English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ أبو بكر القاسم  اسم الضيف
أحد القياديين السياسيين بلجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وأحد مؤسسيها الوظيفة
هل تتمزق وحدة الصف الفلسطيني؟ موضوع الحوار
2001/7/24   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
متين الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبالضغط هنـا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

ما أصل قصة ضرب النار الذي حدث بين الفلسطينيين؟

السؤال

الحدث الذي حدث الليلة مرتبط بحادث سابق وهو موضوع التصدي للإخوة من الكتائب ولجان المقاومة بعد إطلاقهم الهاون على المستوطنة الصهيونية في بيت جرجا، وبعد عودة المجاهدين من عمليتهم المظفرة قابلهم الأهالي والنسوة بالزغاريد والهتافات لأنهم انتقموا للمجازر التي أوقعها العدو بأبناء شعبنا، وانتقاما لاستشهاد عائلة الطميزي والرضيع ضياء، والذين قُتلوا بدم بارد عل يد الجزارين الصهاينة. وفي طريقهم مروا بأحد مواقع الأمن الوطني الفلسطيني والأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبعد تحقق الأمن من هويتهم ومرور سيارتهم بسلام فوجئ الإخوة بإطلاق النار على سيارة من سياراتهم من قِبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، فأصابت ثلاثة مجاهدين، إصابة أحدهم في العمود الفقري والحوض.

ولكن آثر المجاهدون والمقاومون عدم الرد بالمثل؛ وذلك لا لضعف منهم أو قلة إمكانات، ولكن لإيمانهم العميق أن أية رصاصة لا تُوجّه إلى صدور العدو الصهيوني المغتصب لأرضنا تعتبر رصاصة مشبوهة.

ثابر المجاهدون على جراحهم وانسحبوا من المكان وتوجهوا إلى الإخوة في القيادة السياسية الفلسطينية لطلب إجراء تحقيق في هذه الجريمة البشعة.

ولكن بدل أن يندم مطلقو النار وبعض قياداتهم بسبب ما اقترفت أيديهم إذا بهم يصدرون قرارا ببدء حملة اعتقالات سياسية في صفوف قادة وكوادر وعناصر لجان المقاومة الشعبية والأسر المجاهدة، وحينها خرجت الجماهير بشكل عفوي ودون توجيه من أحد لتقول بصوت مجلجل يسمعه القاصي والداني: "لا للاعتقالات السياسية، ولا سبيل لتطبيق المطالب الصهيونية بملاحقة المجاهدين ووضع العراقيل أمامهم"، ولتقول: "نعم لاستمرار الانتفاضة والمقاومة".. ونحن نحتكم لصوت الجماهير الذي لا يُخدع وهو الصوت الفاصل بيننا وبين من يريدون أن يحكموا بمزاجهم وبشكل ديكتاتوري.

ونحن هنا ننفي أننا قمنا بإطلاق النار من قبلنا، وإنما ذلك حدث من قبل بعض المنخرطين في أحد الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية.

الإجابة
 
كريمان    - 
الاسم
الوظيفة

هل يمكن القول بأن هذا التصرف مدبر من السلطة الفلسطينية لتبرر به اتجاهها نحو قمع الشعب من جديد، استمرارا لنهج أوسلو المشهور؟

السؤال

حقيقة نحن لا يوجد في حوزتنا ما ينفي هذا الاتهام ، علما بأنه سبق هذه الأحداث المؤلمة والمحزنة تصريحات خاصة لبعض من تلطخت أيديهم بالتنسيق الأمني مع العدو الصهيوني؛ ولذا على الذين افتعلوا هذه الأحداث المأساوية أن يقدموا لمحاكمة فلسطينية، وأن يبرزوا ما يناقض هذه الحقيقة ويدافعوا عن أنفسهم من لعنات الجماهير الفلسطينية والعربية والإسلامية.

الإجابة
 
عامر    - 
الاسم
الوظيفة

هل يعني هذا الذي حدث نجاح أولاد القردة والخنازير في الوقيعة بين الفلسطينيين؟

السؤال

نحن في لجان المقاومة الشعبية نطمئن الأخ عامر وكافة أبناء أمتنا العربية والإسلامية وكل الحريصين على القدس وفلسطين -أننا لن ننجرّ إلى مثل هذه المهازل، وسنفدي الوحدة الوطنية الفلسطينية ولحمة الصف الداخلي بذواتنا وأرواحنا.

نحن في القوى الوطنية والإسلامية هنا في فلسطين نعلن دائما وأبدا أن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، علما أن الواقع الميداني على الأرض يثبت بالقرائن أن جميع أفراد شعبنا وقواه المجاهدة متوحدون
على قلب رجل واحد للدفاع عن قدسهم وقضيتهم.

ونناشد العرب والمسلمين أن يصلوا لأجل وحدة الأمة والشعب.

الإجابة
 
س. ك.    - 
الاسم
الوظيفة

هل تتورط جماعة رصينة مثل حماس في عمل ضد السلطة؟

ولو كان هذا صحيحا.. فهل يعني هذا أنها سحبت مبدأها بعدم تلويث أيدي أعضائها بدم فلسطيني؟

السؤال

نحن نؤكد هنا بصفتنا شاهدا على الأحداث ، أن التاريخ سيكتب بحروف من ذهب الوقفة المميزة للإخوة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذين تعالوا على الجراح وابتلعوا المحنة تلو المحنة والابتلاء تلو الابتلاء، حيث إنهم رغم تعذيبهم في سجون السلطة ورغم تذوقهم شتى صنوف العذاب على يد فئة ضالة منحرفة من بعض الأجهزة الأمنية، فقد كان هاجسهم الدائم وحرصهم المستمر على الوحدة الوطنية، وقد ضحت "حماس" من أجل هذا الهدف المقدس، وكان شعارها وشعار لجان المقاومة الشعبية عملا بالآية القرآنية: " لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك".

الإجابة
 
هادي    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي اللجان الشعبية للمقاومة؟ وهل هي فصيل مختلف عن حماس والجهاد والجبهتين؟

السؤال

لجان المقاومة الشعبية هي إطار جهادي مقاوم ولد في باكورة انتفاضة هبّة الأقصى، حيث ائتلفت كل من الخيرين من أبناء القوى الفلسطينية والإسلامية وجموع الشعب الفلسطيني ليقوموا بواجبهم في الدفاع عن أبناء شعبهم، فهي إطار مستقل له علاقات وتنسيق مشترك مع القوى الفاعلة على الأرض، حيث استمدت هذه اللجان شرعيتها من دماء الشهداء وتضحيات أبناء أمتها العربية والإسلامية، واعتبرت أنها تنوب عن كل الأمة في أداء واجب العين للتصدي الصهاينة القتلة، وهي ليس بديلا لأحد، وإنما مكملة لجهاد الإخوة في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي والجبهتين وكل القوى الفلسطينية الحية في الشارع الفلسطيني.

وهنا نؤكد أن لجان المقاومة ليست تابعة لحركة فتح، وإن كان يربطها بحركة فتح علاقات التنسيق والتعاون لما فيه خير الأمة والشعب والقضية، وقد قامت لجان المقاومة الشعبية بعمليات مميزة لقّنت العدو الصهيوني دروسا صعبة، ومن هذه العمليات المميزة: اقتحام مستوطنة كفار داروم على يد الشهيد "بهاء الدين سعيد "، وكانت هذه سابقة أولى في تاريخ الجهاد الفلسطيني، كما قامت باقتحام المستوطنة والحصول على معدات قتالية عُرضت أمام وسائل الإعلام والجماهير التي سعدت بذلك.

وقد قدمت لجان المقاومة الشعبية العديد من الشهداء، ليس فقط من كوادرها وأعضاء جهازها العسكري، وإنما من قادتها ومؤسسيها؛ حيث نستذكر هنا كلا من الشهيد القائد: "رمضان إسماعيل عزام"، والشهيد القائد "سليمان مرزق زعرب"، والعديد من مؤسسيها وقادتها.
والأحياء منهم ما زالوا على رأس قوائم الشرف والفخار التي تخطط أجهزة الأمن الصهيونية لاغتيالهم.

الإجابة
 
نجاح    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك تنسيق بينكم في لجان المقاومة الشعبية في العمليات العسكرية مع كتائب القسام والقوى المجاهدة الأخرى؟

السؤال

نعم أختي الفاضلة نجاح، أبشرك وأبشر كل أحبتي في الله الذين نحبهم بأن لجان المقاومة الشعبية في فلسطين دشنت سابقة فريدة ومميزة في تاريخ الجهاد والمقاومة الفلسطينية؛ حيث قامت بعمليات مميزة مع القوى الوطنية والإسلامية، وفي مقدمتهم المجاهدون الأحبة في كتائب عز الدين القسام في حماس، وسرايا القدس في الجهاد الإسلامي، وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش، والوحدات الخاصة لصقور فتح في حركة التحرير الوطني فتح، وكذلك كتائب العودة.

ونحن أيدينا وقلوبنا مفتوحة لكل المنحازين إلى طريق ذات الشوكة؛ لنلقن هذا العدو المتغطرس الملطخة أيديه بدماء الأبرياء دروسا موجعة، ونبادله رسالة الدم برسالة دم مثلها، حتى نطرد وساوس الشيطان والعنجهية والاستكبار من عقل الموتور المنتفخ "شارون"، وخادمه مجرم الحرب "بيريز".

الإجابة
 
نهى    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا دمنا رخيص عندنا إلى هذا الحد: عندما يدخل معتقل للسجن يعذبونه؟ وعندما يخطئ أحدنا حساب مصلحة العموم نطلق عليه النار؟ ألست معي في أننا أمة هان عليها أبناؤها فهانت هي على أعدائها؟

السؤال

أختي الفاضلة، دم المسلم ودم العربي والفلسطيني ودم المجاهدين والمناضلين لا يوجد على هذه الأرض، ولا في هذه المعمورة ما هو أغلى منه؛ حيث إن ربنا جل وعلا ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم يؤكدان أن هدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من إراقة دم امرئ مسلم.. فدمائنا غالية وغالية جدا.

ونحن هنا في فلسطين المحتلة والمجاهدة لدينا تقليد أصبح معروفا لدى كل العالم، بمن فيهم الصهاينة القتلة، أن كل جريمة صهيونية نرد عليها بمجموعة خماسية من العمليات الاستشهادية البطولية لنثبت لهم أن دماءنا غالية؛ لأننا على ثقة أننا مكرمون في الدنيا والآخرة؛ فشهدائنا في الجنة وقتلاهم في النار.

لكن من ناحية أخرى أرجو منك أختي ومن كل من يطالع هذا الموقع ألا يدخل إلى قلوبكم أي يأس أو قنوط بسبب قلة منافِقة؛ لأن النفاق والمنافقين موجودون منذ زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، وفي زمننا هذا، وهم منتشرون في كل زمان ومكان.

وفي هذا الزمن الرديء هل عجيب أن نرى مثل هؤلاء المنافقين؟ ونحن لنا جملة في مثل هذه المواقف وهي: "القافلة تسير ودع الكلاب تنبح"، ومن خلال ضارباتنا على رأس الأفعى الصهيونية فإن الجبناء والمنافقين سيتساقطون على الطريق كما تساقط سعد حداد وأنطوان لحد.

عنوان الأمة الآن هم المجاهدون والمقاومون، وهم الصوت الشرعي لضمير الأمة والناطقون الرسميون بآلام وآمال المخلصين من هذه الأمة التي وعدها الله بالنصر والتمكين، وما يحدث من بطولات المقاتلين هنا في فلسطين وفي الشيشان والبوسنة وكشمير ومسلمي مقدونيا الألبان وكل بلاد الإسلام وكل الأحرار في هذه المعمورة -كله خير دليل أن صوت الأمة لن يخبو؛ فقد وعدها الله بالنصر والتمكين، ووعد الله حق لا بد واقع، ولن يمنعه هؤلاء المنافقون.

الإجابة
 
منال    - 
الاسم
الوظيفة

بصفتكم من القادة السياسيين للجان المقاومة الشعبية.. هل حدث معكم أي لقاء أو اتصال مع السلطة الفلسطينية لتطويق الأحداث الأخيرة وعدم اتساع نطاقها خاصة في ظل الظروف الحالية؟ وما موقف الرئيس عرفات مما يحدث؟

السؤال

بداية نؤكد لكم أنه تربطنا بالرئيس ياسر عرفات صداقة شخصية، وكان لنا لقاءات متعددة قبل وبعد الانتفاضة، ونحن نجلّ ونقدر هذا الرجل، ودوره الكفاحي والجهادي عبر تاريخه، وصموده أمام كل الضغوطات الدولية خاصة في كامب ديفيد؛ حيث إننا أول من خرج إلى الشارع لمباركة موقفه المبدأ المتميز، وإن كنا نختلف معه في بعض المسائل السياسية، لكن هذا الاختلاف لا يفسد للود قضية، ونحن ندرك مدى الضغوطات الهائلة التي تُمارس إقليميا ودوليا وأمريكيا وإسرائيليا ومن بعض المثبطين داخل السلطة على الرئيس، ونحن على استعداد لأن نكون كما كنا في السابق إخوة ورفاق نضال وجهاد للرئيس ولكل الشرفاء المدافعين عن شرف القدس والأمة.

الآن تدور حوارات واتصالات مكثفة بين الكثير من قادة العمل الوطني والإسلامي وقيادة السلطة، ويتدخل الكثير من الخيريين لرأب الصدع، وأطمئن الجميع أننا الآن اقتربنا من انقشاع هذه الغمة العابرة؛ لأن الأصل عندنا هنا الوحدة وليس الصراع ولا يوجد لدينا ما نصارع بعضنا البعض عليه.

أما فيما يخص الأحداث المأساوية التي حدثت ليل أمس (23-7-2001) وما قبلها واليوم، فإننا نشك بأن البعض استغل خروج الرئيس في مهمة لتجميع الصف العربي والإعداد لقمة عربية طارئة، ليعيثوا فسادا، ويبعثوا للرئيس بتقارير مشوهة ومضخمة، ونحن مطمئنون الآن أنه بعد أن قطع الرئيس جدول زياراته وأتى إلى فلسطين فسوف يتصرف كما عهدناه بحكمة، ويحاسب مطلقي النار على المجاهدين، والمتصدين للمسيرات الجماهيرية.

الإجابة
 
أيمن المصري    - 
الاسم
الوظيفة

ما مدى تفعيل السلطة الفلسطينية للأحداث في المنطقة؟ وما هو حجمها فيها؟

السؤال

نحن نعتبر أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وإن كنا نختلف معها في بعض خطواتها السياسية.

أما بخصوص سؤالك أخي أيمن فإننا نؤكد أن فلسطين والقضية الفلسطينية هي في قلب ومقدمة الأحداث والقضايا العالمية، وقد أثبتنا بالدليل العملي أنه في الوقت الذي تقرر فيه عواصم النظام العالمي الجديد وضع القضية الفلسطينية على هامش الاهتمام فإن مجرد تنفيذ عملية استشهادية في قلب تل أبيب أو نتانيا "أم خالد" أو أي من المدن المحتلة عام 48 -فإن هذا يصيب العالم بحالة من الهلع، ويكونون كمن يتخبطهم الشيطان من المس ويأتون فرادى وجماعات.

وهذا دليل عملي على أن فلسطين والشعب الفلسطيني هو فقط من بيده مفاتيح السلم والحرب في هذه المعمورة.

الإجابة
 
محمد المساورى    - ليبيا
الاسم
طالب الوظيفة

إلى متى سوف يصبر الفلسطينيون على الخونة الذين وقّعوا اتفاقيات الذل والخيانة والعار وأعلنوا حربهم على الله بافتتاح كازينو أريحا وتصفية المؤمنين، وعلى رأسهم قادة كتائب القسام: يحيى عياش، ومحيي الدين الشريف، وعادل عوض الله وغيرهم؟

السؤال

بداية أتوجه بالتحية للإخوة في ليبيا، وإلى الأخ الفاضل محمد المساوري، وأقول له: هون عليك يا أخي فإننا هنا في فلسطين ليس لدينا صكوك لتصنيف الفلسطينيين إلى خونة ومأجورين، وإننا رغم رفضنا لأوسلو، وما ترتب عليها من اتفاقات هزيلة لا نتهم الإخوة في القيادة الفلسطينية بالخيانة، بل نعتبرهم اجتهدوا في لحظة ضعف عربي وتخاذل إسلامي، وكانوا بمفردهم لا يسندهم حتى حائط في معركتهم مع العدو الصهيوني.. ولكن نعتقد الآن أن الأمور قد تبدلت، وبدأنا نرى انقشاع الغمة التي لبّدت مياهنا العربية والإسلامية بعد حرب الخليج الثانية التي جرّت الكوارث على الأمة، ودفع الثمن فيها شعب فلسطين غاليا.

وعليه وطبقا للتحولات في الشارع العربي والإسلامي والتي نتفاءل بها وضعنا سقوط ورقة التوت التي كانت تخبئ عورات المجرمين الصهاينة باستغلالهم لأوسلو والأطراف العربية لإطالة العدوان، ونرى الآن أن هناك إمكانية لتجاوز سقف أوسلو الواطئ، وعمليا على الأرض فإن الكثير من شرفاء الأجهزة الأمنية الفلسطينية يخوضون معنا يدا بيد معركة الصمود والرباط في فلسطين؛ لذا أؤكد للأخ المساوري أننا لا نتهم السلطة الوطنية الفلسطينية بالخيانة، وإنما نتهم ثلة قليلة جدا، أو زمرة قليلة وهامشية من بعض المنافقين المتصهينين لخدمة مصالح الاحتلال.

وظاهرة المنافقين والمأجورين موجودة في كل العواصم العربية والإسلامية.

الإجابة
 
بديعة    - 
الاسم
الوظيفة

ألا تعتقد أن عرفات هو المسؤول عن تمزيق الصف الفلسطيني من خلال مواقفه المتخاذلة؟

السؤال

لا يا أخت بديعة، فإن هذا الرجل بحاجة إلى من يقف معه ويشد من أزره، وليس بحاجة إلى من يقف ضده، وهنا نستعين بهذا الصدد بكلام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عندما أخطأ أحد المؤمنين وقال لهم عندما اتُّهم هذا المؤمن بتهم كبيرة: "شدو من أزر أخيكم ولا تعينوا الشيطان عليه".

فنرجو من جماهير أمتنا أن تشد من أزرنا وأزر القيادة السياسية الفلسطينية حتى وإن اختلفنا معها في الموقف السياسي ، فما يجمعنا مع الأخ ياسر عرفات يفوق أضعافا ما يفصلنا عنه.. ولدينا القواسم المشتركة الكثيرة رغم اختلافنا في بعض المسائل.

الإجابة
 
رباب    - 
الاسم
الوظيفة

تحدثت الأخبار عن قيام أجهزة السلطة الفلسطينية بحملة اعتقالات في صفوف القوى المجاهدة، سواء لجان المقاومة أو القسام.. إلى أي مدى صحة هذه الأنباء؟ وما هي مطالبكم من السلطة بخصوص مطلقي النار على المجاهدين والمقاومين؟

السؤال

ما ذكرته الأخت رباب صحيح؛ فقد تم اعتقال بعض الإخوة المجاهدين من قيادة المقاومة الشعبية، نذكر منهم الأخ القائد محمد البابا، والأخ القائد العبد القوقا، والأخ القائد ياسر ذنون، والأخ المجاهد وائل الصفتاوي، ومحمود أبو شنب وهناك بعض المعتقلين السياسيين من الإخوة في حماس والقوى الأخرى.

أما بخصوص مطالبنا من الإخوة في السلطة الوطنية الفلسطينية بمستواها التشريعي والقضائي والسياسي.. فنطالب بما يلي:

أولا: ندعو لجنة المتابعة العليا في القوى الوطنية والإسلامية بصفتها القائد الميداني لانتفاضة هبّة الأقصى القيام ببلورة موقف واضح من الأحداث الإجرامية لبعض الضالين من قوات الأمن، وتحميلهم المسؤولية الكاملة عن الأحداث، وتحمل كافة النتائج المترتبة عليها.

ثانيا: ندعو الإخوة أعضاء المجلس التشريعي الذين منحناهم أصواتنا وأوصلناهم إلى أول مجلس نواب فلسطيني إلى تشكيل لجنة تحقيق وطنية، والدعوة إلى تقديم المجرمين وقادتهم لمحاكمات علنية مفتوحة أمام الجماهير، كما ندعو الإخوة أعضاء التشريعي أن يخرجوا عن صمتهم المقيت الذي لا مبرر وطنيا ولا أخلاقيا ولا شرعيا له؛ فهم أولى الناس بأن يسمعونا صوتهم عاليا، وإن لم يتمكنوا من القيام بمسؤولياتهم المقدسة فعليهم تبرئة ذمتهم أمام الله والجماهير عبر تقديم استقالاتهم.

ثالثا: على كافة أفراد وضباط قوات الأمن في كافة التشكيلات إعلان حالة الرفض لأي قرار أو أمر يتناقض مع الموقف الوطني والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني، ولتتوجه كل البنادق إلى العدو ومستوطنيه، والالتزام فقط بالدفاع عن الجماهير ومقارعة الاحتلال.

رابعا: نطالب السلطة الوطنية بتشكيل لجنة لمحاربة الفساد والمفسدين، على غرار ما حدث في جنوب أفريقيا بعد الاستقلال في زمن نيلسون مانديلا، وتقديم هؤلاء الفاسدين المنتفخين على حساب قوت شعبنا لمحاكمات، وعزلهم من وظائفهم؛ فلا مجال بيننا للقطط السمان ولحيتان البيزنس.

خامسا: نطالب شيوخنا الأجلاء علماء الأمة وأئمتها بإصدار فتوى واضحة صريحة تجرّم اعتراض أو منع أو صد مقاومة الاحتلال، وتجريم وتخوين كل من يسيل قطرة دم فلسطينية مقاومة للاحتلال، أو يصدر أمرا بذلك، وعلى أئمة المساجد تعميم هذه الفتوى خلال خطب الجمعة من المنابر المختلفة.

سادسا: كما نطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بفتح ملف تحقيق للمدعو "موسى عرفات" على جرائمه المختلفة التي لا يعتبر أولها قتل الطفل الطريفي والاعتداء، واعتقال بعض المجاهدين وتعذيبهم وإطلاق النار على المقاومين. كما نطالب بالتحقيق مع المدعو "غازي الجبالي" مدير الشرطة الفلسطينية لما ينتشر عنه من رائحة نتنة، والضلوع في أفعال تتنافى مع الخلق والدين والوطنية، ومحاكمته محاكمة عادلة أمام الجماهير.

سابعا: نطالب الأخ الرئيس والوطنيين الشرفاء في السلطة الفلسطينية بإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، والشروع في بناء المجتمع المدني، وإحياء مبدأ الشورى والديمقراطية لتمتين الصف الداخلي في مواجهة العدو الصهيوني.

الإجابة
 
أبو حسام - تونس    - 
الاسم
الوظيفة

أولا نشد على أيديكم ونسأل الله أن يمدكم بنصره بعد أن حيل بيننا وبينكم . فلايسمح لمسلم أن يجاهد معكم واتعلمو أن المسلمين معكم ، رغم حواجز الحكومات الغاشمة التي تحمي إسرائيل ,فلا تترك مسلما يتجاوز الحدود ليهدد أمن إسرائيل . إذ تهديد أمن إسرائيل أصبح تهديد لأمنهم . وقد رأينا لهذا أمثلة كثيرة في ما يسمى بدول الطوق وغيرها .
والسؤال المحير هل فعلا هذه الحكومات في تضييقها على الإسلاميين والوطنيين . وسماحها لكثير من قوى التطبيع بالحرية والنشاط ؛ هل فعلا ترى أن إسرائيل باعتبارها دولة علمانية هي أقرب إليها وإلى برامجا من القوى الإسلامية .
إذ إن الإنسان يحار في الوقت الذي يسمح لليهود في بلدنا تونس بعقد الندوات بل ببحث تاريخهم هناك وفي أهم مؤسسة في الجامعة ؛ يضيق على المسلمين تضييقا لامثيل تصور الفتاة المسلمة تمنع من ارتداء اللباس الشرعي أو أي لباس يستر شعرها أويكون طويلا وكل من تخالف هذا القانون الجائر تعرض نفسها للطرد من العما أو من الدراسة .
إنني أتصور اليهود على شدة عدائهم لنا ما وصلو لهذا الحد أنا لم أذكر حرية التعبير ولاحرية التنظم فتلك بعيد منالها عندنا .
ذكرت هذا يا أخي لتعلم أننا كلنا في جهاد فاثبتو فالنصر آت آت

السؤال
دعني بداية أن أبرق بالتحية لأخي الفاضل "أبو حسام" في تونس الخضراء، وإلى كافة الأحبة الذين نكنّ لهم كل المحبة والتقدير؛ فهم الذين آوونا حين طردنا الآخرون، وقاسمونا لقمة الخبز، ونشكر له عاطفته الطيبة، ونؤكد له أن ما تفضل به من شدّ على أيدينا ودعاء لنا يثلج قلوبنا ونحن بأمسّ الحاجة إليه.

أما بخصوص ما يعانيه الخيرون في الأمة والعربية الإسلامية فلهم الله في ذلك الذي يقول جل علاه: "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"، ولا يسعني إلا أن أؤكد أن تجربتنا المعاصرة المريرة أثبتت بالدليل العملي القاطع أنه لا اختلاف قط بين العلمانية العربية والعلمانية الصهيونية؛ فهي نفسها الوجه القبيح والصورة البشعة للغزو الاستعماري الفكري والسياسي، الذي يريد أن يكبل الأيدي المتوضئة، وأن يخرس الحناجر الموحدة الصادعة بلا إله إلا الله.

الإجابة
 
ياسر - نابلس بفلسطين    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا يحاول البعض الزج بحماس كسبب في المواجهة مع أن الإشكال الرئيسي كان مع الجماهير ورجال المقاومة الذين ينتمي غالبيتهم لفتح؟

السؤال

أقول للأخ الفاضل ياسر ، صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة ، أما من ناحية بعض الأصوات المشبوهة التي تريد أن تتهم الإخوة في حماس أو لجان المقاومة الشعبية أو الجماهير الفلسطينية بالتسبب في الأحداث فإنها تريد أن تسوق بضاعة كاسدة وفاسدة؛ لأن المتسببين في الأحداث هم مطلقو النار على المجاهدين، وقادتهم الذين يصدرون أوامر الاعتقالات السياسية.

فرجاء حار للأخ ياسر ولكل من تنطلي عليه هذه الدعاية بألا يفرقوا بين حماس ولجان المقاومة الشعبية وفتح وكل الشرفاء والمقاومين؛ فلا أساس لكل هذه الاتهامات الكاذبة.. فجميعنا إخوة نتعاون على البر والتقوى.

ونؤكد أن الإخوة في حماس ولجان المقاومة كان دورهم في الأحداث تهدئة الجماهير ورأب الصدع ، والزمن الذي تُكال فيه الاتهامات الجزافية للمجاهدين والمقاومين باتهامهم بشق الصف الوطني قد ولّى، فنحن الآن نعيش مفاخر وروائع جهاد انتفاضة هبّة الأقصى المباركة التي نسأل الله تعالى أن يكللها بالاستقلال واندحار العدو الصهيوني كما اندحر مخذولا بائسا على أيدي المقاومة الإسلامية في لبنان على يد رجال حزب الله.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع