English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. رشاد لاشين.. مستشار صفحة معا نربي أبناءنا  اسم الضيف
معا نربي أبناءنا..سؤال وجواب موضوع الحوار
2009/9/26   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
ياسر محمود.. محرر الحوار    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن نشر الإجابات قد يتوالى بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط على (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
امجد علي    - الأردن
الاسم
فني أجهزة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،

شكر الله لكم جهودكم الطيبة ونفع الله بكم وبعلمكم المسلمين.

سؤالي أستاذي الفاضل أن لدي ولله الحمد أربعة أبناء اثنان ذكور واثنتان إناث وتتراوح أعمارهم بين السنتين والثمان سنوات

بفضل الله بيتي يتمتع بجو إسلامي ومحافظ وأنا ووالدتهم وألأقارب متعاونين في غرس القيم الإسلامية في نفوسهم إلا أنني وجدت نفسي محرجاً من بعض أسألتهم التي لا أعرف كيف أجيبهم عليها حيث اعتدنا على صلاة الجماعة معا في البيت بسبب مرضي وعدم مقدرتي الذهاب إلى المسجد، ولاحظ ولداي الذكور وهما الأكبر أن أمهما لا تصلي معنا أحيانا بسبب الدورة الشهرية وكذلك لا تصوم.

أما بخصوص الصوم فإنها حريصة على ألا يشاهدانها تتناول الطعام والشراب، ولكن لم أعرف بماذا أجيبهما وهما في هذه السن عن سبب عدم صلاتها وكنت أحاول كلما سألاني عن ذلك تغيير الموضوع بطريقة لا تشعرهما بأني أكذب أو لا أريد الإجابة.

ولكني لست مقتنعاً بذلك وأعتقد أنني يتوجب علي إجابتهما بغير ذلك، فكيف يمكنني توضيح الأمر لهما وهما في هذه السن حيث أنني لا أريد أن يشعرا أن الصلاة ليست بالأمر المهم نتيجة عدم صلاة أمهما معنا.

وبارك الله فيكم

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مرحبا بك أخي الحبيب ولا شكر على واجب.

بارك الله فيك وفي أبنائك وشفاك الله وعافك من كل سوء.

لا حرج أن نشرح الأمر لأبنائنافي جو إيماني علمي بأن نوضح أن الله تعالى هو الذي فرض الصلاة على الذكور والاناث وجعل لكل نظامه، فالرجل يصلي باستمرار أما المرأة الكبيرة فتأيها ظروف فترة كل شهر أمرهاالله تعالى أن تمتنع عن الصلاة فيهاة، هذه تعليمات الله سبحانه وتعالى ونحن نلتزم بأوامره.

فالرجال يصلون باستمرار أما النساء فلديهم ظروف فترة كل شهر تمنع من الصلاة والثوب العلمي الإيماني يعالج الكثير من الحرج الذي يعترينا بلا داع.

بارك الله في أبنائك وأنبتهم نباتاً حسناً وأعانك على حسن تربيتهم اللهم آمين.

الإجابة
 
زينب - تونس    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة

ابنتي تبلغ من العمر 5 أشهر تنصحني جارتي بأن أبدأ أجلسها على القصرية لتتدرب على قضاء الحاجة.. فهل هذا صحيح وإذا لم يكن صحيح فمتى أبدأ.

السؤال

بارك الله لك في ابنتك

واضح إن حضرتك أم جديدة والتدريب على المرحاض له قواعد وهناك مدرستان:

المدرسة الأولى تبدأ التدريب عند عمر 18 شهرا.

المدرسة الثانية تبدأ من بعد تعلم الطفل للجلوس بعمر 7 أشهر.

وهذه المدرسة تعتمد على أن هناك أطفال لديهم نضج مبكر في النمو وكذلك تعتمد على ما يسمى بـ (المنعكس المعدي القولوني والمنعكس المعدي القولوني ببساطة يعتمد على أن دخول الطعام للمعدة ينشط حركة الأمعاء ويدفع القولون إلى تفريغ محتوياته، وبالتالي تستفيد الأم من هذا المنعكس بأن تضع ابنها الذي تعلم الجلوس على المرحاض البلاستيكي بصورة منتظمة مباشرة بعد تناول كل وجبة، وسيؤدي ذلك إلى التفريغ وكذلك بالارتباط الشرطي فإنه بعد فترة من تكرار ذلك فإن إحساس الطفل بمقعد المرحاض يحرض حركات الأمعاء ويساعد على التفريغ.

وتؤكد هذه المدرسة أن ذلك لابد أن يتم بسهولة ويسر ودون ضغط ولا إجبار في محاولة للاختبار، وقد يستجيب لها الطفل وتنجح وقد لا يستجيب فإن أفلحت فبها ونعمت وإن لم يستجب الطفل ننتظر حتى عمر 18 شهرا كما في المدرسة الأولى.

ابنتك مازلت غضة طرية لا يتحمل عمودها الفقري الجلوس على القصرية، انتظري حتى موعد القدرة على الجلوس وحاولي بإحد المدرستين المذكورتين.

وفقك الله لحسن التربية والاعداد واحرصي على توثيق كل معلومة تخص التربية حتى تكون على هدى وبصيرة.

الإجابة
 
أم خالد - مصر    - 
الاسم
معلمة الوظيفة

حماتي ترغمني على بعض السلوكيات مع ابني الأول، فهي تمنعني من تقليم أظافره وتقول إن قص أظافر الطفل حرام قبل إكماله السنة الأولى من العمر، وتدعي أن الطفل الذي يقص أظافره يكون حرامي (أي سارق) فيما بعد.

وتصر على لف الطفل عدة طبقات بملابس كثيرة ونحن في فصل الصيف وتربط الطفل بما يسمى بالقماط وتربط صدره ورجليه وتدعى أن ربط الصدر يحافظ على الطفل مما يسمى بــ (التلويح) أي حتى لا يلتوى عموده الفقري أو قفصه الصدري وأن ربط الرجلين يحفظ الطفل من أن يكون (أفسك) على حد تعبيرها أي حتى لا يكون مقوس الساقين.

وزوجي يطلب مني مجاراة أمه التي تجلس معنا تجنباً للخلافات والمشكلات.. فما رأيكم في ذلك وماذا أفعل.

أرشدوني بارك الله فيكم فأنا في حيرة أريد تنشئة ابني تنشأة صحيحة وفي نفس الوقت أريد تجنب المشكلات مع حماتي

السؤال

سيدتي الفاضلة أحيي حرصك واهتمامك بابنك وبحماتك

وحياتنا الجميلة لابد أن نحسن إدارتها بكل جوانبها وأنا أحدد معيار انجازك ونجاحك أن تطبقي الصحيح من السلوك مع ابنك وكذلك تكسبي حماتك الغالية ولا تغضبيها منك.

حسني علاقتك بحماتك، أغدقي عليها من الحب والحنان والرعاية والاهتمام والخدمة وتقربي من قلبها بالهدايا.

بعد ذلك ابذلي جهداً في توصيل المعلومات الصحيحة في ثوب من الاحترام وعدم التسفيه، وكل إنسان يستجيب لمن يقدم له الحب والاحترام.. إن المحب لمن يحب مطيع.

أما بخصوص ما ذكر فلابد من العودة لأصول المعلومات:

أولاً- من الذي يخبرنا بالحلال والحرام؟.. بالطبع الله سبحانه وتعالى ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، ومن سنن الفطرة التي علمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: (خمس من الفطرة...)، وذكر منها قص الأظافر، ويفضل أن تكون كل يوم جمعة وكما ورد في الحديث: (تقليم الأظافر يوم الجمعة مطردة للداء مجلبة للشفاء).

وسبحان الله لا أدري مصدر هذه المعلومات العجيبة التي تحرم ما أحل الله تعالى، وتدعى بأن الطفل سيكون سارقاً وهي معلومات لا أساس لها من شرع أو علم.

ثانياً- مسألة لف الطفل أو التقميط وربط الطفل، فهذه للأسف من العادات السيئة والمنتشرة ليس في الشرق فقط بل في الغرب أيضاً وهي من العادات السيئة والضارة وغير المفيدة و لا أساس لها علميا.

فربط الصدر بالعرض لا يفيد العمود الفقري حيث أن العمود الفقري عبارة عن سلسلة طولية، ولا يفيد الربط بالعرض على الاطلاق، وكذلك ربط الساقين لا يؤثر بشيء وهناك بعض التقوس الطبيعي المقبول في الساقين حتى عمر 6 أو 7 سنوات ولا يغير هذا الربط من واقع الأمر شيء.

وقد ثبت أن كل أنواع الربط ضارة وغير مفيدة وكذلك الملابس الزائدة عن الحد تضر بالطفل وقد تصيبه بالجفاف لكثرة العرق المفقود وقد تصيبه بالبرد على عكس ما يسعون، حيث عند فك الطفل المتعرق يعرضه للبرد.

ويمكنك توصيل هذه المعلومات لحماتك الفاضلة بهدوء بعد تكوين أرضية من الحب والانسجام بينكما وفي جو من احترام الكبير.

وفي النهاية أؤكد لك مرة أخرى على معيار النجاح وهو كسب الحماة + الرعاية الصحيحة
وفقك الله لكل خير.

الإجابة
 
أم إسماعيل - السعودية    - 
الاسم
ربة منزل الوظيفة

رزقنا الله تعالى أربعة من الأبناء و زوجي لا يجلس معهم كثيراً وهذه نقطة خلاف كبيرة فيما بيننا.

أريدكم أن تحددوا لنا الفترة المناسبة التي يجب أن يجلسها الأب مع أبنائه، وكم ساعة في اليوم تقريباً حتى تكون لدينا معايير واضحة.

السؤال

بارك الله لك يا أم اسماعيل حرصك على إشراك زوجك في تربية أبنائك.

في الحقيقة إن دور الأب مهم جداً والتربية لا يديرها طرف واحد بل تحتاج الطرفين معاً والله سبحانه وتعالى يقول: (وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) ربياني أي الاثنان معاً وليس الأم فقط.

أما بالنسبة لدور الأب في التربية والرعاية فليست العبرة بالكم والعدد من الساعات ولكن العبرة بالكيف وتلبية الحاجات وتحقيق الرغبات وإشباع المتطلبات.

والأمر لا يتطلب فقط وجود الأب، فقد يتواجد الأب ساعات كثيرة بلا دورولا رسالة في حياة الابن وكأنه غير موجود.. نريد الأب المتواجد المتواصل المتفاعل الذي يغدق الحب والحنان ويفيض بالرحمة والود.

نريد الأب الذي يحس ويسمع ويرى ويتكلم ويلعب ويدرب ويوجه ويغرس القيم ويدخل السرور ويحل المشكلات ويخطط للمستقبل حتى وإن كان عدد ساعات تواجده قليلة، فالعبرة بالكيف وأداء المهمة والتواجد الفعال في حياة الابن وتحقيق الانجازات وليس عد الساعات.

احرصي على المودة والرحمة والتوافق والانسجام مع زوجك حتى توفرا الجو المناسب والناجح في تربية الأبناء الأعزاء مع خالص أمنياتي لكما بالتوفيق والنجاح.

الإجابة
 
أم محمد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام علييكم ورحمة الله

سؤالى عن ابنى محمد عامين ونصف) فقد بدأ تعليمه ضبط الاخراج منذ 6 أشهر وبالفعل تعلم وبعد شهر أصبح يطلب منى الدخول للحمام عندما يريد وأحيانا يتفلت منه ولكن لم أكن اعاقبه وكان الموضوع ناجحا وبقى التحكم بالليل.

ولكن جاءت ظروف سفرنا لزيارة أهلنا فى مصر فبدأ لا يطلب فتوقعت أن ذلك بسبب تغيير المكان والسفر وعدنا من الاخازة مثلما كنا وبدأت معه من جديد فلنا الان شهر ونصف وهو يستجيب اذا أدخلته ولكنه لا يطلب أبدا فاذا كنا خارجين أووقت النوم فهو يرتدى الحفض فهل هذا السبب.

ملحوظة: محمد طفل وحيد مؤدب ورائع.

السؤال الثانى متى أشعر أن طفلى تأخر فى الكلام. هو يقول بعض الكلمات أو بعض كلمات مترابطة لكن أغلب كلماته غير مفهومة.. وجزاكم الله خيرا.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بارك الله في ابننا الغالي محمد وأنبته الله تعالى نباتاً حسناً:

أولا- طبياً عدم التحكم في الاخراج لا يعتبر مشكلة إلا بعد عمر 4 سنوات.

ثانيا-ً من الواضح أن ابننا الغالي استجاب مبكراً وبالفعل تغيير الظروف أحياناً يؤثر سلبيا على التحكم.

ثالثا- لا داعي من العودة لاستعمال الحفاض، دعي ابنك يواجه الأمر ويتعلم بالتجربة والخطأ مع الهدوء والرفق واللين والتعليم اللطيف دون تأنيب أو توبيخ أو عقاب.

رابعا- التدريب والتعليم يحتاجان إلى الصبر والاصطبار والوقت جزء من العلاج.

أما بالنسبة للكلام فينبغي أولاً معرفة مراحل التطور الطبيعي للكلام واللغة المتمثلة في الآتي:

1-المناغاة بعمر 4 - 8 أشهر.

2-أول كلمة ذات معنى بعمر (9 - 12) شهرًا.

3-مرحلة الكلمة الواحدة التي تعتبر جملة (12 - 15) شهرًا.

4-مرحلة الكلمتين ( 20-24) شهرا.

5-مرحلة ثلاث كلمات تقريبا بعمر( 3- 3,5 ) سنوات.

6-وتقريبا يساوي عدد الكلمات في الجملة العمر الزمني حتى 5-6 سنوات.

7 – بدءًًً من عمر 7 سنوات يقترب كلام الطفل من كلام البالغين.

مسموح بتأخر مدة لا تزيد عن ستة أشهر عن المواعيد السابقة وأية زيادة عن ذلك تحتاج إلى بحث وتقصي ودراسة للأسباب من قبل المختصين.

الإجابة
 
أبو أحمد - مصر    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

تعودت ان اذاكر لابنى مادة بمادة وموضوعا بموضوع وان اجلس معه لكتابة الواجب وان لم افعل لا يبذل أي جهد ولا يكتب أي واجب.

وهذا الامر يسبب لى ازمة فى حياتى فإذا انشغلت أو حدث طاريء وتأخرت يذهب الولد إلى مدرسته بدون واجبات ويتعرض للعقاب وتحتج زوجتي وتحدث الخلافات فيما بيننا فما هو السبيل لحل هذه المشكلة مع خالص شكري وتقديري لجهودكم الطيبة

السؤال

بارك الله فيك أخي الحبيب وأعانك على حسن تربية الابن الغالي

الأصل في التربية أن نربي طفلاً معتمداً على نفسه يستطيع أن يدير الحياة مستقلاً:

1- التربية على الذاتية والاستقلال تبدأ في الفترة من 1-3 سنوات.

2- ثم تليها مرحلة التربية على المبادأة والمبادرة في الفترة من 3-6 سنوات.

3- ثم التربية على النجاح والانجاز في الفترة من 7-12 سنة.

والأصل في الانجاز والنجاح أن يحققهما الطفل بذاته واستقلاله وليس معتمداً على الآخرين
في الحقيقة، إن كثيراً من الآباء والأمهات يكلفون أنفسهم فوق الطاقة وبلا داع بل بما يسبب الخلل السلوكي عند الأبناء.

باختصار ما هو مطلوب من كل أب وكل أم بخصوص الدراسة هو كالتالي:

1- غرس الدافعية وحب العلم (وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضاً بما صنع).

2- توفير المناخ الملائم بتوفير مكتب وجو هاديء وتوفير كافة الاحتياجات.

3- حل المشكلات، الطفل يذاكر بنفسه وعند تعرضه لمشكلة نساعده على حلها.

4- تقديم الحوافز والمكافآت المشجعة على الانجاز.

5- المتابعة والتفقد، بتفقد كراساته وكتبه والدرجات التي يحصل عليها وبزيارته في المدرسة للإطمئنان عليه من معلميه، وبعمل اختبارات مباشرة من قبلنا بسؤاله في المواد المختلفة وبمتابعة عدد ساعات مذاكرته.. وهكذا.

أما أن نربط أنفسنا مع الطفل بهذه الطريقة فهي تربي طفلاً اعتمادياً ليس لديه قدرة على إدارة الحياة إلا مستعينا بالآخرين فهذا خلل تربوي.

درب ابنك وطبق معه البنود الخمسة المذكورة ودعه يواجه الحياة بنفسه ووفر وقت حضرتك وربي شخصاً مستقلاً يدير الحياة بنجاح.

وفقك الله لكل خير

الإجابة
 
اسماء    - 
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم أود أسأل فضيلتكم عن قص شئ من الحواجب بدل النتف هل هو حرام أو حلال

السؤال

يمكن حضرتك التوجه إلى القسم الشرعي. فهو المختص بالإجابة على مثل هذه الأسئلة.. وفقك الله إلى طاعته والتزام الحلال الذي يرضيه سبحانه وتعالى.

الإجابة
 
باحثة    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم سيدى:

انا باحثة فى المجال التربوى ولى صديقة لها بعض السلوكيات فى ابنها ذوالـ9 سنوات والتى ترهقها مثل العناد والسرقة والامتناع عن الأكل نهائيا وليس فقط رفض بعض الأنواع من الطعام فهو يعيش على العصائر فقط، وبدأ حاليا فى التأخر الدراسى.

ومن سردها لى ومن ملاحظتى لأسرتهم أجد هذه السلوكيات بدأت منذ 3 سنوات منذ ولادة أخيه الأصغر، وتزداد مع مقارنات مستمره مع أخته الكبرى المتفوقة والمطيعة.

الان يا سيدى لدى أنا المشكلة فى توصيل ذلك لصديقتى التى تطلب مشورتى باستمرار فأناأعطيها الخطوط العريضة للتعامل لكن لا أستطيع ذم زوجها "الطبيب" الذى يضرب ابنها باستمرار بالحزام أو يزيد فى تدليل أخوته عقابا له كلما أخطأ الطفل.

مستواهم المادى جيد.

كيف أوجهها لتعديل سلوك الطفل دون التجريح فى والده خاصة أنه يرفض التعامل مع الولد تماما لأنه"مش مؤدب" من وجهة نظرة.

معذرة للتطويل وجزاك الله خيرا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته سيدتي الفاضلة، وجزاكم الله خير الجزاء على اهتمامك بالتربية عموماً وبصديقتك خصوصاً.

ودعينا في البداية نتفق أن المربي هو أحوج الناس إلى التربية أولاً، لأن مهمة التربية هي من أعظم المهام في الكون لرعاية الإنسان المفضل المكرم كما أخبرنا الله تعالى، فالمهندس يتعلم كيف يبني العمارة والميكانيكي يتعلم كيف يصلح السيارة والمعلم يتعلم كيف يوصل المعلومة والطبيب يتعلم كيف يشخص ويعالج لرعاية الجسد، أما الرعاية التربوية للإنسان المفضل المكرم فللأسف الشديد يوجد بها خلل كبير وقليل من يدرس ويتعلم من أجلها وهذه هي الفجوة الكبيرة في التربية التي تتم على غير قواعد وأصول و كل شيخ وله طريقة كما يقولون.

ثانيا-ً القضية الكبرى هي التوجيه المناسب للزوج:

يحتاج الزوج الفاضل إلى توصيل المعلومات إليه في جو من الحب والاحترام والتقدير حتى يتقبلها ويحتاج قبل ذلك إلى الإيمان بأهمية رسالة التربية وعظم دوره فيها وأن تكون مبنية على قواعد صحيحة.

يمكن التفنن في جذب الزوج إلى ذلك من خلال الكتب والأشرطة ومواقع النت والمحاضرات وغيرها ويمكن التحاور في جو من الود وتوفير المعلومات الصحيحة مع التأكيد على تجنب اللوم أوالتأنيب أو التخطييء الذي يغلق أبواب الاستجابة ويزيد العلاقات سوءاً.

المهم توفير أرضية طيبة مبنية على الحب والتوافق والانسجام ثم الحوار الهاديء وتوفير المعلومات الصحيحة وأحياناً التأثير غير المباشر عن طريق الأصدقاء والعلماء الين يحبهم ويتأثر بهم وفوق كل ذلك الدعاء والاستعانة بالله تعالى (ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ....)

ثالثا- بالنسبة للأمور التفصيلية الواردة في سؤال حضرتك:

1- العناد والسرقة والامتناع عن الأكل نهائيا، فهي سلوكيات تنشأ من ضعف التقدير للطفل وقلة التعزيز له بالقدر المناسب، فالطفل يحتاج إلى الاهتمام والثناء والتشجيع والاحساس بالمكانة عند الأبوين، فإذا فقد ذلك يلجأ لمثل هذه السلوكيات والامتناع عن الأكل نوع من العناد بسبب لجوء الوالدين لإرغامه على الطعام فيحاول إثبات ذاته بهذا الامتناع، والسرقة كذلك قد تكون نوعاً من عقاب الطفل لوالديه لأن الإنسان لا يسرق ممن يحب إلا إذا كان هناك نوع من الحرمان وأسباب أخرى لا يتسع المقام لذكرها.

2- الطفل العنيد طفل ممتاز ويرجى نجاحه في الحياة إذا أحسن التعامل معه وعلاج الخلل الوارد من سلوك الوالدين.

3- لا يجوز مقارنة الطفل بإخوته أو أقرانه فهذا يحطم ثقة الطفل بنفسه ويغرس البغضاء والعداوة في النفس الغضة البريئة.

4- لا يجوز الضرب قبل عمر العشر سنوات، كما علمنا رسولنا الحبيب قياساً على أعظم شيء في حياتنا وهو الصلاة(علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر... ) فأهم شيء في حياتنا لا يتم الضرب من أجله إلا بعد عشر سنوات فما بالنا بما هو دون الصلاة.

5- لا تنجح التربية إلا بالحوار والتواصل والتفاهم والحب والود، والطفولة مرحلة تعريف وتدريب وتعليم وليست مرحلة تكليف أو قسوة أو عقاب، وإذا كان الله تعالى لا يحاسب الإنسان إلا عند بلوغه فلم الشدة والعنف فقط نعلم وندرب ونشرح ونكرر والوقت جزء من مشوار التربية الطويل الذي يتعامل مع أخطاء الطفولة بروح التجربة والخطأ وبروح الداعي وليس القاضي.

وفقك الله تعالى ونفع بك، والمهم هو انجاز المطلوب في جو من احترام الكبير وأحييك على تلمسك للأسلوب الصحيح لإرشاد الزوج الطبيب الفاضل وما أجمل التربية وماأروعها وهنيئاً لك تخصصك الرائع.. دعواتي لك بالتوفيق.

الإجابة
 
أم علياء - المغرب    - 
الاسم
مهندسة الوظيفة

ابنتى على وشك دخول الصف الأول الابتدائى هذا العام وهى ملتصقة بى جدا ولا تكاد تفارقنى ولم تنتظم في الحضانة بسبب شدة التصاقها بي ولا ادري ماذا أفعل معها للذهاب للمدرسة والأبتعاد عنى.

السؤال

الابنة الغالية تعاني من حالة تسمي (قلق الانفصال)، حيث يعاني الطفل من قلق شديد ينتابه عند ابتعاد أحد الوالدين عنه، ويظهر هذا القلق في كل المواقف التي يبتعد فيها الطفل عن ذويه؛ وسبب قلق الانفصال هذا أن الطفل عندما يصل إلى مرحلة تذكر الأشخاص أو الأشياء وعندما يغيب هؤلاء الأشخاص أو هذه الأشياء يصيبه القلق وينتابه الخوف من عدم العودة.

وهذا القلق قد يكون مرعباً للطفل لأنه لم يدرك بعد مسألة الخروج والعودة وهو غير متأكد ما إذا كان هذا الشخص الغائب سيعود أم إنه سيغادر نهائياً؛ هذا النوع شائع ولكن استمراره فترة طويلة قد يتحول إلى حالة مزمنة ويكون له عواقب وخيمة.

ومن الأسباب الأخرى المحتملة لقلق الانفصال:

1- الرعاية الزائدة والاهتمام الشديد وهذا ما يحدث غالباً مع الطفل الأول لضعف خبرة الوالدين، فالرعاية الزائدة والحماية المبالغ فيها تؤدي إلى فقدان الطفل لثقته بنفسه وزيادة إلتصاقه بأمه.

2- قدوم طفل جديد ينازع الطفل عرشه قد يدفع لمزيد من الالتصاق حفاظاً على مكانته.

3- غياب الأم عن الطفل، فالطفل الذي تغيب عنه أمه يحرص عند عودتها على الالتصاق بها خوفاً من غيابها مرة أخرى

4- تعرض الطفل لتجارب سيئة مثل:

أ- مع الوالدين كأن يترك أحد الوالدين الطفل فجأة دون مقدمات.

ب- مع الآخرين كأن يتعرض في بداية تجارب التواصل مع غيره من الأطفال إلى العدوان والضرب أو الصراخ في وجهه أو... أو.... مما يدفعه إلى الاحجام بعد ذلك.

5- المشاكل والخلافات الأسرية التي تؤدي إلى خوف الطفل من فقد أحد الأبوين.

احرصي على ممارسة ألعاب وتمارين فك الالتصاق مثل:

1- لعبة المغادرة والعودة:

أن نعمل على الغياب فترة وجيزة ونعود، وذلك لتدريب الطفل على الانفصال بشكل تدريجي؛ اتركي ابنك في البداية ثلاث دقائق مثلاً؛ على أن تعدينه بأن تعودي في الوقت المحدد ويمكن زيادة الوقت تدريجيا بعدئذ إلى ست دقائق فعشر دقائق فربع ساعة فنصف ساعة وهكذا الزيادة التدريجية تعود الطفل وتطمئنه أن من يغيب يعود.

2- لعبة "النظرة الخاطفة وصوت بوو":

بأن نغطي وجهنا بقطعة من القماش ثم نقول أين ماما ثم نكشف وجهنا بسرعة مع الابتسام ونقول بوو في جو من المرح.. ويمكن أن ندرب الطفل نفسه أن يغطي وجهه ثم يكشفه، ويكن أن نبدأ هذه اللعبة من سن 7 شهور.

3- لعبة "الاستغماية" حول المنزل مع الأطفال الأكبر سنا:

بأن يغطي الطفل وجهه أو يديره إلى الحائط حتي يختبيء باقي زملائه ثم يخبرونه بأنهم بالفعل قد اختبأوا ليبدأ بالبحث عنهم والإمساك بهم في جو من اللعب والمرح.

وكلما زدنا من ممارسة هذه التمارين وزدنا مدة الاختفاء قبل العودة كلما استطعنا التغلب على المشكلة.

احرصي زيارة المدرسة مع ابنك قبل بدء العام الدراسي.

شوقي ابنتك للمدرسة وأنشطتها الجميلة وأطفالها الحلوين ومدرسيها الودودين.

يمكنك الذهاب مع ابنتك في بداية الدراسة لعدة أيام حتى تستقر، واحرصي على الانفصال التدريجي دون عنف.

وفقك الله في رعاية الابنة الغالية وتمنياتنا لها بالتوفيق في الانفصال عنك والتوفق الدراسي اللهم آمين

الإجابة
 
أم احمد الكويت    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لي استفسار بشان ابني البالغ من العمر 6 سنوات، مشكلتى معه العند الشديد في كل شئ حتى لو على حساب نفسة والاهم من هذا كله وهو ما يقلقني بالفعل عدم نومه فهو لا يرغب في النوم اطلاقأ عنده استعداد يظل ساهرأ طول الليل و لا يتعب.

استخدمت معه كل الطرق العنف يظل يبكي في فراشة وايضا لا ينام حتى و لو ظل ساعات لا يتعب وينام استخدمت معه اللين لا جدوى عندما بدأت اعوده هو واخوه البالغ 4 سنواب على النوم بمفردهم قال لى اتركي التليفزيون تركته عل الاطفال علهم يشاهدون فيلم كارتون و ينامون ولكنى استيقظت في الصباح لدوامي و جتهم مازالو مستيقظين ورجعت من الدوام وهو ما زال مستيقظ ولكن اخوه تعب ونام.

وهو لا لو قولت له نام كأني بعاقبه علمأ بان وهو في سن السنة والنصف والدة استخدم معه العنف الشديد في كل شئ وكان يضربة وينهره فكان الولد يضع وشه في المخدة ويروح في نوم عميق هل هذا له تأثير في شخصية ونفسية ابني حاليا.

انا اخشى عليه هل هناك طفل لا يرغب في النوم هكذا ارجوك ارشدني للطريقة المثلى للتعامل معه.

على فكرة لو حصل ونام بعد عناء منى طبعا لا يكثر عن ساعتين و يستيقظ كأنه نام 10 ساعات ولو في نصف الليل ارجوك اهتم برسالتي فأنا في اشد الاحتياج الى الرأى الصائب لمعالجة هذا الامر وشكرا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

بارك الله فيك سيدتي الفاضلة،

لكل فعل رد فعل، فالعنف في تربية الأولاد يولد العنف والعناد وقد شخص الامام ابن القيم رحمه الله منذ زمن بعيد أن أغلب مشاكل الأبناء بسبب الآباء.

الطفل العنيد أو العنيف يحتاج لمزيد من الود والحنان والحب لكسر عنفه وعناده والطفل يتقمص الدور الذي نمارسه معه، فإن وجد المحيطين به يعاملونه حينما يخطيء برفق ولين وتعليم وتصحيح للخطأ بحب وحنان مارس هذا مع المواقف المشابهة وإن وجد غلظة وشدة وعدواناً مارس هذا أيضاَ.

لأقدم لك هذه القاعدة السريع لضيق وقت الحوار: قدوة + حب + توافق وانسجام + حوافز ومكافآت = قبول وتبني الطفل للسلوك المطلوب.

أما بالنسبة لموضوع النوم فهناك تفاوت في المدة التي يحتاجها كل إنسان للمدة الكافية للنوم، فهناك أشخاص بالفعل ينامون ساعات أقل ويحتفظ الجسم بحيويته ونشاطه
لكن الأمر يحتاج منك لوضع قواعد للبيت يتم الاتفاق عليها من قبل الجميع في جو من الحب والانسجام ونضع ضوابط لكل شيء ومنها مواعيد النوم واليقظة ونكون جادين في تطبيق هذه القواعد في جو من الرفق والحب والحزم ونعطي حوافز للملتزمين وعقوبات للمخالفين وننص على هذا العقوبات عند وضعنا للقواعد التي نتفق عليها جميعا.
ً
الابن الحبيب ذو مؤهلات ممتازة وقدرات تحمل عالية وأتوقع له مستقبلاً باهراً، الأمر يتطلب غياب العنف والشدة من جانبنا والاهتمام بفن وضع القواعد في البيت دون إفراط ولا تفريط.

وفقك الله تعالى وأعانك والزوج الحبيب على حسن التربية والرعاية اللهم آمين

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع