 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
هاشمى
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تعتقد بأن الأردن أولا من ضرورات إنجاح الشرق الأوسط الكبير؟؟ وهل الأردن حصان طروادة لتحقيق المصالح الأمريكية والغربية على حساب الشعب الأردني والأمة العربية؟؟ وهل سياسة تنفيس البالونات من أجل تهيئة الجبهة الداخلية للشرق الأوسط الجديد؟؟
| السؤال |
أتفق أخي الكريم مع سؤالك وإجاباتك، كما سألت وكما أجبت، فكل ما ذكرته صحيح مئة بالمئة. وشكرا لك على سؤالك ورؤيتك الثاقبة.
| الإجابة |
| |
|
اسيد
- أثيوبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الشرق الأوسط الكبير في الأردن يفهم منه كشف عن البطن والصرة كمدخل إلى الشرق الأوسط الأمريكي الصهيوني، وإلا سيدخل فقط أتباع النظام وتبقى غالبية الشعب تتفرج على قناة الحرة حتى تهجن وهذا ما يريده النظام؟
| السؤال |
المشروع اكبر واعقد من ذلك اخي الكريم انت تناولت جزئية فقط اما الشرق الاوسط الكبير فهو اخطر واكبر
وابتداءا لا بد من التمييز بين مشروع الشرق الاوسط الكبير والجديد هناك قواسم
مشتركة بينهما والاثنان امتداد لبعضهما البعض الا ان هنالك فوارق كبيرة ونوعية وخطير
الشرق الاوسط الجديد جاء في مرحلة انتقالية لم تحسم بعد
والمشروع كان يخاطب عموما ما يمكن تسميته بالحرس القديم
في الدول العربية اي الدولة البيروقراطية القطرية كما هي
مع تعديلات مهمة سواء في الجانب الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي
ايضا لم يكن مشروع الشرق الاوسط الجديد معنيا بما يمكن تسميته اليات التفكيك الجديدة التي تخص حقوق الانسان والديمقراطية وكان يعتمد بشكل اساسي على البنك الدولة وتدخلات هذه المؤسسات من اجل اضعاف دول الحرس القديم دون هدمها ومن اجل ابتزازها
واخذ تنازلات منها
نحن الان في مرحلة مختلفة تماما تسمى ما بعد 11 ايلول
هذه المرحلة لها ملامحها وابرزها ان هذا المشروع لا يخاطب الحرس القديم بل تحطيمه ويخاطب نخب سياسية واقتصادية من الشبان المرضي عنهم في البنتاغون
والذين لا يقيمون اي وزن لفكرة الدولة العربية
وهم معنيون بامور اخرى
ويريد المشروع الشرق الاوسط الكبير اضافة اليات تفكيك جديدة هي الية الديمقراطية وحقوق الانسان والدفاع عن المراة
مشروع الشرق الاوسط الكبير يتحرك ضمن 3 سياقات برامج التصحيح الاقتصادي بهدق تصفية دولة الحرس القديم والقطاع العام
وايضا حقوق الانسان كما قلنا وثالثا مصطلح القزة كما جرى في العراق مثلا
اي استخدام القوة
وهناك سيناريو اخر مثل السيناريو الليبي
اي ان الشرق الاوسط الكبير يلغي التاريخ ويريد خلق شرق اوسط جديد بكل ما فيه
وتصفية كل مفردات الدول العربية واهمها الهوية واستبدالها بالجغرافيا المجرد
المفارقة ر هي رغم تقدمنا كعرب الا اننا اما شكل جديد من دولة من ايام القرن السابع عشر وهي الدولة الجابية والشرطية دون هوية او خلفية سياسية
وفي كل الاحوال لا ادوات الشرق الاوسط الجديد ولا ادوات الشرق الاوسط الكبير ادوات حقيقية
الولايات المتحدة تريد تحطيم هذه الدول وكفى
الولايات المتحدة ليست معنية ببناء مجتمع مدني ديمقراطي بل هي تحاول تجزئة الاجندة الديمقراطية نفسها
وتحويلها من قضية عامة الى اجندات صغيرة
| الإجابة |
| |
|
الشريف علي
- أفريقيا الوسطى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل سيدخل الأردن أو هل يروج النظام الأردني للشرق الأوسط الجديد على أنه سنة هاشمية أو مكرمة هاشمية للشعب ومن يرفضها سيتهم بالهرطقة والخروج عن الدين؟؟ نحن في عصر الإنترنت.
| السؤال |
الأردن جزء أساسي من هذا المشروع وهو يعمل لتكريس دوره داخل المشروع وهذا ليس سرا، هذا معلن رسميا، وقد حضر الأردن نفسه لهذه الخطوة عبر عدة إجراءات.
أولا انعقاد مؤتمر دافوس البحر الميت السنة الماضية، وسيعقد المؤتمر الثاني أيضا في عمان، وهذا المؤتمر مخصص للبحث في آليات التعاون الشرق أوسطي بما في ذلك إسرائيل.
الخطوة الخطيرة التي أقدم الأردن عليها توسيع هذا المشروع بحيث يشمل إسرائيل وإيران معا؛ فالأردن يعول على هذا المشروع لتحريك خط حيفت بغداد وهو خط اقتصادي خطير وضروري يمثل استثمارا رئيسيا للأردن مستقبلا، وخطورته أنه يجعل إسرائيل شريكا في الصراع على النفط، وقد يهمش مصر وقناة السويس، وفي الخلفية التاريخية كان للأردن دائما ثارات سياسية مع مصر.
أما العلاقات مع العراق كانت حسنة في معظم الأوقات.. الأردن يعتقد أنه بإمكانه توظيف هذا الإرث بعلاقته مع العراق والتحالف مع إسرائيل لتصفية وتهميش الآخرين.
وهنا أوضح أن المشكلة التي تواجه الأردن ليصبح طرفا أساسيا في المشروع بأن الأردن يتمتع بتقاليد أمنية راسخة، هو حتى الآن لا يستطيع الإجابة على السؤال الأخطر من ذلك، وهو سؤال العلاقة الأردنية الفلسطينية فلا يستطيع أن يتقدم داخل هذا المشروع دون الإجابة على هذه العلاقة، وإذا ما أجاب عليها كما يريد الإسرائيليون فهو مهدد بانفجارات اجتماعية داخلية.
| الإجابة |
| |
|
mahmoud
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
As we are looking for changes in our Arabic region, Do we have the chance in Jordan to lead such changes?
| السؤال |
أخي الكريم، هذا المشروع عموما سيواجه بعقبات ومقاومة من شقين:
أولا في أوساط بعض الأنظمة العربية لا ترحب بذلك وتحاول إعاقته؛ لأنه يطالها شخصيا.
ثانيا هناك أوساط من المعارضات العربية ترحب بالتغيير، لكن ضمن برامجها ولا تريد التغيير ضمن الأجندة الأمريكية.
والملاحظة المهمة هنا هي أنه بالرغم من وجود مصالح مشتركة بين أوساط رسمية وأوساط المعارضة، فإن الصدام لا يزال عنيفا بين الطرفين.. أوساط المعارضة التي لا تريد التغيير الخارجي لا تتقاطع مع الأوساط الرسمية التي ترحب بذلك، أي لا قواسم مشتركة بين الطرفين.
فيما يخص الأردن فإن أي تجاوب كبير مع المشروع يهدد الحكومات الأردنية، فإذا اتخذت الحكومات الأردنية قرارا بقطع شوط كبير في المشروع فهي عملية انتحار سياسي بسبب ظروف تكوين دولة الأردن؛ لأن المستفيد الرئيسي من التغيير الكبير من مصلحته إلغاء الجوهر الرئيسي للدولة، وهذا ما تريده إسرائيل.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |