 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. زينب مصطفى.. داعية ومستشارة اجتماعية
| اسم الضيف |
|
الحياة في أوروبا.. كيف تتعامل الأسرة مع تحدياتها؟
| موضوع الحوار |
|
2009/3/29
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
10:30...إلى...
12:30
غرينتش
من... 07:30...إلى...09:30
|
الوقت |
| |
|
محررة الحوار: آيات فاروق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
-
| السؤال |
في إطار فعاليات حملة تحصين الأسرة المسلمة بأوروبا التابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا، يستضيف فريق موقع الحملة الداعية لتقوم بالرد على أسئلتكم حول التحديات التي تواجهها الأسرة المسلمة بأوروبا وكيفية التغلب عليها.
فكونوا معنا..
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط يمكنكم الضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
سحر مفتاح
- المملكة المتحدة
| الاسم |
|
تونسية مقيمة بلندن
| الوظيفة |
الدكتورة الفاضلة زينب
كيف ترين أوضاع المرأة المسلمة بأوروبا كعضو أساسي في الأسرة .. وهل عمل المرأة وتطبعها بالطباع الأوروبية المادية يلهيها عن القيام بدورها تجاه أسرتها المسلمة.. كيف أوازن بين أسرتي وعملي وتربية أطفالي الشيء أصعب على الدوام فالمدرسة الإسلامية غالبا ما تكون متخلفة في مناهجها والغير إسلامية تترك طابع سلبي على تدين أطفالي..
أفيدينا جزاكي الله خير
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
أشكرك على سؤالك الجيد الذي أصاب عين الاهتمام لكل من ينظر إلى أسرة مستقرة، وأسرة مسلمة، متحققة بكل معاني الإسلام.
وأقول أن تحقيق التوازن هو أصعب ما يكون لكنه ليس بالشيء المستحيل، وأن دور المرأة في الأسرة هو تقريبًا عصب الحياة، سواء في الأسرة المسلمة أو في أي أسرة، وأن خصوصية الأسرة المسلمة في الغرب تعطي لهذا الموضوع مزيد من الأهمية.
ومما لا شك فيه، أن عمل المرأة شيء هام إذا استدعت الحاجة إلى أن تخرج إلى العمل، ولكن التوفيق بين رعاية الأطفال وبين الخروج للعمل يحتاج إلى وقفة، فالجليات المسلمة في الغرب مدعوة إلى الاهتمام بالمؤسسات التي تعين المرأة على تحقيق أفضل توازن في حياتها.
ومع الأخذ في عين الاعتبار أن ما أبدته من ملاحظات على بعض المدارس العربية هو حقيقي، ولكن ليس معنى ذلك هو العزوف عنها، ولكن أن تتكاتف الجهود للنهوض بمستوى هذه المدارس، وأول ما تحتاجه هو المدرس المؤهل التربوي الذي بكفاءته قد ينهض بمنهج غير متكامل.
وأدعوك إلى أن تتفاعلي مع المؤسسات القائمة حاليًا في الغرب من مراكز إسلامية أو مساجد، أو مدارس، وأن تحضري اجتماعاتهم وتسألي وتعرضي ما تريه من وجهات نظر لتطويرها، وأن تكوني فاعلة وأن جهودك وجهود الأمهات جميعًا هو الذي يثمر التطوير والنجاح في العملية التربوية، وأن توازن المرأة بين عملها وأسرتها.
| الإجابة |
| |
|
عبد المنعم
- الدنمارك
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
في ظل وجود لعشرات الملايين من المسلمين بأوروبا..
وما يصاحبه ذلك من مئات المؤسسات المتخلفة التي تنفذ كثير من الأنشطة..
هل تعتقدون أننا بحاجة إلى مؤسسة معنية بالأسرة المسلمة في كل بلد أوروبي؛ لكي تقدم للأسرة بها حلول عملية بناءاً على معرفة بالواقع؛ حتى يمكن مساندة هذه الأسرة في التغلب على ما يقابلها من عقبات؟
| السؤال |
أولاً أشكرك على اهتمامك..
ورغم أن وجود عشرات الملايين من المسلمين في أوروبا إلا أن هذا العدد لم يحقق بعد الاستقرار الفعلي، ولم يستكمل بعد أدوات التي تجعل منهم مواطنين وليسوا أقليات.
وأنا أدعو كل مسلم يهتم بمستقبل الأسرة المسلمة في الغرب أن يكون لديه نظرة إيجابية بعض الشيء بالنسبة للمؤسات القائمة فعلاً، أنا أؤيده أنها ليست بالكفاءة المطلوبة وتحتاج إلى تطوير، وتحتاج إلى أن تتعامل مع الواقع ولا يكون الأمر مجرد فعاليات تقام في موسمها ثم ينتهي الأمر، ثم تنتهي الفعالية دون تحقيق الأهداف المرجوة على أرض الواقع.
المطلوب هو.. أن يعمل كل أفراد الجالية، كل بقدر استطاعته على تفعيل هذه المؤسسات، وهذه المؤسسات تحتاج إلى من يديرها ومن يمدها بالماديات ويدعمها ماديًا، وإلى من يحضر أنشطتها ويتفاعل معها.
وكثير من المخلصين يبذلون جهودًا مضنية، ولكن البعض يظل في مقاعد المشاهدين، ويكتفي بتوجيه النقد، وذلك جيد إذا ما تبعه العمل.
فأنا أدعو الأخ أن يتحدث إلى المسئولين في المؤسسات المختلفة وأن يحضر هذه الأنشطة وأن يبدي رأيه في السلبيات وأن يشجع الإيجابيات، وأما الحاجة إلى مؤسسة جديدة للأسرة، فأنا معه أن الأسرة تحتاج إلى مؤسسات منها: وهو ما اعتقد أنه أهم ما نريده هو المؤسسات الاجتماعية التي تحتضن الشباب، ويتوفر فيها الترفيه النظيف، واللقاء في أجواء طيبة، بأفراد الجالية، حتى يتسنى له بناء أسرة جديدة على أسس سليمة، تحتاج إلى مؤسسات تدرب الشباب المقبلين على الزواج في فنيات التعامل مع شريك الحياة، والتدريب على مواجهة العقبات التي قد تتعرض لها الأسرة في بداية حياتها.
نحتاج إلى مؤسسات تحتضن كبار السن، ولا تتركهم للوحدة والفراغ بعد أن قدموا العمر في تربية الأبناء، مثل هذه المؤسسات المتخصصة لا تكون إلا ثمرة عمل مزدهر لسنوات واهتمام الجميع بالرؤية المستقبلية لتدعيم وجود الأسرة المستقلة في الغرب، وليس الاكتفاء بالتألم للسلبيات الموجودة حاليًا في بعض المؤسسات ولا ننكرها ولكن ندعو إلى التفاعل معها، والإسهام في تطويرها وتنميتها.
وفق الله الجميع لما فيه الخير.
| الإجابة |
| |
|
سامي
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
شكرا جزيلاُ لاتاحة الفرصة للمشاركة في هذا الحوار..
وسؤالي:
المسلمين في الغرب يتمتعون بمساحة حريات كبيرة؛ تصل في تشرعاتها لحد تهديد كيان الأسرة؛ فهناك مميزات كثيرة تعطيها بعض الحكومات للمرأة المطلقة؛ من راتب ومسكن وغير ذلك؛ دفعت وللأسف ببعض الأسر المسلمة إلى إجراء طلاق "وهمي" على الورق للاستفادة من هذه المميزات؛ وأعطلت فكرة سلبية عن المسلمين...
وعل جانب الأبناء؛ وتحت شعار حماية الطفل؛ قامت مؤخراً بعض الهيئات المعنية بأخذ أبناء بعض الأسر بالنرويج وتسليمها لأسر غير مسلمة لتربيتهم؛ بحجة أن آبائهم يسيئون معاملاتهم..
سؤالي:
في هذا الواقع من مساحة الحريات والتشريعات.. كيف يمكن للأسرة المسلمة مواجهتها والتعامل معها؟
شكرا لكم
| السؤال |
أنا أشكرك جدًا لأنه سؤال محوري وسؤال أساسي في مواجهة حياة الأسرة المسلمة في الغرب.
فمما لا شك فيه أن المسلمون يعيشون في مجتمع مختلف عن ما اعتادوه من قيم، وما نشأوا عليه من مبادئ ولا أقول أنها كلها سيئة، ولكنها مختلفة.
وأن ما يحدث من مثل ما ذكره هو أثر من تعدي الروح المادية التي يتسم بها الغرب، إلا المسلمين الذين يعيشون في الغرب، فكثير من الآثار السلبية تكون عدو تؤثر في أخلاق المسلمين والعرب المهاجرين.
ولكن، إذا تحقق للجاليات المسلمة المؤسسات الحاضنة التي تحافظ على هويتهم، والتي تدعم تمسكهم بدينهم وبأخلاقهم، وأن تحقق لهم معاني الاستقرار النفسي، وتحقق لهم التواصل الإنساني اعتقد أن مثل هذه الظواهر والانحرافات التي اعتبرها أخلاقية، سيحد منها كثيرًا.
وحقيقة أن الإغراءات المادية التي تمنح للمرأة تدعو بعض ضعيفات الإيمان إلى انتهاز هذه الفرص المتاحة من أخذ معونات مما يؤدي إلى التخلي عن الأطفال وهدم الأسرة بالكامل.
فعلاج مثل هذا الأمر، هو علاج وقائي ويكون منذ نعومة الأظفار للصغار، أن توجد المؤسسات الحاضنة وأن تقوى مؤسسة الأسرة نفسها، إذا كانت قوية وقائمة على الالتزام بقيم الإسلام ومبادئه، وأدت إلى مجتمع متكافل، فمثل هذه الظواهر قد تقل، وندعو الله سبحانه وتعالى أن توفق المؤسسات الحالية إلى إيجاد المرشد الأسري الذي يحتضن أي مشكلات صغيرة تبدأ بين الأزواج حتى لا تستفحل وتؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وأن مثل هذا السلوك هو سلوك مشين ولا يرضاه الله، وهو أصلاً نابع من طمع النفس، والتردي في هوة الماديات ولكنه له آثار خطيرة جدًّا، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتشر الوعي بفضل جهود المؤسسات الإسلامية المختلفة حتى تختفي هذه الظواهر.
| الإجابة |
| |
|
مسلمة ببريطانيا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ارى ان المرأة المسلمة ببريطانيا ليس لها علاقة بالحكومة ولا يوجد قناة لتوصيل صوتها للجهات المسئولة..
هل ترين الأخوات مثل سيدة وارسي وسابين مالك يمثلون رأينا ويعكسون مشاكلنا وكيف كمرأة بريطانية مسلمة أوصل صوتي للجهات المعنية..
شكرا لكي
| السؤال |
طبعًا أنا بشكرها على السؤال المهم جدًّا.. وأرى أن سؤال يعكس، ويهتم ويتفاعل مع المجتمع، وتحرص على أن يكون للمرأة دور في تنميته وتوجيهه، أما من ذكرتهم من سيدات فأكيد أنهن يعبرن عن رأي البعض ويمثل البعض من النساء.
وهي كامرأة تستطيع أن تتواصل مع العديد من المؤسسات الإسلامية ومنها: مؤسسة الـ MCB وهي مؤسسة تمثل مظلة تجمع كل المؤسسات الإسلامية القائمة وهذه المؤسسات لها لجنة للمرأة، تستطيع أن تتواصل معها بإبداء رأيها في كل ما تريد تعديله أو الإشارة إليه.
تستطيع أيضًا أن تكتب إلى الجرائد المختلفة، تستطيع أن تتواصل مع أي جهة معنية تريد أن توجه لها نقدها أو توجيهها، عبر الإنترنت.
تستطيع أن تحضر فعاليات المراكز الثقافية وهي منتشرة، وجمعيات المرأة، ويوجد أكثر من جمعية للمرأة تستطيع أن تتواصل ومعها، وألا تشعر أنها وحيدة؛ لأن الساحة الإسلامية مليئة بالمؤسسات والجميعات خاصة جمعيات المرأة، التي تحتاج إلى جهودها وجهود كل امرأة مسلمة في الغرب، لتطويرها وتفعيلها، وحتى تكون لهذه الجميعات جذور عميقة، وفروع مديده تصل إلى حد تغيير ما تراه المرأة يحتاج إلى تغيير من قوانين أو أوضاع تخصها وتحتاج إلى تعديلها.
فالأمر يحتاج إلى عمل وإلى اهتمام وإلى تواصل، ومجرد أنها تلجأ إلى (الدليل الإسلامي) وهو مطبوع ومتوفر في بريطانيا، ييسر لها الطريق للتواصل مع من تريد، ليصل صوتها إليه واضح.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- ألمانيا
| الاسم |
|
كاتب
| الوظيفة |
في الحقيقة... هناك مسألة هامة..
فكثير من الأسر ترفع أصواتها مستغيثة خوفاً على أبنائهم من الذوبان في محيطهم الأوروبي.
ولكن هناك حقيقة أخرى؛ هى أن كثير من هذه الأسرة لا تبذل الكثير من أجل الحفاظ على أبنائهم؛ وينشغل الأب طوال اليوم في عمله؛ فأين يبدأ الحل؟
من الأباء والأمهات أنفسهم؟
أو من خلال حلول نسعى لمعرفتها؛ بل وانتظار من يقوم بها ليساعدنا في حل مشكلة ابنائنا؟
شكرا لكم
| السؤال |
أشكرك على هذا السؤال، وأنت أصبت عين المشكلة التي تؤرق كل أسرة مسلمة في الغرب لديها أبناء، وأن كثير من الأسر يصيبها الهلع على مستقبل الأبناء، وتخشى عليهم حتى أنها تربيهم بمعزل عن المجتمع.
وهذا، ليس صحيحًا ولا يؤدي إلى إنتاج وتربية إنسان سوي، فلا بد من الاختلاط والاندماج مع المجتمع في نفس الوقت أن يكون هذا الاندماج مع عدم التخلي بالثوابت والقيم الإسلامية.
وأن أهم ما في العملية التربوية هو تواجد القدوة من الوالدين أنفسهم، فعلى الوالدين أن يتحققوا بقيم ومبادئ الإسلام، وأن يكون ارتباطهم واندماجهم بمن حولهم من أسر أو محيط غير إسلامي اندماجًا له ضوابطه وله شروطه، وأن الجالية أيضًا عليها أن تعين الوالدين في التربية، فالمؤسسات المكملة لجهود الأسرة في تربية أبنائها مثل المدرسة الإسلامية، والمسجد، والمراكز الثقافية كل لها دوره في إكمال إنضاج شخصية الأبناء.
فتخلي الأب هو أمر شديد الخطورة، أن يتخلى الأب تمامًا عن هذه المسئولية تربية الأبناء، بدعوى العمل وتحصيل لقمة العيش، فمهما كانت المشاغل لن يحل محل الأب في تربية الأبناء أحد.
فينبغي -وهي دعوة لكل الأباء- أن يوازنوا بين مشاغل العمل وبين الاهتمام برعاية الصغار، ولا أعني الرعاية المادية، ولكن أعني الاحتضان وتوفير الحوار بين الأباء والأبناء، وغالبًا ما يفتقد الوالدين مثل هذه المهارة، فلا بأس أبدًا أن يتعملوها وواجب المؤسسات الإسلامية المختلفة توفير اللقاءات والندوات وورش العمل التي تنمي وترقي مهارات الوالدين في التعامل مع الأبناء في مراحل العمر المختلفة، فلا أستطيع أن ألقي باللوم على الوالدين ولكن هي دعوة لرفع الوعي بمثل هذا الأمر، وأن تنشط الجالية كلها، في كل المجتمعات الأوروبية على توفير أمثال هذه المؤسسات التي تسهم في استكمال العمليات التربوية.
وهذا هو الثمرة من الاهتمام بعمل الأسرة، أن يكون الوعي مزدهرًا وأن يتبع الوعي عملاً فعليًا ونشاطًا حقيقيًا في مجال احتضان الأبناء.
| الإجابة |
| |
|
مروان
- هولندا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم الدكتورة زينب
ما هو أساس مشاكل الأسرة المسلمة بأوروبا في رأيك.. هل الوانين الأروبوية..المجتمع..أو ردود أفعال الأسرة المسلمة اإسلامية في مجتمع غير إسلامي...
والله شيء غير واضح لنا انا اب لطفل واعيش في هولندا و لا أدري اين المشكلة حتى أستطيع حلها
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
إن إنشاء أسرة وتربية أبناء، أمر يحتاج إلى جهود عديدة وقد تعترض المشكلات المختلفة سواء المادية أو الاجتماعية، وهذا يحدث في كل بيئة وفي كل مكان، ولكن خصوصية حياة الأسرة المسلمة في الغرب، تجعل لمشكلاتها طبيعة خاصة.
فالمسلمون يتعاملون مع مجتمع مختلفة عن عاداتهم وثقافتهم، وتختلف المشكلة من أسرة لأسرة، فهناك بعض المشكلات المادية، تتمثل في عدم توافر عمل لرب الأسرة، وهناك مشكلات التي تنتج عن طلاق الزوجين، وهناك مشكلات اختلاف الثقافات في الزواج المختلط، مما يؤثر على الأبناء، وفي كل هذه الأحوال تربية الأبناء ليست مستحيلة أيضًا، إذا حققت الجاليات المسلمة بالغرب معنى التضامن ومعنى التكافل ووفرت المؤسسات الحاضنة والتي تساعد في بناء شخصية الأبناء.
وكثير من الأسرة أكرمها الله بالقدرة على استيعاب أي تحديات، وتنشئة أبناء في غاية الصلاح، ولا ينبغي أن يعيش المسلم بهاجس أنني أعيش في الغرب، وأنني أعيش في عالم المشكلات، بل أن يتواصل مع المجتمعات الغربية، وأن يتحاشى مع يصطدم مع عقيدته، وفكره، وهذه النقطة تحتاج إلى جهود متكافتة وليس فرد وحيد.
فانتماء المسلم لمجتمع إسلامي يعيش في الغرب يوفر له الأمان النفسي، والاستقرار الاجتماعي خطوة أساسية لتحقيق أسرة مستقرة ومجتمع مستقر.
| الإجابة |
| |
|
مى
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
الاستادة الفاضلة كيف ترين مستقبل اطفال الجالية فى اوربا و اغلب الاطفال من اولياء مطلقين و خاصة ان اغلبية المطلقات لايهمهن من الامر سوى الحصول على لنفقة و محاربة طليقها و التضيق عليه و خاصة عندما يعيد الزواج فى الحقيقة لا اعرف كيف يكون مستقبل هؤلاء الاطفل فى ظل الصرعات القائمة بين الاولياء مع عدم تقبل اغلبية المطلقت بتدخل الاب فى تربية الاطفال و كل ما يهمهن المادة و المادة فقط و شكرا
| السؤال |
أشكر لك لقلبك العطوف على أبناء الأمة ممن يعني أنه كان حظهم أن يفترق الوالدان عن بعضهما البعض، وأنا أفضل أن تكون نظرتي إلى مستقبل هؤلاء الأطفال نظرة إيجابية؛ لأن تتبنى بعض الجمعيات النسائية الإسلامية، أن تتبنى قضية هؤلاء الأبناء، وأن يكون من أهم نشاط لهذه الجمعيات هو كيف نحافظ على نفسية هؤلاء الأطفال سوية، وكيف ينشئوا نشئة قويمة؟
هذا العمل يحتاج إلى المختصين وإلى المتطوعين وإلى المهتمين أصلاً بهذه الفكرة، لكن الخطر الحقيقي يكمن في هذا التوجه المادي، الذي أثر على كثير من النساء في الغرب، وجعل كل اهتمامهم ينصب على المادة، فتدارك هذا لا يكون إلا بحسن التنشئة منذ الصغر، مع محاولة أيضًا احتواء مثل هذه السيدات، بتوفير المحاضن الاجتماعية والنوادي التي يلتقين فيها ويسمعن كلمة خير، وأن توفر لهن أيضًا الزيجات الطيبة، التي تعدل من غور جروحهن بعض الطلاق، فهذه المسألة هي بعد تربية الأبناء اعتبرها أهم، ثاني أهم مشكلة تواجه المرأة في الغرب.
الجهود التي تحتاجها المرأة في الغرب كثيرة، والأسرة في أساسها امرأة سوية محبة، كيف نستطيع الوصول إلى تحقيق ذلك، يكون عبر بوابة العمل الاجتماعي المنظم والاهتمام الدائم بتحقيق معاني القيم الإسلامية في تعاملاتنا.
| الإجابة |
| |
|
سيدة ساعدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الدكتورة الفاضلة
لطالما حضرت حلقاتك الهامة عن المرأة المسلمة بلندن.. ما هو نشاطك الحالي وكيف يمكننا الاتصال بك لاستشارة شخصية هل لك موعد ثابت تتواجدين فيه بالجمعية
انعمكي الله بالصحة والعافية
| السؤال |
الأخت الكريمة أشكرك على اهتمامك بحضور الأنشطة الثقافية والفعاليات المختلفة، وحاليًا أن أقوم بالمحاضرة والدروس الأسبوعية الثابتة سواء في مقر الرابطة الإسلامية في لندن صباح كل جمعة من العاشرة إلى الثانية عشرة.
وغير ذلك من الدروس التي أقيمها في منزلي، فمرحبًا بك في أي وقت وبعض اللقاءات الشهرية والدورية مع مختلف الجاليات الإسلامية واهتم كثيرًا بتدريس السيرة وكيف نستمد منها خط حضاري لحياتنا.
فمرحبًا بك في أي وقت.
| الإجابة |
| |
|
ام حمزة
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
السلام عليكم و رحمت الله اود لو سمحتم ان استشيركم في مسالة تعليم اللغة العربية لابني هنا في بلجيكا فانا اود تعليمه اللغة العربية في المنزل وتحفيظه للقران الكريم فاود لو تنصحوني بطريقة يمكنني ان اتبعها للوصول الى دلك فهو عمره الان سنة و اربعة اشهر وانا الان حامل في اول السابع وسني اربعة وعشرون سنة وحاصلة على اجازة في الاعلاميات في المغرب وجزاكم الله كل خير ارجوكم الاجابة
| السؤال |
أنا أحييك وأشكرك جدًّا على اهتمامك بتعليم ابنك اللغة العربية في مثل هذه السنة الصغيرة، وأول خطوة هي أن تحرص على أن تكلمه باللغة العربية، فهذه لغة الأم التي تطبع بها لسانه، لن ينساه أبدًا، ثم إن هناك بعض الكتب المتخصصة في تعليم اللغة العربية للأطفال، لكن الطفل في مرحلة كسن ابنها هذا لا يستطيع القراءة أو الكتابة، فهي التي تحدثه وتضع له الشرائط التي بها أناشيد الأطفال باللغة العربية، أيضًا تحرص على أن تجعله يسمع أشرطة القرآن الكريم، وأن تجعله يختلط بأطفال يتكلمون اللغة العربية.
ثم، عندما يقترب من السنتين تحصل على المكعبات التي عليها الأحرف العربية، حتى يألف شكلها في عينيه، ثم تستطيع بعد ذلك من خلال اللعب تعلمه كيف يشكل كلمة، ولكني أعتقد إنه إذا ذهب إلى مدرسة مختصة، في نهاية الأسبوع أو حتى لو توفرت مدرسة بدوام كامل عربية، هي أفضل له من عدة نواحي، فضلاً عن اكتساب اللغة الاختلاط بالأطفال في نفس عمره، ثم يستطيع أن يتحدث إليهم وأن ينمي حصيلة مفرداته.
واستمري في هذه الجهود وربنا يبارك لك إن شاء الله في جهودك.
| الإجابة |
| |
|
ام
- ألمانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
اتيت في وقتك انا بحاجة للمساعدة واريد بعض المعلومات المطلوبة مني ولا اعرف من اين احصل عليها فهنا يوجد مجموعات كبيرة يستفسرون عن الاسلام وما هو وما دلائله اريد ان اتواصل معك على الخاص ارجوك مهم كيف اعطيكي ايميلي
| السؤال |
الرجاء الاتصال بعد الحوار بنا وسنعطيك الإيميل،والهاتف إذا أحببتي، وما تقوم به من جهد في تعريف الإسلام لغير المسلمين سواء أقبلوا على الإسلام أو مجرد تعرفوا عليه هو من أنبل وأرفع المهام التي أتى المسلم إلى الغرب من أجلها، وأني أؤيدك وأشجعك وأدعو لك بالخير وسعيدة أن أتواصل معك.
يمكنك إرسال بريدك الإلكتروني على الإيميل التالي:
euro_muslims@iolteam.com
وسنوافيك بما طلبت.
| الإجابة |
| |
|
منير
- إيطاليا
| الاسم |
|
أستاذ
| الوظيفة |
تربية الأبناء ليست بالأمر السهل في الغرب..
فهو في مدرسته مع زملاء له؛ له ديانات أو ثقافات تختلف عنه؛
ومن ناحية أخرى عدم الانفتاح عليهم والتصاحب معهم؛ يدخله في عزلة عن المجتمع..
ما هى القواعد الذهبية التي يمكن الأخ بها؛ لتحقيق نجاح في المسارين:
التعايش مع المجتمع من خلال الاندماج الايجابي؛ مع الحفاظ على هويتنا وثقافتنا الإسلامية؟
مع خالص الشكر والتقدير
| السؤال |
جزاك الله خيرًا على سؤالك القيم.. وخاصة أن السؤال يبحث عن الخطوات العملية، وهو المراد من هذه الحملة لعام الأسرة، أن نبحث عن الخطوات العملية من أجل أسرة سعيدة وأبناء مستقرين، ليس عيبًا أن يكون الأب في مدارس أجنبية ويختلطون بأطفال من ثقافة أخرى ومن خلفية مختلفة تماما عنهم، ولكنها فرصة أن يتعلم أبنائنا من هم وكيف أنهم مسلمون، وما هي الإسلام، وما هو المباح والمتاح لهم؟
فنعلم الطفل أنه لا يأكل إلا الحلال، وأنه يحسن إلى زميله لأنه إنسان يحترم البشر كلهم، وأن نعلمه ما هو الحرام، وما هو غير مقبول إسلاميًا، كالتدخين وغيرها من الممارسات، وكثير من البلدان الأوروبية تحتفي بتقديم الطعام الحلال للأطفال في المدارس مثل مدارس بريطانيا.
فهي فرصة لأن يبذل الجهد مع أبناءه، أن يعرفهم دينهم، وأن تكون هناك فرصة لأن يختلط الأبناء اختلاط أمن، إذا ما انتهز المسلمون بعض المناسبات الإسلامية مثل شهر رمضان المعظم، أو الأعياد لدعوة بعض زملاء أبنائهم وأسرهم إلى مائدة أفطار أو استضافة في لقاء اجتماعي من خلاله يتقارب التفاهم ويعرفوا بعض الشيء عن تقاليدنا وأن نفهم نحن أيضًا كيف نتعامل مع الآخرين؟.
فمثل هذه التعاملات البسيطة التي توضح في ذهن الطفل تماما منذ الصغر حدود الصح والخطأ، والحلال والحرام، دون ضغط على الأطفال ودون تشدد، يكون الأمر في بساطة ويسر، ودون أن نغرس في نفوس أطفالنا، حاجزًا نفسيًا نحو الأطفال الآخرين.
بل نشعره أنه زميله وأنه أخوه في الإنسانية، وأنه مرحب به إذا أتى إلى البيت للتعارف، أو الخروج في صحبة مع الأسرة في الحدائق حتى يشب الأبناء وقد طبعوا بطابع إسلامي مفتح على الآخرين، يحمل رسالة ويرى الإنسانية كلها أخوة.
في سبيل تحقيق ذلك، نحتاج إلى الوالدين الواعيين، اللذين يكونوا قد تشربوا هم أولاً هذه المعاني، حتى يستطيعون أن يبثوها في أطفالهم، ونحتاج إلى المسجد، صاحب الرسالة الوسطية للإسلام، ونحتاج إلى المركز الثقافي الحافل بالأنشطة، الذي يفتح أبوابه للمسلمين وغير المسلمين.
ونحتاج إلى تفاعل أفراد الجالية بالإقبال على هذه الأنشطة، وألا يحرموا القائمين عليها من النصائح والأفكار والأشياء التي قد تسهم في تطوير وإنضاج رسالتها.
| الإجابة |
| |
|
ابن الاسلام
-
| الاسم |
|
التدريس
| الوظيفة |
بسم الله الرحمان الرحيم
استاذتناالفاضلة..ارجو من كرمكم ان تفيدينا في حكم جماع حدث بيني وبين زوجتي التي تخوض معي مرافعةلدى المحكمةقصد التطليق علماانني ظللت مصرا على تطليقها...وجزاكم الله عنا وعن الاسلام بافضل الجزاء
| السؤال |
مرحباً بك في حوارنا...
ولكن نعتذر عن الإجابة على سؤالك لخروجه عن موضوع الحوار، ويمكنك إرسال سؤالك إلى صفحة الاستشارات الفقهية على الموقع.
وأهلاً بك معنا دائماً.
| الإجابة |
| |
|
د.عماد أبو الرُّب
- أوكرانيا
| الاسم |
|
إمام وخطيب المركز الإسلامي ( الرّائد) كييف
| الوظيفة |
الأستاذة الفاضلة
بارك الله جهودكم ونفع بها ووفقنا لنعينكم فيها ...
من المعلوم أن المراكز الإسلامية تقوم ببرامج تسعى للنهوض بالأسرة والحفاظ عليها من جهة ، ولتوعيتها بكيفية الاندماج الإيجابي في المجتمع والتأثير فيه ....
ما هي نصائحكم التي ترونها لهذه المراكز الإسلامية في الغرب ليقوموا بها تجاه الأسرة ونضمن بذلك تبادل الخبرات ونقل التجارب وتفعيل الأدوار ؟
وبارك الله فيكم على تناول هذا الموضوع الهام
وأقدّم اقتراح بتخصيص موقع خاص يعنى بالأسرة المسلمة في الغرب يشمل واقع الغرب بإيجابياته وسلبياته ودور الآباء والمؤسسات الإسلامية والمساجد والمراكز في التوجيه وغير ذلك من أمور ونستفيد من تجارب اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا الذي لديه برامج مميزة ولله الحمد
| السؤال |
أنا أشكرك جدًّا على اهتمامك الفاعل، ورؤيتك الناضجة لواقع المؤسسات والجاليات الإسلامية، وأنا أؤيدك في أن هناك كثير من الأنشطة الموفقة، والجهود الناجحة في مجال الاهتمام بالأسرة.
ولكنه غيض من فيض، الاهتمام بالأسرة لا يحتاج فقط إلى تخصيص عام واحد، بل أن تخصص كل الأعوام وكل المناسبات لدعم وجود الأسرة المسلمة في الغرب، ومن أهم النصائح التي قد توجه إلى المراكز الإسلامية مع شكرها طبعًا سلفًا على جهودها القائمة فعلاً.
أن تهتم باختيار موضوعات الأنشطة التي تهم واقع الجاليات، وأن تدير أنشطتها أو تقيمها في أوقات مناسبة لظروف أبناء الجالية حتى تمكنهم من الحضور، وأن تعلن عن ذلك إعلانا موسعًا حتى تتيح لأكبر قدر ممكن أن يعلم فيحضر.
وأيضًا أن لا تكتفي بالأنشطة التقليدية، بل أن تبتكر كل ما يدعو إلى جلب أفراد الجالية كلهم، فمن الأنشطة التي تجلب الشباب إقامة المسابقات الرياضية، التي يقوم عليها المختصون، أيضًا أن تهتم بالمرأة بكافة الجوانب الترفيهية الفكرية، أن تخصص يومًا لأن تتواصل مع أخواتها وجيرانها.
وأيضًا أن تفتح الأبواب لأفراد الجالية أن يبدوا رأيهم في الأنشطة، وأن يقترحوا ما يرغبون من أنشطة يحبون أن تتناول أو تغطي جوانب معينة في حياتهم، أؤمل وأرجو أن تكون هناك جذور حية بين المؤسسات والمراكز الثقافية، وبين أفراد الجالية، فهذه المؤسسات هي بمثابة حضن يضم أبناء الجالية وليست مؤسسات رسمية تؤدي دورًا تقليديًا ثم ينتهي الأمر.
وأيضا أوصي أبناء الجاليات وأعضاءها أن يتفاعلوا مع هذه المراكز ويعتبروها هي البيت الثاني لهم، بدعم أنشطتها والحضور.
| الإجابة |
| |
|
إيمان
- ألبانيا
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
الأسرة المسلمة في شرق القارة الأوروبية ؛ تعيش أوضاع ربما تختلف عن الأوضاع التي تعيشها الأسر المسلمة في غرب القارة؛ باعتبار أن غالبيتهم من أهل البلاد الأصليين..
وكما لوحظ اختلافات كبيرة في علاقة أفراد الأسرة وترابطها بين من يعيش منها في القرى؛ ومن يعيش في المدن؛
برايكم.. كيف يمكن مواجهة هذا الاختلاف؛ وبمعنى آخر قلة ترابط الأسرة التي تعيش في المدن؟
شكرا لكم
| السؤال |
أنا أشكرك وأحييك على اهتمامك بالمسلمين من أهل البلاد الأصليين، والذين يمثلون عشرين مليون وهو ليس عددًا بسيط من أهل البلقان وغيرها في شرق أوروبا، وكما ذكرتي أن أهل القرى في الغرب في البلقان وغيرها من البلاد الإسلامية يكون أكثر تماسكًا وأكثر حرصًا على التمسك بالقيم عمومًا.
وأن أبناء المدن في ساعة الاختلاط تتعرض علاقتهم لبعض الضعف، وأنا أقول لها أن سواء أهل القرى أو أهل المدن كلهم مدعون إلى أن يعيشوا الإسلام واقعًا فاعلاً في حياتنا، ليس بالكلمات ولكن بالعمل الجماعي المنظم، الاهتمام بالإنسان سواء في صحته النفسية والجسدية، تنميته علميًا وثقافيًا، وهذا يحتاج إلى جهود ليست فقط الحكومات ولكن الجمعيات وكل إنسان غيور.
وأدعوك إلى أن تكون فعالة في المكان الذي تعيشين فيه مع النساء في نشر الوعي الإسلامي، والاهتمام بنشر الروح الإسلامية، فهذا الجهد تثابين عليه، وأيضًا يسهم في عودة الوعي إلى الناس.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |