 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ معن بشور-السيد محمد حسن الأمين
| اسم الضيف |
|
القوميون والإسلاميون هل شكلوا جبهة بعد فرقة؟
| موضوع الحوار |
|
2000/1/24
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:00...إلى...
23:00
غرينتش
من... 18:00...إلى...20:00
|
الوقت |
| |
|
عبد الرافع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل الحوار القومي الإسلامي حوار مرحلي سوف ينتهي بافتراق المصالح أم سيستديم باتفاق في بعض المبادئ؟
| السؤال |
-الإجابة للسيد محمد حسن الامين
الحوار القومي الاسلامي يمكن النظر إليه بوصفه حوارا مرحليا ويمكن وصفه حوار مستديمًا لأن غاية المؤتمر الإسلامي هو أن يحدث مصالحة بين القوميين والاسلاميين بطبيعة الحال فإن حدود هذه المصالحة ينهي مهمة المؤتمر القومي الإسلامي الذي يهدف الى إحداث هذه المصالحة ويمكن اعتبار مهمة المؤتمر القومي الاسلامي مهمة دائمة مادامت القضايا والمحاور التي يهتم بالعمل عليها هي محاور وقضايا مستمرة فقضية النهوض والتطور والتحديث للمجتمع العربي فهي ليست مهمات مؤقتة لا يمكن القول بأنهايمكن إنجازها وبالتالي لم يعد هناك حاجة لهذا المركب القومي الاسلامي من اجل ان يساعد على إنجازها. هي قضايا مستمرة ودائمة والحاجة لها متجددة حتى عندما ننحح في إنجاز حلقات اولية منها فإنها تطرح باستمرار ضرورة وجود هذا المركب القومي الاسلامي بإنجاز الحلقات المستجدة دائما.
| الإجابة |
| |
|
فرات الفرطوسي
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
ما هو المخرج الحقيقي الذي يفترضه صلب الحوار القائم بين الفكرين (القومي والاسلامي )
وعلى أي مبدأ تتوقعون مبنى النجاح في هذا المسعى؟؟
| السؤال |
الإجابة للسيد حسن الأمين
يوجد كما أشرت في إجابة سابقة مجموعة من القضايا الحيوية المتعلقة للتقدم بالمجتمع العربي وتطوره تحتاج إلى تضامن النخب المتنوعة والمتعددة من أجل أن يتم توفير قوة متضامنة وفاعلة لإنجازها، وهذا هو المنهج أو هذا المخرج كما أحببتم أن تعبروا الذي اعتمده أطراف هذا الحوار.
نحن نعتقد بل نحن متفائلون بأن تضافر القوى في التصدي للمهمات التي يتطلبها إحداث التحول الإيجابي في المجتمع العربي، هذا التضامن في اتجاه مواجهة هذه القضايا التي ذكرت كفيل بأن يحقق الوصول إلى نتائج هامة جدًا، خصوصًا وأن المرحلة السابقة التي كانت العلاقة بين التيارين فيها علاقة سلبية، وعلاقة صراع أثبتت أن مثل هذا النوع من العلاقات التتابذية الصراعية لا تحقق الأهداف المشتركة لكل من التيارين، وهناك مساحة واسعة من التيارين . التنمية لا شك أنها هدف مشترك بين التيارين: قضية فلسطين. قضايا الديمقراطية، العدالة الاجتماعية، حقوق الإنسان العربي، والتجدد الحضاري العربي، من الطبيعي ان نعلق أملا كبيرا على هذا التضامن من أجل انجاز نجاحات حقيقية في سبيل تحقيق هذه الاهداف
| الإجابة |
| |
|
رشيد
- المغرب
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
السلام عليكم
استمرار الحوار الإسلامي القومي يظهر على مستوى القمة و ليس على مستوى القاعدة ، فما هي نظرتكم لمستقبل الحوار الإسلامي القومي و هل سيبقى حوارا و باقي العالم يطبق استراتجياته ، كأنهم في هدنة ولم يتحسسوا الطريق بعد؟
و جزاكم الله خيرا
| السؤال |
الاستاذ حسن الامين
أظن أن الهدف من هذا الحوار هو أن يبلور علاقة تفاعل بين التيارين، ومن ثم ينقل ذلك على مستوى القاعدة .. فبدون أن تصل هذه الانجازات المشتركة إلى مستوى القاعدة يبقى الحوار محدودا وغير فاعل، ومن أهداف المؤتمر الواضحة العمل على إيجاد علاقة حيوية وفاعلة بين القواعد التي تنتمي إلى التيارين في كل الاقطار العربية ولا أدعى ان المؤتمر انجز حلقات كبيرة في هذا المجال، ولكن هذا لا يقلل من أهمية الاثار التي بدأنا نلمسها على مستوى تطور العلاقات الايجابية بين التيارين على مستوى القاعدة. ويوجد في وثائق المؤتمر واساسياته عدد كبير من المعطيات التي تبشر بأن الاستجابة على مستوى القاعدة إيجابية ومشجعة في لبنان وفي مصر والاردن وفي المغرب العربي على تفاوت في الدرجات الفاعلية والاستجابة .
نحن ندرك ان الحوار ليس مطلوبا لذاته وإنما للوصول الى انجاز مستويات التفاعل القاعدي يمكن الاجتماع العربي من مواجهة التحديات والمسوؤليات التي تفرضها مهمة اللحاق بالركب الحضاري، ونحن في المؤتمر إذا كنا نسعى الى هدف واضح فأعيننا الى هذا الهدف الذي يمكن امتنا من الانفرد الحيوي في القضايا الحيوية التي تشكل مجال اهتمام الشعوب في عالمنا المعاصر وفي المستقبل .
| الإجابة |
| |
|
Abdullah
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إذا كان معظم القوميين ينادون بالعلمانية. فكيف يتم الحوار مع الإسلاميين؟
| السؤال |
الإجابة للأستاذ مُعن بشّور
أعتقد أن انطباع السائل عن القوى القومية نابع من تجربة بعينها لأن التجربة القومية وتياراتها كانت دائمًا تركز على العلاقة الخاصة بين العروبة والإسلام، بل كانت تعتبر العروبة جسدًا روحه الإسلام، وبالتالي فإن العلمانية بمفهومها الغربي لم تكن معتمدة عند العديد من القوميين على عكس الانطباع الموجود لدى السائل. القوميون العرب يعتبرون أننا أبناء أمة واحدة، ولا تمييز على الأساس الديني أو اللوني أو حتى الجنس الأصلي وبالتالي العروبة هي هوية، والإسلام عقيدة، ولا أعتقد أن من يركز على هوية الأمة العربية يجهل موقع الإسلام لتكوين هذه الأمة، وفي توفير المحتوى الحضاري والروحي لها.
تعقيب السيد حسن الأمين
تستند فكرة المؤتمر القومي الإسلامي على قاعدة منطقية وهي إسلامية جوهرها تدعو إلى تضافر الجهود لما هو مشترك بين التيارين، ويوجد لدينا على مستوى العالم العربي قضايا مشتركة لا يؤثر أن تكون الأطراف بعضهم علمانيا وبعضهم إسلاميا، فلو أخذنا مثالاً على ذلك قضية فلسطين فإننا قد لا نجد فروقًا أساسية في توجهات كل من العلمانيين والإسلاميين حول مبدأ تحرير فلسطين، ونستطيع أن نورد مثالا آخر كقضية التنمية في المنطقة العربية.. هل ترى أن هناك فرقًا بين علماني وديني في التوجه نحو ضرورة إحداث هذه التنمية بوصفها حاجة حيوية للاجتماع السياسي العربي والمجتمع العربي، وأستطيع أن أسترسل أكثر وأورد عشرات القضايا الموضوعية التي لا يؤثر الخلاف الأيديولوجي والعقائدي في كونها قضايا موضوعية يعتبر كل من التيارين أنها تقع في سلم درجات الاولوية المطلقة لاهتماماتهم فكيف نحرم الأمة وحاجتها كبيرة لإنجاز تطلعاتها لمجرد أن تكون الأمة مشتملة على تيارات مختلفة في بعض النواحي الأيديولوجية والفكرية.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السؤال للأستاذ معن بشور
ما رأيكم في موقف بعض من يدعون أنهم قوميون ويدعمون سياسة استئصال الإسلاميين في بعض البلدان؟!
| السؤال |
الأستاذ معن بشور
اعتقد أن الرأي الذي عبر عنه المؤتمر القومي الإسلامي بكل تياراته وكذلك الرأي الذي عبر عنه المؤتمر القومي العربي وأمينه العام الأستاذ "عبد الحميد مهري" -من الشخصيات الجزائرية المعروفة- إن هذا الرأي كان واضحا وحاسما في رفضه لمنطق الاستئصال والاقصاء في الجزائر وغير الجزائر، وهو دائما يدعو إلى الحوار وإلى الحل السياسي وإلى وحدة إطار التنوع وبالتالي فإذا كان هناك البعض ممن يدعي أنه قومي ويدافع عن الاستئصالية في الجزائر فهو لا يعبر عن المجرى الرئيسي للتيار القومي العربي الذي باتت آراؤه واضحة معروفة. في هذا المجال علينا أن نتذكر دوما أن الفكرة الأساسية التي تعزز الرابط القومي هي فكرة الوحدة في المجتمع المنوع، وحدة يلتقي في إطارها أبناء أديان مختلفة، ومذاهب مختلفة وألوان مختلفة، وأعراق مختلفة بل القومية العربية ذات الصلة الوثيقة بالإسلام هي قومية إنسانية بالضرورة وديمقراطية بالتعريف؛ ومن هنا كنا من أوائل الذين رفضوا إلغاء الانتخابات الجزائرية، والأمين العام للمؤتمر القومي العربي الأستاذ مهري هو واحد من الذين وقعوا على عقد روما الواضح في رفضه للاستئصالية.
| الإجابة |
| |
|
rame
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الفرق بين القومية والاسلام؟
لماذا لم يلتقوا من قبل؟
| السؤال |
الإجابة للسيد محمد حسن الأمين
لا حاجة لأن نعرِّف البدهيات عندما يطلب إلينا تعريف الإسلام، وأظن أن السائل يعرف أن الإسلام هو الدين السماوي الخاتم الذي بشر به الرسول الأعظم محمد -صلى الله عليه وسلم- يبقى أن القومية هي رابطة منشأ بين أفراد وجماعات تعيش ضمن تاريخ مشترك ولها لغة مشتركة وتقاليد مشتركة وأهداف مشتركة، ونظن أن السائل يريد أن يستوضح وجهة نظر الإسلام تجاه الرابطة القومية نقول في هذا المجال: إن الإسلام لم ينف الرابطةالقومية ولم ينف ما هو دونها من الروابط؛ رابطة العشيرة والقبيلة، ومن الأحرى ألا ينفي الرابطة القومية، بل يمكن القول: إن الإسلام الذي دخلته أقوام متعددة أبقى على الخصائص القومية لهذه الشعوب التي دخلته ولكن حول رسالتها، فالقرآن الكريم رصدهذه الخصائص المختلفة من خلال قوله تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجلعناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، بهذا يتضح موقف الإسلام من الرابطة القومية عندما لا تتجاوز حدود الخصوصيات التي تشكل طبيعة الشعوب ويشكل تطويرها وتنميتها حقا مقدسا لهذه الشعوب.
يجب أن نعود إلى مرحلة النشوء للفكر القومي والحركة القومية في عالمنا العربي لنلقي ضوءا على الأسباب التي أقامت بين القوميين والإسلاميين علاقة التنابذ والصراع وبالعودة إلى
ملابسات ذلك نرى أن الاختلاف كان سياسيًا ويتحمل فيه كل من التيار القومي والإسلامي مسئوليات قد يرى البعض أن التيار القومي يتحمل مسئوليات أكبر، وقد يرى بعض ممثلي التيار القومي أن التيار الإسلامي هو الذي يتحمل مسئولية عدم قيام علاقات طبيعية بين التيارين .
يضيف الأستاذ معن بشور
الحقيقة إذا نظرنا إلى عقود تلت نلاحظ أن القوميين لم يكونوا دائما في صدام مع الإسلاميين والعكس صحيح أيضا، ونذكر أنه في أواسط الخمسينات حين وقع الصدام بين القيادة المصرية وقيادة الإخوان المسلمين وقف القوميون العرب من المشرق العربي متضامنين مع الإخوان في مصر وحدثت مظاهرات في عدد من عواصم المشرق، لا سيما في دمشق وعمان يتقدمها قوميون وإسلاميون وتكررت هذه المسألة بشكل أو بآخر في قضايا أخرى مما نشير إلى أن الصدام سياسي وحين اصطدم الإسلامييون في سوريا مع النظام هنا كان النظام في العراق وهو قومي يدعم إسلاميين في سوريا، والعكس صحيح أيضًا فالمسألة سياسية من الدرجة الأولى والصراع بين القوميين بعضهم البعض لم يكن عنفا فكذلك بينهم وبين الإسلاميين والعكس صحيح.
| الإجابة |
| |
|
أنس فوده
-
| الاسم |
|
محرر
| الوظيفة |
السؤال للأستاذ معن بشور
لا نريد أن نفتح جراح الماضي؛ ولكن ما رأيكم في موقف نظام عبد الناصر القومي من جماعة الإخوان المسلمين؟ وهل هذا الموقف كان استئصالا للإسلاميين؟
| السؤال |
الأستاذ/ معن بشور
أعتقد أن علاقة الرئيس جمال وحركة الإخوان المسلمين في مصر مرت بأكثر من مرحلة، فقد كان هناك تحالف قبل الثورة وفي فترتها الأولى، ثم جرى صدام بين عبد الناصر والإخوان، ويمكن وصفه بأنه صدام سياسي وليس صداما بين تيارين فكريين. حيث إن تجربة الرئيس عبد الناصر مرت بأكثر من صدام مع تيارات أخرى منها القومي كحزب البعث مثلا، ومنها التيار الشيوعي وهذا مرده إلى طبيعة العلاقات التي كانت تحكم معظم أطراف العمل السياسي في بلادنا سواء أكانت في الحكم أم خارج الحكم، ولقد تناوب على مثل هذا الموقف الجميع تقريبا ممن أُتيح لهم الوصول إلى السلطة، ويجب دائما أن نقرأ تاريخنا بشكل موضوعي دون أفكار مسبقة، ودون أن نسقط في الأحادية، ودون أن نقع في مرض الانتقائية حيث نختار من التاريخ ما يناسب ظرفنا السياسي الراهن أو مصالحنا السياسية أوخطابنا السياسي وأمزجتنا؛ فهذه المنطقة تعيش مخاضا وتبدو ان اواسط القرن التاسع عشر عاشت مخاضا يتصل بالهوية يتصل بالحرية يتصل بالتنمية ويتصل بالعلاقة بالآخر يتصل بتصورنا للمستقبل وعلى أرضية الخلاف في كل هذه القضايا كانت تنشأ الصراعات تغذيها أحيانا شهوات السلطة والرغبة في إعلان الوصول إليها؛ فتقع صدامات دموية لا يعفي فيها صاحب السلطة احدًا سواء أكان بعيدا عنه في الرأي ام رفيقا له، واعتقد أنه في ندوة الحوار القومي الديني الذي نظمها مركز دراسات الوحدة العربي في القاهرة في آواخر سبتمبر 1989 وقف قادة التيار الناصري في مصر وقدموا نقدا ذاتيا لتلك المرحلة كما وقف ايضا قادة إسلامييون وقدموا نقدا ذاتيا عن أخطاء ارتكبت في تلك المرحلة، لقد قسا الجميع على الجميع، وها هي أمتنا تدفع اليوم ثمن تلك القسوة المتبادلة من الجميع.
| الإجابة |
| |
|
محمد القرشي
-
| الاسم |
|
مراجع
| الوظيفة |
|
هل الحوار القومي- الإسلامي مجرد مكلمة "حوار كلامي"؟ وإذا لم يكن كذلك فما هي المشاريع والبرامج التي تم التوصل إليها وخرجت فعلاًً إلى حيِّز التنفيذ؟
| السؤال |
يجيب السيد محمد حسن الأمين
ليس الحوار الإسلامي- القومي مجرد حوار كلامي، بل هو يهدف إلى إقامة جسور حقيقية بين التيارين تتجاوز النخب التي تشكل حتى الآن الهيكلية الرئيسية للمؤتمرين، إنما يهدف إلى تجاوز ذلك إلى القاعدة الواسعة التي تنتمي لهذين التيارين، ويمكن القول: إن هناك إنجازات فعلية على هذا الصعيد يجب أن نعطيها حقها من الأهمية لما تبشر به من آمال موضوعية باتجاه إنجاز هذه المصالحة التاريخية بين قياديي التيارين. وليس ما حصل حتى الآن في هذا الإطار كافيًا، ولا أعضاء المؤتمر يتوقف طموحهم عند هذا الهدف، ثمت برامج وآليات تتطلب عمل النخب الممثلة لهذا المؤتمر تتجه نحو تطوير آليات العلاقة بين المنتمين للتيارين في القاعدة على مستوى المنطقة العربية، ولكن يجب أن نعترف بحقيقة قد يعرفها البعض، وهي أن هناك صعوبات تواجه هذا الهدف النبيل، وفي رأس هذه الصعوبات موقف الحكومات والنظم السياسية في وطننا العربي التي لم تستطع حتى الآن أن تتحمل فكرة انعقاد هذا المؤتمر مجرد انعقاد هذا المؤتمر في أغلب العواصم العربية مما يدل على أن وجهة الحكومات العربية الإبقاء على هذه القطرية التي بدأت تفرَّغ شيئا فشيئا من مضامين الوحدة؛ سواء كانت هذه الوحدة قومية أو تستند إلى العقيدة الإسلامية .
وإذا أراد السائل أن يعرف أهمية النتائج المنبثقة عن انعقاد هذا المؤتمر فعليه أن يعتمد هذا المعيار؛ أي سلبية الأنظمة السياسية تجاهه، مما يعني أنه مؤتمر مؤثر وليس كلاميًا وإلا أمكن استيعابه كما يتم استيعاب الكثير من الظواهر الكلامية على مستوى المنطقة العربية
| الإجابة |
| |
|
يحيى
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
إذا ظهرت دولة تطبق الشريعة الإسلامية باعتدال وعلمية هل سيصفها القوميون بالأصولية؟
| السؤال |
الأستاذ/ معن بشور
القوميون هم مدارس بالنظر إلى مثل هذه المسائل. القوميون يجمعهم التركيز على الرابطة القومية؛ لكن طبيعة النظام الذي يحكم الدولة العربية ليس موضوع اتفاق بين كل القوميين، هناك قوميون لا يعترضون على الاطلاق على حكم بالشريعة إذا كان كما قلت معتدلا وموضوعيًا ومجاريًا لروح العقل، وخصوصا إذا كانت هذه هي رغبة أغلبية المواطنين؛ لأن النظام الديمقراطي الذي يختار من خلاله الشعب طبيعة الشرع الذي يحكمه يحتم احترام البشرية إذا طالبت بتطبيق الشريعة، وهنا نذكر واقعة موردها الشيخ فيصل مولوي أمين عام حزب الجماعة الإسلامية في لبنان- في محاضرة له قبل سنوات- لقد أشار إلى دور أحد المسيحيين اللبنانيين في تفسير أحكام مجلة الأحكام الشرعية في العهد العثماني، وقد قال ذلك المواطن اللبناني المسيحي، أما إذا كان المسلم ملتزما بأحكام الشريعة بدافع إيمانه بالإسلام لا ضير أن يلتزم المسيحي العربي بهذه الأحكام؛ لأنها تشأت في بلاده وانطلاقا من معالجة قضايا هذا المجتمع الموجود في الجزيرة العربية، وبالتالي لماذا نقبل قانونا رومانيا دون مناقشة ونتحفظ على قانون في أقل احتمالات هو قانون عربي؟! هذه النظرة الإيجابية الى الشريعة هي التي تحكم نظرة العديد من القوميين العرب الذين نعرفهم، واعتقد أنه حتى الانظمة التي تحكمها أقطاب قومية تعتبر في دساتيرها ان الشريعة الاسلامية هي المصدر الاساسي والرئيسي في تشريع تلك البلاد .
يعقب السيد/ محمد حسن الامين
في الاتجاه الغالب لدى التيارات القومية يبدو أن هذا الفكر القومي بات أكثر قدرة على اسيتعاب هذه الفرضية، وأكثر تفاعلاً مع عقلية نظام إسلامي يطبق الشريعة الإسلامية دون أن ننفي بأن هناك من القوميين وغير القوميين -وربما من القريبين من الفكر الاسلامي- من قد يختلف مع أطروحة دولة دينية إسلامية بالمعنى التام الكامل أو بالمعنى الذي يفرض فيه رؤية محددة للإسلام وتقام على أساسه دولة، سيكون هناك اختلاف مع هذه الرؤية ليس من القوميين فحسب وانما من بعض الإسلاميين الذين يختلفون في رؤيتهم لمفهوم الدولة وصلاحيات الحاكم والسلطة، وهناك من الإسلاميين من يرى إقامة دولة الخلافة مثلا كما كانت في بدايات التاريخ الإسلامي بينما يختلف معهم إسلاميون آخرون يرون أن الشريعة الإسلامية والقرآن الكريم لم يحدد صيغة نهائية وحرفية بشكل الدولة، وبالتالي فإن قيام نظام إسلامي في عصرنا يجب أن يستفيد من التطورات التاريخية الهامة التي ظهرت على الفكر السياسي والاجتماع السياسي، إذا القوميون الذين لا ينحون منحى العلمانية الملحدة ليسوا بعيدين عن تقبل فكرة قيام نظام يعتبر الإسلام مصدرًا بأدبه وسائر ما تتطلبه البنية السياسية للتدابير الدولة.
| الإجابة |
| |
|
هاشم ابراهيم
-
| الاسم |
|
محرر
| الوظيفة |
|
لماذا لا ينشئ القوميون والإسلاميون مشاريع إعلامية مشتركة، كصحف أو قنوات فضائية أو شبكة إنترنت لدعم قضاياهم المشتركة؟
| السؤال |
يجيب السيد محمد حسن الأمين
من هموم المؤتمر القومي الإسلامي الذي لم تتوفر لديه الإمكانات المالية التي يتطلبها إنشاء هذه المؤسسات الإعلامية التي من شأنها أن تنقل فكر المؤتمر والتوجه الديني بصورة مفيدة وضرورية بالتأكيد، وأنا أقول للسائل الكريم: إن المؤتمر القومي يعمل في هذه الوجهة وسيكون له وسائله الإعلامية، وعلى الأقل مجلة نأمل أن تكون شهرية تتضمن أدبيات القومية الإسلامية وأن تكون على نطاق واسع وإن كان مثل هذا الهدف ليس كافيًا بالمقارنة مع طموحات المؤتمر من جهة ومن متطلبات التوصل من جهة أخرى، إلا أن الظروف المالية من جهة، وقد تكون الظروف السياسية من جهة أخرى ما زالت تشكل عائقا في هذا المجال، ولكنها لا تلغيه على الإطلاق، فنحن بصدد العمل المستمر على المشروع الذي يستفيد المخلصون لهذه الأمة منه، مثل السائل الكريم.
والمشاريع المتفق عليها في درجة أساسية منها نشر أدبيات أعضاء التيارين كل في أماكن تواجده وتعميم أدبيات المؤتمر بإمكانات شخصية يقوم بها أعضاء التيارين في أماكن تواجدهم مستعينين أحيانا بوسائل إعلام محدودة، ولكنها مؤثرة في المناطق التي يعيشون فيها كما أنه يجب أن لا ننسى أن نِصف أعضاء المؤتمر هم في مواقعهم أحزاب وتيارات بعضها واسع الانتشار وبعضها أقل انتشارًا، ومثل هذه التيارات والأحزاب أكدت الميدان الذي ينقل إليه المؤتمرون بل ويناقشونها وتشكل هذه التيارات مجال عملهم حتى هذه اللحظة طبعًا يصدر عن المؤتمر رؤية مكتوبة لهذه الأمة كل مرة ينعقد فيها ويصدر عنه بيان أيضا يتم توزيعه على وسائل الإعلام، ويتحرى في ذلك مخاطبة الأمة ومخاطبة قاعدتها ومخاطبة السلطات والأنظمة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |