English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. إجزافييه تيرنسيان: محرر الشؤون الدينية بصحيفة لوموند الفرنسية  اسم الضيف
الحجاب في الإعلام الأوروبي موضوع الحوار
2004/7/12   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...17:30
الوقت
 
رامى احمد    - ليبيا
الاسم
الوظيفة

ما هو اتجاه الإعلام الفرنسي نحو قضية الحجاب في فرنسا، فهل هو مؤيد أم معارض أم ليس له تأثير؟

السؤال

تقريبًا كل الجرائد الفرنسية اتخذت موقفًا مع القرار ما عدا اللوموند وقد تعرضت لانتقادات كثيرة؛ لأنها اتخذت موقفًا معارضًا للقرار. والدراسات التي أجريت على الرأي العام الفرنسي أوضحت أنه في معظمه مؤيد للقرار بالمنع. بنسبة من 60 - 70% تقريبًا، وأعتقد أن وسائل الإعلام قد سارت وراء الرأي العام بشكل أو بآخر. وكذلك رجال السياسة قد ساروا وراء الرأي العام. ولكن اليوم بدأت تظهر العديد من المخاوف لدى السياسيين والرأي العام حول تبعات هذا القرار.

الإجابة
 
ميساءعبد المنعم    - الأردن
الاسم
الوظيفة

هل يعكس ما حدث في تناول قضية الحجاب من الجانب الفرنسي نية فرنسا في تطويع الإسلام لمبادئها العلمانية؟ أم أن هذا مؤشر لطرد الجاليات الإسلامية من أرضها؟

السؤال

لم يتم التفكير مطلقًا في طرد ملايين المسلمين من فرنسا، ولكن أعتقد أن فرنسا تود فعلاً الوصول إلى إسلام يتفق مع مبادئ العلمانية، بمعنى أن فرنسا تحبذ بالفعل فصل الإسلام عن السياسة.

الإجابة
 
رانيا عبد المجيد    - البحرين
الاسم
الوظيفة

هل ترى أن قانون حظر الرموز الدينية كان مخرجًا لفرنسا للتغطية على موقفها من الحرب على العراق وتجاهل أمريكا لها ولتواجدها كفاعل رئيسي على الساحة الأوربية؟

السؤال

بالنسبة للسياسة الخارجية لفرنسا فإنها لم يكن لها أي مصلحة في اتخاذ هذا القرار، ولقد اتخذته بناء على اعتبارات السياسة الداخلية.

الإجابة
 
حسام الدين    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

هل من الممكن تحت أي ضغط يقوم به مسلمو العالم أن تتراجع فرنسا عن هذا القرار؟ وهل سيخضع اليهود لمثل هذا القانون أم سيعتبر معاداة للسامية؟

السؤال

هذا القرار قد اتخذ بعد أن تم التصويت عليه. لكننا لا نعرف كيف سيتم تقديم هذا القرار أو تنفيذه. ولا نعرف حتى الآن إذا كان سوف يتم السماح بارتداء الباندانا أم لا؟ لذلك أعتقد أن ضغوط مسلمي العالم من الممكن أن يكون لها تأثير في كيفية تطبيق القانون وليس التراجع فيه أو إلغاؤه نهائيًّا.

الحكومة الفرنسية تخاف من تأثير هذا القرار على صورتها لدى العالم العربي والولايات المتحدة، خاصة أن بعد الحرب على العراق يمكن للولايات المتحدة أن تنتقد فرنسا انطلاقًا من هذا القرار، مدعين أن فرنسا هي ضد الحرية الدينية، وأعتقد أن دور وسائل الإعلام سوف يكون لها أهمية كبرى مع دخول المدارس، وأن الحكومة الفرنسية تخاف من تحفز وسائل الإعلام لأي حالة طرد مدرسي بسبب ارتداء الحجاب وتضخيمها إعلاميًّا. أما عن اليهود فهم قد وافقوا بالفعل على تنفيذ القرار.

الإجابة
 
أحمد عبد الرحيم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، سيدي الفاضل أعتقد أن السبب الرئيسي لصدور هذا القرار الظالم هو استهانة الحكومة الفرنسية بقوة المسلمين داخل فرنسا وأيضًا خارجها، فبينما لا يجرؤ أحد على مجرد انتقاد اليهود بكلمة مجرد كلمة نجد أن المسلمين يحرمون من شعيرة من شعائرهم يتعبدون بها (الحجاب). فمتى ينتظم المسلمون ويكون لهم كلمة موحدة ومحترمة داخل فرنسا بشكل خاص وأوربا بشكل عام؟ لماذا هم حتى الآن متشرذمون ومتفرقون؟

أريد أن أعرف عن مدى الالتزام الديني لدى المسلمين في فرنسا، وأقصد الالتزام بالشعائر الدينية الإسلامية من صلاة وصيام وزكاة... إلخ؟؟ وأخيرًا أتمنى من المسلمين في فرنسا التوحد وترك الاختلاف حتى لا تهضم حقوقهم.

السؤال

إن المسلمين في فرنسا ممارساتهم لشعائرهم الدينية ليست كبيرة. لقد قامت جريدة لوموند بعمل استطلاع للرأي حول مدى التزام المسلمين بشعائرهم ووجدنا أن حوالي 15% من المسلمين يذهبون للمسجد. و10% فقط يقومون بالصلوات الخمسة. ولكن في المقابل 70% يصومون رمضان. يجب ملاحظة أن معظم الجالية المسلمة في فرنسا جاءت من الجزائر والجزائريين غير ملتزمين بالشعائر الدينية بصورة كبيرة.

الإجابة
 
حفصة    - 
الاسم
الوظيفة

هل لليهود الفرنسيين دخل وتأثير على هذا القرار؟ وما هي النتائج التي تترتب على هذا القرار على مستوى المسلمات؟

لم يكن ليخرج هذا القرار ويطرح علنًا إلا بعد لقاءات ونقاشات طويلة ودراسات كثيرة أسهم فيها أناس عرب منتسبون للإسلام، لكنهم أضروا به من حيث لا يدرون، أمثال محمد أركون وغيره. كيف وصلوا إلى تلك المناصب التي تخول لهم التحدث بصفة الإسلام؟ ولماذا لا تحاولون أن يكون لكم صوت مسموع عند المسؤولين مثلهم؟

السؤال

بالنسبة لليهود الفرنسيين فإن المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا كان مؤيدًا للقانون. لكن الحاخام الأكبر لفرنسا كان ضد القرار. إذن فاليهود العلمانيون كانوا مع القرار في حين أن اليهود المتدينون كانوا ضد القرار بشكل عام.

وممثلو الأديان الأخرى كالكاثوليك والبروتستانت كانوا ضد المنع، والملحدون كانوا مع القرار.

أما عن النتائج التي ترتبت على هذا القرار فأنا أعتقد أن الفتيات اللاتي يرتدين الحجاب سوف يقمن في الغالب بالتجمع في هيئات أو جمعيات للدفاع عن حقهن في ارتداء الحجاب.

وأنا أعتقد أن محمد أركون هو في الأساس أستاذ جامعي، ولكنه ليس شيخًا أو عالمًا. وفي لجنة ستاسي لم يكن محمد أركون ممثلاً للديانة الإسلامية بقدر ما كان خبيرًا في الشأن الإسلامي.

الإجابة
 
مريم عبد الله    - فلسطين
الاسم
الوظيفة

ماذا علينا كمسلمين أو كعرب أن نفعل لإيضاح الصورة الصحيحة للإسلام أمام المجتمع الأوربي والفرنسي بعد إثارة هذه القضية؟

السؤال

العزيزة مريم.. لك تحية عطرة، أعتقد أن المسلمين بإمكانهم المساهمة في تصحيح صورة الإسلام، ولكن أعتقد أن هناك بعض العوامل التي لا يستطيعون التعامل معها مثل الصراع في الشرق الأوسط، والإرهاب الدولي. انظروا إلى هذا الجدل الكبير الذي ثار في لندن بخصوص حضور الشيخ القرضاوي لبريطانيا. الشيء الأساسي الذي يجب فعله هو الاستمرار في الشرح دائمًا. وأعتقد أن أنجح الطرق للدفاع عن الحجاب هو الدفاع في نفس الوقت عن حرية عدم ارتداء الحجاب.

الإجابة
 
ريهام    - مصر
الاسم
الوظيفة

لماذا لم ترجع اللجنة التي أخذت القرار إلى الفقهاء وعلماء الدين المسلمين مثل علماء الأزهر، والمجلس الأوربي للإفتاء في هذا الشأن احترامًا للديانات السماوية واحترامًا للحقوق الدينية، وخاصة أن الدين الإسلامي لا يكره أحدًا على أي فعل حتى إذا كان فريضة؟

السؤال

لجنة برنار ستاسي التي أعدت قرار منع الحجاب قد استمعت إلى رأي دليل أبو بكر إمام مسجد باريس وفؤاد علوي الأمين العام لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، وقد أخذوا برأي بعض الشيوخ ولكن ليس الكثير منهم. وقد استمعوا لممثلي الديانات الأخرى مثل أسقف باريس.

الإجابة
 
احمد    - السعودية
الاسم
الوظيفة

ما الذي سيضر المصالح الفرنسية عندما تلبس النساء غطاء على رؤوسهن؟

السؤال

الأخ العزيز أحمد، الحكومة الفرنسية تعطي أكثر من حجة وسوف أسرد هذه الحجج على الرغم من عدم موافقتي عليها: فهم يعتقدون أن الفتاة المحجبة ليست حرة في اختيارها، هم يعتقدون أن الحجاب هو رمز سياسي وليس فقط دينيًّا، هم يعتقدون أن الفتاة المحجبة تقوم بعمل دعوي للإسلام من خلال حجابها الإسلامي الملتزمة به، هم يعتقدون أن الجماعات الأصولية تستخدم الحجاب لتهديد الجمهورية.

كل هذه الأسباب سمعناها في المناقشات الدائرة في البرلمان الفرنسي في وسائل الإعلام. وفي الحقيقة أنه لم يتم القيام بأي دراسة اجتماعية للوقوف على أسباب ارتداء الفتيات للحجاب.

الإجابة
 
hichem    - كندا
الاسم
etudant الوظيفة
bonjour monssieur
je voulais just intervenir sur ce que vous venez de dire a propos des francais ; qu'ils ne conaissent pas l'islam.
au contrere y'a pas un peuple qui conait l'islam plus que les francais soit par le coutoiment des musulmants qui represntes10% de la populations, ou a travers l,histoire de colonisation du maghreb ou l,expidition de napoleon en egypt
je trouve que cet argument pas tres convaicant.


ترجمة السؤال:

لي مداخلة حول ما قلتموه عن أن الشعب الفرنسي لا يعرف الإسلام، فبالعكس لا يوجد أي شعب أوربي يعرف الإسلام أكثر من الشعب الفرنسي سواء عن طريق الجيران المسلمين للفرنسيين الذين يمثلون 10% من سكان فرنسا، أو عن طريق تاريخ احتلال المغرب العربي، أو حملة نابليون على مصر، فأنا أعتقد أن هذه الحجة ليست مقنعة.

السؤال

فكرة أن لدينا تاريخًا مشتركًا مع الإسلام لا يعني بالضرورة معرفة الإسلام. فعلى سبيل المثال جدي أنا قد حارب في المغرب، ولكني أعتقد أنه لا يعرف الإسلام، بل إنه يرى المسلمين كأعداء. واليوم فإن المسلمين الفرنسيين يقيمون بشكل أساسي في المدن وأغلب سكان الريف الفرنسي لم يقابلوا في حياتهم أي مسلم. فالكثير من سكان الريف يصوتون لحزب الجبهة الوطنية (وهو ضد الهجرة إلى فرنسا) على الرغم من أنهم لم يقابلوا مسلمًا في حياتهم. فالخوف من المسلمين أساسه التخيل أكثر من التعامل المباشر والاحتكاك معهم.

الإجابة
 
نرمين حايك    - اليونان
الاسم
الوظيفة

يفسر البعض أن الحملة على الحجاب قامت لإقصاء الفتاة المسلمة المتحجبة من الوصول إلى المراكز العليا حتى لا تكون نموذجًا يقتدى به ووسيلة دعوة للفكرة التي تحملها.. ما رأيكم في هذا؟

السؤال

بداية أود أن أؤكد أن هناك عددًا قليلاً من الفتيات المحجبات في فرنسا لا يتعدى مئات الحالات في المدارس؛ لذلك لا أعتقد أن القرار كان الهدف منه إقصاء تلك الفتيات من الوصول إلى المناصب العليا بفرنسا. لقد كان هناك عدم توازن للجدل المثار وبين العدد القليل للفتيات المحجبات، فمعظم النواب الذين صوّتوا على القرار بالموافقة لم يقابلوا في حياتهم فتاة محجبة.

الإجابة
 
سماح عدنان    - سوريا
الاسم
الوظيفة

ألم تضع فرنسا في حسابها أن هذا القرار بشأن منع الحجاب سيؤثر على علاقتها بالدول العربية والإسلامية؟

السؤال

العزيزة سماح لك في البداية تحية عطرة، وشكرًا على سؤالك الهام. أعتقد أنه أثناء مناقشة هذا القرار كانت اعتبارات السياسة الداخلية أهم من اعتبارات السياسة الخارجية. لقد فهمت الحكومة الفرنسية مؤخرًا أن هذا القرار يمكن أن يضر بصورتها الخارجية وبالأخص لدى الدول العربية والإسلامية. كما أن هناك العديد من الوزراء الفرنسيين (مثل نيكولا ساركوزي وزير الداخلية السابق) قد حذروا شيراك من تبعات هذا القرار.

ولكن هناك حكومات عربية وإسلامية قليلة هي التي اعترضت بالفعل على هذا القرار لدى الحكومة الفرنسية فمثلاً مصر لم تعترض على القرار، والشيخ محمد سيد طنطاوي قد وافق على هذا القرار ولم يعترض عليه إطلاقًا. والمظاهرات في البلاد العربية لم يكن لها تأثير كبير؛ لذلك فإن الحكومة الفرنسية وضعت في اعتبارها أن القرار لن يكون له تأثيرات سلبية.

الإجابة
 
ياسر عبدالله    - السعودية
الاسم
مندوب مبيعات الوظيفة

ما موقف الحكومة الفرنسية من حجاب الراهبات النصارى؟

السؤال

مرحباً بك يا ياسر، وزارة الداخلية الفرنسية تمنع ارتداء أي غطاء للرأس في صور الأوراق الرسمية (البطاقة الشخصية - جواز السفر) وهذه القاعدة تسري على الراهبات والمسلمات المحجبات في نفس الوقت. وسار هناك جدل كبير في فرنسا؛ لأن زوجة الرئيس الفرنسي شيراك قد ساعدت إحدى الراهبات في الاحتفاظ بغطاء رأسها في صورتها على البطاقة الشخصية. ويجب أن نؤكد أن القانون الجديد قد منع أيضًا ارتداء الكيبا اليهودية. خاصة أن القانون الجديد يتعلق بالمدارس الحكومية وبما أن الراهبات قد تعدين سن المدارس الحكومية فإن المشكلة ليست مطروحة من الأساس.

الإجابة
 
ahlam    - إيطاليا
الاسم
education supervisor الوظيفة

العالم الغربي الأكثر تطورًا وإيمانًا بحرية الرأي والمعتقد لماذا يضيق ذرعًا بحجاب المرأة المسلمة، وينسى أن لها حرية أن تلبس ما تشاء؟

السؤال

العزيزة أحلام يمكنك مطالعة الأسئلة السابقة فبها الإجابة الكافية لسؤالك، وجزاك الله خيرًا.

الإجابة
 
بسام    - لبنان
الاسم
الوظيفة

هل ترفض الهوية المسيحية لأوربا اندماج الآخر فيها؟

السؤال

العزيز بسام.. الاتحاد الأوربي هو منظمة غير دينية، ولكن على الرغم من ذلك فإن هناك أوربيين يتزايدون من حين لآخر يعتقدون أن الاتحاد الأوربي يعرف بالمسيحية. في أوربا كما في غيرها فإن الدين يحل محل الأيديولوجيات الكبيرة التي اختفت مثل الماركسية؛ ولهذا السبب فإن العديد من الدول ترفض انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوربي.

في الحقيقة إن الإسلام موجود في أوربا منذ قرون. فمثلاً هناك مسلمون في ألبانيا موجودون هناك منذ قرون طويلة. المشكلة أن تاريخ العلاقات بين الإسلام وأوربا كان دائمًا مرتبطًا بالحروب؛ لذلك فإن العديد من الأوربيين غير المسلمين اليوم يرون الإسلام كما لو كان شيئًا غريبًا أو عدائيًّا. كما أن تاريخ الاحتلال يلعب دورًا هامًا في تصور الأوربيين للمسلمين.

ولذلك فإنهم ينظرون للمسلمين دائمًا من منظار الدونية وليس مساواة. مثلاً فإن تاريخ الاحتلال الفرنسي للجزائر قد لعب دورًا هامًّا في مناقشة قضية الحجاب في فرنسا؛ لأن في هذه الفترة كان كل الجزائريين اليهود والمسيحيين يتمتعون بالجنسية الفرنسية بعكس المسلمين مما رسخ لدى الفرنسيين فكرة أن المسلمين غرباء.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع