 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعي من المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| السؤال |
| |
|
سائلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و جزاكم لله خيرا
متزوجة و أم و حياتي مستقرة جدا و الحمد لله .عشت طفولة سيئة جدا بسبب معاملة الأم سامحها لله .طبعي حساس جدا و فيه كثير من العيوب حاولت بفضل لله أن أطور من نفسي و قد حدث الحمد لله ما بقي يؤرقني هو لما تكون ثمة ما يقلقتي لا أنام بالليل جربت كثير من الطرق لأتفادى هته الحادثة لأنها تتعبني كثيرا.
أن أفضفض لزوجي أن أتحاور مع نفسي و اخراج ما بداخلي أو أن أتناسى الموضوع.
ولم أنجح مع الأسف الأرق لازال منغص حياتي بل في بعض الأحيان يصيبني الأرق و ليس له سبب واضح. لكن زوجي يقول لي أكيد هناك شئ ما بداخلك حينها أغوص في أعماقي أجد سببا هونته على نفسي أو تناسيته أو فضفضت فيه أو... أو... لكن لا فائدة يعني الأرق أصبح يتعامل مع أعماقي دون اذني . و الغريب أن الأرق يصيبني حتى بسبب اشكال خاص بغيري فقط .
سؤالي هل تعتبر هته الحالة مرضية و هل من حل و جزاكم لله خيرا.
| السؤال |
بسم الله الحمن الرحيم
سيدتي الفاضلة
في استشارتك نقطتان مهمتان:
الأولى هي طفولتك التي تقولين انها كانت سيئة جدا بسبب معاملة الأم
الثانية : هي مشكلة الأرق
فالجواب بالنسبة لي أن الأرق قد يكون نابعا من من احتمال أنك تعيشين قلقا ما والقلق قد ينبع من مشاكل نفسية عانيتها ولم تجدي لها حلا فبالنسبة لي الحل يكمن في محاولة القيام بإعادة تأطير علاقتك الماضية بأمك وإيجاد أعذار لها والتصالح والتسامح مع الماضي واعتبار خبرات الماضي على انها فرص تستثمرينها أكثر من اعتبارها احداث معيقة لك فانت حين تقولين أنك عشت طفولة سيئة جدا فهذا يعني بالنسبة لك ماتزالين تعانين من آثار المعاملة السيئة لأمك
قد نقول بأن معاناتك وانت طفلة مازالت تحضرك في لاشعورك وهي التي قد تكون عاملا من عوامل القلق وبالتالي عامل من عوامل الأرق.
حاولي أن تغوصي في نفسك وتقرئي ما قد يسبب لك قلقا وحاولي إيجاد الحلول ومنها التأطير الإيجابي لما تعيشينه وبالتالي فهذه بداية بإذن الله للتخلص من الأرق
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
هدى
- المغرب
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
اود لو سمحتم لي ان استشيركم في اكثر من مشكلة
الاولى مند 3 سنوات تقريبا وانا اهيء لمشروع دراسي هام بالنسبة لي الا انني منذ مايزيد عن 9اشهر لم ادرس حرفا واحدا السبب عدم وجود تشجيع و نفوري من الدراسة صرت اعجز كثيرا عن البحث والتعلم . اتالم كلما تدكرت معاناتي طوال هده السنين وفي الاخير لم انجز شيئا يذكر.فقدت الرغبة حتى في العمل.
الثانية تقدم لي شخص وبعد عدة لقاءات علمت انه كان يشرب الخمر في المناسبات وانه عصبي في عمله يصرخ على العاملين معه واذا لم يعجبه تصرف ما ينفعل دون أي اعتبارات لاي شيء يدخن السجائر. من جهة اخرى يحسن لوالديه ولافراد عائلته عاملني بلطف واحترام فارق السن بيننا 10 سنوات رفضت الارتباط به الا ان المشكلة هي كثرة تفكيري فيه حتى انني اعاود الاتصال به لحجة ما............. اريده ولا اريد عيوبه.
الثالثة هي الوحدة تجاوزت 30 سنة وليست لدي صديقات اعمل في وظيفة اجتماعية لكنني انطوائية جدا. باختصار ليست لدي علاقات اجتماعية من أي نوع علاقتي فقط مع التلفاز المسلسلات خاصة. عذرا على الاطالة وشكرا جزيلا
| السؤال |
عزيزتي هدى،
بالنسبة لك المشكل الكبير لديك هو مشكل علاقتك بنفسك لأنه حين يكون هناك انسجام مع الذات ينعكس ذلك سواء في السلوك تجاه النفس او تجاه المجتمع فبالنسبة للنقطة الأولى فتحتاجين إلى دافعية وحافز داخلي أكثر منه خارجي.
اما بالنسبة للنقطة الثانية فالأمر واضح أي تفقدين الانسجام بين العقل والقلب فالقلب يميل إليه (الخطيب) والعقل يرفضه ونصيحتي رغم انك وصلت إلى سن 30 ولا يجب ان يكون السن دافعا لكي تتزوجي شخصا يعاني من آفة الخمر ومن الاضطراب في السلوك فنصيحتي أن تتراجعي في قرار الزواج حتى ييسر لك زوجا أفضل.
أما بالنسبة للنقطة الثالثة فهي اهم ما في الأمر وهو الذي له علاقة ما بين النقطة الأولى والثانية وهي علاقتك بذاتك وشخصيتك فلكي تكوني فعالة وناجحة في النقطة الأولى والثانية فعليك اولا الاشتغال على الذات ..
فانطواؤك وغياب العلاقات الاجتماعية من حياتك يعدان عاملا أساسيا في جعلك تفلين عن قدرات كامنة بداخلك ..والحل هنا يكمن في أن تحاولي الخروج من انطوائك وان تنظري لنفسك نظرة إيجابية وأن تتعرفي على نفسك وتركزي على إيجابياتك وأن تخرجي من قوقعتك مع التلفاز والمسلسلات خاصة لتنفتحي على ميادين أخرى كالقراءة والبرامج البناءة لتنمية الجانب الفكري والثقافي وبلورة وتطوير شخصيتك ولا تنسي ان الحل ياتي من الداخل.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
خلود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف أستغل رمضان لأهيئ أسرتي وولي أمري بالتحديد برغبتي أن يكون شريك حياتي على قدر من الدين والخلق ، وأن يكون متحليا بمعاني إيمانية والتزام ديني، أرى أنه لا تستقيم الأسرة إلا به ، وأهلي ليسوا على درجة محمودة من الالتزام مع رجل رضا الله عنده يفوق أي أمر آخر ..بالله عليكم هل أبالغ في ذلك ؟
أكثر من الدعاء هذه الأيام ، ولكن أسأل من باب (اعقل) وخذ بالأسباب
فأهلي بحكم تواضع درجة إيمانهم ، يجدون في شرط (الدين) أمرا كماليا
| السؤال |
عزيزتي خلود،
أن تكوني على قدر محمود من الالتزام فهذا شيء جميل جدا وكما تقولين لا تستقيم الأسرة إلا بالتدين وكذلك الخلق
أول شيء عزيزتي ..هل تدركين حقيقة ومعاني التدين والخلق لأن الكثير من الرجال والنساء في ايامنا ملتزمون ومتدينون لكن تنقصهم المهارات الخلقية والتي تتجلى في مهارات التواصل واحترام الآخر إلى غير ذلك
أما كيف تستغلين رمضان في تهييء أسرتك فمن بين العوامل التي تقربنا من الدين هي القراءة والانفتاح على برامج الفضائيات الهادفة وجلسات دينية وفكرية تفتح آفاق للأسرة على الالتزام والتدين وتبلور شخصيتها بطريقة إيجابية جدا وكذلك قراءة أحداث الواقع من العلاقات التي تنبني على غير الالتزام بالدين وبالأخلاق والتي يكون مآلها المشاكل وضياع الأسرة.
أحييك عزيزتي على اتخاذ هذا المعيار في اختيار الزوج
والله يوفقك لكل خير
| الإجابة |
| |
|
الحائرة
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم
لدي مشكلة وبتمنى ان الاقي علاج عندكم انا شابة لا اعمل ماكثة بالبيت
ومن 10 سنوات تقريبا وبسبب الفارغ الي بعيشو بمارس العادة السرية بيدي
فاشعر بنشوة عارمة...ولكن بعدها اشعر بذنب يكاد يقتلني
فبالرغم من اني اصلي واصوم الا انني لا استطيع ان اقلع عن هاته العادة السيئة....فمذا افعل...وهل لها اضرار مستقبلا على الحياه الزوجية مع الزوج.......ادعو لي بالتوفيق..وشكرا
| السؤال |
عزيزتي،
تحتاجين إلى الرجوع بالاشتغال والتأمل في الذات بشكل جدي .
أولا، أخطر ما نعانيه في حياتنا هو الفراغ فحين يكون الفراغ يصبح وعاء لاستقبال أي أفكار وأي سلوكيات غير محمودة وقد تكون مدمرة . فممارستك بشكل دائم للعادة السرية يجعلك بعيدة عن اختيار الحلول الإيجابية لتنمية شخصيتك وبالتالي أول ما يمكنك أن تقومي به هو هو التخلي عن هذه العادة وبشكل حازم كيف؟ بإشغال نفسك بأمور أكثر منفعة لك في الحياة ..املئي فراغك بالانخراط في أعمال اجتماعية أو القراءة وهناك العديد من الأمور التي تساعدك على الخروج من هذا الفراغ
ثانيا: ناهيك عن الأضرار الصحية فهناك أضرار نفسية قد تنتج عن تعاطيك للعادة السرية بصفة دائمة فهي أولا ستجعلك رهينتها وتفقدك الاستقلال النفسي
قد تكون عاملا أيضا عاملا من عوامل الانشقاق في الحياة الزوجية لأن الله سبحانه وتعالى جعل من بين أهداف الزواج الاشباع الجنسي بين الطرفين ولا يكون هناك إشبابعا جنسيا متوازنا وصحيا غلا إذا كان مع الطرف الأخر (يعني الزوج) وليس مع شيء آخر وفي حالتك العادة السرية .
فاحرصي عزيزتي حرصا كبيرا على العمل على التغيير ومن الآن
والله يوفقك
| الإجابة |
| |
|
طبيبه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
مكتوب كتابي منذ 9شهور وزوجي مسافر لبلد عربي مشكله زوجي بالرغم انه طيب الا انه مزاجي جدا اقل حاجه تضايقه ولما يضابق بلاقيه واحد تاني اسلوبه في الكلام يكون غريب ويكلمني بطريقه غير لائقه ويخاصمني فتره طويله لاتفه الاسباب ممكن اتصرف معاه ازاي انا تعبت علي طول احنا في خلافات بسبب فهمه الخاطئ لكلامي
| السؤال |
عزيزتي
كل زوجين في السنوات الأولى من زواجهما عادة ما يواجهان تصادم في الطباع والعادات والشخصيات وهذا طبيعي جدا لأن كل واحد منهما يأتي من بيئة مختلفة عن الاخر..وبالتالي لزم أن نستعد للثلاث سنوات الأولى من الزواج لاستقبال اختلاف الاخر والتعرف على شخصيته بعمق هذا من شأنه أن يجعلنا نتجنب الكثير من الاصطدامات التي قد تحدث .
وفي حالتك أنت عزيزتي حاولي أن تستثمري ما يقع بينك وبين زوجك بالتعرف عليه اكثر وعلى ما يحب وما يكره وكذلك هو. وحاولي أن لا يكون بينكما استفزاز الواحد للاخر من البداية ..حاولا بناء علاقتكما على أسس متينة من الاحترام المتبادل والصبر على رد فعل الاخر فمن خلال هذه التجارب الاولى ستتعرفان على بعضكما وستكون أرضية لبناء علاقتكما الزوجية وعليك أن تدركي عزيزتي أننا لسنا صورة مطابقة للآخر وبديهي ان نختلف وبديهي ان تكون هناك مشاكل بيننا ..
الأهم هو أن نعرف كيف نعالج هذه الخلافات وهذه المشاكل ..والاحترام والصبر هما عاملان أساسيان لذلك.
حاولي الاطلاع على كتب أو برامج خاصة بالعلاقات الزوجية والفرق بين البنية النفسية للرجل والمرأة هذا سيساعدك كثيرا على إنجاح زواجك.
والله يوفقك
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إبنتي 11 سنة تعبت معها فهي منذ صغرها كثيرة البكاء و تعصيني أريد أن أربيها تربية حسنةإستعملت معها الحوار بدون فائدة حتى أني لمت على ذلك إستعملت معها الضرب الخفيف بدون جدوى رغم أن زوجتي تضربها أكثر مني و ضرب مبرح و لكن زوجتي تغضب عليها كثيرا و تعايرها و عندما تطلب إبنتي منه العفو لا تسامحها إلا بعد أن تتكرر ذلك و أصبحت ترد علي بغضب و تصرخ علي تعصني في كل شيئ تقريبا لها أخت صغرى و أسكن في غرفة واحدة
| السؤال |
سيدي الفاضل،
شخصيات الأطفال تختلف عن بعضها البعض فهناك الأطفال الهادئون وهناك الأطفال كثيري الحركة..ابنتك كما قلت كثيرة البكاء منذ الصغر ..والبكاء لا أراه إلا تعبيرا عن حاجات أو رغبات لطفلتك..فكلما أسست علاقتك بابنتك على الحوار وعلى فهم دوافع البكاء كلما كانت الفعالية أكثر .
أما عن الضرب فأنصحك أن تجتنبه أكثر ما يمكن لأن في الضرب إهانة وتغيير لكيان الآخر الذي هو الطفل ولكن هذا لا يعني ان لا نلزمها بحدود وأن لا يكون هناك عقاب لأخطاء قد ترتكبها والأهم في هذا أن تختار العقاب الذي يتماشى مع الخطأ.
وأقرأ بين السطور أن العلاقة بين الإبنة والأم هي علاقة تحتاج إلى قرب وعطف وحنان أكثر وتفهم أكبر ..
فالطفلة تحتاج إلى أن تجد في أمها السند الذي يعينها على تخطي المشاكل التي قد تواجهها في مسارها التربوي. وتحتاج ان تجد فيك أنت سندا آخر والذي يتمثل في الحزم والقوة لأن من شروط التوازن في التربية حنان وليونة وحزم وقوة
أمر آخر أريد الاشارة إليه وهو جد مهم وهو أنك كما تقول تسكن في غرفة واحدة فعليكما كزوجين الانتباه إلى تدبير الحياة الحميمية بينكما وأن تكونا في منأى عن أطفالكما لأن الكثير من المشاكل النفسية قد تترتب حين يطلع الطفل عن كثب ويسمع لما يدور بين والديه خلال المعاشرة الزوجية. فالطفل يحتاج إلى حماية من هذا الأمر ولهذا وجب ان يكون منعزلا عن الوالدين فعليكما استثمار غياب الطفلتين للمعاشرة الزوجية .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
SS
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر كل المشرفين والقائمين على هذا الموقع لتقديم حلول لجميع أنواع المشاكل.
أنا شاب أبلغ من العمر 35 سنة حاصل على دبلوم في الهندسة بحث لمدة طويلة عن عمل في تخصصي فلم أجده إلا في فترات محدودة ، ففكرت في إنجاز مشروع صغير، ووفقت و كان المشروع لابأس به، لكن بعد مدة أصبحت مثل تلك المشاريع بدون فائدة، فاضطررت لبيعه، بقيت بلا عمل لمدة أكثر من سنتين حتى أصبت باكتئاب، فكنت لا أؤدي فرائضي كما يجب، وتراضوني أفكار سيئة، لا أستطيع غظ بصري وقعت في الفاحشة أكثر من مرة، كنت أثوب و أرجع إلى الذنب، لكن بفضل الله الآن ثبت ثوبة نصوحة.
مؤخرا حضرت عرسا للعائلة فعرض علي الزواج بفتاة تقطن بفرنسا من أسرة محترمة على قدر من التدين، رحبت بالفكرة و اعتبرتها فرصة للزواج و العمل رغم أن فكرتي عن الخارج ليست بالجيدة، التقيت بالفتاة مرة واحدة لأنهم مستعجلون للعودة، فبقينا على اتصال، ما لاحظته أنه لم يكن إعجاب من الناحية الجسدية أما الناحية الأخلاقية فهي ممتازة تؤدي فرائضها أمنيتها أن تتعلم العربية لكي تستطيع قراءة القرآن لكن غير محجبة ناقشت مع الموضوع فقالت أنه يصعب عليها خصوصا أنه ممنوع في العمل, فهي ترتدي ملابس محترمة..
الآن أنا في حيرة، رغم أنني بدأت أرتاح إليها لكن متخوف من أن لا أحبها وأنفر منها وأفتن بغيرها و لا أستطيع أن أفرض عليها الحجاب أو أشياء أخرى فأفكارها عن المساواة وغيره ليست على منهاج الإسلام فأخاف أن أبدأ في التنازلات وأقبل بالواقع وأضيع ديني خصوصا أنها ليست في بلاد إسلامية و في نفس الوقت أخاف أن أضيع الفرصة لأن الواقع في البلد غير مشجع.
أريد أن أجوبة لبعض الأسئلة
هل الحجاب من شروط الزواج؟ إذا كان نعم فماذا عن الكتابيات
هل الطاعة واجبة على الزوجة أم هي علاقة تفاهم و إتفاق؟
هل القوامة دائما للرجل رغم مشاركتهم في مصروف البيت ربما الزوجة راتبها أكبر من الرجل؟
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
أخي العزيز،
اختيارك لهذه الزوجة لا أراه إلا نصف حل لما آلت إليه ظروفك من فقدان للعمل فأقرأ التردد في الزواج وأقرأ التردد في الذهاب للخارج وأقرأ فيك التردد في اختيار هذه الإنسانة وبالتالي قرارك عليك أن تشتغل عليه أكثر لكي يكون قرارا أقوى ..
فارجع إلى نفسك واسألها اسئلة أخرى "لو كنت حاصلا على عمل مشرف في المغرب؛ هل كنت سأتزوج بهذه الإنسانة وهل كنت ساقبل بهذه الظروف؟؟(الخارج-الحجاب-الاختلاف الكبير بين مرجعيتكما وتربيتكما..)فحين ستجيب عن هذا السؤال سيتحدد قرارك درجة ثانية من الجواب وفي حال فكرت في الزواج من هذه الفتاة فاعلم أن هناك تحديات كثيرة تنتظرك أولها تغيير البيئة ونمط العيش ثانيها التغيير الثقافي ويعني ذلك أن التربية التي تلقتها الفتاة في الخارج تختلف كثيرا عن نوع التربية التي تلقيتها أنت في المغرب وهذا جدير أن يخلق بينكما مشاكل عليك ان تكون واعيا بها ومؤهلا لحلها
نصيحتي ان تتريث ولا تدخل في مشروع زواج أنت غير متأكد فيه من مشاعرك وأحاسيسك ومن قرارك فأنت تقول انك متخوف من أن لا تحبها أو تنفر منها وأن تختلف أفكارك عن أفكارها . إذن تريث حتى تتضح لك الأمور جيدا وبالتالي تبني قرارك على أساس متين.
حاول ان تكتب إيجابيات وسلبيات هذا الزواج على ورقة وقارن بين الاثنين فقرارك يجب ان يكون نابعا منك وهو الذي سيجعلك قادرا على تحمل المسؤولية والنتائج معا
والله يوفقك لما فيه خير
| الإجابة |
| |
|
oumouchaymas
- فرنسا
| الاسم |
|
sans
| الوظيفة |
السلام عليكم....وشكر لله عملكم...نفسيا هل الشكوى تخفف عن النفس ؟اذا كان كذلك هل تدهب الحسنات؟؟؟وهل الصبر له حدود بانسبة للنفس ام لا؟؟ وشكرا
| السؤال |
عزيزتي أم شيماء
ان تعبري عن معاناتك وعن مشاكلك لمتخصص أو لأحد آخر ترتاحين له فلا أراه يذهب حسناتك إذا خلا من غيبة ونميمة وقذف للآخرين.
فإذا كانت الشكوى بهدف إيجاد حل عند الطرف الاخر فهي بالنسبة لي أمر محمود أما إذا كنت تشتكين لأي كان فقد يسيئ خاصة إذا كنا نشتكي مما في الآخرين سواء كان أزواجنا أو أبناؤنا لأننا قد نبلغ أخبار سيئة عنهم .
اما الصبر فليس له حدود إلا إذا أعطيته انت هذه الحدود "وما الصبر إلا بالله" فأنصحك أن تجدي في نفسك القوة لحل ما تشتكين منه واستعيني بمتخصصين واستعيني بالله
والله يوفقك
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |