 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور عبد الله الأشعل
| اسم الضيف |
|
مساعد وزير الخارجية المصري
|
الوظيفة |
|
الحماية الدولية للفلسطينيين
| موضوع الحوار |
|
2000/11/12
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:15
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:15
|
الوقت |
| |
|
محمود عباسي
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي الحالات التي تم فيها توفير الحماية الدولية من قبل؟ وهل كانت فعالة؟
| السؤال |
|
حاولت الولايات المتحدة أن تقدم الحماية للشيعة والأكراد في العراق ضد الحكومة العراقية، ولكن للأسف كان غرض هذه الحماية مشوبًا بالدوافع السياسية ضد النظام العراقي، صحيح أن ما فعله العراق ضد الكويت جريمة كبرى، ولكن من الصحيح أيضًا أنه تم إجلاء العراق عن الكويت، لكن عن طريق تدمير العراق بواسطة الحصار، فكان وراءه محاولة من الغرب لتأليب هذه الأقليات ضد الحكومة العراقية، ولم تكن الحماية المقررة لهذه الأقليات الفعالة، بسبب عدم جدية هذه الحماية وعدم اختلاطها لأغراض سياسية، نعم لدينا في التاريخ الحديث نماذج أخرى للحماية الدولية، وأيضًا في كوسوفا كيف رفع شعار حماية المسلمين في كوسوفا، ضد حكومة بلجراد، هذا الموضوع كان له جانبان: الأول أن كوسوفا جزء من شعب وإقليم يوغوسلافيا، وأنها بهذه الصفة تكون شأنًا داخليا يوغسلافيا، الجانب الثاني أن قيام الحكومة اليوغسلافية بأعمال غير محتملة ضد الشعب المسلم في كوسوفا جعل القضية قضية دولية، ولكن عمليات حلف الأطلنطي ضد يوغسلافيا في كل الأراضي اليوغسلافية وفي كوسوفا كانت تحت عنوان حماية سكان كوسوفا من البطش، ولكن نظرًا لأن ذلك لم يكن هو الهدف الحقيقي فإن خسائر كوسوفا وضحاياها من عمليات القمع فاق بكثير ضحاياها من بطش السلطات اليوغسلافية، فسوابق الحماية الدولية موجودة
| الإجابة |
| |
|
جلال الدين عز الدين
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
هل يمكن من الناحية القانونية أن تتحقق الحماية الدولية لجزء من مواطني الدولة بناء على طلبهم، وبالتحديد عرب 48 داخل إسرائيل؟ وما فرص تحقق ذلك سياسيا؟
| السؤال |
الحماية بالنسبة لعرب 48 هي حماية إسرائيلية، لأنهم يحملون جنسية إسرائيلية ولكنهم من أصل فلسطيني، فهم جزء من الشعب الإسرائيلي
ويعمل المجتمع الدولي على حماية أي جزء من شعب أي دولة حماية مباشرة في أحوال محددة، وهي عندما يكون هذا الجزء معرضا لخطر الإبادة، أو معرضًا لعمليات الاضطهاد من جانب الحكومة.. فعندما قامت ثورة الشيعة في جنوب العراق، وأيضًا بعد العمليات العسكرية ضد العراق في يناير 1991 كان هناك نوع من الحماية -أعني محاولة الحماية الدولية- لجزء من شعب العراق المضطهد من قبل الحكومة العراقية، ترتب على ذلك أن بريطانيا والولايات المتحدة استصدرا قرارا من مجلس الأمن لحظر الطيران في بعض المناطق، وخصوصا مناطق الشمال -لحماية حوالي مليون نسمة- وجنوب العراق
الحماية الدولية يمكن أن تتقرر عن طريق إلزام الدولة بحماية مواطنيها في الداخل، أو التدخل الدولي لحماية الأقلية التي لا تلقى الحماية داخل الدولة، وفي حالة إسرائيل فالوضع مختلف.. فإسرائيل قامت عام 48 على الأراضي التي يقيم فيها الآن أبناء فلسطين قبل 48، أي أن إسرائيل هي واردة عليها، وهناك مشاكل تتعلق بإسرائيل.. فالقضية الفلسطينية خارج حدود إسرائيل 48، وهناك تمييز إسرائيلي ضد الفلسطينيين، ولا بد أن يدفع هذا إلى تقرير حماية لهم
ويمكن لهذه الحماية أن تتخذ شكلين: الأول أن تتعهد الحكومة الإسرائيلية بأن تسوّي بينهم وبين فلسطيني 48، وأن يخضع هذا التعهد لمراجعة دولية من جانب القوى الدولية المعنية، وإما أن يتم إرسال مراقبين دوليين للإشراف على أن هؤلاء العرب يُعاملون معاملة تتفق مع وضعهم بوصفهم يحملون الجنسية الإسرائيلية
وبطبيعة الحال لو كانت إسرائيل في دولة في العام العربي أو العالم الإسلامي وليست دولة مدللة لكان الوضع مختلفا
الإجابة باختصار: نعم، يجوز القيام بحماية قانونيًا، ولكن بشرط ذكر الحجة التي تبيح هذا التدخل
| الإجابة |
| |
|
محمد محمود
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هو المقصود بالحماية الدولية للفلسطينيين؟ وهل يمكن أن يشكل وجود قوات دولية في فلسطين- إذا حدث ذلك- نوعًا من الردع للاعتداءات الإسرائيلية أم أن وظيفة هذه القوات ستنحصر في المراقبة وكتابة تقارير مثل قوات الطوارئ الدولية دون تدخل فعلي؟
| السؤال |
|
فكرة الحماية الدولية للفلسطينيين التي يطالب بها القادة العرب والمسلمون هي فكرة نابعة مما يتعرض له الشعب الفلسطيني الآن في أراضيهم التي هم فيها، وهدفها هو حماية الشعب الفلسطيني في هذه الأراضي من البطش، ولكن ما هو الشكل والوظيفة والاختصاص لهذه القوات؟ لم يبحث أحد هذه المسألة، وعندما قامت الحكومة الفلسطينية بإيفاد ألفي مراقب عسكري، لم يحدث أيضًا في تاريخ عمليات حفظ السلام أن قامت قوات دولية أو قام مراقبون دوليون بحماية شعب أعزل ضد جيش مسلح، حتى في يوغسلافيا عندما قرر مجلس الأمن إنشاء 6 مناطق آمنة، وجعلها ملاذًا للأعراق، ولكن هؤلاء الذين في المناطق الآمنة أُخذ أفرادها رهائن، ولم تستطع القوات الدولية عمل شيء، معنى هذا أن كل ما سيقومون به هو كتابة التقارير، وهو نوع من تسجيل الوقائع ثم إن هناك صعوبة أن هؤلاء المراقبين لن يعملوا في المدن الفلسطينية إلا بموافقة إسرائيل، ففكرة الحماية الدولية للفلسطينيين من هذه الزاوية ليست عملية وليست مجدية، قد يكون البديل هو إرسال قوات تقف على الحدود بين الأراضي الفلسطينية والأراضي الإسرائلية، ثم إن مثل هذا التصور يؤدي إلى ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي، وهذا معناه عدم انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية، وتبقى المشكلة كيف يمكن الفصل بين الجيش الإسرائيلي والشعب الأعزل في فلسطين
| الإجابة |
| |
|
الأستاذ محمد عادل التريكي
- المغرب
| الاسم |
|
أستاذ باحث
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، في نظركم سيدي، أي حماية دولية تقصدون وأبناء الشعب الفلسطيني يسقطون الواحد تلو الآخر؟
وأي حماية هذه بعد نتائج القمة المنعقدة بمصر حول هذا؟
أهذه حماية أم كلام في كلام؟ أرجو سيدي أن تقنعني جيدًا ولا أعبأ بكلام المؤتمرات وكلام الصحف، وشكرا
| السؤال |
|
أتفق معك لأن غيرتنا جميعًا وغضبنا يدفعنا إلى التشكيك في أي مقترح، ولكن هم يتأثرون مثلما نتأثر، وقد شرحت أن فكرة الحماية فكرة جديدة، وأنها ليست مألوفة، وأنها غير عملية في حالة الشعب الفلسطيني، وأن الأجدى أن ترغم إسرائيل عن طريق الإجراءات الإسلامية العامة ضدها، وأن تعتقد أن الشعب الفلسطيني تقف وراءه أمة كاملة تعدادها مليون ونصف مليون، كيف يترجم القادة ذلك ترجمة عملية هذا هو السؤال
| الإجابة |
| |
|
كامل أبو بكر
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما الضمانات الممكنة حتى لا تتحول الحماية الدولية إلى أداة دعائية ضد الفلسطينيين لصالح إسرائيل، خاصة إذا كان من المتوقع أن يكون معظمها من الأمريكيين؟
| السؤال |
|
الحماية الدولية إذا تقررت فإنها سوف تتقرر ضد إرادة الولايات المتحدة، وقد تقوم بذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة، والولايات المتحدة لا تمانع في تقرير فكرة الحماية، ولكنها تربط ذلك بشرط المستحيل، وهو موافقة إسرائيل، فهي تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى عادة؛ ولذا لا أتوقع أن تنشأ هذه القوات، ولا هؤلاء المراقبون، وبالتالي ليس هناك محل للحديث عن وجود أمريكيين داخل هذه القوات أو قوة المراقبة
| الإجابة |
| |
|
ليلى عامر
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ألا يتنافى دخول قوات للحماية الدولية مع الاتجاه نحو إعلان الدولة الفلسطينية؛ باعتباره تقريرا بعدم أهلية الفلسطينيين لإقامة دولة مستقلة؟
| السؤال |
ليس ذلك صحيحا على الإطلاق؛ فإقامة الدولة تتحقق بتوفر شروطها وعناصرها وهي: الإقليم، والشعب، والحكومة، ثم الاعتراف الدولي بها، أما الحماية التي نتحدث عنها فهدفها حماية عناصر الدولة من الهلاك، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني يعني أننا محافظون على أهم عناصر الدولة المقبلة، بل هناك تكامل بين الحماية الدولية وقيام الدولة
والمعلوم للجميع أن الفلسطينيين عُزّل، وأنهم في مرحلة السلام، وهي أداة تهدف إلى إخلاء الأراضي الفلسطينية من القوات الإسرائيلية المحتلة؛ لذلك فلا يمكن أن نستخلص من طلب الحماية للشعب الفلسطيني ضد الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بالإبادة أن الشعب الفلسطيني ليس مؤهلا لإعلان الدولة
| الإجابة |
| |
|
كامل بركات
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إذا اشترطت إسرائيل لتطبيق الحماية الدولية على المناطق الفلسطينية تطبيق الحماية نفسها على مناطق العالم الإسلامي الأخرى كجنوب السودان فما الرد على ذلك؟
| السؤال |
|
الأمر مختلف تمامًا والمشابهة في غير محلها؛ لأن العلاقة بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية هي أصلا عملية اغتصاب تقوم بها إسرائيل، ثم علاقة احتلال فيما اغتصبته إسرائيل داخل حدود 67 أما جنوب السودان فهذا جزء من دولة قائمة، وإن شعوب السودان في شماله وجنوبه سواء اختلفت أعراقه ودياناته لا يمكن الفصل بينهما ولا يمكن تمزيق الدولة القائمة، والفلسطينيون ليس جزءا من إسرائيل حتى يمكن المشابهة بينهما
| الإجابة |
| |
|
حامد
- الأردن
| الاسم |
|
مستشار ماي وضرائبي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل تعتقدون أن إسرائيل -التي ضربت بعرض الحائط بكل القرارات الدولية- سوف يردعها حفنة من القوات الدولية؟
| السؤال |
كما أشرت في الإجابات السابقة حول فكرة الحماية، فإن أمور وجود قوة دولية يجب ألا يُفسّر بالشكل الذي يُتصور وهو منع إسرائيل من مهاجمة الفلسطينيين، وإنما سيكون مراقبة ما تقوم به القوات الإسرائيلية، أما منعها من مهاجمة الفلسطينيين فذلك سوف يتوقف على شعور إسرائيل بأنها ستضار ضررًا بليغًا إذا ما أقدمت على ذلك، وهذا لا يتأتى إلا إذا وُجد رد فعل جهادي أو استشهادي ضد المواقع الحساسة في إسرائيل
وسوف يشعر الذين وقّعوا إعلان شرم الشيخ أنهم أحسنوا الظن بإسرائيل. وقد آن الأوان كي يعلم العالم أن المدني الإسرائيلي ليس أغلى من المدني الفلسطيني، وأن التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية في إسرائيل ترفٌ لا يتقبله الواقع الآن، فإسرائيل دولة إرهابية زُرعت لكي تبعث الرعب والإرهاب؛ ولذا فإني أدعو المجتمع الدولي في كتاباتي إلى مراجعة إنشاء الدولة الإسرائيلية وتاريخها المليء بالجرائم رغم عمرها القصير
إن إسرائيل يجب أن تحتل قمة القائمة في الدول المنحدرة أخلاقيًا، الدول البربرية التي لا يتوفر فيها أبسط معايير السلوك الدولي المتحضر
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي
- مصر
| الاسم |
|
باحثة
| الوظيفة |
|
أنا لست مقتنعة بمفهوم الحماية الدولية؛ لأنه مفهوم في رأيي مشوش يحوم حوله الضباب، وهو مفهوم لم يتحقق ولم يطبق إطلاقًا على أرض الواقع، وخير دليل على ذلك أن تلك التي تسمى بالحماية الدولية لم تمنع إبادة المسلمين في البوسنة ولا في كوسوفا ولا في الشيشان
| السؤال |
|
هذه فكرة طبعًا صحيحة، أنا أتفق معها في أنها فكرة مشوشة، ولكن في سبيل البحث عن أي طريقة لإنقاذ الشعب الفلسطيني يجب ألا نستبعدها، إنما إذا رفضنا كل المقترحات دون دراستها فلن نصل إلى حل لهذه المشكلة، وهي تعرض الشعب الفلسطيني إلى الدمار، ورغم الضباب الذي يحيط بهذه القضية نقول بكل الشفافية: سوف يظهر لنا الجزء الذي يمكن التمسك به، والجزء الذي لا يمكن التمسك به، فلا نرفض بعصبية، وإنما نحن في وضع يدفعنا للتواري وتقدير الأمور، بحيث يكون هناك وسيلة لإنقاذ الشعب الفلسطيني
| الإجابة |
| |
|
رولا أسمر
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
في حالة موافقة إسرائيل على تشكيل قوات للحماية الدولية للفلسطينيين هل يمكن أن تتشكل هذه القوات من دول عربية تعتبرها إسرائيل في حالة حرب معها؟ أم أن الأمر بيد إسرائيل؟
| السؤال |
|
الأمر دائما بيد إسرائيل ما دامت الولايات المتحدة تساندها، ولا يمكن الموافقة على قرار بإنشاء هذه القوى، وإن ووفق عليه فيجب أن توافق عليه أمريكا، وإذا حدث وجاءت هذه القوة فستحاربها إسرائيل، ومنطقيًا لن تتشكل هذه القوى إلا من دول توافق عليها إسرائيل
| الإجابة |
| |
|
أشرف
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لا أدري إلى متى سنظل بهذه السفاهة، ونتوقع من عدونا القبول بحماية شعب فلسطين؟ ألا يظن سيادتكم أن طلب الحماية من الأمم المتحدة التي هي لعبة في يد أمريكا ما هو إلا استخفاف بالعقول؟
| السؤال |
|
كما قلنا فإن جميع المقترحات بما فيها فكرة الحماية سببها هو الضيق بما يحدث ضد الشعب الفلسطيني، والبحث عن حل لهم، ولكن لا أعتقد أنها فكرة ذكية فهي نبعت داخل الأراضي العربية، وقد حاولت الولايات المتحدة أن تلوي عنق هذه الفكرة، وأن تجعلها لجنة للمراقبة
| الإجابة |
| |
|
عبد الله جاد
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
ما الأساس القانوني لتدخل الأمم المتحدة أو أية قوات دولية لحماية الفلسطينيين؟
| السؤال |
|
الأساس القانوني واضح تمامًا، وهو أن الأراضي الفلسطينية أراضٍ محتلة، وأن إسرائيل ترفض النزوح عنها، وأن عملية السلام قد تعقدت؛ فهذه الأراضي وهذا الشعب يجب أن يتحرر من الاحتلال الإسرائيلي، والقوة محظورة في نظام الأمم المتحدة وفق المادة الرابعة من الميثاق، ومساندة هذا الشعب ليزيل هذه القوة هو من واجب المجتمع الدولي
| الإجابة |
| |
|
مهند
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
ما معنى الحماية الدولية بمفهومها الدولي، وبمفهومها الإسلامي -إن كان-؟ وهل طُبّق هذا المفهوم؟ وفي أي حالة وأي مناسبة؟
| السؤال |
المفهوم الإسلامي للحماية هو أن تسبغ دولة معينة الحماية على دولة أخرى ضد دولة ثالثة، أو أن تسبغ الحماية على إقليم داخل الدولة، كان هذا يحدث عندما كان هناك إمبراطورية إسلامية شاسعة كانت ذات قوة، فكانت تقوم على هذه الحماية للمسلمين داخل مناطقهم، وهذه الفكرة -وإن كانت محدودة- فقد كانت معروفة، بل إن فقهاء المسلمين قد قنّنوا هذه المسألة؛ ففكرة الحماية كانت مقررة فقط للأقليات الإسلامية، وهي حماية سياسية وحماية دينية
وكان من التقاليد العربية قبل الإسلام أنه إذا ما تعرض شعب لهجوم من شعب آخر فإنه يتحد مع شعب ثالث كي يدافع عنه، وهذه المسألة لها أصول في الفكر الإسلامي، ولها حالات كثيرة لا مجال لذكرها هنا
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |