 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ محمد إبراهيم مبروك
| اسم الضيف |
|
مفكر وكاتب إسلامي
|
الوظيفة |
|
الإسلام والحب: نظرة مختلفة
| موضوع الحوار |
|
2001/9/10
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
وسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الجديد المختلف الذي تطرحه؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، "طه ما أنزلنا هذا القرآن لتشقى"، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم نر للمتحابين مثل النكاح".
أعتقد أن ما أعمل على إضافته في هذا الموضوع هو فض حالة الارتباط المزعومة بين الدين والجهامة، وبين الطاعة لله وتحمل العذابات الإنسانية.
بالنسبة لموضوع الحب بالذات فإن الواقع المعاصر يصنع نوعا من التحالف بين الكهنوتيين من أدعياء التدين و"البراجمتيين" (النفعيين) من أرباب المادة، يستهدف تجريد الإنسان من العواطف واختزاله إلى مادة يمكن تشكيلها بالطريقة التي تخدم مصالحهم، ولست أدري كيف إذا لم نبدأ بتحرير إرادة الإنسان وتخليصها من أي قيود غير الحدود التي وضعها الله يمكننا أن نحيي دينًا أو نقيم حضارة أو نصنع أي شيء على الإطلاق، وإنما غاية ما سيحدث أن نرزح في ذل العبودية إلى الأبد، ونظل نحيا في مجتمع يتدافع أبناؤه من أقصى الظلم إلى أقصى العبث.
والذي أراه أن كل من يحاول الحجر على إرادة البشر وحرمانهم مما أباحه الله لهم يجب أن يُعامل معاملة المفسدين في الأرض، ويحكم عليه بعقوبتهم.
وحكاية أن الحب "ليس إلا قلة الأدب" هي الشيء الذي في منتهى قلة الأدب، وتطاول على الشرفاء والعلماء وافتراء على الله ورسوله ودينه الإسلام الحنيف. وأغرب الأمور أن يشاع هذا في المجتمع، و"يتحوش" المهووسون فيه ضد الحب في الوقت الذي يُتغاضى فيه عن الفحشاء والفجور والعيس في الأرض فسادا وتباع الفتيات للصوص في بغاء قهري مقنّع بالشرعية يمسي زواجا دون أن يثير ذلك استياء أحد!!
| الإجابة |
| |
|
أبو حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يعني هذا أن حبي لابنة خالتي -والذي تعارضه عائلاتنا الملتزمة- حلال، ولا حرمة فيه؟ وما ضوابط تلك العلاقة حتى تظل في إطار الحِلّ؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، نحن نتحدث عن موضوع "الحب" في إطار ما قال عنه الرسول -صلى الله عليه وسلم- لا نرى للمتحابين خيرا من النكاح؛ فإما أن ينتج عن الحب زواج أو لا ينتج، فاستهداف الخطبة والزواج "النكاح" أمر مرغوب فيه في الإسلام، ونحن نتحدث في حدود هذه العلاقة. أما إذا حدثت عوائق لإتمام هذا الزواج أو النكاح فإنه يتفرع عن ذلك عدة مسائل، ولكننا نشير بداية أنه عندما نتحدث عن موضوع "الحب"؛ فنحن نتحدث عن الشعور العاطفي مجردا من عمل الجوارح؛ أي عمل الوسائل المادية للإنسان مثل اليد والقدم؛ لأن عمل الجوارح يدخل في إطار الضوابط الشرعية الشهيرة.
على سبيل المثال ملامسة المرأة بشهوة هو أمر حرام مُجمع عليه، وفي بعض الآراء فإن ملامستها بغير شهوة أيضا حرام.
وكذلك فإن اختلاء الرجل بالمرأة حرام شرعا، ونحن هنا لسنا في مجال الحديث عن هذه الأمور؛ لأنها أمور مفترض أننا نسلم جميعا بها؛ فلذلك فإننا نؤكد أن حديثنا عن الشعور العاطفي فقط لا غير. فإذا عدنا لصاحب السؤال أو إلى الأسئلة التي تشابه سؤاله، والتي من الممكن أن ترد إلينا فإنه لم يوضح ما الذي يريده من حبه لابنة خالته؟ ولماذا تعترض العائلة الملتزمة على ذلك؟
| الإجابة |
| |
|
باحث عن الحقيقة
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل أتيت بجديد في رؤيتك أو نظرتك للحب أم أنك مقلد للدكتور محمد حسن عبد الله صاحب كتاب "الحب في التراث العربي"؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، أهلا وسهلا بك يا أخي، لقد قرأت الكتاب الذي ذكرته، وكان عمري حينذاك 18 سنة؛ أي منذ حوالي 20 سنة، وبالطبع استعنت به –مثل مراجع عديدة- عند كتابتي لهذا الكتاب.
وأرى أن الدكتور حسن عبد الله تناول الموضوع في كتابه من باب الكتاب الأدبي للعرب، وهو في هذا الإطار كتاب رائع يجمع بين الدفتين كما هائلا من المعلومات، ولكن كتابي يهتم بالتحقيق الفقهي للمسألة الذي بلغ في كتابي حوالي 110 صفحة، وكذلك التحقيق الفلسفي لها، والذي أضفت في هذا السياق نظرياتي الخاصة.
أما الأهم من كل ذلك، فكتابي يعمل على تفعيل القضية في الواقع المعاصر؛ ولذلك كان هناك عنوان إضافي هو "ثورة ضد مادية العصر"، وأود أن أضيف عنوانا ثالثا في الطبعة التالية قد يكون طريفا هو "منقذ العاشق المسكين من سهام الجهلة والظالمين".
أما أهم ما في الموضوع فهو أنني أعتقد أن توجهاتي الفكرية تختلف عن التوجهات الفكرية للدكتور حسن عبد الله.
| الإجابة |
| |
|
عبد الحكيم
- الجزائر
| الاسم |
|
استاذ
| الوظيفة |
ما حكم العلاقة الناشئة قبل الزواج؟
| السؤال |
حدود هذه العلاقة في نطاق الجوارح؛ أي العلاقة الجسدية بين الشخصين ينطبق عليها قواعد الحلال والحرام التي تحدثنا عنها.
أما حديثنا هنا عن العاطفة فإذا كانت تستهدف الزواج؛ فهي حلال بنص الحديث الذي ندور في نطاقه "لا نرى للمتحابين مثل النكاح".
| الإجابة |
| |
|
أبو الحسن
-
| الاسم |
|
معلم
| الوظيفة |
السلام عليكم، أعتقد أنه من الخير في إطار هذا الحوار القيم ذكر بعض الأمثلة من السلف الصالح؛ لتبين كيف كانوا يتعاملون مع هذه الظاهرة –إن أمكنكم-، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
سنبدأ بكلام الرسول -صلى الله عليه وسلم-:
عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن رجلا قال: يا رسول الله في حجري يتيمة قد خطبها رجل موسر ورجل معدم؛ فنحن نحب الموسر، وهي تحب المعدم، فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "لم نرَ للمتحابين مثل النكاح"
قال الألباني: الحديث أخرجه ابن ماجه والحاكم والبيقهي والطبراني وغيرهم، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقسم بين نسائه، فيعدل، ويقول: "اللهم هذا فعلي فيما أملك؛ فلا تلمني فيما تملك ولا أملك".
وفي الصحيح: كان مغيث يمشي خلف زوجته بريرة بعد فراقها له، وقد صارت أجنبية عنه، ودموعه تسيل على خديه، فقال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "يا ابن عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا"، ثم قال لها: "لو راجعته"
فقالت: أتامرني؟ فقال: "إنما أنا شافع"، قالت: لا حاجة لي فيه".
الحديث رواه البخاري. قال الإمام ابن حجر العسقلاني –شارح البخاري تعليقا على هذا الحديث-: فيه أن فرط الحب يذهب الحياء؛ لما ذكر من حال مغيث وغلبة الوجد عليه حتى لم يستطع كتمان حبها، وفي ترك النكير عليه بيان جواز قبول عذر من كان في مثل حاله، ممن يقع منه ما لا يليق بمنصبه إذا وقع بغير اختياره. (فتح البارى ج 9 ص 325).
وقال الإمام الصنعاني في تعليقه عليه أيضا: ومما ذكر في قصة بريرة أن زوجها كان يتبعها في سكك المدينة ينحدر دمعه لفرط محبته لها، قالوا -يقصد العلماء-: فيؤخذ منه أن الحب يذهب الحياء، وأنه يعذر من كان كذلك إذا كان بغير اختيار منه. (سبل السلام ج 3 ص 278)
ويمكنكم مراجعة هذا السؤال فيما بعد لمطالعة ما تم إضافته إليه من أمثلة.
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل من الصحيح أن البنت في مرحلة المراهقة لا بد أن ترتبط بشخص ما؛ سواء كان أباها، أو أخاها، أو تستبدل بهما شابا آخر؟
| السؤال |
حكاية ارتباط المراهقة بشخص من عائلتها غير الارتباط الذي نعرفه هو من نتاج الفكر الأسطوري لفرويد، أما كون البنت أو الشاب في مرحلة المراهقة من حقهم الحب أو عدم الحب؛ فهذه المشكلة ليس للإسلام علاقة بها، ولكن هي نتاج الواقع الاقتصادي المتأزم في البلاد، وتعاضده التقاليد البالية، الأمر الذي نتج عنه في النهاية وضع اجتماعي يراد أن يفرض على الشباب ألا يفكروا في هذا الأمر إلا على مشارف الأربعين، وعلى الفتيات ألا يفكرن في هذا الأمر إلا على مشارف الثلاثين حتى تكون الأمور قد تيسرت لهم بالأمر المرضي عنه اجتماعيا.
والذي يخالف هذه القواعد يُنظَر إليه على أنه شاذ، وتبدأ الناس محاكمته في مخالفته القواعد الشرعية للإسلام أو عدم مخالفته مع أن احتياج الإنسان لهذه العلاقات في إطار الضوابط الإسلامية هو أمر شرعه الله للجميع، ولا مسؤولية على الإسلام للأزمة التي تحدث للشباب تحت هذه الضغوط منذ مرحلة البلوغ إلى مرحلة التيسير الاجتماعي.
فالشباب مظلوم في كل ذلك، وليس من المعقول أن يباح في الغرب على الإطلاق، وتحرم في بلاد المسلمين العلاقات على الإطلاق حتى بلوغ هذه المرحلة المتأخرة التي يقتضيها المجتمع، ومن ثَمَّ فالمسألة لا علاقة لها بالعواطف فقط، وإنما تقتضي تمردًا على المفاهيم الاجتماعية التي تعمل على تأخير النضج العاطفي والفكري والإنساني للشباب؛ فمرحلة البلوغ في الإسلام هي المرحلة التي يجب أن يبدأ فيها هذا النضج على مختلف المستويات حتى يكون الإنسان مسئولا في وقت مبكر، ويتخلص من مشاكل الاحتياجات الطبيعة.
ومن ثَمَّ تتوافر له الفرصة للتطور الحضاري والتعبير عن إبداعه الخاص، ولكن لدينا في بلادنا تسكن هذه المشكلة حتى يظل الشباب أسيرين للمعاناة التي تسببها، ومن ثم لا يتم بالنسبة لهم القدرة على الإبداع والتطور والنهوض بالمجتمع.
| الإجابة |
| |
|
رهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يتسع قولك ليشمل حب الوطن أم أنك تقصد بالتحديد الحديث عن علاقة الحب بين الرجال والنساء؟
| السؤال |
لا يتسع قولي لمثل هذه المسائل التقليدية؛ لأنه قد تم علاجها كثيرا، ولكنني أعمد تماما الدخول في تلك المنطقة الشائكة عن العلاقة بين الرجل والمرأة في عصرنا هذا، مع أنه كما ذكرت في إحدى الإجابات السابقة وكما شرحت في كتابي بوجه عام؛ فإن الحديث في هذا الموضوع أيام الرسول -صلى الله عليه وسلم- كان حديثا طبيعيا وواضحا تماما.
| الإجابة |
| |
|
هيثم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو الحب؟ ما العلامات التي عندما اراها في نفسي أو في غيري أعرف أنها حب؟
| السؤال |
لقد سألت أهم سؤال وأصعبه في نفس الوقت، ولا تعتقد أنني من الممكن أن أزعم امتلاكي للإجابة النهائية له؛ فالإجابة عن هذا السؤال –كما عرضت في كتابي- هي مسار النزاع بين فلاسفة الشرق والغرب على السواء، وما أستطيع قوله بالنسبة لإجابتي أنا: هو أن الحب شعور لا إرادي بالانجذاب الشديد نحو شخص ما.
أما الحديث عن أسبابه فله نظريات كثيرة أود أن أشرحها في سياق الإجابة عن سؤال آخر، وسأقدم لك الآن بعض التعريفات للحب لدى فلاسفة الشرق والغرب
ويروى الإمام ابن الجوزي أنه:
لما اجتمع ثمامة بن أشرس ويحيى بن أكثم عند المأمون قال ليحيى: خبرني عن العشق ما هو؟
قال: يا أمير المؤمنين، سوانح تسنح للعاشق يؤثرها ويهيم بها، تسمى عشقا، فقال له ثمامة: يا يحيى، أنت في مسائل الفقه أبصر منك لهذا، ونحن بهذا أحذق منك. قال المأمون: فهات ما عندك، فقال: يا أمير المؤمنين إذا امتزجت جواهر النفوس بوصل المشاكلة نتجت لمح نور ساطع تستضيء به بواصر العقل، ويُتصوَّر من ذلك اللمح نور خاص بالنفس متصل بجواهرها يسمى "عشقا"، فقال له المأمون: هذا –وأبيك- الجواب.
يقول الإمام ابن حزم: الحب -أعزك الله- أوله هزل، وآخره جد، دقت معانيه لجلالتها عن أن يوصف؛ فلا تُدرَك حقيقتها إلا بالمعاناة، وليس بمنكر في الديانة، ولا بمحظور في الشريعة؛ إذ القلوب بيد الله –عز وجل-، وقد اختلف الناس في ماهيته، وقالوا وأطالوا، والذي أذهب إليه أنه اتصال بين أجزاء النفوس المقسومة في هذه الخليقة في أصل عنصرها الرفيع.
أما الإمام ابن الجوزي نفسه فيرى أن العشق شدة ميل النفس إلى صورة تلائم طبعها؛ فإذا قوي فكرها فيها تصورت حصولها، وتمنت ذلك؛ فيتجدد من شدة الفكر مرض.
ولا تحسبن هذا النزاع بين الإسلاميين يختلف عنه لدى الغربيين؛ بل إن النزاع بين الغربيين أشد وأعمق؛ لأن الإسلاميين في الأساس اتفقوا على أن الحب حقيقة، وليس وهما. أما الغربيون فقد انقسموا بين الأمرين؛ فذهب فريق منهم إلى أنه حقيقة، وذهب الآخر إلى أنه مجرد وهم.
كما أن الإسلاميين دارت آراؤهم حول النظرية الإسلامية التي تفسر الحب على أنه "مشاكلة بين نفوس العشاق"، والمستمدة من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "الأرواح جنود مجندة؛ فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف".
أما أهل الغرب فقد اختلفوا في تفسيره إلى مذاهب شتى لا تقوم على أي أساس مشترك.
يقول الدكتور إبراهيم عن ذلك في كتابه (مشكلة الحب): "ألم يكتب في الحب كل من أفلاطون وأرسطو وأفلوطين والقديس أوغسطين والقديس توما الأكويني وبوسويه وفناون واسبينوزا وملبرانش وروسو وفولتير وهيجل وشبتهور وهارتمان ونيتشه وماكس شلروبرجسون وأورتيجادي جاسيت وسارتر وجبريل مارسل وكارل يسبرز وغيرهم؟
فهل استطاع كل هؤلاء الفلاسفة أن يتفقوا على تعريف واحد للحب أو أن يُجمعوا على فهم واحد لماهية الحب؟" ا هـ.
وإذا كان هذا موقف الفلاسفة الغربيين؛ فإن موقف العلماء الغربيين أشد غرابة يعبر عن ذلك الدكتور ليوفيليس بوسكا جيليا، فيقول: "من العجيب أن العلماء تجاهلوا الحب، ولقد رجعت مع طلابي أثناء دراسة هذا الموضع إلى كتب علم النفس، وإلى كتب ومراجع علم الاجتماع، وإلى كتب ومراجع علم الأجناس البشرية، وبذلنا جهودا شاقة في الحصول على إشارة كافية لكلمة "حب"، وأُصبنا بصدمة؛ لأنا نعلم علم اليقين أننا جميعا في حاجة إلى الحب، وأننا جميعا نبحث عنه، ومع ذلك فليست هناك دراسة أكاديمية عنه، وخُيِّل إلينا أنه شيء يأتينا من خلال قوى خفية في الحياة". ا هـ.
والانقسام الغربي حول الإيمان بالحب أو إنكاره انقسام طبيعي؛ لأنه رجع في الأساس إلى انقسامهم ما بين ماديين ومؤمنين؛ فالمادي الذي لا يؤمن بالله أو بأي شيء يتعلق بالروحانيات من الطبيعي جدا أن لا يؤمن بالحب.
ولقد قمت في بداية إجابتي لك بتعريف الحب، والآن أقدم لك معياره. إن معياره الوحيد هو الاستعداد للتضحية.
| الإجابة |
| |
|
شاهندا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما سر الشطط السلفي عن هذه القيم مع أنها أكثر ما وردت في كتب الفقهاء لا في كتب الفلاسفة؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، إذا كان المقصود "بالشطط السلفي" هنا الاتجاهات السلفية؛ فإنني أرى أن هذه الاتجاهات ليست سواء في ذلك؛ فأنا أعرف بعض العلماء السلف الذين يكتبون الأشعار في الحب.
لكن التيارات الإسلامية في هذا العصر بوجه عام يُعاب عليها عدم الترتيب الإيجابي في أولويات الاهتمام بالقضايا الإسلامية والربط بين التشدد والتدين مع أن الذين كتبوا في موضوع الحب هم من أهم مرجعيات الحركة الإسلامية - والاتجاهات السلفية على وجه الخصوص- مثل الإمام ابن حزم والإمام ابن القيم.
| الإجابة |
| |
|
هشام
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
أشكركم جزيل الشكر؛ فهو أكثر ما أملك، وأقل ما تستحقون على مجهودكم في تنوير الشباب المسلم، سؤالي لكم: هل يمكنكم توضيح الطريقة المثلى في تحقيق الحب الأمثل الذي يمكنه أن يستمر في إمداد الحياة الزوجية بالطاقة اللازمة في مواجهة المشاكل اليومية للحياة الزوجية؟
| السؤال |
أنت تتحدث عن الأمر السهل: رجل وامرأة تربط بينها علاقة حب، وتنتهي بالزواج، ثم تحدثني عن الطريقة المثلى؟! إن الأمر أبسط ما يمكن، وهو الالتزام بالقواعد والضوابط الإسلامية في كل الأمور.
أما بالنسبة للحب ذاته؛ فالسؤال المطروح: هل يوجد حب حقيقة أم لا يوجد؟ فلو وجد الحب حقيقة -بما يعنيه من استعداد للتضحية إلى أقصى حدود التضحية في نفس الوقت الذي يكون فيه الإيمان والتقوى- فإن الحديث عن مواجهة المشاكل اليومية للحياة الزوجية بعد ذلك يكون حديثا زائدا.
أما إذا لم يكن الحب حبا حقيقيا وافتُقدت التقوى؛ فإن المشاكل اليومية للحياة الزوجية تغدو أمرا مهولا!.
| الإجابة |
| |
|
عبد الحكيم- قطر
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أستاذنا الفاضل، هل من الضروري للإنسان تجربة الحب؟ وهل مَن يرى أن الحب الحقيقي يأتي مع الزواج محق في ذلك؟ وهل يمكن أن يكون الحب ابتلاء؟
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، جميل هذا السؤال -أو تلك الأسئلة- كون أن تجربة الحب ضرورية للإنسان؛ فهذا أمر حقيقي، ولكن هذا لا يعني أن الحب عمل إرادي، وإنما هو قدر إلهي، ومع ذلك فالتراث الإسلامي يشجع على السعي إليه، وذلك كما يروي الإمام ابن الجوزي عن ذي الرياستين أنه سأل تلاميذه: هل فيكم عاشق؟ فقالوا: لا، فقال: اعشقوا؛ فإن العشق يُطلق اللسان العي، ويفتح حيلة البليد والمختل، ويبعث على التظيف وتحسين اللباس وتطييب المطعم، ويدعو إلى الحركة والذكاء، وتُشرف الهمة. وإياك والحرام".
ويروى الإمام ابن القيم عن بعض الظرفاء أنه قال: إذ أنت لم تعشق، ولم تدرِ ما الهوى؛ فأنت وعير بالفلاة سواء.
وإذا أخذنا بنظرية الإسلام في "أن الله مع الجماعة"؛ فإن قول الرسول –صلى الله عليه وسلم-: "الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف". يمكن أن يؤخذ منه أن ائتلاف أرواح العشاق بالزواج أمر إيجابي في قوة الأمة الإسلامية.
بالنسبة للجزء الثاني من السؤال (هل الحب الحقيقي يأتي مع الزواج؟) أقول: ليس شرطا قبل أو بعد الزواج، المهم حدوث التوافق والائتلاف، ومن ثَمَّ يحدث الحب.
بالنسبة للجزء الثالث من السؤال (هل يمكن أن يكون الحب ابتلاء؟) هذه نقطة مهمة جدا؛ فحسب ما يشاع فإن الحب مرض، وهذا يخالف الوجهة الإسلامية تماما؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- الثابت عنه أنه كان يحب السيدة عائشة -رضي الله عنها-، وقد قال الزهري فيما يرويه الإمام ابن القيم: إنه كان أول حب في الإسلام.
وليس من المعقول وقوع صفة المرض على الرسول، وإنما الذي يحدث هو حدوث المرض -أو بمعني أدق- حدوث الآلام بسبب عدم إتمام العلاقة بالزواج،
ويمكن فهم ذلك من خلال هذه المعادلة (حب + فراق بين الحبيين = ابتلاء رهيب).
| الإجابة |
| |
|
SOMEONE
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Assalamo Alaikom..
Sir please clarify how would the passion & emotions be prisoned in the hearts of adolescents in a lost Muslim community like ours, I mean how is it possible not to express it by words or even worse by deeds? I see that it shouldn’t be more than a matter of admiration from opposite sexes & that can be stopped & not be like a relation or day dreams that control his/ her life..
ONE SHOULD HAVE THE UPPER HAND ON HIS/HER
EMOTIONS..WHAT DO U SIR THINK?
الترجمة:
السلام عليكم، من فضلك سيدي نرجو توضيح كيفية سجن العواطف والأحاسيس في صدور المراهقين في مجتمع مسلم ضائع كمجتمعنا، وأنا أعني كيفية كبت مشاعر الحب في الصدور وعدم التعبير عنها بالقول، ناهيك عما هو أسوأ كالفعل. أنا أعتقد أن الأمر لا يخرج عن حدود كونه شكلا من أشكال الإعجاب بالجنس الآخر، وهذا يمكن إيقافه، وليس كونه علاقة أو نموذجا لعلاقة الأحلام التي من الممكن أن تهيمن على علاقة الفرد (فتى أم فتاة) بكاملها.
فلا بد للفرد من أن يكون لديه سيطرة على مشاعره الداخلية.. وإلا فما رأيك يا سيدي؟
| السؤال |
حكاية السيطرة على المشاعر الداخلية، أريد أن أسأل: إلى أي حد تكون؟ هل تكون استجابة للمطالب الاجتماعية في ظل الواقع الذي نعيشه، والذي نرى أنه لا يتوافق مع المجتمع الإسلامي الذي يوجهه القرآن والحديث النبوي في كل أموره؟
إن هذا الكلام اضطراد لصيغة حاكمة تريد أن تسوق المجتمع بالطريقة التي تخدم أهدافها، ومن ثَمَّ تريد أن تفرض عليه أشياء غير معقولة على الإطلاق.
ثم تحدث المصيبة العظمي أن يربط البعض بين ذلك والإسلام! هل من المعقول أن تكون العلاقة بين الجنسين في الغرب منطلقة بلا حدود، وتكون العلاقة بينهما في مجتمعنا منغلقة بلا حدود، ونقول على ذلك: إنه من الإسلام؟!
إنني من خلال اطلاعاتي على أسئلة المراهقين والشباب وشكواهم؛ فإن مجرد تلمس عواطف الحب عندهم يُنظر إليها على أنها أمور شاذة، مع أن في الحقيقة لو عدنا إلى الإسلام فإننا نجد أنه يجب أن تنتهي هذه المشاكل كاملة في هذه الفترة المبكرة من العمر بما يوفر الاستجابة لاحتياجاتهم الطبيعة التي تمنحهم القدرة على الحياة بشكل طبيعي، ومن ثَمَّ الدفع بهم إلى التقدم إلى الأمام والنهوض بالمجتمع
الإسلام.
لم نقل: إن على الشاب أن ينتهي من مرحلته الدراسية ومن الخدمة العسكرية وانتظار العمل سنوات طويلة، ثم العمل سنوات طويلة لكي تتوافر له فرصة الزواج، وإن عليه أن يستجيب لهذا الارتباط الذي صنعه العرف الاجتماعي بين بلوغ هذه المرحلة والسماح له بالزواج. وعلى النظير من ذلك الفتيات أيضا،
ثم يطالب الشباب والفتيات طوال هذه الفترة بكتب المشاعر والعواطف؛ فهذا ظلم ما أنزل الله به من سلطان، ومن ناحية أخرى فهو تكريس لتقوقع الشباب حول مشاكلهم الذاتية، ومن ثَمَّ الابتعاد عن مواجهة المشاكل التي تنهض بالمجتمع
الطبيعي في الإسلام أن يمارس الإنسان حياته كاملة منذ بلوغ سن الشباب؛ فإذا كان الاقتصاد لا يوفر ذلك، والمجتمع يضع قواعد معينة تربط بين توافر إمكانيات اقتصادية معينة وحق الشباب في الزواج؛ فإن أقل ما يمكن أن نفهمه من روح الإسلام هو دفع الشباب إلى التمرد على هذه القواعد الاجتماعية؛ وذلك بطلب البساطة في انعقاد الزواج، والعمل على أن يتهيأ المجتمع لقبول فكرة زواج الشباب في سن مبكرة، وليس العكس؛ أي أن نطالب الشباب بكبت مشاعرهم إلى ما بعد نصف العمر؛ فهذا ظلم شديد!.
| الإجابة |
| |
|
مازن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الحب الأول هو الحب الحقيقي أم ماذا؟
| السؤال |
المسألة لا تتعلق بحب أول أو ثانٍ، ولكن تتعلق بمدى عمق هذا الحب، ومعيار ذلك -كما قلت سابقا- هو مدى القدرة على الاستعداد للتضحية؛ فقد يحدث الحب الأول، ولا يكون حبا متعمقا، وقد يحدث هذا الحب المتعمق في مرحلة متأخرة من العمر، ولكن السؤال الأدق –من وجهة نظري، الذي يجب أن يُطرح في هذا السياق- هل يمكن أن يحب الإنسان هذا الحب المتعمق أكثر من مرة؟ أعتقد أن هذا من الممكن حدوثه
| الإجابة |
| |
|
شيماء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قد علمنا حكم الشرع في حب الزوجين قبل الزواج.. فماذا يكون الحال لو لم يتزوج المحبان وفق قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "لم نرَ للمتحابين غير النكاح؟".
| السؤال |
قلنا: إن الحب قدري؛ فإذا تم بالزواج؛ فهو خير، فإذا لم يتم الزواج كان هذا ابتلاء لمن يحمل هذا الحب، وفي هذه الحالة فعليه أن يلتزم بالقواعد الشرعية فيما له علاقة بالجوارح؛ أي فيما يتعلق بعلاقته الجسدية مع الطرف الآخر. أما مجرد الشعور فعليه أن يعمل على دفعه، فإذا لم يستطع ذلك؛ فعليه الصبر، ولا يكون بذلك آثما؛ لأنه لا يأثم الإنسان على شيء قدري.
وكما يقول ابن القيم: فإن هذا نوع من الابتلاء، إن صبر صاحبه واحتسب نال ثواب الصابرين، وإن سقط وجزع فاته معشوقه وثوابه، وإن قابل هذه البلوى بالرضا والتسليم؛ فدرجته فوق درجة الصبر.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |