 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أكرم وهبي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سمعت أن هناك حملة تنتوي منظمة كير إطلاقها بعنوان أنا مسلم أمريكي.. هل هذه هي ما تقصدون؟ وما مضمون هذه الحملة؟
| السؤال |
أستاذ أكرم، في البداية أحب أن أشكر أسرة "إسلام أون لاين.نت" على مجهودهم الكبير وعلى رعاية هذا الحوار.
بالنسبة لسؤالكم، فالحملة أطلقت بالفعل وهي حملة إعلانات عن طريق الراديو والتلفزيون بالولايات المتحدة لتوعية المواطن الأمريكية بخصائص مسلمي أمريكا وجذورهم التاريخية العميقة بالولايات المتحدة وتوجهاتهم الإيجابية نحو مجتمعهم الأمريكي خاصة في الفترة الراهنة التي تواجه فيها العلاقات الإسلامية الأمريكية توترات حادة وتتعرض فيها صورة الإسلام والمسلمين لحملة تشويه كبيرة في المجتمع الأمريكي.
مضمون الحملة هي سلسلة إعلانات توزع على عدد كبير من وسائل الإذاعة والتلفزيون الأمريكية، والسلسلة الأولى من الحملة ركزت على جذور مسلمي أمريكا، ويمكن مشاهدة الإعلان كاملا على موقع كير، وهو www.cair-net.org
ومن المهم أيضا أن نشير إلى أن الحملة الراهنة ليست الوحيدة التي تقوم بها كير في الوقت الراهن لتوعية المواطن الأمريكي العادي بصورة الإسلام والمسلمين الحقيقية؛ فكير تقوم بتنفيذ حملتين كبيرتين إضافيتين منذ فترة؛ أولهما تصل إلى 16 ألف مكتبة أمريكية عامة بمجموعة مختارة من المواد التعريفية بالإسلام.
والحملة الثانية حملة لنشر 52 إعلانا عن الإسلام والمسلمين بكبرى الصحف الأمريكية، وحملة "أنا مسلم أمريكي" والتي أطلقت الشهر الحالي هي إحدى حملات التوعية التي تطلقها كير وهي تركز على وسائل الإذاعة والتلفزيون الأمريكية.
| الإجابة |
| |
|
هند الرويشد - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم سيد علاء.. ماذا تقصدون بتغيير الخطاب السياسي لمسلمي أمريكا؟
| السؤال |
أستاذة هند، موضوع تغيير أو تجديد الخطاب المسلم الأمريكي على المستوى السياسي أو على المستويات المختلفة هو موضوع على أعلى مستوى من الأهمية ويشغل بال العديد من المؤسسات والقيادات المسلمة في أمريكا والعالم.
والسبب هو -كما تعلمين- أن الظروف التي نعيش فيها تتغير بسرعة خاصة في الفترة الراهنة؛ وهو ما يفرض على المسلمين تجديد الأسلوب الذي يخاطبون به أنفسهم والآخرين حتى يمكن أن يفهمهم أكبر عدد من الناس.
وكما تعلمين أن المسلمين الأمريكيين كجماعة ما زالوا حديثي العهد بالولايات المتحدة؛ فموجات هجرة المسلمين إلى أمريكا قد تعود لقرون ولكنها كانت هجرات متفرقة ومشتتة حتى النصف الثاني من القرن العشرين والذي شهد استقرار مسلمي أمريكا كجماعة.
وفي المرحلة الأولي من استقرارهم هذا (الستينيات من القرن العشرين) ركز مسلمو أمريكا على بناء مؤسسات تلبي حاجاتهم الأساسية مثل المساجد والمدارس الإسلامية على وجه الخصوص، ومع مزيد من الاستقرار بدأ المسلمون الأمريكيون في تنظيم أنفسهم على مستوى اجتماعي وثقافي وتوحيد جهودهم على المستوي الولايات المتحدة، وفي مرحلة ثالثة (منذ بداية التسعينيات تقريبا) دخل المسلمون الأمريكيون مرحلة ثالثة وهي مرحلة العمل السياسي والإعلامي والقانوني العام بالولايات المتحدة.
في كل مرحلة من المراحل السابقة اقتنعت غالبية المسلمين الأمريكيين بأفكار أساسية معينة (مثل ضرورة بناء المساجد أو الحاجة لبناء المؤسسات السياسية على سبيل المثال) وبدءوا في تطبيقها وتأسيس المؤسسات التي ترعاها.
وبدأت هذه المؤسسات بعد تأسيسها في ترويج فكر جديد في أوساط مسلمي أمريكا؛ بهدف تشجعيهم على النشاط لدعمها، وتأسيس مؤسسات جديدة تخدم حاجات أكثر تطورا.
واستمر الحال على ما هو عليه حتى أحداث الحادي عشر من سبتمبر التي فرضت واقعا جديدا على مسلمي أمريكا وحاجة عظيمة لخطاب جديد، وسوف أترك التعليق على هذه المرحلة لسؤال آخر؛ نظرا لكونها فترة مهمة تستحق اهتماما مستقلا.
| الإجابة |
| |
|
نادين بنمرجوج - تونس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندما تطلبون من المسلم أن يكون مسلما أمريكيا فهذا يعني أنه لم يكن كذلك؟ أم ما هو توصيفكم لحالة المسلمين قبل الحملة وما تستهدفون من تحويل اتجاه المسلمين بخصوصها؟
| السؤال |
أستاذة نادين، أولا الحملة موجهة نحو الرأي العام الأمريكي لكي نوضح لهم خصائص المسلم الأمريكي، مثل تعدد المسلمين العرقي والإثني، وكون المسلمين جزءا لا يتجزأ في الولايات المتحدة منذ فترة طويلة، وتوجهات المسلمين الإيجابية تجاه المسلم الأمريكي.
على الجانب الآخر هناك تطور كبير وسريع أثر على شعور المسلمين الأمريكيين بهويتهم الأمريكية منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، والتي تركت تبعات سلبية عديدة على حقوق المسلمين المدنية وصورتهم في أمريكا وعلى سياسة أمريكا تجاه قضايا المسلمين الخارجية.
وفي ظل هذه الأزمة عاش مسلمو أمريكا فترة صعبة بحثوا خلالها عن أفكار تساعدهم في الخروج منها ومعرفة ما يحدث وكيفية التعامل معه، وهنا ظهرت مجموعة جديدة من الأفكار عبرت عن خصائص الجيل الراهن من المسلمين الأمريكيين وقياداتهم ومؤسساتهم المتميزة؛ فقد عارض غالبية المسلمين الأمريكيين سياسات أمريكا الخارجية السلبية خاصة فيما يتعلق بحرب العراق وموقف أمريكا تجاه القضية الفلسطينية.
كما عارض مسلمو أمريكا بقوة ما تعرضون له من تمييز على الساحة الداخلية، ولكن هذه المعارضة صيغت في قالب واحد أساسي، وهو اتجاه نبذ العنف والعمل خارج إطار القانون والتركيز على ضرورة أن يحصل مسلمو أمريكا على حقوقهم كاملة من خلال أداوت العمل السياسي والقانوني والإعلامي المتوافرة في النظام السياسي الأمريكي.
ولهذا زاد توجه مسلمي أمريكا نحو المشاركة السياسي، وشاع في مسلمي أمريكا شعور عام بأن المرحلة الحالية هي اختبار تاريخي لهم وأنها فرصتهم لكي يقوموا بدور في تشكيل التاريخ الأمريكي وموقف المجتمع الأمريكي تجاه الأقليات، وأن عليهم تحمل مسئولية تاريخية تحملتها قبلهم أقليات أخرى كالأفارقة الأمريكيين واليابانيين الأمريكيين الذين كافحوا لعقود لإثبات وجودهم والحصول على حقوقهم كاملة بالمجتمع الأمريكي وتغيير النظام السياسي الأمريكي من داخله ليحترم حقوقهم.
| الإجابة |
| |
|
العنود صالح - السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أفهم من كلامك أن الحملة تستهدف التأكيد على أن هناك أمريكيين مسلمين وليس نمط تدين إسلامي أمريكي له خصائص مختلفة عن نمط التدين الإسلامي في الدول العربية أو الدول الأوروبية؟
| السؤال |
أستاذة العنود، في الحقيقة لست متأكدا من معنى سؤالك، الحملة لم تهدف إلى التمييز بين أي أنماط تدين؛ فالمسلمون الأمريكيون ينتمون لجميع المدارس والمذاهب الإسلامية، وهدف الحملة هو توعية المواطن الأمريكي بحقيقة تنوع المسلمين الأمريكيين العرقي والإثني ومطالبته ضمنيا باحترام التعددية والتنوع الثقافي والديني.
هدف الحملة بالأساس هو إبراز جذور الإسلام والمسلمين بالولايات المتحدة وتوجهاتهم الإيجابية نحو مجتمعهم وفخرهم بهويتهم الإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
احمد
- موريتانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الوضع في أمريكا يسمح لمسلميها بتكوين لوبي إسلامي يمكن أن يضغط على صانعي القرار عن طريق الانتخابات؟ وإن كنا سمعنا بوادر ظهور ذلك فما مدى صحته؟
| السؤال |
أستاذ أحمد، هناك بالفعل قوى ومنظمات مسلمة أمريكية تنتمي للوبي المسلم الأمريكي، وهذه القوى في زيادة ونشاط، ولكنها لم تصل بعد لمرحلة القوة الكافية لإحداث التأثير المطلوب، وهذا يعود لسبين على أعلى قدر من الأهمية.
أول السببين هو أن اللوبي ليس منظمة واحدة أو شخص محدد، ولكنه مجموعة من المنظمات العاملة في مجال الضغط السياسي والتي تتحد معا لخدمة هدف بعينه.
والمسلمون الأمريكيون لديهم الآن عدد متنام من المنظمات السياسية، ولكن هذه المنظمات ما زالت محدودة من حيث الإمكانات المادية والبشرية، ولكنها أيضا يحسب لها أن أحدثت تحولا كبير في نظرة المسلمين نحو المشاركة السياسية وفي نظرة المجتمع الأمريكي تجاه المسلمين خلال السنوات العشرة الأخيرة.
وأحب أن أعلمكم أن هناك لجنة مشتركة من كبرى المنظمات المسلمة تعمل في الفترة الحالية على صناعة قرار المسلمين السياسي وتوحيد جهودهم في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2004 والتي سوف تعقد في شهر نوفمبر القادم
السبب الثاني هو أن تكوين اللوبي الخاص بخدمة أهداف أي جماعة أمريكية مثل الأفارقة الأمريكيين أو اليهود الأمريكيين أو غيرهم.. هو عملية تطور طبيعي احتاجت لسنوات عديدة وربما لعقود، وذلك لتنشئة جيل كامل من أبناء هذه الجماعات نشط سياسيا ومتواجد في كافة منظمات المجتمع الأمريكي السياسية.
| الإجابة |
| |
|
احمد
- موريتانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الوضع في أمريكا يسمح لمسلميها بتكوين لوبي إسلامي يمكن أن يضغط على صانعي القرار عن طريق الانتخابات؟ وإن كنا سمعنا بوادر ظهور ذلك فما مدى صحته؟
| السؤال |
أعتقد أن هذا سؤال مكرر، وشكرا للأستاذ أحمد.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، أنا أعيش في كاليفورنيا وأزور موقعكم الإلكتروني كثيرا، ولاحظت نشاطكم الرائع في الحفاظ على الحقوق المدنية والتصدي لأي محاولة لتشويه الإسلام، وأريد أن أشكركم كثيرا على هذا وفقكم الله.
أما سؤالي فهو كيف يؤثر المجلس على السياسيين في أمريكا ونظرتهم للمجتمع المسلم هنا؟ وكذلك كيف تؤثرون على المجتمع الأمريكي لتغيير الصورة التي تربط ما يحدث من بعض المجرمين في الشرق الأوسط بالإسلام؟
كذلك علمت أنكم تقبلون بعض التبرعات من السعوديين، إن كان ذلك صحيحا فما تأثير ذلك على الأيديولوجية التي تؤمنون بها، وكذلك تأثير ذلك على علاقاتكم بالحكومة هنا؟ هل توفر لكم صلتكم بالسعوديين أي حصانة؟ عفوا ذلك السؤال للتوضيح فقط.
وأخيرا أريد أن أكون عضوا في منظمتكم، لكن أريد أن أعرف الكثير أولا، مثل ما مرجعكم الديني؟ وأي مذهب إن كان لكم مذهب مفضل؟ وماذا سيعود عليّ من عضويتي بمنظمتكم؟ علما بأني أقدر مجهودكم العظيم، وأنا أريد أن أخدم الإسلام هنا دينيا وسياسيا. عفوا لطول السؤال.
| السؤال |
أستاذ مسلم، كير تعمل من خلال مقرها الرئيسي بواشنطن ومكاتبها المتواجدة في 28 مدينة أمريكية كبرى على توعية صناع القرار السياسي في واشنطن بقضايا بمواقف المسلمين الأمريكيين السياسية من خلال عدة أدوات منها:
إصدار بيانات توضح مواقف مسلمي أمريكا تجاه قضاياهم الأساسية، مثل الحقوق المدنية والعراق وفلسطين بشكل منتظم، وإيصال هذه المواقف لأكبر عدد من السياسيين.
كير تلتقي بالمؤسسات السياسية في واشنطن والولايات الأمريكية المختلفة للتحاور معهم حول مواقفهم من قضايا المسلمين المهمة، وقد التقت كير الأسبوع الماضي بوزير الخارجية الأمريكية كولن باول بخصوص سياسة أمريكا تجاه العالم الإسلامي والدور الذي يمكن أن يلعبه المسلمون الأمريكيون في تقويم ومساعدة هذه السياسة.
تقوم كير بوضع استطلاعات الرأي والدراسات والبحوث المتعلقة بمواقف المسلمين الأمريكيين تجاه قضاياهم الأساسية، وتوزيع هذه الدراسات على مؤسسات صناعة القرار.
تشجع كير المسلمون بالولايات الأمريكية المختلفة، وتعمل معهم من خلال مكاتبها وفروعها الإقليمية؛ لتشجيع لقائهم مع مؤسسات صناعة القرار الأمريكية، وتشجيع الحوار والتعاون بين مسلمي أمريكا وهذه المؤسسات.
بالنسبة للتبرع لكير فالتبرع لكير مفتوح أمام كل فرد في العالم بغض النظر عن الدولة التي يعيش فيها، ونحن نرحب بأي فرد يريد مساندتنا، ولدينا حملة مستمرة لجذبت التبرعات على موقع كير على الإنترنت، وهو www.cair-net.org
وتحظى كير ومكاتبها المختلفة (28 مكتبا) والحمد لله باحترام وتأييد من الجميع انعكس بصورة إيجابية على حجم التبرعات التي تلقتها كير خلال السنوات الأخيرة، وخاصة منذ أحداث سبتمبر التي زادت فيها أعباء مواجهة ما يتعرض له المسلمون من تمييز وما تتعرض له صورتهم من تشويه بشكل كبير كما تعلمون.
كما أني أعتقد أن من بين أسباب تقدير المسلمين في أمريكا والعالم لكير هو أن كير تخدم جميع المسلمين بغض النظر على خلفياتهم الدينية أو العرقية أو الإثنية.
بالنسبة لعضوية كير فيمكن الانضمام إليها على موقعنا على الإنترنت.
| الإجابة |
| |
|
ابو يحي
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، ألا تظن أن أي حديث على المشاركة دون إعداد فكري وتربية سياسية للجالية هو من باب الأماني؟ وشكرا.
| السؤال |
أستاذ أبو يحيى، شكرا على السؤال، أتفق مع على أهمية الإعداد الفكري والتربية السياسية؛ ولذا أسست كير مركزا مفتوحا على مدار العام بمقرها السياسي لتدريب الشباب المسلم الأمريكي على أدوات العمل السياسي والإعلامي والقانون وتوعيتهم بقضاياهم.
كما تقوم الجامعات والأسر المسلمة والمؤسسات المسلمة والأمريكية المختلفة بجزء كبير من هذا الإعداد.
والإحصائيات التي أجريت تفيد بأن 90% من مسلمي أمريكا يشعرون بالرغبة في المشاركة السياسية وضرورة الانخراط في العمل السياسي.
كما أن للتجربة والمشاركة الفعلية في العملية السياسية جزءا مهما من هذا الإعداد والذي يتم على مدار عقود، فتربية السياسي الحقيق تحتاج سنوات وربما عقود من التعليم والتجربة معا.
| الإجابة |
| |
|
كمال الجزائري
- فرنسا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم أستاذ علاء بيومي، أولا أود أن أشكر لكم هذا الجهد المبارك الذي تقوم به منظمة كير في بيان الوجه الصحيح للإسلام والدفاع عن المسلمين، سائلا المولى لكم التوفيق والسداد.
ثانيا: سؤالي هو: هل لمنظمتكم "كير" الإمكانات المالية اللازمة لمواجهة التشويه الإعلامي للإسلام والمسلمين بعد زلزال سبتمبر 2001؟ وما هي مصادر تمويلكم؟
ثالثا: هل من كتابات كتبت من قبل كير عن تجربتكم في هذا العمل ليستفيد منها المسلمون في الغرب عموما ومسلمو أوربا خصوصا؟ والسلام عليكم ورحمة الله.
| السؤال |
أستاذ كمال، جزاكم الله خيرا على ثنائكم على كير، أدعو الله أن نكون عند حسن ظنكم.
بالنسبة لمصادر تمويلنا في تبرعات الأفراد من أي مكان من العالم، ويمكن لأي الفرد التبرع لنا، ولدينا حملة مستمرة لجمع التبرعات على الإنترنت، كما يسرنا إمداد أي فرد بمعلومات حول سبل التبرع لنا إذا قام بمراسلتنا بهذا الخصوص على العنوان التالي: Arabic@cair-net.org.
بالنسبة لإمكانيات كير فنحن نشكر الله على المساندة الإيجابية الكبيرة التي تلقيناها من مساندينا منذ أحداث سبتمبر 2001، والتي ساعدتنا على زيادة أعداد مكاتبنا من 7 مكاتب في سبتمبر 2001 إلى 28 مكتبا وفرعا إقليميا في يونيو 2004.
ولكن موارد كير والمنظمات المسلمة الأمريكية المختلفة لا تقارن بموارد المنظمات العاملة في مجالها، والتي تقدر بعشرات الملايين من الدولارات الأمريكية؛ وهو ما يساعدها على القيام بمشاريع إعلامية وسياسية تؤثر على صانع القرار والرأي العام.
ومنذ سبتمبر 2001 أطلقنا 3 مشاريع إعلامية كبرى لتوضيح صورة الإسلام والمسلمين، أولها حملة لتزويد 16 ألف مكتبة أمريكية عامة بمجموعة مختارة من المواد العلمية عن الإسلام، وقد غطت الحملة حتى الآن 7500 مكتبة بتكلفة 1.2 مليون دولار أمريكي، وما زلنا في حاجة لتغطية بقية المشروع بتكلفة 1.4 مليون دولار أمريكي.
ثانيا: حملة لنشر 52 إعلانا أسبوعيا على مدار عام كامل بكبرى الصحف الأمريكي وتتكلف 3.7 ملايين أمريكي، وكير ما زالت تحاول تغطية نفقات الجزء الأول من هذا المشروع.
ثالثها: حملة لتصميم وتوزيع سلسلة من إعلانات الراديو التلفزيون، وهي تتكلف أكثر من نصف مليون دولار، وكير تحاول تغطية الجزء الأول من هذه الحملة أيضا.
هذا إضافة إلى جهود كير المستمرة في مجال الدفاع عن حقوق المسلمين المدنية وتشجيع مشاركتهم السياسية، وفي الحقيقة لكي تتمكن كير من تحقيق أهدافها فإنها تحتاج لأن تضاعف جهودها عدة مرات خلال السنوات القادمة وهو عبء مالي كبير، ولكننا لدينا أمل كبير في أن يساعدنا الله ثم المسلمون الحريصون على قضاياهم على تحقيق أهدافنا.
بالنسبة للكتابات التي توثق تجربة كير والمسلمين في أمريكا، فيسرنا إمدادكم بها ونرجو مراسلتنا بخصوصها.
| الإجابة |
| |
|
احمد سعيد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما مدى سماح الإدارة الأمريكية للمسلمين بتكوين الأحزاب والمنظمات السياسية التي تتبنى الفكر الإسلامي؟ وما هو موقف الصهاينة من القوى الإسلامية الفاعلة؟
| السؤال |
أستاذ أحمد، النظام السياسي الأمريكي مفتوح قانونيا أمام الجميع، ويحرم القانون التمييز ضد المؤسسات على أساسي ديني، ولذلك هناك حرية سياسية كبيرة في مجال التنظيم السياسي القانوني طالما لم يخرج على إطار القانون أو يتبنى أهدافا عنيفة أو خارجة عن إطار القانون، والتجربة الأمريكية مليئة بطيف كبير جدا من المنظمات السياسية الدينية وغير الدينية.
وهذا لا يمنع من وجود بعض القوى السياسية الأمريكية المعادية لتنامي وجود المسلمين الأمريكيين السياسية، وخاصة فيما يتعلق بقوى اليمين السياسي الأمريكي وقوى اللوبي الموالي لإسرائيل، وهذه المنظمات تستخدم خبرتها السياسية التي كونتها عبر عقود في التضييق على قوى المسلمين الناشئة سياسيا.
وخلال الأسبوع الثالث من شهر يونيو الحالي عرضت بعض كبرى المنظمات الأمريكية الموالية لإسرائيل نفسها للإحراج والمهانة مرة جديدة، بعد أن سعت فاشلة لتشويه سمعة عدد من الطلاب المسلمين بإحدى جامعات ولاية كاليفورنيا والتمييز ضدهم خلال حفل تخرجهم الذي مر بسلام في التاسع عشر من شهر يونيو الحالي.
وتعود القضية إلى حملة شنتها عدد من كبرى المنظمات الموالية لإسرائيل بأمريكا على الإطلاق ضد الطلاب المسلمين بجامعة ولاية كاليفورنيا بمدينة إريفنج؛ بسبب رغبة بعضهم (حوالي 20 طالبا) في ارتداء وشاح أخضر مكتوب عليه عبارة الشهادة، وجملة "ربي زودني علما" خلال حفل تخرجهم.
وعلى الرغم من بساطة مطلب الطلاب المسلمين والذي اعتبره مسئولو الجامعة "تعبيرا عن التعددية والحرية الشخصية والسياسية" ولم يعيروه اهتماما في البداية شنت 3 على الأقل من كبرى المنظمات الأمريكية الموالية لإسرائيل حملة شعواء ضد الطلاب المسلمين سارعت بعض أبواق الإعلام اليمينية المتطرفة -مثل قناة فوكس الأمريكية اليمينية- لدعمها.
والمنظمات الثلاث هي: المنظمة الصهيونية الأمريكية (أسست في عام 1897)، والكونجرس اليهودي الأمريكي (أسس في عام 1918)، وعصبة مكافحة التشويه اليهودية، وهي كبرى المنظمات اليهودية الأمريكية المناهضة للسامية وتقدر ميزانيتها السنوية بأكثر من 50 مليون دولار أمريكي وأسست في عام 1913.
اتهمت المنظمات الثلاث الطلاب المسلمين بأن ارتداءهم الوشاح يعبر عن مساندتهم الضمنية للإرهاب، والذي شبهته المنظمات الموالية لإسرائيل ببعض الملابس التي ترتديها بعض الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط، وأكثر من ذلك تمادت لجنة مكافحة التشويه في إساءتها للمسلمين عندما أشارت إلى الشهادة -في بيان لأحد مكاتبها بكاليفورنيا- على أنها "تعبير عن الكراهية" وعلى أنها "ترتبط ارتباطا وثيقا" بالإرهاب وأنها عبارة "مسيئة للطلاب اليهود".
وطالبت المنظمات الجامعة بمنع الطلاب المسلمين من ارتداء الوشاح وإدانة ارتدائه علنا.
في المقابل رفضت الجامعة مطالب المنظمات الموالية لإسرائيل على الرغم من الهجوم الإعلامي الذي تعرضت له من قبل وسائل الإعلام اليمينية والمنظمات الموالية لإسرائيل ومسانديها، كما مر حفل تخرج الطلاب المسلمين بسلام والذين ارتدوا الأوشحة والتي لم تلفت انتباه أحد من المئات الذين حضروا حفل التخرج وانشغلوا بمشاركة ذويهم فرحة تخرجهم، كما أشارت وسائل الإعلام المحلية التي تابعت القضية.
أكثر من ذلك اضطرت عصبة مكافحة التشويه على تقديم اعتذارها لمسلمي أمريكا بسبب ما ذكرته من عبارات مسيئة في حق عبارة "الشهادة".
اللافت للنظر أن هذه ليست المرة الأولى خلال السنوات الثلاث الأخيرة التي تتعرض لها المنظمات الموالية لإسرائيل للفشل والمهانة على الصعيدين الإعلامي والعام بسبب مواقفها الساعية لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين والتمييز ضدهم وإعاقة اندماجهم الإيجابي بالمجتمع الأمريكي.
ففي أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 نشرت جريدة لوس أنجلوس تايمز مقالا في الثالث من نوفمبر 2001 كشف عن تنظيم مجموعة من كبرى المنظمات الموالية لإسرائيل حملة لتشويه صورة مسلمي أمريكا ومنظماتهم بعد الاهتمام الإعلامي الذي سلط عليهم في أعقاب هجمات 11/9.
وقالت الصحيفة إن المنظمات الموالية لإسرائيل شنت "حرب فاكسات أطلقت من وقوع الهجمات؛ إذ قامت منظمات موالية لإسرائيل أو منظمات يهودية، مثل عصبة مكافحة التشويه، ورابطة الدفاع اليهودية، ومركز أبحاث الشرق الأوسط والذي يديره الكاتب المتطرف دانيال بايبس بمد وكالات الأخبار الأمريكية بحزم من الوثائق المضادة للقيادات مسلمي أمريكا".
كما أصدرت اللجنة اليهودية الأمريكية وهي أيضا واحدة من كبرى المنظمات الموالية لإسرائيل دراسات في أكتوبر 2001 حاولت التقليل من أعداد مسلمي أمريكا، وأشارت وكالة الأسوشياتد برس في تعليقها على جهود اللجنة إلى أن مديرها ويدعى دايفيد هاريس سبق أن حذر في مقال نشره بجريدة جروزاليم ريبورت في الحادي والعشرين من مايو 2001 من التحدي الذي يمثله زيادة أعداد مسلمي أمريكا وتأثير ذلك على العلاقات الأمريكية الإسرائيلية.
كما أثار موقف المنظمات الموالية لإسرائيل حفيظة منظمات الحقوق المدنية بعض أحداث سبتمبر؛ بسبب موقف المنظمات اليهودية المساندة لقوانين مكافحة الإرهاب بشكل أثار حفيظة منظمات الحقوق المدنية، والتي رأت أن بعض هذه القوانين ذات تأثير سلبي على حقوق وحريات مسلمي وعرب أمريكا، ودعت المنظمات اليهودية الأمريكية للتحالف معها في جهودها لمكافحة الآثار السلبية لهذه القوانين، ولكن المنظمات الموالية لإسرائيل رفضت.
وهذه ليست سوى عدة أمثلة لما قامت به المنظمات المساندة لإسرائيل من محاولات لتشويه صورة المسلمين السياسية وتهميشهم سياسيا خلال السنوات الثلاثة الأخيرة.
| الإجابة |
| |
|
امجد الزبيدي
-
| الاسم |
|
استاذ جامعي
| الوظيفة |
الأخ العزيز علاء، من خلال خبرتي لأكثر من 28 عاما في الغربة وعملي الأكاديمي أرى أن تكوين علمي أكاديمي عربي أو مسلم عال يمكن أن يسرع في عمليه تكوين اللوبي المطلوب، وهناك أمثلة عملية يمكن أن تدعم هذا الطرح.
وهنا أسألكم عن إمكانية إنشاء روابط أكاديمية علمية معتدلة تقود المجتمع المسلم في الولايات المتحدة نحو التأثير الفاعل في القرار السياسي الأمريكي ومحصلة استقطابه السياسي؛ فهذا التكوين العلمي الأكاديمي يمكن أن يعتمد اللغة والأسلوب في التخاطب؛ الأمر الذي يجعل من عملية الدمج والتأثير أكثر فعالية وتأثيرا؟
| السؤال |
أستاذ أمجد، أتفق معك تماما، ونحن في كير نشجع نشأة مراكز الأبحاث المسلمة الأمريكية، كما لدينا إدارة أبحاث خاصة بكير نعتمد عليها في توثيق ما تتعرض له حقوق المسلمين المدنية في أمريكا من تمييز بصفة دورية، ونصدر تقريرا سنويا عنها كما نصدر عددا من الدراسات الخاصة بأوضاع وخصائص مسلمي أمريكا.
ولكن كما تعلمون أن مسلمي أمريكا في حاجة لعدد كبير من مراكز الأبحاث والمؤسسات السياسية والإعلامية والقانونية القادرة على إحداث التغيير المطلوب.
وظهور هذه المؤسسات لا بد أن يرتبط بتطور المسلمين الأمريكيين الطبيعي، وإدراكهم لأهمية تأسيس هذه المؤسسات، وتوافر القيادات السياسية والعلمية والأكاديمية ذات العلم والخبرة والقادرة على قيادة هذه المؤسسات.
ونحن من جانبنا في كير نفعل ما بوسعنا لتشجيع تأسيس أكبر عدد من المؤسسات الجديدة، ونحاول أن نطبق الفكر العلمي والعملي الواعي في إدارتنا لعمل كير وإداراتها وفروعها المختلفة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |