English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ مطيع الله تائب اسم الضيف
محلل سياسي أفغاني الوظيفة
ماذا بعد سقوط كابول!؟ موضوع الحوار
2001/11/13   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:35...إلى... 22:30
غرينتش     من... 17:35...إلى...19:30
الوقت
 
نرجس    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
خالد ابراهيم    - السعودية
الاسم
موظف الوظيفة

هل يفتخر أعداء الإسلام بما يحدث الآن في كابول من تنكيل وقتل وسلب ونهب، وأين الإسلام الذي يدعونه، وهم بصف المرشد الديني الجديد –أمريكا- الذي يفرض علينا ما هو الحلال، وما هو الحرام؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أخي الحبيب، تاريخ أفغانستان المعاصر مليء بهذه الصور المأساوية والتي هي نتاج صراعات مبنية على أحقاد ودماء.. وليس من العدل أن نلقي نظرة مجتزئة لما نراه في شاشات التلفاز لنحكم على كل الحالة مرة واحدة.

ولا أحد ينكر أن عمليات القتل المبنية على الانتقام والثأر ضد الأسرى وغير المحاربين تنافي الأخلاق والأسس الإسلامية، لكن هذه التصرفات التي أعتبرها أنا شخصا فردية تعبر عن الحقد والغضب المتراكم لدى عناصر أطراف الصراع.

ولو سمحت لنفسك التقصي عن حقائق الصراع الأفغاني لوجدت أن آلاف الأبرياء من النساء والأطفال والشيوخ تم قتلهم بواسطة حركة طالبان، كذلك في مزار الشريف وفي باميان وتخار وفي شمال كابول؛ حيث دمرت جميع القرى حول الطريق المؤدي لشمال كابول واستأصلت جميع الأشجار وكرم العنب وتم ترحيل قرى كاملة، وفي كابول العاصمة تم استهداف كثير من المواطنين بالاعتقال والضرب والتنكيل بمجرد كونهم من شمال أفغانستان.

فما نراه أحيانا من مشاهد مؤلمة ما هي إلا نتيجة سياسيات خاطئة انتهجتها حركة طالبان في التعامل مع التعقيدات العرقية للمجتمع الأفغاني.

أنا لست في موقف تبرير هذه الأعمال بقدر ما أطالب المسلمين أن يتعاملوا مع الأزمة الأفغانية بشيء من الموضوعية والتروي، وبعيدا عن الصور المجتزئ عن أي طرف من أطراف الصراع.

وكلمة أخيرة للأخ خالد، أنه قد يتعجب أن كل طرف من أطراف الصراع الأفغاني يضغط على الزناد، وهو يقول "الله أكبر"، وهو ما يعطيك انطباعا واضحا أن الحرب في أفغانستان ليست دينية بل هي حرب سلطة مدفوعة بدوافع سياسية وعرقية واقتصادية كذلك.

الإجابة
 
رباب    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تتوقعون بعد سقوط كابول بالنسبة لطالبان؟ هل ستستمر في المقاومة، أم انتهى الأمر؟

السؤال

سقوط كابول بيد قوات تحالف الشمال ليست نهاية المطاف بالنسبة لطالبان؛ حيث تراجعت قوات طالبان إلى قواعدها في الجنوب من حيث نشأت، ومن المتوقع أنها تلجأ لحرب العصابات للدفاع عن نفسها، لكن في رأيي أن هناك عدة عوامل تتحكم في بقاء وانتهاء طالبان كحركة وقوة عسكرية على المعترك الأفغاني، وهي:

1- وقوف البشتون في الجنوب مع حركة طالبان، وعدم التخلي عنهم مثلما حدث في الشمال؛ حيث قام كثير من القادة المحليين الموالين لطالبان بتغيير ولاءاتهم وبالتالي مهدوا الطريق للتحالف أن يدخل المدن الشمالية والغربية، وأخيرا كابول العاصمة. وفي حالة قيام القوات المحلية في المناطق الجنوبية بتغيير موقفها من طالبان فلا أظن أن طالبان بإمكانهم المقاومة لفترة أطول.

2- استمرار القصف الأمريكي على تجمعاتهم وتتبع مواقعهم، وهذا ما يجعل مهمة مقاومتهم العسكرية صعبة جدا، ولقد كان للقصف الأمريكي المستمر دورا فعالا في انهيار خطوط طالبان الأمامية في الشمال.

3-التماسك الداخلي والانصياع لأوامر زعيمهم الملا عمر، وهذا أيضا جانب مهم في المقاومة غير أنه وصلنا أن جهات معتدلة في الحركة تعاتب على الملا عمر مواقفه المتشددة وغير الحكيمة التي أدت إلى انهيار نظام طالبان، وفي حالة نشوء خلافات حادة بين صفوف الحركة من المتوقع أن تشهد الحركة نهاية سريعة.

ويبدو أن الاتفاق على التخلص من طالبان كحركة عسكرية ذات أهداف سياسية ودينية بات واضحا بين جميع الأطراف الإقليمية والدولية، من بينها باكستان التي كانت تبحث عن وقت إضافي للبحث عن بدائل مناسبة لهذه الحركة التي كان للدعم الباكستاني الدور الأكبر في انتشارها وقوتها.

فبالتالي أتوقع أن الحركة ربما تبقى ممثلة ببعض وجوهها المعتدلة في أية تسويات سياسية، لكن بشكلها الحالي وبقيادة الملا محمد عمر لا أظن أن أحدا من الأطراف الداخلية والخارجية يسعى لدعمهم حاليا. وفي حالة إيجاد محاور بشتونية جديدة تتمكن من جمع القبائل البشتونية حولها في الجنوب أظن أن نهاية طالبان تكون قد بدأت بالفعل.

الإجابة
 
هالة    - مصر
الاسم
غير عاملة الوظيفة

السلام عليكم:
اخى الفاضل نريد معرفة حقيقة ما يدور فى افغانستان من هو الاصح ليتبع ومن المخطا ايهما يجاهد للدين بحق ايهما يريد رفع راية الاسلام وشكرا

السؤال

بامكاني أن أدرك مشاعر المسلمين تجاه ما يدور في أفغانستان لكن مع الأسف أن المسلمين بنوا رؤيتهم حول ما يجري في أفغانستان بناءا على عواطفهم التي أحترمها كثيرا..الأزمة الأفغانية أزمة معقدة لعب التاريخ و الجغرافيا فيه دورا مثلما لعبت التركيبة العرقية و الأحداث السياسية الأقليمية الدولية فيها دورا..الأزمة الأفغانية تحتاج إلى محاولة جادة و موضوعية للفهم حتى نصل لرؤية كاملة لما يحدث بعيدا عن الصور المجتزءة التي نسمعها و نشاهدها هنا و هناك..و أنا كأفغاني أشعر بأسى لما يحدث لبلدي من قصف و تدمير و اقتتال ..لكن مع الأسف أن مواقف القادة السياسيين في صراعاتهم دفعت البلد لهذه الهاوية..و الكلمة التي أقولها بصراحة أن أحدا لم يستشر الشعب الافغاني في كل ما حدث بعد سقوط الشيوعيين ..وكل ما حدث هو أن جهات سياسية ساقت فئات من الشعب ضد بعض لتحقيق أغراض معينة.

و ارى أن موقف بقية المسليمن في الأزمة الافغانية هو ان يلعبوا دور الوسيط و يساعدوا الشعب الافغاني المظلوم في تضميد جراحه و أن لا يتسرعوا في أخذ مواقف عاجلة و عابرة..لقد شاهدنا جميعا وقوف الشعوب الإسلامية مع الشعب الافغاني في جهاده ضد السوفيات لكن أثناء الاقتتال الداخلي ترك الجميع هذا الشعب و لم يتدخل المسلمون بصورة جادة لفهم القضية و من ثم المساعدة في حلها.

واليوم و بعد أن وصل الأمر إلى ما وصل نريد أن نعرف من على حق و من على باطل لنحدد موقفنا منهم يبدو أن هذا الامر لا يكون بهذه السهولة إذ تجد بعض الحق مع جميع الجهات و لا أحد كذلك برئ من دماء أريقت و أرواح أزهقت و بيوت دمرت و ناس شردوا من ديارهم.

الجميع يدعي الإسلام و ربما ما عدا بعض الشخصيات من الشيوعين القدامى في الطرفين البقية جميعهم يريدون للإسلام أن يكون حاضرا في حياتهم لكن لاشك أن رؤية طالبان عن الإسلام تختلف كثيرا عن منطلقات و رؤى شخصيات في التحالف الشمالي مثل الرئيس رباني و الاستاذ سياف أو قلب الدين حكمتيار

الإجابة
 
خالد البغدادي    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ مطيع الله تائب، هناك بعض التساؤلات مع أن القضية لم تنته ويصعب علينا الوصول إلى نتيجة:

1- ما سر الأعمال الوحشية التي يقوم بها بعض أفراد التحالف الشمالي، وكذلك طالبان ضد بعضهم؟

2- السلب والنهب الذي حصل هل من قبل أفراد دوستم؟

3- ما الذي يدور في أذهان الشماليين، وما الذي تريده أمريكا؟

4- هل حكومة رباني مقربة من إيران والهند حقا وبعيدة عن باكستان؟

5- ألا تعتقد أن التطورات كانت سريعة أكثر مما خطط لها الأمريكان؟

6- ماذا تبقى من قوة طالبان الجغرافية حتى هذه الليلة؟ وهل حرب العصابات فيها فائدة لهم؟

7- هل يمكن أن يحكم الشماليون مع بعض قادة البشتون أفغانستان؟ وبغالبية شمالية؟ وشكرا لكم.

السؤال

1 - بالنسبة لسؤالك الأول، يمكنك الرجوع إلى الجواب الذي قدمته قبل قليل، وأضيف لك أن هذه الحوادث تشهدها المدن التي شهدت من قبل أعمال عنف من قبل طالبان ضد معارضيهم من المسلحين والمدنين، مثلا عناصر الجنرال عبد الملك الأوزبكي وحزب الوحدة الشيعي قاموا بأسر أكثر من 8 آلاف جندي من جنود طالبان الذين دخلوا إلى مزار الشريف عام 1997، ثم أعدموهم، وحينما دخلت طالبان مزار الشريف قامت بعمليات ثأر وانتقام طالت المدنين وحتى النساء.

وفي مثل هذه الحالات أظن يبقى من الصعب على القيادات السياسية والعسكرية حتى التحكم في مشاعر أفرادهم، لا سيما الذين فقدوا أقاربهم وممتلكاتهم من قبل العدو.

2 - بالنسبة لأفراد دوستم حتى الآن مصادر التحالف ينفون حدوث أعمال سلب ونهب في مزار الشريف، لكن أظن أن المدينة أو أجزاء منها تعرضت لأعمل ثأر لما في هذه المدينة من تركيبة عرقية معقدة وثارات شديدة كما شرحت من قبل.

3 - تحالف الشمال هو كما تعرف متشكل من قوات ومجموعات سياسية وعسكرية ذات خلفيات وطموحات مختلفة، وكانت بدايات التسعينيات شهدت معارك عديدة بين قوات أحمد شاه مسعود ودوستم وحزب الوحدة الشيعي والاتحاد الإسلامي بقيادة الأستاذ سياف، والذين يضمهم اليوم تحالف الشمال..

الذي يبدو لي واضحا أن هناك توجها بين الأحزاب الجهادية التي يضمها التحالف لتصبح هذه القوات محور التحركات السياسية المستقبلية، ولكن هناك تخوف كبير لديهم أن أمريكا تسعى لاستخدامهم للقضاء على طالبان وتنظيم القاعدة، ولا تريدهم في التسوية السياسية المستقبلية، وبالتالي يسعى هذه الجهات للاستفادة من التناقضات في المواقف القوى الإقليمية والدولية للبقاء في التشكيلة السياسية المستقبلية كما تريد التقليل من دور باكستان في رسم مستقبل أفغانستان.

4 - لا شك أن حكومة الأستاذ رباني لها علاقات قريبة مع إيران والهند، وعلاقاتها مع باكستان على الأقل في المرحلة الحالية ليست جيدة، وإن كانت هناك توجهات معينة داخل التحالف بعدم المواجهة مع باكستان؛ نظرا لما تلعبه إسلام آباد من دور في صناعة السلام والحرب في أفغانستان.

5 - لا شك أن التطورات كانت سريعة ودراماتيكية وكان الأمريكان يتوقعون أن تستمر طالبان في المقاومة، وهذا ما جعلهم في وضع سياسي صعب الآن؛ حيث تكون فرص رسم سياسيات مستقبل أفغانستان أقل من السابق وخيارات أمريكا أصبحت معدودة كذلك، لكن أظن واشنطن حاليا يهمها القضاء على تنظيم القاعدة وطالبان قبل أي شيء.

6 - جغرافيا طالبان حتى هذه اللحظة عندهم الكثير من الأراضي في الشرق والجنوب، ولم يصلنا شيء حول خسارتهم أراض جديدة في تلك المناطق، ولجوء طالبان إلى حرب العصابات قد لا ينفعهم في حالة تخلي القبائل البشتونية عنهم، وأظن أن أمريكا تسعى لتجريدهم وتجريد عناصر القاعدة في مناطق معينة، وبالتالي تصفيتهم، وهذا ما تسعى لتحقيقه واشنطن حاليا.

7 - بالنسبة لكابول لا بد من تمثيل عادل لجميع العرقيات الأفغانية في الفترة القادمة، وأي جهة أفغانية تفكر في احتكار الحكم من الصعب أن تستمر في الحكم لفترة طويلة مهما كانت قوتها.

الإجابة
 
عبدالله    - الكويت
الاسم
موظف الوظيفة

هل تعتقد أن التحالف سيسلم أسامة بن لادن والملا محمد عمر؟

السؤال

لا أظن أن قوات التحالف تسعى لتدخل في مواجهات عسكرية جنوب البلاد، وتسعى لدفع قبائل وشخصيات بشتونية من الجنوب تقوم بهذه المهمة، بل سيكون التحالف في غاية السعادة لو علم أن بن لادن والملا عمر غادرا أفغانستان إلى باكستان مثلا؛ لأن قادة التحالف حقيقة يشعرون بأن زواج المصالح بينهم وبين واشنطن قد لا يطول لفترة طويلة، وبالتالي لا يريدون كذلك أن يقوموا بهذه المهمة.

لكن لا شك أنهم يسعون للتسريع في إزالة جميع مبررات بقاء أمريكا في المنطقة لفترة أطول، وبالتالي قد ينسقون مع الأمريكان في التخلص من الملا عمر أو أسامة بن لادن بطريقة أو أخرى في المناطق الجنوبية.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

هل طالبان قادرة بعد سقوط كابول على شن حرب عصابات على قوات برية أجنبية حال نزولها كابول والمناطق الشمالية، أم أن تحالف الشمال مسيطر على الوضع تمامًا؟

السؤال

أخي الحبيب أحمد، يمكنك الرجوع إلى إجابة سابقة.

الإجابة
 
ابو بكر-لبنان    - 
الاسم
الوظيفة

أنا لا أوافقك الرأي في أن الإخوة في طالبان قتلوا ونكلوا، وأنهم يريدون السلطة، ولو كان كذلك لمشوا وراء أمريكا ومغرياتها، كما يفعل العرب ومن يسمى بالمجاهدين سابقا، لماذا لا تقر بأن الطالبان رغم بعض الأخطاء أعادوا الأمن وقاموا بقتل المنافقين ومن الشيعة أعداء الصحابة الذين يعيثون في أفغانستان فسادا بأمر من عدوة الإسلام إيران؟

السؤال

أخي الحبيب، المشكلة أن كثيرا من المسلمين يشاهدون الفيلم الأفغاني من آخره، وهذا ما يعطي انطباعا مجتزئا عما حدث ويحدث في أفغانستان.. لا شك أن حركة طالبان بدأت أول ما بدأت برفع شعار الأمن والسلام، لكنها تحولت ومع الأسف إلى جهة جديدة تتصارع على الحكم وتقاتل بالوكالة عن باكستان وبعض الدول الأخرى في أفغانستان.

وبالتالي لم تكن إلا إضافة جديدة على قائمة الأطراف الأفغانية المتصارعة التي كانت تقوم بالدور نفسه من قبل.. وأدعوك يا أخي، لإعطاء نفسك فرصة للتعرف على أحوال أفغانستان وما جرى فيها بصورة تفصيلية ومن أكثر من مصدر..

ولقد كانت لسياسات طالبان المتشددة في تطبيق الأحكام الشرعية في بلد مزقته الحروب المتتالية، وكذلك سياساتهم الخاطئة في التعامل مع التعقيدات العرقية في أفغانستان، ومحاولة تنفيذ رؤاها الضيقة بقوة السلاح على الشعب، لقد كان لكل هذا دور كبير فيما يحدث اليوم من سقوط المدن والمناطق الأفغانية واحدة تلو الآخر.

طالبان قضوا على الفساد والفوضى، لكنهم بنوا سجنا كبيرا اسمه أفغانستان، ولا شك أن السجن مكان آمن جدا للمساجين المغلوب على أمرهم.. طالبان فشلوا فشلا ذريعا في إقامة نظام وإدارة؛ لأنهم ببساطة كانوا ولا زالوا فاقدي أي برنامج سياسي واجتماعي واضح لإدارة مجتمع مدني في القرن الواحد والعشرين.


الإجابة
 
sawa7    - الصين
الاسم
student الوظيفة

Assalamo 3alikom:
How do u see the future in Afganestan after Taleban?

الترجمة:

السلام عليكم، كيف ترى المستقبل في أفغانستان بعد طالبان؟

السؤال

فعلا هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بقوة لدى الجميع داخل وخارج أفغانستان؛ لأنه سقوط كابول أو الانتهاء من طالبان أو القضاء على أسامة بن لادن لا يعني بالضرورة عودة السلام إلى ربوع أفغانستان، ولا يضمن أحد حدوث فوضى ومعارك بين الأطراف الأفغانية من جديد لتقسيم كعكة الحكم المسمومة.

في رأيي المتواضع أن حل أزمة أفغانستان مرتبط بعاملين أحدهما داخلي وآخر خارجي.

العامل الداخلي هو التغيير في عقلية وطريقة تفكير القادة السياسيين والعسكريين الذين يسوقون الشعب يمنة ويسرة، هؤلاء لا بد أن يفكروا بطريقة مختلفة عن السابق، لا بد أن يضعوا مصالح أفغانستان فوق مصالحهم الشخصية والحزبية والعرقية.

والعامل الثاني، وهو الأهم أن تتفق دول الجوار والقوى الإقليمية والدولية على صيغة مشتركة ترضي جميع قوى خارجة ذات مصالح في أفغانستان. مثلا أي حل لا يحقق مصالح إسلام آباد أو طهران مثلا يبدو من الصعب أن يستمر طويلا..

وعلى هذا أرى أن مستقبل أفغانستان ما زال غامضا، وأشك في عودة سلام شامل وسريع للبلاد؛ نظرًا للاختلاف الكبير في مواقف دول ذات مصالح في أفغانستان، وأرى أن الأطروحات الموجودة على طاولات المفاوضات في الأمم المتحدة أو في العواصم المجاورة كلها بحاجة للموافقة من هذه الأطراف الخارجية الدخيلة في الصراع، والتي تبدو مصالحها متضاربة في أفغانستان.

الإجابة
 
ahmad-لبنان    - 
الاسم
الوظيفة

السيد مطيع الله، نلاحظ تحيزكم التام للخونة في الشمال وعداءكم لطالبان،
وسؤالي هو: ألا ترى أن أعوان إبليس - أعني التحالف الشمالي- يرتكبون المجازر كما شاهدنا اليوم؟

السؤال

نحن هنا نحاول لنفهم الوضع ما بعد كابول بشيء من الموضوعية والحياد، بعيدا عن إصدار أحكام، ويا ريت الأخ راعى شيئا من الحياد الذي أفتقده في سؤاله.. عموما أجبت عن هذا السؤال فيما سبق.

الإجابة
 
ع ع س    - 
الاسم
الوظيفة

هل تتوقع ان لتنظيم القاعدة دور للرد على امريكا والتحالف الشمالي وهل ليهم المقدرة على ذلك؟

السؤال

قبل أن أجيب على هذا السؤال أريد أن أقول أن هناك مبالغة كبيرة في عدد عناصر القاعدة في أفغانستان و خاصة العرب منهم حيث رأينا أن بعض المصادر يقدرهم باثنا عشر ألف مسلحا..لكن حسب معرفتي بأفغانستان أن عدد أعضاء تنظيم القاعدة لا يتجاوز 3000 شخصا بما فيهم العناصر غير العربية كذلك و أرى أن أعضاء القاعدة عضهم كانوا متواجدين في جبهات القتال في شمال أفغانستان فبالتحقيق أن عددهم الآن في الجنوب حيث انسحبت قوات طالبان يكون أقل من ثلاثة ألف ..و كما أشرت يرتبط أمر مقاومة عناصر القاعدة ضد من يتقدم باتجاه الجنوب ، يرتبط بمدى وقوف قبائل البشتون في الجنوب بجانب طالبان و في حالة تغيير الولاءات لا أظن أن هذه القوات تتمكن من المقاومة لفترة طويلة سيما في فصل الشتاء..و ربما يؤثر بعض هذه العناصر الانسحاب إلى مناطق حدودية في باكستان عوضا عن المواجهة إذا تغيرت الاوضاع ضد طالبان في الجنوب.

الإجابة
 
هبة ربيع    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما تفسير سيادتكم لحالة الصمت الاسلامي و العربي اتجاه مكا يحدث للشعب الافغاني ؟ وهل ستنتهي أفغانستان ألى دويلات بسبب الحرب الاهلية؟

السؤال

الصمت الإسلامي و العربي ليس وليد اليوم إنما هو نتاج طريقة تعاملنا مع قضايا أمتنا بصورة عامة إذ سرعان ما نتفاعل مع قضية معينة ثم ننساها ربما لأن لدينا من القضايا المحلية ما يجعلنا ننسى البقية..و فيما يتعلق بأفغانستان أرى أن العالم الإسلامي و العربي تعامل مع القضة الأفغانية حتى من أيام الجهاد بشيئ من العاطفية التي جعلته يصدم بالواقع المرير في أفغانستان و هو ما تمثل في الموقف السلبي الذي شهدناه بعد اقتتال مجموعات المجاهدين على كرسي الحكم في كابول في بداية التسعينيات.

و بالنسبة لتقسيم أفغانستان لا أظن أنها تنقسم لدويلات لأن التوزيع الجغرافي للعرقيات المختلفة و مصالح دول الجوار التي بها امتدادات عرقية مع أفغانستان تحول دون هذا كما أنني لم أرى توجها سياسيا واضحا من أطراف الصراع نحو التقسيم، لكن يكثر الكلام عن قيام حكومة فدرالية في أفغانستان و قد يكون حلا من الحلول المطروحة في حالة عدم الوصول لحلول أكثر مرونة للمستقبل الافغاني.

الإجابة
 
فرقان    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم .. والله انها لفتنة عظيمة .. لا يعرف الانسان لم قُتل وفيم قتل .. بأمر من أمريكا والدول المجاورة تأتي طالبان وتحصد الأخوة الأعداء .. وبأمرهم هذه الأيام بحكم التصدي للإرهابيين - المجاهدين - تسقط طالبان وتولي الأدبار .. ويأتي الأخوة الأعداء في نفس البقعة التي اختلفوا عليها .. مساكين هم الشعب الأفغاني .. نسأل الله أن يجنبهم الفتن .. إنها لفتنة عظيمة تمر بالمسلمين في أنحاء العالم وهي من أيام الله بحق كما يسميها الشيخ القرضاوي .. من الذي يريد لبلاد الأفغان وأرض الجهاد أن يحكمها .. أشك في مقدرة أي فصيل أو حزب أو تحالف معين في أن يحكم البلاد لأعوام .. إنها أرض العداوات والمؤامرات .. وخير من فيها من اعتزل هذه الفتن .. فما تعليكم أيدكم الله ؟؟؟

السؤال

يذكرني قولك لرسالة الاستاذ سياف للإخوة العرب الذين وقفوا مع طالبان ضد قوات المجاهدين السابقة أم من نسميهم تحالف الشمال بما فيهم الاستاذ سياف نفسه..لقد شكر الإخوة العرب على وقوفهم مع الشعب الافغاني أيام الجهاد ضد السوفيات و بين لهم أن ما يجري الآن هو فتنة و إذا لا يقدر الإخوة العرب من لعب دور الوسيط في حل الأزمة فالأولى أن يجتنبوا هذه الفتنة و لا يقفوا مع طرف دون طرف..لكن أظن أن رسالته لم تجد صدى لدى أحد..أنا أوافق في معظم ما ذكرت و يا ريت يفكر كثير من المسليمن على الأقل بهذه الصورة.

الإجابة
 
تسنيم الريدى    - مصر
الاسم
طالبة بكلية الاعلام-جامعة القاهرة الوظيفة

السلام عليكم و رحمة اللة اتمنى ان يصل سؤالى و ليس ككل مرة:

هل فعلا من الممكن ان تسقط كابل.و هل سيتم القبض على بن لادن ؟لكن هذا ليس هدف امريكا الحقيقى هو القبض على بن لادن؟كما انة اكد ان امريكا لن تستطيع القبض علية.هل معنى ذلك ان افغانستان الشقيقة قد وقعت تحت الاحتلال قبل ان تندمل جراح فلسطين الحبيبة؟ حسبى اللة و نعم الوكيل في الظالمين..

السؤال

كابل حاليا سقطت بيد قوات تحالف الشمال الذي يرأسه الرئيس رباني و لكن قضية القبض على بن لادن فقد تناولناه فيما سبق و هو أمر يتعلق بمجموعة معطيات على الأرض منها وقوف قبائل البشتون معه و مع طالبان مما قد يجعل مهمة الأمريكان صعبة..أما قضية وقوع أفغانستان تحت احتلال أمريكي بريطاني فأظن أن الأمر سابق لأوانه أن نصدر هذا الحكم لكن لا نستبعد إيجاد بعض القواعد الأمريكية في نقاط معينة من أفغانستان على غرار ما هو موجود في دول إسلامية كثيرة منها دول الخليج.

أختنا الغالية: سعادتنا بوصول سؤالك لنا لا توصف. لكن صدقي أننا لا نهمل سؤالا. ونبذل قصارى جهدنا في فحصه لكن وقت ضيوفنا هو ما يقيدنا حيال زوارنا. ونحن نقدر عتبك علينا، لكن نسألك ان تقرنيه بالدعاء، ولك بمثل... المحرر.
الإجابة
 
هشام على    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

ماراى سيادتكم فى شرعية كل من نظام طالبان وكذلك تحالف الشمال من الناحية الدينية ومن الناحية السياسية

السؤال

في هذه الحالة التي تمر بها أفغانستان والتي تتغير فيها خريطة السيطرة و النفوذ كل يوم يبدو من الصعب تحديد الجهة الشرعية للحكم في أفغانستان..من الناحية العملية و في العرف الافغاني الجهة التي تسيطر على العاصمة كابل تكون الجهة التي تتمتع بشرعية عرفية ولو لم يعترف به أحد..مثلا كانت طالبان يحكمون كابل لكن العالم لم يكن يعترف بهم في حين كان العالم يعترف بحكومة الاستاذ رباني التي كانت تسطيطر على 10% من أراضي أفغانستان..

من الناحية الاخرى السيطرة التي تتمتع بها الأطراف الأفغانية ليس بالضرورة مصدرها التأيد الشعبي بقدر ما هو قوة السلاح فبالتالي الشرعية تكون غير حقيقة حتى في حالة السطرة الكاملة لجهة معينة..الحقيقة لم تأت في أفغانستان حتى الآن على الاقل منذ عقدين من الزمن حكومة تمثل جميع الشعب الأفغاني على كافة شرائحه وعرقياته.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع