English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ.حسن رقيق .. مؤطر مغربي في العلاقات الأسرية  اسم الضيف
حيانتا الاجتماعية..س وج موضوع الحوار
2009/9/23   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:00
الوقت
 
_ محرر الحوار.. شيماء عبد التواب من مصر وليلي أمزير من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
سائلة من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


- أقطن في حي سكني منذ مدة ليست بالقصيرة، غير أني لم أوفق في ربط علاقات اجتماعية مع جيراني، كلما حاولت اخفق .

من فضلكم توجيهات في التواصل معهم والتودد إليهم، مع خالص شكري لكم
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبارك لكم وللأمة جمعاء عيد الفطر المبارك

يعتبر حسن الجوار خلقا من الأخلاق السامية السنية التي أمر الشرع الحكيم بها وحث عليها . أفصح عن ذلك الحبيب صلى الله عليه وسلم حين أخبر أن أمين الوحي جبريل عليه السلام ما زال يوصيه بالجار حتى ظن انه سيورثه . من هذا المنطلق ، وسعيا للتودد لجارك وكسب قلبه أعرض بين يديك الوسائل الآتية :

- الدعاء له بظهر الغيب لأن القلوب بين يديه يقلبها كيف ومتى شاء

- إفشاء السلام له بنبرة مرحة ، مع طلاقة المُحيَّا

- مناداته بأحب الأسماء إليه

- الإفصاح له، تصريحا أو تلميحا، عما يكن له قلبك من حب

- تهنئته في مسراته ، ومواساته في أحزانه

- إذا ألم به مصاب فكن في مقدمة من يحمل همه ويشد أزره، باذلا في ذلك ما استطعت من وقتك وجهدك ومالك

- إذا أثنى عليه أحد فأبلغه ذلك

- إن بدر منه فعل حسن فأظهر إعجابك لذلك

- لا تظن به ظن السوء ، بل احمل تصرفاته القولية والفعلية على أفضل المحامل والتأويلات . التمس له الأعذار التي تبرئ ساحته . ولأن تحسن الظن فتغنم خير من أن تسيئه فتندم

- إذا أخطأ في حقك فتغافل عن ذلك ، وإن سنحت وتيسر تنبيهه فليكن ذلك بالرفق والحكمة، وفي خلوة بعيدا عن الأنظار . وإذا اعتذر إليك فإياك أن تكسر خاطره بكبريائك ، بل عامله بما تحب أن تعامل به لو كنت مكانه

- إذا بلغك عنه خبر يسوءه فتأن وتريث في قبوله. اسعَ إليه مستفسرا إياه عما سمعت عنه ، فذاك مما يحفظ ماء وجهه ويرفع قدرك عنده

ولا تنس أمرا بالغ الأهمية في بناء جسر التواصل الوجداني مع الناس ، ذلكم الأمر هو الإقبال على الله تعالى فرضا ونفلا حتى تظفر بمحبوبيته ، وعندها يكرمك بالقبول في أرضه وسمائه ويجعل أفئدة الناس تهوي إليك .
وفقنا الله وإياك وحقق مبتغاك

الإجابة
 
كريم - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


-نحن أفراد أسرة، حدث أن كان أخي ضحية خبر كاذب أشيع عنه ، وكنت بدوري ضحية من سمعه وصدقه وروجه . والآن، وقد ثبتت براءته مما نسب له. فبم تنصحني حيال هذا الأمر . هل أعترف بخطئي أم أتجاهله ؟
السؤال

سيدي الكريم
إن من الأمراض والأدواء الفتاكة مرض الإشاعة ، وذلك لما تخلِّفه من آثار سيئة على مستوى الأفراد والجماعات والدول والمجتمعات . ويزداد مفعولها وتشتد وطأتها في زمن العولمة والتطور التكنولوجي حيث الخبر يطير في الآفاق بسرعة البرق الخاطف .

ونظرا لخطورة الإشاعة فقد شدد القرآن الكريم على وجوب التحفظ عند سماعه حتى لا يذهب السامع له ضحية نشره دون تبين من صحته . وإذا كان خلق التؤدة بما يحمل من معاني التريث والرزانة مطلوبا بشكل عام، فإنه مطلوب بشكل آكد في هذا الأمر. قال تعالى وهو أصدق القائلين : " يا ايها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا " تحذير صريح بعدم المسارعة في تصديق الخبر، والعلف في ذلك قوله سبحانه :" أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين "
ندم في الدنيا قبل الآخرة ، وذلك حين تظهر براءته مما نسب إليه . وهذا هو بيت القصيد في سؤالك .

فما عليك إلا أن تذهب إلى أخيك ، وقد له اعتذارك بين يديه وأسفك على صنيعك تِجاهه وما اقترفت يداك في حقه . وستجد حتما صدرا رحبا يقبل عذرك ويغفر زلتك
بادر أخي قبل فوات الأوان .

وفي ختام جوابي أترك لك فرصة التأمل في هذا الحديث الشريف :" من كانت له مظلمة لأخيه من عِرضه أو شيء فليتحلل من اليوم قبل أن يكون دينار ولا درهم ، إن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات صاحبه فحُمل عليه

الإجابة
 
ام محمد    - الكويت
الاسم
ربة بيت الوظيفة

انا زوجة منذ سبع سنوات ولدى 3 اطفال

مشكلتى انى و زوجى تزوجنا فى خلافات بين امه و امى فانا ابى متوفى وهى طالبتنا بما ليس بمقدورنا

المهم ان زوجى الان ونحن فى الغربة معه لا يبالى بمطالبنا وكل همه ابوة و امه واختة حيث انها معوقة وامه تريد كل ماله لها الان لو سمع ان احد منهم مريض ينكد عليناواعصابى تبوظ ولا استطيع ان اتعامل مع ابنائى لدرجة انى مرة نسيت باب الشقة مفتوح و رانى جارنا وانا منقبة تعبت جدا من اهمالة.

ماذا افعل مع العلم انى مهندسة مثلة لكن امه ما زالت تقول له انى لا استطيع اربى ابنائى وان ليس لى شخصية وهو ما بيصدق بيردد كلامها كانة قران و ساعات احس انه بيقارن بينى و بين اخته و انا الان فى الغربة لا يجعلنى اتعرف على احد حتى لا نزورة و نجيب لة هدية انا ابى متوفى و امى الان مريضة و اعمامى لا استطيع ان اشتكى لهم ماذافعل.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
اقول للأخت الكريمة

إن بناء عش الزوجية والمحافظة عليه ليس بالشيء الهين، وإنما يتطلب الأمر طول صبر ونفس، وتنويع أساليب ووسائل المعاشرة .

إن ما تعانينه من طرف زوجك أرى من الحكمة أن يوضع في سياق ناموس الإبتلاء الذي من خلاله يميز الله تعالى الخبيث من الطيب والصالح من الطالح .

من هذا المنطلق حاولي أن تعملي جهدك من أجل كسب وده، وبأشكال دقيقة أن تفتحي معه الحوار الهادئ. كما أرى أن من الحكمة أن لا تنقصي من قيمة أفراد أسرته خاصة والدته، بل اسعي جهدك لكي تشعريه أنها بمثابة أمك. وإن تيسر بشكل أو بآخر أن تقحمي شخصا آخر في الموضوع كان أفضل، شريطة أن لا يفضي ذلك إلى ما هو أفظع
والله الموفق

الإجابة
 
نهي    - مصر
الاسم
موظفة الوظيفة

السلام عليكم :
انا فتاة عندي 26 سنة تمت خطبتي من حوالي شهرين على شاب من أهل بلدتي وهو موجود في بلد عربي ولن يأتي إلا في موعد الزفاف نظرا لظروف عمله.

نتحدث سويا بشكل شبه يومي على النت وهو انسان طيب ومحترم ولكن لاحظت من خلال كلامي معه احيانا بتباعد فكري فأجد أن اهتماماته غير إهتماماتي.

أنا اهتم بالقراءة والتقافة ومتابعة الاحداث وهو لا يعنيه ذلك في شئ عندما أسأله عن طموحه أجده يرد برد عادي يشعرني بإنه لم يفهم سؤالي فيقول مثلا طموحي إننا نتجوز ونفرش شقتنا بالشكل الفلاني فأعرف حينها أنه ليس لديه طموح عملي.

أغلب الاوقات يتحدث عن ألأكل وأنواع الاكلات التي يحبهاوانا دائما ما أفتح مواضيع واذا لم افتح اي موضوع أجده صامتا أو يتحدث عن شئ مكرر فانا لا أعلم كيف اتعامل معه انا أحب النقاش والحوار في شتى المواضيع ولكن أجده قليل الكلام أو بمعني أصح قليل الثقافة أنا أشعر بالميل له فهو طيب وحنون ولكن يزعجني كثيرا قلة ثقاقته وجهله بطرق الحوار فكيف اعينه وأعين نفسي على فتح باب للحوار وأن اجعل منه انسان مثقف مهتم للقضايا العامه.. جزاكم الله عنا خير الجزاء

السؤال

أختي الكريمة
أقول لأختي نهى بأن من مقومات التواصل الفعال أن يكون مباشرا، وهذا لا يعني التنقيص من التواصل عبر الآليات التكنولوجية.

لذا أرى أن تصبري إلى حين رجوعه في الموعد المحدد لزفافكما، الذي نرجو الله تعالى أن يباركه وييسره، فحينها تجلسين إليه ويجلس إليك، وتتذاكران بينكما، في جو مفعم بالمحبة ونية التواصل البناء، وساعتها قد تكتشفين فيه ما تسعين إليه، وفي جميع الأحوال لابد وأن يجمعكما قاسم مشترك، وإن رايت فيه نقصا أو عيبا في أمر من الأمور فلتكوني وقتئذ حكيمة لبقة، خاصة وان الأيام الأولى من الزواج تبقى ذاكرتها قوية على مر الأيام، إيجابية كانت أم سلبية، والله يلهمك الحكمة والصواب
الإجابة
 
مسلمه    - 
الاسم
الوظيفة

سلام عليكم

ياريت حضرتك تعرفنى ازاى ابدأ سنه دراسيه جديده بروح طيبه وروح حب بدون خوف من الدراسه او السقوط او اكتئاب.

علما بأنى فى كلية صيدله ولكنى حدث لى سابقا وأنى رسبت لا أعلم ان كان ابتلاء بنسبة مائه بالمائه ام تقصير منى علما انى اعترف فعلا بتقصيرى ولكن توفيق الله غاب عنى ايضا فى توجيهى لهذا التقصير كيف انسى ذلك الرسوب وأبتدى حياه جديده نفسى اكون مثل زمان واتفوق ولكن الخوف والاكتئاب يملئ قلبى بمجرد قرب الدراسه ومن ثم تكرار الرسوب.

والله انا احترت ياترى دى قدراتى أم قدرى أم تقصيرى الى يمكن يكون غصب عنى وده بسبب انى حساسه وعاطفيه زياده عن اللزوم ياريت حضرتك تفيدنى وتجاوبنى لأنى خلاص مش فاهمه نفسى ولا اى شئ أرجو الدعاء لى والنصيحه جزاكم الله ألف خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال


بداية أدعو لك أختي بكامل التوفيق في مسارك الدراسي والعلمي والمعرفي، واعلمي أن من سنن الله تعالى ونواميسه في الكون أن تكون ايامنا بيننا دول، يصيب الإنسان مرة ويخفق أخرى، وله الحكمة سبحانه في ذلك، ولعل من الحكمة أن يستدرك الإنسان أخطاءه لكي يستجمع قواه فيما يستقبل من مراحل، دونما شعور باليأس أو الإحباط.

أرى أن من اللازم لكي تكتسبي ثقة، بعد الله تعالى في نفسك أن تحرصي على أداء صلاتك في أوقاتها، خاصة صلاة الفجر، حيث دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يبارك لأصحابها في بكورهم، كذلك الإكثار من ذكر الله تعالى، تهليلا وتحميدا وتسبيحا واستغفارا وصلاة على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم. ثم قبل وأثناء وبعد ذلك استمطار قوة الشخصية من نماذج حية، تتغلغلين وسطها، وكما نقول دائما "الصاحب ساحب".
أرجو لك كامل التوفيق مرة اخرى في مسيرتك


الإجابة
 
خديجة - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

لدي خادمة أستعين بها على شؤون بيتي وأطفالي، أحاول أن أعاملها بما يمليه علي الضمير الإنساني ، وأخشى أن أكون في ذلك مقصرة .

أرجو منكم نصائح في الموضوع مع الشكر والثناء .

السؤال

سيدتي الكريمة خديجة

بادئ ذي بدء أحيي فيك رهافة حسك ورقة شعورك تجاه الخادمة، خاصة في زمن تباغتنا فيه وسائل الإعلام بمختلف أشكالها عن سوء المعاملة . فهذه تكوى بأعقاب السيجارة ، وأخرى بالزيت المقلي ، وأخرى تصعق بأسلاك الكهرباء . فظائع ليتها اقتصرت على طبقة الأميين أو أنصاف المتعلمين ، بل تعدى ذلك إلى نخبنا المثقفة والثرية . وهكذا تتوارد الأخبار السيئة ظنا من المستخدمين أن الخدم ملك لهم .

إن الواجب الشرعي والإنساني والأخلاقي ليدعوك، وقد استرعاك الله إياها إلي أن تحسني معاملتها، وتحافظي على شعورها ، وتحرصي على صون حقوقها وعرضها . واعلمي أن أكثر ما تضيق به نفسها، ليس كثرة الأشغال، بل سوء الخلق والتعامل .

لا تحمليها فوق ما تطيق، بل كلفيها بأعمال تناسب سنها و إمكاناتها وقدراتها . وإذا ما زادت مهماتها فزيدي في راتبها . إذا أخطأت فلا يكن تأديبك لها انتقاما منها، كأن تحرمينها من الطعام والشراب . تجنبي الإساءة إلى أقاربها، خاصة والديها، بل أكرميهم وأحسني وفادتهم .

ولا تغفلي أن تحثي أبناءك كذلك على مجاملتها وحسن معاملتها . وكم نسعد حين نسمع أن من فضليات الناس و أفاضلهم من إذا بلغت خادمته سن الزواج بحث لها عن عريس يلائمها، بل وأشرف على كل مراسيم حفلها . لكن قد يحدث ، لسبب أو لآخر، أن تفكري في الاستغناء عنها ، فإذا لم يكن من الأمر بد فلا باس بذلك بالحسنى دون الإساءة إليها أو المساس بكرامتها . دعواتنا لك بالتوفيق والسداد

الإجابة
 
ليلى - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

- أريد منكم التفصيل في موضوع الزيارات العائلية ، حيث يزورنا ناس من العائلة وكذا الأصدقاء ، لكن أحيانا يسببوا لنا كثيرا من الأذى نتيجة تصرفات تحرجنا ، مع حسن نيتهم ونبيل قصدهم في ذلك .

فهلا تفضلتم بذكر بعض أدبيات الزيارة حتى تؤتي بإذن الله الثمرة المرجوة منها، وجزاكم الله خيرا

السؤال

أختي الكريمة

- تعتبر الزيارة بين الأسر والأصدقاء من أهم مميزات وخصائص العلاقات الاجتماعية ، وذلك لدورها الفعال في إذكاء العواطف وتنمية الأواصر وتمتين الروابط . هذه أهداف نبيلة ومقاصد جليلة ، ودون تحقيقها آداب وقواعد لا بد من احترامها . من ذلك على سبيل المثال لا الحصر :

- ألا تكون مفاجئة دون سابق إعلام بها
- الإفصاح عن سبب الزيارة
- تجنب القيام بها في موعد الغذاء أو العشاء تفاديا للحرج ، إلا إن أبدى المزور رغبته إلى ذلك
- الاعتذار له إن حال طارئ دونها
- عدم إطالتها إلا إن أنس صاحب البيت بذلك
- الجلوس حيث أجلسك .
كما أن هناك ذوقيات في ذلك يحسن البحث عنها في مظانها .


الإجابة
 
حائرة    - 
الاسم
الوظيفة


ضبط والدي زوجي مع فتاة في سيارته الشيء الذي جعله يفر عندما رآه وقد أخبرني والدي بالأمر . أنكر زوجي في البداية ولكنه اعترف لي في اخر المطاف أنه فعلا أخطأ وأن ذلك راجع لبعده عن الله وفتوره وأنه لم يكن ينوي ان يفعل شيئا فاحشا بل فقط كان يوصلها لأنها طلبت منه ذلك

المشكل الان بين زوجي وأسرتي كيف أرد المياه إلى مجاريها علما بأني سامحته على ما قام به وأدعو له دائما بالهداية

أفيدوني جزاكم الله



السؤال

أحيي فيك أختي ضبط نفسك وسعة صدرك أن تجاوزت لزوجك عن خطئه، وهذا أكيد أنه سيزيد من قدرك عند زوجك، كما يزيد وطأة ندمه على ما فعل، وإن كنت أرى أن ما فعله ليس جرما شنيعا إن قورن بالخيانة الزوجية في أجلى مظاهرها.

جميل كذلك اعترافه بخطئه، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حسن قصده وسلامة صدره، وحسبنا قول نبينا صلى الله عليه وسلم "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون"
أحسنت أن تخلقت بأخلاق الله تعالى، ومنها التجاوز والعفو والصفح.

بقي المشكل بينه وبين أسرتك فاغرا فاه، كيف تقنعيهم بما اقنعت به نفسك. يتطلب الأمر شيئا من الوقت لأنه جزء من العلاج، وكذلك تحين الفرصة لذلك، وإن تيسر من تأنسين منه التأثير في أسرتك كان أفضل.

ولا يفوتني أن أهمس في أذنك لأقول بأن هذه فرصة لكي تقومي بمراجعة لسلوكك وتصرفك تجاه زوجك، وبعدها مراجعة ثنائية بينكما لتعرفي بعض احتياجاته التي يروم إشباعها عند نساء أخريات.
مع خالص الدعاء لكما بالتوفيق

الإجابة
 
فدوى - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


-أنا امرأة متزوجة ، اضطرتني ظروف قاهرة للعمل خارج البيت .

وأريد أن يكون أدائي ناجحا متميزا ، غير أني أفتقد بعض التقنيات في التعامل مع زميلات وزملاء العمل وكذا رئيسه .

ما السبيل إلى ذلك ولكم جزيل الشكر .






السؤال

اختي الكريمة فدوى

-إن وجودك في مقر عملك يختلف عن وضعك داخل أي علاقة اجتماعية أخرى. ولضمان مكانة متميزة لك أقترح عليك اتِّباع الخطوات الآتية:

-احرصي أن تعاملي الجميع معاملة واحدة معاملة طيبة دون الميل لأحد بعينه، أو لمجموعة محددة.

- لا تتدخلي أو تحشري أنفك في شؤونهم الشخصية.

- احفظي لبيتك حُرمته، فلا تنقلي أسراره وهمومه ومشاكله إلى مقر عملك، ولا تنقلي كذلك هموم العمل إلى بيتك فذاك يؤثر سلبا على وضع أسرتك.

- ابدئي يومك بحركات رياضية خفيفة، فذاك يمنحك نشاطا وحيوية في عملك

- إن قدم لك أحد نقدا سواء من قِبل المسؤول عنك أو أحد زملاء العمل، فتقبلي ذلك بصدر رحب، وقوِّمي ما يتطلب التقويم، ولا داعي للعناد والإصرار

- ابتعدي عن مواطن التهم والشبهات.

- ليكن مظهرك محتشما مع اللياقة والحياء، واحذري الملابس المكشوفة أو الضيقة الجالبة للإثارة.

- احفظي لكل واحد قدره.

- كوني مجدة في أداء دورك وما يوكل إليك من مهمات.

- تجنبي الأحاديث الجانبية والخوض في القيل والقال

هذه بعض سلوكيات التعامل داخل مقر العمل، مع الحفاظ على حسن العشرة داخل بيت الزوجية، حرصا على تحقيق التوازن. من ذلك أن تحاولي – إن يتيسر – تناول وجبة الإفطار صحبة زوجك وأطفالكما، وكذا إعداد وجبة الغداء سلفا، إما مساء اليوم السابق، أو صباح اليوم نفسه، وعند عودتك من العمل فيحسن بك تغيير ملابسك وتجديد هيئتك لزوجك.

وفقك الله في عملك وأعانك عليه.


الإجابة
 
اخو محمد    - 
الاسم
طالب الوظيفة
السلام عليكم.

اعاني نوع الشرود الذهني الناتج عن سرحان في الافكار و الاحداث بحيث اجد نفسي في اغلب الاحيان افكر في شخصيات أفراد التقيتهم في مناسبات مضت و اكرر النقاشات الماضية واحللها...

و أحيانا افكر في أحداث قادمة فأقول في نفسي مثلا ساذهب الى المكان الفلاني وأختلق سيناريوهات ومناقشات مسبقة افترض انها ستحدث في المكان الذي أنوي الذهاب اليه... كما يحدث معي هذا أثناء الصلاة بكثرة وهو مايحدث في نفسي نوع من الشعور بالذنب ومخافة عدم تقبل صلاتي كما يلاحظ الاخرين عني انني بطيء في اتمام اشغالي واني كثير التفكير والسرحان.

عمري 21 سنة واريد ان كان بالامكان بعض النصائح والخطوات العملية التي تساعد على تجاوز هذا المشكل وشكرا على مجهوداتكم.

السؤال
سيدي الكريم

أرى أن لا تهول من الموضوع فتعطيه حجما أكبر من حجمه،

حاول أخي الكريم أن لا تكثر من بقائك معزولا عن ما يحيط بك، واعمل بقول القائل " ما مضى فات، والمستقبل مؤمل، ولك اللحظة التي أنت فيها".

أما ما يصيبك أثناء الصلاة فيكاد يكون أمرا طبيعيا، وحاول تدارك الأمر بالإكثار من النوافل وذكر الله تعالى. وإذا ما لا قدر الله رأيت أن الأمر مستعصيا فالجأ حينها إلى استشاري نفسي متخصص عسى تجد عنده ما يضمد جرحك ويأسو ألمك.

وفي الختام أرجو من المتدخلين ومن تابع الحوار دعوة أجد بركتها يوم لقائه تعالى




الاخوة والاخوات نعتذر عن اجابة باقي الاسئلة نظرا لانتهاء وقت الحوار وتابعونا في الحورات الاجتماعية القادمة وشكرا.


الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع