 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محررة الحوار: آيات فاروق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
البويات -جمع لكلمة "البوية" "Boya"- هي تأنيث كلمة (BOY) (ولد)، وهي لفظ شبابي أطلقته الفتيات بدلا من استخدام لفظ "المسترجلة"، وأخذت تنتشر بينهن في الخليج العربي داخل المدارس العامة والجامعات.
تبدأ الفتاة في تقمص شخصية ذكورية فترتدي الأحذية الرياضية والبناطيل والقمصان الرجالية الواسعة، وتستخدم العطور والإكسسوارات الرجالية، وتقص شعرها، وتخفي معالم أنوثتها بحلاقة وجهها بشفرة الموسى لتبرز اللحية أو الشارب، وتغير صوتها ليأخذ نبرة خشنة، وفي النهاية ترتدي الضاغط على منطقة الصدر، ثم تختار لنفسها لقبا مستعارا مذكرا تنادى به.
البعض اعتبرهن مذنبات تَجب معاقبتهن، وهناك من رآهن ضحايا لمجتمع ذكوري، والبعض الآخر حمَّل الأسرة المسئولية الكاملة عن هذه الظاهرة.
ما هي الأسباب التي قد تدفع الفتاة إلى اختيار الاسترجال؟، وهل هي ضحية ظروف أم مرض أم قصور في التنشئة؟، وما هو دور الأسرة في مواجهة هذه الظاهرة؟، وكيف تقنع الأم ابنتها بالعودة لأنوثتها مرة أخرى؟
حول هذه الأسئلة وغيرها يدور حوارنا مع د. عمرو فتابعونا...
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط يمكنكم الضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
أم مازن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الوحيدة تبلغ السادسة دائما تلعب مع الاولاد وحتى تصرفاتها وصراخها كالاولاد
ماذا افعل واتصرف حيال تصرفات ابنتي؟
| السؤال |
وكأن ترتيب سؤالك في بداية الحوار هو ما كنا نريده؛ لأنه بصدد القضية التي سيدور حولها الحوار، فإن بداية الوقاية الحقيقية لحماية بناتنا من ظاهرة الاسترجال، يبدأ من الطفولة.
لأن الأمر متعلق بما نسميه بالهوية الجنسية، أو الذاتية الجنسية، بمعنى أن هناك فرق بين ما نسميه الجنس البيولوجي، والهوية الجنسية، فالجنس البيولوجي يتحكم فيه جينات الجنس، وهي جين xy، فإذا ما كانت الجينات الجنسية متشابهة xx، فإن جنس المولود يكون أنثى، وإذا ما كان الجينان مختلفان xy، فإن المولود يكون ذكر، وبذلك يتحدد الجنس البيولوجي بناءً على هذه الجينات، أما الهوية الجنسية فهي تعتمد على البيئة التي يتربى فيها هذا الطفل، بمعنى أن الطفل الذكر إذا تم التأكيد على هويته الجنسية من خلال اللعب ومن خلال الأنشطة التي يقوم بها، ومن خلال الملبس الذي يلبسه، ومن خلال كيفية التعامل معه، يكون مظهره ذكوريًا فيتم قص شعره كالذكور، ويتم الحرص على أن تكون ملابسه مميزة لعالم الذكور، وأن يكون لعبه أيضًا بلعبات الذكور كالبنادق، أو الدبابات، أو غيرها من ألعاب الذكور.
ونؤكد له على ذلك بتشبيهه لأبيه، وأن جنسه مثل أبيه، فإن هذا الطفل ستتأكد عنده هويته الجنسية بأنه ذكر وبذلك تتطابق هويته الجنسية مع جنسه البيولوجي، ويزداد الأمر وضوحًا مع دخوله في سن المراهقة، ومع البلوغ فعندما تكون هويته الجنسية وضحة، فإن ميله الجنسي مع البلوغ سيكون ناحية الجنس الآخر، وبذلك تتأكد هويته وتستمر معه؛ لأن البيئة قد أكدت هويته الجنسية، وبالمثل ففي حالة الطفل الأنثى فإن التأكيد على مظهرها الأنثوي بطول شعرها، ولبسها الحلق في أذنها، ولبسها للملابس الأنثوية، من فساتين والتأكيد على لعبتها، بأن تكون بالعرائس والتأكيد على تشبيهها بأمها، وأنها مثلها من نفس الجنس، فإن هذا يجعل هوية البنت هوية أنثوية، وبذلك تتطابق مع جنسها البيولوجي.
وإذا ما جاء سن المراهقة فتم إعدادها إعدادًا سليمًا لاستقبال هذه الفترة واعتبار أن التغيرات التي تحدث في جسمها هي محل فخر له؛ لأنها تؤكد على هويتها الجنسية، ويتم أيضًا التأكيد على ملابسها بأن تكون أنثوية وبذلك إذا ما بلغت أصبح ميلها الجنسي ناحية الجنس الآخر، وبذلك تتأكد هويتها الجنسية كأنثى، وتصبح طبيعية ولا تشعر بالخجل من التغيرات التي تحدث لها؛ لأنها تعرف وتعلمت أنها أمور طبيعية، بل هي جزء من هويتها، وبالتأكيد فإن العدل والمساواة في التعامل بين الذكر والأنثى لا يجعل البنت تتوق لأن تكون ذكرًا، من أجل أن تحصل على حقوقها، فهي تحصل على حقوقها بنفس القدر الذي يحصل عليه أخوها الذكر.
وبالتالي، فإنها ربما تشعر أنها كذلك مميزة، لكونها أنثى فالمجتمع يحميها، ويعتبرها أمرًا يحتاج إلى التكريم، والتشريف، ويتحول الحجاب إلى شعار للتميز وليس مثلما يخطأ الكثير من الأمهات باعتباره سترًا لعورة، فيجعل الفتيات ينفرن من كونهما أناث، ولذا فإن الإجابة المباشرة على سؤالك بعد هذه المقدمة الطويلة هو: أن تؤكدي في هذه السن الصغيرة لابنتك على هويتها الجنسية كأنثى، وتلعب بلعبات الأناث، وتخضري لها مجموعة من البنات الصغيرات، من زميلاتها في المدرسة، يحضرن حفل ميلادها، أو أي مناسبة أخرى، من أجل إيجاد مجتمع أنثوي لها، كما أنك تعملي على تحببيها للملابس الأنثوية، وتؤكدي لها دائمًا أنها تشبهك وأنكما أناث مثل بعضكما، وأن لكما عالمكما الخاص، وأن لك أسرار لا تحيكها إلا، وإنها المقربة لك، لكونها بنت مثلك.
وتعدلي بينها وبين إخوانها الذكور، ولتأخذ حقها كاملاً معهم، حتى تعتز بكونها أنثى، وهذا الأمر يحتاج إلى استمرار وإصرار بدون عنف، حتى تتأكد هويتها الأنثوية، وبالذات مع قربها من البلوغ، حيث تعديها إعدادًا طيبًا لاستقبال هذه الفترة دون مشاكل ودون إيذاء بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
مسلم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
الصراحة أنا أول مرة أسمع عن موضوع البويات لكن ما الذي يجعل طفلة في الإعدادية أن تتخلى عن كونها بنت؟
| السؤال |
هناك عوامل عديدة تؤدي إلى هذه الظاهرة، من أخطرها أن تجد البنت أن الذكور في المجتمع لهم حقوق أكثر من حقوق الإناث، وبذلك ففي هذا السن هي تتوق إلى أن تحصل على هذه المساحات التي يحصل عليها الذكور، فالذكر من حقه أن يخطأ ولا يلومه أحد، والأنثى هي الملومة دائمًا في أي مشكلة.
وبالتالي، يكون العدل والمساواة في المعاملة بين الأبناء وبين الإخوة والأخوات هو علاج هام، لهذه النقطة والسبب الثاني هو حالة من التقليد لنماذج من الأمهات أو المدرسات، أو قدوات المجتمع الذين يرون في الاسترجال وسيلة للفت الانتباه، أو وسيلة لأخذ الحقوق.
وبالتالي، فإن هذه البنت لأم مسترجلة أو لمدرسة مسترجلة، أو تعيش في مجتمع تكون نماذجه المشهورة هي نماذج مسترجلة، فتجد أن من الأفضل لها أن تقتدي بهذه النماذج.
النقطة الثالثة أو السبب الثالث: هو ما أسهبناه في الإجابة على السؤال السابق، وهو خطأ في التربية، لا يتنبه إليه الكثير من الأمهات والآباء، حيث تميل البنت إلى لعبات الأولاد، أو إلى ملابس الأولاد، أو إلى مصاحبة الأولاد، والأهل لا يلقون بالاً لذلك، بل ربما يشجع بعض الآباء والأمهات ذلك، حيث يكون لدى الأب رغبة في إنجاب ذكر، ثم عندما يرزقه الله بالأنثى يبدي امتعاضه من كونها أنثى، ويصر على معاملاتهم معاملة الذكور، فيثبت هذا الأمر في سلوك ابنته، وهو يقوم بمصيبة لا يدركها حيث إن هذه الطفلة ستكبر وستدخل في مرحلة البلوغ وهي لديها تشوش في هويتها الجنسية، فبينما جنسها البيولوجي أنثى، فإنها ربيت على احتقار هذا الجنس، لأنها تشعر أنه مرفوض من قبل أبيها أو أمها، وتتصرف كالأولاد وبذلك فإنها تكتسب هوية مغايرة لجنسها البيولوجي، إنها ضحية هذا الرفض من قِبل الأب والأم لها، وتجد أنه الأفضل أن تصبح مثلما يريد لها أبوها وأمها، فتتحول إلى هذه الصورة، وترفض جنسها مثلما يرفضه أبوها وأمها.
هذه هي الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة، يأتي بعد ذلك دور الإعلام في نقل هذه الأنماط الغريبة، والتشجيع عليها تحت ادعاء التقبل والتحضر، وبالتالي فإن هذا السن، يميل إلى التقليد ودون إدراك للخطر القادم، وهذا أيضًا يحتاج إلى وقفة مع ما تقدمه أجهزة الإعلام من برامج وأفلام تروج لهذا النموذج المسترجل، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمة، حيث يتكون ما يمكن أن نسميه "بالوعي الجمعي" الذي يرى قبولاً لهذه الظاهرة فيتمسك بها، رغبة في التميز أو التمرد الذي يصبغ سن المراهقة.
هذا أيضًا من العوامل الهامة في حدوث هذه الظاهرة
| الإجابة |
| |
|
خلود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. في المجتمع خلال السنوات الاخيرة ظاهرة غريبه اخذت تنتشر بين الفتيات في المدارس العامه و الجامعات و الكليات و احيانا بين الموظفات، تمثلت في الاعجاب الذي قد يتطور الى علاقه مثليه تاخذ منحى خطيرا ليس فقط على الصعيد النفسي بل الجسدي و العقلي كذلك.
ولا يعني بروز ظاهرة العلاقة المثليه بين الفتيات مؤخرا انها لم تكن موجوده من قبل بل اتسعت اليوم مساحه الحريه في الاعلان عنها و تسليط الضوء عليها.
في رأي حضرتك هل ترى ضرورة لأن يتحدث عنها الاعلام رغم انه بحيثه عنها سيزيد من انتشارها ويعرف بها اللي مو عارف؟
| السؤال |
ليس الحل في أي ظاهرة، هو أن نسكت عنها أو نتغاضى عنها؛ لأن ذلك هو الذي يؤدي إلى تفاقمها، أما كشفها وتوضيح سبل العلاج لها، هو الذي يؤدي إلى السيطرة عليها، ولا تقولي هو النتيجة الطبيعية لظاهرة الاسترجال، أو البويات.
فالأمر للأسف الشديد عندما يمد على استقامته، فإن هذه الطفلة التي لم تربى على كونها بنت، والتي اكتسب هوية ذكورية، فإنها عند بلوغها للمراهقة تتأكد هويتها الجنسية، كذكر وتميل إلى نفس الجنس، فتميل إلى الإناث لكونها تدرك نفسها كذكر، ومن هنا فإنها تتحرش بالإناث، وتقيم معهم علاقات شاذة، وهذا ما هو واضح في ظهرة البويات، أو ظاهرة استرجال الفتيات، فإن الأمر يخرج من الإطار البسيط من كونه ظاهرة رفض أو تمرد للجنس ليدخل إلى عالم الشذوذ، ويبدأ هؤلاء في ممارسة حياتهن كأولاد، فيحاولوا استقطاب الفتيات، وإقامة علاقات معهم، ولنصل إلى أن تبعث الفتيات في السؤال عن كيفية التعامل مع هؤلاء المسترجلات اللائي يعرضن الحب والعاطفة.
لندخل في ما هو أخطر، حيث تفضل بعض الفتيات إقامة علاقات مع هؤلاء الفتيات المسترجلات، على أنها علاقات أكثر أمنًا؛ لأنها لا تثير الشبهة؛ لأن المجتمع في النهاية، يتعامل مع هذه الفتيات المسترجلات على كونهم فتيات، وبالتالي فإن تواجدهم مع فتيات أخريات، يصبح مقبولاً والواقع أن الممارسات الشاذة التي تتم في هذه اللقاءات من علاقات جنسية وغيرها يجعل الأمر في منتهى الخطورة؛ لأن هذه الممارسات تصيب المجتمع كله في مقتل.
فالفتيات المسترجلات يزدهن الشذوذ انحرافًا ومسخًا لهويتهم الجنسية، والفتيات العاديات اللائي أقمن علاقة شاذة مع هؤلاء المسترجلات يفقدن سلوكهن الجنسي الطبيعي، ولا يصبحن قادرات على ممارسة حياتهن الجنسية بصورة طبيعية مع الأزواج الذكور.
بالتالي فإن المجتمع يسير نحو هاوية سحيقة؛ لأن الكارثة لن تقتصر فقط على هؤلاء المسترجلات ولكن تضرب أيضًا الفتيات الطبيعيات؛ لأنهن في أقل القليل يصبن بالشذوذ الجنسي، بإقامة العلاقات مع هؤلاء المسترجلات، وبالتالي يفقدن رغبتهن في الزواج والارتباط؛ لأنهن يحصلن على كفايتهن الجنسية من خلال هذه العلاقة الشاذة.
وبالتالي، فيضرب نظام الأسرة الذي يقوم عليه المجتمع، ويقوم عليه إعمار الكون، وتتأزم المسائل بين مسترجلات وفتيات شاذات.
| الإجابة |
| |
|
صالح علي
- السودان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا هذه الظاهرة لم تطل علينا إلا من دول الخليج كالإمارات والسعودية والكويت؟
هل الترف المبالغ فيه في هذه الدول سببا في ذلك ؟؟
| السؤال |
صغر هذه المجتمعات أدى إلى وضوح هذه الظاهرة بهم، ولكن الحقيقة أنها موجودة في كل مجتمعاتنا العربية، ولكن في المجتمعات الكبيرة كمصر مثلاً، فإنها موجودة ولكنها ذائبة وسط الزحام، ولكن كل الأسباب الموجودة والمتسببة في الظاهرة والتي ذكرناها في أسئلة سابقة موجودة للأسف في كل مجتمعاتنا العربية.
وقد يكون الترف هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى وضوح الظاهرة، وتفاقمها ولكنه في الحقيقة هو عامل مساعد، وليس العامل الأساسي؛ لأن العوامل الأساسية متعلقة بطريقة التربية، وبطريقة التعامل للبنت والولد، ولطريقة نظرة المجتمع للولد والبنت.
وهي أمور يشترك فيها كل المجتمع، قد يأتي الطرف ليجعل الإعلام عن هذه الظاهرة أكثر شدة، ولكنه في درجة الظاهرة وليس في حقيقتها.
| الإجابة |
| |
|
فلسطين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
جزاك الله خيرا
الاحظ في المجتمع العربي ان طريقة تربية البنت هلي التي تجعلها مسترجلة فأنا هنا اود السؤال عن كيفية التربية الصحيحة حتى انشأ انثى بسلوك طبيعي دون استرجال قبل الوقوع في المشكلة وشكرا
| السؤال |
يبدأ هذا الأمر كما أسلفنا مع البداية في اللعب وفي الملبس، وفي كيفية المعاملة، فالملابس تكون ملابس إناث من فساتين، واللعب بلعبات البنات من العرائس وفساتين العرائس، والتدريب على أعمال المنزل، والحياكة، والبُعد عن ألعاب الأولاد الخشنة، مثل البنادق، أو اللعبات العنيفة.
وأيضًا البُعد عن الملابس المشابهة للأولاد، وأيضًا تدريبها على أدوارها المختلفة في الحياة، فتساعد أمها في البيت على الأعمال المختلفة من أعمال المنزل، وتشاهد أمها وهي تقوم بدورها كأنثى في البيت، تقوم على رعاية بيتها، وتشعر بفخر أمها لقيامها بهذا الدور، فإن تأفف الأمهات من أدوارهن كأمهات أو كزوجات هو ما يؤدي إلى وصول رسالة سلبية إلى البنات، تجعلهن يرفضن هذه الأدوار وبالتالي يميلوا إلى أخذ أدوار البنين والرجال.
فالطبع الأم المسترجلة ستنشأ بنت مسترجلة، والأم الأنثى في تصرفاتها وفي ملابسها وفي تعاملاتها مع زوجها، ستنشأ بنت أنثى.
وأيضًا في الاستعداد لدخول مرحلة المراهقة يجب أن تكون الصورة هي صورة الاعتزاز بهذا السن، وبما يحدث فيه من تغيرات، وألا يكون الديدن هو توصيل رسالة إلى البنت أنها أصبحت عورة، وأنها يجب أن تختفي عن الأنظار، ويجب أن تتوقف عن الأنشطة؛ لأن هذا يوجد رد فعل سلبي، يجعل البنت تكره كونها أنثى، فبالعكس يجب أن تكون الرسالة، رسالة اعتزاز وافتخار؛ لأن هذا بداية لانتقالها لأداء أعظم أدوارها، كزوجة وأم، وأن هذا مصدر اعتزاز وافتخار؛ لأنها تقوم بأعظم رسالة في إعمار الكون، وأن هذه التغيرات التي تحدث لها إنما هي إيذانًا بدخولها إلى عالم المسئولية وبالتالي فإنها لا تتوقف عن أنشطتها، ولكن ترشدها بما يتناسب مع سنها.
فلا تتحول المراهقة أو البلوغ إلى سجن كبير، تحاول الفتاة الخروج منه، فلا تجد طريقة إلا أن تصبح مسترجلة أن تنتمي إلى عالم الذكور، هذه نقطة هامة، وخطأ شائع تقع فيه كثير من الأمهات، مما يجعل البنات يخجلن من كونهن إناث، أو يخجلن من التغيرات التي تحدث في أجسامهن أو يخجلن من مشاعرهن الفطيرة لأن بعض الأمهات بتصور خاطئ لحماية بناتهن فإنهن يدخلهن في دائرة من الرعب والخوف والاحتقار من هذه التغيرات واعتبارها كارثة أو أزمة، يجب الهروب منها بمنعها من كل الأنشطة أو اعتبار الحجاب هو وسيلة لإخفاء هذه الأمورن فيتولد لدى الطفلة شعور بالذنب أو شعور بالرفض، لكونها بنت.
لذا، فإن التربية المتوازنة القائمة على تربية الطفلة على كونها أنثى معتزة بنفسها لها نفس حقوق الذكور، ولها نفس قدراتهم ولكنهم بالاختلاف اختلاف التميز، وليس اختلاف الدونية أو التقليل من الشأن، هو الذي يؤدي إلى نشأة فتيات أسوياء، يعتززن بأنثوتهن لأنهن يشعرن أن لهن كرامة، وأن لهن رسالة في هذا الكون تكمل رسالة الرجال، وبالتالي فلا يحتجن لأن يصبحن رجال أو مسترجلات.
| الإجابة |
| |
|
سمر
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
لي زميلة في المدرسة من هذه النوعية (بويه)ولا أعرف كيف أتعامل معها،صديقاتي يتخذون منها موقفا حادا بالمقاطعة وكأنها وباء يخشون الاقتراب منه مخافة العدوى ويطلبون مني أن أشاركهم هذا الموقف، لكني أشفق عليها من هذه المقاطعة المفروضه عليها وفي الوقت نفسه أخشى مصادقتها فماذا أفعل وما هي الطريقه المثلى للتعامل معهم؟
| السؤال |
بالفعل الطريقة المثلى هي المقاطعة، حتى تدرك خطأ المسلك الذي تقوم به، فتلجأ إلى طلب المساعدة والعلاج؛ لأن أخطر ما في الأمر أن يشعرن أن الأمر مجرد اختلاف، وأن الرفض لهم مؤقت.
وأنه بعد مدة سيتم قبولهم في المجتمع، كظاهرة عادية، وهذا أمر يؤدي إلى تفاقم الظاهرة.
بالعكس أنت تساعدينها بمقاطعتك لها؛ لأن هذا قد يلجأها إلى السؤال عن سبب هذه المقاطعة.
مسئولية العلاج تقع على أهلها، وعلى إدارة المدرسة، وليس عليك؛ لأنك ما زالتِ في وضع يعرضك للخطر إن تعاملتي معها، فبدءًا من الشبهة في التعامل معها، كونك على علاقة شاذة بها، ومرورًا باحتمال تأثرك بسلوكها، وانتهاءً باحتمال أن تتحولي إلى هذه الصورة كنوع من التقليد، أو المشابهة فإن الأمر يحتاج منك إلى الحظر، فهن في حالة مرضية فعلية تحتاج إلى التدخل والعلاج الذي يقوم بمسئوليته المجتمع وليس أنت.
| الإجابة |
| |
|
سعاد
- البحرين
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
|
أعمل في مدرسة بنات وإلى الآن والحمد لله لم تصادفني واحدة من هذه البويات ولكني أخشى أن أجد إحداهن أمامي في أي وقت ..فما هي النصائح التربوية التي تشير بها لأعادتها الى صوابهامتى صادفتها وهل من وسيلة أتبعها لوقاية الطالبات قبل أن يطولهم هذا الداء
| السؤال |
الوقاية، هي ما سنبدأ به؛ لأن الوقاية خير من العلاج، فالتأكيد على الهوية الأنثوية لطالباتك واعتزازهن بهذه الهوية.
بمعنى. أن يدركوا أدوراهن في الحياة، وأن قيامهن بأدوار الزوجية أو الأمومة وهو تكريم من الله ـ عز وجل ـ وأنها ليست أدوار وضيعة، في مقابل أدوار مميزة للرجل ولكنه توزيع للأدوار، وأن الفتاة المتعلمة والتي تقوم بأدوارها الأساسية هي مكرمة ومميزة، من قبل الله ـ عز وجل ـ ومن قِبل المجتمع وأن الله خلقها من أجل أداء دورها، وكرمها فهي كأم يوصى بها ثلاث مرات في مقابل مرة واحدة للأب، وهي كزوجة كانت أخر ما أوصى به النبي في إكرامها، وجعل من يكرمها إلا كريم، ولا يهنيها إلا لئيم.
وجعل من يرزق بثلاث بنات فيحسن تربيتهن، فلا جزاء له إلا الجنة، فالقضية عكس ما يروج لها، أنها قضية تكريم للفتاة والمرأة، والتأكيد على اعتزازهن بملابسهن الأنثوية، وعمل حملة من أجل العودة إلى الملابس الأنثوية، ومقاطعة الأشكال الذكورية في الملبس وفي المظهر، وكسر الصورة التي نجح الإعلام في تقديمها للفتاة المسترجلة على أنها الفتاة المفضلة، أو أنها الفتاة المتقدمة، أو المتحضرة.
الأمر له نقاط كثيرة، يجب أن نؤكد على أن حياء المرأة وحياء الفتاة، يظل أعظم قيمة لهذه الفتاة، وأنه فرق بين الحياء والخجل، فالحياء مطلوب ويظل أفضل صفات الفتاة، وأعظم ما توصف به مهما حدث، ومهما تقدمت، ومهما تحضرت، وليس معنى ذلك أن تتخلى عن حيائها، وإنه ليس من الطبيعي أن يكون رد الفعل لبعض الممارسات الخاطئة لبعض الآباء والأمهات في تعاملهن مع الأولاد والبنات، والأخوة والإخوات، أو بعض تعاملات المجتمع الخاطئة في التعامل مع الأنثى هو أن يكون رد الفعل بصورة خاطئة وهي اللجوء إلى الاسترجال والعودة مرة أخرى إلى التأكيد على لعنة الله ـ عز وجل ـ للمتشبهات من النساء بالرجال، وللمتشبهين من الرجاء بالنساء.
واعتبار هذا هو المسخ، وهو تغيير خلق الله، الذي وعد به إبليس، الله ـ عز وجل ـ لإبعاد أبناء آدم وبنات حواء عن طريق الجادة، إن التأكيد على الهوية الأنثوية، كعامل مكمل للمجتمع وليس كهوية مضادة، أو تقف موقف الهجوم أو الحرب مع الهوية الذكورية، فالعلاقة علاقة تكامل ويظل الزواج أعظم مؤسسة يقوم عليها المجتمع، وتظل الأمومة هي أسمى شرف تحمله الأنثى، ويظل قيام المرأة بأدوار مختلفة في المجتمع مشروط بحفاظها على هويتها الأنثوية وإلا فإنها تكون قد فقدت أهم مميزاتها.
لذا، فإن هذه المعاني وتوصيلها لبناتنا بأشكال مختلفة وبصور مختلفة، سواء من خلال الدرس أو من خلال المسرح، أو من خلال اللقاءات المباشرة، هو ما يقي بناتنا من ظهور هذا الشذوذ بينهن.
وبالنسبة لكيفية التعامل مع أي طالبة تظهر عليها هذه المشكلة، فهو عدم التهاون مع أول ملمح من هذه الملامح، واتخاذ إجراءات قوية ضدها، تلجأها إلى طلب المساعدة، وعندها نقدم لها يد العون، وندرس سبب لجوئها إلى هذه الظاهرة، وهل هو نتيجة لمشكلة في الطفولة أم نتيجة لسوء في المعاملة في البيت، أو نتيجة لأفكار خاطئة وافدة، أو نتيجة لتأثير إعلامي.
ففي كل حالة يتم علاجها حسب الأسباب التي أدت إليها، فإذا كان الأمر متعلق بمشكلة في الطفولة، ومسخ للهوية الجنسية مبكر، فإن الأمر قد يتطلب العرض على الطبيب النفسي لعمل برنامج علاجي وسلوكي لهذه الفتاة؛ لأنها نتيجة لتربية خاطئة وضحية لعدم فهم من الآباء والأمهات.
أما إذا كان الأمر متعلق بسوء معاملة، وتفرقة بين الأولاد والبنات في الأسرة، فإن لقاء أسرة هذه البنت، والتعامل مع هذه المشكلة، وتوعيتهم بالطريقة المثلى للتعامل مع بنتهم بالعدل والمساواة مع إخوانها، سيكون له تأثير إيجابي في تغيير سلوك هذه الفتاة.
أما إذا كان الأمر متعلق بأفكار وافدة أو تأثير إعلامي للتقليد فإن الحوار المباشر القائم على الحوار والتفاهم، وإظهار خطأ هذه الأفكار أو عدم الانسياق لهذا التأثير الإعلامي، سيأتي بثمار إيجابية مع إظهار تميز ثقافتنا، وضرورة اعتزازنا بهويتنا.
كل ذلك سيكون له تأثير إيجابي؛ لأنه للأسف يغفل الكثير من التربويين عن زرع هذه الأفكار وإظهار عظمة ثقافتنا، وتكريمها للمرأة والفتاة، مما يسهل تأثر بناتنا بهذه الأفكار الشاذة.
أعانك الله ونحن معك في أي استفسار ووقى الله مدرستك من كل شهر، طالما أن فيها من هو على وعيك بالسؤال والاستفسار.
| الإجابة |
| |
|
adnan
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل يمكن يكون التحرش في الصغر سبب في هذه الظاهرة وخاصة لو كانت من قبل الاب أو أحد الاقارب
| السؤال |
|
قد يكون هذا أحد الأسباب، حيث ترفض الفتاة جنسها، نتيجة لإحساسها أنه كان السبب في التحرش بها، فترفض هويتها الجنسية كأنثى، وتكتسب جنسية مغايرة ترى أنها تحميها من هذا التحرش.
| الإجابة |
| |
|
نورة
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا على موضوع الحوار لأن هذي المشكلة بالفعل متنشرة
انا طالبة بالجامعة وارى زميلاتنا بالسكن متشحات الجلباب والعقال او البنطال وقمصان الرجال
واعاني منهم فالامر لايقف عند حد الابتعاد عنهم او مقاطعتهم فهم عادة ما يتعرضون بالاعتداء او يتحرشو بنا، اسالك النصح ماذا افعل معهم
| السؤال |
إذا وصل الأمر إلى التحرش والإيذاء، فإن المواجهة القوية هي الحل، لا بد من المواجهة الشديدة بدءًا من الشكوى لإدارة السكن، وإدارة الكلية ضد هؤلاء الفتيات، بمعنى أنهن إذا كن قد وصلن إلى درجة من الوقاحة بالإعلان عن أنفسهن بلبس الجلباب والعقال، أو البنطال، ثم بالتحرش الجنسي بالفتيات السويات، فإن الأمر يحتاج إلى جرأة من الفتيات السويات، وأخذ زمام المبادرة والقوة، وإعادتهن إلى حالة الدفاع والاختفاء مرة أخرى.
حتى لو أدى الأمر إلى تكوين رابطة من الفتيات السويات للتصدي بصورة جماعية لهؤلاء الفتيات الشاذات بحصارهن، ورفض التعامل معهن، وتقديم الشكوى ضدهن، وإذا وصل الأمر التصدي لهن بالقوة في حالة التحرش، حتى يعلمن أنهن مرفوضات لشذوذهن لأن هذا الصنف المتحرش هو من أخطر أنواع المسترجلات، لأنهن في الغالب لديهن خلل في الهوية الجنسية يؤدي إلى رغبتهن في ممارسة الشذوذ، مع زميلاتهن وإذا لم يتم التصدي لهن فستزداد وقاحتهن، ويلجأن إلى التعرض للفتيات بشكل خطير؛ لأنهن لا يرين غضاضة فيما يفعلن على اعتبار أن إدراكهن لنفسهن أنهم ذكور، ويرون نفسهم بهذه الصورة، لذا لا بد من التصدي لالجأهن لطلب العلاج والمساعدة بدلاً من الوقاحة والتحرش بالطالبات السويات.
لا يكفي مجرد رفض الظاهرة أو الإعلان عن وجودها، بل لا بد من أن يتحرك المجتمع الطبيعي في مقاومة هذه الظاهرة؛ لأن ظاهرة بهذا الحجم لن تنجح الحكومة وحدها في التصدي لها؛ لأنك كما ذكرتي يكون إعلانهن عن أنفسهن داخل السكن، بعيدًا عن أعين المسئولين، فإذا ما تصدت الفتيات الطبيعيات لهذا الأمر كصورة من الصور التحرش نتصدى لها مثلما نتصدى لأي تحرش يحدث، ولا يعفي هؤلاء الفتيات، أنهن فتيات، ولا يعفين في السكوت عليهن أنهن فتيات، فكله تحرش، وكله إيذاء لنا، ولأنفسنا، وخطر على مستقبلنا فهو تحرش مثل كل تحرش يجب التصدي له بكل الدرجات وبكل الطرق التي ذكرنها في كيفية التعامل مع التحرش حتى لو وصل الأمرُ إلى التصدي بالقوة.
| الإجابة |
| |
|
هالة
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بالفعل الظاهرة غريبة وتنتشر بشكل سريع، ولكن سمعت أن للهرمونات دخل في استرجال الفتاة فيقول البعض أن هرمونات الذكورة لديها تغلب على هرمونات الانوثة.
أرجو منك سيدي أن توضح لي مدى صحة هذا الكلام؟
أنا أم لابنة في السادسة، كيف أكتشف مشكلة الهرمونات هذه لديها؟
وما الفرق بين الاسترجال المرضي والاسترجال الناتج عن قصور التربية كما ذكرت سابقاً؟
| السؤال |
مسألة قصور الهرمونات أو وجود مشكلة في الجينات هو نسبة ضئيلة جدا، ولها ظواهرها العضوية، وهي تؤدي إلى ما نسميه بالخنثى المشكل، حيث إن الجنس البيولوجي من خلال الجينات يكون في الفتاة xx، بينما ربما يبدو في شكل أعضاءها التناسلية أنها ذكر، حيث يكون هناك عيب خلقي في أعضاءها التناسلية، وتبدو ذكرًا من الخارج.
ولكن بالكشف بالموجات الصوتية على الحوض، نجد الأعضاء التناسلية الداخلية من المبيضة والرحم، فيتم عمل إجراء عملية جراحية لتعديل الجنس، وتحويل العيوب الموجودة في أعضاءها التناسلية لتصبح أنثى كاملة جينيًا وخارجيًا.
وأيضًا إذا حدث خلل في الهرمونات، فإن هذا يظهر على هيئة ظهور شعر كثيف على هذه الأنثى، وخشونة في الصوت، ولا علاقة لهذا الأمر بظاهرة الاسترجال، فظاهرة الاسترجال بعيدة عن ذلك تمامًا، ومن لديها خلل في الجينات أو الهرمونات يكون الأمر واضحًا وجليًّا في كونه حالة مرضية تحتاج إلى العلاج.
ولا علاقة للأمر في حالة الاسترجال، فهي ظاهرة نفسية سواء كانت تربوية في إدراك الهوية الجنسية، أو في كيفية التعامل والعدل ما بين الذكر والأنثى، أو كظاهرة وافدة نتيجة للتأثر بالثقافة الغربية.
بمعنى إننا يمكن أن نقسم الأمر في نهاية هذا الحوار إلى أن لدينا استرجال على مستويات ثلاث:
الأول: اختلال الهوية الجنسية، وهو نتيجة لخطأ في التربية لهؤلاء الفتيات في الطفولة، استمر إلى مرحلة المراهقة مما أدى إلى انحراف في ميلهم الجنسي إلى نفس الجنس، ويمثل هذا الأمر جزء كبير من ظاهرة البويات كما يبدو من وصفهن وتحرشهن بالفتيات الطبيعيات، والرغبة في إقامة علاقات جنسية معهم، فهذا هو النوع الأول.
النوع الثاني: هو التمرد على حالة عدم العدل ما بين الأولاد والبنات على مستوى الأسرة الصغيرة، أو على مستوى المجتمع، وهؤلاء يكن مسترجلات في مظهرهن فقط، وفي كيفية التصرف، ولكنهم لا يقومن بالتحرش بالفتيات أو إقامة علاقات جنسية معهم، ويقمن بمجرد المحاولة لإثبات ذواتهن وتمردهن على نظرة المجتمع لهن كفتيات، وفي الغالب مع مرور سن المراهقة فإن الكثير من هؤلاء الفتيات مع النضج الفكري والنفسي والعاطفي وحصولهن على حقوقهن من خلال التعليم أو الوظيفة المرموقة، فإنه في الغالب يتخلين عن هذه الصورة.
النوع الثالث: هو النوع المقلد نتيجة لثقافة وافدة أو نتيجة لتقليد لما تروجه أجهزة الإعلام، فهو نوع من إثبات الذات من خلال التميز، واعتناق التقاليع الجديدة، وهذا ينتشر أكثر في السن الصغيرة من المراهقات اللائي يملن لإثبات ذواتهن من خلال الغريب والشاذ والانتماء إلى مجموعة الصديقات كنوع من التمرد على السلطة الأبوية، بصورة عامة، وتأثرًا بكل ما هو غريب ووافد من أفلام أو برامج أو تقاليع وهؤلاء أيضًا مع الحوار معهم والتفاهم واحتوائهم في محيط المجتمع، وإعطائهن الفرصة لإثبات ذواتهن من خلال مسارات طبيعية وصحية، فإنهن يتخلين عن هذا الأمر مع نضجهن وفهمن لمخاطر هذا التقليد والأعمى.
| الإجابة |
| |
|
أب
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
|
هل التدخل الجراحي ينفع في هذه الحالات؟وهل هناك سن معين لأجراء الجراحة، أم أن الفتاة أو البوية تحتاج للعلاج النفسي فقط؟
| السؤال |
|
لا يوجد أي تدخل جراحي أو علاج جراحي؛ لأن الظاهرة نفسيه، وتحتاج إلى العلاج النفسي السلوكي والمعرفي، كما فصلنا في إجابتنا السابقة في الحوار.
| الإجابة |
| |
|
م.و
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
لي زميلة في المدرسة بوية..لا اعرف لماذا تتصرف متل هذه التصرفات الغربية..وكانت قد عرضت أن اكون صديقتها..بماذا ارد عليها؟
| السؤال |
ليس الحل في أي ظاهرة، هو أن نسكت عنها أو نتغاضى عنها؛ لأن ذلك هو الذي يؤدي إلى تفاقمها، أما كشفها وتوضيح سبل العلاج لها، هو الذي يؤدي إلى السيطرة عليها، ولا تقولي هو النتيجة الطبيعية لظاهرة الاسترجال، أو البويات.
فالأمر للأسف الشديد عندما يمد على استقامته، فإن هذه الطفلة التي لم تربى على كونها بنت، والتي اكتسب هوية ذكورية، فإنها عند بلوغها للمراهقة تتأكد هويتها الجنسية، كذكر وتميل إلى نفس الجنس، فتميل إلى الإناث لكونها تدرك نفسها كذكر، ومن هنا فإنها تتحرش بالإناث، وتقيم معهم علاقات شاذة، وهذا ما هو واضح في ظهرة البويات، أو ظاهرة استرجال الفتيات، فإن الأمر يخرج من الإطار البسيط من كونه ظاهرة رفض أو تمرد للجنس ليدخل إلى عالم الشذوذ، ويبدأ هؤلاء في ممارسة حياتهن كأولاد، فيحاولوا استقطاب الفتيات، وإقامة علاقات معهم، ولنصل إلى أن تبعث الفتيات في السؤال عن كيفية التعامل مع هؤلاء المسترجلات اللائي يعرضن الحب والعاطفة.
لندخل في ما هو أخطر، حيث تفضل بعض الفتيات إقامة علاقات مع هؤلاء الفتيات المسترجلات، على أنها علاقات أكثر أمنًا؛ لأنها لا تثير الشبهة؛ لأن المجتمع في النهاية، يتعامل مع هذه الفتيات المسترجلات على كونهم فتيات، وبالتالي فإن تواجدهم مع فتيات أخريات، يصبح مقبولاً والواقع أن الممارسات الشاذة التي تتم في هذه اللقاءات من علاقات جنسية وغيرها يجعل الأمر في منتهى الخطورة؛ لأن هذه الممارسات تصيب المجتمع كله في مقتل.
فالفتيات المسترجلات يزدهن الشذوذ انحرافًا ومسخًا لهويتهم الجنسية، والفتيات العاديات اللائي أقمن علاقة شاذة مع هؤلاء المسترجلات يفقدن سلوكهن الجنسي الطبيعي، ولا يصبحن قادرات على ممارسة حياتهن الجنسية بصورة طبيعية مع الأزواج الذكور.
بالتالي فإن المجتمع يسير نحو هاوية سحيقة؛ لأن الكارثة لن تقتصر فقط على هؤلاء المسترجلات ولكن تضرب أيضًا الفتيات الطبيعيات؛ لأنهن في أقل القليل يصبن بالشذوذ الجنسي، بإقامة العلاقات مع هؤلاء المسترجلات، وبالتالي يفقدن رغبتهن في الزواج والارتباط؛ لأنهن يحصلن على كفايتهن الجنسية من خلال هذه العلاقة الشاذة.
وبالتالي، فيضرب نظام الأسرة الذي يقوم عليه المجتمع، ويقوم عليه إعمار الكون، وتتأزم المسائل بين مسترجلات وفتيات شاذات.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |