English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
خالد مشعل  اسم الضيف
رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الوظيفة
أزمة غوشة وعلاقة حماس بالأردن موضوع الحوار
2001/6/19   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:45
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:45
الوقت
 
علي الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
عبدالعزيز    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة

أرجو أن يتم عرض القضية برمتها على هيئة نقاط محددة متسلسلة زمنيا، مع تعليقكم على الأحداث المهمة من وجهة نظر القانون والسياسة والأخلاق.

السؤال

بدأت القضية في شهر 8، 1999 بإغلاق مكاتب حماس بالأردن واعتقال عدد من قادتها وملاحقة الآخرين، ثم جرى بعد ثلاثة شهور من ذلك إبعاد أربعة من قادة الحركة قسراً إلى الدوحة دون إرادتهم.

أعطينا فرصة بعد ذلك طوال الشهور التسعة عشر الماضية للوساطات القطرية، ومن داخل الأردن، وللمسار القضائي، ولكن بدون نتيجة؛ حيث ظلت الحكومة الأردنية متعنتة ورافضة لحقنا في العودة، وتفرض اشتراطات تعجيزية؛ وهو ما دفع الوسطاء إلى إبلاغنا أنه لم يعد هناك فائدة أمام تعنت الحكومة الأردنية.

لذلك قررنا أن نمارس حقنا في العودة إلى بلدنا الأردن؛ فهذا الحق يكفله الدستور والقانون، علماً أن جنسيتنا الأردنية أصيلة نشأت مع نشوء المملكة الأردنية الهاشمية، عندما توحدت الضفتان الشرقية والغربية عام 1951؛ وبالتالي فلا منة لأحد علينا فيها.

ومن الزاوية السياسية، قضية فلسطين هي قضية عربية إسلامية، والعمل لها واجب على جميع العرب والمسلمين، وليس على الفلسطينيين وحدهم، وبالتالي لا تعارض بين أن تكون أردنياً أو يمنياً أو أي جنسية أخرى وتعمل لقضية فلسطين.

ومن الزاوية الأخلاقية فلا يعقل أن تتعامل أية حكومة بهذا الأسلوب السيئ مع حركة حماس وقادتها، بينما هذه الحركة تخوض معركة ضد الاحتلال الصهيوني، وتقدم قافلة من الشهداء والاستشهاديين، وتقض مضاجع شارون.

حق حماس على أمتها وعلى كل الحكومات -بما فيها الحكومة الأردنية- أن تقف إلى جانبها، وتدعمها، لا أن تنازع قياداتها على أبسط حقوقهم الإنسانية وهي حق المواطنة والجنسية.

الإجابة
 
محمد حازم    - 
الاسم
الوظيفة

من وجهة نظركم، ما هو السيناريو المحتمل لحل هذه الأزمة؟

السؤال

لا ندري بأي السيناريوهات تفكر الحكومة الأردنية، ولكن قناعتنا أن المخرج الوحيد لحل هذه الأزمة -وهو حل بسيط- مفتاحه بيد الحكومة الأردنية، وهو السماح للمهندس إبراهيم غوشة بدخول بلده الأردن، والعيش فيها، فهذا حقه الطبيعي المنسجم مع الدستور.

الإجابة
 
نورهان    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا أشعر دوما أن سلوك الحكومة الأردنية مضطرب؛ فتارة تشترط الإفراج عن الشيخ أحمد ياسين مقابل تسليم محاولي اغتيالك، وتارة تطرد الحماسيين إلى قطر.. ما تفسير ذلك؟

كما أنني لا أعرف تفسير المنطق القطري؛ فهي الدولة الوحيدة التي لم تغلق مكتب التمثيل التجاري بينها وبين دولة الاحتلال.. ومع ذلك هي الدولة التي تحميكم.. هل يمكنك أخي الأكبر أن تفسر لي هذا الأمر؟

السؤال

لا شك أن موقف الحكومة الأردنية مضطرب، ومنذ أن صنعت أزمتها المفتعلة ضد حركة حماس قبل عامين وهي تعيش حالة الاضطراب والتناقض مع الدستور، ومع المصلحة الأردنية، ومصلحة القضية الفلسطينية؛ وبالتالي مصلحة الأمة؛ لأن إغلاق مكاتب حماس واعتقال وطرد قيادتها لم يكن لأية أسباب أردنية؛ فنحن لم نسئ لأحد، وسجلنا ناصع بفضل الله، ولكن ذلك جرى مراعاة من الحكومة للضغوط الخارجية للأسف.

نتمنى على أصحاب القرار في الأردن أن يعيدوا النظر في سياساتهم ومواقفهم ضد قادة الحركة؛ لأنهم بتلك المواقف إنما يسيئون لسمعة الأردن أكثر مما يسيئون لأحد آخر.

أما بالنسبة للحكومة القطرية فنحن نقدر موقفها باستضافتها لنا بعد إبعادنا من الأردن وحسن معاملتها لنا، ولكننا لسنا معها في وجود مكتب تمثيل تجاري مع العدو الصهيوني، وهذا هو موقفنا الواضح.. ونسأل الله أن يهدي الجميع للصواب.

الإجابة
 
محب حماس    - 
الاسم
الوظيفة

ما دورنا معكم؟ وماذا بوسعنا أن نفعل لنصرتكم؟ وهل ندعو على حكامنا أم ندعو لهم؟

السؤال

شكراً على حبك لحماس، أما دوركم معنا فهو الدعاء للمجاهدين ودعم صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضته ودعم المجاهدين بالمال وبكل أشكال الدعم المتاحة.

ودوركم كذلك هو التفاعل الإعلامي والسياسي والجماهيري مع أهلكم في فلسطين، والتعبير بكل الأشكال عن تأييدكم للانتفاضة والمقاومة في فلسطين، وكل شخص يقدم واجبه حسب إمكاناته، إن كان خطيباً أو إعلامياً أو كاتباً أو غنياً يملك المال… إلى آخره.

أما عن الحكام فمن الأفضل لهم ولنا أن ندعو لهم أن يهديهم الله ويتحملوا المسئولية بأمانة وينسجموا مع تطلعات شعوبهم ويقفوا موقفاً قوياً في مواجهة العدو الصهيوني.

الإجابة
 
إسلام    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

إلى أستاذنا وشيخنا المجاهد المرابط، تحية إجلال وإكبار من إخوانك وتلاميذك في أرض الرباط، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبارك الله لكم في عمركم وصحتكم وجهادكم وأهلكم ودعوتكم، وأرجعكم سالمين غانمين إلى أرض الوطن.

أولاً: إني أحبك في الله، وأرجو ألا تنسني من دعائك، أن يجعلنا الله في خندق واحد في فلسطين الحبيبة في الدنيا، وأن يجمعنا في جنات الفردوس الأعلى في آخرة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. نسأل الله أن يهدي حكوماتنا لما يحبه ويرضاه، وأن تقف بجانب المسلمين المجاهدين في فلسطين وغيرها، وأن تطبق شرع الخالق القادر القوي في بلادنا، وأنتم أيها الأبطال، اصبروا، وصابروا، ورابطوا، واتقوا الله لعلكم تفلحون، فهذا هو طريق الدعوة والجهاد، "ويمكرون ويمكر الله، والله خير الماكرين"، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"، "ألا إن نصر الله قريب".. وجزاكم الله والإسلام والمسلمين خير الجزاء.

السؤال

أحبك الذي أحببتني فيه، وجزاك الله خيراً على مشاعرك الصادقة، وإن شاء الله ينفعنا الله بجهدك ودورك وجميع المسلمين، وخاصة في مصر العزيزة.

وأطمئنك أن المستقبل لنا، وأن النصر قادم بإذن الله، وأن هذا العدو الصهيوني لن يصمد طويلاً أمام ضربات المجاهدين، والله سبحانه وتعالى هو الحافظ والمعين والنصير، وثقتنا به سبحانه مطلقة.

الإجابة
 
ميار    - 
الاسم
الوظيفة

هل يمكنكم أن تحكوا لنا ما يمكن تسميته بالوجه الخفي للأزمة؟

السؤال

الوجه الخفي يتمثل في أن إجراءات الحكومة الأردنية ضد قادة حماس وتعنتها ورفض الاعتراف بحقهم في المواطنة، إنما جاء كل ذلك نتيجة استجابة الحكومة لضغوط خارجية، لا علاقة لها بمصلحة الأردن، ولا بمصلحة الأمة وقضية فلسطين.. وإلا فما المبرر لكل هذا التعنت والاعتداء على الدستور، ومصادرة أبسط حقوق المواطن، خاصة مع قادة حركة بحجم حماس التي تخوض اليوم أشرس معركة مع العدو الصهيوني؛ دفاعاً عن فلسطين وعن الأردن وعن كل الأمة؟!

الإجابة
 
عبد اللطيف الهويمل    - الأردن
الاسم
طالب دراسات عليا/شريعه الوظيفة

لماذا لا تعود قيادات حماس المتواجدة في الخارج والتي تعيش في القصور والفنادق وتتنقل بين مختلف العواصم وتترك الشعب الفلسطيني المجاهد في الداخل وحده؟

السؤال

سامحك الله، وإذا كنت تجهل الحقيقة فاسمعها جيداً.. أما إذا كنت مدفوعاً بهذا الكلام من غيرك فاتق الله:

1) نحن لا نعيش في القصور، إنما نعيش مثل حياة الناس العادية، وفوق ذلك نتعرض للتشريد بعيداً عن أهلنا بسبب قرار الحكومة الأردنية الظالم، كما أننا نعيش ملاحَقين من الموساد الصهيوني، علاوة على أننا دخلنا السجون؛ تكريماً من الحكومة الأردنية قبل عامين.

2) سنعود إلى فلسطين بإذن الله بعد أن نحررها؛ لأننا لا نقبل أن نعود إليها بالشروط الإسرائيلية.

3) فلسطين والأردن وكل البلاد العربية هي بلادنا، نعتز بها، ولا نفرق بينها، ونحن أمة واحدة في مواجهة العدو الصهيوني.

4) نحن في الخارج نشارك في واجب وشرف الجهاد ضد العدو الصهيوني، ونتحمل المسئولية في ذلك، ونضع أرواحنا ودماءنا على أكفنا، ولو كنا لا نفعل شيئاً كما تزعم لَمَا تعرضنا لمحاولة الاغتيال في الأردن قبل أربعة أعوام.

الإجابة
 
محمد نجم عميرة    - الأردن
الاسم
محامي الوظيفة

أنت ومعك قيادات حماس تدّعون أنكم مواطنون أردنيون وتريدون العودة إلى وطنكم الأردن، علما بأنكم من مواليد الكويت، وأقمتم فيها لفترات طويلة جدا، لم تتعرفوا على الأردن خلالها في يوم من الأيام إلا بعد أن دفعتكم حرب الخليج إليها.. فكيف تفسرون ذلك: أليست فلسطين هي بلدكم أم إنكم تصرون على مساعدة شارون في مقولته: إن الأردن هو فلسطين؟

السؤال

سامحك الله، وأسأل الله لك الهداية.

أنا من مواليد الضفة الغربية قبل احتلالها، ويوم أن كانت تحت السيادة الأردنية عام 1956، ولم أولد في الكويت، ومعيشتي في الكويت كمعيشة مئات الآلاف من أبناء فلسطين الذين شرّدهم الاحتلال بعد عام 1967.

وانتماؤنا لفلسطين والأردن هو انتماء واحد؛ فنحن شعب واحد، ومصيرنا واحد، ومع ذلك فنحن أول وأكثر من يرفض ويحارب بشدة مشاريع التوطين والوطن البديل، ونواجه ذلك، ليس بالكلام كما يفعل البعض، وإنما بالأرواح والدماء، وبقافلة طويلة من المجاهدين والاستشهاديين، فنحن الآن نمثل خط الدفاع الأول، ليس عن فلسطين وحدها، ولكن عن الأردن وكل البلاد العربية.

لكن طريق التسوية وعقد المعاهدات مع العدو الذي فعله البعض هو الذي يقود إلى التوطين، وإلى إغراء شارون وقادة العدو بتنفيذ مخططاتهم، ومنها الوطن البديل.

الإجابة
 
صالح العمري    - الأردن
الاسم
محاسب الوظيفة

ألا يوجد غيركم يمكن أن يكونوا قيادة سياسية لحماس؟ ولماذا هذا الإصرار من قبلكم على التمسك بمناصبكم في حماس؟

السؤال

نحن حركة ديمقراطية تفرز قياداتها بالانتخابات الحرة، والمسؤولية عندنا تكليف لا تشريف، ونحن لا نتنافس على المناصب، وإنما على التضحيات، وأمنية أحدنا أن يلقى الله شهيداً؛ فقلوبنا معلقة بالآخرة وبالأجر من الله تعالى، وليس بمغنم الدنيا التي تشغل الآخرين وما أكثرهم.

وحتى لو انتهت مسؤولية أي أحد منا فذلك يا أخي العزيز لا يكفي عند الحكومة الأردنية العتيدة، فهي تريد منا أن نقطع علاقتنا التنظيمية مع حماس، ونتنصل منها، فأي حرّ يقبل أن يتخلى عن واجبه نحو قضيته ومقدساته؟

إن العمل في حركة حماس ومعها شرف كبير، وليس جريمة يُعاقب عليها، وتُنزع بسببها جنسية الإنسان ومواطنته، كما تفعل الحكومة الأردنية العتيدة.

الإجابة
 
بلقاسم الثابتي    - سويسرا
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحيي المجاهد إبراهيم غوشة، وأسأله
ما هي إستراتيجية حماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين السلطة والصهاينة الملاعين؟ وأتمنى من الله أن يوفقكم وشكرا.

السؤال

جزاك الله خيراً، الأخ المهندس إبراهيم غوشة محجوز حالياً في مطار عمّان، حيث تمنعه الحكومة الأردنية من دخول بلده الأردن.. أما أنا فأخوك خالد مشعل، وأشكرك على سؤالك، وأؤكد لك أن إستراتيجية حماس هي استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى تحرير الأرض والقدس والمقدسات وطرد الاحتلال الصهيوني، ولا يهمنا أية اتفاقات سياسية مع العدو، ولا يقيدنا اتفاق وقف إطلاق النار، وشعبنا الفلسطيني بكل فصائله وقواه موحد، بفضل الله، على هذا الموقف.

الإجابة
 
sami    - أمريكا
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم، نصركم الله وثبتكم وأعانكم.. "ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون".

السؤال

جزاك الله خيراً، أخي سامي، وبارك الله فيك، وأطمئنك أننا بخير وثابتون على جهادنا، وواثقون أن النصر لنا بإذن الله.

الإجابة
 
Ibrahim    - أمريكا
الاسم
Cosultant الوظيفة
Do you think that if the Jordanian government succeeded in departing Br. Ibrahim Gousheh it will be a precedent? I mean, as a Jordanian citizen shouldn't I stand up and protest my government's action regarding this issue because I might be next if I don’t do anything?

الترجمة:

هل تعتقد أن نجاح الحكومة الأردنية في ترحيل الاخ إبراهيم غوشة يمكن أن يمثل سابقة قانونية يمكن تكرارها؟

بمعنى.. هل يمكنني كمواطن أردني أن أحتج لدى الحكومة الأردنية بأن مثل هذا التصرف قد يعقبه تكرارا معي شخصياً؟

السؤال

تقديرك صحيح أخي إبراهيم، ولذلك نحن نرفض التنازل عن حقنا في المواطنة حتى لا تكون سابقة يمكن أن تكررها الحكومة الأردنية مع غيرنا؛ حيث تصبح الجنسية والمواطنة بلا قيمة عندئذ.. ومن هنا على جميع العقلاء والمخلصين أن ينتقدوا الحكومة الأردنية على إجراءاتها هذه المنتهكة للدستور؛ حتى تضطر للتقيد به واحترامه، واحترام حق المواطنة للجميع. وشكراً.

الإجابة
 
احمد كدباس    - الصومال
الاسم
معلم الوظيفة

ما هي علاقة حركة حماس بالنظام في السودان؟ وكيف يمكن لبلد كالأردن رفض دخول مواطن، علما بأن الجنسية الأردنية لم تُمنح للشيخ غوشة حديثا؟

السؤال

علاقتنا بالسودان الشقيق جيدة، مثل علاقتنا بالكثير من البلاد العربية والإسلامية.

أما بالنسبة للأردن فهذا هو المستهجن في سلوك الحكومة الأردنية حين تمنع أحد مواطنيها من دخول بلده، فالمواطنة ليست هبه من الحكومات، وإنما حق دستوري يعطيه الوطن لأبنائه.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة

ما هو موقفكم من ملك الأردن وهو يحاول التملص والتهرب من قضية السيد إبراهيم غوشة ولا يلعب أي دور في القضية، حتى رئيس الوزراء يبتعد عن الأضواء تاركاً التصريحات للوزراء الأقل شأناً؟

السؤال

بصرف النظر عن الصلاحيات الفعلية لأي مسئول في الحكومة الأردنية، فإن رئيس الوزراء الأردني يبقى متحملا المسؤولية عما يجري للأخ إبراهيم غوشة، وواجبه أن يتصرف من موقعه كمسؤول، ويبادر إلى إنهاء هذه الأزمة المفتعلة غير المبررة، ويعيد الأمور إلى نصابها من خلال السماح للأخ غوشة بدخول بلده.

أما الملك عبد الله فهو صاحب القرار الأول في البلد، ويملك أن ينهي هذه الأزمة بقرار واحد؛ لذلك نأمل أن يبادر بذلك من موقعه الأول، فهكذا كان والده الحسين رحمه الله يتصرف في الأزمات، وهو ما أكسب الأردن سمعة طيبة.

الإجابة
1 2 3

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع