزعلانة مني عشان ماكلمتهاش بصراحة اهلي بيقولولي انت عاوز تمتلكها كدة ده مش حب ما هي البنت بتغير من نفسها عشانك بطلت تلبس بناطيل (شوية) وبيقعدوا يغلطوني لما بكلمها بطريقة جافة وبيقولولي هي مطيعة وبعد الجواز هتبقى زي الخاتم في صباعك وانت كده بتخوفها منك اكتر بدل ماتقربها منك مع اني بصرحلها بمشاعري كتييير انا بقولها بحبك في اليوم اكتر من 10 مرات وبتوحشيني ونفسي نبقا مع بعض وكده يعني واحيانا بكون مستني منها انها تعمل موقف معين او كلمة حلوة يعني تكلمني في وقت ما اكون بافكر فيها او لو خرجت وهي مع اهلها تحسسني انها بتفكر فيا زي مانا باعمل يعني بكلمها وانا قاعد مع اصحابي عشان اعرفها ان مافيش حد يقدر يشغلني عنها
بالنسبة لاهلها انا بحب اهلها وخصوصا امها ست عاقلة وهي بتحبني وده من الاسباب اللي مخلياني عاوز ارتبط بيها -بصراحة انا بحبها هي رقيقة وجميلة وخجولة وهادية وانا بتمنى ان دينها يزيد شوية وتبقى مطيعة ليا في اللي يرضي ربنا انا مش عاوز اسيبها بس عاوزها 000مش عارف عاوزها اااااااا تبقى متدينة بجد كتير جدا
– من يومين هي جايبة بنطلون جينز ولابسه عليه تونيك لغاية الركبة بالضبط وانا بقولها لما تقعدي كده هتبيني البنطلون وهو ماسك من فوق الركبة انا ماقولتلهاش ماتلبسهوش بس كنت مبين اني متضايق انا عارف انها حاجة صغيرة وعبيطة بس صدقوني تعباني جدا جدا ومن كتر ما قرفت قلتلها البسي اللي انت عاوزاه انا خلاص مش هتكلم في حكاية اللبس دي تاني بس بعد الجواز لما يبقا ليا كلمة عليكي هتلبسي اللي انا عاوزه والكلمة دي خوفتها جدا جدا وزعلت مني لاننا كنا متفقين ان لو حد عاوز من التاني حاجة او متضايق منه في حاجة يبينها من دلوقتي عشان بعد الجواز مانكتشفش حاجات تضايق في بعض وانا بقولها اي حاجة بتضايقني منها وهي قالتلي انا خلاص مش هالبس التونيك ده عالبنطلون انا هلبسه على جيبة روحت انا اشتريتلها جيبة واديتهالها هدية وقالتلي شكرا عالهدية
بس اللي ضايقني اوي لاني لاقيتها لابسة البنطلون وانا حاسس ان دي غلطتي انا لاني اتنازلت من قبل قراية الفاتحة لما امها سالتني ينفع انها تلبس بنطلون بس عليه حاجة طويله تحت الركبة وانا وافقت رغم اني كنت كاره فكرة البنطلون دي خاااااااالص وهي دلوقتي بتلبس عليه لبس طويل تحت الركبة بس وهي خايفة مني لحسن بعد الجواز اتغير رغم انها بتقوللي انا عارفة ان انت بتبين الحاجات الوحشة اللي فيك عشان ماتضحكش عليا واتصدم فيك بعد الجواز
في حاجة نسيت اقولها يمكن يكون ليها معنى عندكم ان الخطوبة بدأت مع انتقالي لشغل جديد والشغل الجديد ده بقعد فية وقت طويل مابعملش حاجة مجرد اني قاعد على المكتب وقدامي النت مفتوح ممكن اقعد في اليوم 3 ساعات فاضى ودايما افكر فيها طول ما انا قاعد فاضى وبجد التفكير لما بيسيطر عليا ما بقدرش اتخلص منه وكله بيبقى تفكير في حاجات تضايق – وانا في الشغل اللي قبل كده كنت ببقى مضغوط في الشغل واليوم مابيكفيش اني اخلص الشغل وكمان الناس اللي كانوا معايا كتيير سواء لما اشتغلت في السعودية(سنة واحدة بس) او لما كنت هنا في مصر كنت بشتغل في مجموعات اما دلوقتي بشتغل مع فرد واحد بس- وساعات اقعد افكر في السنة اللي قاعدتها في السعودية واقول كانت ايام جميلة كنت مع اصحابي هناك وكنت بعيد عن الزحمة والمواصلات والبنات العريانة اللي هنا دي وبعيد عن القرف اللي الواحد بيشوفو في الشوارع هنا وسب الدين والالفاظ البذيئة اللي بتجرح اي واحد محترم هنا –انا ايه اللي جابني هنا تاني مع انها سنة واحدة بس
انا عارف اني بزودها شويه وكمان ببص للحياة بصة سوداء واني بغلط ولما بسألها ايه اللي مش حلو فيا بتقوللي دماغك اللي عاوزة تتنضف دي وطريقة كلامك لما بتتعصب عليا بحس انك شخص تاني لكن بجد الموضوع ده اثر بالسلب على شغلي وصحتي لدرجة ان وزني نقص 10 كجم في شهر واحد بس وتعبت اوي بفكر فيها في كل وقت حتى وانا باصلي واول ماصحى من النوم في اي وقت مابقيتش حاسس باي حاجة حواليا لاحاجة حلوة ولا وحشة حتى وانا مع صحابي مافيش غيرها بس في دماغي وانا مش عارف هل الحالة اللي انا فيها دي من الخطوبة ولا انا باعلق همومي عليها ارجوكم دلوني عالخير انا مش عاوز حد يقولي انت شخصية بارونية ولا عقدة ايه بس يقوللي لو انا غلطان اصلح نفسي ازاي عشان اقدر اعيش مع خطيبتي ربنا يجعله في ميزان حسناتكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اعتقد ان المشكل المطروح مرتبط بمفهوم ما نسميه في علم النفس :"الحاضر والمستقبل" انك تفكر في المستقبل بعقل الحاضر، بمعنى انك تريد ان تكون زوجتك كذا وكذا وتعاملها انطلاقا من اليوم. حتى يكون هناك توازن بين الحاضر والمستقبل عليك ان تنتقل بقدرات ومواهب ورغبات زوجتك الدينية من الحاضر الى المستقبل، ان تجعل المستقبل هدفك والحاضر مطية للتغيير.
اعتقد شخصيا ان خطيبتك لها قدرات مهمة على تقبل التغيير فعليك ان تخطو بطريقة التالية:
ـ التدرج في التغيير.
ـ التركيز على الايجابيات عند خطيبتك.
ـ ان تعتقد بان زوجتك تحمل معها تاريخ سلوكي يتطلب القبول .
ـ القبول بهذه السلوكيات لان رفضها هو رفض لشخصية زوجتك مما يجعلها ترفض التغيير.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
منى
- مصر
| الاسم |
|
محامية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته,
عندي مشكلة بل تكاد تكون كارثة عندي ولد عنده 5 سنوات و بنت عمرها سنة إلا أشهر قليلة, و المشكلة الأساسية بيني و بين إبني فلا أعلم من أين أبدأ أصعب شىء هو أنني لا أشعر بعاطفة الأمومة تجاهه أقسم بالله بصدق كلامي فانا أود لو يعيش بعيد عني عند جدته أو في أي مكان آمن عليه فعندما يغلط أي غلطة مهما كانت درجتها أضربه و أشتمه و أعاقبه و لا أدري ماذا أفعل؟ حاولت أمنع نفسي و أستغفرت الله كثيرا و دعيت الله أن يساعدني على الاقلاع عن ذلك و حاولت و لكنى حولته لطفل عنيد لدرجة لا تتخيلها منبوذ من أصدقائه في المدرسة ولكن مع كل ذلك متفوق علميا ما شاء الله و لا قوة إلا بالله وكل ذلك أدى بالطبع للخلافات بيني و بين زوجي و والدي و والدتي و حماتي؟ و لا أعرف ماذا أعمل بالله عليك انجدني أنا كدت أفقد أعصابي بل فقدتها بالفعل و أنا أيضا غير قادرة على التعامل معه مما أثر بالطبع على معاملتي مع أخته أيضا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيدتي الكريمة منى قد تكونين تعانين من حالة نسميها في علم النفس بالعصاب ما بعد الولادة وهو عادة ما يؤدي الى الشعور بانخفاض في عاطفة الامومة ورفض تربية الابناء مما يولد كل ما ذكرتيه في سؤالك.
هذه الحالة عموما ما ننصح بان يتم فيها العلاج النفسي عن كثب. و في انتظار ان تدخلي في العلاج النفسي مع اخصائي انصحك بما يلي:
ـ كيف تكون حياتك بلا أبناء؟
ـ ضعي نفسك في مكان ابنك وأحسي لو أن أمك في نفس الموضوع تعاملينك نفس المعاملة.
ـ ابحثي له عن إيجابيات عاطفية.
ـ ركزي عليه وهو يتحرك ويلعب وابتسمي لان هاته الابتسامة تفرز في جسمك مواد كيمائية تجعلك تحسين بنوع من التفاعل العاطفي الايجابي اتجاهه.
ـ ابحثي له عن الشبه الذي بينك وبينه وعن الشبه بينه وبين أمك وأباك.
ـ حاولي أن تدخلي ما أمكن زوجك في أي عقاب لهذا الطفل.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
تسنيم
-
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
الأخ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
يشغلني كثيراً ما يعانيه الشباب من البطالة برأيكم ما أسباب انتشار البطالة بين الشباب ؟
وهل هجرة الشباب العربي إلى الغرب للحصول على فرصة عمل تمثل حلاً لهذه المشكلة ؟ وهل تنصحون الشباب بذلك؟
وبرأيكم أثر البطالة على الشباب بوجه عام أخلاقيا واقتصادياً واجتماعياً وسياسيا وثقافياً؟وهل هي سبب في تدهور حال الأمة
وما تأثير هذا الشباب العاطل عن المجتمع؟
ما مقترحاتكم لحل مثل هذه المشكلة التي باتت سرطاناً يزداد حجمه مع الوقت؟
تحياتي لكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الموضوع الذي تتحدثين عنه في سؤالك وهو بطالة الشباب يحمل في طياته مسؤوليات متعددة من النظام الى السياسة الى الشاب نفسه.
وايماني بان الشخص نفسه يتحمل المسؤولية الكبرى في تغيير حالته فاني اتوجه مباشرة إلى الشاب واقول له : ابحث وستجد طرق جديدة للخروج من هذه البطالة.
اتذكر منذ زمن في الجامعة وأنا أناقش هذا الموضوع حيث قال لي احد الطلبة ان الوضع كارثي وانه لاأمل ومن الصعب التغيير، وكان ردي بسيطا كما احب ان تكون الردود بسيطة والاسئلة ايضا، اذ قلت له : الا تعتقد ان هناك من يحب ان تؤمن بانه لاتغيير ولا فرصة وان الامل غير موجود؟ اعتقد شخصيا بان هناك من يحب ان يقول الشباب هذا الكلام، لانه محبط ويؤدي الى حالة الاكتئاب وعدم القدرة لايجاد الحل مما سيسفح المجال لابناء اولئك ليجدوا الواقع فارغا للبحث .
واختم بقاعدة اؤمن بها واود لو كل شاب تاملها عن كثب، حيث تقول هذه المقولة:"هناك من يصنع الحظ وهناك من ينتظره".
| الإجابة |
| |
|
ابو يوسف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف اعرف توجهات المجتمع الاجتماعية، وهل هناك مراكز تصدر هذه النتائج ولو اجنبية؟ .
مع خالص شكري
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالطبع هناك دوريات عديدة ومتعددة تهتم بدراسة المجتمع وتغيراته في نوعين من التخصصات : علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
الاول يهتم بدراسات الظواهر الاجتماعية ، والثاني يهتم بدراسة التاثيرات ما بين الفرد والمجتمع ومنها :
ـ التمثل الاجتماعي : ويهتم بتكوين الافكار عند الشخص انطلاقا من تاثير المجتمع عليه.
ـ المواقف : ويهتم بدراية كيف يتخذ الانسان المواقف والاتجاهات وكيف يؤثر المجتمع في هذه المواقف؟
ـ التواصل: ويهتم بالعلاقة التفاعلية التي تنظم الشخص والمجتمع.
الى غير ذلك من المواضيع المهمة التي تجدها حتى على الانترنت.
وحقيقة اني استغل فرصة طرح هذا السؤال لانصح كل من يطالع هذا الحوار ان يهتم بدراسة علم النفس الاجتماعي حتى يلم بالطرق التي يستعملها الساسة ويستعملها في بعض الاحيان بعض مثقفي الغرب للتأثير وتغيير معتقداتنا وتمثلاتنا للإسلام .
وفي هذا الاطار تحت الطبع كتاب مشترك تحت عنوان :"الأمة المراكشية والحرب الصليبية" حيث اعالج فيه الطرق التي يتبعها الغرب ليستعمرنا من جديد، استعمالا لاخر نتائج البحوث العلمية المستمدة من علم الاجتماع وعلم النفس الاجتماعي.
| الإجابة |
| |
|
نعومة
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
الى الدكتور المحترم: لطفي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته........أما بعد
إني فتاة في ال20 من عمري أرسل لك هالرسالة لاستشيرك بحالة أعاني منها وهي الخجل والخوف الشديدين حيث إني أخاف وأخجل من كل شي كالمشاركة في اي شي ومن كل حد سواء أكان قريب مني أو غريب عني ، كما اني لا أحب الأماكن المزدحمة والمختلطة لأني أشعر فيها بأني مراقبة من قبل الآخرين حيث هالشعور يجعل وجهي يجمر وقلبي يخفق ويدي ترتجف عندما أكتب أي شي بوجود الآخرين حيث تستطيع ان تقول ني لا أشعر بأمان بوجود حد فوق رأسي وانا اكتب أو حتى أكل، لذا عندما أقوم بأي شي من هؤلاء الأشياء أبقى بمفردي وذلك يكون في الغالب، وأشعر بالوحدة وعدم الأمان أو الطمأنينة بأي مكان ومع أي حد إلا مع صديقاتي فقط وأحيانا ما أشعر أني طفلية أو أن الناس اللي حولي يشفقون علي وذلك لجلوسي بمفردي، عادة ما أتلعثم بالحديث سواء أكنت مع الآخرين أو لا وغالبا ما أتردد بالقيام بأي شي وأتوتر،ونادر جدا ما أخرج من البيت لأني بيتوتية أي إني ما احب أن أخرج من البيت بمفردي إما لأني أخاف من ذلك أو بسبب خوف أمي الزائد علي لأني ساذجة على قولتها وسهل ينقص علي .فما هي هذه الحالة؟ وما السبيل للتخلص منها؟ ..........أرجو منك أن ترد علي بأسرع وقت ممكن كما أرجو أن لا أكون قد أزعجتك أو اثقلت عليك
علما أني أصغر إخوتي البنات
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابنتي نعومة
انك تعانين من حالة الخوف الذي نسميه في علم النفس بالخوف الاجتماعي والذي يترتب عنه الخوف من الاخر على العموم الذي يؤدي الى الاستكانة في البيت والهروب من المواجهة.
هاته الحالة عادة ما تكون مرتبطة بنوعية التربية وببعض حالات الخوف الممتدة من الماضي.
وبعض تقنيات التي تسهل العلاج نذكر منها:
ـ تكرار صيغة : "استطيع ان أتغير"، "خجلي بسيط ويمكن تجاوزه"..
ـ الوقوف امام المرآة والنظر الى قلب عينيك واستخراج الاحاسيس الباطنية القوية.
ـ تأملي وانت مغمضة العينين انك أمام مجموعة من الناس تلقين كلمة. وهذه التقنية من اقوى التقنيات العلاجية التي ننصح بها.
ـ خذي كلمة مع مجموعة من الاصدقاء الذين لا تحسين معهم بالخجل وحين تنتهي من هذه الكلمة قولي لنفسك : مالفرق بين هؤلاء وبين الاخرين؟ لقد استطعت ان اتكلم مع هؤلاء، اذن استطيع ان اتكلم مع الاخرين.
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تحياتي لك دكتوري الفاضل
انا فتاة جامعيه ابلغ ال24 لا اعمل و متزوجه و لدي طفل يبلغ السنه
سؤالي هو : كيف اتغلب على النقد .. فانا اتاثر كثيرا عندما ينتقدني احد ما و ان كان على حق فانا افضل ان ابقى على خطاي و ان لا استجيب لنقده ادري ان هذا خطا و لكنني اعاند دائما من ينتقدني فكيف اتغلب على شعوري بالنقص كلما سمعت من يعلق علي .. فانا احزن كثيرا و اقول لما يتدخل الناس بشاني .. و يحاولون اصلاحي برغم ان عيوبهم كثيره
سؤالي الثاني .. علاقتي بعائله زوجي تشوبها بعض المشاكل بين الفينه و الاخرى .. و اشعر انهم يبقون الحقد علي و ينقلبون ضدي احيانا بخطا صغير لان التراكمات تاثر بهم
فكيف اتكمن من التعامل معهم في هذا الوضع .. هل من اسلوب لاتجانب المشادات و يقبلوني بينهم
سؤالي الاخير و عذرا للاطاله
ما زلت بلا عمل و زوجي ليس بميسور الحال و هو يرغب بان اعمل في حين انني متخوفه لاني اشعر باني ساكون المصدر المنفق في المنزل بحجه ان راتبي اكبر من راتبه " في حال اذا عملت " كما انني اتاثر من المسائل الماديه و دائما اشعر باستغلال الناس لمن يملك المال فلا اريد ان اكون بهذا الموقع .. فهل اقبل الوظيفه .. و ان قبلت كيف امنع زوجي من الاتكال علي علما بانه لا يجبرني على شيئ و لكنه سياخذ " بالحن و التحايل "
اعذرني للاطاله ... و شكرا
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اولا فيما يتعلق بالنقد اقول انه تقومين بخطا لغوي يؤثر على السلوك النفسي حيث انك تمزجين بين مفهوم النقد ومفهوم الشعور بالنقص، اذن اول تقنية وهي ان تركزي على حقيقة النقد من جهة وعلى حقيقة الشعور بالنقد من جهة اخرى.
اعتقد شخصيا بان المشكل الذي تعانين منه ليس مشكل النقد ولكنه مشكل الشعور بالنقص الذي هو مرتبط عادة بالبحث عن المكانة الاجتماعية. وانت حينما ينتقدك الاخر تشعرين وكانك تفقدين مكانتك الاجتماعية رغم ان النقد مرتبط بتغيير السلوك السلبي الى ايجابي. اما الشعور بالنقص فهو يرتبط باحساس دفين ان الاخرين افضل منك. وهكذا حينما تنتقدين بدل ان تركزين على مفهوم النقد فانك تركزين على قائل النقد بمعنى بدل ان تاخذي الكلام بغض النظر عن قائله فانك تقومين بمقارنة نفسك مع القائل مقارنة السلوك بالسلوك.
لهذا اعود للقول بانه عليك ان تفرقي على مستوى الاحساس بين النقد والشعور بالنقص.
اما فيما يتعلق بعملك فهذا بالطبع يعود اليك ولكني اعتقد انه لو كانت الحاجة المادية مهمة فيجب اخذها بعين الاعتبار ، ومصارحة زوجك بالصيغة التي ستتعاونين معه في ترتيب البيت مع بقاؤك على حق الاستقالة لو احسست بان هاته الوظيفة لا توفر لك الشعور بالرضا النفسي .
| الإجابة |
| |
|
هنا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا فتاة ابلغ من العمر 30 عام مشكلتى اننى تخرجت من كلية الحقوق منذ 5 سنوات وخلال عام التخرج تعرض لازمتان موت مفاجى لأشخاص، ولأن مهنتى تتطلب دفع رشوه للموظفين رفضت العمل والتحقت باحدى معاهد الدعوه وكانت الصدمه الثانيه من اخلاق المتلزمين، ثم تركت المكان بعد عدة مشكلات وبعض الشائعات التى يعلم الله اننى بريئة منها، ثم اتجهت الى معاهد القران وانا الان فى الفرقه الثانيه وهو 6 سنوات وانا اريد ان اعمل ولكن لا امتلك مهارات اللغه الانجليزية ولم اخذ كورسات كمبيوتر، وأبي وأمي على المعاش وهى تقول دائما اشتغل اى حاجه المهم عندها ان لا ابعد عن الكتب انشالله ان كان حفظ القران فهى تتخيل انى اصرف اموال على الفاضى.
على فكرة انا اخى الذى اكبر منى عنده شركه ولها مخرن صغير انا الذى اعمل فيها لوحدى، وانا اصرف على نفسه من الالف الى الياء، وكل مانتاقش على موضوع الشغل تقول لى انت فكرا نفسك مين، فى حين اننى ارى ابناء خال وهم مسواهم فى الذكاء مثلى قد وصلوا الى اشياء ولا فى الاحلام بسبب مساعدات خالى المادية وتشجيعهما.
ارجو منك المساعدة ماذا افعل مع امى المحبطة هى وابى الذى يسخر من مجهودى رغم اننى كنت موهل متوسط ثم اخذت الثانويه وتخرجت من الجامعه وعمرى 25 عام ولم ارسب فى الكلية رغم ان كلية الحقوق صعبة انا اسفة على الاطالة
| السؤال |
ابنتي الكريمة هنا
عليك ان تفهمي موقف والديك وهو في الحقيقة نوع من الخوف عليك مستقبلا ، هذه هي طريقة تعاملهم.
عليك ان تجدي في العمل الذي تقومين به مع اخيك طريقة لاثبات نفسك وان لم يكن حاولي ان تجدي اي عمل اخر خارج هذه الشركة.
صحيح انه لابد ان تتدرجي في العمل حتى تستطيعين ان تجدين عملا افضل لان الوقوف عن العمل يؤدي إلى الفراغ في السيرورة الذاتية مما يجعل مديري الشركات يرفضون اي شخص له سيرورة ذاتية فارغة ولو على حين.
امني بقدراتك على التغيير وتقبلي سلوكيات والديك على اساس انه ينبع من حبهم لك.
وفقك الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محررة الحوار:
كانت هذه هى إجابة المستشار على السؤال بعد تحريره نظراً لوصول السؤال إلينا بصياغة غير مفهومة ونرجو أن يكون السؤال كما قصدته صاحبته.
ونعتذر عن الإجابة عن بقية الأسئلة لانتهاء وقت الحوار، وتابعونا في حواراتنا القادمة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |