 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من التجار العرب
| اسم الضيف |
|
التجار العرب: المقاطعة ودعم المقاومة
| موضوع الحوار |
|
2002/4/29
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:20
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:20
|
الوقت |
| |
|
سامي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
رضوى حسين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
على الرغم من أهمية شريحة التجار فإنهم أقل الناس تعاونا مع المقاومة.. أنا أتكلم كحالة عامة لا بصفة شخصية.. هل من الممكن أن تقولوا لي لماذا؟
| السؤال |
أ. سعيد - المغرب:
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، في البداية نشكر موقع إسلام أون لاين.نت على هذه الندوة القيمة وإعطائه الكلمة لهذه الشريحة المهمة لتتحاور في قضايا أمتها، كما نرحب بكل أسئلة الزوار الكرام.
نعم هذه ملاحظة في محلها، والسبب في رأيي يعود إلى الضغط الحاصل من طرف السلطات الحاكمة في البلدان العربية والإسلامية على هذه الفئات لإدراكها أنها تشكل قوة اقتصادية من الممكن أن تخلخل حساباتهم السياسية. ولكن هذا لا يمنع من وجود تجار فضلاء لا ينصاعون لمثل هذه الضغوط ويشكلون قنوات لدعم الانتفاضة، وذلك بمد أبنائها بالأموال والمواد الغذائية.
وفي الغالب لا يعلنون انتماءهم لهذه الفئة، ويعملون في الخفاء حتى يتسنى لهم القيام بهذه الأعمال الإنسانية.
أ. جعفر - الجزائر:
بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، بداية أود أن أتوجه باسمي الشخصي بالشكر الجزيل للقائمين على هذا الموقع على إتاحة الفرصة لي للحديث حول قضيتنا الأولى قضية فلسطين، كما أتوجه بتحية خاصة للأخ المشارك معنا في هذا الحوار، وقبل الإجابة على أسئلة الإخوة والأخوات المشاركين معنا في بلورة معاني الدعم والمساندة لفلسطين لا يسعني إلا أن أتقدم بتحية إجلال وإكرام من أرض جزائر الشهداء إلى الشعب الفلسطيني الصامد ضد الغطرسة الصهيونية والتواطؤ الأمريكي البريطاني والتخاذل العربي الرسمي.
وفيما يخص سؤال الأخ الكريم أقول بالله التوفيق بأن التجار في العالم صنفان: تاجر لا يهمه في الحياة إلا الركض وراء الأموال والبحث عن فرص ينمي من خلالها ثروته. وصنف آخر حامل هموم وقضايا أمته يسعى للكسب الحلال وتنمية ثروته، ويعمل على المساهمة الفعلية في إنعاش اقتصاد بلده وخدمة أمته من خلال الدعم المباشر وغير المباشر للمقاومة في فلسطين، وهذا الأخير يجب أن يتخلى عن صفتين وهما صفة الطمع وصفة الخوف.
| الإجابة |
| |
|
فايز
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقول بعض رجال الأعمال العرب الذين يديرون مؤسسات وسلاسل تجارية تحمل أسماء أمريكية بتراخيص مأجورة بأن جميع العاملين لديهم محليون، وأن جميع المواد المستخدمة في منتجاتهم محلية، وأن مقاطعتهم تضر الاقتصاد الوطني وبدخل عائلات عمالهم المحليين.
وسؤالي هو: إذا كان هؤلاء يملكون بنية تحتية محلية بالكامل، ولديهم المعرفة اللازمة لإدارة أعمالهم بنجاح، فما الذي يمنعهم من التخلي عن الاسم الأمريكي والعمل تحت أي اسم آخر عربياً كان أو متفرنجاً، موفرين بذلك على أنفسهم الإتاوات التي يدفعونها للأمريكان مما ينعكس زيادةً في أرباحهم؟ ثم من هو في هذه الحالة الذي يضر بالاقتصاد الوطني ودخل العمال المحليين؟ المستهلك الذي قرر مقاطعتهم أم هم الذين يرفضون تغيير الاسم مجرد الاسم؟ شكراً.
| السؤال |
أ. سعيد - المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، هناك مؤسسات محلية ولكن لديها أسهم في ملك مؤسسات أمريكية وحتى الصهيونية في بعض الأحيان وهذا معروف على اليهود، فهم يتغلغلون في جميع المراكز الاقتصادية للسيطرة عليها والتحكم في مصيرها. لأنها في كثير من الأحيان تعبد لهم الطريق للسيطرة على القرار السياسي، وذلك بامتلاكهم لرؤوس الأموال، وبسحب هذه الرؤوس سيتسببون في إفلاس هذه الشركات.
فمثلا هنا بالمغرب شركة "كوكا كولا" الأمريكية الأصل اشترت مجموعة من المنتوجات المصنعة محليا كعصير البرتقال "ميامي"، وبعض المشروبات الأخرى، وكذا معامل لصنع دقيق الخبز... إلخ.
ولتجاوز مثل هذه العوائق يجب تكاثف الجهود لتشكيل رؤوس أموال مستقلة، ويحتاج هذا الأمر إلى قرار سياسي بالدرجة الأولى وإلى دعم الدولة الذي في غالب الأحيان للضغوط الخارجية بكل ألوانها.
أ. جعفر - الجزائر:
شكرا أخي الكريم، لقد بينت المظاهرات والاحتجاجات في العالم العربي والإسلامي أن كل الشعوب العربية والإسلامية بكل فئات المجتمع نفضوا غبار الذل عن الغطرسة الأمريكية الصهيونية بكل معانيها السياسية والاجتماعية والاقتصادية، أنا أرى أن الذي يضر باقتصاد البلد هو للأسف السلطات الحاكمة التي رهنت شعوبها وقوتها وكل مستلزمات معيشة المواطنين بالخارج.
وهنا يأتي دور التاجر صاحب القضية الذي عليه أن يرفض تسويق المنتوجات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، ويعوضها بمنتوجات لبلدان عربية إسلامية أو دول أخرى صديقة، ولا أتفق معه في أن المنتوجات التي تحمل اسما أمريكيا هي منتوجات محلية مائة بالمائة.
| الإجابة |
| |
|
ليلى أمزير
-
| الاسم |
|
ربت بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل من تغيير حصل في سير السلع الأمريكية والصهيونية من حيث إقبال الزبائن؟
| السؤال |
أ. جعفر - الجزائر:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، نعم أختي الكريمة، نتيجة لعملية التوعية اليومية فقد لاحظنا ازدياد نفور الناس من شراء البضائع والمنتوجات الأمريكية، وهنا نحن في الجزائر نعمل جاهدين على رفض تسويق المنتج الامريكي، وأنا كتاجر أحاول الآن البحث عن مصادر أخرى غير الأمريكية والبريطانية، وعلى صعيدي الشخصي كتاجر مختص في استيراد الحبوب فقد توقفت عن استيراد الحبوب الأمريكية.
وقد وجدت مصادر أخرى والحمد لله في أوروبا الشرقية والغربية والبرازيل والأرجنتين، وهذا يدل على أن الإنسان عندما تتوفر له النية والإرادة سيجد ما كان يظن أنه مفقود.
أ. سعيد - المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بطبيعة الحال حصل تغير، فمنذ بدء الانتفاضة الفلسطينية المباركة والعدوان الشاروني الذي تجاوز كل مقاييس الإنسانية بدعم أمريكي واضح أصبحنا نرى المواطن وخصوصا بعد صدور كثير من الفتاوى للعلماء بضرورة المقاطعة وكذا المنشورات التي توزعها الحركات الإسلامية.. والمسيرات والوقفات والندوات..
بعد كل هذا أصبح الزبون يتحاشى شراء المنتجات والمواد التي لها صلة بأمريكا من قريب أو بعيد.. فمثلا محلات ماكدونالدز التي كانت تزدحم بالزبائن من قبل وخاصة في نهاية الأسبوع اليوم لا تكاد ترى فيها إلا بعض السياح الأجانب أو يهود مغاربة لا يخفون انتسابهم.. كما انخفضت مبيعات مشروب "كوكاكولا" تقريبا بنسبة 40 في المائة، ونتمنى أن تزداد هذه النسبة..
وللإشارة فإن التاجر يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الأمر، فعلى عاتقه يكون: توجيه الزبون إلى البديل لتلك المنتجات، بالإضافة إلى توفيرها.
وللإشارة فالتاجر يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الأمر: فعلى عاتقه أن يقاطع أولا شراء تلك المنتجات، ثم ثانيا توفيره للزبائن البديل الأمثل لها من خلال ضمان جودتها وقلة ثمنها.. ثم يتحمل مسؤولية الكساد الذي قد يحصل في الرواج التجاري، هذا إذا كان التاجر بالفعل يحمل هم دينه وأمته، كما أشار الأخ فؤاد الذي يشاركنا هذه الندوة.
| الإجابة |
| |
|
يونس
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، هل ترون أن مقاطعة البضائع الأمريكية سلاح فعل لدعم الانتفاضة؟ وشكرا.
| السؤال |
أ. جعفر - الجزائر:
وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته، هذا لا شك فيه أخي الكريم ولا يمكن أن يتجادل حوله اثنان؛ لأن المقاطعة ستؤدي حتما إلى ضعف نسبة النمو الاقتصادي في أمريكا، في الثلث الأول لعام 2002 بلغت نسبة النمو في أمريكا 5.8 بالمائة، وهو ما يعني أنه لا يزال الاقتصاد بصحة جيدة.
ونحن هنا ندعو إلى أن يصحب التاجر العربي سلاح المقاطعة بسحب الأرصدة والودائع من البنوك الأمريكية التي للأسف تعد الأموال العربية فيها بمئات المليارات، ومن شأن سحب هذه الأرصدة أن يؤدي إلى انهيار في قيمة العملة وضعف نسبة النمو في أمريكا ليشكل ذلك عامل ضغط يجعلها تراجع موقفها من قضايا أمتنا وعلى رأسها قضيتنا المركزية قضية فلسطين.
أ. سعيد - المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يجب أن نعلم أن ساكنة العالم الإسلامي تتجاوز المليار و300 مليون مسلم، فهي بذلك تشكل سوقا كبيرة للمنتوج الأمريكي، وبمقاطعتها له لا بد أنه سيؤدي إلى ضغط كبير على الإدارة الأمريكية لتراجع حساباتها، فهي لا يمكن بحال أن تضحي باقتصادها لأجل 5 ملايين يهودي.
أضف إلى ذلك أن إسرائيل بالنسبة لأمريكا عبء ثقيل ولولا اللوبي الصهيوني المتجذر في قلب البيت الأبيض والكونجرس الأمريكي لكان هناك شأن آخر؛ فالرئيس الأمريكي ينتخب بدعم هذا اللوبي وأمواله، وإذا رفض الانصياع لأوامره يلفق له التهم والإشاعات.. بل يصل أحيانا الأمر إلى التصفية الجسدية كما حصل مع الرئيس الأمريكي الأسبق كنيدي.
إذن فالمقاطعة الاقتصادية يجب أن تصحبها الإرادة السياسية لجل البلدان الإسلامية، وذلك بتشكيل سوق إسلامية عالمية في مواجهة مد العولمة واتفاقيات التجارة العالمية كاتفاقية "الجات" التي وقعت بالمغرب فجعلت الدول العربية والإسلامية بابا مفتوحا على مصراعيه للبضائع والمنتجات الصهيونية المطبوعة بالطابع الأمريكي وكل هذا على حساب الإنتاج المحلي والاقتصاد الوطني.. فالمقاطعة إذن سلاح فعال.
| الإجابة |
| |
|
مودة شافعي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل لكم علاقة بالتنظيمات المهنية للتجار ولرجال الأعمال؟ وإذا كان.. هل هذه التنظيمات مقيدة من قبل الحكومات أم حرة؟ وما هي الأنشطة التي تزاولونها لمناصرة قضية إخواننا الفلسطينيين؟
| السؤال |
أ.سعيد - المغرب:
في الحقيقة لحد الساعة التنظيمات المهنية المعلنة في الساحة جلها مدجنة أو مخترقة من قبل السلطات المخزنية، ويسلط عليها ضغطا قويا.. وهناك تنظيمات أخرى حرة ذات توجه إسلامي تواجه عدة عراقيل وصعوبات في الممارسة، فوجودها يقضّ مضاجع المديرين لدواليب الأمور لأنهم في غالبيتهم يمثلون الرغبة الأمريكية ولا يمثلون شعوبهم.
أما بخصوص أنشطة دعم الانتفاضة فهي متنوعة وكثيرة؛ فالمؤمن بعدالة قضيته خصوصا في حجم القضية الفلسطينية فإنه لن يعدم الوسيلة رغم الحصار والمنع. ربما تكون أكثر قوة لأنها تتسم بالتحدي والصمود في وجه الطغيان.. فمن دعم مالي عبر القنوات الأمينة، وهنا أحب أن أشير وأنبه المواطنين الكرام إلى الحذر من الانسياق وراء الدعايات الرسمية لدعم الانتفاضة.. فكم من مال ومواد باسم الدعم لم تصل إلى المجاهدين في فلسطين.
أ. جعفر - المغرب:
في الحقيقة لدينا علاقة مع النادي الجزائري لرجال الأعمال والذي للأسف بقي لمدة ثلاثة سنوات لم يمنح الاعتماد من قبل السلطات هنا، وهنا في الجزائر تنظيمات مهنية للتجار ورجال الأعمال منهم ذوو أفكار تغريبية وبعضهم لديه أفكار وطنية وقومية.
ومن هنا نقول بأننا كبقية فئات المجتمع تمارس ضدنا الضغوط والقيود، ولكن هذا لا يمنعنا من إقحام نفسنا كتجار في القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية، وفيما يخص الأنشطة التي نراها ضرورية لمناصرة قضيتنا في فلسطين فهي محاولة تأسيس شركة مع بعض التجار الجزائريين تكون وقفا على القضية الفلسطينية وتكتسب هذه الشركة صفة الديمومة وليست مناسباتية.
كما نعمل حاليا على إقناع بعض التجار لنجعل نصيبا من زكاتهم ، نسبة 25بالمئة لدعم المقاومة الفلسطينية، وعلى أن نأخذ على أنفسنا عهدا بأن هذا المبلغ لن ينقطع مهما كانت الظروف والأحوال.
كما نعمل على إيجاد تجمع لرجال أعمال عرب ومسلمين هدفه محاولة دفع القرار العربي أو الإسلامي ليتجه نحو الدعم القوي والدائم للمقاومة الفلسطينية التي نعتقد بأنها لن تتوقف حتى تحرير كافة أرض فلسطين التاريخية وعلى رأسها المقدسات.
وإنني هنا أستغل الفرصة لأوجه ندائي لكل رجال الأعمال والتجار لكي يقدموا للشعب الفلسطيني البطل الذي دفع ولا زال يدفع من زكاة دم أبنائه.. فحري بأغنياء المسلمين أن يقدموا زكاة مالهم لإخوانهم على أرض البطولات وذلك واجب {وفي سبيل الله} الآية.
| الإجابة |
| |
|
علي عبد الكريم
- لبنان
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل التجار العرب يساعدون الفلسطينيين مساعدة كاملة؟ إن كانوا يودون أن يساعدوهم فلماذا لا يقطعون العلاقات مع إسرائيل؟
| السؤال |
أ. جعفر - الجزائر:
وعليكم السلام أخي الكريم، بالنسبة لسؤالك فيما إذا كان التجار العرب يساعدون فلسطين فرأيي أن قلة قليلة هي التي حملت الهم وتداوم على تقديم الدعم المادي والمعنوي، والحمد لله.. فحسب ما أرى أن هذه الفئة في تزايد في الفترة الأخيرة، ولا أنكر بأن هناك فئة أخرى لا يهمها سوى مصالحها الشخصية وزيادة ثروتها، ونحن كتجار كبقية الفئات الأخرى فهناك الانتهازيون والمصلحيون وهناك أيضا الناس الطيبون الغيورون على المصالح.
أما بالنسبة لسؤالك أخي الكريم عن قطع العلاقات مع إسرائيل فهذا وجهه للحكام وأصحاب القرار الذي انبطحوا واستسلموا للتعليمات الأمريكية الصهيونية وداسوا بأقدامهم كرامة شعوبهم، وهذا دوري أنا وأنت كلّ من خلال ميدانه لنجبر الأنظمة على الاستجابة لمصالحنا القومية والإسلامية.
أ. سعيد - المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. التجار كعامة الناس فيهم الفاضل وفيهم المتلهف وراء الثروة من أي طريق كانت، وبالتالي فلا يمكن التعميم بما قلتم. فمقاطعة إسرائيل أولا هي قرار سياسي وبالتالي يمكن أن نتحدث عن مقاطعة التاجر الاقتصادية؛ فمثلا، إذا قامت الدولة بإغلاقها أبواب الأسواق أمام البضائع غير الأمريكية فماذا بوسع التاجر أن يفعل في هذه الحالة؟ وهذا أمر حاصل للأسف الشديد.
ومسألة مساعدة التجار العرب للفلسطينيين فهو أمر حاصل في الواقع، وقد سبق أن أشرنا لذلك سابقا عبر الدعم المالي بالدرجة الأولى.
كما نشير كذلك إلى أن آلة التطبيع مع الكيان الصهيوني شملت كافة القطاعات الاقتصادية والثقافية والفلاحية والسياسية والتعليمية.. وهي علاقات رسمية وليست شعبية والدليل على ذلك مسيرة المليونين بالرباط في 7-4-2002 التي خرج فيها الشعب المغربي منددا بالتطبيع مع هذا الكيان.
ومن سيئات هذا التطبيع الاقتصادي ما حصل في عدة دول ومنها المغرب من استيراد بذور فاسدة أهلكت الحرث والنسل... فهل تراهم يتعظون؟
| الإجابة |
| |
|
mohamed
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
LIMADA NATAHADAT 3AN
DAWR TOJAR WA NATAJAHALO DAWR LHOKOMAT? WA 3ALA AYI NAW3iYATIN MINA TOUJARI TATAHADATOUN???
التعريب:
لماذا تتحدثون عن التجار وليس عن الحكومات؟ وعن أية نوعية من التجار تتحدثون؟
| السؤال |
أ.سعيد - المغرب:
نحن هنا نتحدث عن التجار الذين لهم غيرة على القضية الفلسطينية بصفتها قضية محورية تهم كل مسلم أيا كان بلده أو مهنته، والتاجر في أي دولة هو فاعل اقتصادي بالأساس، وبالتالي يتحمل قسطا وافرا في التأثير على سياسة حكومته التي لو وجدت ضغطا فاعلا من هذه الفئة أو غيرها ربما كانت لها مواقف أخرى تعبر عن صوت الشعب النابعة من عاطفته الإسلامية.
لذا وجب على كل مسلم من موقعه أن يحمل همَّ المسلمين، وذلك بدعمهم ونصرتهم بكافة الوسائل المتاحة. وعلينا أن نفرض على حكوماتنا رأي الشعب المسلم، وإلا فليس لها مكان بيننا، عليها أن ترحل لنصنع من يمثلنا حقيقة ويعبر عن رأينا بمصداقية، حتى إن أدى ذلك إلى إفلاس تجارتنا المادية. والتجارة الرابحة هي التي مع الله سبحانه. وقدوتنا في ذلك التاجر العظيم الصحابي الجليل سيدنا عثمان بن عفان الذي جهّز جيش العسرة بالكامل.. وقد جاء في الحديث: "من جهز غازيا فقد غزا".
أ. جعفر - الجزائر:
أخي الكريم لقد تطرقنا في الإجابات السابقة إلى أن التجار نوعان منهم الصالح ومنهم الطالح، ولكن نتمنى أن يزداد عدد الفئة الأولى. وعن سؤالك لماذا لا نتحدث عن الحكومات أقول لك بأن الشعوب بكل فئاتها يجب عليها أن تأخذ المبادرة وتتولى تحقيق إرادتها في عدم الخضوع والاستسلام للهيمنة والغطرسة الأمريكية، كما علينا أن نبقى مجندين ومنتفضين في الشوارع حتى تستجيب هذه الحكومات لمصالح شعوبها وترفض سياسة الاستسلام والانبطاح للخطة الشارونية الأمريكية اللعينة..
المحرر:
لو يقصد السائل محرر الحوارات الحية بالسؤال عن سبب اختيار التجار لا الحكومات، فأنا أود أن أنبهه إلى أننا عالجنا شرائح عريضة من الأمة، مثل: الطلاب، وأساتذة الجامعات، والعمال، واليوم نتحاور مع التجار، وغدا مع الإعلاميين… إلخ. فتلك هي الشرائح الفاعلة في الأمة.
والفكرة الكامنة وراء هذا العدد من الحوارات أننا لن نقف مكتوفي الأيدي بانتظار أن تفعل الحكومات شيئا، في الوقت التي تعاني فيه الحكومات ضغوطا هائلة. كما أننا نفترض أن الأمة بعافية، ونتوجه لها بخطاب يحاول فتح أبواب الفعل الحقيقي الممكن بأيدينا.
أما عن التجار فهي فئة إن استقامت أقامت حركة مقاطعة وتربية فاعلة في وسط الأمة. وتفضل بقبول تقديري.
| الإجابة |
| |
|
سليم
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما أصل الغطرسة الصهيونية؟ هل لعجزنا الاقتصادي أم لماذا؟
| السؤال |
أ. جعفر - الجزائر:
شكرا أخي الكريم على هذا السؤال، وأقول لك بأننا كأمة عربية إسلامية لسنا ولم نكن في يوم من الأيام عاجزين اقتصاديا، بل العكس الصحيح فالأمة العربية الإسلامية تمتلك كامل عناصر القوة والازدهار الاقتصادي، فمنطقتنا العربية تمتلك ثروات هائلة في باطن الأرض وفوق الأرض، ولدينا كل مصادر الطاقة التي يفتقدها الغرب بما فيها الطاقة الشمسية دون استثناء، إلا أننا للأسف الشديد ابتلينا بحكام جبناء أمام الغطرسة الصهيونية، فهم دكتاتوريون فراعنة أمام شعوبهم، نهبوا ثرواتنا وشلوا اقتصادنا لصالح مصالحهم الشخصية؛ إذ أصبحوا وكلاء وممثلين للغرب في بلداننا.
أ.سعيد-المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، في الحقيقة الغطرسة الصهيونية التي نراها قد كشرت عن أنيابها في هذا العصر، تأتي مصدقة لقوله تعالى عندما أخبرنا في كتابه العزيز متحدثا عن بني إسرائيل: "ولتعلن في الأرض علوا كبيرا" سورة الإسراء.
ولا بد للإشارة إلى قضية مهمة أشار إليها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في معرض جوابه عن سؤال سبب هزيمة المسلمين: "بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل"، ثم حدد لهم صلى الله عليه وسلم أصل الداء الذي يتجسد في حب الحياة وكراهية الموت. وهذا بالفعل ما وقع للمسلمين اليوم. ونرى البعض يحرص على الحياة وعلى ملذاتها الفانية من أموال، وإن كان مصدرها يروي بنادق الصهاينة التي تفرغ في قلوب أطفال ونساء ورجال فلسطين الحبيبة.
ومن هنا نخلص إلى أن ما يقع حاليا من غطرسة صهيونية هو نتيجة ما كسبت أيدينا وابتعادنا عن مصدر قوتنا وعزتنا الإسلام الذي ما "تركه قوم إلا ضربهم الله بالذل". نسأله تعالى أن يبدل ضعفنا قوة من عنده وأن يعزنا بدينه، مقتدين في ذلك بسيد الخلق ومعلم البشرية صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وآله الأطهار.
| الإجابة |
| |
|
خالد . ع
- المغرب
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
ما السبيل الذي يراه الضيوف الكرام ناجعا لتحقيق الدعم الحقيقي للشعب الفلسطيني المجاهد؟
| السؤال |
أ.سعيد -المغرب:
السبيل الحقيقي هو سبيل الله، الذي هو الجهاد الذي وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بذروة سنام الإسلام، فكفانا من المعاهدات الاستسلامية التي ركعت أمتنا طويلا وجعلتها أهون الأمم بعدما كان يضرب لها ألف حساب. ومن أعظم أبواب الجهاد جهاد المال؛ لأنه العصب الحقيقي الذي يستند إليه أعداء الأمة في محاربتنا، فكفانا من ترديد مقولات، مثل: الجيش الذي لا يقهر والاقتصاد الذي لا ينهار..
فلو اتحدنا حقيقة على أرض الواقع كما حاول ذلك فعلا الدكتور المجاهد نجم الدين أربكان بتركيا عندما أقدم على تشكيل سوق إسلامية، لكن العصابة العلمانية بتركيا وبدعم صهيوني واضح كانت له بالمرصاد. فأين كان حكام العرب؟ والفاعلين الاقتصاديين العرب؟
وبعد كل هذا الدعم المادي المتوحد لا نغفل جانبا آخر مهما جدا في دعم القضية الفلسطينية وكل قضايا أمتنا العادلة وهو التوجه إلى الباري تعالى صباحا ومساء، وفي جوف الليل والناس نيام بالدعاء المتواصل الذي لا رقابة عليه ولا حدود ولا سدود "ادعوني أستجب لكم".
ونسأله في هذه الساعة المباركة أن ينصر أمتنا، ويقوي شوكتها، ويهزم اليهود الغاصبين بما شاء وكيف شاء ومتى شاء إنه بالإجابة جدير.
أ. جعفر - الجزائر:
نشكرك على سؤالك أخي الكريم ونلخص الإجابة فيما يلي:
لا بد من الارتقاء بمفهوم الدعم من التكفل والانشغال بتبعات الاحتلال الصهيوني إلى مستوى حضاري يؤسس لإستراتيجية جديدة تقاوم الاحتلال وتعمل على اجتثاثه، يعني الانتقال من سياسة رد الفعل إلى إستراتيجية الفعل.
كما أنه علينا أن نوجد مقارنة بين دور المال اليهودي في دعم الكيان الصهيوني ودور المال العربي في دعم صمود إخواننا الفلسطينيين،
علينا أن لا نكتفي بتقديم المال لتضميد الجرحى وتشييد البيوت وشراء أكفان للشهداء، بل علينا أن نستبق ونقدم المال والدعم للشعب الفلسطيني ليشتري السلاح ويدافع عن كرامة أمته.
كتجار علينا أن ندعم وسائل الإعلام التي تدافع عن قضيتنا، كما أوصي التاجر العربي بدعم القضية عن طريق الإعلانات في كافة بلدان العالم بما فيها أمريكا {سبوت} لإظهار وكشف الكيان الصهيوني، وبالمقابل إبراز واقع الشعب الفلسطيني المضطهد.
| الإجابة |
| |
|
فارس
- الأردن
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
باعتقادي أن المقاطعة مع إسرائيل بكل أشكالها أمر ليس بالمهم، وحتى كل المظاهرات التي نراها على شاشة التلفاز، وأيضا التبرعات التي ترسل على حد زعم القائمين عليها كلها كذب بكذب، وأنا أعتبرها فرصه لجمع الأموال باسم فلسطين والانتفاضة، لقد خليت جيوبهم ونقص مالهم فأرادوا أن يزيدوها باسم فلسطين..
الحل الناجع فقط هو أن يذهب القادة العرب والمسلمين في رحلة إلى شرم الشيخ لمدة أسبوع ويتركوا الشعوب هي التي تخوض المعركة مع الصهاينة وسترون النتائج.
| السؤال |
أ.سعيد -المغرب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى يا أخي العزيز أن يأخذ الحكام بنصيحتك القيمة، ولكنهم جبلوا على حب الكراسي التي أصبحت دماؤهم تسري في أخشابها بل ذهبها. وقبل رحيلهم إلى شرم الشيخ أو إلى أي منتجع في هذا العالم الواسع يجب علينا ألا نبقى مكتوفي الأيدي، ولنا في الصحابي الجليل عبادة بن الصامت القدوة الذي قطع حلفه مع القبيلة اليهودية بني قينقاع لما حاربت الرسول صلى الله عليه وسلم عكس المنافق عبد الله بن أبي بن سلول الذي أبقى على حلفه خوفا من الدوائر، فأنزل الله قرآنا يتلى بشأنهما: "يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم.. ومن يتول الله والرسول والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون" الآية.
أ. جعفر - الجزائر:
قد اتفق معك أخي الكريم في أشياء وهي أن المال المتبرع به لإخواننا الفلسطينيين يجب أن يكون مضمونا إيصاله عن طريق رجال ثقاة ليصل إلى قيادات المقاومة مثل حماس والجهاد الإسلامي. ولا أتفق معك أخي عندما تقول بأن إشكالية المقاطعة ليست بالأمر المهم للأمريكيين الذين لا يعرفون عن معاناة الشعب الفلسطيني وهم في قمة الازدهار الاقتصادي.
وتصور معي أخي الكريم لو أن تجار العرب والمسلمين وقفوا وقفة رجولية للتاريخ وسحبوا أرصدتهم وباعوا أسهمهم ستكون النتيجة في الثلث القادم نموا لا يتعدى 1 أو 1.5 المائة، وبطالة ترتفع على الأقل بثلاثة في المائة ويقل الاستهلاك فستقع الكارثة في الاقتصاد الأمريكي، حينها يدرك المواطن الأمريكي انعكاسات انحياز إدارته للكيان الصهيوني.
| الإجابة |
| |
|
علي عبد الكريم
- لبنان
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
لماذا التجار العرب لا يقطعون علاقتهم الاقتصادية مع أمريكا، أي لا يشترون البضائع ولا يتعاملون بها؟ هل هناك مانع عند التجار العرب أم أنهم يهتمون بمصالحهم فقط؟
| السؤال |
أ.سعيد-المغرب:
شكرا للسائل الكريم علي عبد الكريم، ونرجوه أن يرجع للإجابة عن هذا السؤال في إجاباتنا السابقة. وشكرا جزيلا.
أ. جعفر - الجزائر:
أخي الكريم، إن مشكلة التجار العرب، وهنا أقول غالبيتهم وليس جميعهم هي مشكلة عدم الوعي والحنين إلى المنتوج الذي ألفوه. وهنا أرى أن العلماء والمفكرين يتحملون جزءا من المسئولية في عدم تنوير هؤلاء التجار الذين عادة ما يكون وازعهم الديني ضعيف نوعا ما إلا من رحم ربي.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |