English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
فضيلة الشيخ ونيس المبروك .. رئيس التجمع الأوروبي للائمة والمرشدين  اسم الضيف
العلاقات الأسرية وأثرها على تربية الأبناء بأوروبا موضوع الحوار
2009/7/7   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 15:30...إلى... 17:00
غرينتش     من... 12:30...إلى...14:00
الوقت
 
هاني صلاح    - 
الاسم
محرر صفحة الحوارات بقسم الأخبار الوظيفة


أرســـــل: سؤالـــــك... ((( الآن ))) ..


السؤال

في إطار فعاليات حملة تحصين الأسرة المسلمة بأوروبا التابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا، يستضيف فريق موقع الحملة فضيلة الشيخ ونيس المبروك، رئيس التجمع الأوروبي للائمة والمرشدين، ليقوم بالرد على أسئلتكم حول العلاقات الأسرية وأثرها على تربية الأبناء بأوروبا.

ونحيط الإخوة والإخوات علماً بأنه تم "الآن".. فتح باب استقبال أسئلة الحوار الذي سوف يبدأ في تمام الساعة الثالثة والنصف مساءاً بتوقيت مكة المكرمة.

حيث ستتوالى الاجابات على أسئلتكم المرسلة ابتداءاً من هذا التوقيت (الثالثة والنصف مساءاً بتوقيت مكة) إن شاء الله تعالى.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
اكرم    - الجزائر
الاسم
طالب جامعي الوظيفة

سلام عليكم

اريد ان اعرف راي شرع في خطبة فتاة كنت قد تعرفت عليها عن طريق الانترنات و لقد رايت فيها كل ما يتمناه الرجل في زوجة صالحة من مكارم الاخلاق و التفقه في الدين الى غير ذلك من الصفات المحمودة

غير انها اخبرتني مؤخرا عن علاقة سابقة جمعتها مع شاب لمدة عام و نصف و اكدت لي انها كانت علاقة لم تتجاوز الكلام باحترام و لكني احسست ان مجرد قبولها اتخاذ شاب كعشيق امر غير مقبول و لن ارضى ان اتزوج امرأة اتخذت خليلا من قبلي
فماذا تشيرون علي مع العلم انها تابت و ندمت ندما كثيرا و هي شديدة التعلق بي كما اني لا اخفيكم احترامي الشديد لها كونها متدينة

فهل يجوز هذا شرعا ؟ و ما ذا اذا تزوجتها ثم انبني ضميري ؟ اجيبوني بارك الله فيكم

و السلام عليكم

السؤال

أخي الكريم
في تقديري أن ما يحدث بين الجنسين من علاقات قبل الزواج لا يمكن تسميته بالحب ( في معناه الحقيقي ) بل هو نوع من الميل الفطري الغريزي
وإلا فماذا رأى احد الطرفين في الآخر من صفات حتى ( يحبه ) فالحب لا يكون إلا عن معرفة بالخصال التي من اجلها نحب أو نكره

أما مجرد الميل العاطفي فهو بسبب ما أودعه الله في فطرة الجنسين ، أو حركته غريزة البشر التي تعرفها

ولا أرى أن يؤاخذ الرجل أو المرأة بتجربة عابرة من استلطاف احد الجنسين ، بل أكاد اجزم أن الزواج وحسن العشرة تنسيان الإنسان كل تجاربه السابقة.

فإن كانت المرأة - كما تقول - على دين وخلق ، ولها رغبة صادقة في الزواج منك ، فتوكل على الله ، وبخاصة وانها كانت صادقة منذ أول يوم وهذا من علامات الخير
إلا في حالة واحدة وهي أن تكون أنت ممن تعتلج في صدورهم الغيرة المفرطة لحد غير سوي أو متزن ، بسبب وراثي أو تربوي ، وفي هذه الحالة قد لا يكون من الحكمة الإرتباط بها ، حتى لا تصبح هذه الذكريات سيف مسلط على عشرتكم في قابل الأيام

الإجابة
 
kawtar    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله،

بحكم عيشي انا و زوجي وابنتي وعمرها سنة بأوروبا، ماعندنا اهل ولا احباب في هذا البلد، فكيف نعوض ابنتنا عن الاهل و نملأ هذا الفراغ ؟

شئ اخر يخص اللغة العربية، كيف نجعل ابنائنا يتقنون اللغة العربية في بلد غير عربي ؟

السؤال

هذه المشكلة من المشاكل التي تجمع عموم المسلمين في اوروبا ، ولكن بنسب متفاوتة ، فالأقطار الأوروبية تتفاوت في حجم تواجد المسلمين فيها، بل تتفاوت بعض المدن عن بعض.

كما أن العائلات تختلف عن بعضها كذلك ، فمنهم من يقيم إقامة عابرة لسنوات قصار، ومنهم من اختار البقاء لفترة طويلة الأجل، ومنهم من حسم امره واتخذ من اوروبا موطنا وبلدا، ولا شك أن هذه الخيارات ترسم ملامح التخطيط للحياة في أوروبا.

ومن التدابير المخففة من وطئة هذا الأمر هو تحري السكن في تجمعات المسلمين ما أمكن ذلك، وتخير العائلات التي تناسب الأسرة ثم تمتين أواصر العلاقة بها، بحيث يكون هناك (العم البديل) والخال البديل، والخالة البديلة.....

كما أن الزيارات المتكررة في الإجازات للوطن الأم تجدد في نفوس الناشئة الإرتباط بهويتهم المسلمة، والتعرف على أوطان الإسلام والمسلمين .....

وبالنسبة لكم مازال الأمر هينا باعتبار صغر سن ابنتكم حفظها الله، وبإمكانكم تدارك الأمر مبكرا.

والذي انصح به على العموم هو الرباط الوثيق بالمراكز الإسلامية التي يقوم عليها المخلصون من الدعاة، والولوج في مناشطها، والتعرف على روادها، والتعاون معهم من اجل تخفيف أي معاناة أو الوصول لأي هدف،

والله يوفقكم لكل خير.


الإجابة
 
أبو ندى    - بلجيكا
الاسم
طبيب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم على اختيار هذا الموضوع..

سؤالي في إطار حصانة الأسرة من الربا..

لقد أفتى المجلس الأوروبي بإباحة شراء المنازل بربا البنوك، وعارضه في ذلك عدد من الأئمة في أوروبا.. فهل عندكم جديد في هذا الموضوع الذي شغل ويشغل بالي طول الوقت؟

علماً بأنني حتى الآن لم أشتري منزلا..

بارك الله فيكم.. والسلام عليكم

السؤال

أخي الكريم..

لا شك من أن حصانة الاسرة من كل إثم وبخاصة المطعم الحرام هي من قوام صلاح البيت، ولكن موضوع شراء البيوت بالربا في أوروبا هو من المواضيع التى اختلفت فيه انظار الفقهاء ما بين مانع، ومجيز بشروط.

والمسلم إذا أخذ بأحد الرأيين غير متجانف لإثم فقد برئت ذمته من الإثم، مادام قد قام بسؤال أهل العلم الثقات وأفتوه بذلك.

ومن القواعد التي دونها المحققون أنه لا إنكار في مسائل الإختلاف..

فلا يعد الأمر منكرا مادام في دائرة الإجتهاد، ويبقى للورع محل إن شئت أن تأخذ به من اجل السلامة والله أعلم

الإجابة
 
محمود شعبان    - مصر
الاسم
صحفى الوظيفة

الى متى يظل المسلمون فى الغرب، يخافوا على أبنائهم الى الدرجة التى توصلهم الى ان يعملوا فى الغرب ويرسلوا ابنائهم للتعليم فى بلادهم العربية؟

ومتى نجد مناخ اسلامى ومناهج اسلامية جيدة لابناء المسلمين فى الغرب؟

السؤال

أخي الكريم

شكرا على اهتمامك، ولكن أحب أن اقول لك ولكل قاريء أن الوجود الإسلامي في الغرب في تطور وتحرك مستمر، وهناك نقلات نوعية حدثت في كل المجالات، وكان من الممكن ان تنتقل خطوات أوسع لولا الأحداث التي جرت في 11 سبتمبر وما جرى في لندن واسبانيا وغيرها من الدول.

على أي حال هناك فرص كبيرة لتربية الأبناء في كثير من دول أوروبا، ولكن هذه الفرص كما ذكرت في سؤال آخر متفاوتة، وعلى المسلم دائما أن يسدد فإن لم يستطيع فليقارب، لقوله صلى الله عليه وسلم : سددوا وقاربوا

وأظن أن وجود قدر (مقبول) من التحدي كفيل بشحذ الهمم نحو ابداع الحلول والتضحية من اجلها، وهكذا هي الحياة: دفع وتدافع..

( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض)..

الإجابة
 
حسين علي الصيفي    - 
الاسم
تاجر الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم وبعد :

سؤالي هو :

كيف حال الوضع الأسري وخاصة أولاد الجالية الاسلامية عندكم ، في عصر لم يبق للأهل وقت للجلوس معهم؟ فيا ترى ممن يأخذون ثقافتهم ودينهم ؟

وهل هناك حل واقعي لهذه المسألة عندكم ؟

بارك الله بكم

حسين
السؤال

شكرا على اهتمامك بإخوانك في اوروبا

والإجابة المختصرة جدا ، هي أن الوضع من حسن لأحسن بصورة عامة ، والمسلمون هنا يكسبون كل يوم جولة ويحققون نقلة..

طبعا مع وجود بعض الحالات المأساوية، وكثير من التحديات والصعوبات التي لا يتسع المقام لذكرها..

أما للوقت فلا أظن أن المشكلة في الأوقات ولكن المشكلة في تنظيم الوقت ووجود الإستعداد لدى الزوجين للبقاء أطول فترة ممكنة مع ابنائهم..

بل ربما كانت الأوقات في بلاد الشرق أضيق بسبب السعي في طلب الرزق لفترات طويلة، وبسبب الإلتزامات الإجتماعية والمجاملات التي تأخذ حيزا كبيرا من الجهد والوقت ( وهي أقل في أوروبا )..

أما الثقافة والدين الذي ورد في سؤالك، فمن رحمة الله بالمسلمين في هذا العصر أن أوروبا اختارت العلمانية منهاجا لحياتها، فهي تباهي بأنها دولة لا دينية، وبالتالي فهم ينظرون للدين ( بحياد ) ظاهر، مما يفسح المجال لتربية الإبن على النحو الذي يختاره الأبوان..

وهناك حضور جيد ودور بارز للمراكز الإسلامية عندنا وللمدارس والمعاهد والمؤسسات المتخصصة التي تعني بجوانب الثقافة والتربية والدعوة..

والحديث ذو شجون..

الإجابة
 
hassan    - بلجيكا
الاسم
الوظيفة

هل من حق الزوجة أن تطالب زوجها بأن يأخذ نصيبه من الإرث من إخوته وتدعي بأنها تدافع عن حق أبنائها الذي يستفيد منه أبناء آخرون؟


السؤال

السؤال خارج عن موضوع الحوار ..

الإجابة
 
عبد الرحمن    - الجزائر
الاسم
فلاح الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي الفاضل :

انا فلاح املك قطعة ارض اشتركت مع صديق لى في زرعها. بعد الحصاد اقتسمنا المحصول فلم يصل نصيب كل واحد فينا مقدار الزاكاة وهو العشر. هل يزكى المصول مباشرة بعد حصاده ثم نقتسم الباقى ام نقتسم ثم يزكي كل واحد فينا من نصيبه اذا بلغ النصاب ؟

السؤال
ارجو من الإخوة الكرام التقيد بموضوع الحوار ، ولعل يكون لنا لقاء آخر فيما يتعلق بالفتاوى
وبالنسبة لهذا السائل ، فعليكما ان تجمعوا كل المحصول وتزكوا عليه بعد جمعه لانكم شركاء
الإجابة
 
أمنة عبد الله    - أسبانيا
الاسم
ربة بيت الوظيفة

شكرا على استضافتكم الشيخ.. ولكن كيف نعرف أن العلاقة الأسرة جيدة
ماهي علامات هذا الأمر؟
السؤال

العلاقات الأسرية الجيدة هي العلاقات التي تبنى على ركائز أساسية، أهمها التفاهم بين الزوجين، والإحترام المتبادل فقد تجد زوجين متحابين ولكنهما لا يحترمان بعضهما البعض، كما أن الإيجابية علامة من علامات العلاقة الجيدة، ومن علامات العلاقة الجيدة شيوع روح التسامح والتغافر بينهما دون تكلف أو تدقيق، كل ذلك يفضي للإنسجام والذي بدوره يحقق التعاون التام،

هذا التعاون يعتبر ركيزة كل خير في البيت المسلم

وعلى الزوجين ان يحترزا من معاول هدم هذه العلاقة والتي من اهمها كثرة المراء ، وسوء الظن ، وتنازع الحقوق في أثرة وأنانية..

وعلى الزوجين أن يعلما يقينا بأن سوء العلاقة بينهما يهدم كل مخططات التربية والبناء ، ويهدد شخصية الأبناء بما يسببه من حيرة وارتباك وفقدان للأمان، فما من شيء أصعب وأشد على الأبناء من توتر العلاقة بين أبويهم.




الإجابة
 
عبد الله    - إيطاليا
الاسم
موظف الوظيفة

أشكر فضيلة الشيخ..

ولكن من الملاحظ انكم تركزون كثيرا على الأطفال ولا نجد نفس الإهتمام بالكبار لماذا هذا؟
السؤال

السبب في تصوري هو خطورة هذه المرحلة وتميزها بجملة من الأمور التي أهمها
النمو السريــع في كل شئ، وميل الطفل للاعتمادعلى غيره، وكذلك طــول مرحلة الطفولة عند الإنسان مقارنة بغيره من الكائنات، وقابليتها للتشكل، ويكفي ان تعلم أن 36% من سكان العالـــم هم من الأطفال..

ولكن لا ينبغي بحال التفريط في تربية الكبار، فالتربية تصاحب الإنسان إلى قبره، ولكننا نركز على الطفل للإسباب التي ذكرتها ولغيرها من الأسباب التي لا يسع المجال لذكرها.






الإجابة
 
سعيد الفاسي    - المملكة المتحدة
الاسم
تاجر الوظيفة

ماهي أهم ما يمكن التركيز عليه في تربية الأولاد في الغرب، أو في أي مكان رجاء؟

السؤال

هذا سؤال نافع..

فمن الصعب طرح كل التعاليم المتعلقة بتربية الأبناء، ولكن علينا أن نضع أولويات وقواعد تعيننا في ذلك..

وكنت قد القيت دورة تربوية حول هذا الموضوع وذكرت فيها جملة من الركائز أعيد نشرها هنا، وهي :

أولا: تجنب الخلافات أمام الأبناء، وكما قلت لا يوجد شيء اشد على الأولاد من نزاع الأباء بينهم.

ثانيا : خطوة صغيرة واحدة تكفي.. فالقيام بخطوة صغيرة جدا افضل من انتظار الخطوات الكبيرة في مجال التربية ،والتي قد تأتي ولا تأتي.

ثالثا : تعهد غرس الإيمــان وتقويته.

فينبغي عدم اهمال هذا الأمر باعتبار ان امر العقيدة أمر بين ولايحتاج لغرس وتطوير في نفوس الأبناء ، بينما الولد يحتاج لمن يحدثه عن الله تعالى وصفاته واسماءه ، ومن يحدثه عن الملائكة والجنة والنار ، في اسلوب يناسب سنه ، وفي قالب قصصي ممتع ، فالعقيدة الصحيحة والإيمان القوي هما اساس كل خير وفلاح

رابعا : ربوا أولادكم لزمان غير زمــانكم،
هذه المقولة لسيدنا عمر رضي الله عنه ، تصلح قاعدة ينطلق منها الأبوان لمعالجة الواقع ، وتأهيل الولد لتحديات عصره وفهمها على ما هي عليه ، وينبغي ان يكون للأبوين قراءة دقيقة للمستقبل البعيد ثم يربون الولد على اساس هذه الرؤية في اطار ثوابت الدين

خامسا :تقبل ابنك على ما هو عليه، وانقد السلوك و لا تنقد الذات.
فقد يكون الولد قد جبل على الخوف والجبن ، وهذا لا يعني أنه فاشل في حياته ، وقد يمارس الولد سلوكا غير لا ئق وينبغي هنا أن ننقد السلوك ولا ندمر الشخصية ونصفها بأوصاف هدامة ، ونضعها في قالب لا ننظر إليها إلا من خلاله

والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : تجدون الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ، وهذا الحديث أصل في معرفة النفوس واختلاف وتنوع الشخصيات ،

سادسا : علمــه أن الوقت هــو الحيـــاة :
فينبغي تعليم الأبناء منذ نعومة أظافرهم على احترام الوقت ، وحسن استغلاله ، وتعظيمه

هذه بعض القواعد والتعاليم التي ارى ان لها اولوية في تربية الأبناء ويمكن الإضافة عليها دون شك

الإجابة
 
ملك    - مصر
الاسم
مدرسة الوظيفة

كنت متزوجة من رجل متدين ولكن ظهر العكس يريدنى ان لا اعمل وكنا متفقين على ذلك قبل الزواج ووافقت على انة يقوم بدفع فلوس الأجازة ولكنة رفض ورفض رجوعى للعمل ورفض ان استقيل وحاولت معة بشتى الطرق ان يتنازل قليلا ولكنة رفض واشياء اخرى كثيرة كرهة لأهلى وكذبة وبخلة وانة حابسنى بالبيت ولا اخرج الا معة لوالدتة او اخواتة ولكن لا احد يزورنا بسببة ليس لة اصدقاء وحتى اقاربة يخافون منة ويغير على من ابناء اخواتة البنات ومن اخوالة وحدث كثيرا جدا ايام الخطوبة لانة يخلف مواعيد الزواج واكثر من مرة وكنا نجهز انفسنا وهو لأ قبل ان تتم الخطوبة قال انة ما بيحبش الأفراح وانها حرام وافقت وقلت نطلع عمرة بدل الفرح ولم يحدث وكل وعودة لى لم تنفذ وانا والله لم احملة فوق طاقتة ولم اطلب منة اى شىء خالص وعندما تحدثنا عن الأنفصال قلت لة لو عايز الجهاز اللى اشتريتة خدة فاخدة وعلشان يطلقنى طلب انى ابرية من كل شىء وفعلا واخد كل حقوقى مع انة قالى ان حقوقك كلها هتاخذيها وهذا هو المتدين الذى لا يفوتة فرض جماعة ويحفظ القرآن انا والحمد لله لم اظلمة بل تحدثت معة حتى لا اخرب البيت ولكنة رفض وما كانش شارى كان بايع على الاخر انا الان حزينة جدا لأنى اشعر بظلمة الشديد لى وافكر فى كل تصرفاتة معى ولا اجد لها تفسير فانا والحمد لله على خلق وهادئة جدا وكنت مطيعة له ولكل ما يطلبة وكنت اهتم بة بكل شىء كنت دائما اهدية فى المناسبات او غيرها وهو لم يفكر فى اهدائى اى شىء بمناسبة او بدون مناسبةرجو منكم الرد على حتى ارتاح انا ظلمتة ام هو من ظلمنى وانا لن اسامحة فى ظلمة لى وادعو الله ان يرد لى حقى وشكرا لكم

السؤال

لا شك أن توتر هذه العلاقة أمر محزن

ولكن انصح الأخت باستشارة خبير قريب منها ، وشرح كل الحيثيات ، وعدم التسرع في اصدار حكم عاطفي سريع ، فمعرفة مسببات هذه التصرفات يعين كثيرا في تفادي الأزمة ووضع سبل العلاج ، وإلا فمن الصعب الحكم على الحادثة بهذه العجالة

الإجابة
 
صالح عبد الله    - ألمانيا
الاسم
طالب الوظيفة

إلى أي حد تؤثر على الزوجين المتوترة على تربية الأبناء؟
السؤال

ذكرت في الإجابة السابقةبعض آثار ذلك بإجمال ولكن يمكن ان اضيف بعض المعلومات في ذلك
فعلى صعيد التأثير على الولد لوحظ ان الخلاف يسبب بعض الآثار التي منها

1. يتعرض الطفل الناشئ في أجواء الخلاف للمرض بنسبة 40% عن الطفل العادي.

2. 70-90% من جنوح الأطفال يعود لوجــود نزاع حـــاد بين الأبــوين.

3. يسبب الخلاف في ضعف الشخصية و تردد.

4. تكوين عادات سيئة كالكــذب.

5. الشعور بعدم الأمـــان.

كما أن للخلاف له اثر على أداء الآباء في إدارة العملية التربوية والتي منها :

1. سريان الإحباط وضعف الروح المعنويــة.

2. سلبيــة أحــد الوالدين تجاه البيت.

3. محاولــة كسب تحيز الولــد ضد الطرف الأخــر.

4. تنميــة الحيرة لدى الأولاد بسبب تحكيمهــم في النزاع.

وعلينا أن نوجه الخلاف لا أن نلغيه لان ذلك صعب ومن أهم الأمور عند الخلاف أن نعمل على التالي :

1. تجنب الخــلاف أمامهــم.

2. لا تظهــر آثـار الخـــلاف.

3. عالج الأمر سريعا.

4. تجنب الإهانات عند الخــلاف.

5. لا تمثل دور الضحيــة المغلوب.

6. لاتجعل من الأبنــاء قضــاة.


والله اعلم


الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع