English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مجموعة من الدعاة العرب المتميزين: الشيخ صفوت حجازي، والأستاذة أسماء أبو سيف، والأستاذة أماني العتيلي  اسم الضيف
التدين الجديد.. مشكلات التزام من نوع خاص موضوع الحوار
2003/8/12   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
أكرم القوادري - سورية    - 
الاسم
الوظيفة

ما معنى التدين الجديد؟

السؤال

التدين الجديد هذا مصطلح جرى على ألسن بعض الناس الذين يقولون كلمة حق يراد بها باطل، وأحيانا يسمونه بالبروتستانتية الجديدة ويسمون المشايخ والدعاة الذين تركوا أسلوب الدعوة التقليدي بالبروتستانتية أو بدعاة البروتستانتية الجديدة نسبة إلى المذهب البروتستانتي في المسيحية، والذي نادى بأنه لا قداسة لرجال الدين ولا زي لرجال الدين، وأن كل إنسان من حقه أن يكون رجل دين، وليست الدعوة إلى الدين مقصورة على القساوسة والرهبان، وأخذ رجال الدين القدماء يغيرون من زيهم كزي عامة الناس ويغيرون من أسلوب خطابهم وأسلوب دعوتهم كأسلوب خطاب الناس ودعوة الناس.

وعلى هذا نقول بأن التدين الجديد الذي يقصده هؤلاء الناس هو عودة بالإسلام إلى بساطته وسماحته دون تعقيدات لغوية أو فقهية، ومحاولة استحداث الفتاوى التي تيسر على الناس دينهم دون الإخلال بأصول الدين أو تحريم الحلال أو تحليل الحرام، والخروج على الناس بخطاب جديد يفهمه العامة يقترب من قلوبهم ويحببهم في ديننا على لسان دعاة يتحدثون بلسانهم ويتزيون بزيهم، وهذا ليس تشبها بالبروتستانتية، ولكنه عودة إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يأكل كما يأكل الناس ويلبس كما يلبس الناس ويتحدث كما يتحدث الناس ييسر لهم أمور دينهم يبين لهم الحلال دون استهانة ويبين لهم الحرام دون تسيب.

الإجابة
 
حيارى    - 
الاسم
الوظيفة

احتجبت مؤخرا، وكم تغير الناس حولي، جميعهم ينصحونني بعدم التزمت مع أنني لست كذلك؛ فأنا مقبلة على الحياة وأخشى أن أكون مقصرة فيما يتعلق بأمور ديني، الجميع من حولي لا يشجعونني، والحجاب بالنسبة لهم غلو ولا ضرورة له، وذلك يضايقني كثيرا، وله تأثر علي، أعترف أنني غيرت طريقة ملبسي وصرت أرتدي عادي كما يقولون واحتفظت بالحجاب لكن لست راضية كم هو صعب والأصعب أن والدي يرفض وأمي تلزم الصمت؟

السؤال

د. صفوت حجازي

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "طوبى للغرباء" قلنا وما الغرباء يا رسول الله؟ قال: "الذين يحيون ما أمات الناسُ من سنتي". وقال صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريبا ويعود غريبا فطوبى للغرباء".

إحياء سنن النبي صلى الله عليه وسلم التي تركها الناس بل إحياء فرائض الإسلام التي تركها الناس أصبحت من الأمور العجيبة والغريبة التي يستغربها الخلق.

وعلينا أن نتحمل نظرة الناس إلينا إذا أحيينا فرضا أو سنة استغربه الناس، والحجاب في كثير من المجتمعات غريب وعجيب مع أنه من شعائر الإسلام؛ فلا بد من التمسك بشعائر ديننا وتحمل نظرة الغربة التي نراها في أعين الغير، وعلينا أن نثبت لهم أننا لسنا بغرباء وأننا أفراد منهم وأننا من مجتمعهم دون أن نتخلى عن ثوابتنا وفرائضنا وسنن نبينا صلى الله عليه وسلم.

والقابض على دينه كالقابض جمرة من نار فاصبري واحتسبي وأثبتي لهم أن الحجاب لا يغير من أصل الإنسان شيئا، ولو أطعت أكثر من في الأرض لأضلوك عن سبيل الله؛ فعودي إلى حجابك ولا يضرك ما يقولون فنظرة الله عز وجل إليك خير مما ينظرون إليك، وإياك أن تموتي على غير حجابك فتشمتي بك الشيطان.


أ‌. أسماء:

الأصل أن الأخت تدينت وعليها الدخول في التدين تدريجيا، ودخولها في التدين سيؤثر على طريقة اتصال هذه الأخت مع أهلها، فلم يعد الأمر أنها أصبحت في خندق والأهل في خندق آخر، الأصل أن تتواصل هذه الأخت مع أهلها وتقنعهم بفكرتها بشكل أكبر...


أ‌. أماني:

التغيير شيء غير مقبول من الناس عموما، فمن المتوقع أن يكون ردة فعل للأهالي، يجب أن يكون لدينا إيمان عميق ونفس طويل، ويجب أن تكون هذه المجابهة وننظر لها كمحك وضريبة.

الخيار أمامك أيتها الأخت، ويجب عدم النظر إلى الحلول الآن، يجب عليك أن تفهمي الآن الدين أكثر، وفي يوم من الأيام ستكون هذه الأخت مسؤولة مسؤولية كاملة عن حياتها، لكن أهم شيء ألا تقطع صلة الوصل مع الأهل بتاتا.

أما عملية الانتقال لحجاب آخر فأقول بأن هنالك ثوابت لا نقدر أن نتنازل عنها والأولى دائما بر الوالدين، كما أن على هذه الأخت مسؤولية ورسالة كمتدنية يجب أن تحاور أهلها وتجذبهم وتقنعهم حتى لا تتحول رحلة التدين بالنسبة لها إلى مشكلة ومأساة؛ استمري في طريقك أختي دون التنازل عن الثوابت.

الإجابة
 
Mohamed    - 
الاسم
PHD student Computing الوظيفة

Salam alaikoum, Sorry I do not have an arabic keyboard. The question is, I finshed some months ago a M.S. in Computer Engineering in Germany. I was studiying with some other arab students. Most of them wanted to go back to their countries after the M.S. except me and another one. We said that they should from an islamic point of view continue with PHD because only with science, we will improve the situation of our omma. I think when Allah says "learn or study" this means also try to get a PHD, because the innovation comes only from research. what is your opinion ?

السؤال

د. صفوت حجازي

ثبتك الله على ما أنت عليه، فإن كنت قد حصلت على درجة الماجستير في هندسة الإلكترونيات والكمبيوتر فعليك أن تتم الدكتوراه وتستحضر نية الرباط في سبيل الله، فإن كنت تريد إكمال الدكتوراه لنصرة دينك ونصرة المسلمين فأنت في رباط حتى تنتهي من هذه الدكتوراه، وإن مت وأنت في هذا فأنت ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات مرابطا في سبيل الله أمن الفتان وأجري عليه عمله الذي مات عليه، ويبعث يوم القيامة فيقال له ادخل الجنة من أي باب شئت.

والمعركة بيننا وبين أعداء الإسلام هي معركة عقول وعلم كما هي معركة سلاح، فلماذا نترك هذه الساحة التي تدرس فيها لـ بل جيتس ومن على شاكلته، نريد منك أن تكمل دراستك وتبتكر لنا وتكون بيننا بل جيتس مسلما بل أعظم بكثير.


الأستاذة أماني:

يجب أن تكون أخي تعي تماما مدلول قولك بأنك تريد خدمة الدين بعملك هذا، فإذا كانت هذه القناعة موجودة فستكون كمسؤولة عن تشكيل حياتك.


الأستاذة أسماء:

شيء جميل وطموح ممتاز، وأنا أشجع الشباب المسلم على الانتشار في الأرض لخدمة الدين؛ فكن سفيرا أخي الكريم لدين الإسلام، وإذا كان بمقدورك بالفعل أن تعمل شيئا لهذا الدين فعليك بذلك.. هذه نظرة رائعة من جهتك لخدمة الإسلام، ونرجو لك التوفيق.

الإجابة
 
Osama    - 
الاسم
طالب الوظيفة

شيخ صفوت.. التدين المرتبط بالأشخاص كيف يكون علاجه؟

السؤال

د. صفوت حجازي

التدين المرتبط بالأشخاص هو حب الدين وحب التدين تقليدا وارتباطا وحبا لشخص نراه قدوة في هذا الأمر، فيكون التدين هنا ليس خالصا لوجه الله، وليس حبا في الدين، وليس رغبة في الجنة وبعدا عن النار، وإنما هو ارتباط بهذا الشخص الذي نحبه ونقتدي به.

ويذم العلماء هذا النوع من التدين؛ لأنه مما جرت به العادة في هذا الأمر أن التعلق بالشخص يكون في الخير وفي الشر، فإن ارتد هذا الشخص على عقبيه فتن من ارتبط به ونكص على عقبيه، وكما يقول العلماء لا تؤمن الفتنة على حي.

وإذا أردت أن تقتدي وترتبط بشخص من الأشخاص فلا قدوة ولا ارتباط للمسلمين بأشخاص إلا برسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو الشخص الوحيد الذي نرتبط به ونستن به {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا}.

وأيضا من الصور المرضية لهذا التدين المرتبط بالأشخاص التعصب لهؤلاء الأشخاص والذود عنهم أكثر من التعصب لدين الله والذود لدين الله، وأيضا تبرير الأخطاء التي يقع فيها هؤلاء الأشخاص المرتبط بهم، وتخيل أنهم لا يخطئون وهذا يورد المهالك.


أ. أماني:

يجب عليه أن يدعو الله بداية أن يلهمه الصواب والحق "اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه"، ويدعو الله لطلب الحق دائما.. ويجب عدم الخوف كثيرا من التعلق بالأشخاص، لكن يجب الحذر؛ فجميل أن يكون هناك أشخاص يتم على أيديهم أمر هذه الدعوة.. فالحذر هو الأساس في هذا الأمر.


أ. أسماء:

فكرة التدين المرتبط بالأشخاص فكرة زائلة، ويجب على جميع المتدينين عدم الخلط بين الأشخاص وبين المبادئ والفكرة المستمدة من الدين؛ لأنه إذا ارتبط بأشخاص فسيشقى، على اعتبار أنه إذا زال الأشخاص زال المبدأ، وهذا الحال أيضا متعلق بالتنظيمات الإسلامية، فالأمر هو هو أيضا.. كثير من الشباب لا يتعلقون بالفكرة كما يتعلقون بالشخص.

الإجابة
 
ابو ثابت    - 
الاسم
مدرس الوظيفة

لم أعتد بعد على صلاة الفجر وغالبا ما أصحو متأخرا.. فما هو الحل؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

من داوم على طرق الباب فتح له، والمحافظة على صلاة الفجر من أعظم أبواب المجاهدة؛ فعليك بالمداومة على محاولة الاستيقاظ حتى يصبح عندك المقدرة على هذا، وعليك بالآتي:

1- النوم مبكرا.

2- العشاء الخفيف.

3- النوم على الوضوء وسنن النوم.

4- عقد النية على الاستيقاظ.

5- النوم على طاعة بمعنى أنك لا يكون آخر أفعالك قبل النوم معصية كأن تنام وأنت تشاهد فيلما أو مسلسلا سيئا أو تطالع جريدة أو مجلة سيئة أو تنام على غيبة ونميمة مع من معك في البيت.

6- أخذ أسباب الاستيقاظ كالمنبه، أو الاتفاق مع أحد على أن يوقظك في صلاة الفجر، وإليك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه: "كان صفوان بن المعطل ممن ينامون عن الفجر فبينما هو يجلس مع رسول الله إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه إذا نام أحدكم بال الشيطان في أذنيه فلا يسمع للفجر نداءً، فقال صفوان وي يا رسول الله، والله إن بوله لثقيل ولا أدعنه يبول في أذني بعد اليوم، فما رؤي بعد ذلك تأخر عن فجر، فحذار يا أخي الكريم أن يبول الشيطان في أذنيك.

والأخرى يا أخي الكريم أن الله عز وجل يعطيك موعدا لمقابلته في بيت من بيوته، هذا الموعد هو ساعة آذان الفجر ينتظرك الله في بيته، فهل تذهب لموعد ربك أم تظل نائما، لو كان لك موعدا مع عظيم من عظماء الدنيا وقت صلاة الفجرة لاستيقظت وأخذت الأهبة للاستيقاظ وذهبت لموعد هذا العظيم، فما بالك بموعدك مع رب الدنيا ورب الآخرة، مع عظيم الدنيا وعظيم الآخرة.


أ. أسماء:

إذا كانت الصلاة تفوته من دون الأخذ بالأسباب فهناك مشكلة، فصلاة الفجر تؤثر على نفسية ومستوى حياة الفرد لبقية اليوم وتعطيه انطباعا وراحة نفسية أفضل.

وأعتقد أن أسباب ذلك عدم الأخذ بأدعية قبل النوم وتذكر صلاة الفجر قبل النوم، وأخذ بأسباب ذلك مثل وضع منبه، وأن يحدث نفسه دائما بضرورة الاستيقاظ لصلاة الفجر، وسيجد أنه سيصحو مباشرة. ويجب التخلص من بعض العادات مثل السهر والمنبهات؛ لأنها تؤثر على الطاقة العقلية.. ويجب عليك أخي استخدام الوسائل المعينة للاستيقاظ كالمنبه مثلا.


أ. أماني:

الكثير من عباد الديانات الشرقية لهم صلاة في وقت الفجر، وهم أدركوا كم للعبادة في وقت الفجر من أثر على حياة الفرد، فمثلا البوذيون لديهم في وقت الفجر صلاة لرفع الطاقة لديهم.. وعلى الأخ الكريم الدعاء والاستعانة بالله.

الإجابة
 
سالم    - 
الاسم
باحث الوظيفة

في حالة غضب قلت لأهلي لا يوجد إله ولا يوجد رسول -استغفر الله- ولكني كنت في حالة غضب شديدة، مع أني متدين جدا، وبعدها بنصف دقيقة استغفرت الله سبحانه وتعالى، ولكني ما زلت خائفا من ربي، ولم يكن في نيتي أن أقول هذا الشيء، فما الحكم في ذلك؟ وما هي الأدعية التي أقولها كي يغفر الله لي؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

الأخ الكريم، إن الله عز وجل يقبل التوبة جميعا، وإن الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تجاوز عن الخطأ والنسيان وما استكرهت عليه أمة محمد"، وإن الله عز وجل لا يؤاخذنا بسبق الألسن ما دمنا قد تبنا وأنبنا إليه؛ فعليك بلزوم الاستغفار والإكثار من الذكر وعدم العودة إلى هذا الأمر مرة أخرى.

ولا بد أن تكون على يقين بأن الله عز وجل قد قبل توبتك؛ لأن الذي يظن أن الله لا يغفر له ولا يقبل توبته يكون قد عطل صفة من صفات الله عز وجل وهي التوبة والمغفرة والرحمة.

الإجابة
 
يسري    - 
الاسم
الوظيفة

هل من الممكن أن ندخل الأحزاب الحاكمة لإجراء الإصلاح من الداخل، فهل هذا جائز، خاصة أنه لا طريق للتغيير إلا من خلالها؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

أي حزب من الأحزاب في أي بلد مسلمة ما لم يكن ينادي بمحاربة الإسلام ويتنكر لهذا الدين ويدعي دينا آخر صراحة وبوضوح، ولا يحتمل هذا الأمر أي تأويل؛ فيجوز العمل من داخله لإصلاح أحوال البلاد والعباد، خاصة إذا كانت برامجه تدعو إلى الأخلاق والفضيلة وإصلاح الناس وتهذيبهم.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش بين قريش ويجلس في نواديهم ويدخل دار الندوة ويجعل له العيون ليدعوهم ولا يجعل حاجزا مكانيا بينهم، فهو كان يكره أفعالهم وأخلاقهم ودينهم، إلا أنه كان يبيع ويشتري منهم ويتزوج منهم ويعايشهم حتى يستطيع أن يدعوهم إلى دينه، وهذا الذي يسميه بعض العلماء المفاصلة المكانية والمفاصلة الشعورية.

فما لم يكن هناك كفر بيّن فنحن لسنا مطالبين بالمفاصلة المكانية أي اعتزال هؤلاء الناس، ولكننا مطالبون بالمفاصلة الشعورية، أي نكره ما يأتون من خبائث ومنكرات ونعيش في هذا المجتمع حتى ندعوهم إلى ديننا.

الإجابة
 
سارة    - 
الاسم
طالبة الوظيفة

هل لهذا الدين قواعد مختلفة عن ديننا الحالي؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

الأخت الكريمة، التدين الجديد ليس دينا جديدا بل هو الإسلام والعودة به إلى أصوله التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن المقصود بالتدين الجديد هو أسلوب حوار وخطاب يقترب من قلوب الناس يعالج مشاكلهم ويدخل إلى نفوسهم ويوجد حلولا لمشاكل هؤلاء الناس من خلال أصول الإسلام وفروعه، وهو ليس دينا جديدا بل هو إسلام أهل السنة والجماعة ولا جديد إلا أسماء الدعاة ولسانهم وزيهم.

الإجابة
 
سارة    - 
الاسم
طالبة الوظيفة

ما حكم الدين الإسلامي في اللباس الشرعي للفتاة، فالبعض يحرم البنطال؟

السؤال

الأستاذة أسماء:

فكرة الحجاب واللباس الشرعي ليس المقصود فيها تغطية الجسد فقط، فهي موجودة نوعا ما في بعض الديانات؛ فالتستر هو جزء من الفطرة للإنسان وللأنثى تحديدا.. ثقة الفتاة بنفسها تلعب دورا كبيرا في موضوع الحجاب والتستر.. الحجاب عندما فرض فرض للتعريف بالفتاة وتمييزها.. فالحجاب إذن هوية وانتماء.


الأستاذة أماني:

هل هوى النفس موجود في موضوع الحجاب أم لا؟ يجب تغليب طاعة الله في موضوع الحجاب ونوعه وشكله.. ثم ما هو المقصود بالبنطال؟ فإذا كان مستوفيا لشروط الحجاب فأعتقد لا مشكلة فيه.. ثم إنه لا يكتمل اللباس بالبنطلون فقط فلا حرج بالبنطلون الفضفاض إذا كانت القطعة الأخرى مكملة لشروط الحجاب.

أعتقد أن كل ما يحكم هذه الأمور هي القناعة غير المتضادة مع الشرع، فمن حق الفتاة أن تشعر بأنوثتها وجمالها بما يرضي غرورها وفطرتها.. نريد من كل فتاة محجبة أن تنظر للموضوع بشقين هما: شروط الحجاب والقناعة به.

الإجابة
 
مروى    - 
الاسم
مدرسه الوظيفة

السلام على الجميع، أرى أن الحياة بالنسبة للشباب المسلم في بلاد الغرب صعبة للغاية؛ إذ إنه لا يمكنه احترام كل ما جاء من غض النظر وسماع الموسيقى وإقامة الصلاة في وقتها.. هل تنصحوننا بالعودة إلى الوطن من أجل الدين؟ بارك الله فيكم، والسلام.

السؤال

الأستاذة أسماء:

نقول بأن فكرة العودة للوطن والخوف على الدين، فهذا أمر نؤكد عليه ما دام فيه محافظة على الدين؛ لأن مغريات الحياة وشهواتها في الغرب كثيرة ومخيفة وغير مأمونة.

الأستاذة أماني:

على جميع الشباب في الغرب على أن يكونوا دائما على صلة بأقرانهم وإخوانهم يذكرون بعضهم ويشدون من أزر أنفسهم، ويد الله مع الجماعة، ثم إن الخوف على الدين من مغريات الحياة الغربية، بداية اهتزاز الثقة بالنفس، وهي مرحلة خطرة يخشى من عواقبها.. ننصح بالتزام المراكز الإسلامية والتمسك بالدين أو العودة للوطن.

الإجابة
 
اسماء    - 
الاسم
الوظيفة

أنا طالبة في الجامعة، وهناك جماعات تقوم بأنشطة دعوية، ولكنها تتعرض للسياسة، فتتعرض لمشاكل كثيرة، وأنا أريد أن أعمل في الدعوة لكن أخشى من المشاكل، خاصة المشاكل مع الحكومة وتوابعها المعروفة.. فما رأيكم؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

الأخت الكريمة، كل ميسّر لما خلق له؛ فهناك أناس يستطيعون أن يدخلوا في هذا المجال ويتحملوا ما يترتب عليه من أشياء، فعليهم أن يسلكوا هذا الطريق.
وهناك أناس آخرون لا يستطيعون أن يسلكوا هذا الطريق ولا يريدون مشاكل وأنتِ منهم؛ فالدعوة ليست مقصورة على السياسية والمشاكل مع الحكومة.

وعليه فابحثي عن مجال من مجالات الدعوة التي تستطيعين أن تجيدي فيها وتبدعي فيها دون الدخول في هذه المشاكل كدعوة الآخرين إلى الحجاب وإلى الصلاة وإلى ترك المنكرات كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومساعدة الآخرين فيما يحتاجون إليه في الجامعة كمساعدة الفقراء من الطلبة والمقعدين والمكفوفين وأصحاب الحالات الخاصة والمعارض وما شابه هذا، ولكن لا نقف مكتوفي الأيدي نخشى أن تصيبنا دائرة السوء.

الإجابة
 
هدى حسن    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. تحياتي للضيوف الأعزاء وتمنياتي لكم بالتوفيق والسداد إن شاء الله.

وسؤالي هو: هل كل إنسان مسلم فرض عليه أن يقوم بالدعوة للدين، وماذا إذا كانت ثقافته الدينية متواضعة؟ وهل للدعوة الدينية مراحل ومراتب؟ وهل للموهبة دور؟ ولو كان ذلك فكيف يطمئن المسلم أو المسلمة أنه قد وصل إلى المرتبة التي تخول له دعوة إخوانه؟ وشكرًا لكم.

السؤال

د. صفوت حجازي:

الأخت الكريمة، كل مسلم وكل مسلمة فرض عين عليه أن يدعو إلى الله وأن يدعو إلى هذا الدين بما لديه مهما قل العلم أو كثر، حتى إن لم يكن لديه علم إلا ما يقيم به عباداته، فعليه أن يدعو بسلوكه وأفعاله، وكما قيل حال رجل في ألف رجل خير من وعظ رجل لرجل.

ومع هذا لا بد لكل مسلم أن يستكمل مراحله العلمية حتى يتدرج في مراحل الدعوة إلى الله؛ فكلنا سنسأل عن هذا الدين هل بلغنا أم لا؟ وهناك مقولتان إحداهما باطلة والأخرى صائبة، أما الباطلة فهي أصلح نفسك ثم ادع غيرك، فلو انتظرنا حتى نصلح أنفنسا ثم بعد ذلك ندعو غيرنا ما دعونا أحدا؛ لأننا لن ننتهي من إصلاح أنفسنا.

أما المقولة الصائبة فهي أصلح نفسك وادع غيرك؛ فالواو هنا هي واو المعية، فلا بد من إصلاح النفس من دعوة الغير، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يسمعون من رسول الله صلى الله عليه وسلم الكلمة الواحدة فينطلقون مبلغين لها داعين بها.

وللدعوة مراحل تتدرج بتدرج مراحل العلم والعمل لدى الداعية؛ فالمرحلة الأولى مثلا من مراحل الدعوة هي دعوة الآخرين إلى بديهيات ومسلمات وأصول الدين؛ فدعوة الناس إلى التزام الأخلاق الحميدة لا يحتاج إلى علم جم، ودعوة الناس إلى الصلاة وإلى لا إله إلا الله وإلى ترك الكبائر لا يحتاج إلى علم جم بقدر ما يحتاج إلى توفيق من الله عز وجل، ولا يتأتى هذا إلا بإخلاص النية.

ثم تأتي بعد ذلك مراحل أخرى نحتاج فيها إلى علم يختلف درجته باختلاف المسألة التي ندعو إليها، فمثلا مناظرة اليهود والنصارى ومن على شاكلتهم تحتاج إلى علم خاص وإلى أناس لهم صفات خاصة، وكذلك دعوة الأصدقاء من النصارى أو العلمانيين يحتاج إلى علم خاص.

وللموهبة في الدعوة إلى الله عز وجل دور عظيم؛ فكثير من الناس لا يجيد الكلام إلا أنه يجيد الأفعال، ولا بد من استغلال مواهبنا لخدمة ديننا والدعوة إليه؛ فالشاعر يستغل هذه الموهبة لهذه الدعوة، والكاتب والمتحدث حتى لاعب الكرة لا بد أن يسخر هذه الموهبة للدعوة إلى دينه.

وأنصحك بمراجعة كتاب صناعة الحياة لمحمد أحمد الراشد ففيه نرى كيف يدعو الطبيب وكيف يدعو المهندس وكيف يدعو المدرس إلى آخره.

الإجابة
 
فؤاد الجزائري    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله.. انتشر السلفيون في الجزائر وأصبحوا يشككون في عقيدتنا الأشعرية ويروجون لعقيدتهم الطحاوية.. ويسبون علماء نقرأ لهم ويروجون لأسماء لا نعرفها.. فهم لا يحبون البوطي لأنه قال في التوسل بالأموات، ولا يعجبهم القرضاوي لأنه على مذهب ابن حزم الظاهري.. فكيف نرد عليهم؟

السؤال

د. صفوت حجازي:

يقول الإمام مالك إمام أهل السنة والجماعة وإمام دار الهجرة؛ "كل ابن آدم يؤخذ من كلامه ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم"، فلو أن كل إنسان أخطأ رددنا عليه أقواله ما وجدنا أحدا من العلماء نأخذ عنه، ولكننا نأخذ من كل إنسان الصواب ونترك الخطأ الواقع فيه.

وفي اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من المسائل حجة لنا في أدب الحوار وأدب الاختلاف وأدب الأخذ والرد؛ فما دام العلماء والمشايخ في دائرة الإسلام وما زالوا على الإسلام، فلا يصح أبدا أن نتركهم وأن نهاجمهم وأن نسفه أقوالهم وآرائهم.

وأنصحك إن كنت تريد الرد على هؤلاء الذين يأكلون في لحوم العلماء أن ترجع إلى كتب الجرح والتعديل وإلى كتب الرجال لتعلم ماذا يقول علماء أهل السنة والجماعة في الأخذ من رجال أهل البدع، فلم يتركوهم، وكانوا يأخذون منهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما كان بينهم من اختلاف في كثير من الأمور، فما بالك بعلمائنا هؤلاء الذين تتحدث عنهم ليسوا من أهل البدع ولكنهم يختلفون بينهم وبين بعضهم البعض خلافا مقبولا لا يخرج أحدا منهم من دائرة الإسلام.

ثم عليك التحقق مما يدعيه هؤلاء على العلماء، فلا نعلم أن البوطي قد قال بالتوسل بالأموات، ولا نعلم أن القرضاوي على مذهب ابن حزم الظاهري وهو حنفي المذهب، وإن كان على مذهب ابن حزم فابن حزم من العلماء الأجلاء ونحسبه من أهل السنة والجماعة.

الإجابة
 
ياسر    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السادة الأفاضل.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أود أن أدلي برأي حول هذا الموضوع، وهو حول فكرة يحملها كثير منا اليوم، وهي فكرة التفريق بحد فاصل أو شبه ذلك بين الأفراد الحريصين على تطبيق تعاليم الشريعة في حياتهم وبين الآخرين الذين يعتبرون أنفسهم أو يعتبرهم البعض بعيدين عن تعاليم الإسلام.

هذه الفكرة باختصار هي اعتبار التدين مرحلة جديد يدخلها الفرد الذي قرر أن يجانب التقصير في حق الله، فهو بالفعل يقوم بواجباته ويمتنع عن المحرمات ويحرص على ذلك حرصاً جيداً، ولكنه يعتبر المرحلة السابقة لهذا السلوك قد زالت وانتهت بكل ما تحمله من سلبيات وحتى من إيجابيات، فهو قد حرص على تغيير ما يجب تغييره وما لا يلزمه تغييره وما يجب عليه عدم تغييره أيضا حتى يصل الأمر إلى أسلوب الحياة اليومية وطريقة الكلام.

وبالمثل، يعتبر الناس الذين لا تظهر عليهم مظاهر التدين أنفسهم أناساً ليسو أهلاً لحمل تكاليف الدين والدعوة فهي حصر على حاملي مظاهر التدين، وكلا الفريقين يبني بينه وبين الآخر حجابا مستورا؛ لأن المسلم متدين بالفطرة.

والمرحلة التي تسبق المرحلة التي يسميها البعض بالتدين تحمل في جوانبها الكثير من الإيجابيات التي يجب ألا نغيرها، وما تلك المرحلة (التي تسمى التدين) إلا مرحلة وهمية، فهي في الحقيقة نفس المرحلة السابقة (إن صح التعبير) ولكن مع بعض التعديلات الواجب اتخاذها مع المحافظة على نفس السمات الحميدة، وذلك الشخص وإن حمل مظاهر التدين خارجياً فهذا لا يعطيه ميزة على غيره، وكذلك الشخص الذي لا يحمل مظاهر التدين لا يعني أن يقصي نفسه عن دائرة التدين أو يتم إقصاؤه عنها، فما اللحية وغيرها إلا عبادات كما أن هناك عبادات أخرى قد يكون ذلك الفرد المقصر في العبادات الظاهرة مؤدياُ لها على وجهها الصحيح أفضل من كثير ممن قاموا بالعبادات الظاهرية ولكنه قصر في عبادات ظاهرية يجب عليه الحرص عليها.

خلاصة القول أن ليس ثمة معيار محدد ومقنن يحدد ما إذا كان الفرد داخل دائرة التدين أو خارجها ولكن المسلمين متدينون بالفطرة ومن قصر في عبادة جاء بغيرها التي يقصر فيها أخوه.. ما رأي السادة الفضلاء حول هذا الرأي؟!

السؤال

أ. أسماء:

نشكرك بداية أخي على وعيك هذا، ونقول بأن هذا الوعي الذي نريده لشبابنا، وكلامك صحيح فهذه المشكلة يعاني منها الكثير من المتدينين الجدد.. أهم شي في هذه المشكلة المعاناة من التيارات المتدينة التي تعتبر مظاهر اللحية وغيرها جزءا أصيلا من الدين وليس هناك مرونة وتدرج في الدعوة.. ونسيان المرحلة السابقة لكل متدين.. أعتقد أن المشكلة في بعض الدعاة الذين لا يقدمون المهارات الروحية للمتدينين الجدد.


أ. أماني:

هناك مسؤولية على المتدين الجديد أيضا، فعليه أن يتعلم الاتصال بالآخرين، وأن يوغل في هذا الدين برفق، لا يمكن أن يتغير الإنسان بشكل كامل ومفاجئ، والتغير من نمط حياة إلى آخر يتطلب مرانا وتدريبا يرافقه الصبر.. شباب اليوم ينقصهم الصبر على أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم والصبر أعلى درجات الإيمان وهو الذي يأتي بالنتائج.. ولا تنس أيها المتدين أنك كنت يوما قليل العبادات فأصبحت أكثر قربا من الله.

لا يجوز الفصل بين المتدينين وغير المتدينين.. ليس أحد الحق أن نضع أحدًا في أي خانة.. خطابنا الديني بالأصل خطاب إنساني ودعوتنا الإسلامية عالمية وشاملة؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم من هم المنافقين ولم يعلن عنهم.. هذا يدعونا لتقبل الآخر.


استدراك للأستاذة أسماء:

أدعو التيارات الإسلامية لتغيير خطابها الدعوى وتقليل الخلافات بينها بداية، ولنجتمع على ما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما نختلف فيه.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع