English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. محمد جمال عرفة .. مستشار بالقسم الاجتماعي ومهتم بقضايا الشباب  اسم الضيف
استشارات اجتماعية عامة موضوع الحوار
2008/7/24   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 09:30...إلى...12:00
الوقت
 
محررة الحوار : صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
lymia    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

تم عقد قراني الاسبوع الماضي – ابلغ من العمر30- وهو 32 – بعد فترة تعارف قصيره من خلال العائله – ولكن لا انكر اني كنت موافقه جدا- ولكن لا اعرف ما اصابني من فتور الان في العاطفه وهواجس – حيث تجدوني قلقه فيم يتعلق بالمستقبل – يصيبني خوف من ان برود في العلاقه الزوجيه سيصيبني جراء ما اشعر به الان

لا ادري من اين تأتيني هذه الوساوس – ثمة شعور بالاضطراب

كم ان الان في ظل التربيه المقفوله التي عشتها لا اعرف كيف اتجاوب معه-الان هل ابادله احاديث الحب مثل ما هو يقول لي – هل اعبر له عن احاسيسي ام يكره الرجال ذلك

وكيف اتعامل معه على وجه العموم
السؤال

الأخت العزيزة

ما تشعرين به من هواجس هو أمر طبيعي لا يعبر عن مشاكل فيك بقدر ما هو استعداد لحياة جديدة ومسئوليات جديدة وانتقالك من بيت أبيك قريبا ان شاء الله الي بيت الزوجية ما يسبب لك قلقا ويجعل القلق يتسرب لك فيتغلب علي مشاعرك وعواطفك ولكن لا تقلقي هذا طبيعي .

وعليه فلا فتور في علاقتك القادمة مع زوجك متوقع كما تتوجسين وان شاء الله تكون حياتك سعيدة وهنية خصوصا أنك مرتاحه نفسيا للزوج كما هو واضح من رسالتك .

أما بخصوص التجاوب مع زوجك في مسائل الغرام فأنت ألن بعد عقد القران زوجته رسميا ويحق لك وله ذلك ولكن بدون تمادي في العلاقة لحين موعد الزفاف الرسمي

والف مبروك مقدما
الإجابة
 
_    - 
الاسم
_ الوظيفة

انا عندى 20 سنة وخطيبى اكبر منى ب 9 سنين ومخطوبة من سنتين والمفروض الجواز بعد شهرين بس انا اكتشفت حاجات فى خطيبى مكنتش عارفاها او عارفاها بس كنت بكذب على نفسى كانت فى حاجات بتديقنى فى شخصيته بس انا للاسف من النوع اللى بخاف اواجه حد بغلطه يزعل والاوقات اللى كنت بواجهه فيها كان اما بيقفل الموضوع بزعل او بنرفزة او يسمعنى للاخر ويتكلم معايا ويقولى حاضر وبعدها يعمل اللى كان بيعمله تانى وكأن مفيش حاجة حصلت وانا استحملت كده علشان هوه متدين وكنت حاسه انه طيب فكنت بقول مش مشكلة

ودلوقتى مش عارفة اعمل ايه حاسه انه بخيل وبيسمع كلام مامته فى كل حاجة حتى لو متخصهاش وحاسه انى لو سبته يبقه كده ظلمته علشان كان زمانه اتجوز وخلف كمان انا حسيت ببخله وانه بيسمع كلام مامته فى كل حاجة الايام دى لانه مكنش بيجى كتير يعنى مكنش فى اختلاط قوى وانا دلوقتى حاسه انى زعلانة منه جدا ومخنوقه ومش عارفة اعمل ايه هيه فى حاجات كتير خنقانى بس قديمة وكنت بسامح وعادى وبقول انه بيحبنى والمشكلة انى كنت متأكدة من كده بس انا دلوقتى بشك فى حبه علشان انا اللى كنت بكلمه فى تليفون البيت طول مدة الخطوبة كنت بكلمه مرة ومرتين فى اليوم وهوه مكنش بيتكلم خالص الا اول الخطوبة كانت مرتين او تلاته بس ولمه كنت بسأله على عدم اتصاله كان يقول انه بيخجل حد يرد عليه فى البيت عندى ولمه بفهمه ان الموضوع عادى واحاول اقنعه كان الوضوع ينتهى كالعادة اما بزعل او بنرفزة اما اتصاله على الموبيل كان ف الضرورة بس يعنى قليل جدا

وجيت الايام الاخيرة دى تليفون البيت عندى بقه استقبال ولمه كلمته على الموبيل وطلبت منه يكلمنى على البيت قال انه عايز ينام مع انه طول السنتين لو انا عايزة اكلمه وهوه عايز ينام بيسهر معايا عادى طبعا لانى انا اللى كنت متصلة بيه فانا زعلت لمه قال كده وقولت مش هكلمه لغاية مايصالحنى فوجئت ان مر اسبوعين ونص مكلمنيش ولا حتى على الموبيل ولا يعرف عنى حاجة انا مش عارفة افسر ده انه مبيحبنيش والا انه مشاعره جافه والا ان مامته هيه اللى قالتله مايكلمنيش اصلا والا مامته منعاه من انه يتصل فى تليفون البيت فهوه خاف يكلمنى على الموبيل اقوله كلمنى على البيت والا هوه اللى بخيل وبعد الاسبوعين ونص كلمنى على الموبيل عادى جدا وكأن مفيش حاجة كان بيكلمنى يباركلى على النجاح ومتكلمش فى اى حاجة تانيه كأننا لسه مكلمين بعض امبارح وانا كنت برد عليه على قد السؤال (كلمنى 3 دقايق )

انا كنت بتعامل معاه بطيبة ولان ده اول ارتباط ليه واول حب ليه يعنى معنديش خبرة فى اى حاجة اتعملت بطبيعتى معاه بس يمكن يكون هوه فهم ان ده معناه انى مش لاقيه حد يتجوزنى غيره مع انه لمه اتقدملى اتقدملى معاه 3 واخترته هوه من بينهم علشان حسيت براحه معاه هوه ولانى صليت صلاة الاستخارة انا مش عارفة اعمل ايه ومش فاهمه هوه بيعمل معايا كده ليه مع انى ماعملتش ليه حاجة

وانا اسفة جدا على الأطالة بس كنت لازم اقول كل حاجة لانى فى حيرة جامدة جدا

وشكرا جدا
السؤال

اختنا الغالية

واضح من كلامك أن خطيبك إما بخيل أو أمه مسيطرة عليه أو أنه من النوع الذي مشاعره بارده قليلا أو هو برئ وكل هذا مجرد مناكفات بينك وبينه وهو يسعي لجذب انتباهك له بتجاهلك وعندما تطول المدة يتصل بك بصورة عادية كأن أمرا لم يكن .

وحقيقيه هذا أمر انت أكثر من يقدر علي الاجابة عليه ، وإن كنت ممكن أساعدك بتصور أنه من النوع الأخير أي الذي يعاكسك - بناء علي كلامك انت- فهو طيب كما تصفينه ومتدين أي ربما خجول بعض الشئ ، وعندما يحدث زعل طويل يتصل بك بشكل عادي ما يشير الي أنه مثلك يضغط علي نفسه لعدم الاتصال كي تتصلي أنت ، وهذه النوعية معروف عنها أنها تحب الطرف الاخر ولكنه خجوله أو ربما تختبر من أمامها .

أقترح عليك أن تقتربي منه أكثر كي تحددي أي ألأنواع هو من الأنواع الأربعة التي ذكرناها وبناء عليه تحددي خطوات تجاهه
الإجابة
 
عبدالله    - 
الاسم
الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بارك الله فيكم وجعل ماتقومون به في ميزان حسناتك يوم القيامة ونفع الله بكم الاسلام والمسلمين

بداية عندي كلام كثير جدا وآمل ان يتسع صدركم لقراءته واجابتي ومعاونتي فالله وحده من يعلم بوضعي وحالي ..

بداية انا موظف تخرجت حديثا من الجامعة .. الحمدلله انا انسان متميز في دراستي وعملي وفي نشاطاتي ووضعي العائلي جيد بفضل الله .. انسان ملتزم دينيا ولله الحمد ..
سأتكلم بكل صراحة وبما حدث معي فاتحا قلبي لكم لمساعدتي ومعاونتي ...

بدات مشكلتي في فصلي الدراسي قبل الاخير .. كنت طالبا متميزا في دراستي معروف بنشاطي وعملي الدعوي في الجامعة واعوذ بالله من يكون هذا رياء او تكبرا لكن اريد ان اوصف لكم حالي وصفا دقيقا ..

كان هناك العديد من الفتيات حولي يختلقون الاعذار للكلام معي يسئلون عن مسألة معينة او عن شرح محاضرة او حتى في الدين عن نشاط جامعي هنا او هناك وللأسف كنت متساهلا في هذا الموضوع حيث كنت اقول لنفسي انه يجب ان اساعدهم ..

وانا في الجامعة شاهدت احدى الطالبات شدني شئ ما اليها لا اعرف ماهو مع اني لم ارها سابقا في محاضرة او نشاط لكن هذه المرة كانت الاولى احسست بشعور غريب تجاهها كنت اقول في نفسي اريد ان تكون هذه الفتاة من نصيبي وكم كنت افكر في تلك الفتاة في ايامي واحلامي .. اخذت اراقب تحركاتها واخلاقها مع من تمشي كيف تتصرف لاجد فيها تصرفات جميلة شدتني اليها .. بدات تلاحظ تحركاتي ومراقبتي لها .. وتطور الموضوع الى نظرات متبادلة فيما بيننا وكنت ابرر لنفسي بانني اريد الزواج منها ..

استطعت ان اصل لها وان اتكلم معها لاتعرف عليها بقصد الزواج والله لا لقصد اخر او لأتسلى .. وتم اللقاء وقالت لي انها قبلت الحديث معي لأنها تعرفني وتعرف اخلاقي من خلال سمعتي في الجامعة وهذه اول واخر مرة اقف فيها معك..

اعجبت بهدوئها وبكلامها .. كنت وقتها طالبا فعرضت الموضوع على خالتي فاتصلت بالفتاة لتتعرف عليها وتم الاتصال على ان يتم التقدم للخطبة في اقرب وقت ..وبعدها سمحنا لأنفسنا ان نتكلم مع بعضنا في الهاتف وحتى في الجامعة وذلك لنتعرف على بعضنا جيدا حتى اخطبها بعد التخرج وذلك لأني اسكن في مدينة بعيدة عن مدينتهم وعن الجامعة فكانت المكالمات المتنفس الوحيد لاعرفها طبعا بدون علم اهلي او اهلها بهذه الاتصالات او اللقاءات وللأسف يبدو اننا كنا في كبت عاطفي شديد ووجد كل منا ضالته فكنا في كلامنا وتصرفاتنا كأي حبيبين في تصرفاتهم وعلاقاتهم وكلامهم طبعا دون ان يصل الامر الى تجاوز الحدود في كلام او فعل جنسي لاسمح الله..

ومرت الايام واستمرت العلاقة بينننا تخرجت وعملت... وجدت فيها صفات احبها لكن لم اجد فيها صفات معينة كنت ارغب بوجودها في شريكة حياتي .. لكن كنت احبها حبا كبيرا متجاهلا كل هذه الصفات ناصحا لها وطالبا ان تغير هذه الصفات فكانت متجاوبة معي فهي طيبة القلب لأبعد الحدود تحب ان ترضيني وتكره ان تغضبني لكن كانت في بعض الاحيان تراودني افكار بانها ليست الفتاة المناسبة وان شخص مثلك في علمه وعمله ومستواه عليه ان يحظى بفرصة افضل للزواج من انسانة اجمل مع انها جميلة وبانسانة صاحبة جسم وقوام مثير تغنيني عن النظر او الفعل الحرام

فكانت هناك بعض التحفظات على جسمها مع انها تعتبر جميلة جدا ومتميزة بمظهرها لكن يبدو ان تفكيري الكثير بهذا الموضوع جعلني اضع صورة لمن اريد الارتباط بها بانها ذات شكل شبيه بالممثلات او المغنيات هداهم الله.. لكن بعد هذا التفكير كنت ارجع لاقول اني احبها وبمجرد ان اراها او اسمع صوتها حتى تهدأ نفسي واتاكد من صحة اختياري رغم كل التحفظات ...

جائتني فرصة للعمل في الخارج طبعا عمري الان 22 عام وهي في نفس سني بالضبط ولكنها لم تتخرج بعد .. اخبرت اهلي وذهبنا لخطبتها .. كانت هناك موافقة مبدئية من اهلها على موضوع الخطبة وطلبوا منا ان نجلس معا لنتفاهم قبل ان نكتب الكتاب وفعلا اصبحت جلساتنا في منزلهم تمثيل فانا وهي على علاقة منذ عام كنت اتحدث معها ومع اهلها.. في احد الزيارات وانا في طريق العودة من عندهم شعرت بضيق شديد ولا ادري ماالسبب لكن اظن اني شعرت بعدم الراحة تجاه اهلها ...هم اناس طيبون فطريون وانا واهلي على درجة من المكانة الاجتماعية والفكرية يعني طبيعة اهلها تختلف عنا ..

لا ادري مالذي حصل لي كان هناك عدد من النقاط التي تحفظ عليها اهلي كانت في اهلها وحتى بها ..لكن قالوا لي ان هذا اختيارك ونحن لادخل لنا بالموضوع انت قرر ونحن معك مهما كان قرارك .. طلبت من الفتاة ان نتروى قليلا فتفاجأة بطلبي وانا من كنت اصر على ان نستعجل بالخطبة وبكتب الكتاب حتى تصبح علاقتنا في اطارها الصحيح ... عند ذهابي لأهلها لأخبرهم بعدم راحتي طلبت مني امها ان اداوم على قراءة الاذكار وسورة البقرة والرقية الشرعية وبعد ان اصريت على ان اعرف لماذا قالت لي الام التي لم تكن تعرف بقراري بالتروي في الموضوع قالت لي ان هناك جيران حولهم حسادون ومعروفون لدى اهل الحي فقلت لها بصراحة انا قادم اليكم لاطلب منكم ان نتروى فانا اشعر بعدم الراحة ..فقالت لي تعودنا على هذا الوضع فعند نجاح ابنائي او زواجهم كانت تحصل العديد من الامور كمرضهم وغير ذلك من الامور المفاجئة ...

صليت الاستخارة كثيرا كثيرا شعرت بعدها بعدم الراحة لا ادري مالذي حصل .. في بعض الاحيان اشعر بالراحة وبعض الاحيان تراودني تلك الافكار باني استحق الافضل وكان هذا راي اهلي طبعا .. قبل ان اسافر طلبت منها ان نبقى على اتصال حتى تتضح الامور لدي كانت تحاول ان تسالني مالذي حدث وما سر هذا التغير هل هناك شئ فأغيره في نفسي ان لم يعجبك ؟؟

اصبح وضعها مزريا جدا قبل سفري ولكنها كانت تهدئ بي فقد كنت في حالة يرثى لها حتى ان امي كانت تترجاني ان اهدا وان افكر بهودء وان اوكل الامر لرب العالمين وان اخرج من عزلتي فتفكيري مشغول دائما بماذا سافعل هل اريدها ام لا بعد تفكير طويل وجدت افضل قرار ان اسافر وان اتروى في الموضوع وان افكر خلال فترة غربتي ( سنة تقريبا ) مالذي سأفعله .. اوصلت لها هذا الراي فطلبت مني اريحها وان كنت لا اريدها ان اقول لها .. كنت اقول لها اني لااعرف وفعلا لم اكن اعرف ماذا اريد ..

طلبت منها ان نتكلم على الهاتف كصديقين لا كحبيبين خلال فترة تفكيري في الموضوع قبل ان اسافر فكنا عند الحديث نتكلم بدون كلام الحب والغزل الذي تعودنا عليه من بعضنا خلال الفترات السابقة ولكنها كانت تنفجر في بعض الاحيان فتصر ان نتكلم كحبيبين كنت مصرا على موقفي اني لن اتكلم كحبيب في هذا الوقت وهي اصرت على ان تعاملني كحبيب ..

طلبت مني كثيرا ان اريحها قبل السفر وان ابين لها راي وبعد اصرارها وخوفا مني على ان لا اعذبها خلال سفري قلت لها انه يجب ان نقطع علاقتنا وانني لا اريدها في الوقت الحالي لكني لا ادري ماذا سيحدث في المستقبل وان كان لنا نصيب ببعضنا فان الله سيجمعنا مهما حدث .. ان كانت تريد ان نكون صديقين في الفترة القادمة نسال عن بعضنا من خلال رسالة او مكالمة بسيطة نتطمن فيها عن بعضنا .... فرفضت وقالت اننا اخطأنا في بداية علاقتنا بان سمحنا لانفسنا بالحديث مع بعضنا وتجاوز حدود الله والان هي نادمة عن ما حصل ..

سافرت وكلي حزن وهم وغم على ماحدث معي .... في بداية ايام سفري جننت بل تعذبت شديدا لدرجة اني كنت ابكي بعثت لها برسالة اطمنها عني ولم ترد .. طلبت منها في رسالة اخرى ان تبعت لي اي شئ فانا متعب جدا ولكن لم ترد وبعتت لها اكثر من مرة واتصلت دون اي رد منها .. تكلمت مع بنت خالتي وهي زميلة لها في الجامعة فقالت لي انها تتعذب عذاب نفسي شديد وتمضي نهارها بالبكاء وبانها مازالت تحبني لكنها لا تريد ان تفرض نفسها عليك فانت من قطعت العلاقة وانهيتها وان اي علاقة او اي مكالمة او اي رسالة لن تكون الا اذا كان هناك نصيب في الحلال بيننا ..

فكرت كثيرا كثيرا لا ادري ما افعل لم يمضي علي سوى شهر في الغربة عندما اتذكر ايامنا الجميلة ونحن معا اشعر بضيق شديد واود ان اعود الى بلدي لاكمل موضوع الخطبة وفي بعض الاحيان اقول ان مافعلته جيد حتى لا اعذبها ولا اتعذب وان كان لنا نصيب مع بعضنا فسيجمعنا الله معا ...

ساعدوني ماذا افعل ..

اصبحت اشعر بانني مجنون متقلب لا ادري لنفسي طريقا..

للعلم انا شخصية مترددة كثيرا في حياتي أتاثر كثيرا في كلام من حولي لكن انا مازلت احبها ... وصلني انها تشغل وقتها الان بالدراسة وحفظ القران وهي لاتفكر بالزواج حاليا ففرحت وبكيت كثيرا عند سماعي هذا الخبر ..

ماذا افعل اخاف ان اعود واخطبها فاندم واخاف ان اتركها واخطب غيرها في المستقبل وان اندم على تركي لها ..

استخرت الله كثيرا وانا ادعوه صباح مساء بان يكتب مافيه الخير لي ولها .. تراودني افكار في بعض الاحيان ان ماحدث هو عقاب من الله على مافعلناه وسماحنا لانفسنا بالكلام معا لا ادري وفي بعض الاحيان اقول يمكن ان رب العالمين اراد ان يريحني في الغربة من عناء قضاء العام وانا اشقى في جمع النقود للزواج بها...

وفي بعض الاحيان افسر حالتي بانني اريدها ان ترتاح ولا اريدها ان تتعذب في حياتها فطيبة قلبها لا تستاهل ماحدث لها مني .. فيجب اتزوجها لترتاح هي ….يعني مابيتعبني جدا هو حالها الان وتعبها وانني سبب في تعاستها بعد ان كنت انا السبب في فرحها...
اعتقد انني في صراع بين عقلي وقلبي هل اسمع لقلبي ام لعقلي لا ادري !!! لقد كسرت بخاطرها بما فعلته معها !!!

قلبي يقول لي لا تتركها وعقلي يقول لي اتركها .. لمن اسمع !!!
هل يتعلق الموضوع بالحسد والعين واننا قد اصبنا بالعين كل من يرانا كان يحسدنا على مانحن فيه من سعاده !!!

لا ادري ساعدوني ادري انني اطلت عليكم لكن اردت ان ابين لكم كل التفاصيل التي نقلتها لكم ارشدوني واعينوني ماذا افعل ...؟؟؟

السؤال

الأخ الكريم

هون علي نفسك .. لا أدري لماذا سمحت لهذه الهواجس أن تصل بك الي هذا الحال ؟ .. هناك أمور أساسية يجب أن تحكم قرارك مثل معدن الفتاة وأهلها وتدينها ( أظفر بذات الدين) فضلا عن الحياء والمظهر والعلم ، وحسبما فهمت كل هذا توافر في خطيبتك ولكن يبدو أنك - كما قلت متردد - أو أن تحول علاقتكما لعلاقة حب جعل بعض أضواء هذا الشغف بلقاءها أو سماع صوتها أو الحديث معها يخفت بعض الشئ فبدأت تصور لنفسك أنها أقل منك شأنا وأن أسرتها أقل من أسرتك مكانة وهكذا حتي أصبح أشبه بوسواس عندك لا داعي له .

أنصحك أن تضع عناصر الزواج الأساسية في كفة وفتاتك في الكفة الأخري وأن تزن بينهما بميزان الحق والدين ، وعندما تقدم لها مباشرة وأخطبها وخلال فترة الخطوبة أدرسها أكثر وتقرب منها أكثر ، فأنت تقول أنها دينيا ممتازة وأخلاقيا كذلك

كما أنها تعجبك هيئتها وشكلها ومن ثم فلا يوجد بها عيب ومن الخطأ أن تظلمها وفي يدك ألا تفعل .. هناك غيرك قد يشعررون بالعجز عن التقدم لهذه الخطوة لأسباب أخري مثل عدم وجود مسكن أو عدم وجود وظيفة أو زواجهم وصعوبة تكرار الأمر مرة أخري .. فقارن نفسك بهم وتذكر أن ظروفك أفضل وأن مزاياها كثيرة وأننا في الدنيا لا في الجنة .. أي أن لنا عيوب ولسنا كاملين .. أنت أو هي ..

توكل علي الله وان شاء الله خيرا
الإجابة
 
سائلة    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

بعد أن نسأل الله أن يجازيكم عن كل لحظة تقدمون فيها إفادة للحائرين والسائلين ، فإن سؤالي يتعلق بردود فعل زوجي إتجاهي عندما في بعض الأحيان أشتكي له من أهله والمفاضلة التي يقيمونها بيني وبين زوجتي ابنيهما رغم ما يتعرضون له من أذى منهما ، ورغم أني لم أسئ لهم ولو بكلمة أف رغم مرور 9 سنوات على الزواج ولم أفرق بينهم وبين إبنهم والله شهيد على ما أقول بل قالوا لي أنهم معجبون بإبنهم لأنه يحرمني من كثير من ألشياء رغم ما يمتعهم ابنهم بما أكرمه الله به من فضله ونعمه

ومشكلتي ليست في أهله ولكن زوجي كلما شكوت قال أني منافقة فكيف أحسن المعاملة ثم أشتكي فإن طبعي وديني لا يسمحاني لي بمقابلة الاساءة بالاساءة ، او يقول اني أريد التفرقة بينه وبين أهله وأني أغار من زوجة أخيه ولا حول ولا قوة إلا بالله

ويعلم الله وحده إنما أن إمرأة قد تمر بي فترات من الضعف أحتاج فيها الى الى من يحنو عليا وخاصة أني فقدت والديا منذ الصغر مما يجعلني حساسة وما طلبت منه أن يؤذي اهله ابدا وانما أحتاج منه أن يحنو عليا ويذكرني بالله والصبر ليس الا فهل أنا مخطئة فأرجو منكم التوجيه لي ولزوجي رجاء عساه يعتبرني بشرا يحق لي ان أتألم وأحس كما يحس هو وان المرأة مثل الرجل في آلامها وآمالها

وجزاكم الله عنا كل خير

وآسفة على الاطالة ربما لأن النساء كثيري الثرثرة
السؤال

أختي الفاضلة

مفتاح حل المشكلة الأزلية في مفاضلة الزوج بين زوجته وأهله هو أن تدركي أن الزوج الجيد هو من يرعي شئون والديه ويحرص علي ذلك ، وأنه وقت أن يفضل زوجته علي أمه أو أبيه فهو ليس زوجا مثاليا .. نعم هذه قاعدة من خبرة الحياة ، وعليه فلو تعاملت مع هذه القاعدة بهدوء وبدون حساسيه بصرف النظر عن إساءة أهله معاملتك - فسوف تنجين من هذه المشاحنات والخلافات ، بل وتنالي رضا زوجك وحبه أكثر

وعليه أنصحك ألا تظهري لزوجك أي خلاف بينك وبين أهله أو تفاتحيه في مثل هذه المسائل وأرضيه قدر الامكان وتذكري أن أهله ليسوا دائمين أو مخلدين وزوجك سيبقي لك في النهاية ويحفظ لك احترام اهله أم لا .

أما مسالة تقصيره معك وتألمك من عدم مراعاته لمشاعرك فيمكن بأذن الله أن تزول بمزيد من المعاملة الحسنة معه وان شاء الله يهدي الله من أحوالكماوترتاحي من هذا التوتر والقلق
الإجابة
 
خديجة    - الأردن
الاسم
مدرسة الوظيفة

هناك شخص قريب من قلبي وأرغب في الزواج منه بشدة وأحبه وهو يبادلني نفس الحب عن عقل ورجولة ولكن المشكلة أنه متزوج ولديه أولاد وهناك ظروف خاصة به مادية وصحية والأهم تتعلق بعدم تقبل زوجته لفكرة زواجه من أخري والتهديد بطلب الطلاق .

انا أشعر برغبته في الزواج مني وأشعر انه يعجز عن القول لي أنه لا توجد وسيلة سوي الزواج العرفي أو السري بعيدا عن علم زوجته وأولاده الكبار .. أقصد أنه يتحرج من قول هذا لي لأنه يقدرني جدا ويرغب في أن اعيش حياة طبيعية في النور حيث يقول لي ان هذا واجب عليه ولكن ظروفه لا تسمح .

سؤالي هو : ماذا أفعل كي أتزوجه ؟ هل افاتحه بصورة واضحة اني مستعدة للزواج العرفي أو السري مع تحمل تبعاته وبدون أن اتسبب في هدم حياته أم أنتظر علما انني متأكده من حبه ورغبته في الزواج
السؤال

الأخت الفاضلة

لم تذكري ظروفك الاجتماعية هل مطلقة أم لم يسبق لك الزواج أم ماذا ، ولكن عموما ما تتحدثين عنه هو البحث عن الحلال وما يعفك ويعفه فهو أفضل بلا شك من الحرام اعاذك الله واياك منه ، وتقديري أن هذا النوع من الرجال هو ممن يدرسون خطواتهم الف مرة قبل الاقدام علي شئ ، وغالبا يتعذبون لأن الخيار في أيديهم ولكنهم مكبولون بأصفاد الأسرة الأخري وغيرة الزوجة الأولي وخشيته علي ابناءه وبيته من الأنهيار

وأشعر من كلامك أيضا أن هذا النوع من الرجال - مع فرض إخلاصه - يتألم أكثر منك لأنه يرغب في أن يرضيك قبل كل شئ ويعجز عن هذا ويرغب في أن يقدم لك الدنيا كلها علي طبق ذهب ولكنه غير قادر ، ولأنه يعلم أنه بعد الزواج منك - ان تم - يمكن أن يظلمك لأسباب كثيرة فهو يتردد ويعزف عن هذا الزواج المثير للمشاكل .

وتقديري هو أن تنناقشا بمنتهي الهدوء في كافة التفصيلات لحسم كل الأمور ، والأهم أن تدركي أنت أنك من سيضحي ومن يتعين عليها تقديم تنازلات للاسف رغم أن هذا قد لا يرضي الشخص الأخر ولكن الظروف هي من تحكم أمركما

ولو رضيت أنت بهذه التنازلات للابد أعرضي عليه الأمر ولو كان خيرا توكلوا علي الله طالما أن الزواج حلال والعفة مطلوبة
الإجابة
 
hoda    - مصر
الاسم
الوظيفة

مساء الخير

ارجو افادتي من فضلكم

في الحقيقة اني اعيش في حزن منذ ان جاء زميل لاخي كي يقضي العيد في محافظتنا مع اخوتيه وقيل لي انه جاء كي يراني وشعرت انه اعجب بي حتي انه بنظراته ووقت الوداع شعرت انه يوصيني علي نفسي وعلي دراستي ولكن ذهب وتلقينا بعده باسبوع تقريبا مكالمة منه كلم والدتي وشكرها على الايام الجميله هذه ولم يقل لها سوى انه سياتي مع اخته

ثم قطع الاتصال وكنا على صلة بالبنات اخواته ولكن كنا نحن دائما نتصل بهم وهم قليل جدا جدا جدا ما يتصلون وحتي الان عندما نسالهم الم تاتوا مرة اخري كانوا يقولون والله مشغولين الله المستعان هكذا ولكن سيدي تعلقت به واحببته ولا اعرف كيف اقطع حبل الامل الذي يمدده قلبي فانتظره ومر عام ونصف وانا انتظر لا اعرف هل رفض والديه لانه الاخ الاكبر وهو الوحيد وعليه مسؤية ام انه صرف نظر اني واثقة من شعوره حينها اتجاهي لااعرف ما الذي حدث

ماذا افعل اني مشتته..
السؤال

أختي العزيزة

أتركي الأمر للزمن فأنت لا تعرفين ما جري وما هي ظروفه فربما رغب في الزواج منك ولكن ظهرت ظروف قاهرة تمنعه أيا كانت ، ويصعب أن تتركي نفسك معلقة به للأبد
أنا أتفهم مشاعرك ورغبتك في الارتباط بهذا الشباب ولكن هذه مشاعر طبيعيى لأي فتاة في سن الزواج ، ولكن عندما يأتي عريس أخر ان شاء الله ستشعرين بنفس المشاعر
أتمني أن يحقق الله أملك ويعود اليك العريس الأول فربما أخرته ظروف ، ولكن الأهم هو أن تهدئ وترضي بما سوف يقسمه الله
الإجابة
 
ايمان    - 
الاسم
الوظيفة

انا اخويا الصغير بيدخل على مواقع اباحية وانا مش عارفة اتصرف ازاى اقول لبابا والا اكلمه بينى وبينه والا اعمل ايه ده غير ان اخويا الكبير كان بيدخل برده ولمه قولت لماما معملتش حاجة خافت تقول لبابا يضربه جامد حتى مكلمتهوش واخويا الصغير برده قولتلها ومعملتش حاجة ومش عارفة اعمل ايه بس اخويا الكبير مش عارفة هوه بيدخل دلوقتى والا لاء هوه انا عرفت انه بيدخل من سنتين بس دلوقتى مش عارفة

وشكرا
السؤال

الأبنة العزيزة

رأيي هو أن يبلغ أحد قريب من أخوك الكبير بما يفعله الأخ الصغير كي يدرك أنه بفعلته - وهو الكبير - قدم قدوة سيئة لأخيه الأصغر ففعل مثله فمشكلة الأبناء أن الكبير لا يدرك أنه بتصرفاته يقدم القدوة للصغير سواء كانت طيبة أم لا

ومسألة الدخول علي هذه المواقع الاباحية باتت وباء يصعب التحكم فيه للاسف ، ولذلك فهي تحتاج لعلاج وليس لضرب لأن البعض يدخل من باب الفضول أو الفراغ أو حب الاطلاع وربما الادمان والانطواء والأخطر أنها تعزز هذا الانطواء داخل الشخص وتزيد عدوانتيه لأنه يتصور أن هذه الافلام والصور حقيقية في حين أنها ليست كذلك وانما تمثيل متقن للإثارة فقط ولا تحدث في الواقع بين الزوجين

بلغي أمك أو أي كبير في العائلة يمكن أن يفاتح أخيك الكبير ويطلب منه التعامل مع الأمر بهدوء وأن يشرح للأبن الأصغر عواقب ذلك ، وثقي أن أخيك الأكبر سوف يقلع بدوره عن مشاهدة هذه الأفلام عندما يدرك أنه قدم قدوة سيئة لأخيه الأصغر
الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

انا سيده تزوجت من شخص منذ سنتين وكان لديه ولدان كثرت المشاكل بعد انجابى بنتى الوحيده خوفا منه على ان علاقتى باولاده تتاثر لانهم كانوا يحبوننى وقامت كثير من المشاكل بسبب اهماله لى ولابنته عندما يجدنى اهتم بها المهم ان العلاقه سائت بيننا كثيرا الى ان وصلنا للطلاق وانا اصريت عليه وتدخل كثير من الناس لاصلاح العلاقه بيننا ولكننى اصريت على موقفى

وبعد ان راودت نفسى وقرر هو ان يعيش مع اولاده فى بيت اخر وياتى لى فى الاجازه وهذا كى يحتفظ بصله بينه وبين امى رفض ابى ان نعود ونتزوجواصر على موقفه وانا اخاف على ابنتى من ان الايام تجمعها باخواتها وانا بعيده وهم شباب هى صغيره فقبلت الوضع الحالى كيف اقنع ابى انه لابد من رجوعى تكلم معه اخواته واصحابه ولكنه مصر على موقفه

ارجو ان تفيدنى
السؤال

سيدتي الفاضلة

الأمر بسيط وثقي أن أبيك يبحث عن مصلحتك ولكن من وجهة نظره ولو أقنعتيه أنت مرة ومرة بوجهة نظرك وأنك مرتاحه لهذا الخيار أو ذلك فسوف يقبل في النهاية

ولكن الأهم هو ضرورة ترميم العلاقة بينك وبين زوجك عاطفيا وترميها أكثر مع أبناءه وتوثيق الصلة بين أبنتك وأبناؤه فهم إخوه في نهاية الطريق وهم من سيظلم أو سيرتاح
ومن الممكن البحث عن صيغة ثالثة ترضي زوجك وووالدك وأنت وفق ظروفكم جميعا
الإجابة
 
ranin    - 
الاسم
الوظيفة

سيدي الكريم

يخبرني دائما خطيبي (تم عقد القرآن بيننا ) بأنه يود إكمال الزواج لولا ان اخاه الكبير لم يتزوج او يخطب بعد وانه محرج من اخاه ويخشى على نفسياته- نحن في مجتع عربي- اخاه لم يخطب بعد حتى الان ولم يختار بعد - فهل يحق لي ان اقول له ان وجهة نظره هذه غير صحيحه وماذا اقول له حتى يكون تعبيري مقبولا –

على العلم ان هنالك نماذج في المجتع لحالة اخ اصغر تزوج قبل الكبير – ام نظل معلقين بأخيه وانتظاره

هل انا افكر في نفسي وانانيه – صدقوني اكره صفات مثل الانانيه وحب الذات-
السؤال

الأخت الكريمة

ليس فيما تقوليه اي أنانية .. بالعكس هذا حقك الطبيعي وما يحدث من طباع وعادات مثل زواج الأبن أو البنت الكبري قبل إخوتها الأصغر هو غير الطبيعي ..بل هو أنانية لأنه يحرمك ويحرم غيرك من حق الزواج المبكر والعفة والتمتع بزواج مبارك طيب
أقترح عليك أن تدخلي له من مدخل عاطفي وأن تدعي أهلك يتحدثوا مع أهله مع البعد بقدر الامكان عن التطرق لمسألة عدم زواج الأبن الأكبر ..

فقط الحديث عن رغبتكما في إتمام الفرحة بسرعة وتجاهل قصة أخيه كي لا يثير هذا غضبهم ، وقولي لزوجك أيضا أن أخيه ربما لا يفكر أصلا في هذا الأمر وأن الزواج قسمة ونصيب وأن الله ربما لم يأذن لاخيه بعد
الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

سيدي الفاضل,

أنا متزوج و لي طفلة ولله الحمد و الشكر. مشكلتي سيدي تكمن في أن زوجتي لا تحب زيارات الأقارب و لا التجمعات العائلية و هذا يخلق لي مشكلا مع عائلتي ففي نظرهم زوجتي لا تحبهم وتريد ان تستفرد بي لوحدها؟؟؟

زوجتي أيضا لا تحب الضوء كثيرا و تخاف من الصراصير خوفا أظنه مرضيا, اقترحت عليها الذهاب الى طبيب نفسي لكنها رفضت بشدة. أرشدني عل الله يفرج علي و يرزقك خير الدنيا و الأخرة
السؤال

أخي الكريم

أستشعر من كلامك أن زوجتك من النوع الانطوائي الذي لا يحب الصحبة الكبيرة ويشعر بالخجل أو الملل فيها رغم أنه نوعية عاطفية طيبة

من الضروري أن تشرح لها أن هذه الزيارات مهمة لك وأنك ستكون سعيد أو حضرت معك ,ان تقدم لها اغراءات للخروج مثل الخروج بعد ذلك في فسحة أو زيارة خاصة معا فقط ، ومحاولة إقناع أهلك بأنها مشغولة بالأبنة الصغيرة مثلا كي لا يغضبوا منها ..

والأهم من كل ذلك تعويض هذا البعد من جانبها عن أهلك بمكالمات تليفونيه علي الأقل لمد الوصال وعدم إثارتهم مسألة أنها لا تحب زياراتهم
الإجابة
 
مسلمة    - 
الاسم
الوظيفة

شكرا لك يا دكتور على حواراتك الرائعة وأتمنى لك مزيد من التقدم

أنا يمكن أن تكون مشكلتي بسيطة جدا ولكني لا أعرف ماذا أفعل أنا خطيبي مسافر احدى الدول وهو يكلمني عن طريق الانترنت يوميا وخاصة في الساعات المتأخرة وذلك لطبيعة عمله ولكن الكلام لا يوجد به ما يغضب الله ولكنه يحدثني عن يومه ولكني أخاف أن تكون كثرة الكلام بيننا به شئ من الخطأ

فأرجو افادتي وشكرا
السؤال

الأخت الفاضلة

أعزك الله

طبيعي أن لديك مشاعر تجاهه ولديه بالمثل مشاعر وطبيعي أن تتشاورا في أموركما المستقبلية وأن تتقاربا للتعرف علي بعضكما البعض من خلال المناقشة أو الحوار ..

المهم أن تكون هناك حدود لهذا لا تتصادم مع الشرع وأسال الله أن يجمع بينكما في خير عاجلا
الإجابة
 
حزينة    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم...

في الحقيقة يا استاذي الفاضل اني اعيش حالة حزن شديدة واشعر بالحزن بالرغم اني اعيش بين 5 افراد ولكن كل منهم يعيش باسلوبه والشئ المشترك بينهم هو السلبية واسف ان اقول هذا على افراد اسرتي الوالد بالرغم من سنه الكبير الا انه لا يهتم بامور دينه فما يفعل سوي الصلاة والعملولا يريد الخروج واذا خرج يكون يوما داكنا كله مشاكل وغم حتي انه اذا اخطا احدنا لا يتكلم بلين ولطف وانما يسب ويلعن وحتي سبه يكون كلمات ممكن ان تصلح لم يريد ان يقذف امراة تلك الحال من الصغر

واقلم نفسي واقول هذا والدي كتر خيره رباني وتعب عشاني وصرف على دم قلبه اتحمله حتي ياتي ابن الحلال الذي يعوضني هذا الحرمان الام ما امسكت بموضوع الا جعلت وكرست كل حياتها له وتنسي الباقي واقول لها احتاجك ياامي فانني لا استطيع تنظيم امور دراستي يا امي الدراسة ثقيلة علي ولا استطيع ترتيب حياتي ما اسمع منها سوي"يعني اعملك ايه؟انت عيلة اشمعني فلانة وحدها بالمنزل وتنجح كل عام

واشمعنى فلانة لا تاخذ الدروس وتنجح واشمعنى فلانة واشمعنى فلانة..ماذا اقول سيدي حتى انها تتضايق حين الح عليها وقت الاذان ادعي لي يا امي هل دعيتي لي تصرخ بوجهي دعيت الفجر خلاص لازم طول ما انا ماشية افضل رافعه ايدي وادعيلك وتشعربي الا حين ارسب وقتها تنظر لدموعي وترفع يدها للدعاء ثم تقول لماذا انت كم دفعه مررت بها والكل ينجح وانت تبقين كلمات تزيد الهم هم وغم ونكد..والاخ الاكبر ما في حياته سوي محبوبته الذي احبها منذ ايام الجامعه وهي خطيبته الصبح يحدثها والعصؤ يخرج معها ولا اراه الا الفجر ياتي لا لكي يصلي بل لكي ينام..

اخي الاصغر ليس له هم سوي التلفاز وكليته لها علاقة بالتمثيل للاسف والبنات والموضه والخروج..اما اختي الكبري فهي طيبة اكثر مما تتوقع ولكني اشعر ايضا انها بعيدة ودائمة الشكوي دائمة التكدر من ابي وامي واشعر انها لا تحبنا فانا اتضايق من امر ما ولكني لا اكره كل اهلى طيبين سيدي لكن للاسف هذا ما اراه وما ننام علي نصبح ونستيقظ عليه البيت دائم العصبية واحاول ان اتماسك لاني اجد نفسي اتحول الى ماهم عليه حتي صديقاتي عندما اجد صديقة وفيه وتخطا في حقي اذهب لاستشير امي حتي ستطيع التصرف معها مااجد من امي سو الرد انني اقطعها تماما

وتظل تمنعنى من الرد على الناس حتي يقطعوا الاتصال بي وانا لان وحيدة ما افعل سوي الكل والنوم وترويق البيت اشعر اني كالحيوان عندما اوضع بين اناس والمفروض اني ساجاوب احد او اتكلم ارتبك واتلجلج واصبح ملفتة بردود افعالى اجبنى سيدي

ماذا افعل ؟
السؤال

أختي الفاضلة

ما ترويه هو قصة ملايين مثلك من الفتيات .. لست وحده في هذا الأمر وإنما هناك طابور طويل واأنت تقفين في الصف منه .. والسبب هو ظروف الحياة الصعبة علينا جميعا لدرجة أن كل شخص أصبح مهموما بحاله وما هو فيه ولا يشعر ولا يملك لذة الاستمتاع بشئ ، فالحياة باتت قاسية علي الجميع ماديا وذهنيا واختفت البسمة خصوصا في العائلات مثل عائلتك ..

قد تستغربين لو قلت لك أن هذا هو دورك أنت . نعم دروك في ان تغيري هذا الأمر وتحاولي أن تغيري في شأن البيت ..جربي تتقربي من أمك وتستمعي لأهاتها ومشاكلها وتتناقشي بعمق معها ستجدين فوق اكتافها ما تنوء به الجبال .. جربي تجلسي مع ابيك مرة وهو هدائ نسبيا وتقدم له كوب من الشاي أو تناقشيه في أمر يحبه هو وسوف تسمعين منع زفرات كالنار تخرج منه بسبب معاناته كي يوفر لكم لقمة العيش ..

إخوتك يحلون مشاكلهم بالاستمتاع بما في يدهم (خطيبه - تلفزيون) وأنت مشاعرك طيبة جدا .. صدقيني في يدك انت أن تضفي لمسة جميلة علي البيت ..فقط الحل هو أن تبتعدي عن هذه الانهزامية والشعور بالحزن لأنه لا يوجد سبب حقيقي له ,ان تندمي أكثر في الاسرة وتخلقي أجواء حوارية مع الجميع وان شاء الله ستشعرين أن البيت أصبح أفضل بك وبحركتك
الإجابة
 
حسام أحمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

الهدف,

انا لا يوجد عندى هدف انا عمرى 24 سنة شغال فى شركة محترمة بتتخصى بمرتب محترم احس انى ليس لدى اى هدف فى الحياة
السؤال

أخي الكريم

الهدف لا يأتي من تلقاء نفسه ولكنه خلاصة ما نفكر أو نطمح فيه .. ربما تشعر أو تقول لنفسك أنك بلا هدف في حين أن هناك أمرا ما ملح عليك وربما يكون حصولك علي راتب محترم كما تقول وراحتك في عملك وأسرتك سبب لعدم المعاناة التي تعجل بخروج هذا الهدف ووضوحه وما أود توضيحه لك هو أن الهدف غالبا مرتبط بالعمل

فلو كنت تعمل محاسبا مثلا أو فني أو صحفي أو مهندس أو طبيب فهدفك الأهم يجب أن يكون ارضاء الله في عملك .. لو أنجزت عملك بدون فساد وبمهارة فهذا هدف في حد ذاته ، ولو كتبت مقالا ترضي به الله ولا تقول فيه إلا الحق فهذا هدف ، ولو كنت تعمل في شركة كمبيوتر وتؤدي عملك باتقان وتسهل علي الناس أمور حياتهم فهذه رسالة هامة وهدف تحققه

اجعلك هدفك ارضاء الله حيثما كنت تعمل وثق أنه موجود ولكنك تتصور أنه غير موجود وهو اقرب اليك .
الإجابة
 
mm    - مصر
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم

الاستاذ محمد اتمنى ان تكون في افضل صحة وحال ...

في الحقيقة سيدي الفاضل اريد استشارتك واخذ الراي من خبرتك في امرى..اولا كان لى زميل بالجامعه ملتزم ومتدين ملتحي وانا في بداية الالتزام وهو ايضا لفت نظري انه كان ينظر الي كثيرا في البداية قلت انه معجب بلبس الحجاب او لاحظ انني التزمت فذلك شرح صدره وابهجه كما حدث لي اتجاهه فرحت وقلت اللهم زد ولفت نظري ايضا اهتمام اصدقائه عندما يرونني حضرت بالجامعه ورايت مرة دون ان يشعروا احد اصدقائه يخبره بوجودي

في الحقيقة كنت ادعو الله بالثبات وكنت اقول لنفسي ان هذا من فعل الشيطان وانه يريدان يوقع بنا نحن الاثنين ودعوت الله ان يثبتني ويهديني ويهديه ثم بعد ذلك استمر الامر وتعلقت به وكنت اقول ان الله كتب ونحن في بطون امهاتنا كل منا من سيتزوج فقلت ما على سوى ان اتجاهل هذا الامر وكنت احاول حاولت تحويل المعمل ولكن لم يفلح الامر فكنت احاول ان اتجاهله باي طريقة حتى لا نقع بالحرام

وكنت اري حزنه عندما ياتي متلهفا وينظر لي وانا لا انظر اليه واتجاهله وفي اخر يوم نظر ي كالعاده وذهب سيدي هل انا فعلت شئ يغضب الله ام اني خسرت هذا الشخص الطيب اعرف اني قد لا افيدك بشئ ما حتي تنصحني ولكن كلماتقليلة تريحني هل كان يستهزا بي ويتسلى ام ماذا.؟
السؤال

الأخت الكريمة

هذه مشاعر إنسانية غزيزية طبيعية بينكما ولكنكما سويا تخافان الله وتحذران من أن تمتد لما يغضب الله .. وطبيعي أنه يشعر برغبه في الحديث معك بل وطلب الزواج منك ولكنه لا يملك من أمر نفسه شيئا ولو لم يزل طالبا ، والأمر نفسه في حالتك فما تفعلينه من تجاهل له ليس تجاهلا وإنما هو حياء وعفة أعانك الله عليها وأعلم أن لك رغبه في الحديث معه ، ولكن دينك وادبك وأخلاقك تمنعك طالما أنه لا يوجد رابط شرعي رسمي .

ثقي كما قلت أن الله يدخر لك وله زوج أو زوجه مكتوب أسمها في السماء وثقي بعدل الله وأنه سوف يختار لك وله الأفضل .. وأقتنعي أن هذه التجارب تحدث كثيرا بين الطلبة وهي نتاج طبيعي لمشاكل متراكمة تخرج غالبا في الجامعات مع رؤية كل طرف للأخر .

تقديري انه لا يستهزي بك وانما لا يجد ما يقوله سوي لغة الحب والغرام وهو ربما يستحرم هذا لأنه غير جاهز للزواج فعليك بالصبر
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع