 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
اخت مسلمة / فلسطين
-
| الاسم |
|
1111
| الوظيفة |
السلام عليكم، لقد احترت في أمري، هل أنا في مشكلة أم أنه أمر طبيعي، متزوجة قبل عشر شهور، زوجي أشعر أنه حساس قليلا وطبيعي؛ لأنه مرهف المشاعر، لكن المشكلة أنه صار يتحسس من جميع أسرتي لبعض تصرفاتهم، مثل أبي لا يعترض على إخوتي إذا أساءوا الحديث.. وأحيانا إخوتي يقولون بعض الشتائم.. أو لهم بعض التصرفات التي تعودت عليها لكن هو لا يتقبلها.. لكن أعيش معه سعيدة.
المشكلة أنه صار لا يريد الإنجاب عن طريق العزل، وأنا أرغب رغبة شديدة بالإنجاب وهذا حاله من أول يوم لزواجنا.. والسبب كما يقول إنه لا يريد أن ينشأ الطفل في هذه البيئة.. وهو محاسب على تربيته وإن إنجابه ظلم له... أرشدوني ماذا أفعل.. هل ألح عليه أم أدعو الله فقط؟
مع العلم أنه بدأ يلين قبل شهر تقريبا، فما دوري لأجعله يرغب في الأمر؟ ونحن نحب بعضا ومتمسكون ببعض، وأخبروني ما رأي الدين في هذا الأمر؟ وجزيتم خيرا.
| السؤال |
أختي الكريمة، بداية نحب أن نوضح أن لك دورا مع زوجك، ومن المفيد أن نؤكد أن الإلحاح على زوجك في أمر الإنجاب لن يأتي بنتيجة، وأن الحل الأفضل هو التفاهم معه حول آليات لتقليل تأثير البيئة التي تعيشون فيها على أولادكم.
وبداية التفاهم بينكما تكمن في أن تدركا معا بعض الحقائق التي لا بد من وضعها في الاعتبار، هذه الحقائق تتلخص في أننا لا يمكن أن نربي أولادنا في محضن صناعي خال من كل الأدواء الاجتماعية، والطفل الذي يعيش في هذا المحضن الصناعي يكون أكثر عرضة للانحراف، الواقع أن الطفل يعيش في عالم واقعي فيه الجيد والخبيث، ومعنى هذا أننا جميعا لن ننجب إذا أردنا لأولادنا أن يعيشوا في عالم مثالي.
من الحقائق المهمة التي لا بد من إدراكها أيضا أن الوالدين يعتبران القدوة الأوحد لأولادهما حتى سن السادسة، وبعدها يبدأ تأثر الأبناء بجماعة الرفاق والبيئة المحيطة، ولكن حتى في هذه المرحلة وما بعدها يمكن أن يظل الوالدان مرجعية لأولادهما إذا توفرت بيئة الحب والحوار والتفاهم بين الوالدين والأبناء، وهنا عليكما أن تعلما طفلكما أو أطفالكم أن هناك الطيب والخبيث من البداية مع الحرص على تنمية القدرة على الاختيار، أما النقد وكثرة اللوم فلن تجدي ولن تفيد.
وعليك دور آخر يا أختي مع أهلك، وهذا الدور يتمثل في محاولة لفت انتباههم برفق ولين لما يرتكبونه من أخطاء تضايق زوجك على أن تتبعي معهم جميعا إستراتيجية التشجيع بديلا عن النقد والتقريع.
ومن فضلك اختنا طالعي الرابط التالي: نضج الأمومة وصلابة البلور.
| الإجابة |
| |
|
ش / أخرى
-
| الاسم |
|
00000
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا من المعجبين بشدة بموقعكم وأحرص على متابعة المشاكل والحلول على الدوام.
مشكلتي مزدوجة، وأتمنى أن يطول بالكم علي، أولا لقد تزوجت منذ أشهر من فتاة اخترتها لمعرفتي الشديدة بأهلها والتزامهم وطيبتهم، المهم تم عقد القران وجلسنا سنة حتى الزواج.
وأثناء فترة عقد القران كنت أتحدث أنا وزوجتي في موضوع عدم إكمالها دراستها الجامعية مباشرة بعد الثانوية فقالت وبكل بساطة؛ لأنها كانت حزينة بعدما أحبت شخصا وتزوج عليها من أخرى، ولم تعد لها رغبة بأي حاجة في الدنيا ومن ضمنها الدراسة، بالله أي فتاة عاقلة تجيب هذا الكلام وهذه القصة وزواجها بعد أشهر ما رأيكم وما تحليلكم؟!
مع أن سؤالي كان عن سبب عدم إكمال الدراسة فقط، وحزنت وثار الدم في عروقي وظلت تراضيني وتقول إنك احسن بمليون مرة منه.
والمهم كل هذا الحديث عبر الإيميل؛ لأنها كانت ببلد آخر، ولم أستطع النوم وتوقفت عن التواصل معها عبر الرسائل والإيميلات، ومرة أرسلت رسالة تقول ألا يحق للواحد أن يحب من قبل وأنها كانت مثل أي واحدة في الشارع وقالت إن الخيار لي بالانفصال أو الاستمرار في إعداد الزواج.. فما رأيكم؟
للعلم أنها وافقت على إكمال مراسم الزواج لأسباب عدة، من ضمنها أني أحببتها؛ وأيضا لأن أبي أصبح معقدا من الطلاق بعد تطليق أخي لزوجته بعد أشهر قليلة من زواجه، وكذلك لا أريد أن أصدم أهلها.
المهم تزوجنا ومضت الأيام الأولى للزواج وبالذات الليلة الكبرى بخوف منها؛ حيث إني أعتبر نفسي مثقفا جنسيا، وكذلك أقرأ بكثرة في مواقع كثيرة ومن بينها موقعكم، ولم نوفق بالليلة الأولى، وتم المراد بعد يومين.
المهم لما ذهبنا لقضاء شهر العسل في مدينة أخرى وفي رابع يوم بكة وقالت إنها تريدنا أن نعود لأنها مشتاقة لأهلها ولم تتعود على بعدهم، وكانت معاملتها باردة طوال تلك الفترة، وسألتها هل غصبوك على الزواج مني، ولكنها قالت لا، وإنها تحبني ووافقت بإرادتها، ومع أن هذا الموقف أثر بي إلا أننا عدنا إلى المدينة التي تزوجنا فيها وإلى بيتنا ومضت الأيام.
وأحكي الآن عن المعاناة في الحياة الجنسية والمعاشرة الزوجية؛ حيث إنها تكره المعاشرة؛ لأنها تقول إنها تؤلمها فحاولى أن أخفف منها قدر الإمكان مع أننا عرسان جدد، ولما رأيت أنها تقول إن الألم ما زال معها بعد شهر من الزواج نصحتها أن ترذهب لدكتورة لعل هناك أسبابا عضوية فرفضت بشدة، ولا أدري ما حصل، تحسنت المعاشرة لمدة مرتين وبعدها عدنا كما كنا.
المهم صارحتها وقلت لها ألا تأتيك رغبة للممارسة الجنسية، وبعد مناقشة قالت نهائيا لا تأتيها رغبة؛ فكنت أذهب وأنام في غرفة أخرى لعلها تحس فكانت تبكي وتأتي لترضيتي، ولكني أعاني من الجنس، حيث يتم كل أسبوع أو عشرة أيام بأسوأ صورة وبسرعة حتى لا أمارس العادة أو ألجأ إلى الحرام.
وفي رمضان كلما اقتربت منها أحسستني بأنها لا تريدني فأتراجع عن نية الجماع، وفي نصف رمضان قاطعتها وهي لم تعد تكلمني إلا قليلا، مع أننا نفطر ونتسحر مع بعض وتكلمني بخشونة، وقالت إنها تريد أن تسافر لأهلها فكنت مشغولا؛ فكلمت أخاها فحجز لها تذكرة وكلمتني قبل السفر بيومين فوصلتها للمطار رغم أننا في الأيام الأربعة الأخيرة لم نتكلم مع بعض لأني مستاء منها.
تحاملت على نفسي، حاولت أكلمها وأضمها إلي إلا أن حركاتها توحي بأنها لا تريد الاقتراب، وأنا كرامتي لا تسمح لي أكثر أن أتوسل، وسافرت حتى من غير كلمة مع السلامة.
المهم عندما عدت إلى البيت وجدت رسالة والدبلة فوقها لو سمحت طلقني، وبرأيها في الرسالة أني مقصر بالصلاة، وأنا أعترف بذلك.. فهل هو هذا السبب الحقيقي؟ وهل هي باردة جنسيا؟ أم أنها تتمنى أن تمارسه مع حبيبها الأول؟ وأنا خائف من صدمة الطلاق على أبي لو لبيت طلبها؟
فما رأيكم فيها وفي مواقفها؟ وماذا أفعل؟ وثقوا أني سأسمع رأيكم بكل صراحة؛ لأني لم أستطع أن أصارح أحدا بهذا الموضوع، وأنا تعبت ولا أعرف ماذا أفعل؟ أرجو الرد بسرعة، واعذروني على الإطالة.
| السؤال |
الأخ الكريم.. أهلا ومرحبا بك معنا.
وبداية أخطأت زوجتك عندما أخبرتك أنها كانت تحب رجلا آخر غيرك، ولكن خطؤها هذا ناتج عن سذاجتها، ولكنك أنت من جلست تحلل وتفترض أشياء لم تحدث بعدما زرعت هي بذرة الشك في صدرك وجلست أنت ترعى هذه البذرة؛ فهل يكفي خوفك من غضب والدك أو رغبتك في عدم مضايقة أهلها لإتمام الزواج رغم أنك أصبحت غير مقتنع عقليا بالارتباط بها.
وبالإضافة لهذا لم تتعرف عليها ولم تتعرف عليك إلا من خلال المراسلات، وهذا خلل مؤكد في مسألة التعارف.
والمهم الآن أنه مع بداية الزواج لم تقدر أيضا أنها فتاة فارقت أهلها إلى زوج لم تعتد عليه وكان الأولى بك أن تحتويها عاطفيا.
أما بالنسبة للمشاكل الحادثة في العلاقة الجنسية فيمكننا أن نؤكد أنه من الطبيعي جدا بالنسبة للفتاة في بداية الزواج ألا تشعر بالمتعة ولا تأتيها الرغبة لأن الفتاة تختلف عن الفتى وتحتاج أن تتعلم معنى اللذة والمتعة وكيفية الوصول إليهما. وبالإضافة لاحتياج الفتاة للتعلم فإن الألم الحادث نتيجة الجماع مع ضيق المهبل في بداية الزواج يعتبر أيضا من أسباب غياب المتعة.
ورغم حدوث الألم فإنكما لم تحاولا أن تتعاملا معه باستعمال جل مرطب مثلا أو استشارة طبيب لمعرفة سبب الألم ولكنك ذهبت تحلل مرة أخرى مدعيا أن سبب الألم وسبب غياب الرغبة هو رغبتها في معاشرة من كانت تحبه سابقا.
أخي الكريم زوجتك ليست باردة جنسيا وتحتاج منك إذا كنت تريد الاستمرار معها وإذا كنت قادرا على التغلب على شكوكك السابقة بأن تراجع أسلوب تعاملك معها وأن تفتح بينكما دائما بابا للحوار.
ومن فضلك طالع الرابطين التاليين:
1 - الشهامة والشك: لكل شيخ طريقة.. مشاركة.
2 - باردة كأخواتها: زرعنا الثلج فحصدنا الجليد .
| الإجابة |
| |
|
T / المغرب
-
| الاسم |
|
***
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، أنا شابة في العشرينيات من العمر وملتزمة والحمد منذ عدة عوام؛ تزوجت منذ 3 أعوام وأنجبت طفلة عمرها أشهر قليلة.
ومشكلتي هي منذ أن تزوجت بـ 4 أشهر وأنا أعيش حياة تعيسة مع زوجي، هو لا يفهمني وأنا كذلك، لا أعرف هل كان زواجنا غلطا أم أننا لا نحسن التصرف فيما بيننا.
صراحة هو شاب جيدا ويحب أن يكون دائما مصلحا وقدوة للجميع هده الميزة تعجبني فيه وهي الدافع التي دفعني إلى الاستمرار معه في الحياة الزوجية، إلا أنه لا يحسن التصرف معي ولو قليلا، أي أنه لا يعبر عن حبه لي ولا يمدحني ولا يقدرني ولا يتكلم معي كثيرا، وعندما أسأله لماذا؟ قال لي هذه هي الحقيقة، إنني لا أرى فيك المرآة التي أحب، سألته عن ماذا يحب فأجابني امرأة نشيطة تجلب النظر ومملوءة بالأنوثة وكذلك مثقفة -مستوى دراستي أولى ثانوي- فأجبته إنني سوف أتغير إن شاء الله وذلك لن يكون بين ليلة وضحاها على أن يتغير هو كذلك.
بالفعل بدأت أغير حياتي وهو تغير قليلا، إلا أن بعض المشاكل قد تحل بنا أحيانا ثم نعود إلى ما كنا عليه، لا أعرف السبب كلما سألته يقول لي ما زلت لا أحس بالود معك، لا أعرف التصرف، بدأت أبحث كيف كان يعيش في أسرته من قبل فوجدت أن أمه وأباه كانا يعيشان حياة تعيسة وكذلك أخوه الكبير يعيش مع زوجته حياة زوجية كئيبة.
أي عاش زوجي منذ صغره لا يعرف معنى الحب والتصرف مع الزوجة ربما قلت هذا السبب، أو ربما الطريقة التي التقينا فيها أول مرة، وهي عندما أراد أن يتزوج زوجي أخبر قريبة له فأخبرته عني هكذا أراد أن يراني فالتقينا معا في حضور قريبته، فتكلمنا قليلا ثم اتفقنا على موعد الخطوبة ثم التقينا مرة أخرى وبعدها تمت الخطوبة وبقليل عقد قراننا، ونحن لم نتعرف على بعضنا البعض فيما فيه الكفاية.
صراحة لا أريد أن أبعد عن زوجي لأني أحبه لهذا فإني أصلح نفسي كل يوم لكي أنال حبه لكني لا أنجح في نظره أو أنني لا أنجح فعلا. فهو بطبعه لا يتكلم كثيرا وخجول بعض الشيء وشخصيته ضعيفة شيئا ما. أما أنا فلا أتكلم كثيرا خجولة شيئا ما، وشخصيتي متوسطة. لهدا اتفقنا أن نطرح مشكلتنا عليكم، كل برسالته الخاصة، فأرشدوني جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أختي الكريمة، مبارك لزواجك وطفلتك الجميلة، وندعو الله أن يمن عليكما بالسعادة، لقد اتفقتما أنتِ وزوجك على أن تحتكما إلينا؛ ولذلك سوف نوجه ردنا لكما معا، وسأبدأ بك وأقول لك إنك تشكين بداية من أن زوجك لا يعبر عن حبه لك؛ فأين دورك أنتِ في أن تراقبي حياتكما بالمشاعر والعواطف والتعبيرات الرومانسية.
وتشتكين من أن زوجك دائم النقد لك ويريدك أن تكوني أكثر نشاطا وأكثر أنوثة وثقافة، فهلا حاولت أن تكوني كما يحب، وهلا حاولت أن تتعرفي على ما يريده بالضبط وتغيري من نفسك بالتدريج، وهلا حاولت أن تزيدي من اطلاعك على الثقافة الجنسية بحيث يمكن أن تحسني من علاقتكما الزوجية لتكون أفضل من ذلك.
أما بالنسبة لزوجك فنقول له يا أخي الكريم لقد تزوجتها وهي كذلك وأنت تعلم أنها أقل منك ثقافة وأقل نشاطا مما تريد، فهل يمكنك أن تدرك أن النقد لن يأتي بنتيجة وأن الأفضل من النقد أن تتبع سياسة التشجيع والصبر عليها على أن تساعدها من خلال الحوار المستمر بينكما على تحديد عيوبها وعيوبك أيضا بحيث يمكنكما معا أن تضعا جدولا أو خطة لمعالجة هذه العيوب.
وبالإضافة إلى ما تقدم فإننا نؤكد على أهمية العطاء العاطفي في حياة المرأة؛ فالمرأة التي تجد من زوجها الإشباع العاطفي يمكنها أن تعطيه حياتها عن طيب خاطر ويمكنها أن تفعل من أجله كل ما يريد.
من فضلك طالعي الرابط التالي:
1 - في علاج البرود والخيبة.. وصايا خبيرة.
2 - نداء لكل النساء.. تمسٌح القطة وتحريك الجبال.
3 - هل تخلّت المرأة عن مواهبها؟!.
| الإجابة |
| |
|
شيرين / مصر
-
| الاسم |
|
0000
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أشكركم مقدما على مساعدتي في معرفة وسائل جديدة لحل هذه المشكلة؛ فهي -لله الحمد- مشكلة صغيرة جدا بالنسبة لمشاكل الدنيا العديدة؛ فهي تتلخص في أن زوجي دائم الانتقاد لي في كل شيء منذ الزواج الذي تم منذ عام ويزيد، وقد أنجبت خلال هذه الفترة طفلا، ولله الحمد.
ونظرة زوجي هذه عامة في كل شيء؛ فهو يرى في كل شيء العيب فقط فيه، ولا يرى أي مميزات في هذا الشيء، من الشئون الدولية إلى أبسط الأشياء؛ فهو يلبس النظارة السوداء في كل شيء، شديد التشاؤم، دائم الاكتئاب، يجعلك تكره نفسك ومن حولك في الفترة التي تقضيها معه، ما هي الوسائل المثلى لتجنب إصابتي بالاكتئاب ولتجنب ابني إصابته بعقدة النقص لدوام انتقاده له؟ وشكرا.
| السؤال |
أختنا الكريمة، مرحبا بك، وفي البداية نحب أن نلفت نظرك لأهمية أن تنظري لنفسك أولا ولبيتك بحيث تتعرفين على الأسباب التي قد تجعل زوجك دائم الانتقاد لك، ومعرفتك هذه الأسباب ومحاولة تفاديها يقلل من نقده لك.
واضح من تساؤلك أن زوجك هو نوع من الشخصيات تعرف بالشخصية الاكتئابية (وهذا لا يعني الإصابة بالاكتئاب المرضي)، ولكن شخصيتها تميل دائما إلى النظر إلى جوانب النقص في كافة الأمور؛ وهو ما يسبب له أن يقع أو يدور في دائرة مفرغة من الضيق المستمر.
زوجك هذا يحتاج أن تقدمي له الدعم النفسي والدعم الديني، ويحتاج منك إلى أن تتعرفي عليه أكثر وأن تلاحظي الأِشياء التي تجعله أكثر ابتهاجا وتحرصي على أن توفريها له وأن تبتعدي عن الأشياء التي تسبب له الكآبة، يحتاج منك أيضا أن تكوني دوما بجواره وأن تحاولا معا أن تتعرفا على الجوانب الإيجابية في كل خبرة أو تجربة تمر بكما.
ولطفا.. راجعي الرابطين التاليين:
1 - "الأنا" العليا.. والشخصية الاكتئابية.
2 - محاولة للعلاج.. التفكير الاكتئابي.
وفقكما الله لما يحب ويرضى وسدد خطاكما.
| الإجابة |
| |
|
S / المغرب
-
| الاسم |
|
1111111111
| الوظيفة |
I am a moroccan woman. My problem is with my husband, or in other words in my husband. I do not know how to start, My husband sleeps too much. Let me explain more.
Our life is all turned around because my husband sleeps a lot. For example, he wakes up at 11:00 when he needs to wake out at 8:00 so all our schedule is messed up and all our day goes wrong because of that. Our life has been like this for 2 years now. I try to wake him up in the morning, but he always says: "ok I will wake up in a min" but he does not. I tried all ways, I tried to be nice with him when waking him up, Be Ugly with him, fight with him... Nothing works and what is even worse is If I do not wake him up he May sleep all day. Thanks God, we have our own bussiness so he does not have to be at work at specific hours, But still we can go out, we can not do anything because he is sleeping the wrong time and working the wrong time. I do not how to deal with this problem.
I need help Jazakum Allah Kheer, Because this problem is affecting my life a lot, and It is getting me in the same mood. Now instead of me waking him up I sleep more, and I realy Do not want to do that, but I am lost. I do not know what to do. Please help. Thank you..
الترجمة:
أنا امرأة مغربية متزوجة، ومشكلتي تكمن في العلاقة مع زوجي، أو بمعنى أدق تكمن في زوجي، أنا لا أعرف كيف أبدأ؛ فالمشكلة أن زوجي ينام كثيرا. دعوني أفصل القول في هذا الأمر.
لقد انقلبت حياتي رأسا على عقب؛ لأن زوجي ينام كثيرا؛ فهو يستيقظ في الحادية عشرة، في حين أن المفروض أن يستيقظ في الثامنة. وهكذا تضطرب حياتنا اليومية، وتتعثر التزاماتنا الاجتماعية بسبب هذا الوضع. وقد سارت حياتنا على هذا المنوال طيلة عامين.
وقد حاولت أن أوقظه في الصباح، وحينذاك يرد علي قائلا: "حسنا سأقوم خلال دقيقة"، وقد حاولت بكل الطرق، حاولت أن أكون لطيفة معه حين يستيقظ، وحاولت أن أكون صارمة، ولكن لا شيء يجدي. والأسوأ أنني إن لم أوقظه فقد ينام طيلة اليوم.
أنا أحمد الله أن لدينا عملنا الخاص، وهو لهذا غير ملزم بأن يكون في عمله في ساعات معينة، فبإمكانه أن يخرج متى شاء، لكن المشكلة أننا لا يمكننا فعل شيء بسبب هذا الوضع، فهو ينام في الوقت غير المناسب ويعمل في الوقت غير المناسب.
أنا أريد حلا جزاكم الله خيرا؛ فهذه المشكلة تؤثر على حياتي تأثيرا بالغا. والأسوأ أنني بدلا من أن أوقظه بدأت أنجرف في نفس الطريق، في الوقت الذي لا أريد فيه فعل هذا. أنا لا أعرف ماذا أفعل. أريد مساعدة فعلا. من فضلكم ساعدوني.. وشكرا.
| السؤال |
أختنا الكريمة، أهلا ومرحبا بك، ويسعدنا أن نكون محل ثقتك، ومشكلتك مع زوجك أو مشكلة زوجك مع النوم يمكن أن تكون ناتجة عن أسباب عدة:
1- يمكن أن يكون زوجك ينام متأخرا جدا أو يعاني من أرق أو ينام نوما مضطربا أثناء الليل بحيث لا يريحه النوم، ويشعر أنه يحتاج إلى ساعات أكثر من النوم.
2- يمكن أيضا أن يكون زوجك ممن اعتادوا على النوم صباحا والاستيقاظ مساء بحيث تسبب هذا في اضطراب الساعة البيولوجية له؛ وهو ما يجعل استيقاظه في الصباح مستحيلا.
3- يمكن أيضا أن يكون زوجك يعاني من نوع من اضطرابات النوم، وهي اضطرابات معروفة في الطب النفسي وتحتاج لتشخيصها أن يخضع الشخص لاختبارات معينة وأن يخضع للفحص الإكلينكي بواسطة الطبيب النفسي حيث يمكن التعرف على مسببات الحالة.
| الإجابة |
| |
|
م / الإمارات العربية المتحدة
-
| الاسم |
|
****
| الوظيفة |
متزوج ولله الحمد منذ سنة ونصف، لم يعكر صفوها إلا بعض الخلافات بين زوجتي وأهلي، والسبب في الغالب مشاكل تافهة، في الآونة الأخيرة توصلنا إلى تسوية ودية بأن سبب الخلافات هو عدم وجود صراحة في التعامل وقيام كل طرف بتفسير حديث الآخر أو فعله بسوء نية.
عمومًا في الآونة الأخيرة قررت أن أعرف ما الذي يحدث في غيابي باستخدام والوسائل التكنولوجية الحديثة، وقد فاجأني قيام زوجتي بسب أهلي ووالدتي أمام أهلها وأخواتها، كما أنها تنقل إليهم كل ما يدور في بيتي، بالإضافة أنها تحملني أقوالا وأفعالا لم أفعلها، وهذه الأمور تصور مواجهات بيني وبين أهلي تبين عدم راحتي معهم. والذي ساءني أن أهل زوجتي لم ينبهوا ابنتهم عدم استخدام هكذا ألفاظ على بيت أهل زوجها.
مشكلتي الآن، هي أن زوجتي (وكما كانت تردد أمي على مسامعي دائماً) أنها تظهر بوجهين أو أكثر؛ أحدهما أمامي، والآخر أمام أهلي، والآخر أمام أهلها.
ثانيا: فإني متحرج من مكاشفة زوجتي صراحة عما قالته وتقوله كل يوم والتقرير الفوري الذي تقدمه إلى أهلها بعد كل زيارة لأهلي أو موقف يحدث؛ لأني لا أعرف كيف أجيب عليها إن أنكرت قولها ذلك أو سألتني كيف تعرف هذه المعلومات. علما بأني وزوجتي متدينان ولله الحمد ولا أقصر في أي من حقوقها أو حقوق أهلها علي.
أفيدوني أفادكم الله.
| السؤال |
أخي الكريم، ندعو الله أن ينعم عليكما بالسعادة وأن يديم بينكما الوفاق.
وبداية يا أخي الكريم لا بد أن تدرك أنك أخطأت حيث تجسست على زوجتك؛ فالله سبحانه وتعالى ينهانا عن التجسس (ولا تجسسوا)، ولأنك اطلعت على عوراتها بدون إذنها، فينبغي عليك الآن ألا تصارحها وأن تضع إستراتيجية للتعامل مع عيوبها، وهذه إستراتيجية تبدأ بتقوية معنى مراقبة الله عز وجل بديلا عن مراقبة البشر.
لم توضح في رسالتك أين تسكنون؛ هل تقيمون في سكن مشترك مع الأهل؟ إذا كان الأمر كذلك فينبغي أن تحرص أنت وأن تلفت انتباه أهلك برفق لأهمية أن تعطوها مساحة من الحرية، وألا تشعر أن كل من حولها ينتقدها ويضعها تحت المجهر، فإذا لم تستطع أن تفعل ذلك فيمكنك من الآن أن تجتهد في أن تستقل ولو جزئية بحياتكما. والمهم أيضا أن تلتفت لاحتياجات زوجتك العاطفية، وعسى الله سبحانه وتعالى أن يجمع بينكما على الخير.
ومن فضلك طالع الروابط التالية:
1 - الزوجة والحماة بين الحساسية والعناد!...مشاركة.
2 - المحروم منها مسكين: دبلوماسية العائلة.
3 - الخليج وغيره: دبلوماسية العائلة وشِقّا الرحى .
4 - دبلوماسية العائلة لتسيير مركب الحياة
5 - تأثير التجارب السالبة.. من منا بلا عيوب.
| الإجابة |
| |
|
A
-
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
هل وضع المرأة أعلى والرجل أسفل خطر جدا على الرجل صحيا في الجماع؟ وهل إدخال الرجل إصبعه في فرج زوجته لتحسس البظر والشفرين الصغيرين والكبيرين وتحسس منطقة "ج" لها مفعول سحري لإشباع متعة المرأة؟ وهل هذا جائز شرعا؟
| السؤال |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بالنسبة لتساؤلاتك فيمكننا أن نشير أن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم}، ومن هذا نستنتج أن أي وضع وأي ملاعبة يمكنها أن تسعد الزوجين هي مباحة باستثناء الجماع في الحيض والدبر.
اختيار أوضاع الجماع المختلفة يعتمد على ذوق الزوجين واستمتاعهما، ولا يوجد أي من الأوضاع الضارة بالزوج أو الزوجة، ووضع المرأة أعلى الرجل يتيح تلامسا أكثر من الجدار الأمامي للمهبل، وهو المنطقة الأكثر حساسية للإثارة الجنسية عند المرأة، فإذا كان هذا الوضع لا يضايق الرجل ويسعده فلا يوجد أي ضرر منه.
أما بالنسبة لتساؤلك إثارة البظر والشفرين فيمكننا أن نقول إن المراة تحتاج أن تتعلم وتتذوق طعم المتعة والإدخال بدون ملاعبة لا يتيح لها ذلك؛ ولذلك فمن المستحب أن يداعب الزوج هذه المناطق حتى يثير زوجته ويصل بها إلى قمة المتعة.
ويمكنك أن تتعرف أكثر على تفاصيل أكثر في سؤال لكل الرجال: الجنس عند المرأة.
| الإجابة |
| |
|
ياسمين
-
| الاسم |
|
****
| الوظيفة |
السلام عليكم.. زوجي طيب القلب يحبني مخلص لي. مشكلتي أشعر بالملل معه لأنه لا يعيرني اهتماما، لا يعطيني حقي عاطفيا ولا يهتم بشكلي ومظهري إلى أن مللت وأهملت نفسي، أشعر أن كل الرجال يهتمون بزوجاتهم عدا هو، هل يعني أنه لا يحبني؟
مع العلم أن مستوى جماله أعلى مني وأننا نعيش في بلد غربي ويرى الجميلات في كل مكان، ورغم اهتمامي الشديد به فإنه لا يبادلني نفس المشاعر، أفيدوني أفادكم الله.
| السؤال |
أختنا الكريمة.. سلام الله عليك ورحمته وبركاته،،،
بداية نحب أن نؤكد أن معظم الأزواج لا يستطيعون ولا يجيدون التعبير عن عواطفهم وخصوصا بعد مرور سنوات من الزواج، وما نحب أن نؤكده دائما هو أهمية أن تسعى المرأة إلى إكساب حياتهما الزوجية المعاني الرومانسية من خلال القدوة وبدون كثرة اللوم أو النقد.
بمعنى آخر أن تقوم الزوجة هي بالتعبير عن عواطفها ومشاعرها بالطريقة التي يحبها زوجها، وبالتأكيد ومع استمرارها في هذا سوف يتحسن أداؤه العاطفي مع الوقت.
ومن المهم أيضا أن تشغلي وقتك وذهنك بما هو نافع ومفيد، وأن تضعي أهدافا لحياتك بحيث لا يكون همك وشغلك الشاغل هو أن زوجك لم يعبر عن عواطفه، والمرأة الذكية تستطيع بفطنتها أن تكون ملء سمع وبصر زوجها حتى لو كانت أقل جمالا من المحيطين بها، وذلك إذا أجادت في إظهار أوجه الجمال فيها وإخفاء النقص والعيوب الشكلية والمعنوية.
| الإجابة |
| |
|
نسرين
-
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم.. أنا موظفة ومتزوجة ولدي طفل عمره 11 شهرا، أود أن أعرف كيف أستطيع أن أهتم ببيتي، وأنا لا أرتاح لوجود المساعدة معي وهي عندي، وما الأفضل لطفلي الحضانة أم المساعدة؟ مع العلم أن عملي ضروري في هذا الوقت.. وشكرا.
| السؤال |
أختنا الكريمة بارك الله لك في ابنك، وأعانك على حسن تربيته.
من المهم أن نؤكد على أن الاهتمام بأمور البيت يحتاج من الزوجة إلى أن تتعلم فنون إدارة وقتها وأن تستطيع أن ترتب أولوياتها بحيث لا يطغى غير المهم على الأهم، والاستعانة بمساعدة (خادمة) إذا كانت أمينة وعرف عنها التدين وتقوى الله يمكن أن يكون حلا لبعض الزوجات اللاتي لا يستطعن التخلي عن عملهن لأسباب مختلفة.
أما بالنسبة لرعاية الوليد فالأفضل في السن الصغيرة أن ترعاه الأم أو من يقوم مقامها جدة أو خالة.. إلخ فإذا لم يتوفر هذا فتكون المساعدة الأمينة الحنون أفضل من الحضانة (دور تربية الأطفال)؛ لأنها تتفرغ لرعاية طفل واحد، على أن تحرص الأم على تعويض ابنها عن فترات غيابها. أما في سن ما قبل المدرسة حوالي (سن الثالثة) فيفضل أن يلتحق الطفل بالحضانة الجيدة؛ لأن هذا يدعم من شخصيته ويقوي قدرته على التعامل الاجتماعي ويعده لدخول المدرسة.
| الإجابة |
| |
|
ali
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لقد كان لي اتصال بفتاة منذ 6 شهور أو أكثر.. لم يكن جنسيا بل كان قبلات ولمسا. والحمد لله فقد هداني الله وأقلعت عن هذا، والآن على وشك الزواج، ولكني خائف على زوجتي.. لو كانت تلك الفتاة مصابة بمرض ما كالإيدز.. فهل يمكن أن يكون قد انتقل إلي من خلال القبلات وبالتالي إلى زوجتي؟
| السؤال |
أخي الكريم، ندعو الله سبحانه وتعالى أن يتم لك الزواج على خير وأن يغفر لك ما كان من ذنبك، ومن المعروف أن فيرس الإيدز يتواجد في إفرازات المريض به كالإفرازات الجنسية ودم المريض، ويتواجد أيضا في سوائل الجسم المختلفة ومنها اللعاب.
ولكن انتقال المرض عن طريق القبلات لا يحدث إلا نادرا جدا، ويمكنك أن تخضع للتحليل الطبي حتى تطمئن على سلبية النتائج.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |