 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كوثر الخولي- ليلي حلاوة محررتا الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تبقى أزمة الزواج السري نموذجا شديد الالتباس على المستويين الشرعي و الاجتماعي وإذا كان أمر تحديد مدى صحته ما إذا كان زواجا أم "زنى" يتنكر في إطار شرعي نظرا لافتقاده شرط الإشهار فضلا عما يتضمنه من خداع لبعض الأطراف كالأهل ، فان المستوى الاجتماعي يتضمن وجود أطفال مجهولي النسب لأن الزواج أصلا غير موثق..مما ينذر بمشاكل على المدى الأبعد تهدد استقرار المجتمع.. وفي تناولنا لملف عن الزواج السري رأينا أهمية تناول الإستفسارات حول الجانب الشرعي .. لذا كان هذا الحوار
للاستفسار واستقبال حكايات وتجارب واقعية عن الزواج السري، يمكنكم ارسالها على البريد الإلكتروني لصفحة حواء وآدم: adam@iolteam.com
| الإجابة |
| |
|
جهاد
- مصر
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
صديقتى مطلقة و تعيش بعيدة عن اهلهانتيجة لمشاكل بينهم فى شقة لوحدها و تعمل و تنفق على نفسها و الان متقدم لها زوج متزوج و عنده اطفال و يريدها زوجة تانية سرا .فهل تقبل؟و ما الفرق بين الزواج الموثق عند الماذون و يكون غير معلن حتى يبعد عن المشاكل مع زوجته و بين الزواج العرفى الذى هو ايضا سرا ؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
( اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم)
في البداية يجب أن ندرك أن الموافقة أو عدمها في المقام الأول اختيار للناس، فهم الذين يختارون لأنفسهم ما يحبون، وقد يكون هذا الاختيار من جملة المباح، يعني أن الأمر مباح في صور متعددة، وللناس أن تختار لنفسها الأنسب لها، ولكن المحظور شرعا أن يختار الناس لأنفسهم بإرادتهم ما بان في الشريعة أنه محرم عليهم.
وما يعرف بالزواج " العرفي" ، وكذلك السري ليس شكلا واحدا، ولا يمكن أن نحكم عليه بالحل أو الحرمة إلا كان عندنا تفاصيل دقيقة، وخاصة أننا نتحدث عن زواج ومعاشرة وأسرة.
ولكن ما يعرف بالزواج السري لا يجوز شرعا، لأن صحة الزواج يجب أن تتوافر فيها شروط وأركان، هي : الإيجاب والقبول، والمهر المسمى، والشهود العدول، والولي، والإشهار عند بعض الفقهاء، وتوثيق العقد واجب، مع كونه واجبا، فإنه من خلال قراءة الواقع والعرف يدل على نية الزواج، وهو يقوم مقام الإشهار، كما أنه يحفظ الحقوق للزوجة .
وعليه،فهناك فارق كبير بين الزواج الموثق غير المعلن والزواج العرفي.
وإن كان يقبل الزواج الموثق غير المعلن، إن كانت هناك ظروف تحول دون الإعلان، فإنه لا يقبل الزواج السري الذي يخلو من الولي ويخلو من التوثيق ويخلو من الإشهار؛ لأنه يكون أشبه باللقاء للمتعة الجنسية بنوع يكون خارجا عن الواجبات والحقوق، وبناء هيكل جديد للزواج يتوارى عن الأعين، ويفهم من مقاصد الشريعة في الزواج بناء الأسرة كلبنة في المجتمع، تأخذ فوة الاعتراف الاجتماعي لممارسة الزوجة والزوج الحياة الزوجية بنوع من العلانية والاطمئنان، وليأخذ الأولاد حقهم باعتراف المجتمع بهم،ٍ لا أن يكونوا أبناء متعة جنسية سرية، وإنما أبناء زواج شرعي معترف به بقوة الدين والقانون والمجتمع.
| الإجابة |
| |
|
دعاء
- الأردن
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
بعد السلام.
انافتاه عمري 20 عام سوف أتزوج بعد شهر من الأن ، انا وزوجي الأن في فترة الخطوبة . سؤالي هو : انا خائفة من ليلة الزفاف التي تحلم بها كل فتاه لكن ماسمعته انه و عند الجماع لأول مرة ينتج نزيف من الدماء يدوم لمدة اسبوع تقريباً عدا عن الألتهابات التي تحدث ، وبصراحة اكثر فقد حدثني زوجي بعدة امور منها انه لا يوجد نزيف بهذا الشكل الذي اتصوره و انما هي قطرات من الدم يتم تنشيفها بمحرمة فاين واحدة و ان النزيف الذي ينتج عند البعض هو لقلة المداعبة قبل عملية الجماع .
أرجو منك توضيح ما يجب اتباعه مني لكي اكون في متعه و هناء مع زوجي الحبيب و دون تعكير صفوة هذه الليلة كما اريد ان اعرف متى يمكن ان نقوم بعملية جماع كاملة بعد الفض للغشاء للاني سمعت انه يجب ان يكون هناك يوم على الأقل لكي يسترخي الجسم.
و جزاكم الله خيراً
| السؤال |
أختي الفاضلة
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقك حياة زوجية سعيدة
أنا بالطبع لست متخصصا في الصحة حتى أجيبك عن النزيف وخلافه، وأطالبك بالرجوع إلى صفحة "استشارات صحية" لتأخذي منهم كلاما علميا صحيحا
وإن كان على حد علمي أنه لا يشترط في ليلة الزفاف وعند فض غشاء البكارة أن يكون هناك نزيف، ولو حدث، فيكون حالات خاصة نتيجة لأعراض مرضية، وليس لمجرد فض غشاء البكارة، وما ينزل إنما هو قطرات قليلة، تقل وتكثر حسب طبيعة غشاء البكارة، ولكنها لا تعدو كونها قطرات وليس نزيفا.
أما ما قاله لك خطيبك من أن علاج التوهم والتخوف هو كثرة الجماع قبل الزواج، فهو نوع من الأفكار الشهوانية التي يزينها لك، فالجماع قبل العقد والزواج نوع من الزنى، وما أرى خطيبك إلا أنه استغل فرصة تخوفك لينال شيئا من شهوته بطبيعة كثير من الرجال الذين ينظرون إلى المرأة أنها متعة شهوانية، وخاصة في فترة الخطوبة ممن لا يتقي الله تعالى ولا يخشاه.
ونسي صاحبنا أن فض البكارة لابد أن يكون أول مرة، وإن كان هناك نزيف فسيكون أيضا، والمشكلة أنه قد يحدث – لا قدر الله- وأنت مخطوبة، ولابد للذهاب للطبيبة التي ستنبئ بفض بكارتك مما قد يشهر الأمر بين بعض أفراد العائلة، ولا ندري ساعتها ما موقف خطيبك الذي دعاك إلى هذا، هل سيتجرأ ويقول : أنا الذي طلبت منها، أم أنه قد سيفر منك تاركا إياك وقد فضت بكارتك بعدما قضى شهوته معك.
إن ما يطلبه منك خطيبك شر من الزواج السري، وكلاهما شر، ولكنه يطلب منك أن تزني معه وإن وضع السم في العسل، وأرجو من أخواتي المخطوبات ألا يتركن أنفسهن لمن خطبهن لمجرد الخطبة، فالخاطب لا يزال أجنبيا حتى يعقد.
فإن عقد- وحد علمي أن الخطبة في الأردن تعني العقد، فإنه أيضا يحرم عليه الجماع حتى يتم الزفاف والبناء .
فحافظي على بكارتك ولا تسمعي لكلام خطيبك غفر الله له وهداه .
| الإجابة |
| |
|
فضيلة الشيخ
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ مسعود
هل هذه الأشكال تعتبر من الزواج السري المحرم
1- الزواج دون معرفة الزوجة الأولى
2- الزواج دون معرفة الوالدين
3- الزواج في بلاد الغربة لفترة مؤقتة دون معرفة الأهل في البلاد
4- زواج بمعرفة والدة الزوجة واختها الكبيرة فقط والزوجة ثيب
وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
الزواج بلا معرفة الزوجة الأولى لا يعد من الزواج السري المحرم، بل لا تتوقف صحة الزواج على معرفة الزوجة الأولى فقها إلا إذا اشترطت لنفسها هذا في العقد؛ لأن الوفاء بالشروط واجب شرعي.
غير أني لا أنصح بإخفاء الزواج الثاني عن الزوجة الأولى ، ولنترك تقدير هذا لظرف ظرف يعيشه الإنسان، فمعرفة الزوجة الأولى بالزواج الثاني لا هو حرام ولا هو واجب، ولكنه أمر متروك لاختياراتنا حسب تقدير كل حالة على حدة، وإن كنت أفضل الإخبار، لأنها ستعرف في يوم من الأيام ، كما أنه سيترتب على الزواج الثاني تغييرات في الحياة الزوجية مع الزوجة الأولى ، وأشبهها بأنها شركة من اثنين دخل مهما شريك ثالث، وإن كان القرار بيد مدير الشركة ( الزوج) لكنه من المهم التفاهم مع الشريك الآخر ، ولكن شريطة أن يكون الزواج الثاني مستوفيا للشروط والأركان الشرعية في الزواج، فمعنى أنه الزواج بدون معرفة الزوجة الأولى ليس من الزواج السري ليس مطلقا، فقد يكون سريا أو شرعيا، ولكن لا يجب شرعا الإخبار، بمعنى أنه لا يأثم عند الله تعالى إن لم يخبرها إلا أن تكون قد اشترطت، أو وعدها بهذا .
أما الزواج بدون معرفة الوالدين بالنسبة للرجل فليس زواجا سريا إن كان مستوفيا للشروط والأركان،وبالنسبة للمرأة إن اكتملت شروطه وأركانه وخلا من معرفة الوالد، فهو زواج بلا ولي، وجمهور الفقهاء يرى عدم جواز تزوج الفتاة بغير موافقة أبيها ، لحديث النبي صلى الله عليه وسلم:" لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"، أضف إلى هذا أننا لا نعرف شكل الزواج الذي سيتم، هل فيه الأركان والشروط أم لا؟ هل سيشهر أم لا؟ هل سيوثق أم لا؟؟ وغيرها من التساؤلات الشرعية، ولكن عدم معرفة الوالدين فقط لا يجعله ضمن الزواج السري، ولكنه قد لا ينفي عنه أنه حرام شرعا .
أما الشكل الثالث، فهو زواج المتعة، وليس زواجا سريا، لأنه لو أخفي عن الأهل، فإنه قد يعرف من يعيشون مع الزوجين في الغربة، وزواج المتعة حرام عند فقهاء السنة، لمنافاته لمقاصد الزواج، ولأن الأصل في الزواج أن يكون دائما لا مؤقتا.
أما النوع الرابع المسئول عنه، فإن كان الوالد أو أخوها أو عمها أو خالها موجودا فهو زواج بلا ولي يأخذ حكم السؤال الثاني، ولكن أيضا لا نعرف تفاصيل دقيقة عن الحالة المسئول عنها حتى يمكن أن نحرر الإجابة فيها بشكل شرعي.
ولكن حتى نحدد الفارق بين السر وغيره، فالسر خلاف العلن، فكل ما أخفي وستر فهو سر، وكل ما كان مشتهرا فهو علن .
| الإجابة |
| |
|
السلام عليكم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في رأيكم .. ماذا تفعل فتاة في أشد الحاجة العاطفية والجنسية للزواج.. ولم يعد أمامها سوى الزواج سرا.. ماذا تفعل.. واذا تزوجت بهذا الشكل هل هو زواج حرام شرعا ؟
| السؤال |
قد تكون المشكلة صحيحة في كثير من الأحيان، ولكن الإشكالية الخطأ هو أن نحصر إجابتها في شكل معين، فقد أتفق معك في أن هناك آلافا وملايين من الفتيات يحتجن إلى العاطفة والإشباع الجنسي، وهذا شيء فطري غريزي فطر الله تعالى الناس عليه، فالإنسان يحتاج إلى العاطفة والجنس، كما يحتاج إلى الماء والهواء، وقل من لا يحتاج إليهما .
ولكن المشكلة كيف نشبه العاطفة والجنس، وافتراض أنه ليس أمام الفتاة إلا الزواج السري فهذا افتراض خاطئ، وأحيانا يضع الإنسان نفسه في دائرة يحبس نفسه فيها ثم يحاول أن يثبت في نفسه أن هذا حاله وأنه لا يمكن له تغييره.
إن المطلوب منا أولا ألا نصدق أنه ليس أمام الفتاة إلا الزواج السري، قد يكون أمامها فرصة للزواج السري، وليست هذه هي الفرصة الوحيدة، ومن الواجب شرعا أن نترك الفرصة الحرام لنبحث عن البديل المباح.
إنني أرجع كثيرا من حالات العنوسة إلى عدم إيجاد بيئات ووسائل تتيح التعرف على الجنسين بطريقة مقبولة شرعا وعرفا، ولا أرى حل الأزمة في أن تمكث الفتاة في بيتها قافلة عليها بابها وتتحلى بالصبر المزعوم، بل ترضى بحالها الآن على أن تنظر إلى وسائل تتيح لها، سواء أكانت هذه الوسائل منها هي أم من معارفها وأقاربها والمجتمع، والمجتمع كله بكل مستوياته مسئول عن تلك الظاهرة، وأنه من الواجب على الخطاب الديني أن يكون أكثر مرونة في الفتيا بأن الاختلاط لا يجوز، وأنه لا يجوز خروج المرأة، لأن مثل هذه الفتوى غير منضبطة، وفي ذات الوقت لا ندعو للتحلل والانحراف من أجل الزواج، وإنما نحافظ على الثوابت، وأن نكون مرنين في المتغيرات، فلا مانع للفتيات أن يحضرن دروس العلم في المساجد والمكتبات والأماكن العامة مع الحشمة والتستر ومراقبة الله تعالى، ومن ينظر إلى طبيعة الحياة الاجتماعية في العصر الأولى يجدها على الفطرة، فخروج النساء شيء طبيعي، فقد يراها الرجل في الشارع فيسأل عنها وقد يكون سببا في الزواج بها، وهناك مواقع الزواج على الإنترنت مع الاختيار بحظر، ولا مانع أن يكون ذلك تحت سمع وبصر العائلة، وألا نتشدق ببعض العادات والتقاليد التي لا يوجبها الله تعالى علينا، ونوجبها نحن على أنفسنا، وأن ندرك أن الزمن تغير، وأن الحاجات الفطرية طرأ عليها بعض التغيرات، وبدلا من أن ننظر إلى موقف المجتمع الواهم منا ننظر إلى حاجات بناتنا في تكوين أسرة شريفة عفيفة.
يا أختي الفاضلة
اقدر الحاجة العاطفية والنفسية، ولكن الزواج السري بما هو معلوم لدينا حرام شرعا، وعلينا أن نسعى لإيجاد طرق بديلة مباحة شرعا، ومن ترك شيئا حراما عوضه الله تعالى خيرا منه .
| الإجابة |
| |
|
حمدى المقدم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدى الفاضل
اثنين تزوجا سرا بدون شهود زواجا شرعيا واكرر (تزوجا) هل نقيم عليهم حد الزنا؟
| السؤال |
الأخ الفاضل
يقول النبي صلى الله عليه وسلم :" ادرءوا الحدود بالشبهات" فمجرد أن يزعم اثنان أنهما قد تزوجا ولو سرا أو عرفيا فليس هناك حد في المسألة ، وإن كان يحق لولي الأمر تعزيرهما .
ولكن الأهم من هذا ما هالني أنك تقول: نقيم عليهما الحد؟ فمن أنت حتى تفكر في هذا؟
إن إقامة الحدود حق للحاكم والسلطان، ولا يجوز للأفراد أن يفكروا في هذا مطلقا، لأن هذا سيؤدي إلى دمار وخراب المجتمع، إن السلطة الاجتماعية للأفراد تتمثل في بعض وسائل العلاج كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحسنى والموعظة الحسنة، وقد تكون بانعزال هؤلاء المخطئين، وألا نكلمهم وأن نقاطعهم فترة من الزمن، أو نحو هذا من وسائل الضبط الاجتماعي.
والأولى من هذا هو نصحهما أن يتزوجا زواجا صحيحا، فنحن في حاجة إلى تصحيح الأوضاع على وفق منهج الشريعة لا أن نهدم على الناس كل شيء، أو أن نفكر في إزهاق أرواحهم، فيحب أن نكون في مثل هذه الحالات من يقوم بدور الدعوة لا من يقوم بدور القاضي والجلاد.
| الإجابة |
| |
|
س
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الزواج السري بين الطالب وزيملته حلال؟
| السؤال |
ما يحدث بين الطالب وزميلته ليس زواجا أصلا، فأنا لا أسميه زواجا لا سريا ولا عرفيا ولا أي شيء، ومن المهم ألا نخدع أنفسنا ونسمي الأشياء بغير اسمها ، هذا زنى مقنع، ولكننا نحاول أن نخدر ضمائرنا حتى نسكتها فلا تقول لنا حرام وحلال.
الزواج شيء ، وما يحدث بين الطالب وزميلته شيء آخر من الفواحش المنكرة، والقبائح الرذيلة، والعفن العاطفي يجب تركه مخافة الله.
| الإجابة |
| |
|
lama
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
جزاكم الله الف خير على هاذا الموقع المفيد انا امرئه فى ال 32 من عمرى لدى 4 اطفال.اعيش في بلد غير بلدي منذ 10 سنوات. مشكلتي بدات منذ 2 عندما علمت بزواج زوجي من اخرا بحجت انه كثير السفر وانه بحاجه الى زوجه تقيه الحرام هو قبل زواجه طلب مني السفر معه ولكنى لم استطع ترك اطفالى في بلد غريب مع الخادمه. وعندما قلت له اني لست بين اهلي لاترك الاطفال لهم وانا مطمئنه اقتنع بكلامي لانه يدرك انه امر صعب ولم يفتح الموضوع مره اخرا. وعندما لاحظت انه اصبح يسافر اكثر من الاول قلت له اني اصبحت اعيش لايام كثيره بمفردي في بلاد الغربه واني اصبحت احس بان سفره اصبح عاده وليس حاجه ولكن كان في كل مره يتحجج بعمله. عندما احسست انه لا فائده قررت ان الهى نفسى فى دراسه مفيده لكي لا افكركثيراوخاصه اني اشعر بوحده وانا بعيده عن وطنى.
وعندما اتا الصيف سافرنا الى حيث الاهل(بلعلم ان زوجى ابن خالى)وهناك علمت من زوجي بزواجه عندما احس بقرب انفضاح امره. عندما علمت لم استطع التصديق انه جازانى على وقوفي معه بشهادته وشهادت الجميع بهاذا الجزاء.طالبت بلانفصال لاكن هو لم يرد ذالك وقام بتطليق الاخرا وعندما فعل ذالك قام الاهل بالطلب مني لعوده من اجل الاطفال مادام انه اصلح ما قد افسد. لكن حياتي معه لم تعد مثل الاول لانه بعد رجوعي بدات ارى منه تصرفات انتقاميه.اصبح شخص اخر انا لا اعرفه كنت مجروحه.سالته في يوم اذا كان طاق الاخرا بظغط من احد لكنه حلف لي انه كان يفكر بذالك من قبل ان اعرف ولكنه يحس بتانيب الظمير وعندما سالت لماذا اذا طلقها قال لانه يعلم اني لن ارجع اليه وهو لديه امراه اخرا. هو يعلم ذلك فلماذا فعلها اذا؟ الان بدات اكتشف شخصيه اخرا مخفيه لم تكن واظحه من قبل انا لا احب هذه الشخصيه التي تظهر من وقت الى اخر.صحيح ان حياتنا رجعت طبيعيه ولكن في داخلى و ربما فى داخله لم يعد كما كان.انا اعلم انه ندم على فعلته ولكن هل تاب؟هاذا ما لا اعلم
وجزاكم الله الف خي ارجو الرد السريع لانى فى حيره
| السؤال |
الأخت الفاضلة
أدرك شعور كل أنثى تزوجت و أحبت زوجها ، وضحت من أجله، ووقفت معه ثم إذا به يتزوج أخرى، فأدرك أن غالب بنات حواء لا يحببن هذا، بل يرفضنه لدرجة أن الغالب منهن تطلب الطلاق إن لم يطلق الزوجة الأخرى.
ومن المهم أن نضع قواعد لفهم التصرفات والتعامل مع الرؤى المختلفة، فنحن إزاء مواقف الآخرين واحد من ثلاثة:
الأول: الاتفاق، بمعنى أن يكون الطرفان على وفاق تام في الأمر، وهذا لا مشكلة فيه .
الثاني: التفاهم، وهو يعني أننا ندرك لماذا فعل الآخرون ما فعلوا؟ وما الدوافع لهذا، فنحترم فعلهم، ولكن لا نوافقهم على ما فعلوه ، وهو نوع من الخلاف المحمود .
الثالث: التضاد، وهو أن يكون كل طرف على النقيض لا يقبل رأي الآخر وفعله، ولا يكون معه في شيء.
و أرى من المهم عند الاختلاف أن يكون هناك اتفاق في بعض الأجزاء والتفاهم في البعض الآخر.
فزوجك يسافر كثيرا، وطلب منك السفر معه، لكن ظروف قدرتها أنت وقدرها هو لم تسافري، فكان من الطبيعي أن يكون له حاجة لزوجة تكون معه، تعوضه ما يفقده من فراقكما، ومن المعروف في الطباع الاجتماعية أن المرأة أكثر وفاء من الرجل في هذا الجانب، فكان من الأولى أن نتفاهم موقفه حتى لو لم نوافق عليه، فلا نحن طالبنا منك أن تقبلي الأمر بسهولة، ولا طالبناه أن يترك نفسه للحرام.
كما أنه من الخطأ أن تطلب المرأة الطلاق من زوجها لأنه تزوج، إن الزواج الآخر مباح من الناحية الشرعية، وخاصة إن كان لحاجة أو كان هناك ما يدعو إليه، وإن لم تقبل الزوجة هذا، لكن لا تطلب الطلاق لأجل الزواج.
ولما كان يعلم أنك لن ترجعي إليه، طلقها، ولكنه في نفس الوقت بدا شخصا آخر، وهذه نتيجة طبيعية، لأنه فعل هذا تحت ضغط نفسي منك، كنت طرفا فيه بطلبك الطلاق، ومن الحكمة أن نتحمل نتيجة تصرفاتنا، لا أن تكوني سببا فيما حدث، ثم لا تريدي أن تتحملي أية نتيجة لها؟
وأنا أنصحك أن تجلسي مع زوجك بعد كل هذا جلسة مصارحة، تكشفان عن كل ما نفسيكما بكل وضوح وشفافية، وأن تضعا أيديكما على معكرات الحياة بينكما، ثم تحاولان أن تجددا دماء الحياة بينكما، لكنه ليس من المعقول أن تنتظري أن تكون نفسية زوجك كما كانت أول مرة، إننا بشر يؤثر فينا ما يحدث حولنا ولسنا آلات جامدة ثابتة، وخاصة إن كنا نتحدث عن العواطف البشرية.
وأرجو منك ألا تحملي الأمر أكثر ما يطيق، فإن كان زوجك يعاملك معاملة طيبة، وإن شعرت داخليا بالتغير، فهذا قدر جيد يحمد عليه، وبالحوار والمصارحة يمكن إزالة العوائق والعقبات و تجديد الدماء على أن تبقى مساحة التفاهم والاحترام المتبادل بينكما هي عصب الحياة الزوجية.
| الإجابة |
| |
|
دعاء
- الأردن
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
يا سيد الفاضل لقد ذكرت لي بأن خطيبي العاقد علي يزين لي الفاحشه لكن اود ان الفت نظرك الى شيء فأنا لا أراه الى في الاسبوع مرة و جلستنا تكون مع الهل و ان كنا في غرفة لوحدنا ثم أنه حتى الأن لم يجرء على اي شيء يغضب الله حتى لمجرد العناق فقط وذلك حدث عندما تدهورت به السيارة و هو انسان متعلم و خلوق و متدين و الحمدلله.أرجو توضيح ذلك و جزاك الله خيراً
| السؤال |
أختي دعاء
أسال الله تعالى أن يبارك زواجكما، وأن يحفظ لك زوجك الكريم، وأن يمتعكما بالحياة السعيدة، كل ما ننبه إليه هو الالتفات إلى الموضوع وكيفية التعامل معه، وأن نراجع أنفسنافيما نفعله، وأن نوضح الخطأ الذي يمكن أن يقع منا، وذلك من باب الحب والخوف والحرص.
وفقكما الله تعالى .
| الإجابة |
| |
|
عماد الليبي
- أروبا
| الاسم |
|
ميكانيكي
| الوظيفة |
السلام عليكم
اخفى رجل يعيش في الغرب زواجه مدة سنة ونصف من غربية اسلمت حديثا.وترك زوجته العربية المسلمة وألادها في مهب الريح. وبعد ان علمت زوجته العربية بذلك طلبت الطلاق. فما رأيكم؟
| السؤال |
الأخ الفاضل:
نحن لا نعرف شكل الزواج الذي تزوج به صاحبك من الغربية.
أما عن زوجته العربية فلا أدرى معنى تركها وأولادها في مهب الريح، هل أنه تركها بالكلية؟ أم أنك تسمي زواجه تركا لها أم ماذا؟
ثم إنه ليس من الحكمة أن تطلب المرأة الطلاق لأجل زواج زوجها، بل يجب أن يجلسا سويا ليرتبا أوضاع المعيشة والحياة بينهما على نحو من التفاهم والحوار.
ولكن من الواجب على الزوج أن يقوم برعاية الأسرتين، وأن يفي بحاجتهما سويا، وأن يتقي الله تعالى في المعاملة بينهما .
هذا إن كان زواجه الثاني زواجا شرعيا.
وعلى كل ، أنصح بالتوجه لأقرب مركز إسلامي حيث يمكن لهما شرح التفاصيل لإبداء الرأي بشكل أفضل، لقلة المعلومات الواردة في السؤال.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- الأردن
| الاسم |
|
مبرمج
| الوظيفة |
سلام عليكم.
انا شاب عمري 26 سنة سيكون زفافي الشهر القادم .
سؤالي زوجتي متخوفة من النزيف الذي يحدث ليلة البناء و هل فعلاً هناك نزيف و ما أسبابه حيث انني ارغب بأن تكون أجمل ليلة في تاريخ عمرنا ، و ما يجب عليها فعله .
و جزاكم الله الف خير
| السؤال |
تمت الإجابة عن سؤال زوجتك، ولكن ما نطلبه منك أن تعدل عن فكرة جماعها قبل البناء لأنه حرام شرعا، ويمكن لكما مراجعة الطبيب في هذا.
| الإجابة |
| |
|
تغل
- موريتانيا
| الاسم |
|
كاتبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
حياكم الله
وبعد:
مراة مطلقة لها ابناء من زوجها وبنات يسكنون معه لايتركم يزورنها وذازارتهم يراقبهم ممايسبب عدم تقربهم منها مع العلم انها ملتزمة ومن اسرة اصيلة اخلاقية فما العمل وماهو حكم الشرع في ذلك.
والسلام عليكم
| السؤال |
الأخت السائلة:
إن المشكلة الأساسية في الانفصال الطلاق بين الزوجين أنه غالبا ما يتم عن خلافات وصراعات وخصومات، مما يسيء العلاقة بين الرجل والمرأة، ويؤثر هذا بالطبع على الأولاد، وإن كان ما تقولينه صحيح، فما يفعله طليقك حرام شرعا، فإن منهج القرآن كما قال في الطلاق :" فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
والمعاملة بالحسنى هي أحد مظاهر التعامل الاجتماعي في المجتمع المسلم بين جميع طوائفه، فإن كان قد حدث انفصال بينكما، فمن الواجب أن تتفقا على كيفية تربية الأبناء وما الدور الذي سيقوم كل منكما به.
كما أنه من المهم أن يقوم المجتمع بدوره في مثل هذه القضايا من الأهل والمعارف، وأن ينصحوه بحسن معاملته لك.
ولا يردع المرء إلا الخوف من الله تعالى، فادع الله تعالى أن يهديه وأن يشرح صدره للمعاملة الحسنة لك.
| الإجابة |
| |
|
حمدى المقدم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا ياشيخنا الفاضل على الاجابةالجريئة وعذرا على( عبارة نقيم الحد)فقد خاننى التعبير ليس اكثر ورغبت ان اوضح ان الدين يسر فلماذا نضيق على انفسناalmazoon@gmail.com
| السؤال |
شكرا لك على هذا التعليق الطيب
| الإجابة |
| |
|
هبة
- أخرى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
انا مرتطة بشخص احبه و يحبني كان مقررا ان يتقدم لخطبتي و فعلا علم الجميع بدالك اقصد اهلي واهله ولكن جون سابق اندار ساءت ظروفه ولم يستطع التقدم فاكتفيت بطلب تحدثه مع اخي الاكبر حتى يأكد صدق نواياه و قد وافق ولكن في انتظار دالك وقعت معه في خطا جسيم جعلني اتمنى لو اني ما عرفته يوما لم يصل للزنا و لكننا تكلمنا مع بعض كما الازواج وراى مني كل شيء وما منعنا من الوقوع في الزنا فعلا بعده لان تواصلنا في الغالب على النت لست استوعب كيف حدث دالك ولنها خطوات الشيطان تتبعناها خطوة خطوة و ما قهرني اني كنت اعلم اننا سنصل لهدا حتما شاب عمره سبعة وثلاثون سنة و فتاة في السادسة والعشرين ومع كل الحرمان و الاغراءات و الاهم من دالك ابتعادنا على الله مع ان ما شدنا لبعض التدين المزعوم الدي باكتشافي لحقيقته و حقيقتي نفسي تبخرت كل متعة احسسنا بها و نحن نبث الحب لبعضنا سيدي هدا اعتراف بدنبي و ندم عليه مع اني لست واثقة من قدرتي على الاقلاع عنه فانا اظعف ما يكون امامه و نفسي الامارة بالسوء يكاد عقلي يتوقف من كثر التفكير فكرت في ان نتزوج سرا دون ان تكون بيننا اي علاقة فعلية ولكن على الاقل ان استمر الحال على هدا السوء يكون كلامنا حلالا ان كان هدا الزواج اصلا حلال اعتقد انه سيكون بابا لتجرانا اكثر على حرمات الله ومن يدري قد توسوس لنا انفسنا و نخدعها ونقول متزوجان فما حاجتنا لزواج شرعي معلن او يقول انتي زوجتي ادن من حقنا و من حقنا ارجوك هل لي من توبه هل هدا الشخص يحبني هل هناك محب يجعل محبوبته تخطا كل هده الاخطاء الجليلة هل اعدره كون شهوته غلبته هل انا هكدا اعتبر سيئة للدرجة التي اتصورها هل من توبة لي وهل وهل انسحب ؟ ولكن كيف و ما نوع الزوجات اكون لغيره ارجوكم لا تتجاهلو سؤالي وان لم استحق الرد عاتبوني لاني استحق و انهروني و لكن في النهاية ارشدوني جزاكم الله كل خير
| السؤال |
أختي هبة
أشكرك كثيرا على جرأتك وصراحتك مع نفسك ،وتحليلك الدقيق جدا لحالتك التي تعيشينها، من إدراك نقاط الضعف، والوقوف على حقيقة العاطفة والعلاقة، ومعرفة ما تفعلينه من الحرام، وفطنتك إلى طبيعة نفسك ونفسه.
لقد وفرتي علي كثيرا من الكلام الذي قلته أنت لنفسك، ولكن لا شك أن الله تعالى لا يغلق باب التوبة مطلقا، المهم أن نكون صادقين في التوبة.
وما يوسوس لك الشيطان وما توسوس لك نفسك من الزواج السري هو حلقة من حلقات تلك العلاقة المحرمة، ولو كنت صادقة مع نفسك لقطعت معه العلاقة بالكلية ولنسيته أيضا، فإنه لا يدعوك إلا إلى شر.
والحالة المذكورة قد تكون شائعة كثيرا عن عدد من الشباب مدعي التدين الذي وصفته أنت بكل وضوح وصراحة، هو باب من أبواب الشر، ومدخل من مداخل الشياطين.
فإن كنت صادقة في رغبتك في التوبة، فاقطعي عنه كل شيء، فإن تحسنت ظروفه ولم تكوني تزوجت بعد، فلك أن تفكري فيه ثانية، وربما رزقك الله تعالى من هو خير منه يعينك على طاعة الله ، ويشبع رغبتك بما أحل الله، فليس من الحب أن يفتح المحب على من أحب بابا إلى جهنم، لأن هذه العلاقة ستنقلب إلى ندم يوم لا ينفع الندم، كما قال تعالى :" الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين".
فكوني حازمة، واقطعي العلاقة معه، واقطعي عنه كل وسيلة للاتصال الهاتفي أو دخول الإنترنت حتى ييأس من التواصل معك، فأنت وهو على خطر عظيم، إلا أن يسمح الأهل بالخطبة والزواج، فإن لم ينفع الآن، فالقطعية خير علاج إن كنت تريدين التوبة صدقا، لا أن تكون مجرد رغبة زائفة.
| الإجابة |
| |
|
أسماء
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستادي الفاضل السلام الله عليكم ورحمته وبركات.أٍسأل الله بكل اسم هو له أن يجعل علمكم نافعا ورزقكم طيبا وعملكم متقبلا وأن يجمعكم مع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اللهم أمين و أرجوا أن لا تنسانا من صالح دعائك و أن يحفظ الله بنات المسلمين في كل مكان. تحياتي لك
أختكم
| السؤال |
الأخت الفاضلة أسماء
جزاك الله تعالى خيرا على هذا الدعاء، وأثابك خيرا منه ، وشكر الله لك حسن ظنك بي، وحفظ بنات المسلمين وشباب المسلمين من كل شر وسوء، ونفع بك وهداك صراطه المستقيمٍ.
ولا تحرمنا من صالح دعائك دائما
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |