English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور محمد عبد الله الشرقاوي اسم الضيف
أستاذ العقيدة و الأديان-جامعة قطر الوظيفة
الإسلام و حرية التدين و الاعتقاد موضوع الحوار
2001/1/9   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 21:30
غرينتش     من... 17:00...إلى...18:30
الوقت
 
علي    - 
الاسم
الوظيفة
أستاذنا الفاضل، نحن نعيش في مصر مع الأقباط، ويكثر الحديث عن حرية الأديان والأخوة في الوطن وعن حرص الإسلام على أهل الكتاب أو الذمة، نريد أن نعرف ضوابط هذه العلاقة، وحدودها، وشكراً لكم السؤال
أولاً: لقد وجه الله سبحانه وتعالى المسلمين؛ لكي يحسنوا التعامل مع إخوانهم من أصحاب الديانات الكتابية خصوصاً إذا كانوا يعيشون معاً في وطن واحد مثل ما هو الحال في كثير من البلدان الإسلامية كمصر وغيرها، ونحن نعلم أن غير المسلمين من المسيحيين الذين يعيشون في البلاد الإسلامية يسميهم الإسلام أهل الذمة، أي الذين لهم ذمة الله ورسوله وعلى الدولة الإسلامية أن تحفظ حقوقهم كاملة غير منقوصة فمن حقهم ممارسة شعائرهم الدينية من غير مضايقة أو تضييق عليهم، وبعيداً عن محاولة إكراههم على ترك ديانتهم لكي يدخلوا في الإسلام؛ لأن الدخول في الإسلام لا يكون إلا عن اقتناع تام نابع من العقل والقلب معاً، ونذكر بأن الإسلام أباح للمسلم أن يتخذ رحماً من أهل الكتاب يعني: أباح للمسلم ان يتزوج من المسيحية وبالتالي تصبح أم أولاده مسيحية وأخوال أولاده وخالاتهم وجداتهم أقاربهم من ذوي الرحم الذين أمر الله تعالى بوصل وحفظ الأرحام، ولا نعرف تسامحاً أعظم شأناً من ذلك.-


أما عن الضوابط فهي التي عبر عنها العلماء بقولهم: لهم ما لنا وعليهم ما عليها وأن العقيدة التي يحاسب عليها هو الله سبحانه، وتعالى والإنسان مسؤول عن عقيدته أمام الله سبحانه وعلينا أن نتعامل في الوطن الواحد كمواطنين متساويين في الحقوق القانونية، وأذكر في هذه المناسبة قول الأنباشنوده: مصر وطن يعيش فينا ونعيش فيه فعلينا جميعاً أن نرعى حقوق هذا الوطن الذي يعيش فينا ونعيش فيه، ونبتعد عن كل أسباب الفتنة الطائفية التي يقصد منها أضعاف مصر وبالتالي إضعاف الوطن العربي والأمة الإسلامية.-


وبمناسبة الأعياد المسيحية فلا بأس أن يهنئ المسلم جاره المسيحي أو أستاذه أو تلميذه أو زميله في العمل أو الدراسة وهذا من التوجيهات الإسلامية الحكيمة التي تنص على أن نعدل أو نقسط ونحسن إلى مواطنينا الأقباط لقول الله تعالى: (( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم )) صدق الله العظيم.-
الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة
اختلف الكثير من العلماء المحدثين في أمر الردة وقتل المرتد، نريد توضيحا لذلك من فضلك، ولماذا لا يعتبر ارتداد المرتد نوعاً من حرية التدين؟ السؤال
أولاً: اعتبر الفقهاء المسلمون أن للردة حداً شرعياً هو القتل واعتمدوا في ذلك على بعض الأحاديث النبوية الشريفة، وكذلك بعض الآيات القرآنية التي تتحدث عن الردة وعقوبتها، لكننا بالتدقيق في فهم الآيات القرآنية نجد أنها لا تتضمن عقوبة دنيوية للردة مثل القتل أو غير القتل، أما الأحاديث فإنها يمكن أن تفهم طبقاً للظروف والحوادث التي وقعت فيها فإنها تتحدث عن عقوبة للمرتد الذي تصحب ردته اعتداءات منه على بعض الناس مثلما حدث مع الجماعة الذين أرسل الرسول (صلى الله عليه وسلم) معهم إبلا وراعياً فقلتوا الراعي ومثلوا به، وارتدوا عن الإسلام فأرسل (صلى الله عليه وسلم) إليهم من يأتي بهم ونفذ فيهم حكم الحرابة أي قطع أيديهم وأرجلهم ليس لأنهم ارتدوا عن الإسلام وتركوا عقيدته، ولكن لأنهم خانوا وقتلوا ومثلوا بقتلاهم وسرقوا وهربوا، فلو تأملنا هذه الواقعة جيداً لوجدنا أن العقوبة لم تقع بسبب الردة أي بسبب الخروج عن العقيدة الإسلامية، ولكن بسبب ما صاحبها من أعمال إجرامية تحدثنا عنها، وكذلك القول في الأحاديث الأخرى التي يستدل بها الفقهاء نلاحظ أن العقوبة لا تقع من أجل ردة العقيدة ولكن من أجل ما يصاحبها من أعمال عدوانية صريحة ظاهرة أو متوقعة بشكل مؤكد، ونستطيع أن نميز بين نوعين من الردة: أولهما ردة العقيدة وهي جريمة شنيعة لكن عقوبتها عقوبة أخروية يوم الحساب، والنوع الثاني: ردة دستورية أو قانونية أو ردة وخروج على نظام المجتمع، وتلك لها عقوبة دنيوية حددتها القوانين الإسلامية، وتلك نلاحظها حتى في أكثر الدول علمانية مثل تركيا التي لديها قانون يعاقب عقوبة مغلظة على الخروج ضد العلمانية، وأعتقد أن قوانين المجتمعات والدول تبيح مثل تلك العقوبة، أما ردة العقيدة فإننا نرى أنه ليس عليها عقوبة شرعية دنيوية، ولكن الحاكم المسلم مطالب بالحفاظ على الدين وعلى شؤون المواطنين، وعلى أمنهم النفسي والاجتماعي ومن هنا يقدر الحاكم المسلم وضع المرتد عن العقيدة الإسلامية إن شاء عاقبه بما يشاء وإن شاء عفا عنه حسب الأحوال والظروف، وإننا نرى ذلك الرأي اعتماداً على الآيات القرآنية الصريحة القطعية الدلالة التي تكفل لكل إنسان أن يختار ديانته بحرية تامة كما في قوله تعالى: (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي )) وفي قوله تعالى لرسوله محمد(صلى الله عليه وسلم): (( أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين )) وفي هذه الآية توجيه للرسول (صلى الله عليه وسلم) جاء بصيغة مؤكدة مغلظة تستنكر إكراه الناس على الدخول في الإسلام حتى وإن وقع من الرسول نفسه، وفي آية أخرى يوضح الله تعالى مهمة الرسول بقوله: (( إن عليك إلا البلاغ )) وفي قوله: (( لست عليهم بمسيطر )) وفي قوله: (( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )) كل هذه الآيات تؤكد حرية الإنسان في أن يختار ديانته، وهو مسؤول عن اختياره هذا أمام الله وحده، والحاكم المسلم يرى ماذا يفعل مع المرتد عقدياً طبقاً لما تمليه مصلحة الوطن وجميع المواطنين.-
----------
تعقيب مدير الحوار:
هذا ما ذهب إليه د. الشرقاوي بخصوص عقوبة الردة، أما المذاهب الأربعة بل الثمانية فتُجمع على عقوبة القتل، وهو ما أخذ به عدد من علماء العصر مثل: الشيخ عطية صقر، والشيخ سيد سابق، والدكتور: عبد الكريم زيدان، والدكتور: وهبة الزحيلي.
في حين ذهب الإمام الثوري وإبراهيم النخعي إلى أن قتل المرتد من حق الإمام ومن اختصاصه وصلاحية سلطته، فإذا أمر بذلك نُفّذ وإلا فلا، وهو ما أرتآه د. يوسف القرضاوي موضحًا مسائل الردة وتفصيلاتها، وكذلك أحكام المرتد وعقوبته وذلك في فتوى "خطورة الردة وعقوبة المرتد" على شبكة إسلام أو لاين وعنوانها الإلكتروني على الشبكة هو:
http://www.islamonline.net/fatwa/arabic/FatwaDisplay.asp?hFatwaID=6129


الإجابة
 
منى الحداد    - 
الاسم
الوظيفة
تتحدثون كثيرا عن الحريات في الإسلام، ولكن اعذرني فأنا أرى تناقضاً واضحاً يمارسه المسلمون، فهم يقولون بقتل المرتد، وإذا ضيقت أي من البلاد الغربية على الأنشطة الإسلامية منعاً من دعوتهم لغير المسلمين، يصرخ المسلمون: أين الحرية؟ أين الديمقراطية؟ أليس هذا تناقضاً؟ وشكرا السؤال
أولاً: نوضح أن الإسلام يعترف بالتعددية الدينية والآيات في ذلك حاسمة قاطعة منها قول الله تعالى: (( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة )). يعني أصحاب دين واحد. لكن الله تعالى لم يجعل الناس أمة واحدة ،أي أصحاب دين واحد، لكنه قال: (( ولا يزالون مختلفين )). يعني مختلفون في دياناتهم. وعلق على ذلك سبحانه بقوله: (( ولذلك خلقهم )). أي أن تعدد الأديان وإختلافها سنة إلهية وقانون شرعي وهذا ينسجم مع الآيات القاطعة التي تؤكد حق الإنسان التام غير المنقوص في أن يختار ديانته من غير ضغط أو إكراه من أية سلطة دنيوية. أما مسألة الردة ففيها كلام كثير نلخصه في أن ردة العقيدة، أي الإرتداد عن الدين، ليست له عقوبة دنيوية مثل حد القتل كما فهم ذلك خطأ كثير من الفقهاء والمفسرين. ولكن العقوبة أخروية أمام الله تعالى. ولقد أشرنا إلى ذلك في إجابة سابقة


أما الحديث عن التضييق عن الجماعات الإسلامية في الدول الغربية فإنه يحدث أحياناً في بعض البلدان أن يمنع المسلمون من ممارسة حقوقهم التي تكفلها لهم دساتير وقوانين تلك البلدان الغربية. وهذا هو الكيل بمكيالين أو إزدواجية المعايير وتفاوت حقوق المواطنة. فعندما يطالب المسلمون أو يصرخون كما ذكرتم فإنهم يطالبون بإتاحة الفرصة لهم بممارسة ما تضمنه لهم قوانين تلك البلاد، وليس أكثر من ذلك. والله أعلم
الإجابة
 
طارق الخطيب    - 
الاسم
الصناعة الوظيفة
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
سؤالي هو: هل الشخص الدي اختار دينه وعقيدته و مارسها مدة من الزمن. أيجوز له تغيير هدا الدين بسهولة،أم أنه اختيار نهائي لا يجوز له أن يبقي متأرجحا بين الديانات، وخصوصا إذا بلغ أشده و بلغ سن الرشد التي حددها الشارع بأربعين سنة؟
السؤال
إذا اختار الإنسان الدخول في الإسلام بقناعة تامة بعد تفكير وموازنة ومقارنة بين الأديان والعقائد المختلفة، الكتابي منها والوضعي، فإنه يستحيل عليه أن يغير ديانته أو عقيدته. وهذه الاستحالة داخلية. فهو إلتزام ذاتي. ونحن رأينا أن كل من دخل في الإسلام بعد دراسة وموازنة وبعد إطلاع وتفكير ومراجعة بعيداً عن التقليد أو الطمع أو الخوف فإنه يتمسك بعقيدته ولا يرتد عنها أبداً ولدينا أسماء كثيرة من العلماء والمفكرين والفلاسفة من صفوة المجتمع الغربي والشرقي الذين دخلوا الإسلام بهذه الطريقة، وهي الطريقة التي يحض عليها الإسلام، ويوجه إليها في قوله تعالى: (( فأعلم أنه لا إله إلا الله )): يعني لا يدخل الإنسان الإسلام إلا بعد علم ومعرفة به وبغيره. أما أولئك المقلدون أو المنتفعون الطامعون أو الخائفون فإنه يمكن ويجوز ويتوقع منهم الإرتداد عن عقيدتهم بعد الدخول فيها. وقد أشرنا إلى حكم المرتد فيما مضى، وأشرنا إلى كفالة الإسلام لحرية الناس التامة في إختيار عقائدهم بإعتبارها حقاً من حقوقهم الإنسانية الأساسية التي يحميها الإسلام ويضمنها الحاكم المسلم. والله أعلم الإجابة
 
أحمد الحديدي    - 
الاسم
الوظيفة
كفل الإسلام لغير المسلم أن يبقى على دينه في ظل الدولة الإسلامية، فهل يجيز الإسلام لغير المسلم تولي المناصب العليا كالوزارة ورئاسة الوزراء وما إلى ذلك؟ السؤال
لو نظرنا في تاريخنا الإسلامي لوجدنا أن غير المسلمين من أهل الكتاب والذمة قد تولوا أعلى المناصب القيادية منذ الدولة الأموية، نحن نذكر يوحنا الدمشقي الذي كان مستشاراً ووزيراً في الخلافة الأموية بعد الرسول(صلى الله عليه وسلم) بمئة سنة فقط. والأسماء كثيرة يصعب حصرها هنا وليس في الإسلام ما يمنع من تولي المواطن غير المسلم لتلك المناصب ما دام يتمتع بالإخلاص والكفاءة، ويرضى عنه الناس ويحاسبونه ويقومونه ويعزلونه إن حاد عن الطريق القويم. والله أعلم الإجابة
 
أيمن السعدي - عمان    - 
الاسم
طبيب الوظيفة
أنا أتعجب من الحديث عن حرية التدين في إطارضغوط العولمة. فهل هناك حرية تدين حقيقية؟ السؤال
نعم يا أخي، في الإسلام وفي تاريخ الدولة الإسلامية كانت حرية التدين مكفولة للناس جميعاً بدليل أن الأقليات غير الإسلامية المسيحية واليهودية والهندوسية والبوذية والزرادوشتية قد بقيت تتمتع بحقوقها الدينية وممارسة شعائرها وعباداتها في جو من التسامح والحرية التامة التي تحميها الدولة الإسلامية، ولولا كفالة هذه الحرية في الإسلام والدولة الإسلامية لما بقيت تلك الأقليات حتى اليوم، فوجودها في المجتمعات شاهد على التسامح وعلى ضمان الإسلام لحرية التدين، أما العولمة اليوم أو الهيمنة فإنها تريد أن تصب الناس جميعاً في قالب حضاري واحد هو الحضارة الغربية عموماً والأمريكية خصوصاً، ولا تعترف هذه العولمة بتعددية ولا بتنوع ديني أو ثقافي أو حضاري؛ فهي لا تعترف إلا بحضارة واحدة وثقافة واحدة وديانة واحدة، وهذا ضد طبيعة الأشياء ومنطقها الذي ينص على أن التنوع والتعدد سنة إلهية حاكمة لكل شيء، فالله تعالى هو الواحد، وكل من عداه متعدد متنوع مختلف والله أعلم.- الإجابة
 
آمنة محمد    - قطر
الاسم
الوظيفة
لماذا لا يعتبر تحريف القرآن من أمور الحرية الدينية؟ السؤال
أولاً: القرآن الكريم محفوظ من كل تحريف أو تبديل أو تزييف أو عبث بالزيادة أو النقصان، ولا يمكن لقوة أن تحرفه؛ لأن الله تعالى قد تكفل بحفظه بقوله: (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )). وقد وصفه الله تعالى بأنه كتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه؛ ومن هنا نؤكد على أن تحريف القرآن أمر مستحيل، وأسوق قصة معهد القرآن التابع لجامعة إميونخ في ألمانيا الذي جمع علماؤه أكثر من ثلاثين ألف نسخة من القرآن الكريم وقارنوها وراجعوها فلم يجدوا بينها إختلافاً واحداً رغم أنهم جمعوها من كل أنحاء الأرض وكتبوا تقريراً بهذه الحقيقة الناصعة، ومما يؤسف له أن هذا المعهد قد دمر في الحرب العالمية الثانية، وقد ذكر ذلك الدكتور محمد حميد الله، وهو شاهد عيان على ذلك في كتابه انبثاق الإسلام وهو كتاب باللغة الإنجليزية، ومسألة تحريف القرآن واستحالتها مسألة قديمة جديدة في نفس الوقت؛ فقد حاول الأولوون ذلك وفشلوا، وحاول الآخرون ذلك في العام الماضي ونشروا نسخة محرفة على مواقع مشبوهة على شبكة الإنترنت، واكتشفت المحاولة والذين اكتشفوها وقاوموها كانوا من غير المسلمين، فكيف يكون التحريف والتزييف حرية؟ هل العبث من الحرية؟ وهي الفوضى من الحرية؟ لا أظن ذلك والله أعلم.- الإجابة
 
عبدالله    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة
الحديث عن حرية التدين كثر هذه الأيام، وأنا أرى أنه له سلبيات وإيجابيات لا تجعلني أستطيع اتخاذ قرار بشأنه فهلا ساعدتموني؟ السؤال
لقد تحدثنا في إجابة سابقة عن حرية التدين وأن الإسلام يكفلها للناس ويحميها ويؤكد على أنه لا إكراه في الدين ولا ضغط على أحد من أية سلطة على أن يختار الإسلام دون غيره من الأديان، كل ما على الناس الدعوة بالحسنى لقول الله تعالى: (( أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة…)). والحديث عن حرية التدين في هذه الأيام كثر؛ لأن إعلان الأمم المتحدة عن حقوق الإنسان أكد على حق الناس في حرية اختيار دياناتهم وعقائدهم حرية لا تنتقص الدول أو النظم، وقد أشرنا من قبل أن الإسلام قد ضمن هذه الحرية وكفلها وحماها من كل ضغط أو إكراه؛ ولذلك فإن إعلان الأمم المتحدة عن حرية الناس وحقوقهم في هذا الجانب قد أثبتها الإسلام من قبل، وفصلها وضمن تطبيقها عملياً في المجتمعات الإسلامية كما ذكرنا من قبل والله أعلم.- الإجابة
 
فكري عياد    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
طالب الوظيفة
هل تشهد الدول الإسلامية حرية تدين حقيقية؟ ولماذا يُضطهد الإسلاميون فيها؟ وما تفسيرك لهذا الاضطهاد؟ السؤال
في الواقع إن الإسلاميين دعاة الإسلام الإيجابي الفاعل المتحرك والساعين لإقامة المجتمع الإسلامي الذي يطبق شرع الله تطبيقاً متكاملاً يضمن للناس حقوقهم كاملة وحريتهم غير منقوصة، إن هؤلاء يُضيق عليهم في كثير من البلاد الإسلامية لأسباب عديدة منها أن كثيراً من النظم ورجال الصفوة الحاكمة يجهلون حقيقة الإسلام وما فيه من بر وخير وعدل ورحمة وسماحة وتكافل، والإنسان بطبيعة الحال عدو لما يجهل.. فعلى الدعاة إلى الله أن يحسنوا القول، والدعوة إلى أولئك الحكام، وإلى تلك الصفوة من معاونيهم، ولا يغلظوا لهم القول حتى لا ينفروهم من الإسلام مصداقاً لقول الله: (( ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك )). فنحن لا نريد من أولئك أن ينفضوا عن الإسلام، لكي يتمتعوا بما فيه من نعمة ورحمة، ويتمتع المواطنون بما فيه من نعمة ورحمة كذلك، كما أن سلوك بعض الدعاة إلى الله مع الأسف الشديد يتسم بكثير من الغلظة والخشونة، ويبتعدون عن الحسنى.. والتعالي ينفر الناس عنهم.. وهناك شريحة من حكام الدول الإسلامية قد وصلوا إلى سدة الحكم بطرق غير شرعية وغير ديمقراطية فهم يخافون من العقوبة؛ لأنهم قد اغتصبوا حقوق الناس وأساؤوا معاملتهم، ويظن أولئك أن في تطبيق الإسلام خوفاً عليهم؛ فيحاربون الدعاة إلى الله، كما أن بعض هؤلاء الحكام ينفذون توجيهات أو رغبات أو أوامر أجنبية غربية أو شرقية في مقابل أن يحمي أولئك الغربيون أو الشرقيون كراسيهم؛ ومن هنا قلنا إن الدعاة إلى الله يُحارَبون في كثير من البلاد الإسلامية، وهذا عدوان صريح على حرية التدين وحق الناس في اختيار ديانتهم اختياراً لا شبهة لضغط أو إكراه فيه والله أعلم الإجابة
 
Monira    - كندا
الاسم
الوظيفة
I'm a muslima & I wanna marry christian man, Why it's "Haram" in Islam, & by the way it's "Halal" for muslim to marry christian girl?

أنا مسلمة وأريد أن أتزوج بمسيحي؛ فلماذا هذا الأمر محرم في الإسلام بينما من الحلال أن يتزوج المسلم من فتاة مسيحية؟
السؤال
قلنا من قبل: إن الإسلام تسامحاً منه مع أهل الكتاب والذمة قد أباح للمسلم أن يتزوج المرأة المسيحية أو اليهودية، أما المسيحية واليهودية فلم تجيزا لليهودي أو المسيحي أن يتزوج من المرأة المسلمة، والزواج المدني وليس الدين هو الذي يبيح لهم في الغرب أن يتزوجوا زواجاً مختلطاً، ولا يمكن عقد زواج رجل مسيحي من امرأة مسلمة في الكنيسة سواء الكاثوليكية أو الأورثوكسية أو البروتستانتية، فعندما نتكلم عن الإسلام ينبغي أن نقارن بتشريعاته في الزواج وغيره من التشريعات الكنسية أو اليهودية التي يوافق عليها الحاخامات ورجال الدين اليهودي.. ونظلم الإسلام عندما نقارن بينه وبين القوانين المدنية العلمانية التي تطبق في الغرب وغيره وشكراً الإجابة
 
حسين علي    - الكويت
الاسم
الوظيفة
هل المسيحيون الموجودون في الغرب الآن نصارى حقيقيون تنطبق عليهم أحكام أهل الكتاب أم هم كفار يعاملون كمعاملة غير ذوي الأديان؟ السؤال
كل من يؤمن بالتوراة والإنجيل فهم يهود ونصارى والمسيحيون الموجودون في الغرب ما داموا يؤمنون بالإنجيل فهم نصارى ينطبق عليهم وصف الإسلام لهم بأنهم أهل الكتاب؛ لأن هذا الوصف أطلق على النصارى سواء وصفوا بالكفر في ناحية من النواحي في قوله تعالى: (( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة))، وفي قوله: (( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح عيسى ابن مريم )). فهذا كفر في ناحية من النواحي لم يمنع من وصف أصحابه بأنهم نصارى وأهل كتاب وإن عاشوا في المجتمع الإسلامي فهم أهل ذمة تحفظ حقوقهم الدينية كاملة والله أعلم الإجابة
 
خالد نصار    - السعودية
الاسم
مدرس الوظيفة
تشهد بعض الدول العربية تضييقًا على حرية التدين، وبخاصة غير المسلمين. فما رؤيتك حيال ذلك الوضع؟ السؤال
أولاً: أنا لا أعرف بلداً عربياً واحداً فيه تضييق على حرية التدين على غير المسلمين، الذي نشاهده في بعض البلاد العربية التضييق على دعاة الإسلام بل واضطهادهم واعتقالهم بل وقتلهم في بعض الأحيان أو نفيهم وتشريدهم، وإن كان المقصود منع بناء الكنائس المسيحية في بعض البلدان أو المناطق فذلك ليس تضييقاً، ولكنه نظام مدني تحكمه قوانين مدنية وليست إسلامية شرعية، ونحن نعلم من خبرتنا الخاصة بالعالم العربي أن هنالك ضغوطاً تمارس على بعض البلدان لإنشاء كنائس في مناطق لا يسكنها مسيحيون ولا يوجد بين مواطنيها إلا المسلمون؛ فإنشاء تلك الكنائس لو تمت لكن المقصود بها هو الدعاية والإعلان أو التنصير بين المسلمين الذين يؤمنون بالله ورسوله(صلى الله عليه وسلم) والله أعلم الإجابة
 
عبد الرحمن عبداللطيف    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم، لقد أطلق الله سبحانه وتعالى اسم النصارى على أتباع المسيح عليه السلام؛ فهل يجب علينا أن نسميهم المسيحيين أم لا؟ السؤال
تأدباً بأدب القرآن الكريم يحسن بنا أن نسميهم نصارى كما سماهم القرآن الكريم، ولكن مصطلح مسيحي ومسيحية أصبح شائعاً ومتداولاً ولا بأس من أن نستخدمه ما دمنا نقصد من قصدهم القرآن الكريم بلفظ نصارى، ونحن نعلم أن هنالك كثيراً من الألفاظ التي استُحدثت في الإسلام ولم يأت بها كتاب أو سنة مثل لفظ عقيدة ومعجزة إلى آخره، وقد ارتضاها العلماء ولم يجدوا حرجاً في استعمالها والله أعلم الإجابة
 
أحمد رجب    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة
لماذا لا يدفع المسيحيون الجزية؟ السؤال
تقصد بالمسيحيين الذين يعيشون في البلاد الإسلامية اليوم وهم لا يدفعون الجزية ولا يصح مطالبتهم بها؛ لأنهم أصبحوا مواطنين لهم حقوق إخوانهم المسلمين، وعليهم ما على المسلمين من واجبات الدفاع عن الوطن وحمايته؛ لأن الجزية كانت تدفع عندما فتح الإسلام تلك البلدان وكان لأسباب تنظيمية أو قل سياسية لا يسمح للمسيحيين بالانضمام إلى الجيش للدفاع والحماية والفتح، وهذا كان في أول الإسلام وتأسيس الدولة، وبقي إلى أن استقر الحال وأصبحت الدولة الإسلامية راسخة ودخل معظم المواطنين في الإسلام حباً واقتناعاً وطواعية؛ ومن هنا سمح لهم بالانضمام إلى الجيش والخدمة فيه وأداء واجب الأوطان من الدفاع والحماية، ومن هنا فإن سبب دفع الجزية قد زال عنهم بسبب استقرار الإسلام وغلبة الفتح وكثرة الداخلين في دين الله وعدم الخوف من التآمر أو الخيانة أو غير ذلك والله أعلم الإجابة
 
شيرين فهمي    - مصر
الاسم
باحثة الوظيفة
لي سؤال يلح عليَّ دائمًا، وهو: هل من حق السياح الأجانب - أصحاب الديانات المختلفة والمعتقدات المختلفة - أن يتنزهوا في بلادنا الإسلامية بملابس لا يوافق عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وأن يجلسوا على شواطئنا بملابس البحر "المستفزة" والتي تخدش حياء أي إنسان لديه فطرة سليمة؟ لقد كنت في شرم الشيخ ورأيت على شواطئها ما أحزنني كل الحزن وجعلني أتحسر كل الحسرة على ما وصلنا إليه من ذل ومهانة. فهؤلاء السياح من المفترض أن يكونوا ضيوفًا عندنا؛ لذا فعليهم أن يحترموا ديننا؛ ولكن للأسف رأيت العكس؛ الأجنبي يفرض "قيمه" وطريقة حياته على صاحب البلد


السؤال
ونحن نتأسف معك على ما وصل إليه الحال، ونحن لسنا ضد السياحة وحضور السياح إلى بلادنا الإسلامية، ولكن عليهم أن يلتزموا بالتقاليد ويراعوا الأعراف ويتقيدوا بشيء من ذلك، ولا ينفلتون ولا يستفزون المواطنين بسلوكياتهم الغريبة على مجتمعاتنا وتقاليدنا الدينية، وإن حاجتنا إلى السياحة لا ينبغي أن تكون على حساب قيمنا ومثلنا العليا، لكننا لا ينبغي أن نضيق عليهم، وأن نلزمهم بكل ما يلزمنا به ديننا من سلوكيات وضوابط ومن الحكمة أن يحضروا إلى بلادنا ويضطلعوا على ما يتمتع به المسلمون من قيم ومثل أخلاقية وتماسك في الأسرة وتماسك اجتماعي فربما يدعوهم ذلك إلى التفكير ومراجعة النفس والله أعلم الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع