 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ عاصم بكري
| اسم الضيف |
|
إعلامي تليفزيوني مصري
|
الوظيفة |
|
الانتفاضة في الفضائيات العربية
| موضوع الحوار |
|
2001/5/22
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
19:00...إلى...
21:00
غرينتش
من... 16:00...إلى...18:00
|
الوقت |
| |
|
هند
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما حقيقة ما يثار حول إحدى القنوات الفضائية العربية الشهيرة، وما تتلقاه من دعم من جهاز المخابرات الإسرائيلي؟
| السؤال |
أعتقد أن السائل يقصد قناة "الجزيرة"، ولست أدري لماذا اكتفى بتعبير قناة عربية شهيرة، ويبدو أنه ما زال يظن أننا في العالم العربي نقوم بالتلميح في أمور لا تحتاج سوى التصريح.
على كل حال أعتقد أن هذا السؤال قد وُجّه بنفس الصيغة إلي وزير الخارجية القطري فأجاب بأن هذه القناة قد قدمت من المواد التسجيلية والإخبارية ما يمثل إدانة غير مسبوقة لإسرائيل.. فكيف يدعم جهاز المخابرات الإسرائيلية قناة تكشف وتعرّي تاريخ إسرائيل مع الإرهاب مثلاً؟ وبالتالي فأنا أتصور أن هذا افتراض لا يمتلك أساساً يقوم عليه، وإن كانت قناة الجزيرة تبالغ أحياناً في اتباع القواعد الإعلامية الحديثة فتظهر بعضاً من الشخصيات الإسرائيلية الإعلامية أو السياسية وهي بذلك في اعتقادي تحاول تقديم تغطية إعلامية متكاملة، وهذا ما اعتبره البعض أسلوباً لا يتلاءم مع قناة تصدر من بلد عربي.
وعلى كل حال سواء تقبل البعض هذا أو رفضه فإن قناة الجزيرة سيحسب لها أنها كانت بداية نهضة كبيرة في عالم الإعلام العربي، بل لعل ظهورها هو السبب الرئيسي في منافذ الحرية المتعددة التي أتيحت لإعلاميين في قنوات عربية أخرى كثيرة.
| الإجابة |
| |
|
إمام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا تهتم الفضائيات فقط بالبرامج الترفيهية وبرامج المسابقات وتهمل قضايا الأمة الأساسية، وبخاصة إدارة المعركة الإعلامية الدائرة حول الانتفاضة واستقلال إرادات الشعوب العربية؟
| السؤال |
أوافق نسبياً على أن هناك اهتماماً بالبرامج الترفيهية والمسابقات داخل الفضائيات العربية، ولكنه اهتمام في انحسار، وأنا من رأيي شخصياً أننا ندلل الشعوب العربية بصورة لا مثيل لها في العالم كله، ويجب أن يعلم المجتمع العربي أنه هو الذي بإمكانه أن يفرض واقعاً مشرفاً للحياة العربية.
الفضائيات التي تهتم بالبرامج الترفيهية على حساب قضايا الساعة تفعل ذلك إرضاء لنهم الشعب العربي للتسلية، ويجب على الشعوب أن تفرض ما تهتم به، وسيظهر هذا من حجم الإعلانات التي توضع على البرامج التي تهتم بقضايا الساعة؛ لأن هذا الحجم هو الذي سيحدد نسب المشاهدة لهذه البرامج، ونسب المشاهدة تعكس حقيقة اهتمامنا بقضايانا.. الكرة إذن في ملعب الجماهير، وآن الأوان لتلعب الجماهير دورها في حياتها دون الارتكان إلى القيادات الحكومية.
| الإجابة |
| |
|
نهار
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تؤيدون استضافة الصهاينة على الفضائيات العربية ومحاورتهم؟ وما مدى تأثير ذلك على الرأي العام العربي؟
| السؤال |
أريد استضافة الصهاينة في قناة تبث إرسالها إلى الجماهير في الولايات المتحدة الأمريكية، وليست في الفضائيات العربية، جماهيرنا لا تريد أن تعرف المزيد عن إسرائيل، وعن نواياها تجاه الأمة العربية والإسلامية، لكن الذي يجب أن يعرف هو الجمهور في الولايات المتحدة الأمريكية، ويجب أن يعرف بحيث ينفعل ويكون مؤثراً على القرار الأمريكي.
إذا كان لي أن أدين جهة ما وأحمّلها مسئولية ما نحن فيه الآن مع إسرائيل فسأقولها مرة وألف مرة إنه الإعلام.. ومن عجيب أنني استضفت الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية دكتور. "زكريا إسماعيل"، وسألته عن لجنة الإعلام في جامعة الدول العربية فثبت لدي أنها بلا أي نشاط مؤثر في العالم الخارجي.
وحينما طرحت عليه إمكانية تأجير أوقات داخل محطات الـ CNN والـ CBS والـ ABC وقلت له -بناء على تجربة شخصية قمت بها بنفسي في الولايات المتحدة الأمريكية داخل فروع بعض هذه المحطات في تكساس- بأن هذا متاح لنا، وإن القوانين الفيدرالية الأمريكية تمنع من أن يسألنا أحد عن المواد التلفزيونية التي نبثها من خلال هذه الأوقات إذا استأجرناها إلا إذا كانت تتناول أموراً جنسية أو بعض المشاهد العنيفة فقط.. وحينما قلت له ذلك تأكدت من أنها المرة الأولى التي يسمع فيها هذا الكلام؛ وبالتالي فإننا نفهم أننا قصرنا كثيراً في عرض قضيتنا أمام العالم.
| الإجابة |
| |
|
رغداء
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يتسم الإعلام العربي الخاص دوما بالتركيز على قضايا الإثارة؟
| السؤال |
إذا كان المقصود بقضايا الإثارة هو القضايا الخلافية التي تتيح قدراً كبيراً من الصراع العلني بين متخاصمين أمام شاشة التليفزيون.. إذا كان هذا هو المقصود فأنا لا أتصور أنها سمة يتسم بها الإعلام العربي؛ فمثل هذه القضايا لم تُطرح إلا قريبا على شاشة قناة "الجزيرة"، ثم قلدتها بعض القنوات الأخرى.
وللتحديد أكثر: إذا كان المقصود برنامج "الاتجاه المعاكس" للدكتور. فيصل القاسم فأنا شخصياً أطالبه بأن يجدد في طريقة المعالجة؛ لأن حيلة الصراع أصبحت لا تنطلي على المشاهدين، وهي صورة في أحيان كثيرة تتجاوز الضوابط المتحضرة للحوار التليفزيوني.
| الإجابة |
| |
|
رانيا
- مصر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم، أخي الفاضل، بعينك الخبيرة ما هي الشروط الواجب توافرها لخلق قنوات فضائية إسلامية؟ وإذا اتفقنا على الشروط فهل توافق على ظهور مذيعات بالزي الإسلامي المشروع كما في قناة المنار مثلا؟
| السؤال |
أبدأ بالشطر الثاني من السؤال، وأوافق بطبيعة الأمر على ظهور مذيعات بالزي الإسلامي المتحضر المشروع، وأرجو أن يكون الزي الإسلامي المشروع الذي يتم الاتفاق عليه مظهراً متحضرا وجميلاً؛ لأنه لا يمكن أن يكون قد شرع للمرأة زي يتنافى مع الجمال، وليس الزي الإسلامي دعوة لشحوب الوجوه على شاشات التليفزيون.
وأريد أن تدركي شيئاً مهماً هو أن المنفلتين من القواعد الدينية يحبون جداً أن يسمعوا آراء المتزمتين؛ لأن هذه الآراء وحدها هي التي تعطيهم الفرصة لمنع كل ما هو إسلامي من الظهور، وأكثر ما يضايقهم أن نطابق بين قواعدنا وفطرة الحياة.
أما بالنسبة للشطر الأول فأنا لا أحب مصطلح من صنف "إعلام إسلامي" أو "طب إسلامي"؛ لأن الإسلام يقدم قوانينه للحياة بأسرها، ومن ثم فالذي يتناول أمور الحياة جميعها بضمير حي يقظ يصبح إسلامياً بالضرورة؛ لأنه أصبح إنسانياً بالضرورة، والذي يظن أنه إذا قدم مواد دينية فقط فقد أصبح بذلك إعلاماً إسلامياً ففي ظني أنه مخطئ، مع إيماني بضرورة أن نتجنب أشياء تعرض على شاشات التليفزيون.. منها طبعاً كل ما هو مبتذل أخلاقياً: فلا قبلات، ولا أحضان، ولا رقصات شاذة كرقصات مايكل جاكسون.. الإعلام الجيد يقدم قيماً تربوية للشباب والنشء.
كما يجب في مثل هذه المحطات المنشودة أن تكون الحرية عنصراً رئيسياً تقوم عليه، ولكي تكون كذلك فيجب أن تختبر في أدق القضايا حتى ما يتعلق منها مثلاً بالفقه المنشود الذي يجب أن يقابل حياتنا المعاصرة، وإلا فكيف ننادي بالحرية ونحن نمارس تسلطاً وشمولية واستبدادا في علاج قضايانا الملحة، خاصاً الدينية منها؟
| الإجابة |
| |
|
نهار
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هو تقييمكم لأداء الفضائيات العربية ومدى التزامها بنقل أحداث الانتفاضة بأمانة؟ وكيف ترون عدم تركيزهم على مشهد الفلسطيني التي قُطعت رجله بكل وحشية ودم بارد، بينما مشهد محمد الدرة تمت إعادته عدة مرات: هل للضغوطات أثر في ذلك، أم هو خوف الأنظمة من الانفجار الشعبي؟
| السؤال |
أنا أوافق من كل قلبي أنه من ناحية إعلامية صرفة لا يمكن اعتبار التغطية الإعلامية للفضائيات العربية بالنسبة لأحداث الانتفاضة -لا يمكن اعتبارها موفية أو كافية، أرى مثلاً أنه كان يجب أن يكون لدينا مراسلون ليست مهمتهم نقل الأخبار فقط، وإنما أن نعيش مع الشعب الفلسطيني في بيوته، في معاناته، في تفاصيل عمله اليومي.. كان هذا من شأنه أن يوضح للشعوب العربية الأخرى حقيقة الأمر؛ فيتفاعلوا معه، لكني أشعر بأن القيادات العربية تريد أن تقول لشعوبها بأن ما يحدث هناك يحدث لشعب نحبه، ولكنه ليس نحن، وهنا ستختلف طريقة رد الفعل عند أي شعب عربي.
ولست بهذه الإجابة من أصحاب الشعارات، فأنا أعلم أن الحكمة ربما تقتضي تجنيب الشعوب العربية حروباً لجيوش نظامية في المرحلة الراهنة، لكن الحكمة لا تقتضي تجهيل الضمير العربي إزاء ما يحدث في هذا المستنقع التاريخي الذي نعيشه، يجب أن يدرك الشارع العربي أننا نعيش أياما تشبه تماماً أيام سقوط غرناطة؛ فقبل هذا السقوط حدث ما حدث لدينا بالضبط: حارب عبد الله الصغير عبد الله الكبير، وكان هذا قائداً مسلما وكان هذا قائداً مسلماً، رُفعت الرايات الإسبانية بجوار الرايات العربية الإسلامية، في مواجهة الرايات العربية الإسلامية.
يجب أن نصارح الشعوب العربية بحقيقة ما يحدث، وبدورها في مقاومة الطغيان الداخلي والخارجي، فنحن نرى الآن أنه ما زال هناك عرب يمتدحون صدام حسين، ويباركون دوره، وآخرون يلعنونه، ومجتمع بهذه المساحة من التشتت في الرأي لا شك أن المعلومات المتاحة لديه قليلة، ولا يمكن لشعوب تعاني هذا العقم المعرفي أن يكون لها إرادة فاعلة في حياتها.
يجب أن نقاوم الطغاة حيث كانوا ونطهر الأرض العربية منهم، وبعد ذلك نبحث عن حرياتنا مع الآخرين.
وإذا كان هناك مشهد معين يجب تكراره لأنه سيزيد من انفعال الضمير العربي مع الشعب الفلسطيني؛ فأرجو أن يكون هذا المشهد هو تصوير عملية فدائية استشهادية يقوم بها فرد مضحياً بنفسه من أجل دينه وبلاده.
| الإجابة |
| |
|
رناد ياسر
-
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
أرى أن إعلامنا العربي فاشل، وليس على مستوى الحدث إطلاقا، بل وأرى أيضا أن كل الإعلام العربي والغربي يتجاهل قضايا في غاية الأهمية مثل: الشيشان، وكشمير، والمسلمين في كل الأرض، ولا يحاول أن يسلط عليها الأضواء لأسباب لا يعلمها إلا الله.. هل توافقني الرأي؟
| السؤال |
أوافق على هذا الرأي، ولكني أعتبره انعكاسا لحجم هذا الاهتمام في الشارع العربي والشارع الغربي أيضاً، صحيح أن الإعلام هو الذي يجب أن يعرّف الشعوب بحقيقة هذه القضايا، ولكن في المقابل هناك شعوب بأسرها بجهالها ومتعلميها لا يقرءون، لا يعرفون مثلاً أين الشيشان.. والمشكلة ليست أنهم لا يعرفون فقط ولكن المشكلة الحقيقية أنهم لا يريدون أن يعرفوا، ولا يهتمون ولا يرون أن هذا ضرورة من ضرورات الوجود: أن تعرف الحياة من حولك، وتدرك الأسباب التي يتحرك من خلالها البعض لتحطيم البعض الآخر، وبعد هذه المعرفة تبحث كإنسان عن دورك المفروض في كل قضية على حده.
إن الإعلام المتقدم الواعي هو ابن شرعي لمجتمع يستجيب لما فطر الله الناس عليه من حب للحرية وللحق، ومن تغليب للحقيقة والخير.. يجب أن نحدث أنفسنا في الشارع العربي، ونحدث الآخرين دوما بتقصيرنا في تغيير واقعنا وحياتنا.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما تقويمكم لدور الفضائيات العربية في وقتنا الحالي إزاء الانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني؟
| السؤال |
أرى أن هناك تقصيرا في تغطية الفضائيات العربية للانتفاضة الباسلة للشعب الفلسطيني ويتمثل هذا التقصير في جوانب عدة على رأسها :
أولاً: عدم عرض الجانب الاجتماعي لحياة الفلسطينيين في الأراضي العربية المحتلة.
ثانياً:عدم عرض المآسي اللحظية والممتدة التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني أمام الرأي العام العالمي، وهو أمر يمكن أن نصنعه بسهولة إذا قمنا بتأجير أوقات تتمتع بالمشاهدة العالية في كبرى المحطات الفضائية العالمية وعرض مواضيعنا كيفما نشاء؛ حتى يعرف المواطن الغربي حقيقة ما يحدث، وتبطل بعد ذلك المزاعم الصهيونية.
وكما يقول الشاعر الكبير نزار القباني:
كان لنفطنا الدافق في الصحاري
أن يحرّر أرضنا
لكنه واخجلاه
يُراق على أرجل الجواري
| الإجابة |
| |
|
الحسن ياسين
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
ألا تعتقد أن الإعلام المصري لم يأخذ دوره الإيجابي تجاه انتفاضة الأقصى في هذه الآونة كما كان في بداياتها، بالإضافة إلى إهمال الشارع المصري والعربي لذكرى النكبة في ظل هذه الانتفاضة المباركة؟
| السؤال |
يقول الأستاذ الدكتور. جمال حمدان العالم المصري الراحل بأن الإنسان العربي يعاني من التقطع والانقطاع، وهو يقصد بالتقطع ما قلته أنت الآن من أن الأعلام المصري بدأ بالفعل ساخنًا بالنسبة لقضية الانتفاضة، ثم بدأ انفعاله يفتر؛ لأنه كان انفعالا غير مشروط بالفعل، فلما تعارض مع الشروط السياسية التي يفرضها الوضع الراهن انكشف بأنه انفعال لا يُوظف في خدمة قضيته، بل على العكس: القضية هي التي تُوظف لخدمة المظهرية الإعلامية.. ولدينا في هذا الصدد سباع كثيرة.
أما الانقطاع فهو جزء معرفي بحت، أو بالأحرى جزء ثقافي بحت، فالثقافة ليست المعلومات وإنما هي استخلاص الحقائق حتى يتمكن صاحبها من بناء موقف تجاه قضية ما، إذا حدث ذلك فليس بقدرة أحد أن يؤدي إلى انقطاعه أي عزلته عن قضاياه؛ لأنها جزء من المواد الأصيلة التي كونت كيانه، تماماً كما أن الدم والأعصاب والشرايين أجزاء تكوّن الجسم الظاهري للإنسان، وبالتالي فإذا تجنب الشارع العربي –وعلى رأسه الشارع المصري- أمراض التقطع والانقطاع فسيكون انفعاله موظفا لخدمة قضاياه وليس العكس.
| الإجابة |
| |
|
عثمان
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخبار الانتفاضة في الفضائيات العربية موجهة إلى الشعب العربي، ويؤخذ على كثير منها أنها مترجمة من أخبار المحطات العالمية؛ حيث تصف بعض تلك الأخبار مقاومة الشعب الفلسطيني بالعنف، ولا تصف ما يفعله الصهاينة بأنه إرهاب.. فلماذا لا نعطي اللفظ معناه الحقيقي ونقول: انتفاضة الشعب الفلسطيني، وإرهاب دولة إسرائيل؟
يجب على الفضائيات العربية توجيه هذا المعنى إلى الإعلام الغربي والأمريكي.
| السؤال |
أشكرك على إدراكك الذكي لما يحدث في عالم الإعلام، لكني أريد أن أصحح الجملة الأخيرة أو أحمل مرادفا مناسبا لها: الإعلام الغربي والأمريكي هنا هو إعلام إسرائيلي، ومنذ بداية الانتفاضة كان يتعمد أن يصورها عنفا من الجانبين، وكان حريصا -كما قلت أنت- أن يستخدم مصطلحات تصور الأمر على هذا النحو، وللأسف فإننا -رغم تجنبنا بطبيعة الأمر لاستخدام المصطلحات التي يستخدمها الإعلام الغربي- فإننا فشلنا في نقل مصطلحاتنا إليهم، وهو فشل محتوم بفعل واقعنا الإعلامي الذي ليس لديه وسيلة يصل على أكتافها إلى عقول وقلوب الغربيين، وهي مسئولية تقع على المسلمين والعرب ميسوري الحال في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وأيضاً تقع على لجان الإعلام بجامعة الدول العربية، ثم بعد ذلك على فضائياتنا التي تبث إرسالها باللغات الأجنبية.
وقد طرحت في إجابات سابقة وسأكرر مسألة تأجير أوقات في محطات عالمية نعرض عليها قضايانا، وتقوم بدراسة الجدوى لهذه البرامج شركات متخصصة، بحيث نضمن تأثيرها على النحو الأكمل.
وبقي أن يفهم السياسي العربي أنه بخطواته ليس ملزما للإعلام العربي بتوجه ما، ويجب أن ينقل هذا إلى المسئول الغربي، ويقول له بأنني لست ملتزما بالضرورة بما يقال في إعلامي، وأيضاً لا يلزمني الإعلام بما يعرضه باتخاذ خطوات ما.. وستقول لي في هذه الحالة: ما فائدة إعلام حر لا يؤثر في القرار السياسي؟ وسأقول لك في الحال: سيؤثر، ولكن على مدى أبعد؛ حيث إنه سينمي ويعمق معرفة الشارع العربي بقضاياه وهو ما سيتحتم معه التغيير، وفي نفس الوقت بهذا الأسلوب سنتجنب ضغط الجهات السياسية على إعلامنا، وهو ما يحدث للأسف بحيث يكون الإعلام في معظم الأحيان وبنسب متفاوتة انعكاسا لتوجه سياسي معين.
| الإجابة |
| |
|
Raed Sbeit
-
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
It was very obvious that the satalite channels in our Arabic world reflects our governments. How can you explain the low level of support and importance given to such an INTIFADA in Palestine??
الترجمة:
كان من الواضح أن القنوات الفضائية في عالمنا العربي تعكس توجه حكوماتنا. كيف يمكنك تفسير مستوى التغطية والدعم الضعيفين للانتفاضة الفلسطينية؟؟
| السؤال |
أعتقد أن القنوات الفضائية العربية في معظمها بالفعل تعكس توجه حكوماتها، باختصار لأن أغلبها قنوات حكومية في النهاية، تتبع وزارات الإعلام في هذه الحكومات. وقد انعكس ذلك على قضية الانتفاضة بصفة رئيسية رغم أن أخبار الانتفاضة تشكل جانباً كبيراً من أخبار هذه القنوات الفضائية ومعالجاتها الإعلامية.
لكن تطور هذه المعالجة يتوقف في معظم الأحيان على التوجه السياسي للحكومات بنفس الحجم الذي يتوقف فيه على تطور المأساة داخل الشارع الفلسطيني. وتبقى بعض المحاولات الفردية لبعض الإعلاميين من خلال برامجهم في مخاطبة الرأي العام مباشرة. وهم في هذه الحالة يخاطرون بعض الشئ، إذ أن هذا قد يكلفهم فقدان عملهم. لكن للصدق – أيضاً - فإن أحداً لن يأتي إلينا ويقول لا تقولوا كذا. ونحن بالطبع لا نعمل بشكل سرى. قد يعاتبنا البعض مجرد عتاب عن بعض الحدة في النقاش عن بعض الانفعال في تصوير ما يحدث، لكنه لا يمنعنا من أن نقول، مما يدل على أن قبضة الحكومات على الإعلام تقل تدريجياً، ولكن ليس بطبيعة الأمر بالحجم والمستوى الذي ينشده مواطن مثلك يعيش في الولايات المتحدة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تعتقد أنه توجد في مصر قناة فضائية خاصة أو عامة تساهم في تفعيل الانتفاضة؟ ولماذا لا توجد محاولات لوجود قنوات خاصة بمصر؟
| السؤال |
هناك محاولات لوجود قنوات خاصة، وقد طلبت جريدتا الأهرام والأخبار -وأعتقد أيضاً الوفد- عمل قنوات خاصة، ولكنه أمر خطير ويعتبر إنجازا إعلاميا لا يستطيع النهوض به مجتمع لن تكتمل فيه قنوات الحرية.
وإذا جاز أن سُمح بوجود قنوات خاصة فما هو نوع الرقابة الذي سيُفرض عليها؟ وهل سيتم الاعتماد على ميثاق معين دون وجود جهة معينة تقوم بالرقابة الدورية؟ وأقصد هنا الميثاق الذي يحدد أشياء سياسية ودينية وأخلاقية وثقافية.
بالطبع ستكون مرحلة القنوات الخاصة تتويجا لوجود الحرية في حياتنا بنسبة مرضية لكثيرين، لكن نتمنى في نفس الوقت ألا تقوم هذه القنوات وهي مملوءة بهاجس الربح، حيث إن ذلك يحطم خطواتها الثقافية والاجتماعية؛ لأن تجارب سابقة لآخرين أكدت أن عوامل الربح ربما تحرم الكثيرين من فوائد هذه القنوات، وربما تحت دافع الربح لا تكون تغطية الانتفاضة أيضاً على المستوى الذي ننشده.
على كل حال أنا بالطبع أؤيد وجود قنوات خاصة.
| الإجابة |
| |
|
أم حبيبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رؤية الأستاذ عاصم بكري لسبيل التميز النوعي أو الشامل للمذيع التليفزيوني؟
| السؤال |
أولاً: أن يكون مثقفا بكل ما تشير إليه هذه الكلمة من دلالات، وعلى رأسها أن يكون لديه موقف مؤسس على جوانب معلوماتية وإنسانية تجاه قضايا دينه ومجتمعه والإنسانية بأسرها.
ثانياً: أن تكون لديه موهبة التعبير، والتعبير ليس تاجا يلبسه المذيع من غير كفاح فالتعبير حصاد عناصر عدة :
1- قراءة دائمة دءوبة، قراءة بعقل وضمير، عقل يستوعب، وضمير ينفعل بما يقرأ فينحت حكمة هذه القراءة في وجدانه، وتصبح نبعا يمده بالجمل والعبارات والانفعالات وقت أن تطرح القضية التي قرأ عنها للنقاش.
2- هذا التعبير لا يقتصر على الإلقاء، وإنما هو أداء بالوجه أيضاً وبكل الجوارح، وصدق الذين ترجموا كلمة مذيع تلفزيوني بـ Actor ولم يقتصروا على كلمة الـ announcer لأنه يستخدم عضلات وجهه للتعبير المنفعل وليس المفتعل، الأصيل وليس المتكلف.
ثالثاً: أن يكون أميناً على الناس؛ لأنه معرض لاختبار صداقات المسئولين على حساب الناس، ومن ثم يجب أن يفهم أنه نائب عن الناس في كافة القضايا، والناس هنا هم أصحاب الحق الضائع غير المعلن.
رابعاً: يجب أن يحتشد قبل اللقاء التلفزيوني بكل ملكاته، وأن يتوسل إلى الله أن يمنحه الجملة والعبارة التي تفك ألغاز اشتباكه النفسي؛ فعادة ما ينعم الجاهل بجهله، ستقولون: كيف أجيب بأن المذيع أو المذيعة الجاهلة تنعم بالجهل؛ لأنها غير معرضة لأزمة الاختيار، فهي أصلا بلا مخزون، ولذا لا تحتار في اختيار معلومات أو عبارات أو افتتاحيات؛ لأنها باختصار تحفظ جملة أو جملتين ولن تقول سواهما، لكن المثقف متأزم فينهض في عقله في وقت واحد أسلوبان أو ثلاثة، بيتان للشعر أو جملة نثرية لأديب كبير، أو حكمة كلها تؤدي عنده إلى معاني تقترب من موضوعه، وعليه في لحظة أن يختار من بينها الأنسب، وإلا فإنه يتلجلج؛ وبالتالي يجب عليه أن يجعل معيار الصدق هو المعيار الوحيد في الاختيار.
خامساً: يتبقى بعد ذلك ألا يكون قبيحا، وألا تكون قبيحة، وأن يكون وجهه لسان روحه قدر المستطاع، وأن يهتم بهندامه ومظهره بشكل يناسب العصر الذي يعيشه.
| الإجابة |
| |
|
محمود التكريتي
-
| الاسم |
|
مهندس استشاري
| الوظيفة |
الأخ الضيف، قد يكون للفضائيات الدور الكبير للترويج للمقترح التالي لدعم الانتفاضة:
أقترح الترويج لدعم الانتفاضة بأسلوب الاتصال الهاتفي، كما يروج لبرنامج "من سيربح المليون"، أو أسلوب "إمارات كول"، وليكن عنوانه: "نداء الانتفاضة".
إن هذا المقترح سيجعل بإمكان المليار مسلم أن يدعموا الانتفاضة من أي مكان، وفي أي وقت، ومهما قلت الإمكانية، وقد أُجريت حسابات أولية نتج عنها أنه بالإمكان جمع 20 مليون دولار يوميا إذا شارك في المشروع 1% فقط من المسلمين، والمبلغ لا يتجاوز دولارين لكل متصل، وسنجعل الجميع يشارك ويتفاعل.. ومن الممكن تطعيم المشروع بأمور إعلامية وتوجيهية للمتصلين.
أرجو بيان رأيكم في هذا المشروع، وأرجو من الإخوة في إدارة الموقع إيصال هذا المقترح للشيخ القرضاوي، فأنتم أهل لإخراج المشروع للتطبيق.. وأحمّل الأخوة أمانة هذا الإيصال.
| السؤال |
أنا أوافقك تماما، وأشاركك الدعوة لهذا الأمر، ونتمنى أن يصل هذا الاقتراح إلى الشيخ القرضاوي، وأن نضمن أن تكون الأسئلة المطروحة على الضيوف في هذا البرنامج أسئلة تخص تاريخ المنطقة، وتخص فلسطين، وتخص كفاح شعبها عبر سنين طوال وتخص علاقات المسلمين بأهل الكتاب عبر عصور مختلفة.. ومن ثم نضرب عصفورين بحجر واحد كما يقول البعض: ننمي المعرفة لدى جمهور نهم لمليون دولار، ربما نجعله نهما لمائة معلومة فقط، والمبلغ الذي طرحته معقول جداً وسيحدث الأثر المطلوب بالفعل.. ومرة أخرى أشكرك على هذا الاقتراح.
المحرر:
لا شك في أن فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي سيطلع على هذا الحوار واقتراحك فيه، كما أن رسالة البريد الإلكتروني التي أرسلتها قد وصلتنا، ورددنا عليكم من فورها، وسنمررها إلى بريد فضيلته أيضاً.
لكن نود أن ننبه إلى ان فضيلة الدكتور يوسف كان قد أصدر فتوى بصدد مسابقات تتبع اسلوباً مماثلاً في جمع المال. ويمكنك أن تطالع الفتوى "من هـنـــا". لكن شكل الدعم يختلف طبعاً عن شكل المسابقة المعروض على نحو ما ستراه بالفتوى.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |