 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار: أيات الحبال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
_
| السؤال |
يدق القلب للمرة الأولى في فترة خطرة جدا... فترة المراهقة ،يقع المراهق في حيرة .. ويسعى بكل طاقاته ليفسر ما يشعر به تجاه الآخر .. و يتسال أهو حب أم إعجاب؟.. أم هي مجرد مشاعر بلا معنى .. ونحن معه في هذا الحوار نحاول ان نجيب على هذا الأسئلة.. ونبحث عن تفسير لتلك النبضات التي تدق بداخله زوارنا الأعزاء يسعدنا مشاركتكم معنا في حوارنا التالي (هل يكذب قلب المراهق حين يحب ؟)يسعدنا مشاركتكم وستتوالى الإجابات تباعا إن شاء الله
ننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
هنا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم استاذتى الفاضله
انا سنى 17 سنه واحس شاب 18 سنه وبنا قصه حب كبيره اوى
عندما اقرا او اسمع عن حب المرهقين والكثير بقول عليه كلام عيال احس انى بغلط بس انا مش بعمل حاجه وحشه انا نفسى اتجوزه وهو كمان هل فعلا الحب ده لعب عيال ولا حب صادق.
| السؤال |
عزيزتي هنا،
تسألين: هل فعلا الحب في هذا السن لعب عيال ولا حب صادق؟
وأسأل: لماذا نقول أصلا أنه لعب عيال ويشكك البعض في أنه حب صادق؟
عادة ما يرى كل منا مشاعره على أنها حقيقة، وقوية، وقد لا يقبل تشكيك من حوله بها، فنحن حين نشعر بشيء نشعر به بصدق، وتتأثر سلوكياتنا بمشاعرنا، وتأخذ مشاعرنا من أفكارنا ووقتنا حيزا.
ولكن، حين يقال أنه حب لعب عيال أو أنه لن يستمر، فهذا ليس حكما تعسفيا، أو قرار، ولكنه خبرة.
خبرة تقول أننا في هذا السن نكون في فترة تكون، تتكون فيها شخصيتنا وأفكارنا ومشاعرنا وتنضج وتبنى وتتشكل، وتستمر هكذا فترة طويلة حتى تستقر وتتبلور.
فنحن على مدار الأيام نقابل ناس ونلتقي بآخرين، وتتكون مشاعرنا تجاه البعض بشكل إيجابي أو سلبي، فالحب يتكون بالمعاملة أو العشرة والاحتكاك بالناس.
ومن ضمن تكون الشخصية ونضجها اختلاف الانطباعات والشعور بالآخرين ونظرتنا للأمور والأشخاص والحكم عليهم، فما نشعر به اليوم يتغير غدا بالتأكيد وفقا لخبراتنا التي تكتسبها كل يوم.
لا مانع أن نشعر بالحب أو أن تتحرك مشاعرنا في هذا السن، فهذه فطرة، ولكن السؤال هنا هو: كيف وإلى متى؟
قلت انك "مش بتعملي حاجة غلط" وأن هدفك هو الزواج، إذن فليأخذ هذا الحب مجراه، طالما أنكما متفقان على الهدف منه فعلا (الزواج) -طالما أنك تشعرين أنك مستعدة لتحمل هذه المسؤولية- فكما قال رسول الله: لم ير للمتحابين مثل الزواج، أو كما قال.
ولهذا وطالما انك "مش بتعملي حاجة غلط"، فافتحي الموضوع مع والدتك أو أي من قريباتك محل الثقة، واللواتي يمكنهن أن يساعدنك أو يوصلن صوتك لوالدتك، واعرضي عليها الأمر.
قد تقولين أنها سترفض وتقول أنك لازلت صغيرة، وهذه حقيقة، ولكن، من المهم أن يكون كل شيء في النور كما نقول، فإلى متى ستظلون تشعرون بهذه المشاعر على أمل غير واضح المعالم؟
فليس هناك معنى أو فائدة من اللقاءات الخفية ومكالمات منتصف الليل، وغيرها، والتي عادة ما تتم في جو من القلق والضيق.. خذي خطوة ايجابية، وقبل أن تفاتحي أحد فاتحي نفسك و اسأليها: هل هذا الشخص هو فعلا من سأقبل أن أحيا معه طوال حياتي؟
هل هو من أقبل أن يكون زوجا لأبنائي؟ هل فعلا أقبل كل سلبياته وأعرفها كما أعرف إيجابياته وأقبلها؟ وهل هو سيقبل سلبياتي كما يقبلني الآن؟
ثم افتحي الموضوع مع والدتك واعلميها وخذي رأيها، إن كان هناك قبول مبدأي فخير، وبه ستتضح الأمور، فهناك من يقبل أن تتزوج ابنته في سن صغيرة، وهناك من لا يقبل، وأنت أدرى بظروفك..
| الإجابة |
| |
|
نور
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو الحب الحقيقي؟ وهل له سن يبدا فيه؟
| السؤال |
سؤالك عام جدا جدا، ماهو الحب؟..
الحب هو مجموعة من الأشياء، فالحب أقوال وأفعال، وألفة، واحترام، والتزام، ومعاملات، وأخذ وعطاء، وتحمل وصبر، وتقبل للآخر بكل ما فيه من سلبيات وإيجابيات.
ليس للحب سن معين، فالحب شيء فطري يولد به البشر، ولكن تختلف أشكاله ويختلف إحساسنا به وفقا لتجاربنا وتعدد علاقاتنا وخبراتنا في الحياة، فهو في سن المراهقة يختلف عنه في الشباب وحين النضج..
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ليه الاب والام بيعتبرو المراهق ده انه عيل صغير انا مش فاهمه ليه مشاعره ملهاش حساب عندهم فى تعاملهم معاه وفى التعامل مع مشكلاته .
استاذتى انا اتكلم عن نفسى فهذا ما اعانيه مع ابى وامى ف البيت كله لا لا مش عارف اعرف حد لا اصحاب ولا حد خالص ودايما بيتجسسو على تلفونى .
ولما اتكلم معاهم حجتهم انهم يعملو اى حاجه من حقهم لانى ابنهم الوحيد ومن بابا الخوف عليا انا مش فاهم انا ولد ولا بنت انا عايز حد يعانملنى انى ولد وليا شخصيتى محدش يفرض عليا حاجه .
قليلى ممكن اتكلم معاهم ازاى او اتعامل معاهم ازاى ؟
| السؤال |
أخي أحمد
من حقك أن تشعر بحاجتك لأن تعامل كولد وأن تعامل كشخص كبير له مشاعر تستحق الاحترام، ومن حق والديك -سواء كنت ابنهم الوحيد أم لا، وسواء كنت ولد أو بنت- فمن حقهم أن يشعرا بالخوف عليك ويسعون لحمايتك. ربما تكون هذه وسيلتهم للتعبير عن حبهم وخوفهم، قد تكون خطأ وقد تكون صواب، ولسنا هنا لنحكم عليهم، فنحن نعبر عن مشاعرنا بأشكال مختلفة.
ولكن.. أنا معك في أنه قد يكون شيء مزعج أن تشعر أن هناك من يراقبك أو يتجسس عليك، ولكن لا تنزعج من تجسسهما عليك وعلى مكالماتك، وتقبل كل ما يحدث ببساطة، طالما أنك لا تفعل شيئا يستحق المراقبة، كن واضحا معهم وصريحا طالما أنك لا تخشى شيئا.
فكما قال رسول الله: (الإثم ما حاك في صدرك وخشيت أن يطلع عليه الناس، فطالما أنك لا تفعل شيء خطأ، فلا تهتم).
أعرف أن الأمر ليس سهلا ولكن حاول مع نفسك وسترى أن الأمر فعلا بسيط.
ومن المهم أيضا أن تشعر أهلك بالثقة، اكسب ثقتهم وسوف تحل كل الأمور، فلست وحدك من يفعل معه أهله هذا، وتأكد من ذلك، ولكن كما أخبرتك خذ الأمر ببساطة وكن واضحا وارتهم يفعلوا ما يريدون حتى يطمئنوا ، وحين يشعروا أنهم وثقوا فيك وأنك فعلا لا تفعل شيئا خاطئا يستحق منهم كل هذا سيتركونك وحدهم دون أن تتعب نفسك و أقحم نفسك معهم في شجار.. وعندها، لن يفرض أحد عليك شيئا..
وتذكر: الثقة تكتسب ولا تأتي وحدها، وحتى تكسب ثقة من حولك ستحتاج لبذل بعض الجهد وتحمل بعض الأشياء..
فالثقة شيء غالي اكتسابه سهل، ولكن احذر، فحين تكتسبه اعمل على أن تحافظ عليه لأنه حين يفقد سيصعب عليك استعادته بسهولة..
| الإجابة |
| |
|
فتاه معذبه
-
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
السلام عليكم
لقد دخلت الان وقرات عنوان الحوار الحي وكنت اود ان اشارك وان اخذ رايك فانا فتاه في السابعة عشر من عمري احب شخصا عمره الواحده والعشرين فانا فتاه ملتزمه جدا جدا لا ادري كيف وقعت في هذا الحب ابدا وبسببه فعلت اللذي لم افعله بعمري وهو الكذب لقد كذبت على والداي باشياء لكن انا محافظه على نفسي جيدا لكن احب وأأأأأأخ من الحب فعندما اسمع انه حب مراهقه لا اصدق لان شعورنا ليس مراهقه وهو ينوي فعلا التقدم لخطبتي اليوم قبل بكره ان اردت لكن انا من يؤجل حتى انتهاء من هذه السنه الثانويه العامه فكل تواصلنا على النت وعلمت عنه اشياء وهو كذلك لكن كثيرا ما اراجع اموري واشعر باني اخطأت فما رايك لكن تذكري انني احب احب احب
| السؤال |
اهلا بك عزيزتي وبسؤالك..
لازلت في بداية حياتك، ولازال أمامك متسع من الوقت لتنضج مشاعرك وشخصيتك أكثر مما هي عليه الان وتتبلور
بداية ليس هناك علاقة أو تعارض بين الشعور بالحب والالتزام.. فالمشاعر لا يعيقها أو يمنعها الالتزام وإنما يفترض به أن ينظمها ويوجهها ويقومها، ويحفظها من أن تترجم لأفعال تبعدنا عن معنى الالتزام الحقيقي! ولم أفهم ما معنى أنك تحافظين على نفسك.. من ماذا؟
القرار الذي اتخذته جيد، تأجيل الخطبة لبعد الامتحانات قرار موفق، ولكن، أريدك فعليا أن تستفيدي منه، وتأخذي وقفة مع نفسك، أن تفرملي فعلا وتؤجلي كل شيء لفترة، لا أقلل من مشاعرك أو شيء من هذا القبيل ولكن أريدك أن تتحققي منها.
فأنت لم تقولي كيف عرفت هذا الشاب، ولا كيف حكمت على أنه جيد ويمكن ان يكون زوج مناسب لك؟ ومن المهم أن تستفيدي من فترة التأجيل التي أعطيتها لنفسك، ولكتن لبعد امتحاناتك بقليل أيضا حتى لا تشغلك عن الامتحانات.
مكن المهم أن تكون الصورة واضحة في نفسك، فأمر الاختيار والزواج خطير ومسؤولية حقيقية، فهل أنت مستعدة لها فعلا؟ والان وأنت لازلت طالبة وأمامك سنوات على التخرج؟
تأكدي من أني لا أقلل من مشاعرك أو أضرب بها عرض الحائط أو لا التفت إليها، فمشاعرك غالية، ولكني أحب لك أن تكون حياتك مبنية على اختيار صحيح لتكوني سعيدة، لن اقول أن الحياة ستكون خالية من المشاكل ولكن، حسن الاختيار شرط لا تنازل عنه.
فعند الزواج ليس من الصواب أن نختار على أساس المشاعر فقط، فصحيح أن رسول الله قال: (لم نر للمتحابين مثل النكاح، ولكنه أيضا قال أن عند الزواج يجب أن يكون هناك تكافؤ وتكافؤ بصوره المختلفة، ووضع شروطا ومواصفات أخرى للاختيار غير الحب!
فمع الحب يجب تحكيم العقل، وحياتنا حتى تبدأ سليمة وتستمر صحية تستحق بعض التضحيات.
لا أعرف منذ متى تعرفين ذلك الشاب، فسؤالك ينقصه الكثير من المعلومات التي تمكنني من الرد عليك، ولكن الحب الحقيقي يأتي بالاحتكاك والمعاملات الطويلة، والمواقف الحقيقية وليس فقط الكلام الجميل واللقاءات العابرة
لن اناقش أنه حب مراهقة أم لا، فقد أجبت عن هذا في أسئلة سابقة أرجو منك الرجوع إليها، وأنا معك إن احتجت لشيء آخر.. أهلا بك
| الإجابة |
| |
|
ننننن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
هل حب المراهقة قضية قدرية يصعب التحكم فيها، أم أن للأسرة والتربية دور في التحكم بسنين المراهقة ومنع المراهق.
من الوقوع في تجارب حب طائشة وعابرة؟
| السؤال |
لا أفهم ماذا تقصد من قولك أن الحب قدري؟ فالحب ليس شيئا نلقاه صدفة على الطريق، وإنما هو منظومة من الأقوال والأفعال، وحب المراهقة كغيره من المشاعر، قد يكون له علاقة بالتربية والبيئة التي يتربى فيها الإنسان وقد لا يكون له علاقة.
فالمشاعر عموما لا يمكن التحكم فيها، ولكن يمكن التحكم في التصرفات التي تبنى على هذه المشاعر، وهنا تتدخل التربية والأسرة ويظهر تأثيرهما.
فالحب كإحساس لا ينكره أحد أو يحرمه وإنما يتم الحكم على ترجمة هذا الإحساس في سلوكيات خاطئة أو غير خاطئة.
ولكن يمكن للأهل أن يمنعوا مراهقهم من الوقوع في تجارب طائشة وعابرة بحسن التواصل مع الابن والتربية السليمة والمتابعة الجيدة المتوازنة.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
أخي الصغير متعلق بأحد اصدقاءه وهذا الصديق مشاغب ويفرض قوته على الباقين في الفصل فكيف اجعل اخي يترك هذا الصديق
| السؤال |
نعتذر عن الاجابه على سؤالك لانه خارج موضوع الحوار ويكمنك ارسال سؤالك على حوارنا التربوى مع دكتور عمرو ابو خليل (حول نفسية اطفالنا اسأل خبير ) يوم الاحد20/1/2008 من 14:30إلى 16:30 بتوقيت مكه .
ومرحبا بك .
| الإجابة |
| |
|
سائل
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الحب فى سن المراهقه هل هو خطر وهل له تاثير على الفتى والفتاه
ما رايك؟
| السؤال |
سؤالك عام جدا..
لا يمكن أن الحكم على الحب بأنه خطر أو غير خطر، فالذي يمكن أن نحكم عليه بالخطورة هي الأفعال الناتجة عن هذه المشاعر..
وأي مشاعر بالتأكيد تؤثر على الإنسان وعلى تصرفاته وأفكاره وحياته، سواء أكانت حبا أم غيره، المهم هو التعامل الصحيح مع مشاعرنا وحسن توجيهها واستيعابها.
| الإجابة |
| |
|
الحائر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أحب أن اطرح مشكلتي وهي كالتالي : أنا شاب اعمل في الخارج فنزلت لكي أخطب فخطبت إنسانة كويسة على حد علمي من أهلي ومن الناس المجاورين وبحكم الجيرة ولكن المشكلة بأني اكتشفت بعض العيوب فلا أدري هل يمكن أن تعالج هذه العيوب بعد الزواج أم أنها عيوب يصعب علاجها حتي بعد الزواج ومن باب الفضول أو التعارف الأكثر سالتها بعض الأسئلة ومنها؟؟
-1ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
ج – أن تكون سعيدة وتحتاج إلى من يحتويها بحنانة .
2-ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟
ج – عبارة عن حب وتفاهم ويبني على هذا الأساس
3-ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
ج – أن يكون طيب القلب وحنون وان يحتويها وان يكون متفاهم ورحيم بحالها
4-هل تر من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
ج – يمكن الصبر لمدة سنة بالكثير وذلك يفضل الإنجاب في أول شهر من الزواج
5-هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟
ج – عمل عملية جراحية في عيني لوجود كيس دهني هذا فقط
6-هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟
ج- جداً أحب الاجتماعية ولا أحب أن أكون وحيدة وأحب تبادل الزيارات والود والحب
7-كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك).
ج – علاقة صديق بصديقة وصراحة تامة في كل الأمور
8-بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.
ج – أتفرج على التليفزيون وتبادل الزيارات والمكالمات الهاتفية ومحبة للسهر طوال الليل وكثيرة النوم في الصباح
9-هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟
ج - لم أسألها هذا السؤال
10-ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟
ج – لا أحب أن يتدخل احد فيما يخصني أنا وشريك حياتي نهائياَ وإذا تدخل احد أكون منزعج جداً
وللعلم بأنها جريئة جداً في كلامها معي وصريحة أيضا يعني يمكن أن يخوض الحوار إلى أي شيء يخطر على البال .
وكما تبين لي بمرور الوقت بأن خيلان امهة كانوا عندما يقابلوها كانو يقومون بتقبيلها وللعم بأنهم متزوجين ولكن أنا اعلم بأنه لا يجوز شرعاً فأنذرتها هي مبدئياً بحيث لا ادخل احد من البداية بيننا بحيث نتعود على التفاهم من البداية وبعد أن أقنعتها يعني كانت تتظاهر بالاقتناع ولكن كان واضح على ملامح وجهها عدم الرضى عن كلامي ولكن تفاجات بعد رحلة سفر وعودة تفاجات بعودة هذا الأمر مرة أخرى أمامي وعملت مشكلة كبيرة مع والدها وامهة وللعم عندما تعمقت في هذه العائلة اكتشفت بأنهم من محبي تبادل الزيارات كثيراً والود الذائد عن الحد .
بالإضافة أيضا ًبأنهم يحبو المجاملة بالتقبيل فحالياً بعد عمل المشكلة انتهت مشكلة التقبيل ثم ادخل على مشكلة أخرى وهي أزواج عماتها اكتشفت بأنهم يقبلوها أيضا فأنذرتها وأنذرت والديها في هذا الأمر بأنة لا يجوز شرعاً على حد علمي .
وكانت أيضا حصلت مشكلة كبيرة وهي أنها ذهبت إلى فرح أقاربها وكما ذكرت بأنهم من محبي الود كثيرا فكانوا يذهبون إلى الفرح قبلة ببضعة أيام فكنت سالت خطيبتي أين سوف تنام لأن الفرح في مدينة ثانية وكان لهم أقارب كثيرة هناك .
فقالت سوف أنام عند بنت عمتي وللعلم بنت عمتها هذه متزوجة جديد من 3 شهور فقط ومنزلها مقارب من المنزل المقام فية الفرح فقلت لها لا لأنة منزل غريب ولا يجوز البيات فيه فقالت لي حاضر فذهبت وبعد ذلك وهي هناك قمت بالاتصال عليها وسألتها أين نمتي فقالت لي عند بنت عمتي لأن السكن عند عمتي ضيق فذهبت أنا وأختي ونمنا عند بنت عمتي في غرفة نومها وزوج بنت عمتي وبنت عمتي نامو في الصالة فقلت لها لماذا لم تنامي مع والدتك ؟؟؟
فغضبت وقالت وفيها اية لما انام عند بنت عمتي ولم تقتنع أنها خطأ ولا تحب الإعتراف بالخطأ حتى لو غلطانة وكلمت والدها فقال لي لازم يكون هناك ثقة أكثر من كده فحاولت إني أوضح له أنة لا يجوز أن تنام في شقة بنت عمتها وبها زوجها وأيضا المنزل كله غريب هي وأختها فقط الظاهر أنة لم يقتنع برأي مثلما واجهته من قبل في موضوع تقبيل أولاد خيلان امهة البنت وأزواج عماتها فقال لي أولاد خيلان امهة بنعتبرهم خيلانهم فهذا أمر عادي ولكن عندما كبرت الموضوع فامتنعوا ولكن كل فترة اكتشف شخص جديد في العائلة ويقبل البنت امامي فاسال من هذا يقولون دة خالها لأنة راضع مع امهة فهل هذا يجوز ؟
في بداية الخطوبة فقد قالت لى أنا ذاهبة على مكان فحذرتها منة وقلت لها اضرارة فلم تقتنع من داخلها ولكن قالت لي حاضر وبعد فترة قالت لي انني ذهبت إلى المكان وقد واجهني شاب ورفع على سلاح فبكيت وبعد ذلك ابتعد عني ولكن سيدتي سألتها هل تحرش بكي قالت لي لا ولعدم المشاكل وان لا أخذها معي لتعرفني على هذا الشاب اقتصرت وعرفتها خطأها وعديت الموضوع بالرغم من انني في شك ومتحير.
فأريد حل هل استمر معها أم انهي هذه الخطبة ؟ وللعلم بأنني قلت لها في أكثر من مشكلة أنا مش عوزك وفي النهاية ارجع لها ولكن جأت في مرة وقلت لها أنا مش عوزك فقالت لي ولا أنا عوذاك فكان رد فعلها كان بالنسبة لي مثل الصاعقة فقلت لها هل أنتي متأكدة فقالت نعم فقلت لها سوف أمهلك فرصة تفكري قبل أن اقبل قرارك ولكن أحسست بأني قد تهاونت وتنازلت عن شيء كبير من كرامتي عندما أمهلتها فرصة التفكير وقلت في نفسي المفروض أنني كنت أردها في نفس اللحظة وأقول لها وأنا أيضا لا أريدك .
يا سيدتي أين العيب هل في أنا أم في خطيبتي ؟
آسف على الإطالة عليك ولكي كل شكر وتقدير
| السؤال |
الأخ الحائر..
لم تقل معلومة أساسية جدا تفيد عند الرد عليك.. فقد غاب عن سؤالك سنك وسن الفتاة، ولهذا لا يمكن الحكم بدقة على أسئلتك ولا إجاباتها التي قد تكون منطقية جدا لو عرف سنها، كما أن بعض إجاباتها ليس فيها شيء..
سؤالك خارج موضوع الحوار، ولكن :
جعلت فترة الخطبة للتعارف، واكتشاف الطرف الاخر عن قرب، وبعدها وخلالها يمكنك القرار بإتمام الأمر من عدمه..
عذرا يا أخي..
أنت لازلت خاطب، أي ليس لك الحق في فرض كل تلك الأوامر والقرارات على الفتاة وأن تطلب منها أن تطيعك، فهي لا تزال في بيت أبيها! وهو من يمكنه أن يقرر أين تبيت ومتى تخرج ومع من وإلى متى حتى تصبح في بيتك وعندها فقط يمكنك وضع قوانينك وإدارة منزلك وحياتك كما تشاء.
ثم لماذا تعطي لنفسك الحق بأن تقول لها -ولأكثر من مرة- أنك لا ترغبها وتفرض عليها قبول ذلك منك، ثم تغضب حين تصرح لك الفتاة بعدم رغبتها بك؟ ليس الزواج بالإكراه، ومن حقها ان تعبر عن رأيها وترفضك إن رأت هي أنك لست الشخص المناسب.
وأرجو أن تراجع الفتوى المنشورة لدينا على صفحة اسألوا أهل الذكر والمعنونة: المحارم من الرجال
.. فمن الذي قال لك أن خال الأم ليس من المحارم!
وأخيرا.. سواء أكملت الخطبة أو أنهيتها، فمن المهم جدا أن لا تبدأ حياتك مع زوجة ترى فيها عيوبا أيا كانت وأن تقبل بها على أمل أنك ستغيرها بعد الزواج، فحين تظهر العيوب، إما أن تقبل بها وترى أن يمكنك أن تتحملها وتتغاضى عنها بقية حياتك، وإما أن ترفضها منذ البداية، فنحن لا نتزوج ونختار لنغير ممن اخترنا ونعيد بناؤه وفقا لهوانا.. إن لم تعجبك الفتاة فاتركها رحمة بها وانه الخطبة، فلا يمكن لحياة سوية أن تستقيم بهذا الشكل.
| الإجابة |
| |
|
فتاه معذبه
-
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
انا واثقه جدا انه ان انسان جيد واحبه بقلبي وهو يحبني اكثر من اني احبه لكن بعقلي ارفضه لانه ليس بالمستوا اللذي انا فيه وانه ليس معه شهاده جامعيه وانا ارفض ان اقبل اقل من الشهاده الجامعيه وخصوصا ان هناك من تقدم ل يويملك شهاده عليا ف وهذا ما يؤرقني ويوقعني بالحزن فماذا افعل واخ من الحب اتمنى لو انه لو لم يوجد.
| السؤال |
حبيبتي.. أهلا بك من جديد
يجب علينا أحيانا أن نسلم لعقلنا وننحي مشاعرنا حين يكون المنطق هو من يفرض نفسه.
عندما نختار يجب أن يكون واضح لدينا ما نقبل به وما لا نقبل به، فهناك أشياء لا يمكن أن نتنازل عنها، وهناك أشياء نقبلها دون نقاش، وأشياء أخرى قد نكون غير مقتنعين بها ولكن نقبلها لأنها ليست أساسية أو أولوية ووجودها لن يشكل ضرر.
التكافؤ شرط أساسي في الزواج، وليس التكافؤ المادي فقط، بل التكافؤ العقلي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي والعلمي، فكل هذه الجوانب ستؤثر على حياتك وحياة أبنائك، لأنها كلها تؤثر على نظرة الإنسان وتقييمه للأمور وتقديره لها.
وأنت وضعت لنفسك شرطا لا يمكنك التنازل عنه، وهو ليس شرطا تعسفيها، فأنت ترفضين الزواج ممن ليس لديه شهادة جامعية، أو أقل منك في الدرجة العلمية وهذا من حقك، ومن حق أبنائك المستقبليين.
مشاعرك غالية، وحياتك أغلى وتستحق حسن التخطيط والاختيار، فالذي ستختارينه هو من ستمضي معه حياتك الباقية -اسأل الله أن يبارك لك في عمرك- فلا تجعلي مشاعرك في هذه المرحلة تؤثر على قرارك إلا إذالا تأكدت منها..
من جديد: استفيدي من المهلة التي أعطيتها لنفسك، وحددي هدفك من حياتك ومن زواجك، وحددي أولوياتك وانظري أي من الأشياء يستحق أن تتنازلي لأجله أو تصري عليه..
أعانك الله ويسر أمرك، ونحن معك دائما،
أهلا بك..
| الإجابة |
| |
|
محمود مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا عندى 18 سنه وفى اول سنه بالجامعه وانا بالمرحله الثانويه احببت بنت معى ف المدرسه وهى مريضه بالقلب .
وتصارعت مع اهلى لكى يسمحو لى بخطبتها وبالفعل خطبتها وانا فى هذا السن واريد الزواج منها بعد الامتحانات .
المشكله ان الكل الان يعارضنى ويقول ان احساسى تجاهها ليس احساس صداق
هل هم صح ام انا مع العلم انى مصمم على الزواج منها؟
| السؤال |
الأخ الفاضل محمود:
قلت أنك تصارعت مع اهلك حتى وافقوا ولم تذكر سبب رفضهم في البداية؟ وان كانوا هم من يعارضك الان ام غيرهم.
ولكن عموما:
أنت من يمكنه أن يحكم على مشاعرك إن كانت صادقة أم لا، فالحب يبنى على الأخذ والعطاء، وعلى المعاملة المستمرة والاحتكاك بالطرف الاخر، وصدق المعرفة به.
ومن المهم أن تكون بالفعل مقتنع بمن خطبت، وبأنك ترتضيها زوجة لك، وأن حبك لها ليس شفقة أو تعاطف وليس له علاقة بمرضها، وأنك بعد الزواج ستتحمل تبعات المرض إن كان سيكون له أثر على حياتكما..
كن واضح مع نفسك، وانظر بحياد لأسباب رفض أهلك أو المعارضين لك، وإن كنت مصمما على إتمام الزواج وأهلك موافقين فعلى بركة الله.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليمك ورحمة الله وبركاته
ارجو من احد مشايخنا ان يجيبني عن هذا السؤال باسرع وقت ممكن لضرورة الحصول علي اجابة.
انا شاب في الثالثة والعشرون واعيش في احد الدول الغربية من العمر وادرس في قسم الهندسة.
سؤالي هو انا لدي ابتة خاله وهي تعيش في احد الدول العربية وانا اريد الارتباط بها ولو مجرد قرائة فاتحة في الوقت الحالي حتي اتمم دراستي وانا ملح علي الارتباط بها ولكن مشكلتي هي ان امي غير موافقة علي هذا الارتباط باي شكل من الاشكال وتقول لي انها اذا وافقة فهي ستوافق فقط من اجلي وهذا ما لا اريده.
فانا حريص كل الحرص علي رضاها التام علي هذا الارتباط وانا اعلم ان عدم طاعة الوالدين من المحرمات ولكن امي ليس لديها اي سبب مقنع لعدم موافقتها عند سؤالي لها عن السبب تقول لي لا احبها ولا اريدها ان تكون زوجة لابني وانا لن اكون راضية عن زواجكما وانا اري ان الفتاة سوف تكون خير زوجة لي وانا مغرم في هذه الفتاة وانا لا اقدر ان اقول لها شئ وكلامها لي يؤلمني كثيرا ويعذبني ولكني اريد الارتباط في هذه الفتاة وانا اصبحت افكر في امرنا معظم الوقت.
مع العلم اني متاكد من موافقة ابي علي ارتباطي بها.ولكن المشكلة في عدم رضا والدتي .والفتاة تعلم اني ارغب بها زوجة.
ارجوا منكم افادتي بالحل السريع وماذا افعل في حالتي وارجوا منكم الاخذ بالاعتبار اني لن اكن قادر ابدا علي نسيان الفتاة والارتباط بهاوالاخذ بالاعتبار انني كشاب واسكن في بلد غربي فهذا الامر صعب جدا علي اي شاب والحمد لله انا اخاف ربي واحرص علي الابتعاد عن اي محرمات وانا لا اقدر علي ان اترك هذا البلد في الوقت الحالي بحكم الدراسة وانه العيش في بلدي صعب جدا لاسباب امنية ومعيشية واقتصادية وعدة اسباب اجبرتنا علي ترك بلادي .
وفي الختام ارجو منكم افادتي وشكرا لكم علي موقعكم وعلي نصائحكم لنا
والسلام عليكم ورحة الله وبركاته.
| السؤال |
نعتذر عن عدم الاجابه عن سؤالك لانه خارج موضوع الحوار ويمكنك ارسال سؤالك على بريد صفحه استشارات شبابية holol@iolteam.com
او تابع الحوارات الاجتماعية المباشرة .
مرحبا بك .
| الإجابة |
| |
|
s 2006
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدتي أود من بعد اذنك سؤالك
انا فتاه أمتلك شعور غريباتجاه شخص جمعتني الصدفه به مرتان والان ليس لدي اخبار عنه اسمع عن اهله القليل فلا أدري ماذا اطلق على هذا الشعور؟ هل هو الميل الفطري بين الشاب و الفتاه في المراهقة؟
أم ماذا؟ وها تؤمنين بالصدف؟
و جزاكم الله خيرا
| السؤال |
أهلا بك..
من الطبيعي أن تميل مشاعرنا أو أن نعجب بأشخاص نلتقي بهم، وأن نشعر بارتياح تجاههم، بسبب حسن سلوكهم أو كلامهم أو تفكيرهم أو معاملاتهم مع الاخرين، وقد يحدث هذا في المراهقة وفي غيرها.. وهذا يحدث كل يوم حين نعجب بفكر أو شخص أو موقف.
أما عن المشاعر التي تحدث صدفة فلا يمكن أن نحكم عليها، فهي مشاعر في الغالب عابرة تختفي كما بدأت.
فالحب الحقيقي يبنى على المعاملات الحقيقية والاحتكاك بالاخرين في المواقف المختلفة والتي تظهر معادن الناس، وهو يزيد أو يتأثر بالتعامل المستمر الذي يوجد للآخرين مساحة في قلوبنا، فالمعاملة الكريمة والكلمة الطيبة والهدية وغيرها تبني رصيد إيجابي في نفوسنا تجاه الآخرين يسمح لنا أن نغفر لهم أو نسامحهم أو نقبل منهم الخطأ أو التقصير إن حدث، على عكس العلاقات العابرة والمشاعر التي تظهر صدفة، فعادة لا يكون لها جذور ويمكن أن تهتز أمام أي شيء يعصف بها.
أتمنى أن أكون أجبت عليك
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |