English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
حوار مع كل من: الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة: وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بمملكة البحرين.. والسيد محمد رضا الغريفي: الأستاذ في حوزة النجف، ونائب رئيس هيئة البحث في كتابة الدستور العراقي اسم الضيف
التقريب بين المذاهب الإسلامية: الفرص والتحديات موضوع الحوار
2003/9/21   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 19:00
غرينتش     من... 14:00...إلى...16:00
الوقت
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ضيوفنا الأفاضل.. هل ممكن أسأل أين كانت دعوى التقريب متوقفة.. وإلى أين صارت؟

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:

في الحقيقية التقريب بين المذاهب الإسلامية قائم ومجسد على أرض الواقع لما نتكلم عن مملكة البحرين، فهناك من السنة وهناك من الشيعة، وهناك تعايش ترتأيه في المذاهب. الكل منا يحترم الآخر. ونحن في مملكة البحرين سنة وشيعة متصاهرين متجانسين. فدستور مملكة البحرين الذي اتفقت عليه السنة والشيعة ليست به مادة تبيح التمييز بين المواطنين. وهذه سمة حضارية تحسب لملك البحرين عندما طرح مشروعه الوطني لتكريس الوحدة الوطنية. فنحن في البحرين عندما أرسى ملك البحرين الحوار الوطني انطلقنا إلى رحاب أوسع. ففي العام الماضي كان هناك الحوار الإسلامي - المسيحي في البحرين واليوم يعقد مؤتمر الحوار المؤتمر الإسلامي - الإسلامي ذو السبع مذاهب. فنحن أخوة بنص القرآن؛ لأنناشيعة وسنة وأباضية وزيدية إلهنا واحد وقبلتنا واحدة ونبينا واحد وقرآنننا واحد فنحن نختلف مع الشيعة في الفروع والخلاف في الفروع ليس بخلاف.


السيد محمد رضا الغريفي:

حينما أجيب أقول بشكل عام تتوقف دعوة التقريب عندما لا تفهمني ولا أفهمك ولا تفهم عني الفكر الذي أحمله أنا وأنا لا أفهم الفكر الذي تحمله أنت عملية الفهم المتبادلة فيما بيننا كمسلمين شيعة وسنة وهي حجر الزاوية بيننا يجب أن لا تأخذ عني فكرة فيما يفكر عني الآخرون كما أن الآخرين يفكرون بي ويلصقون ما ليس بي وينسبون إلي إلي ما لم أقله ولم أفكر به وفي نفس اللحظة أنا لا أخذ الرأي عنك من الآخرين وما يفكرونه عنك وإنما ينبغي أن نتواجه وأن نتناقش وأن نتطارح الرأي لأن تتطارح الرأي يذهب بكثير من الملابسات المفتعلة على هذا الأساس أقول أن التقريب ما بين المذاهب السنة والشيعة بينتهي حينما ينتهي التلاقح الفكري فيما بينهم ويتأصل التقارب فيما بينهم والتعارف فيما بينهم فيما لو أحس كل منهم بأنه عضو في الجسد الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى كما وصف رسول الله صلى الله عليه وعلى آله أنت قلت أين وصل الحوار في سؤالك الحوار مفتوح ومتصل ولا نهاية للحوار ما دام رائدنا هو رضا الله سبحانه وتعالى والاعتصام بحبل الله سبحانه وتعالى تحت المبدأ الذي قاله في كتابه (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) هذا هو الجواب لك أيها الأخ السائل.

الإجابة
 
الحمزه    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
سؤالي الأول:
أريد رأيكم بصراحة من موقف المدرسة الوهابية والسلفية من التقارب مع إخواننا الشيعة؟

وسؤالي الثاني:
هل الإخوان الشيعة يمكنهم التنازل عن سب الصحابة؟ فعلى الأقل لا يشتمونهم ولا يترضون عليهم، وهل بالإمكان تحريم المتعة التي لا يطبقونها على أرض الواقع من أجل التقارب الإسلامي المنشود.

السؤال

السيد محمد رضا الغريفي:
أولا: ليس عندنا أي موقف من أي مسلم، هذا هو مبدؤنا وعقيدتنا، المسلمون كلهم أخوة (إذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول) فهو أخونا في الدين وأخونا في المبدأ وأخونا في العقيدة. حرم علينا دمه وحرم علينا ماله وحرم علينا عرضه. وحلت لنا ذبائحه وحل لنا نكاحه أو مناكحته.

هاتان الشهادتان هما الفارق الأساسي في علاقتنا مع الناس. فكل من قالها تحت أي مسمى وتحت أي مذهب وتحت أي معتقد هو طاهر عندنا صدوق فيما حدث ويصح أخذ الرواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما إذا كان صادقا في ذاته غير كاذب نعطيه نساءنا ليتزوجهن ونأخذ منه نساءه لنتزوجها.

بمختصر ومجمل، لا يوجد هنالك فرق بين مسلم ومسلم عندنا، سواء أكان وهابيا أو حنبليا أو شافعيا أو حنفيا أو مالكيا أو زيديا أو أباضيا أو من البهرة أو من الزيدية.. كلهم أخوة لنا وليست لنا عقدة من أي مسلم. هذا أولا.

الشيء الآخر: لا يجوز عندنا تكفير المسلم إلا أن يكفر صريحا باليوم الآخر ورسوله. أما إذا لم يكفر صريحا بالله واليوم الآخر ورسوله فنحن لا نؤاخذه على معتقده لأن الاجتهاد في الفروع لا يؤدي إلى تكفير المسلم. هذا عن الشق الأول من سؤالك.

أيها الأخ العزيز من قال لك إننا نسب الصحابة كاذب. هذه وصمة نوصم بها ومع الأسف هي تتوارث جيلا بعد جيل. ومع الأسف يتناقل الخلف عن السلف هذه الوصمة. وطالما قلنا وطالما تحدثنا وطالما نبهنا أن الأعداء الذين يريدون النكاية بنا ويريدون الفرقة بنا إنما يطرحون هذا كي يتسببوا في تمزيقنا وفي تمزيق وحدتنا. هذا هو الشق الأول من السؤال الثاني.

أما الشق الثاني من السؤال الثاني: أنا أطرح عليك سؤالا وأنت أجبني: هل تستطيع أن تتنازل عن حكم من أحكام القرآن؟ فإن قلت إنني أستطيع فجوابي لك. وإن كنت لا أستطيع فجوابي لك جواب آخر. ولكني أقول لك إذا كان القرآن يقول (فما استمعتم به منهن فآتوهن أجورهن) وهذه الآية صريحة، فهل نستطيع أن نتنازل عن هذه الآية القرآنية؟ وأنت قلت بأننا لا نطبقها، هل من يقول لك إنه مباح لك السفر على الطائرة ولكنني لا أسافر على الطائرة تقول له أنا لا أومن بك حتى تقول أنه لا يباح السفر على الطائرة؟

يا أخي إن كانت هذه الجزئيات القليلة والجزئيات التافهة يجعلونها شرطا في التقارب فيما بين المسلمين فكيف بكليات الخلاف؟ فكيف بكليات الرأي وكليات الكذا والكذا؟..

إذا نحن نأتي لهذه الجزئية الصغيرة ونجعلها حاجزا فيما بيننا وفيما بين تفاعلنا تحت خيمة لا إله إلا الله محمد رسول الله. وشكرا

الإجابة
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

ونوجه أنظار إخواننا وأخواتنا الزوار إلى أن إسلام أون لاين مشروع للأمة، يساند كل مشروع يوحدها ولا يفرقها، وكل ما يجمع جهودها ولا يشتتها، ومن بينها مشروع التقريب بين المذاهب. ومع هذا فإن آراء الضيوف الكرام لا تعبر كلها بالضرورة عن رأي إسلام أون لاين.

الإجابة
 
فيصل بخوش    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

ألا تعتقدان يا فضيلة الشيخين المحترمين أن مسألة توحيد المذاهب، وهي مبادرة نأمل نحن في الجزائر أن تجد حلا على يد العلماء وذوي الاختصاص، هي في حقيقة الأمر مسألة مربوطة بالأساس بشرعية الحكم. إن هذه المربعات المذهبية هي نتاج تطرف ديني تغذى من الطموحات السياسية. وبالتالي أعتقد أن حل أزمة الحكم وتمكين الأمة من مزيد من الحريات وسبل العيش الكريم تغني الشعوب الإسلامية من الخوض في العديد من المسائل المفتعلة.

ولا أعتقد أن مسلما مهما كان موقعه يحس بالفرقة مع أخيه المسلم أيا كان مذهبه، ولكن مثل هذه القضايا عادة ما تثار عند الخوض في الشؤون السياسية وتصبح معها عملية البحث عن لون عيون الملائكة عملية شاقة ومصدر توتر.
شكرا لكما وجازاكما الله عنا خيرا

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:
السائل الكريم يتكلم عن مسألة توحيد المذاهب. يعني أول كلمة أقولها في مسألة توحيد المذاهب معناها: إلقاء الآخر، من هو الشيخ خليفة وما أهليته ومكانته العلمية أو الفقهية لكي يلقي اجتهاد إمام مذهب جليل من الأئمة السبعة، هذه مسألة توحيد المذاهب لأن هذا لا يوحد الأمة.

أما الكلام عن الطموحات السياسية وربطها بالمربعات المذهبية فنحن نعتقد أن الدين هو الأساس. أتى لينظم وينضر السياسة فهذا الدين دين الله ورسالته الخالدة أتى ليطوع السياسية. ولم تأت السياسة لتطوعه وتكلم السائل الكريم عن مزيد من الحريات. لما نتكلم البحرين حاضنة مؤتمر التقريب فالحريات لدى المسلمين مكفولة دستوريا نقصد الشيعة والسنة. بل لأهل الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية.

السيد محمد رضا الغريفي:
نسأل السائل الفاضل: أيوجد دين من الأديان في العالم أو فكر من الأفكار في العالم بعد ذهاب مؤسسه أو نبيه لم تختلف الاجتهادات فيه. أليس عندنا في المسيحية الكاثوليك والبروتستانت والأرثوذوكس والأشوريين والأرمن، وكلهم طوائف.

هل وجدت مسيحيا يقول بأن نتاجات الاختلافات المذهبية وعبر عنها بالمربعات المذهبية؟ ألم تختلف الأفكار الأرضية بعد ذهاب مؤسسيها وتتحول إلى شقين أو ثلاثة أو أربعة. هذا من سنة الحياة ومن سنة الأفكار التخالف وعدم التوافق وهذه الإرادة الاختلافية هي نتيجة للسنة الكونية في الاختلاف وللسنة الكونية في وجود سالب وموجب فالدين الإسلامي لا يشذ عن هذه السنة الكونية ما دام هنالك عقول مفكرة فيه وما دام النص الذي يأتي مجملا يحتاج إلى تأويل وتفسير وما أن يدخل هذان العنصران التأويل والتفسير حتى تختلف الأنظار الاجتهادية.

أما أنت تقول لي اقض على 1400 عام من اجتهادات الأمة واجتهادات مفكر الأمة واجتهادات حملة الدين في الأمة. فهل هذا ممكن بجرة قلم واحدة؟ فإذا كان هذا غير ممكن، فلماذا لا نسير إلى الجوامع المشتركة التي تربطنا وتترابط معنا كمسلمين والجوامع المشتركة يستطيع كل مسلم أن يميزها الرب واحد والنبي واحد والكتاب واحد والقبلة واحدة والحج واحد والصيام واحد والصلاة واحدة والموت واحد والتغسيل واحد والدفن واحد والأسماء موحدة والنوايا موحدة والقلوب موحدة والأفكار موحدة.

كل مسلم يقف أمام الله وهو يقول (إياك نعبد وإياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وما أجمل ما قاله شاعرنا: جمع الإخاء نبينا وكتابنا فامتد واشتبكت عليه الأذرع.

أما الشق الثاني وهو الخوض في المسائل المفتعلة لا أعتقد أن مسلما يؤمن بالله واليوم الآخر واضح الإيمان تام التقوى يخوض في مسائل مفتعلة لكي يفترق عن أخيه المسلم. ولا أعتقد أن مسلما يؤمن بالله واليوم الآخر يتبع خطوات الشيطان الذي لا يريد بنا إلا السوء والفرقة فيما بيننا.

الإجابة
 
هدى حسن    - 
الاسم
محاسبه الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تحياتى للضيوف الأفاضل، وأتمنى أن تنجح جهودكم وجهود كل من يريد للأمة الإسلامية الخير من خلال التقريب بين المذاهب ورئب الصدع لتلافى الشقاق والخلاف بين أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .

وسؤالى هو:

ما هى هذه الجهود التى تبذلونها للتقريب بين السنة والشيعة، وهل من وجهة نظركم تجدون نتيجة طيبة لهذه الجهود سواء أمن جانبكم أو من جانب الغير؟
وتمنياتى لكم بالتوفيق والسداد

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:
إننا في البحرين لا نحتاج إلى التقريب بين السنة والشيعة لأننا متعايشان متجانسين متصاهرين.

السيد محمد رضا الغريفي:
هنالك مقترحان للتعايش:
المقترح الأول: أن يفهم حملة كل مذهب ما عند المذهب الآخر في عقائده حقيقة ومن واقعه ومنبعه الصافي.

المقترح الثاني: أن يضرب كل مذهب على أيدي السفهاء الذين يخرجون من ذلك المذهب وينادون بالتفرقة بين المذاهب، وأن نضغط على الفضائيات التي تفرز البرامج من أجل التفرقة بين هذا المذهب وذلك المذهب.

المقترح الثالث: أن من يكفر أي مذهب يتفق المسلمون أن يحكموا عليه بالكفر هذه الخطوات.

الإجابة
 
علي حلني    - 
الاسم
صحفي الوظيفة

تحية للضيفين العزيزين
اننا مع جهود التقريب بين المذاهب الإسلامية ولكنني اسأل الي مدي يكون هذا الجهد مقتصرا فقط غلي المجال الأكاديمي فالسادة والاحثون والفقهاء ممكن يتفقوا أو يقتربوا من بعضهم البعض لكن كيف السبيل الي تحويل هذا المشروع الي ثقافة سائدة في المجتمع

وما هي الآليات التي قد يتم الاعتماد عليها في ذلك

السؤال الثاني : هل منطلقات التقريب بين المذاهب تقف علي أرضية صلبة بعيدا عن حست المشاعر والنوايا أم أنها تتناول قضايا سهلة ليس وراءها طائل كبير وتهمل القضايا الفقهية والعقائدية الكبيرة التي يتمسك بها كل مذهب
وشكرا لم

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:

أفهم من السؤال ليس مقتصرا على المجال الإقليمي ولكن على المجال الاجتماعي والشعبي والعلمي وهناك مشايخ وخطباء أو في الصحف أو في المحاضرات أما تحويل المشروع إلى ثقافة سائدة في المجتمع هذا ما نتمناه ونسعى إليه التفعيل للتقارب بين المذاهب.

السيد محمد رضا الغريفي:

يظهر أن السائل يظن بأن التقارب بين المذاهب هو فقط في بطون الكتب هو فقط في قاعاتالمؤتمرات وهذا قد يكون له بعض الحق النسبي

ولكننا مع الملخصين هنا في مملكة البحرين الذين وجدنا منهم كل تجاوب وبصدورهم المفتوحة سوف نتفق معهم إن شاء الله على تفعيل هذا التقارب وعلى جعله ثقافة للمسلمين بين عوائلهم وبين أفرادهم وأن نجسد معنى أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حقيقة وواقعا في الميزان العملي للأمة الشق الثاني للسؤال:

الآليات التي سوف نتبعها إن شاء الله في آتيات الأيام بعد الاعتماد على الله سبحانه وتعالى وبجهود بهذه الثلة المخلصة من أبناء الأمة سوف تظهر نتائجها إن شاء الله مستقبلا على الساحة العملية ونحن نتطلع إلى اليوم الذي يأتي ليقال للمسلم ما مذهبك؟ فيقول إنني مسلم بالأساس. ومذهبي يأتي بالدرجة الثانية.

الإجابة
 
صحفي    - 
الاسم
الوظيفة

أساتذتنا..نسألكم نحن معشر الصحفيين كيف يمكننا مساعدة محاولات التقريب بين السنة والشيعة فحيناً يخطئ كل طرف للأخر..هل نبرز الخطأ أم نتجاوزه..

باختصار كيف يمكن أن يتعاطى الإعلاميون العرب والمسلمون مع محاولات التقريب؟

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:
أنا أريد من الأخ السائل الكريم أن أقول له أن المذاهب تقف على أرضية صلبة يعني محصنة عن المشاعر والعواطف لأن المذاهب ليست أحساسيس ونوايا حسنة وغير حسنة المذاهب هي اجتهادات فقهية لعلماء أجلاء أعتقد أن السائل الكريم يتكلم عن العقائدية الكبيرة .

نحن مع المذاهب السبعة نحن مع الشيعة والمذاهب الستة الأخرى والمذاهب السبعة متفقة على الكتاب الواحد والكتاب الواحد ينص على العقائد الكبيرة والقرآن يصدق ذلك بقوله تعالى (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم والآخر لا نفرق بين أحد) هذا ما يقوله كل المذاهب الشيعية والسنة و....

السيد محمد رضا الغريفي:
أخي الاتحاد الذي يكون بين طرفين أو مجموعة أطراف التي تبتني على النوايا والمشاعر فقط هو اتحاد مهلهل، لا طائل منه ونحن حينما نقول أنه يجب التقارب بين المسلمين والتصافي بينهم، فإننا لا نقصد أن هذا يكون على مستوى النوايا والمشاعر فقط وإنما من خطوات عملية تجنبنا الاختلاف والخطوات العملية موجودة والحمد لله. على قلتها ولكن من يبدأ الخطوة ينتهي نحو الهدف، ما دام العمل في رضا الله وفي طاعته، القضية

الثانية التي طرحها السائل ينقسم إلى شقين: القسم الأول هو القضايا الفقهية اجتهادات وهذه الاجتهادات لا نستطيع أن نتدخل ونحجر على العقول ونضع سكة قطار للأفكار المسلمة ونقول له ولها سيري على سكة القطار هذه الاجتهاد مفتوح عندنا فليقل كل امرء ما يريد في إطار ضوابط التي وضعتها الشريعة للاجتهاد

أما المسائل العقائدية فلا موجب لإثارتها أقول المسائل العقائدة الاختلافية فلا موجب لإثارتها لأن ما عندنا من الاتفاق أكثر ما عندنا من الخلاف والذي يوجد من المسائل الاعتقادية في بداية الرسالة الإسلاميةالتي فرقت بين المسلمين فينبغي علينا والعصر الذي يحيط بنا يريد قتلنا أن نغضي وأن نرجئها إلى الله سبحانه وتعالى فإنه نعم المولى ونعم النصير.

الإجابة
 
ناصر عبد العزيز على    - 
الاسم
اخصائى صحافة الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم
السادة العلماء الافاضل

ماالاسس التى تستند عليها دعوة التقريب بين المذاهب وهل يشمل التقريب مذاهب اخرى غير السنة والشيعة ؟

السؤال

الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة:
نعم هي سبعة مذاهب تشمل السنة والشيعة والإباضية والزيدية.. ونعم عندما نتكلم عن المذاهب نتكلم عن المذهب الحنفي والحنبلي والشافعي والمالكي والمذهب الجعفري الإمامي والمذهب الإباضي والمذهب الزيدي.

الأسس أنا أرى أنه هناك أساس واحد وهو قوله تعالى: (هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون) يعني وحدة الأمة مطلب أساسي نصر عليه القرآن.

السيد محمد رضا الغريفي:
في الحقيقة ليست هنالك أسس وإنما هنالك أساس واحد أن يشعر الطرف المقابل أنه أخي وأشعر أنا أنني أخوه هذا هو الأساس كتابنا واحد نبينا واحد قبلتنا واحد هذا هو الأساس فقط.

الإجابة
 
Houssam    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم هل اجاز اهل السنة اعتناق المذهب الجعفري كباقي المذاهب الأربعة مع العلم أن بعض المفتين في الازهر كانوا قد اجازوا ذلك

السؤال

السيد محمد رضا الغريفي:
نعم أجازوا اعتناق المذهب الجعفري وقد صدرت فتوى من الأزهر الشريف الذي هو المرجع الأعلى لأهل السنة في الأرض وأعتقد أنها فتوى ملزمة، فقد جعل الأزهر المذهب الجعفري في صف مذاهب السنة الأخرى، في جواز التعبد بها وملاقاة الله بها يوم القيامة.

الإجابة
 
د/ عمرو أسماعيل    - 
الاسم
طبيب الوظيفة

لا أدرى حقيقة ما وجه الاختلاف بين الشيعة والسنة رغم كونى سنى فلا أخفى إعحابى بكثير من التفسير الشيعى للفروع فأنا لا أجد أى فرق جوهرى فى الأصول

والحل فى رأيى يكمن فى التخلى عن كلمتى الشيعة والسنة فالحقيقة أن الإسلام يكتسى ينكهة مرتبطة بكل بلد ناتج عن اختلاف العادات والتقاليد. والتعصب الأعمى هو الذى يخلط ما هو عرف بما هو دينى؛ فلننس الماضى وننظر للمسقبل وسؤالى إن لم أكن أومن بأى مذهب هل هذا يقلل من كونى مسلما

السؤال

السيد محمد رضا الغريفي:
الذي يعجب بفكر من الأفكار معناه أن هذا الفكر قد أقنعه وقد دخل إلى قلبه وهذا المقياس الذي نريده، أن يعجب السني بالفكر الشيعي، الذي يجده متوافقا مع فطرته ومع معتقده وأن يعجب الشيعي بالفكر السني، وأن كلا من الشيعي والسني لا ينظران إلى فكر الطرف المقابل بالنظرة العصبية الموروثة وأن يستفتي إيمانه ويستفتي تقواه، أي أيا منهما يسيره على طريق الله، وتفرغ ذمته يوم القيامة أمام ربه.

الإسلام يكتسي كما قلت أنت أيها السائل بنكهة مرتبطة في كل بلد ولكن أنا لست معك!! بشكل تام لدخول التقاليد والعادات في الفكر الاعتقادي.

وإنما هناك موروثات اعتقادية خاطئة نشأت عليها الأجيال المسلمة، نتيجة لعدم اطلاع بعضها على البعض الآخر، أما أنه لا يقلل من قيمتك بأنك مسلم إذا آمنت بفكر إسلامي عن قناعة واقعية وحقيقية حيث إنك حينما يسألك الله يوم القيامة، ماذا تعتقد؟ تقول أعتقد بهذا الفكر. فإذا آمنت بأنه حجة فيما بينك وبين ربك، فاعتقد تحت ضوابط الإسلام، فيما تشاء من الأفكار، والله يوفقك لخير العمل.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع