 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كوثر الخولي-محررة الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم مراسلتنا على بريد الصفحة hlol@iolteam.com وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أسامة
- المغرب
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أنا في طور البحث عن زوجة وقد طلبت من احدى نساء العائلة مساعدتي في هدا الأمر.
في الحقيقة، لدي عدة أسئلة فيما يخص اللقاء الأول:
ادا لم تعجبني الفتاة من النظرة هل أتوقف أم أستمر في اللقاء؟
ما هو نوع الأسئلة التي يمكن طر حها في مثل هدا اللقاء؟
هل من الأفضل أن نكون لوحدنا أم مع الوسيطة. أنا أعرف أن الخلوة حرام ولكن ادا كان البيت مفتوحا وكان هناك من ياقبنا.
وجزاك الله عنا كل خير.
| السؤال |
الرسول عليه الصلاة والسلام طلب من الرجل الذي خطب أن ينظر إلى خطيبته فقال إنظر إليها ذالك أحرى أن يؤدم بينكما فالنظرة الأولى لها أهمية كبرى في الحياة الزوجية كلها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف، لذلك كل خاطب لابد أن يعلم أن النظرة لها تأثيرها على الحياة فإن لم يحدث قبول من اول نظرة الصحيح أن يتوقف لم يحدث قبول من لكن إن حصل القبول يتم ، ولا نعني بالقبول مقاييس الجمال وإنما المقصود القبول الأولي للشخص.
هناك أسئلة خاصة وهناك أسئلة عامة والأصل البدء في الأسئلة العامة كأهدافها في الحياة ومعرفة الامور التي ترغب في الزوج، وبعض المعالم الأساسية التي يبحث عنها كل خاطب وكل مخطوبة، وهناك أسئلة خاصة، تعني الشخص بذاته كقضية التدخين أو السفر، أو الناحية الاجتماعية، على أن تكون الأسئلة على شكل حوار يدار بين الخاطب والمخطوبة.
يعني الصحيح أن يرى الخاطب مخطوبته مع محرم لها، ولا يشترط من هو المحرم يعني قد يكون أخ أو قريب من أخته ممكن يكون المحرم الأب لكن البنت تحرج منه، فيمكن أن يكون خالها او عمها، الناحية الأخرى إذا لم يوجد محرم أو أحرجت من وجود محرم ففي هذه الحالة ممكن أن يكون أخت الخاطب ، والموقف لا يحتمل الإحراج والوسيط دوره أن يساعد في قضية التعارف. ولا يجوز أن تركهما في خلوة فهو لا يزال رجل أجنبي عنها.
| الإجابة |
| |
|
امة
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيتم عما قريب ان شاء الله ترتيب لقاء بيني و بين شخص يبحث عن عروس . و اريد ان اعرف كيف يجب ان يتم هذا اللقاء، الاسئلة التي يجب ان اوجهها، شكل الحديث و هكذا.
امر اخر
هذا الشخص لديه شقة في منزل العائلة و هو امر يخيفني ما رايكم مع العلم انني في 30سنة و هو يكبرني ب 7 سنوات
و يريد ان تتفرغ زوجته للبيت و انا الان اعمل بوظيفة مؤقتة في القطاع الخاص و لا مانع لدي من الجلوس في المنزل
ما رايكم
| السؤال |
بداية أسأل الله العظيم أن يشرح صدرك لما فيه الخير وييسر لك الأمور ،
هذا اللقاء ينبغي أن يتم وفق الضوابط الشرعية والأصل أن تكون قد توفرت لديك معلومات عامة عن هذا الشخص بناء عليها قررتي مقابلته فإذا تم اللقاء بإذن الله إحرصي على وجود أسئلة تهمك في شخصية الزوج الذي ترغبين فيه ولا تتحرجي من إلقاء هذه الأسئلة لأنها فرصة الوحيدة في معرفة إيجاباته وردود أفعاله دون وسيط خصوصاً وأنك وهو في مرحلة نضج ومعرفة لهدفك من الزواج بوضوح مثلاً: هواياته، كيفية قضاء وقته، مدى التزامه الديني، ماذا يريد من الزوجة التي يتزوجها، عاداته، أصدقاءه ... إلخ
أما بالنسبة للسكن عند أهل زوجك فأنا أرى أنه لا مانع من ذلك ما دامت لك شقة خاصة لأن ذلك سيحافظ على خصوصية حياتك ومن ناحية أخرى لماذا ننظر إلى أهل الزوج بخوف أو بعدوانية؟
الحقيقة أن هذه النظرة السلبية ستؤثر على الحياة سلباً حتى لو كانوا بعيدين في السكن، والأولى منها أن ننظر بإيجابية للموضوع فأنت تنتقلين من بيت أهلك إلى بيت أهلك. ونسأل الله سبحانه وتعالى لك التوفيق والسداد ولا تنسي الاستشارة والاستخارة.
| الإجابة |
| |
|
gree
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله ،
أنا فتاة حديثة الزواج تقريبا من شهرين ، أنا فتاة بطبعي هادئة و قليلة الكلام في جميع المجالس،
و تزوجت برجل كذلك هادئ و قليل اللام ، و هنا تكمن المشكلة فدائما أشعر بالملل معه حينما نجلس بلا كلام......
و المشكلة الأخرى هي أنه شخص لا يحب الخروج كثيرا أي أننا منذ يوم زواجنا لم نخرج
للعشا الا مرة واحدة ، أي لا توجد فرصة لنتبادل الحديث معا ......
و أحب أن أنوه أني أستحي منه كثيرا أي لا أطلب منه شي و ان اردت قول شيئ له أتردد كثيرا ، و أخشى أن يشعر بالملل مني لاني قليلة اللام و أشعر بالحياء الشديد منه لدرجة أني أخشى أن أبادله النظرات ز
و أرجوا الرد لاني أشعر بملل كبير و كآبه شديدة .
| السؤال |
في نظري أنها ليست مشكلة لأنك لو تزوجت برجل كثير الكلام لأصابه الملل منك إنما هذا الرجل الذي أراد الله سبحانه وتعالى أن يكون زوجك فيه خير كثير إن شاء الله لاتفاقه معك في الطبيعة،
وليس من الضرورة ولا من الشرط ان يكون هناك كثرة في الكلام، ولكن قد تكون هناك اهتمامات مشتركة بينكما، كقراءة كتاب مثلاً والنقاش حوله، كالدخول إلى موقع في الإنترنت والتعليق عليه، كالنظر إلى خبر من أخبار العالم ومناقشته،
نصيحتي لك اعرفي زوجك أكثر، تعرفي على رغباته، ولا تنظر إلى نفسك بهذه النظرة السلبية فالهدوء ليس عيباً، وكثرة الروتين في الحياة قد يسبب إدخال سرور كبير عليكما حاولي مثلاً إقتراح الخروج معه أو إقامة حفله بينك وبينه في البيت ثم لماذا الخجل والحياء؟! لماذا لا تناقشين زوجك بصراحة ووضوح ؟!
وأنصحك بقراءة بعض الكتب في فهم الشخصيات وفي كيفية التواصل وهي كثيرة وموجودة ومتوفرة.
| الإجابة |
| |
|
himeida
- موريتانيا
| الاسم |
|
etudiant
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمةالله
اختي الفاضلة
كيف تفسرين اتصال فتاة بشاب تبدي اعجابها به وتطلب منه الزواج اذاعلمت انها غير ملتزم بانمفهوم الحديث
| السؤال |
أنا لا أفسر شيء ولكني أقول ان كثيراً من الناس يحتجون في مسألة عرض المرأة نفسها على الرجل ليتزوجها بفعل خديجة رضي الله عنها، ولكن الحقيقة أن السيدة خديجة لم تطلب مباشرة من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يخطبها، وإنما أرسلت من يوحي له بذلك فهذا يتوافق مع فطرة المرأة وحياءها وعفافها ولا ننسى أن الرسول صلى الله عليه وسلم، ليس ككل الرجال فليس من الصحيح ان تعرض فتاة نفسها لرجل كي يخطبها خصوصاً وأنت تقولين بأنه غير ملتزم فالأرجح أن مثل هذا سيبب لها الإهانة، والله أعلم.
| الإجابة |
| |
|
maha
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حضرة الدكتورة المحترمة,
جزاك الله خيرا عنا جميعا.. يا اختي انا متزوجة منذ 7 سنوات تقريباولي ابنة في الخامسة من عمرها..
تعرضنافي بداية حياتنا الزوجية لمشاكل عديدة وصلت اكثر من مرة الى ان اترك البيت الى بيت اهلي واطلب الطلاق.. ولكن هذا لم يتم.. استمرت هذه المشاكل حتى الى الان تقريبا.. ولكن بسبب كثرة هذه المشاكل وبسبب ان ابنتي كبرت الان اخذت اتغاضى واتحمل ..
المشكلة تكمن في اننا لم نحل اي من مشاكلنا التي بدات منذ 7 سنوات بسبب ان لايوجد وسيلة للتواصل او التفاهم بيننا.. فانا حينما اتحدث اليه كان كلامي كرة تنس تصطدم بحائط وتعود الي اقوى.. فهو يرد علي الكلام نفسه. فمثلا اذا قلت له انك عملت كذا يقول وانت ايضا حتى وان كنت لم افعله.. فقط ليستفزني وتكبر المشكلة.. ولا نصل الى حل او نتيجة حتى لم اعد اتحدث معه في اي موضوع او مشكلة ..
المصيبة الان هي تربية ابنتنا افهمته مئات المرات ان التربية يجب ان تكون مشتركة ويجب ان نتفق امامها ولا نختلف خاصة فيما يخصها.. ولكنه يابي ان يسمع ويصر على رايه حتى لو كان خطا.. واذا قلت له ان ماتفعل هو الخطا يرد على كلامي بان يقول ومن قال بان ما تقولين هو الصح وهكذا..
والمشكلة الاخرى هي اني لم اعد استطيع التحمل اكثر.. اصبحت لا اطيقه ولا اتحمل اي شي منه حتى وان كان صغيرا.. لا اعرف كيف اصل معه الى طريقة للتفاهم من اجل ابنتنا..
لم اذكر اني كنت احب زوجي كثيرا ولكن اليوم لا ادري ان كان هذا الحب لا يزال موجودا او انه قتله بانانيته وعدم احترامه..
| السؤال |
أسأل الله سبحانه وتعالى لك أختي أني يعينك ويؤجرك على صبرك وأن ييسر لك الخير حيثما كنت ،
بدايةً أذكر بحديث رسول الله صلى الله وسلم لا يفرك مؤمن مؤمنة، فإن كره منها خلقاً رضي منها آخر، والآن نحن لا نفكر فيك كشخص وإنما أنت أسرة قرارك ستتحمله الأسرة، ولذلك أرى أن تستحضري في ذهنك إيجابيات زوجك وحسناته وأن تكتبيها أمامك وتذكري نفسك أن هذا الرجل هو زوجك وهو أب ابنتك وأن الحل لا يكمن فقط في الطلاق وان كثيراً من الأمور التي ترينها الآن صعبة قد تكون من أسهل الأشياء إذا ملكتي المفاتيح،
المفتاح الأول: صدق لجوءك إلى الله سبحانه وتعالى ودعاءك في سجودك أن يصلح الله حالك وحاله،
المفتاح الثاني: أن تكون له أمةً لكي يكون لك عبداً ومعنى هذه المقولة رغم أن التي قالتها أعرابية جاهلة، لكنها تحوي مفتاح السعادة فالمرأة التي تبادر بالكلمات اللطيفة وحسن التعامل وكسب قلب زوجها لا يمكن ان يصل إلى مرحلة العناد، لعلك في أسلوبك أختي ما يجعل زوجك يحس بعدم الاحترام منك، أو بلهجة التحدي استبدلي هذا الأسلوب بمدحه وتحسس إحتياجاته ومشاركته في اهتماماته، والاستجابة لرغباته وأنا في قناعاتي أن هذه التضحية منك بتغيير أسلوبك ستغير حياتك إن شاء الله فإن أحس الرجل بحب زوجته وطاعتها سهل التفاهم معها، فابذلي جهدك من هذه الناحية وفقك الله وأعانك.
فالله تعالى يقول إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإن كنت جربت الاسلوب السابق ولم ينفع فاجربي أسلوب اللين وهو بإذن الله أنجح وأقوى يقول الله سبحانه وتعالى: إدفع باللتي هي أحسن فإذا اللذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم.
| الإجابة |
| |
|
زهراء مصطفى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليك يا سيدتي
انا ابلغ من العمر سته وثلاثون عاما لم ارتبط باحد وبحسب مجتمعي دخلت قائمة العنوانس الامر الذي يغيظ احيانا ربما لم اكن ادرك او انتبه من قبل بان الوقت يجري دون ان اشعر وذلك لانني كنت اشغل وقتي بعيدا عن التفكير بالارتباط فكل شيء قسمة ونصيب وربما لانه كان في قلبي فارس احلام وكنت انتظره وانا الان في حيرة من كلام الناس وبان الزواج لن ينتظرني وعلي ان انتهز اول فرصة الامر متعب جدا
ففي الوقت الحالي سمعت من احدى صديقات والدتي ان رجل ارمل في الخمسين من عمره لايوجد لديه اولاد يبحث عن زوجه فاشارت الي انا رفضت الفكرة من البدايه لانني شعرت بالخوف والندم بانه ربما بقي عندي امل بان ارتبط بمن احلم به والامر الثاني ان تزوجت فارغب بالاولاد وعدم وجود اولاد لدى هذا الشخص يخيفني امي لم تناقش معي الموضوع بتاتا والتزمت السكوت حتى انها لم تعرض الموضوع على والدي او تحاول الحديث معي فبدات اشعر انه ربما لا توجد عندها رغبة بان اتزوج وهذا الامر يحيرني فانها حتى لم تكلم صديقتها بانه ربما يجب ان يتقدم هذا الشخص لوالدي ولكنها قد اقفلت على الموضوع كليا هل تخاف ان ابتعد عنها ام تعتقد بان ما زالت عندي فرص اخرى
| السؤال |
أولاً الزواج ليس هدفاً من الحياة ولكنه وسيلة من وسائل العبادة المشروعة بأن الله سبحانه وتعالى قال: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فالعمل عبادة والعلم عبادة والزواج عبادة، فإن جاء الشخص المناسب والذي بينك وبينه تكافئ فالحمدلله وإن لم يأتي فهي ليست آخر الكون، وتصنيف الناس من حيث العنوسة وعدمها وضعيات اجتماعية ليس لها أصل ديني، اما بالنسبة للشخص الذي تنتظرينه فأنا لا أرى أن تضعي شخص في ذهنك وأنت لست في ذهنه فإن هذا سيتعبك وكأنما تنتظرين سراب، إنما ليكن في ذهنك أنه إذا تقدم لك من ترضين دينه وأمانته فتزوجيه، أما بالنسبة للرجل الذي لا ينجب اولاداً فهذا يعتبر من العيوب الشرعية التي إذا لم يحدث عندك موافقة عليها فمن الخير ألا تتزوجيه، وهناك أمر آخر أريد الإشارة إليه وهو أننا كثيراً ما نحمل الهم لنظرة الناس ونظرة المجتمع والحقيقة أن النظر لما نعمل أمام الله سبحانه وتعالى أولى والقضية بين يدي الله.
| الإجابة |
| |
|
.....
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله.
أنا مقيمة فى الغربة مع زوجى وابنتى التى تبلغ سنة وثمانية شهور.
لى صديقة وحيدة فى الله وأحبها كثيرا وخاصة أن ابنها يلعب مع ابنتى ولكن المشكلة ان ابنها والذى يبلغ 4 سنوات عنيف مع ابنتى دون سبب ولا يحب أن تشاركه لعبه فى حين أنه يلعب بلعبها ودائما مايقول لها ابعدى عنى وانه لايحبها.
والدته دائما ماتؤنبه وتطلب منه ان يشارك لعبه مع الاخرين ولكنه لايستيجيب. فى اخر لقاء والدته طلبت منى ان ابعد ابنتى عنه لانه سيدفعها وانه اخبرها انه يتضايق منها، على الرغم من حزنى من تصرف الام فاننى اخذت الاعب ابنتى لاشغلها عنه وتجاهلته تماما على الرغم من محاولته اللعب معنا لكننى تجاهلته وانوى الاستمرار فى سياسة تجاهله، فهل تصرفى هذا صحيح؟ مع العلم ان الولد لايذهب الى حضانة ولايمارس اى انشطة لان والدته تخشى على اسلامه من المدارس فى الغرب حيث انها تحولت للاسلام منذ 10 سنوات وآثرت الغربة للبعد عن تأثير أهلها.
ماذا أفعل هل أقطع علاقتى معها بالتدريج لاننى من الصعب اتحمل استمرار عنفه مع ابنتى والكلام الذى يوجهه اليها، ام اخبر الام خاصة انى لا أريد أن اجرح مشاعرهااو ازيد من همومها. اعلم ان مشكلتى تبدو بسيطة لكنها تؤرقنى كثيرا وجزاكم الله خير
| السؤال |
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعينك في غربتك، وأن يردك إلى أهلك سالمة غانمة.
في الحقيقة أن التعامل مع الأطفال في هذه السن خطير جداً لأنه يؤثر عليهم مدى حياتهم، وتكرار تعرض ابنتك للعنف من هذا الفتى ضرر على شخصيتها، والصحيح إما أن تتعاوني أنت والأم على تغيير سلوك الولد أو أن تمنعي إبنتك من اللقاء به لفترة وتشغليها بمجتمع آخر تمارس فيه انشطة فكرية وحركية تنمي شخصيتها، أما الاستمرار بالضغط على نفسك وعلى ابنتك فهو ليس صحياً بحال.
| الإجابة |
| |
|
محمد اسحق
- السودان
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
ما هي الاسس الرئسيه في تربيه البنت وما هي الاشياء التي تجعل الاسره سعيده
| السؤال |
الأخ الفاضل سؤالك عام جدا، ونحن لا نرد على الأسئلة العامة..
نرجو تخصيصه حتى نتمكن من الرد عليك
| الإجابة |
| |
|
سوسن
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أنا أجد مشكلة كبيرة في التّواصل مع من حولي (أقصد النّاس) بسبب جهلهم بمرضي(الاكتئاب) و لذلك قرّرت العزلة داخل بيتي، مع العلم بأنّي أحبّ النّاس لكنّني لا أحتمل نظراتهم الّتي لا تعبّر عادة إلاّ عن الشّفقة أو الشّماتة، وكلتا النّظرتين تقتلان.
أنا أتناول الأدوية كل يوم ولا أريد رؤية أحد على الإطلاق.
زوجي أصبح يكرهني
| السؤال |
أسأل الله سبحانه وتعالى رب العرش العظيم أن يشفيك، في مثل حالتك الأولى المتابعة مع طبيب نفسي ليدلك على الطرق الصحيحة في التعامل مع من حولك، ولا ننسى أن الذكر والتحصين له أكبر الأثر في شرح الصدر وفي تحسين صورتك أمام الآخرين، ثم أختي لا تنسي أن فهم الناس لنا مسؤليتنا وليست مسؤولية الآخرين أن يفهمونا ، توددي إلى من حولك وأحسني في التعامل تكسبين الأجر إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
ندي عمر العومري
- ليبيا
| الاسم |
|
موظفه
| الوظيفة |
السلام عليكم
واشكركم على كل الجهود المبذولة
وأريد أن تفيدوني برأيكم عن كيفية تحقيق التوازن بين العقل والعاطفة وهل هناك كرامة في الحب
| السؤال |
خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان من مادتين مادة الطين ونفخ فيه من روحه، وبذلك يحصل التوازن في إشباع الجانبين فحاجة الطين الراحة والمتعة إلى أخر ذلك، وحاجة الروح في الاتصال بالله سبحانه وتعالى، فإذا حصل الإشباع للجانبين نال الإنسان السعادة فنحن نحتاج العاطفة في علاقاتنا مع الآخرين، ونحتاج العقل لنحكم هذه العاطفة التي قد تتجه إلى إشباع الغريزة بدون قيد أو شرط والعقل المنضبط بقانون الله وشرع الله هو الذي يسير عواطفنا في المسار الصحيح، ولا أدري عن أي حب تتحدثين، فالحب الصحيح المشروع ليس له دخل بالكرامة وكرامة الإنسان لا تهان في أي عاطفة من العواطف، نسأل الله أن يملأ قلبيك بحبه.
| الإجابة |
| |
|
نور
-
| الاسم |
|
بكالوريوس فنون_ربة بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم
تزوجني عن حب ولا يعشق اح سواي لم اقصر في حقه ديمة الثلاث سنوان انجبت طفلة وطفل منه ونحن بسعادة تامة معتنية بشكلي ومظهري جمالي واسلوبي
حتي انه يتمني ان ينتهي اليوم لكي يراني يخرج من عمله مسرعا للقائي اني احبه حب لايوصف لكن الامر الذي فاجاني هو علي علاقة جنسية مع امراة اخري اقام معها العلاقة مرتين سالته عن السبب فقال انه احب التجديد وانني لم اقصر في حقه ولكن يريد ان يعرف هل النساء مثلي ام ماذا سبب غير مقنع وتافه سالته عن عذاب الله قال استغفر واتوب سالته هل سيترك الله ابنائك ؟وما مصير سمعتهم في حال ان احدا علم انني مضغوطة ومتعبة ولكن وضع اهلي تحت الصفر لذلك لا يمكن ان اطلب الطلاق او احرد ثانيا لا اريد ان يتربي اولادي دون اب لا اريد اشياء كثيرة ولكن ماذا افعل ؟هل في وجهه بعد حجساب اشياء كثيرة سامحته ولكم ما الذي يعرفني انه لن يعيدها ولكن المشكلة في قلبي الذي لا يرضي بالظلم والاهانة لمشاعري وكرامتي بالله عليكم افيدوني ماذا افعل ؟
| السؤال |
أختي الحبيبة ...
من الخطأ دائماً أن نحكم على مشاعر الناس تجاهنا وفقاً لما نراه نحن لا ما يرونه هم، لذلك تخطئ كثير من الأمهات وكثير من الزوجات في تفسير مشاعر الآخرين تجاهها، أنت قلت أن زوجك يحبك ونحن لا نشكك في قولك وهو قد يكون صادقاً في إحساسه تجاهك ولكن الله سبحانه وتعالى عندما أباح التعدد يعلم أن فئة من الرجال قد لا تكفيهم إمرأة واحدة، المشكلة الآن أن هذا الزوج لم يسر في المسار الصحيح وإنما لجأ إلى الخيانة ، أنا أقول لابد من جلسات حوارية صادقة مع زوجك بمنتهى الهدوء لمعرفة احتياجاته الحقيقية وإن كان بإمكانك تلبيتها فاسعي إلى ذلك وإن كان عنده احتياج لا تستطيعين تلبيته فليملئه بالزواج الشرعي أختي الحبيبة لا تقنعي نفسك أنك قد بذلت جهدك فالواضح أن زوجك يحتاج إلى جانب لم يوضحه لك، وإنقاذ الأسرة من الضياع وإنقاذ زوجك من النار يستحق منك بذل الجهد ، أعانك الله وأراك الحق حقاً ورزقك اتباعه، وهدى زوجك إلى طريق الحق.
محررة الحوار..
نعتذر لزوارنا الكرام عن عدم الرد على باقي الأسئلة لظرف خاص بضيفة الحوار، ونرجو منكم إعادة إرسال الأسئلة في حوار الخميس مع د.عمار عبدالغني المستشار بصفحة مشاكل وحلول الشباب في تمام الواحدة والنصف ظهرا بتوقيت مكة..
جزاكم الله خيرا ونحن في الانتظار
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |