 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار - مانيفال أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات على بريد صفحتنا tarbia@iolteam.com
| الإجابة |
| |
|
mido
-
| الاسم |
|
translator
| الوظيفة |
كيف استطيع ان اثق في نفسي
حيث ان مشكلتي هي عدم الوثوق قدراتي
| السؤال |
الأخ الفاضل..
نعتذر لك عن عدم الرد على سؤالك، فحوارنا اليوم خاص بتربية الأبناء وكيفية تنمية ثقتهم في أنفسهم
| الإجابة |
| |
|
...
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي..
ابنتي تبلغ من العمر سنة و9 أشهر، وألاحظ أنها كثيرا ما تترك لعبها او ما تفعل وتقترب مني أو من خالتها او من اي شخص جالس وتلتصق به وتقول: اخاف.. اخاف..
اقر بأن هناك مشاكل بيني وبين والدها، ولكن كيف اساعدها لتكون أكثر هدوء واستقرارا؟
كيف اعيد لها ثقتها بنفسها؟
| السؤال |
العلاقة مابين الوالدين هي مرآة تعكس سلوك ونفسية الأبناء، فمما لاشك فيه ان هذه الطفلة الصغيرة قادرة على تفسير طبيعة العلاقة مابين الابوين ولا يمكن أن نقنع بغير ذلك
فالطفل الصغير له حساسية مفرطة يمكنه عن طريقها التعرف على ظروف البيئة المحيطة به، فاذا وجد ان هذه البيئة منسجمة انعكس ذلك على سلوكه وتصرفاته، واذا لم يجدها كذلك انعكس ايضا على سلوكه وتصرفاته
ولذلك المشكلة في طبيعة العلاقة بينكما، لابد من الحوار بينهما والتواصل بشكل جيد وتأجيل لحظات العتاب او النقاش او الجدل إلى أوقات مناسبة حتى حيتفظا بنفسية هذه الطفلة
ولكي تحل المسألة تحتاج إلى بعض الجهد منكما في مزيد من الاحتواء ومحاولة احتواء هذه الصغيرة خلال الفترة القادمة
| الإجابة |
| |
|
عبدالله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
وبعد كنت أريد أن أستشيركم فى موضوع هام وهو يتعلق بأبن أخى والذى يبلغ من العمر 15 سنه وهو بفضل الله متربى على التربيه الإسلاميه منذ صغره ولكنه فى هذه الأيام – وأنا أعلم أنه فى مرحلة المراهقه – يتكلم مع والدته كثيرا فى موضوعات غريبه عن تربيتنا وعن نشأته حيث أننا بيت ملتزم بفضل الله فهو يتكلم عن الصداقه مع البنات ولماذا لا يكون له صديقه من البنات مثل بعض زملائه فى المدرسه يخرج معها ويتفسحوا معا وإلى ذلك وأيضا يتكلم عن التدخين حيث أنه يرى بعض زملائه فى المرحله الثانويه يدخنون علنا أمام المدرسه ويتباهون بذلك فلماذا لا يجرب هو كذلك ؟ وللعلم هو يتحدث فى كل هذا مع والدته حيث أنه تعود منذ صغره أن يحكى لوالدته عن كل شىء وطبعا تقوم والدته بدورها بنصحه وبيان خطأ هذا الكلام وأن هذا لا يرضى الله – عز وجل – وكل هذا بدون أى تعنيف ولكن فى حوار هادىء من الطرفين ولكنها تخشى أن لا يقتنع بكلامها وأن يحاول أن يجرب هذه الأشياء مثل زملائه فنريد أن نستشير سيادتكم عن : 1- ما هى الطريقه الصحيحه التى تواجه بها الأم مثل هذا الكلام وكيفية الرد عليه ؟ 2- كيف نتأكد أنه قد اقتنع بكلامنا وكيف نتابعه فى ذلك حتى لا نفاجأ أنه فى يوم من الأيام يدخن أو يمشى مع فتاه ؟ نرجوا أن تردوا علينا فى هذين النقطتين ولكم منا جزيل الشكر . وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
اوصي اولياء امور هذا الطفل والده ووالدته بعدم الانزعاج من طرح مثل هذه الاسئلة، وارى ان حكاية الطفل لهم نقطة قوة ينبغي استثمارها بشكل جيد، ومما لا يدعو للقلق ان الانسان في هذه المرحلة التي اسميها مرحلة الزلزال النفسي الذي يحدث بداخله، من حقه ان يسال عن كل شيء من حوله،
واريد ان اتحدث بشكل واقعي قد يكون مفجعا لأولياء امره
ان هذا الطفل قد لا يقتصر على التساؤلات فقط، ولكن سيحاول أن يجرب هذه الاشياء، وهذا امر اراه من وجهة نظري طبيعيا، لأنه يحتك بشكل او بآخر بأصدقاء له في مراحل سنية، هذه الاسئلة تعتبر محور اهتماماتهم
والتصور من وجهة نظري انه ينبغي على الأب أو الأم التواصل المستمر في الحوار معه، حتى اذا اكتشفوا في يوم ما وقوعه في هذه المشكلات
ولا توجد وصفة سحرية للتعامل مع موضوع كهذا، لأنه في هذه المرحلة يفكر بشكل أو بآخر أنه لايريد ان يعيش في جلباب أبيه، فالتواصل المستمر والحوار معه هما الضامن الوحيد لعدم انزلاقه في اي مشكلات يمكن ان تحدث في هذه المرحلة
وأوصي الاباء مرة أخرى بأن يكونا واقعيين جدا، لأن هذا الطفل نشأ في بيئة بها الكثير من المفردات التي تغيب عن طريقة تفكير الأب والأم، وأدعوهم لعدم الانزعاج والتعامل مع الامر بهدوء شديد جدا
لأنه لو شعر أنهما لا يتقبلان اسئلته سيصمت ومع الصمت ستزداد المشكلة
| الإجابة |
| |
|
ابو شهد
- السعودية
| الاسم |
|
تربوى
| الوظيفة |
اقول لكم بعد تجربه وخبره تربويه لمده تزيد عن 31 عام ان جيل اليوم يحتاج الى اسلوب تربوى بمقياس ما حدث فى العالم من تطورات شتى اسلوب يواكب العصر واعتقد ان معظم الكتابات التربوى لا تواكب الوضع النفسى للاجيال من هنا لا بد من ايجاد مراكز نفسيه وتربويه للمربين حتى يستطيعوا مواكبه التوجيه النفسى والسلوكى للابناء فى البيت وفى الناطق التعليميه كما انه وجود فجوه كبيره مابين مانسمح للجيل لعمل به وتلقينه المبادى والقيم وبين مايجده فى المجتمع بجميع اطرافه
| السؤال |
المشكلة التي تثيرها سيادتك أرى من وجهة نظري كباحث في هذا الميدان انها مشكلة حقيقية، تستدعي من كل الباحثين في المجال ان يصارحوا أنفسهم بشكل كبير وأن يبتعدوا بقدر كبير عن الكتابات النظرية في هذا المجال، لاسيما وأن التجربة الغربية في مجال التربية قد سبقتنا في هذا المجال بكثير
ودعني اوضح لك :
في ثقافتنا نقول لأبناءنا : فكروا جيدا، ولكن في ثقافة الغرب يقولون لهم: كيف يفكروا وماهي ادوات التفكير التي يمكنهم استخدامها للتفكير بفاعيلة
واريد ان اطمئن سيادتكم الى الاتي:
اننا بمركزنا "رؤية للإدارة والتنمية البشرية بالأسكندرية" عاكفون على اعداد برنامج يسمى جودة الحياة يعطي للآباء والأمهات والمعلمين طرق عمليه مصاغة في صورة انشطة يمكنهم ان يقوموا بها ويقيموا اداءهم، وهل نجحوا في التعامل ام لا بناء عليها
وبالفعل انتشر الان المراكز النفسية والتربوية التي تهتم بهذا المجال، ولكن دعوتنا اليها ان تبتعدد عن التنظير وتحاول بصورة او بأخرى ان تجاوب على السؤال الصعب من وجهة نظري: "كيف؟"
حتى تستطيع ان تتواجد بشكل او بآخر على المشكلات التي انفتحت بشكل كبير على بناتنا وأولادنا في هذه المرحلة التي نعيشها
| الإجابة |
| |
|
هشام
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ..
ألاحظ أن ولدي _الوحيد_ ليس لديه نفس القدر من الثقة بالنفس عندما يكون وسط أقرنائه من الأطفال .. على العكس تماما من حالته داخل منزلنا .
مع العلم أني أحاول تلقينه قيم وتصرفات ربما تكون أكبر من عمره (4سنوات) فهل هذا هو السبب ؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
نخطئ نحن الآباء أو الأمهات عندما نتعجل في التعامل مع اولادنا بغير طبيعة المرحلة التي يمرون بها، ولنا في ذلك هدي طيب من الممكن ان نستفيد منه، فالإمام علي بن ابي طالب يقول موصيا الاباء والامهات بشأن التعامل مع الأولاد:
"لاعبه سبعا، وأدبه سبعا، وصاحبه سبعا، ثم اترك حبله على غاربه"
فابن الاربع سنوات لايحتاج منك الا جرعات كبيرة من الحب والحنان والعطف في التعامل ومحاولة غرس القيم بطريقة غير مباشرة يحسن استقبالها في هذا العمر، فلا تستعجل تلقينه قيم وتصرفات ان كانتا لا تناسبان المرحلة السنية التي يحياها.
ايضا من الممكن ان نغرس قيما كثيرة في هذه المرحلة لكن بالشكلة التي يتناسب مع السن، فهذه المرحلة ينطبع فيها للابن الصورة، فحاول ان تتعامل معه بناء على ذلك
اما بشأن المشكلة التي أثرت، فهي قضية تصب في مسألة تنمية مهاراته بشأن التعامل مع الاخرين، ولنحاول معك ان نضع مجموعة من الخطوات التي يمكن ان تتبعها:
1- حاول أن تشركه في اللعب مع أقرب المقربين إليه من أقاربه ، وليكونوا 2 او 3
2- حاول أن تشرك طفلا جديدا معهم بعد ذلك
3- من الممكن ان توسع الدائرة ليشترك في التعامل معه طفلان
وهكذا ستجد ان هذه المشكلة في طريقها ان شاءالله الى الحل
| الإجابة |
| |
|
ليلى أمزير
- المغرب
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
أستاذ محمد
ما هي في نظركم الطرق السليمة لدعم الطفل نفسيا لكي تتقوى ثقته بنفسه ويبرز أهم مهاراته
| السؤال |
قضية قبول الذات والقة بالنفس من المحاور الاساسية في تربية اي انسان حتى يتوازن نفسيا وعاطفيا واجتماعيا
والطفل في هذه المرحلة يحتاج الى ما يلي:
في مرحلة من 3-6 يحتاج ان يعرف: من هو؟ وما هي حواسه؟ وما هي أجزاء جسده؟ ومن هي أسرته؟ وما هي روضته؟ ومن هم أصحابه؟
من 6-9 سنوات: نحاول أن نعرفه أن هناك شيئا مميزا في كل شخصية من شخصياتنا، وأن الاختلاف لا يعني أننا أفضل أو أقل من الاخرين، وأن كل الشخصيات تمتلك العديد من الصفات والمميزات المختلفة ، كما يحتاج أن يعرف أن هناك بعض الأعمال التي نتمكن أن نعملها وبعض الاعمال الأخرى التي لا نتمكن من عملها
ويعرف أيضا أن ارتكاب الأخطاء شيئا عاديا، فقط يحتاج إلى محاولة تجنب هذه الأخطاء وقبولها إذا وقعت
من 9-12: يحتاج إلى أن يتعلم أن الناس مختلفين في أشكالهم وتفضيلاتهم، وبالتالي فانك لن تستطيع ان ترضي كل الناس، كما يتعلم ايضا كيف يتخلص من اي احباط والا يؤثر عليه كلام الاخرين بشكل كبير، كما يحتاج في هذه المرحلة ايضا ان يعرف ان الكمال عنده ليس هو نفس الكمال عند الاخرين.
من 12-15: يحتاج أن نغرس فيه الاتي:
- ان نجاح الإنسان أو إخفاقه في اداء اي عمل ليس دليلا على نجاحه او فشله كفرد، وأن يتعلم أن عدم اجادته في مجال معين لا يستدعي بالضرورة أن يكون فاشلا،
أما من 15-18 سنة، فهو في حاجة إلى أن يتعرف على مكونات ذاته الجسمانية والفكرية، والروحية والاجتماعية، كما يحتاج ان يتعلم انه اذا استطاع التحكم في بعض الاحداث من حوله سيؤدي ذلك الى احساسه بشكل أكبر بقوة شخصيته
كما يحتاج ان يتخلص من السلوك الماضي الذي يؤثر بشكل سلبي على حاضره ، وأن يتعلم أن الخبرات لا نكتسبها في حياتنا الا اذا كانت قائمة على تجارب سابقة. وان يتعلم كيف يتقبل المدح واللوم دون غرور.
والجديد ياسيدتي هو كيف نقوم بالتعامل مع الطفل من خلال المفاهيم السابق ذكرها، وهذا هو مايقوم عليه المشروع الذي نعده، فيصبح مطلوبا من الباحثصين توظيف هذه المفاهيم في صورة أنشطة وألعاب ومسابقات بحيث نستفيد منها كمربين ومعلمين ويمكن تطبيقها على ارض الواقع.
| الإجابة |
| |
|
الندى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا ام ل5 اولاد اصغرهم سبع شهور و الاكبر 7 سنواتما هى الاساليب التربويه الناجحه التى يمكن اتخاذها لانشى اولادا عندهم ثقه بانفسهم و لا يهابون الحديث اماه الناساحب ان يكون اطفالى جريئون
| السؤال |
لعلي وضحت في السؤال السابق ماهي المفاهيم التي ينبغي علينا ان نقوم بها ونتعامل بها مع كل مرحلة سنية، ولكن بشكل خاص بناء ععلى سؤالك، فالثقة بالنفس لدى الاولاد هي انعكاس بشكل كبير او مرآه تعكس طبيعة تعامل كل من الأب والأم
فحاولي مواصلة الحوار معهم، واللعب معهم واستنظاقهم في حالة الصمت او السكوت، وتشجيعهم بشكل كبير على مايبدون من اراء ووجهات نظر، ومحاولة اشراكهم بما يتناسب مع سنهم في بعض القرارات الاسرية المتعلقة بهم، فإذا كنتم مثلا تريدون الخروج لرحلة، فيمكن سؤالهم إلى اين يريدون أن يذهبون؟ وإذا كنا سنعد وجبة طعام فنسألهم: ماذا يريدون أن يأكلوا؟
محاولة الاشتراك معهم في اهتماماتهم، وفي الالعاب الخاصة بهم، فهذا يؤثر على طبيعة العلاقة بين الأب والأم وأولادهم
اما بشأن الجرأة التي تسألين عنها، فهي نتاج طبيعي لعدم الانتقاد المتواصل، فليكن شعارنا في هذا الوقت: دعه يتعلم.. دعه يخطئ.. دعه يصحح..
وأتمنى لك التوفيق
| الإجابة |
| |
|
هبه الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا عندي 15 سنة، ازاي انمي طاقتي بنفسي وانمي مهاراتي
واعرف انا بحب ايه
| السؤال |
اشكرك على المبادرة بالسؤال، وهذا يشير بشكل كبير الى نضجك وثقتك بنفسك
اما بشأن تنمية طاقاتك بنفسك، فانت تحتاجين في هذه المرحلة ان تتعلمي بشكل او اخر ماتقبليه، او ماتحاولي ان تغيريه في ذلك، بمعنى: ان هناك اشياء في حياتك يمكن ان تغيريها، وهناك اشياء لا يمكنك ان تغيريها
فمحاولة فهم ماتريدين هي بداية الطريق،
الأمر الثاني ان تدركي انك في حاجة لأن تتكيفي مع اي افكار سلبية من الممكن ان تواجهيها من الاخرين، وان تبحثي عن نقطة مضيئة تحاولي ان تستثمريها في نفسك
فاذا كنت تهوين شيئا او مهارة في شيء ما او تطمحين في شيء معين فيممكنك البدء من الان
وان تحاولي ان تبعدي عنك كل الاسئلة او الكلمات السلبية التي يمكن ان تهز ثقتك بنفسك، واقرب مايمكن ان انصحك به ان تحاولي ان تصادقي من هم افضل منك، او من هم قريبين من تصرفاتك على الاقل، وان تبني في ذاتك انك اذا لم توفقي في شيء فلا يعني انك فاشلة، فلا يوجد فشل وإنما يوجد تجارب خاطئة
اما سؤالك عن كيف تعرفين ما تحبين، فلا شك ان ماتحبين واضحا لديك ، فقط تحتاجين الى اعمال عقلك قليلا، ويمكن ان انصحك بما يلي:
- احضري ورقة وقلم وسجلي فيها ما تريدين او ماترين نفسك ماهرة به وما تريدين ان تكوني عليه في المستقبل، وما تريدين ان تكوني عليه في شكل علاقاتك مع الاخرين، وما تريدين ان يتعامل معك الناس به
يمكنك هكذا ان تصلي الى معرفة ماتحبين
| الإجابة |
| |
|
حمدى المقدم
- مصر
| الاسم |
|
مأذون شرعى
| الوظيفة |
|
ابنتى تبلع من العمر ثلاث سنوات وهى وحيدة ما هى نصائحكم لتربيتها على الثقة بالنفس واتى تعزز قبولها لذاتها؟ وشكرا
| السؤال |
في هذه المرحلة العمرية يحتاج الطفل ان يتعرف على اجزاء جسمه، ويمكن ان يتم هذا عن طريق شرح مصور لجهازه التنفسي والهضمي ودور كل عضو من اعضاء الجسم
في هذه المرحلة ايضا يمكن ان نلعب معها لعبة عروستي، فنقول مثلا: أسمر، فتحاول ان تذكر اسم قريب او صديقة وتقول: فلان أسمر.. حتى تتعرف على ان هناك اشياء تميز الاخرين مع انهم متشابهين في ذات الوقت
من الممكن مثلا ان نحضر لها مجموعة من البرتقال، واحدة بلدي ووواحدة بسرة، وواحدة شكري "انواع مختلفة من نفس الفاكهة"، ونقول: الجميع برتقال، ولكن رغم ذلك فهناك البلدي وبسرة والسكري، اذن فنحن ايضا رغم تشابهنا الا انه يوجد اختلاف بين كل منا
كما يمكن ايضا ان يحتاج في هذه المرحلة انه اذا كان هناك تشابه بينه وبين الاخرين في شيء، فذلك لا يعني انهم متشابهون في باقي الاشياء، فمثلا من الممكن ان نحضر مجموعة من الكروت ونكتب عليها اسماء الاولاد او اقاربهم من ذات السن، ونطلب من كل طفل ان يخرج اسمه وان يتعرف عليه
كما يمكن في هذه المرحلة العمرية ان نعرفها انها ليست وحيده في هذا الكون، ولكن معها اخوتها وابيها وامها واخرين حولهم، ويمكن ان نتحاور معها ونوضح لها ان كل انسان في الاسرة له دور فيحكي الاب اثناء الطعام عن دوره، والام عن دورها، وهكذا
| الإجابة |
| |
|
منى ابراهيم
- الأردن
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
|
ابنتي ذكية ومتميزة جدا في الدراسة همها الوحيد الدراسة عمرها 14 سنة الا انني اشعر بانها لاتثق بنفسها ابدا فما هو الحل برأيكم
| السؤال |
كنت اتمنى ان توضحي لنا مظاهر عدم الثقة من وجهة نظرك، وبناء على السؤال يمكن ان اقول اننا في حاجة لأن نوسع مفهوم النجاح لدى ابنائنا والا نقصره على جانب واحد، فالانسان يستطيع ان يكون ناجحا في اشياء كثيرة وان النجاح الدراسي لا يكفي لبناء انسان متميز قادر على مواجهة الحياة والتعامل معها بشكل كبير
هذه المرحلة السنية تحتاج الى تواصل واقتراب منك بشكل كبير، وحوار متواصل، ومحاولة التغلب على العقبات التي ستتضح لك من خلال التعامل
يمكنك التعامل مع المشكلة المطروحة بشكل غير مباشر، سنحاول بصورة او بأخرى أن ندخل بعض الاهتمامات بشكل طبيعي في حياة ابنتك بصورة غير مباشرة، كعلاقتها مع الاخرين مثلا، ونساعدها على توسيع العلاقة، اجادتها لبعض المهارات خاصة في الصيف، الاشتراك في نشاط مدرسي، وهكذا
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |