English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ حسام محمد خضر اسم الضيف
عضو بالمجلس الوطني الفلسطيني الوظيفة
المقاطعة الاقتصادية داخل فلسطين موضوع الحوار
2000/12/14   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 21:30...إلى... 23:30
غرينتش     من... 18:30...إلى...20:30
الوقت
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة
في أحد المقابلات الصحفية معكم قلتم: إن بعض الفلسطينيين قد حولوا مبدأ "الأرض مقابل السلام" إلى "الاقتصاد والبزنس مقابل السلام".. بمعنى أنهم باعوا الأرض مقابل مصالح شخصية لهم.. فهل هذا يعني أن لدينا في فلسطين لوردات حرب وكذلك لعملية السلام؟ السؤال
أنا أؤكد على أن هناك تيارًا داخل القيادة الفلسطينية وداخل السلطة الفلسطينية عمل ويعمل على تحريف الهدف الأساسي للتفاوض ولعملية السلام؛ وبالتالي هم سعوا لتحقيق مكاسب للأسف الشديد وعلى حساب القضية الفلسطينية، وإن كانت أوسلو قد عنت في لحظة من اللحظات إقامة الدولة الفلسطينية
وإذا ما نظر أي فلسطيني في هذا القول على أرض الواقع فسيجد أن هناك فئة قليلة استثمرت أوسلو اقتصاديًا، وربطت اقتصادنا بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي؛ من خلال تسابقهم لأخذ توكيلات واحتكارات كان الشعب الفلسطيني في الانتفاضة السابقة قد أنهى وجودها من قائمة السلع الاستهلاكية. وفي المقابل حصلت إسرائيل على أمن جماعي وقومي من خلال هذه الفئة التي –ومن منطلق الدفاع عن مصالحها الشخصية وارتباطاتها الاقتصادية بالاحتلال- لا تستطيع إلا أن تدافع عن الأمن الإسرائيلي،
وهذه الانتفاضة هي بمثابة كابوس مرعب لأصحاب تيار أوسلو الاقتصادي، كما هي في المقابل انتصار للتيار الوطني داخل السلطة
ولا بد من تترك هذه الانتفاضة آثارها على الهياكل القيادية والسياسية والثقافية الفلسطينية، وإلا فإن دم الشهداء والجرحى سوف يذهب هدرا، وسيوظف -إذا ما بقي الحال على ما هو عليه- لخدمة لمصالحهم؛ وبالتالي سوف تتقاطع الحاجة الأمنية الإسرائيلية ورغبة هؤلاء على تصفية القيادة الميدانية للانتفاضة في كل المواقع.. وهذا ما لا يجب ألا يسمح به أبناء الحركة الوطنية الفلسطينية تحت كل الظروف
الإجابة
 
إبراهيم حلس    - 
الاسم
الوظيفة
بصفة عامة.. هل الحرب مع إسرائيل حرب دين أم حرب أرض؟ وبأي مبدأ منهما تحاربون إسرائيل: من أجل استرداد الأرض أم من أجل إعلاء كلمة الله؟
وهل هذا يتفق مع قرارات المجلس الوطني التي منها على سبيل المثال: السماح بإدخال الخمور إلى غزة وإنشاء الكباريهات… وإلخ… إلخ
السؤال
حربنا مع إسرائيل والصهيونية هي حرب حضارية، وهي حرب شاملة بكافة جوانب الحياة ومنطلقاتها.. وباختصار هي حرب سياسية، لا يمكن إسقاط الجانب أو البعد الديني منها؛ فالحركة الصهيونية نجحت في إقامة مشروعها الاستيطاني في فلسطين من خلال استخدامها لعامل الدين، والدين شكّل جوهر وعقيدة الحركة الصهيونية؛ ونظرا لطبيعة تاريخ فلسطين وارتباطه بالأديان ولمكانة القدس في العقيدة والإسلامية فإنه لا بد من توظيف الدين كعنصر محرض لاستنهاض المسلمين وتسخيرهم في هذه الحرب الدينية
ونحن نناضل من أجل إفشال المخطط الصهيوني في إقامة إسرائيل الكبرى، ومن أجل تحرير فلسطين، وإن اختُزل كلا المفهومين في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على جزء صغير جدًا من فلسطين التاريخية
وانطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "حب الوطن من الإيمان" فإن تحرير فلسطين والجهاد في سبيل ذلك هو من أجل إعلاء كلمة لا اله إلا الله

الإجابة
 
بو علي    - 
الاسم
الوظيفة
هل هناك دعم عربي أو إسلامي للفلسطينيين كي يستمروا في المقاطعة؟ وإن وجد هل هو دعم رسمي أم شعبي؟ السؤال
أولا: دعني أؤكد أهمية البعد العربي والعمق العربي للقضية الفلسطينية وأهمية حركة ونبض الشارع العربي الفلسطيني داخل فلسطين المحتلة أي لنا، ولكن للأسف الشديد حركتنا في الشارع العربي هي دون المستوى المطلوب، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على عجز وقصور وتخلف برامج وأهداف وآليات القوى والحركات السياسية العربية، واسمح لي أن أقول إني في الانتفاضة السابقة كنت أول مبعد فيها، وزرت كرسول لهذه الانتفاضة أكثر من عشرين دولة عربية، واكتشفت مدى تعطش المواطن العربي واستعداده للجهاد والتضامن في سبيل فلسطين ومع شعبها، إلا أن هذا الاستعداد ونظرا لانعدام الديمقراطية في الدول العربية وبالتالي انعدام هامش الحركة الجماهيرية بقي أسير النفوس الأبية، واستمرت الانتفاضة السابقة سبع سنوات مثلما استمر حصار بيروت ثلاثة أشهر، ومثلما ستستمر هذه الانتفاضة إلى ما شاء الله، ولكن الشارع العربي ما زال عاجزا عن التعبير عن ذاته بالضغط على حكومات تدور في الفلك الأمريكي، وما الهبة الجماهيرية التي شاهدناها خلال الأسبوعين الأولين من الانتفاضة الحالية إلا ردة فعل عاطفية تجاه القدس وتجاه مقتل طفل فلسطيني يقتل أمثاله يوميا، ولكن بعيدا عن عين الكاميرا
وللأسف الشديد يعتقد الكثير من إخواننا العرب أنه بالإمكان إسقاط واجب التضامن مع شعبنا من خلال تبرعه بما يملك من أموال هذا الدعم عصب لتعزيز صمود شعبنا، ولكن لوحده يبقى غير قادر على الإيفاء بالهدف
وأنا أحيي كل عربي وكل حركة اجتماعية أو سياسية في الوطن العربي شاركت في أي نشاط كان تضامنا ودعما لهذه الانتفاضة

الإجابة
 
آمنة محمد    - 
الاسم
الوظيفة
ما هي أنواع المقاطعة التي تُمارس في فلسطين؟ السؤال
بهدف وضع المواطن العربي في صورة واضحة لما يجري على الأرض الفلسطينية؛ أقول: إننا كفلسطينيين في حقيقة الأمر لا زلنا جنينٌ ينمو في رحم إسرائيل كنتاج لسياسة انتهجها الاحتلال طوال 30 عامًا، ربط من خلالها الاقتصاد الفلسطيني بعجلة الاقتصاد الإسرائيلي، وعندما بدت بوادر الأمل الفلسطيني انقض علها سماسرة رفضوا –من منطلق مصلحتهم الشخصية- التأسيس لنواة اقتصاد فلسطيني مستقل، وتسارعوا مستخدمين مواقعهم ونفوذهم وسلطاتهم لنسج علاقات مشبوهة مع المؤسسة الأمنية والاقتصادية؛ مما أبقى السوق الفلسطينية مستباحة لمئات المنتجات الإسرائيلية؛ سعيا وراء تحقيق أرباح طائلة، في وقت تم فيه ضرب البنى الأساسية للصناعات الفلسطينية البديلة
ومن هنا فإن دعوات المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية، بقدر ما هي ضرورية وملحة فإنها ستبقى دعوات فارغة ما لم نقطع كحركة وطنية رؤوس وأيدي سماسرة الاحتلال المتنفذين في سلطتنا
أما على الصعيد العربي فالوضع مختلف تماما، وإذا كان مجازًا للفلسطيني أن يفاوض أو يقيم علاقة مع المحتل الغاصب فإن الأمة العربية شعوبًا وحكومات لا يجوز لها -تحت أي ظرف- أن تقيم علاقات ديبلوماسية أو اقتصادية أو ثقافية
ولا بد للمواطن العربي أن يرتقي بوعيه إلى درجة الفعل من خلال تحريمه على نفسه التعاطي مع غزو الصناعات الإسرائيلية والأمريكية لأسواقنا العربية، وهذا أمر هام وضروري، نحن نجحنا فيه وبفاعلية كبيرة في الانتفاضة الأولى، وهناك تجارب للعديد من الشعوب والدول والتي سجلت نجاحًا مميزًا، ودفعت أمريكا وغيرها لإغلاق مصانعها والرحيل بخسارة اقتصادية فادحة
الإجابة
 
حسين علي    - 
الاسم
الوظيفة
هل المقاطعة بفعل الفلسطينيين أم هي من باب "مكره أخاك لا بطل"؟ السؤال
الدعوة لمقاطعة سماسرة الاحتلال وكلاء المنتوجات والشركات الإسرائيلية في السلطة الفلسطينية، والدعوة لمقاطعة السلع والبضائع الإسرائيلية التي لها بديل وطني في أسواقنا هي دعوة لم تتوقف من سنوات، لكن الانتفاضة الحالية بعثت من جديد الحياة في فكر المقاطعة وليس فقط على الصعيد الاقتصادي بل على الصعيد الثقافي والاجتماعي والمؤسساتي؛ وبالتالي هي أي المقاطعة استجابة موضوعية لحالة المواجهة مع الاحتلال، ولكن بقدر ما أنا متفائل في إرادة شعبنا بقدر ما أنا متشائم من نجاح فكرة المقاطعة هذه المرة؛ لأن وكلاء شترواس وتنوفا وعيليت والتايم والكوكاكولا وغيرها -أسماء لمنتجات إسرائيلية - هم من كبار المتنفذين في السلطة الفلسطينية، ولا بد من الحركة الوطنية بفصائلها الوطنية والإسلامية لكي تفرض على صناع القرار، سواء المجلس التشريعي أو ما يعرف تجاوزا بمجلس الوزراء -هذا الموضوع لفتح تحقيق وطني فيمن تعود هذه الوكالات والاحتكارات، والبحث في كيفية الحصول عليها؛ لأن بعضها ليس أكثر من مجرد مكافأة لولاء سياسي منتظر الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
طالب الوظيفة
برأيك هل تعتقد أن مقاطعة إسرائيل اقتصاديًا أولى من الإفراج عن باقي المعتقلين في سجون سلطة عرفات وحاشيته، وعلى رأس هؤلاء: البطل محمد الضيف، وأبو الهنود، وكذلك الدكتور الرنتيسي الذي أعلن الإضراب عن الطعام لشعوره بالظلم؟
وهل تعتقد أن الانتفاضة من مصلحة أمثال نبيل شعث والطيب عبد الرحيم وأمثالهما من الجبناء؟
السؤال
أولا: الانتفاضة هي انتصار للتيار الوطني في السلطة الفلسطينية أيا كانت شخوصه مثلما هي كابوس لأصحاب التيار الاقتصادي في السلطة. وقضية المقاطعة هي قضية أساسية لا يمكن إغفالها
أما مسألة الاعتقال السياسي فقد كانت وما زالت وصمة عار في جبين المشروع الوطني الفلسطيني، وانتهاكا صارخا لحرية الإنسان الفلسطيني في التعبير عن رأيه من خلال موقف سياسي، أو في الدفاع عن وجوده من خلال فعل نضالي وطني، وأنا من أشد المطالبين بإنهاء هذا الملف، والذي هو للأسف الشديد أحد الاستحقاقات الأمنية التي فرضها تيار أوسلو الاقتصادي على سلطتنا الوطنية الفلسطينية، وبالتالي عبر هذا الموقع أجدد ندائي ومطالبتي للأخ ياسر عرفات بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة
الإجابة
 
خليل الأغا    - 
الاسم
الوظيفة
كيف تتصرفون مع البضائع التي ليس لها بديل عندكم؟ السؤال
أولا: الاقتصاد الفلسطيني اقتصاد ضعيف جدا، وأمام استمرار تحكم إسرائيل في الصادر والوارد عبر الحدود مع الأردن ومصر وفي أحيان كثيرة ما بين المدن الفلسطينية غزة والخليل والضفة وغزة ، فإنه لا يمكن الفكاك من الاقتصاد الإسرائيلي بالسهولة النظرية المتوقعة، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن المناخ الاستثماري في فلسطين لم يشجع رأس المال الوطني للاستثمار في فلسطين؛ نتيجة بعض الممارسات الخاطئة من بعض المتنفذين؛ ونظرا لغياب خطة اقتصادية وطنية كاملة قوامها دعم الصناعة كركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني؛ فإننا أمام حقيقة مرة تقوم على استحالة مقاطعة شاملة؛ فإسرائيل هي المورد الأساسي لنا، ونحن بالنسبة لها السوق الثاني بعد أمريكا، وهذه الانتفاضة كشفت كثيرا من عوراتنا وأكدت حقيقة إخفاقنا في كثير من جوانب الحياة مثل غياب القانون والمؤسسة والاحتكام لمنهج ارتجالي بعيد عن المسائلة والمحاسبة الإجابة
 
جيفارا الصغير    - 
الاسم
طالب الوظيفة
ما هو تقييمك لموقف الشعوب العربية إزاء القضية الفلسطينية؟ وهل يمكنها أن تقوم بأكثر مما قامت به؟ السؤال
موقف الشعوب العربية من القضية الفلسطينية لم يُتْرجم عمليًا ولو لمرة واحدة، ونحن كفلسطينيين لم نقتنع أن تخرج مسيرة في هذه العاصمة أو تلك لمرة واحدة، وكأنها رفع عتب.. نحن نؤمن بالبعد القومي للقضية، ولكن هذا البعد خذلنا في أكثر من جولة، وليس أدل على ذلك من هذه الانتفاضة وللأسف الشعوب عاطفية وتتعامل بردود فعل ضعيفة جدًا، رغم أن المطلوب منها هو الضغط على حكوماتها وهز هذه الحكومات من أجل أن تنتصر للقضية الفلسطينية
لماذا يطلب من الفلسطيني مواجهة الدبابة الإسرائيلية والرشاشات في الوقت الذي لا يتطيع فيه العربي أن ينظم تظاهرة لدعم فلسطيني أمام سفارة لإسرائيل أو أمريكا في بلده؟ كيف تحركت إرادة الفلسطيني؟ ولماذا لم تتحرك إرادة المواطن العربي؟
لنتحرك لضرب المصالح الأمريكية في المنطقة وأتساءل: إلى متى يبقى المواطن العربي يتفرج على مسرحية الدم الفلسطيني؟

الإجابة
 
محمد +نعمان    - 
الاسم
طلاب الوظيفة
هل باستطاعة الشعب الفلسطيني أن يكون مستقلا من الناحية الاقتصادية؟ وكيف له ذلك؟ السؤال
الاقتصاد هو تعبير عن حالة سياسية، وفي واقعنا الذي نعيشه ما زلنا تحت الاحتلال، ولن نستطيع أن نتحدث عن استقلال اقتصادي قبل الحديث عن استقلال وطني، ولكن بالإمكان التأسيس لنواة اقتصادية حقيقية إذا ما توفرت الإرادة السياسية، وهي هنا موضع شك، وبالتالي ما زلنا في مكاننا في المجال الاقتصادي
ففي ظل دولة فلسطينية وحرية المعابر والاستيراد والتصدير؛ نستطيع أن نتحدث عن استقلال اقتصادي كامل عن العدو الإسرائيلي، ولكن الآن ممكن أن نتحدث عن تحرير الاقتصاد الفلسطيني من شركات إسرائيلية لها وكلاء فلسطينيون في ظل وجود بضائع ومنتجات فلسطينية بديلة
ومثال على واقعنا؛ لقد عملنا على محاربة الإعلان عن سلع إسرائيلية، ونجحنا إلى حد ما بعد حرب استمرت أشهر، في وقف الإعلان في التلفزيون الفلسطيني والصحف لسلعة إسرائيلية، وهذا هو واقعنا محزن ومستهدف من طابور خامس يسعى ليس فقط إلى التبعية الاقتصادية لعدونا، بل هو غير معني باستقلال وطني أو إقامة دولة فلسطينية
ومثلما كشف جيمي كارتر بعد سنوات من انتهاء فترة ولايته أنه لم يقابل حاكمًا عربيًا واحدًا طوال حكومته كان معنيًّا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة.. فسوف يكشف تاريخنا أهداف ودوافع وشخوص تيار أوسلو الاقتصادي

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
الوظيفة
هل المقاطعة داخل فلسطين مقاطعة رسمية أم مقاطعة شعبية؟ السؤال
نستطيع أن نقول: إنها مبادرة ودعوة شعبية، وإذا أردنا أن تكون رسمية فلا بد من صدور قرار رئاسي أو وزاري أو تشريعي بإلغاء الوكالات وهذا مستبعد، ولكن الحركة الجماهيرية الفلسطينية لها تاريخ طويل طويل مع المقاطعة، ونجحت في عام 82 من خلال مؤتمرات شعبية عقدت في أرجاء الوطن ومقاطعة فعالة لبعض المنتوجات في ذلك الحين
ناهيك عن انتفاضة 87 وتحريرها السوق الفلسطيني من الكثير من المنتوجات الإسرائيلية مما ألحق أضرارا فادحة وخسائر مادية كبيرة أدت إلى إغلاق بعض المصانع أو خطوط الإنتاج لبعض المصانع

الإجابة
 
عبدالله عباس    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
إلى متى سيبقى رهن الاعتقال أبطال حماس الذين يعرفون كيف يؤدبون العدو ويدوسون كبرياءه تحت أقدامهم المجاهدة؟
ولمصلحة من هذا الاعتقال لأبطال الأمة ورجالها الأفذاذ؟

السؤال
أقول: إن الاعتقال هو أحد استحقاقات أوسلو الأمنية، وهو جائر وظالم ومرفوض، ولكن من حقي أن أتساءل: أين دور حماس حتى هذه اللحظة؟ بعيدا عن المسيرة والشعار والهتاف، على الرغم من استهداف العدو الصهيوني لها واغتياله لعدد من كوادرها وعقولها المدبرة، ولا أجد في مبررات يطلقها بعض الإخوة في حماس من أن اعتقال السلطة واعتقال إسرائيل لأبطال حماس هو السبب في عدم اشتراكها فعليًّا في هذه الانتفاضة حتى اللحظة الإجابة
 
جيفارا الصغير    - 
الاسم
طالب الوظيفة
هل تراهنون على "حزب الله"؟ وكيف تقيّمون وقفة المقاومة البطولية في جنوب لبنان مع الفلسطينيين، وكذلك بالنسبة إلى إيران الإسلامية؟ السؤال
كل التحية والتقدير لقيادة وكوادر ومقاتلي حزب الله، هؤلاء الرجال الذين جددوا أمل الفلسطينيين في التحرر والانعتاق من نير الاحتلال من خلال تجربتهم الفذة والمميزة بتواصل واستمرار مقاومة المحتل
ولا شك أن خطف الجنود الثلاثة والضابط وكل العمليات والمواقف السياسية لحزب الله رفدت وغذت ينابيع العطاء في نفوس أحرار الشعب الفلسطيني، ولو كان هناك أمثال حزب الله في ثلاث أو أربع دول عربية لاختلف واقعنا
أما بخصوص إيران فهي تبقى عمقًا إسلاميًّا حقيقيًّا يحسب العدو الإسرائيلي له ألف حساب، وأنا هنا أحيي الحكومة والشعب الإيراني على وقفته الداعمة للانتفاضة واستقباله لجرحاها الأبطال

الإجابة
 
جيفارا الصغير    - 
الاسم
طالب الوظيفة
تتحدث عن البعد القومي، وأنت عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، وتم تمرير اتفاقيات أوسلو الهزيلة من خلال المجلس الوطني الفلسطيني، وكذلك بالنسبة للمواد التي تتحدث عن إزالة إسرائيل، ترى أين البعد القومي حينما وقفت السلطة جنبًا إلى جنب مع العراق في غزوه للكويت؟ أين البعد القومي في المفوضات السرية التي تمخضت عنها أوسلو بين رابين وعرفات؟ يا أخي احزموا أمركم أنتم تقولون إنكم مع القومية، وتتحركون ضمن إطار الكل، وهذا ما حذر منه الشاعر الفلسطيني "محمود درويش" ياسر عرفات حذره من أن يسير بمفرده ، أولستم تستغلون الشعار القومي في الوقت الذي تريدونه كجزء من القوة الخطابية لجماعة أوسلو؟ السؤال
حتى لو أسقط الخطاب السياسي الرسمي الفلسطيني البعد القومي مرحليًّا، وانفرد بمسار تفاوضي مباشر مع إسرائيل فإن هذا لا يسقط البعد القومي؛ لأن فلسطين جزء من الوطن العربي، والشعب الفلسطيني جزء من الأمة العربية
وأنا أتفق معك الأخ جيفارا بأننا كفلسطينيين ارتكبنا حماقات سياسية سوف ندفع ثمنها غاليا، إلا أن هذا ليس مبررا للعرب حكومات وأحزابًا وشعوبًا أن تقول: إن الفلسطينيين أسقطوا البعد العربي أو القومي أو الإسلامي لقضيتهم، وعليهم أن يقلعوا شوكهم بأيديهم.. القدس وقف إسلامي، وهي أرض عربية تُهوّد يوميا، ويهدد مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام في كل لحظة بالهدم أو منع وصول المصلين إليه إلا ضمن المواصفات الإسرائيلية
ولا أريد أن أدخل في نقاش مسلّمة من المسلمات، وهي عروبة وإسلامية فلسطين والقدس، ولكن من حقي أن أتساءل: حول مسؤولية مَن تحريرهما؟ فالجهاد والكفاح واجب قومي وعربي، مثلما هو واجب إسلامي وإنساني

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع