 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ندى
- الأردن
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم.. نريد أن نتعرف على مشاركة المرأة الفلسطينية سياسيا.. وهل هذه أول مرة تشارك في الانتخابات البلدية.. وكيف كانت نتيجة الانتخابات السابقة؟
| السؤال |
المرأة تشارك سياسيا بالمسيرات وبمساندة أهالي الشهداء والأسرى معنويا ونشارك في المهرجانات، وأي نشاط سياسي نشارك فيه، وأصبحت المرأة تشارك في كل نشاط سياسي وثقافي واجتماعي وحتى نقابات العمال.
وهناك نساء كثيرات منتميات لأحزاب وهذا وضع طبيعي، مهما كان طبيعة الحزب، وكان هذا أمرا مستغربا في الماضي.
بالنسبة لنا في طوباس كانت المشاركة عائلية وليست سياسية حسب الكتل، عدد الأعضاء يجب أن يكون 15 عضوا، وتم علم كتلتين في كل المدينة تتكون من نفس الرقم، وبالنسبة لي كنت مستقلة ولم أنتمِ لكتلة.
هذه أول مرة تشارك فيها المرأة في الانتخابات البلدية، لكنها شاركت في الانتخابات التشريعية الماضية عام 1996 ضمن كتلة حركة فتح وليس كمستقلة.
وبالنسبة للنتائج أراها ممتازة مشاركة وترشيحا.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
الأخت الكريمة، ما رأيك الشخصي بنظام الكوتا النسائية، ولماذا برأيك عارضته قوى فلسطينية كبيرة، وهل تتنافى مع مفهوم العملية الديموقراطية وهل فعلا تفتح المجال للمطالبة بكوتات أخرى، مثل كوتا الفلاحين والعمال وغيرهم.
| السؤال |
رغم أني امرأة - لكني لا أرغب في الكوتا وأعارضها لأنها قد تخرج نساء غير قادرات على قيادة المجتمع، فالمرأة التي تمتلك القردة والكفاءة، نسبة نجاحها كبيرة بدون كوتا، وعارضته قوى كبيرة لأن رأيهم من نفس رأيي، فهم يريدون نساء قادرات في مراكز صنع القرار، يمتلكن الكفاءة.
نعم الكوتا تتنافى مع مفهوم العملية الديمقراطية، فالمرأة إذا كانت تطالب بالمساواة فلماذا لا تطالب بالمساواة في الأصوات، ولا أتوقع أنها ستفتح الباب أمام المطالبة بكوتات أخرى.
| الإجابة |
| |
|
ابن القدس
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. مرحبا بالأخت الفاضلة إيمان ضراغمة، ونسأل الله لها التوفيق، ونهنئك بالفوز.
هل تسعى النسوة المنتميات إلى اليسار السابق أو المنتميات إلى العلمانيّات الغربية اللواتي يسيطرن الآن على الجمعيات النسوية ـ إلى تحقيق أهدافهن لتبوّء المناصب القيادية في المجتمع عن طريق هذه الوسيلة وأقصد الكوتا، لمعرفتهم بأن النساء بشكل عام يعزفن عن المنافسة للوصول إلى مراكز القيادة؛ وبالتالي يمكنهن عن طريق الكوتا أن يضمنّ وصول من يحملن الفكر التغريبي إلى مراكز القيادة والتأثير.
| السؤال |
هذا صحيح، فبعض المؤسسات تحاول نشر الفكر التغريبي، لكن حسب طبيعة عملي كمسئولة لجنة المرأة للعمل الاجتماعي في طوباس، ننفذ ما نراه مناسبا للمجتمع والعادات ولا يخالف ديننا، ونوافق عليه، أما ما كان يسعى لتحقيق سياسية غربية وينافي تعاليم ديننا نرفضه.
هناك مؤسسات تحاول نشر الثقافة الغربية، والتمويل يفرض على المؤسسة منهجها، وبرنامجها وكي يحصلن على التمويل يضطررن لتنفيذ هذه البرامج، مثل المطالبة برفع سن الزواج إلى 18 عاما لدى المرأة، وهذا ينافي ديننا، فيطالبن بهذا بشدة ويعقدن الدورات ويطالبن المجلس التشريعي بإقراره.
أيضا دورات (الجندر) المقصود بها مساواة المرأة بالرجل بكل الحقوق، أرى أن ديننا أعطى المرأة حقوقها، لكن بعض الرجال لا يمنحونها، وبعض التقاليد البالية لا تمنحها حقوقها، والغرب يتهم الإسلام بظلم المرأة، وهذا ليس صحيح، فالمرأة عندنا تأخذ حقوقها أكثر بكثير من المرأة الغربية. وحتى مسيحيو بلادنا لا تختلف عاداتهم عن عادة المسلمين.
| الإجابة |
| |
|
فلسطيني
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أنا أحترم مشاركة المرأة، لكني أرى أن الكوتا نوعا من الالتفاف على حق الشعب في الاختيار الحر، وأنها دعوة إلى التمييز وعدم المساواة بين الرجال والنساء، وإن سميت بأنها "تمييز إيجابي".
كما أنها اتهام للشعب بأنه غير أهل للاختيار الحر ونقول للجمعيات النسائية إذا كان الشعب غير مؤهل للاختيار الحر فإن الانتخابات من أساسها لا معنى لها. ما رأيكم؟
| السؤال |
نعم - هذا صحيح، وأوافق الأخ على رأيه، الكوتا شجعت النساء على خوض عملية الترشيح وتضمن نجاحها دون تخوف، هذه الإيجابية الوحيدة، لكنها تمييز، ونحن نطالب بالمساواة، ويجب أن نتساوى في الأصوات كما نطالب بالمساواة في الحقوق.
وبالمناسبة أنا حصلت في الانتخابات على أصوات أعلى من الرجال، وهذا دليل على أن الكوتا ليست هي سبب نجاحي، بل جهودي وإثباتي لجدارتي واحترام المجتمع لي، وأن المجتمع اختارني بشكل طبيعي.
وأنا أرفض وصول أي مرأة لمركز قيادي، بل يجب أن يتوافر فيها شروط معينة، ومنها التعليم والكفاءة، والأمانة، والضمير والأخلاق الحسنة؛ لأن هناك قرارات يجب أن تصادق عليها؛ ولأنها ستكون مسئولة عن مهام مهمة، وستكون قدوة للكثير من النساء، وإذا لك تكن أهل لذلك فهذا سيؤدي لانهيار المجتمع.
| الإجابة |
| |
|
محمد ابراهيم
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
هل وجدتم دعم من المجتمع أثناء الانتخابات؟ وما هي المعوقات التي واجهتها المرأة الفلسطينية في سبيل تحقيق هذا الفوز الجيد؟
| السؤال |
بالنسبة لي لقيت الدعم الكامل من المجتمع، المعوقات كانت في السابق وكانت في كيفية إقناع المجتمع بوجودي، والتي كانت عن طريق الخدمات بكل طاقة وجهد عندي، والصدق والاستقامة معهم، وكذلك وجود الغيرة من بعض الجهات -نسائية أكثر- كانت تحاول عرقلة جهودي بكل الأساليب والطرق وفسرت ذلك أنهم كانوا يعجزون عن القيام بم كنت أقوم به، وهن يرغبن بالوصول دون تعب، فقط عن طريق الكوتا.
الكوتا أضرت بالمرأة أيضا فإنني لاحظت أن خدمة المجتمع تماثل الجهاد في سبيل الله. مجتمعنا يتقبل وجود المرأة ما دامت محافظة على القيم والمثل العليا، وعملت بصدق.
هناك بعض الجهات لا تهتم بمصلحة المجتمع تحاول إبراز نساء، يخضعن لطلباتهم ويحققون أهدافهم الفاسدة، يرفضن النساء المستقيمات، فقط يبحثن عن النساء الفاسدة، حتى يوقعن على كل القرارات المفيدة وغير المفيدة، ويبدو أن الإنسان يدفع ضريبة الصدق والاستقامة في هذا الأيام.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن الداخل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نرحب بالأخت إيمان ضراغمة..
ونسألها عن رأيها في النسبة المتدنية للنساء في برلمانات العالم كله وعزوف النساء عامة في كل العالم عن المشاركة في المنافسة على المراكز القيادية، والتي ترجع إلى فطرة المرأة، حيث أثبت العلم بأن الهرمون الذكري يخلق حب المنافسة في الذكر أما الهرمون الأنثوي فيجعل المرأة تنفر من الصراع والمنافسة ويجعلها بشكل عام غير راغبة في القيادة والتصدر.
| السؤال |
نرجع لديننا، هناك حديث شريف يقول**: "لا خير في أمة ولوا أمرهم امرأة"، طبيعة المرأة تختلف عن طبيعة الذكر، فسيولوجيا، ونفسيا، المرأة التي تخرج لعمل تأكدوا أن نفسيتهم تعبة، حسب ملاحظاتي، لكن المرأة التي لا تعمل مرتاحة أكثر، لأن الصراع داخل المجتمع ليس بسيطة، لو كنت متزوجة لما عملت، ولتركت العمل، فلا أستطيع أن أوفق بين عملي في البيت وأسرتي وبين عملي التطوعي، فلأني غير متزوجة أقضي فراغي في خدمة المجتمع.
هناك صعوبات جمة، وأحيانا كنت أفكر في الاعتزال، لكن وضعنا الحالي، يتطلب وجود المرأة في المراكز القيادية، فلم أجد أحدا كفئا وعلى خلق يخدم النساء في مجتمعنا خاصة في الانتفاضة، وعنده الوقت الكافي لخدمة المرأة - لذلك قررت الاستمرار لخدمة المرأة خاصة والمجتمع عامة، المرأة تعاني ظروف سيئة جدا وأيضا مركزها الاجتماعي قد لا يسمح لها التجول للمؤسسات وتطلب حاجتها منها، فنذهب لها نحن على بيتها، وكذلك المرأة تشكو لامرأة مثلها بشكل أفضل من الشكوى لرجلٍ، ودورنا محاولة حل مشاكل المرأة.
ما ذهب إليه الأخ السائل صحيح، وأنا بصراحة أفكر كثيرا في الاعتزال وبشكل يومي، فنحن خلقنا هكذا. والله المستعان.
**ملحوظة للمحرر: نص الحديث به خطأ غير مقصود من قبل الضيفة. ويمكن الدخول لهذا الرابط لمزيد من المعلومات سطرها الدكتور يوسف القرضاوي: حرمان المرأة من العمل السياسي.. شبهات وردود.
| الإجابة |
| |
|
ماجد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ألف مبروك على هذا النجاح الباهر في الانتخابات الفلسطينية، وأعانك الله على هذه المسئولية الكبيرة فهي أمانة كبيرة فالشعب الفلسطيني يخوض معركة تحرر وطني فأتمنى لك التوفيق في هذه المهمة الشاقة فإن كنت إسلامية المبدأ فالالتزام على الشريعة المصاحب للاجتهاد كفيل لك باكتساب ثقة الجمهور الناخب في المرحلة المقبلة، وإن كنت وطنية الاتجاه فأتمنى المحافظة على الثوابت الوطنية وإن كنت علمانية الهوى فأتمنى ألا تثيري معارك الإثارة وتهتمي بالجوانب الاجتماعية بحسب أهواء منظمات المجتمع المدني الممولة باليورو والدولار. وشكرا.
| السؤال |
بارك الله فيك، ونسأل الله العون على هذه المسئولية الشاقة، وألا تغرينا مغريات الحياة وأن نحافظ على ديننا ووطننا، وهي مسئولية نسأل الله أن يقدرنا عليها، ونسألك الدعاء لنا في ظهر الغيب ألا تغرينا الدنيا، ونطمئنك أننا سنكون عل قدر ثقتك فينا، ونخدم ديننا ووطننا أن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
ميسرة
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في خطوات محددة..
كيف يمكن للمرأة العربية أن تنجح في الانتخابات.. في ظل هذه الظروف المعقدة التي تعيشها المرأة.. من تحتاج إليه إلى دعمها في داخل المنزل.. ضرورة أن يساعدها مناخ عام على أداء دورها.. نرجو التوضيح.
| السؤال |
أولا: يمكن للمرأة أن تنجح بعد أن تتمسك بدينها وقيمها، وتبدأ بمساعدة المحتاجين، وحل مشاكل المجتمع المادية، وأن تبدأ من القاعدة وتهتم بعامة الشعب، وألا تتملق المسئولين وتبتعد عنهم نهائيا، وأن تحذر من المؤسسات التي تحاول نشر الفكر التغريبي وتسبر وفق الإسلام وشرائعه. وتبدأ بشكل صحيح وتعمل وتجتهد.
ثانيا: هي بحاجة للأخذ بآراء الآخرين فيها، وهذا صعب، قد تستشير إخصائيين في كل موقف يحدث معه سواء كان من الناحية الدينية أو النفسية وطريقة تعاملها مع الآخرين، وأنصحها أن تتعامل مع الناس على قدر ثقافتهم وألا تتكبر على أحد، أو تستعلي بعلمها على الناس، والإلمام بالمؤسسات الموجودة في مناطقها وبنوعية الخدمات التي تقدمها، فمثلا هناك مؤسسات نفسية، فإذا وجدت امرأة تعاني نفسيا، توجهها إليها وهكذا يجب أن ترشد الناس إلى ما يعينهم على قضاء حوائجهم، وتفعل الخير من دون انتظار الأجر والمقابل.
جيب أن يساعدها مناخ عام، وهو الأساس البيت، فوالدي مثلا كان عضو بلدية لمدة 40 عاما، وكان يساعدني كثيرا، وأخذت عنه الكثير من صفاته الحسنة خاصة التسامح وعدم رد الأذى بالأذى، بل مقابلة الحسنة بالحسنة.
ويجب أن تكون علاقتها جيدة مع كل المستويات فلا تعادي أحدا من الأحزاب أو القوى، ولا تخلق لها أعداء، صحيح أنا عضوة في حركة فتح لكني لست عنصرية مع أي اتجاه.
| الإجابة |
| |
|
ابو مهند
- فلسطين
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم..
لماذا يروج أن النساء يمثلهن النساء فقط ألا تعتقد أختنا الكريمة أن الرجال قوامون على النساء وأنهم أولى بتحمل المسئولية تجاه الرجال والنساء بما يرضي الله؟
| السؤال |
صحيح ، لكن مجتمعنا تطور، وفي زمن النبي عليه الصلاة والسلام كانت أم المؤمنين زينت بنت جحش –رضي الله عنها- كانت تعمل في خدمة المجتمع، ومن النساء من كن يداوين الجرحى في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكانت هناك نساء يخدمن المجتمع بما فيه النساء، والمرأة تستطيع التعامل مع المرأة بشك أفضل، بسبب الظروف الاجتماعية فنحن في زمن فتن، ومشاكل.
الرجال قوامون على النساء ماديا بأن يوفروا لهن مصاريفهن، وهذا لا يلغي دور المرأة، وعدد النساء زاد في كل المواقع، ويخدمن المجتمع. ولا ضرر أن تعمل في السياسة وخدمة المجتمع والنساء، ما دامت محافظة على دينها.
نضرب مثلا في مجال الشئون الاجتماعية، من تفضل دخول رجل على امرأة فقيرة كي يرى حاجتها أم امرأة مثلها؟
| الإجابة |
| |
|
رشيدة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
طالعت رأيك حول نظام الكوتا وتوصيفك له بأنه منافٍ للديمقراطية.. والحقيقة أنا أختلف معك حول هذا الأمر حيث إنني أرى أن المرأة العربية في مجتمعاتنا تحتاج إلى من يدعمها.. بسبب تلك العادات والتقاليد التي تحد من مشاركة المرأة في الحياة العامة.. فلابد أن تجد مساندة من القوانين والتشريعات لمشاركة حقيقية.. فهناك بعض المجتمعات وخاصة الخليجية منها لا يمكن أن يذهب مواطن لانتخاب سيدة.. حتى لو كانت سيدة مثلها.. لهذا إني أرى أهمية هذا النظام.
| السؤال |
قد يختلف الأمر من دولة لأخرى أو من منطقة لأخرى، وأهل مكة أدرى بشعابها ولا نريد أن نعمم، لكن نحن تحدثنا عن واقعنا الفلسطيني.
المرأة عندنا قد تنجح في أي انتخابات بدون كوتا، لأن المجتمع تطور، ونجحت المرأة قبل الكوتا، في الكثير من المؤسسات، وهذا أمر عادي غير مخالف للعادات والتقاليد، ربما وضعنا في فلسطين يختلف عن وضع الدول الخليجية. ويجب حل هذا الأمر عن طريق التوعية وليس عن طريق الكوتا. حتى يتطور المجتمع ويصبح متقبلا للمرأة.
| الإجابة |
| |
|
نبيل
- فلسطين
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم وأهنئ سيادتكم على النجاح في انتخابات البلدية..
س1: هل كان لخوض حماس الانتخابات سبب في نجاح المرأة في العملية الانتخابية؟
س2: ما رأي سيادتكم بتضارب الأنباء حول فوز حماس وفوز فتح في الانتخابات وكنا نسمع على إحدى الإذاعات الفتحاوية مقولة فوز ساحق لفتح وفوز كاسح لفتح بأسلوب لا يليق فما رأي سيادتكم؟
| السؤال |
أولا: نعم كان لمشاركة حماس دور كبير في نجاح المرأة، فحماس رشحت نساء، يرون أنهن الأكفأ، وأريد أن أكشف هنا أن حركة حماس دعمتني شخصيا في انتخابات بلدية طوباس وطلبت من الجميع انتخابي، رغم أني أنتمي لحركة فتح، وحركة فتح أيضا دعمتني.
وأريد أن أشكر حركة حماس، وأعتقد أنها دعمتني لأنها تحب أن تدعم النساء الأكثر كفاءة، ولا يعترضون على وجود النساء في المراكز القيادية.. لكن بشروط أن تكون على كفاءة عالية بالإضافة للأمانة والأخلاق.
ثانيا: سبب الإشكال كان المستقلين المحسوبين على أحزاب، حيث إن الكثيرين ترشحوا مستقلين، والناس انتخبوا المتدينين لأن الناس يريدون تطوير المجتمع، وأعتقد أنه مهما كان دور الحزب، فلن يسيطر لأن دور البلدية تقديم الخدمات.
| الإجابة |
| |
|
اقبال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
نريد المرأة المسلمة الناجحة في حياتها المهنية والأسرية فالتي ربت صناديد ومغاوير المقاومة في فلسطين والعراق لقادرة على تولي المسؤوليات العامة.
ولمَ فأنتن شقائق الرجال وبنات أصل أعدن أمجاد خولة بنت الأزور والخنساء وسمية وأقبرن هدى شعراوي والمجندة أنجلاند وكل متطاولة على الإسلام.
| السؤال |
نشكر الأخت، ونسأل الله أن يستجيب لدعائك، ونسأله تعالى أن نكون عند حسن ظنك..
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
في الحقيقة سؤالي بعيد نوعا ما عن موضوع الحوار الجاري، لكنه طالما أثار في نفسي جملة من التساؤلات والغموض والحيرة.
سؤالي هو: لماذا تعمد التنظيمات الفلسطينية المسلحة كحماس والجهاد الإسلامي عند تنفيذ إحدى العمليات الاستشهادية إلى التشهير بمنفذها، والذي يعطي لإسرائيل، كما جرت عليه العادة، ذريعة لهدم منزل منفذ العملية، وحتى أحياء بأكملها، فلماذا لا تتستر على هوية منفذ العملية، فمن جهة، يكون منفذها بعيدا عن الرياء، ومن جهة أخرى نضمن سلامة أهل الاستشهادي وجيرانه، فلا نكون أمام وضعية العقاب الجماعي.
وشكرا على رحابة صدركم..
| السؤال |
سؤال لا علاقة له بالموضوع.. وشكرا..
| الإجابة |
| |
|
ashref
- فلسطين
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
ماذا بعد الانتخابات؟
| السؤال |
سوف نعود للعمل الجاد بنشاط وقوة لخدمة المجتمع، دون تحيز أو عنصرية.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |