English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الناشطة الحقوقية الفلسطينية عبلة أبو علبة  اسم الضيف
اليوم العالمي ‏للمرأة.. آفاق وتحديات موضوع الحوار
2004/3/10   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة
.. السؤال

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

وتعتذر الدكتورة "هبة رؤوف" المدرسة المساعدة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية عن عدم المشاركة في حوار لظروف خارجة عن إرادتها، وعلى وعد بإجراء حوار حي تحت عنوان" أجندة المرأة العربية في ظل مشروع الشرق الأوسط الكبير".

الإجابة
 
مريم    - السودان
الاسم
طالبة الوظيفة

تواجه المرأة العربية تحديات كبيرة، لكن الملاحظ أن اهتمام المنظمات الأهلية النسائية ينحصر بما تطرحة أجندة الأمم المتحدة وليس بما تحتاجه المرأة العربية بالفعل.. فمشاكل المرأة الريفية والمرأة المعيلة والمرأة الغير متعلمة من المشاكل الهامة التي يجب أن توليها هذه المنظمات اهتماما كبيرا ما رأيك في هذا الأمر؟

السؤال

تحية أولا للأخت مريم..

وثانيا أضيف لما قالته ما ورد في مشروع الشرق الأوسط الجديد الأمريكي حول أوضاع النساء العربيات.

مستندة إلى الأرقام والوثائق التي وردت في تقارير التنمية الإنسانية العربية لأعوام 2002و2003.

لا أحد يقنعنا بان الولايات المتحدة تريد أن تنتصر للنساء العربيات في الوقت الذي تستغل فيه شعوبنا العربية، وتنتهك سيادة دولنا.

إذن يصبح من الضروري على كافة المنظمات النسائية العربية، إن تتضافر جهودها لصياغة استراتيجيات وطنية مبنية على متطلبات الواقع المحلي بافاق متطورة ومتحضرة.


ومن فضلك طالعي الرابط التالي: الحركة النسوية العربية.. والأجندة الغائبة.

الإجابة
 
نائلة الخطيب    - الأردن
الاسم
الوظيفة

سيدة عبلة، كيف تقيمين دور المرأة الأردنية ومدى نجاحها في إبراز ذاتها في السنوات الأخيرة، بمعنى آخر إلى أين وصلت المرأة الأردنية في السنوات الأخيرة؟

السؤال

هذا السؤال يحتاج الإجابة من شقين:

الأول: يتعلق بممارسة المرأة الأردنية لمهام محددة في السلطتين التشريعية والتنفيذية، ونحن نعرف أن المرأة الأردنية على هذا الصعيد تتبوأ هذه المناصب بناء على قرارات فوقية.

في هذا الصدد أقول أن تطورا نوعيا طرأ على هذا الصعيد، سواء في جانب وجود وزيرات في الحكومة، أو نائبات في البرلمان، أو نساء على رأس مهام رسمية عليا.

ثانيا: هذا الإنجاز لم ينعكس على ملامح تقدم وتطور المرأة الأردنية في الفئات الاجتماعية الوسطى والفقيرة بالأبعاد المتعلقة بالاتقافية والتعليمية والصحية؛ فالمرأة الأردنية تعاني من النقص على هذه الصعد الثلاثة.

ولا أعتقد أن وجود المرأة الأردنية في مراكز صنع القرار وحده كفيل بحل مشكلة النساء الأردنيات.

الإجابة
 
جليلة    - 
الاسم
موظفة الوظيفة

ما هو رأيكم بخصوص مدونة الأسرة المغربية الجديدة؟ وهل ترون أنها صادقت على كامل حقوق المرأة والأسرة أم أنه ما زال هناك بعض الحيف؟

السؤال

أولا اطلعت على مدونة الأسرة المغربية جيدا، وأعتبر أن البنود الواردة فيها تحديدا المتعلقة بالمرأة وعلاقتها بالأسرة في صالح المارة المغربية، وكان يفترض أن تقر مثل هذه المسائل قبل هذا الوقت بكثير.

وأنا على اطلاع تفصيلي من خلال أخواتنا المغربيات على الهموم الكبيرة التي تعانيها المرأة المغربية، وأعتبر أن ما جاء في المدونة يجيب على كثير من المتطلبات الضرورية للمرأة المغربية من الزاوية القانونية المحضة.

وألفت النظر هنا إلى أن القانون وحده لا يحل مشكلة المرأة المغربية، بل المطالبة بإيجاد آليات إجرائية تفصيلية لتطبيق هذه المواد تحديدا في أوساط النساء الفقيرات والمهمشات في القرى وزوايا المدن.


برجاء مطالعة الرابط التالي: قانون الأسرة المغربية.. مكسب جديد للمرأة.

الإجابة
 
ام يمان العتيلي    - الأردن
الاسم
الوظيفة

الأستاذة الفاضلة عبلة، نعرف أنك يسارية التوجه، لكن لدي سؤال وهو: ما دور الحركات النسائية في البلاد العربية والعالمية في الدفاع عن قضية حجاب المرأة في فرنسا؟

السؤال

أولا أختي الكريمة، شكرا لك، أعتبر القرار الفرنسي الصادر بهذا الشأن تدخلا غير مشروع في واحدة من مبادئ حقوق الإنسان، ولا أعتقد أن هذا القرار يمكن أن يخدم التواصل الحضاري بين المجتمعات الإسلامية والغربية في عالمنا هذا.

ثانيا: هنالك تحركات واسعة جرت، وتجري سواء سياسية أو اجتماعية ضد هذا القرار؛ باعتباره انتهاكا لحقوق الإنسان بما فيها حق الإنسان من ممارسة شعائر الديانة التي يتبعها في ذات الوقت.

أعتقد أن القضية بشكل أساسي هي سياسية من طراز خاص أراد بها "خاطئا" الرئيس الفرنسي أن ينازع الحزب اليميني على أهم مرتكزاته في معاداة التجمعات العربية والإسلامية في فرنسا.


ومن فضلك طالعي الرابط التالي: الحجاب وفرنسا.

الإجابة
 
عدنان    - البحرين
الاسم
الوظيفة

ما هي الحكمة أساسا من وجود يوم عالمي للمرأة؟ ما هي الأسباب التي من ورائها تم الاتفاق على هذا اليوم؟

السؤال

شكرا أخي عدنان، أقر هذا اليوم عام 1911 على إثر المعارك الدامية التي قامت بين مجموعة من النساء العاملات في أمريكا وأرباب العمل وعلى خلفية مطالبتهن بتحسين أوضاعهن في العمل، وسقط من هؤلاء النساء في هذه المعركة حوالي 50 امرأة.

ومنذ ذلك اليوم أقر بأن يكون الثامن من آذار يوما تستذكر فيه النساء هذا الحدث، وتطرح مطالبهن الخاصة حسب أوضاعهن في مجتمعاتهن.

أما ما هي الحكمة فما زالت أوضاعنا بغض النظر عن هذا الحدث في كافة المواقع تفتقر لوجود قوانين، لا أقول تساوى بين الجنسين، وإنما تحرص على العدالة الاجتماعية، وأعتقد أنها مهمة تستدعي جهود الرجال والنساء لصوغ القوانين التي تنظم علاقة المرأة بالمجتمع على أساس عادل ومتكافئ وتنظم علاقة المرأة بالأسرة على نفس الأسس.

أليس من الحكمة أخي عدنان أن نطالب بالعدالة الاجتماعية في بلداننا بغض النظر عن الأطراف التي ندافع عن مصالحها؟


ومن فضلكم.. طالعوا الرابط التالي: يوم المرأة "العالمية".. أم "الغربية"؟.

الإجابة
 
محمد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

باعتقادك أيتها السيدة الفاضلة، كيف يمكن تفعيل اتفاقيات حماية حقوق المرأة والبنود المتعلقة بها في حقوق الإنسان؟ وأقصد بالتفعيل كيف نستطيع أن نحول المبادئ الحقوقية إلى قواعد قانونية ملزمة للأنظمة والحكومات بالدرجة الأولى؟

السؤال

هذا سؤال مهم جدا، أشكر الأخ محمد وأشير إلى ما يلي:

آن الأوان للخروج من نفق العموميات في الحديث عن حق المرأة؛ فهي مسألة يتفق عليها المعظم إن لم يكن الجميع.

ولكن ترجمة هذه العموميات والتوجهات العامة ثم الاتفاقيات المشار إليها إلى برامج عمل يومية وإلى أنظمة وقوانين مسألة مهمة جدا مطروحة على أجندة كل أطراف الحركة النسوية الأردنية وكل مؤسسات المجتمع المدني في الأردن.

وأشير هنا إلى وثيقة المرأة الأردنية التي صيغت قبل أشهر من قبل عدد من النساء الأردنيات، وقدمت للبرلمان ولرئيس الوزراء ووزير التنمية لتجاوز الاتفاقيات وترجمتها إلى أنظمة وقوانين.

وأيضا أشير إلى ما ورد في مشروع مصفوفة المفاهيم التربوية التي لم تخرج للنور بعد، والتي تضمنت ضرورة تعليم الجيل الجديد "اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" والصادرة عن الأمم المتحدة عام 79 وصادقت الأردن عليها عام 92.

بالمقارنة بين بنود هذه الاتفاقية وواقع الحال القانوني للأسرة والمرأة نجد فرقا كبيرا علينا أن نعمل على معالجته حتى تصبح الثقافة التي نعلمها لأجيالنا ثقافة حقيقية وليست وهمية.

الإجابة
 
م.ن    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

من الملاحظ أن هناك تجاهلا من قبل المنظمات العربية والإسلامية لما يحدث في العراق وخاصة فيما يخص المرأة العراقية وأحوالها في ظل الحرب الدائرة هناك.. ماذا فعلت هذه المنظمات للمرأة العراقية؟ أرجو الإفادة.

السؤال

أشكرك؛ لأن القرار الأخير الصادر عن مجلس الحكم العراقي بخصوص إلغاء قانون الأحوال الشخصية العراقي الصادر عام 1958 هو قرار خطر بامتياز؛ لأنه يفقد الأسرة العراقية والمرأة العراقية المكتسبات التي حصلت عليها على امتداد عشرات السنين.

وفي الوقت نفسه غياب مثل هذا القانون وإحلال القانون القبلي والطائفي محله يؤسس لتفرقة دموية بين فئات الشعب العراقي المختلفة، ويؤسس لانقسام اجتماعي واسع ويتناسب فقط مع الأهداف الأمريكية في تقسيم المجتمع العراقي والأهم "إزالة أي صفة عروبية عن الهوية الاجتماعية العراقية".

هنالك اهتمام واسع من قبل المؤسسات النسائية والإعلامية بهذا المجال، وقد شاهدت برنامجا خاصا قبل أسبوعين في الجزيرة وصدر بيان بهذا الخصوص قبل شهر عن المؤتمر النسائي العربي الذي عقد في بيروت.

مع ذلك نقول: إن هذا الاهتمام لا يوازي درجة الخطورة الناجمة عن غياب قانون الأحوال الشخصية العراقي.

الإجابة
 
A    - 
الاسم
ACCOUNTANT الوظيفة

ما هي أهمية هذا البرنامج في الوقت الحالي؟ أرجو الإجابة.

السؤال

أخي الكريم، أو أختي الكريم، أرجو ألا يعبر هذا السؤال عن يأس صاحبه من
حالة التردي في الوضع العام؛ لأن لكل شيء وجهين.

وأما الصورة السلبية الواقعة الآن في مجتمعاتنا فهنالك الكثير مما نستطيع أن نفعله
أفرادا ومؤسسات، وعلينا ألا نفقد الثقة بقدراتنا وإمكانياتنا، وإن لم تكن بالضربة
القاضية -حيث لا تسمح موازين القوى بذلك- فبتراكم الإنجازات.

الإجابة
 
محمد كاظم    - تونس
الاسم
محامي الوظيفة

في اعتقادي أن يوم المرأة العالمي نشأ في الأصل لصالح المرأة الغربية وليس المرأة العربية.. ولو نظرنا إلى التسلسل التاريخي للأمر لتأكدنا من صحة ما أقول؛ حيث كانت المظاهرات لتحسين أوضاع العاملات في الغرب، ولا أرى أن هذا يعود بالفائدة على المرأة العربية.

السؤال

ما تقوله من حيث الدقة التاريخية صحيح أخي محمد، ولكن.. علينا أن نحاسب أنفسنا على الأساس التالي:

- لماذا لم نبن على دعاوات التحرر التي قادها قاسم أمين أوائل القرن الماضي، وأهملنا هذه الدعوات في مرحلة تحرر الدول العربية من الاستعمار "باستثناء تونس".

- كان يجب أن يترافق مع التحرر الوطني تحرر اجتماعي في إطار المنظمة التراثية والأخلاقية والحضارية لمجتمعاتنا.

- وبسبب هذا الفراغ ونشوء مشكلات كبيرة في الأسرة العربية والمرأة العربية أصبح من السهل استقبال أي دعوات غربية للتحرر، بما في ذلك مناسبة الثامن من آذار.

- أخيرا تحياتي للنزعة العروبية الصادقة.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

هل أنت راضية عن التحرر الزائد لدى المرأة في هذه الأيام؟

السؤال

أخي الكريم، شكرا لك، وأقول إذا كان المقصود من السؤال هو المظاهر الخارجية التي نراها في الفضائيات وبعض الزوايا الاجتماعية فأنا لست راضية عنها على الإطلاق؛ لأنها تتجاوز المنطوق التاريخي والقيمي لمجتمعاتنا وإنسانيتنا أحيانا.

ولكن مقابل ذلك لا أرى في التشدد جوابا على هذه الظواهر؛ إذ علينا أن نتطلع بعيون مفتوحة على كل ما هو جديد، نأخذ منه ما يناسبنا، ونترك ما لا يناسبنا؛ فنتفاعل مع الحضارات ونحافظ بنفس الوقت على استقلاليتنا.

المطلوب هو دعوة خالصة لتطور موضوعي يقوم على أخلاقياتنا وتراثنا العربي والإسلامي الوسطي غير المتشدد في حياتنا.

الإجابة
 
شرين خليفة    - فلسطين
الاسم
صحفيه الوظيفة

الأستاذة الفاضلة، ماذا فعلتم كحقوقيين لوقف ظاهرة ولادة النساء الفلسطينيات على الحواجز الإسرائيلية؛ وهو ما يؤدي عادة إلى وفاة الأطفال وتعرض المرأة إلى الخطر؟ هل فعلتم شيئا لذلك؟


السؤال

تحية خاصة لك أختي شيرين وللمرأة الفلسطينية المناضلة التي لا تشبهها امرأة أخرى في هذا العالم، ليس فقط فيما تعانيه، وإنما بالقدر الذي تقاوم به عنصرية الاحتلال الإسرائيلي.

وأقول: إنني وزميلاتي في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية نعمل ليل نهار لرفع الصوت ومعاناة المرأة الفلسطينية لنساء العالم بكل مفردات العذاب التي تواجهها، سواء كان ذلك على الحواجز، أو على ركام البيوت المهدمة، أو أمام بوابات السجون، أو داخل البيوت التي فقدت معيلها أو أحد أبنائها.

ونجحنا في تنظيم حملات تضامن واسعة مع المرأة الفلسطينية، وبعض هذه الحملات أنتجت وفودا جاءت إليكم في الضفة والقطاع، وحملت معها انطباعات مفيدة جدا لصالح الفلسطينيين وضد السياسة الهمجية العنصرية الإسرائيلية.

لن نتوقف عن مد يد العون السياسي والمعنوي والمادي لشعبنا في الداخل، ونقول لكم إنه مهما تردت الأوضاع العربية الرسمية فالشعوب كلها معكم وتناصركم، وسترون ذلك عاجلا أم آجلا.

النصر قادم ولا شك، وإن كان غير مرئي الآن، ولكن شعبا فيه مثل هذه الطاقات الجبارة لا يمكن إلا أن ينتصر، هذا ما يقوله الغربيون وليس نحن.

الإجابة
 
هيفاء    - السعودية
الاسم
- الوظيفة

ما هو تقيمك لدور لمرأة الخليجية ومشاركتها في تنمية المجتمع، خاصة أنها طاقة غير مفعلة في المجتمع بسبب القيود التي تفرضها عليها الأنظمة والعادات والتقاليد؟ ما هي رؤيتكم لتفعيل هذا الدور؟

السؤال

تحية خاصة للأخت هيفاء من السعودية، اطلعت على دور المرأة الخليجية في عدد من المؤتمرات التي نظمت في الدوحة والكويت في السنوات الأخيرة .

ثم اطلعت على عدد من القوانين والتجارب التي خاضتها الجهات الرسمية الخليجية، باتجاه إيجاد حيز للمرأة في الحياة السياسية ومراكز صنع القرار، وأستطيع القول هنا ما يلي:

أولا: هناك تطور نوعي على المستوي الفوقي، ومشاركة المرأة الخليجية بصناعة القرار وبقرارات رسمية مباشرة من أعلى الجهات الحاكمة في كل من عمان وقطر ونسبيا في البحرين.

أما في السعودية فأمنياتنا أن نرى تغيرا جديا على القوانين المتعلقة بأوضاع المرأة السعودية في حدود العدالة والإنصاف الذي أقرهما قرآننا الكريم وديننا الحنيف قبل أكثر من 1500 عام؛ إذ لا يعقل أن تبقى المرأة السعودية رهينة تقاليد متخلفة لا علاقة لها بالدين وسماحة الإسلام وسعة صدره وقدرته على توائم مع المتغيرات.

ثانيا: الدساتير الوطنية في كل من الكويت والإمارات مثلا تساوي بين الجنسين، لكن الكل يعلم أن المارة الكويتية لا تشارك في البرلمان مرشحة أو ناخبة، في الوقت الذي توجد فيه رئيسة جامعة امرأة وسفيرة ووكيلات وزارات ومحاميات بأعداد كبيرة.. لكن المستغرب حقا أن يظل القانون تمييزيا ويحول دون مشاركة المرأة في انتخابات البرلمان.

وكلنا أمل فيه الجهود الواعية والمخلصة للمرأة السعودية.. هذه الجهود الكامنة التي لا نراها في نشاطاتنا ومؤتمراتنا، لكننا متأكدون أن هذه الجهود والطاقات ستنتج خيرا عميما في فترة زمنية قادمة إن شاء الله. أكرر تحياتي وتقديري الشديدين لاهتمامك بهذا الحوار.


ومن فضلك طالعي الرابط التالي: المرأة الخليجية وإعادة تشكيل الشرق الأوسط.

الإجابة
 
بلقيس    - اليمن
الاسم
ربة منزل الوظيفة

تاريخنا الإسلامي مليء بالنماذج الإسلامية المضيئة والمشرقة فيما يتعلق بحقوق المرأة؛ فالإسلام قد أعطى للمرأة حقوقا ومزايا فاقت وسبقت ما حصلت عليه المرأة الغربية، لكن المشكلة لدينا في اجتهادات بعض الشيوخ والفقهاء.. فما رأي حضرتك؟

السؤال

أوافق الأخت بلقيس على ما تفضلت به، وأقول:

إن جهودنا يجب ألا تصرف في جانب الدفاع عن الإسلام الذي أعطى المرأة حقوقا بالفعل، والجميع يعرف ذلك، سواء كان خصما أم صديقا، ولكن جهودنا يجب أن تنصب على نقطتين مهمتين:

الأولى: الاجتهادات والفتاوى المتشددة جدا التي لا تتناسب ووضع المرأة، لا في الإسلام، ولا في العصر الحديث.

ثانيا: يجب أن تنصب الجهود على هذا الصمت الحكومي الرسمي لهذا الواقع المتخلف للمرأة، والذي لا يتناسب مع دعوات هذه الحكومات للتحديث والعصرنة وتفاعل الحضارات.

ثالثا: الإسلام ليس بحاجة لمن يدافع عن مبادئه، لكننا بحاجة لأن يكون لنا مرجعية إسلامية موحدة حول قانون الأحوال الشخصية، وبحاجة لتعزيز الاتجاهات المتفتحة والمتنورة الإسلامية التي تضيء دروبا واسعة أمام الجيل القادم للعمل والإنتاج والتطوير، خلافا للاجتهادات التي تغلق كل المنافذ أمام الفرد المسلم، سواء كان رجلا أو امرأة.


ومن فضلك طالعي الرابط التالي: الغزالي.. نصير المرأة.

الإجابة
 
يوسف18    - مصر
الاسم
كميائي الوظيفة

مع كل ما أكنه من احترام وتقدير للمرأة المسلمة ودورها في المجتمع المسلم اسمحوا لي بسؤال، وتلطفا إن أسأت التعبير.

ما أوجه المنفعة التي حققتها المرأة المسلمة لنفسها ودينها وأرضها بهذه المؤتمرات والمنتديات؟ وعذرا "إن كنت متهكما"، فليس مقصودي ذلك، غير أني أرى ضرورة العمل على أرض الواقع وتحقيق النفع المادي الملموس لكل مسلمة في أرجاء المعمورة الأربع.

السؤال

الأخ العزيز يوسف، الموضوع الرئيسي ليس الشكل وإنما المضمون؛ فعلينا أن نتنبه إلى ضرورة إجراء حوارات واسعة فيما بيننا، حوارات تقوم على معالجة المشكلات القائمة في مجتمعاتنا، وتبادل الآراء حولها؛ فقد حرمنا نحن -العرب والمسلمين- من هذا الحوار أزمانا طويلة، وتحديدا منذ عهد المأمون في التاريخ العربي الإسلامي.

ثانيا: إذا كان هذا الحوار في المؤتمرات يقوم بمعزل عن التواصل مع هموم القاعدة العريضة من النساء، فأوافقك الرأي أنه بلا جدوى، ولكن إذا ترافق مع درجة عالية من الاهتمام في الميادين الاجتماعية التي تعاني فيها النساء من مشكلات كبرى، فأعتقد أنه من الضروري الحوار والتعاون حول هذه المشكلات وتجاوزها.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع