 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
علي
- الجزائر
| الاسم |
|
لاشيئ
| الوظيفة |
هل عدم وجود السكينة والطمئنينة بعد الزواج مع سيدة اولى لمدة 8 سنوات والتي هي الهدف من الزواج == وجعل لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها === يعد سبب للبحث في مشروع زواج ثاني..
| السؤال |
بسم الله..
في الحق يجب في أول الأمر نتفق سوياعلى معنى السكينة والطمئنينة التي تتدعي أنك تفتقدها في زواجك لمدة ثمان سنوات، لأن هذا معنى واسع يشمل اجتهادت عيديدة من وجهات نظر مختلفة فهذا سؤال ههام للإجابة عليه.
السؤال الثاني من هو المسؤول عن غياب هذه السكينة والطمئنينة وهل الزوجة وحدها هي المسؤولة عن هذا الغياب أم أن الأمر في حقيقته كما نعتقد دائما أن اي مشكلة في الحياة الزوجية يكون السبب فيها هم طرفا الحياة الزوجية وليس طرف واحد.
النقطة الثالثة وهي تصور أن الزواج الثاني هو حل لجميع المشكلات وأنه الجنة الموعودة التي يستريح فيها الزوج من جحيم الزواج الأول. وهذا تصور يحتاج إلى إعادة نظر حيث أن الزواجة الثانية مثل الزوجة الأولى لها مشاكلها ولها عيوبها التي تحتاج إلى التكيف وإلى محاولة التغيير وأن الزواج الثاني أيضا مسؤولية كبيرة مثله مثل الزواج الأول. بل وربما أكثر حيث أنك في هذه الحالة تكون مسؤولا عن بيتين وزوجتين وأنت بنفس جهدك وطاقتك فهل نجحت تماما في إعطاء بيتك الأول حقوقه حتى تستطيع أن تنجح في ذلك في بيتك الثاني.
رابعا: أن ردود الأفعال المترتبة على بيتك الأول من الزواج الثاني لن يؤدي إلى غياب السكن والطمئنينة في بيتك الأول فقط، ولكن سينسحب ذلك إلى كل حياتك. وفي النهاية كما نقول دائما ليس معنى ذلك أننا ضد أو مع الزواج الثاني. فهذا أمر قد قرره الشرع ولكن دورنا هو أن ننبه الناس إلى بعض النقاط الهامة التي تجعلهم يتخذون قرارهم عن وعي وإدراك ومسؤولية في مواجهة الموقف بشجاعة حتى يتحملوا كل نتائجه.
وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
يوسف
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
ما هي العوامل التي تساعد الرجل على التفكير في الزواج مرة ثانية؟ وما هي الحلول لهذه الأسباب؟ وشكرا على الإجابة سلفا.
| السؤال |
الحقيقة أن هذه قضية عامة ربما يطول شرحها وكانت موضع حوار طويل في جلسة المستشارين بصفحة مشاكل وحلول في اجتماعهم الأخير بدراسة هذه المسائل.
لابد أن نفرق بوضوح في هذه المسائل بين منهجين أو قطاعين في عالمنا العربي والإسلامي في التعامل مع مسألة الزواج الثاني؛ حيث يوجد قطاع يشمل ما يمكن أن نسميه دول المشرق التي تشمل دول السعودية ودول المشرق العربي حيث تسود ثقافة تتعامل مع الزواج الثاني أو مع تعدد الزوجات -إن صح التعبير- كواقع اجتماعي لا يقف منه المجتمع موقفا مضادا، ويتعامل معه كحالة طبيعية أو كنوع من أنواع الاختلاف والتنوع الموجودة في واقع المجتمع.
وبين قطاع آخر من مجتمعاتنا يمكن أن نسميه قطاع الغرب ويشمل دول الشام ومصر والمغرب العربي؛ حيث تسود ثقافة تعتبر الزواج الثاني مشكلة يجب التعامل معها ويقف المجتمع منها موقفا مضادا، وهي التي يمكن أن نبحث فيها عن العوامل التي تؤدي إلى الزواج الثاني.
ومن أهم هذه العوامل حالة الحراك الاجتماعي والتغيير في هذه المجتمعات التي أدت إلى ظهور طبقة من الفتيات التي لا ترى لديها مانعا من أن تكون الزوجة الثانية إذا كان ذلك سيوفر لها الزوج الجاهز من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، وهذا أدى إلى ما يمكن أن نسميه حالة الإتاحة أمام الرجال حيث أصبحت الظروف أمامهم مهيأة عندما يفكرون في الزواج الثاني أن يجدوا فتيات من أوساط اجتماعية واقتصادية مناسبة تقبل بفكرة الزواج الثاني.
وعلى نفس المستوى فإن بروز ظاهرة التدين عند الطبقة الاجتماعية الصاعدة والتي حدثت أيضا فيها تغييرات أدت إلى زيادة الاختلاط بين النساء والرجال جعلت هؤلاء المتدينين وهم يختلطون بالنساء يلجئون إلى الزواج الثاني بديلا عن العلاقات غير الشرعية والتي تسود أوساط غير المتدينين.
كما يمكننا أن نرفض أن حالة الاطمئنان التي تسود أوساط المرأة العربية بعد فترة من الزواج حيث تفقد اهتمامها بنفسها واهتمامها بزوجها في مقابل اهتمامها بأولادها؛ وهو ما يجعل الرجل الذي يتحرك في الشارع وفي العمل وسط ما تبثه الفضائيات، تجعل هذا الرجل يتطلع إلى الخارج بحثا عما يحتاجه أو عما يتصور أنه غير موجود عنده ويمكن أن يتوفر في الزواج الثاني.
هذه هي الأسباب العامة لزيادة هذه الظاهرة، أو -إن صح التعبير- في عودتها لظهور في مرة أخرى في مجتمعاتنا العربية.
| الإجابة |
| |
|
asmaa
- ألاسكا
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
السلام عليكم، لماذا كل الذين يتزوجون فوق زوجاتهم يمرضون أو يدخلون السجن؟
أنا فتاة أبلغ من العمر 18 عاما، أقيم في دولة الكويت وأصلا لبنانية، وأريد حل هذه المشكلة؛ أنا أبي يخون أمي ويريد الزواج بأخرى، لكنه طيب جدا ويصرف علينا، وأنا وأخي خيرنا بين أن ندرس في دولة الكويت حيث محل إقامتنا بمصاريف دراسية أو نذهب للبنان التي لم نرها أبدا؛ حيث إن التعليم هناك مجاني؛ حيث إننا خائفان أن يتزوج والدي ولا يستطيع الصرف على جامعتنا في الكويت؛ وهو ما يؤدي إلى ضياع مستقبلنا في الجامعات؟
| السؤال |
التعميم بأن كل من يتزوج ثانية يدخل السجن أو يمرض، هو تعميم لا ندري مصدره، وهل هو رفض لظاهرة توجد بها إحصائية عند صاحبة السؤال أم هو تعميم لحالة خاصة فيمن حولها قامت بتعميمها بدون سبب أو دراسة.
النقطة الثانية: هو ما يمكن أن نعبر عنه بثقافة الزواج الثاني التي لها حل سابق للمشكلة تحت عنوان مشاكل وحلول التي تؤدي إلى اختلاط الأوراق والمفاهيم. فنجد أن صاحبة الرسالة تعبر عن رغبة الأب بالزواج بثانية وتعبر عن ذلك بأنه يخون أمها، هذه واحدة.
الأخرى أنها تعتبر أن هذا يتناقض مع أنه طيب، وكأنه الشر في مقابلة الطيبة أو الخبث في مقابل الطيبة وهي تتوقع وقوع الكوارث من جراء هذا الزواج، حيث تتصور أن نتيجته ستكون هي عدم القدرة على الإنفاق عليهم، وهذا تفكير بهذه الصورة المتحيزة والناتجة عن ثقافة سائدة في المجتمع تتعامل مع الزواج الثاني على أنه شر يؤدي إلى هذه النتائج الخاطئة.
إننا كما نقول دائما على صفحتنا إن المطلوب في التعامل مع هذا الأب ليس هو وصفه بالخيانة أو الشر وإنما الحوار معه بهدوء توجيهه إلى مسؤولياته وما سيترتب من نتائج موضوعية حقيقية من تحمله لمسئولية بيتين وزوجتين، مع إدراك أنه سيظل هو الأب وأن علاقته بالأم كزوج لها حساباتها الخاصة بهم، ويجب ألا يتدخل فيها حساباتنا معه كأب لأن هذه علاقة وهذه علاقة أخرى فيجب أن نحرر المفاهيم وأن نوضح النقاط حتى لا تختلط الأمور وتؤدي إلى نتائج خاطئة.
| الإجابة |
| |
|
shaaban
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما هي الحالات التي ينبغي للرجل أن يبحث من خلالها على زوجة أخرى؟
| السؤال |
الحقيقة أن صيغة السؤال غير صحيحة حيث لا يوجد حالات ينبغي فيها أن يبحث الزوج عن زوجة أخرى؛ حيث إن الأمر مسألة شخصية تختلف فيها القدرات البشرية؛ ولذلك فإن الأمر في الزواج بصورة عامة وليس في الزواج الثاني تجري عليه الأحكام الشرعية كلها، حيث لا يوجد حكم شرعي واحد بشأن الزواج في أصله أي الزواج الأول. فالزواج في حق أناس واجب وفي آخرين مندوب. وفي حق البعض مباح وفي حق آخرين مكروه كما يمكن أن يصبح حراما في حق آخرين.
فالرجل الذي لا يستطيع أن يسيطر على رغبته ويمكن أن يقع في الحرام لو أجل زواجه يصبح الزواج في حقه واجبا، ويتقدم على كل الأمور في حياته. والرجل العاجز عن القيام بواجبات الزوجية وعن إعفاف زوجته يكون الزوج في حقه حراما.
والرجل الذي يستطيع أن يتحكم في شهوته وأن يؤجل زواجه وهو مطلوب منه القيام بواجب كفاية بالأمة كتحصيل العلم مثلا وسيعطله الزواج عن ذلك يكون الزواج في حقه مكروها.
وهكذا أيضا فيمن في حقه الزواج مندوبا أو ومباحا فالفقهاء قد أدركوا هذه الفروقات الشخصية بين بني البشر؛ ولذا لم يجعلوا للزواج حكما واحدا يفرض على كل البشر باختلاف نفوسهم وطباعهم، وهكذا الأمر في الزواج الثاني.
فكل أدرى بظروفه وبقدرته على التكيف، ونجد هذا الأمر واضحا في حكم التعامل مع جنون أحد طرفي الزواج؛ ففي حين أن جنون الزوج يعطي للزوجة الحق الكامل في طلب الطلاق وطلب الانفصال عن الزوج، فإن جنون الزوجة لا يعطي الزوج الحق في طلاقها. لأنه يمكن أن يتزوج ثانية وهذا أمر يقدره الزوج ولا يفرضه عليه أحد.
ولذا فلا توجد حالات ينبغي فيها الزواج الثاني، ولكن كما نكرر دائما يوجد حالات يجب أن يتحمل فيها الزوج مسؤولية قراره عن الزواج الثاني بكل وعي وإدراك لما يترتب من ذلك من آثار على كل المستويات يجب أن يقوم بدراستها قبل أن يقدم على هذا الأمر.
| الإجابة |
| |
|
ali
- أستراليا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لدي هنا صاحب كوري فتناقشنا حول الزواج، وقال هل تريد مني أن أكتفي بزوجة واحدة حتى أموت، وهو بهذا القول يبرر وجود عشيقة معه، ولكن هذا الأمر وإن أخفيته في حينه، لكنه ظل علامة استفهام في رأسي إلى الآن، هل نكتفي بزوجة واحدة حتى نموت حتى ولو كانت امرأة رائعة بكل المواصفات، كما أن في العصر الماضي كانت الجواري تحل هذه المشكلة.. أريد أن أسالكم الرأي العلمي والطبي، وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الحقيقة إن الإسلام قد حل المشكلة، ولكن بالنسبة لمن لديه مشكلة، بمعنى أن الرجل الذي لديه زوجة رائعة من جميع الموصفات كما تصف في رسالتك وليس لديه أي مشكلة مع هذه الزوجة ولم يقابل أي امرأة أخرى في حياته، فلم يدعه الإسلام إلى الزواج بثانية، ولكن الإسلام جعل هناك حلا شرعيا لمن لا تكفيه زوجته أو لمن قابل امرأة فوقع في هواها فهو يرفض أن تصبح هذه المرأة عشيقة له كما يفعل صاحبنا الكوري أو غيره، ولكن قال إن هناك طريقا وحيدا للتعامل في العلاقة بين الرجل والمرأة هو الزواج.
وهنا يجب أن نتوقف قليلا لندرك أن الأمر ليس مفتوحا للرجال هكذا ينطلقون بغير ضابط أو رابط، لكن الأمر مقيد بقيمة أساسية يجب أن تسود وهي قيمة العدل؛ فالعدل الذي تحدث عنه القرآن عدل يتسع معناه أوسع من أن يكون العدل في تقسيم الأوقات أو تقسيم الأغراض المادية.
فالعدل يبدأ من لحظة اتخاذ القرار، حيث يجب أن يكون الرجل عادلا في تقييمه لحياته الزوجية بحيث لا يلقي كل العبء على زوجته الأولى وأيضا يجب أن يكون عادلا وهو يسمح لنفسه بإقامة علاقة خارج نطاق الزواج بحيث يجد نفسه متورطا ومتوجها إلى زواج ثان بدون أي حساب أو اعتبار هل هو قد قام فعلا بمسؤولياته ناحية زواجه الأول وناحية أسرته الأولى.
ويجب أيضا أن يكون عادلا وهو يقرر احتياجه للزواج الثاني أيضا إن لم يكن هناك ما أسلفناه من أسباب سواء في زواجه الأول أو في وجود امرأة في حياته، فيجب أيضا أن يكون عادلا متوازنا في تقدير هذا الاحتياج مقابل ما يترتب على هذا الزواج من آثار اجتماعية أو نفسية عليه وعلى أولاده وعلى زوجته.
ثم بعد ذلك يجب أن يكون عادلا مع زوجتيه بحيث يعطي الأولى كل حقوقها بما فيها تقديرها لما قامت به من عون ومساعدة في بناء حياته وهو في بداية حياته وطريق كفاحه. وأن يكون أيضا عادلا في تقيم الأمر مع زوجته الثانية بحيث إذا اتخذ القرار كان قادرا على تحمل كل تبعاته.
أي أن الأمر في النهاية ليس هذا السؤال الساذج الذي يقلص الحياة الزوجية إلى مجرد علاقة يكون فيها السؤال وهل أكتفي بزوجة واحدة؟
| الإجابة |
| |
|
ايمان زباره
-
| الاسم |
|
ربه بيت
| الوظيفة |
هل من المناسب إخفاء أمر الزواج الثاني عن الزوجة الأولى مراعاة لمشاعرها أم العكس؟
| السؤال |
هذا الأمر من الأمور الخاصة التي تختلف فيها الإجابة حسب الظروف الخاصة لكل حالة، وهذا ربما يكون هو سبب الاختلاف الفقهي الواسع في هذه المسألة؛ حيث اختلف الفقهاء في قضية إخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني، ولكنهم لم يتفقوا على ضرورة إخبارها.
ويترك الأمر لتقدير كل رجل في هذه المسألة، حيث قد يجد البعض أن لديه القدرة على الزواج بدون أن يخبر زوجته الأولى وبدون علمها، ويرى في ذلك حفاظا على بيته وأولاده، وقد ينجح في ذلك ولا تعلم الزوجة الأولى إلا بعد وفاته. وقد يرى البعض التأجيل لحين أن يصبح الظرف مناسبا للإعلان أو الإعلام.
ولكن يظل الأمر الذي يثير دائما الحوار في هذه القضية هو حق الزوجة الأولى الكامل في الاختيار بعد علمها؛ الاختيار في أن ترضى في هذا الوضع أو لا ترضى به؛ فهذا حق لا يستطيع أحد أن يمنعها إياه، وبالتالي فهي عندما لا تعلم أو عندما لا يخبرها زوجها فهي لا تندرج أصلا تحت هذه القضية.
أي أن الأمر ببساطة أننا نفرق بين حالين؛ حال لا تعلم فيه الزوجة، وبالتالي لا يصبح سؤال حقها في الاختيار مطروحا؛ لأنها في الواقع تعيش حالها الأصلي دون وجود أي جديد في حياتها، وبين حال الزوجة التي عرفت سواء قبل أو بعد، وفي هذه الحالة يكون حقها في الاختيار لا مجال فيه للاختلاف.
| الإجابة |
| |
|
Khaled
- كندا
| الاسم |
|
عامل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أرجو منكم أن تردوا على رسالتي هذه بالسرعة القصوى، جزاكم الله خيرا.
لقد تشاجرت مع زوجتي شجارا كبيرا إلى حد أنني قلت لها هيا ارجعي إلى بيت أهلك فأنا لم أعد أطيقك، وكنت بالفعل في تلك اللحظة ناويا على تطليقها بعد وصولها إلى ببت أهلها، إلا أنني في اليوم التالي قد ندمت على فعلتي وأريد مصالحتها.. فهل يعتبر كلامي لها ونيتي طلاقا؟ أفيدوني أفادكم الله.
| السؤال |
السائل الكريم، هناك من الألفاظ في الطلاق ما يعرف بالكناية في الطلاق، وهي ألا يصرح الإنسان بالطلاق، ولكنه يقول كلاما قد يفهم منه الطلاق أو عدمه، فإن كنت قد نويت بقولك لها: "هيا ارجعي إلى بيت أهلك فأنا لم أعد أطيقك" أنك تطلقها بهذا الكلام فقد وقع الطلاق.
ولكنك ذكرت في سؤالك أنك كنت تنوي الطلاق بعد وصولها إلى بيت أهلها، فإن كان المقصود من ذلك أنك تذهبها لبيت أبيها ثم تطلقها بكلام جديد، فما قلته من الكلام الأول ليس طلاقا، وإن كنت تقصد بالكلام الأول حقيقة الطلاق ، فقد وقع الطلاق.
على أن هذا الطلاق قد يكون رجعيا، يعني أنه يجوز لك أن ترجع زوجتك فورا إن لم تكن طلقتها قبل ذلك، أو طلقتها مرة واحدة وأرجعتها؛ لأن الطلاق الذي لا يحل للرجل أن يرجع زوجته بعده هو الطلاق الثالث، لقوله تعالى: "الطلاق مرتان، فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، فانظر هل هذه أول مرة، أو ثاني مرة، فيجوز لك العيش مع زوجك، أما إن كانت الثالثة، فلا يجوز.
على أنه يجب أن تنتبه لنفسك، وأن تقدر خطورة الطلاق في هدم الأسرة، وأن الطلاق إنما شرع لاستحالة العشرة والحياة، أو باتفاق الزوجين للانفصال، أو ترجيح أن الانفصال أولى، وأن يتخذ الإنسان القرار بنوع من الحكمة بعد الدراسة والتفكير، وقد جعل الله تعالى الطلاق بيد الرجل؛ لأنه الأعقل في اتخاذ القرارات، فكن أمينا على ما استرعاك الله تعالى، واسع للحفاظ على بيتك، وإلا كنت عند الله آثما.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
زوج محتار
- أخرى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شخص اضطر للزواج من سيدة لرعاية اطفاله بعد وفاة زوجته مباشرة
لكن مع الوقت ورغم المحاولات اكتشف ان هناك انعدام الانسجام العاطفي والفكري بينهما وهو في حاجة ماسة الى من تبادله المشاعر وتغدق عليه بها وتشاركه اهتماماته
المشكلة ان اهلها اشترطوا عليه في عقد الزواج الا يتزوج عليها
وهو يتمنى فعلا ان يتزوج من يميل اليها قلبه وعقله معا ماذا تنصح هذا الزوج قانونيا ونفسيا كخبير شكرا لكم وللموقع
| السؤال |
إن وجود شروط في عقد الزواج أمر وارد أقره الفقهاء وتقره القوانين في معظم البلاد العربية، وبالنسبة لشرط عدم الزوج ثانية، فإنه بالرغم من الخلاف الفقهي حوله وحول صحة أن يكون شرطا من الشروط التي تضعها الزوجة في العقد فإنهم يعتبرون أنه أو أن الزوج إذا أقر بهذا الشرط فإن الأولى له أن يوفي به؛ لأن المسلمين عند عهودهم.
بعيدا عن هذا الخلاف الفقهي أو الرأي القانوني الذي تسأل بأن الأمر في حقيقته بالنسبة لك لن يحله القانون ولكن يحله النظرة الاجتماعية والنفسية الموضوعية للموقف، الحقيقة أن هذه الزوجة التي رضيت بك زوجة وأنت معك أولاد فهي قد رضيت من اليوم الأول من زواجها منك بالمسؤولية ليست المسؤولية عنك فقط،
ولكن المسؤولية عن أولادك.
وهي في ذلك كانت ترفع عنك عبئا وحرجا كبيرا، وأنت في وقت زواجك منها كنت ممتنا لها لقيامها بهذا الدور وأنت في هذا الوقت لم تفكر في التوافق العاطفي والتوافق الفكري، في حين أن الأمر كان مفتوحا أمامك فهي لم تجبرك على اختيارها أو على الزواج منها، بل إنك قبلت شرط أهلها بعدم زوجك عليها، وهذا شرط كان من الممكن أن يجعلك تعيد النظر في الأمر كله أي أن تعيد تقييم الموقف، ولكنك مع وجود هذا الشرط وافقت عليه أي أنك قد تزوجت بكل طواعية واختيار.
فهل الآن بعد أن استقرت أوضاعك ووجدت من يحمل مسؤولية أولادك؛ حيث إنك لم تشر في رسالتك إلى أي تقصير من ناحية الزوجة في هذا الأمر، فلم تشر إلى مشاكل أو صعوبات في التعامل بينها وبين أولادك؛ وهو الأمر الأكثر توقعا ويدل عدم وجود هذه المشاكل على حكمة من هذه الزوجة وعلى نفسية راقية استطاعت بها هذه الزوجة أن تحل مشاكل هؤلاء الأولاد وتستوعبهم وهو ما دعاك حسب ادعائك إلى التعجيل بزواجك منها.
فلماذا اليوم بعد أن استقرت أحوالك لا تنظر إلى إيجابياتها وإلى فضلها وإلى ما قامت به معك وما تحملته من أعباء؟ وهل تضمن أن الزوجة التي تطلع إلى الزواج منها والتي سوف تغدق عليك عاطفيا وتتفاهم مع فكريا أن تكون قادرة على تحمل أعباء الأولاد كما تحملت هذه الزوجة؟ أم أنك ستحتفظ بها لتتحمل هي عبء أولادك وتتفرغ أنت لمن تغدق عليك عاطفيا وتتفاهم معك فكريا؟ إن المعادلة بهذه الصورة تحتاج إلى إعادة نظر.
إنا نتصور أننا نمكن أن نحصل على كل شيء، إننا نريد أن نحصل على الإيجابيات فقط من اختياراتنا، ولا نريد أن نتحمل أي أعباء أو مسئوليات، وهو أمر لا يستقيم، فيجب أن نكون على قدر من المسؤولية يجعلنا نتحمل نتائج اختياراتنا، إن هذه الزوجة تحتاج منك إلى أن تبحث عما يقربك منها عاطفيا وفكريا وستجده بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
محمود
- مصر
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
هل الأفضل أن يبذل الإنسان جهدا في إصلاح حال الزوجة الأولى أم يبذل الجهد في إتمام الزيجة الثانية لبدء حياة جديدة أملا في الوصول إلى الصورة التي كان يحلم بها الزوج قبل الزواج عن الصورة التي تكون عليها أسرته؟
وهل هناك من حل لبعض الصفات الموجودة في الزوجة الأولى التي تدعو الزوج إلى التفكير في الزيجة الثانية مثل العناد ورفع الصوت وعدم سماع الكلام والفوارق العقلية في التفكير و.. و.. فهل هناك من حل لهذه الصفات وبالذات صفة العناد؟
| السؤال |
الحقيقة إن إصلاح الزوجة الأولى وبذل المجهود في تهذيب كثير من صفاتها يكون هو الأولى، وهو حقيقة دعوتنا دائما إلى العدل في اتخاذ القرار، وهو ما أوضحناه في سؤال سابق؛ حيث إن العدل يبد من لحظة اتخاذ القرار.
حيث يجب أن على الزوج قبل أن يتخذ القرار بالزواج الثاني أن يكون قد أجاب بطريقة موضوعية وحقيقية وعملية على عدة أسئلة: السؤال الأول ما هو الجهد الحقيقي وعملي الذي بذله من أجل إصلاح زوجته الأولى؟ وهل فعليا قد استنفذ كل السبل بما فيها سبيل الحب الحقيقي والرعاية المتكاملة والحنان الدفء والاحتواء وهي المعاني الحقيقية للقوامة هل استنفذ كل السبل من أجل إصلاح زوجته؟ وهل فعلا فشلت هذه الجهود؟ أم أنه اكتفى برفض الظواهر وإعلان التبرم منها وكأنه يريد أن يوجد لنفسه المبررات من أجل أن يتزوج ثانية.
السؤال الثاني هو ما هو التقصير أو القصور الذي هو مسئول عنه في حياته الزوجية وهل هو خال من كل العيوب ومن كل النواقص وهل هو يقوم بكل واجباته؟ وهل ما يعانيه مع زوجته ليس رد فعل لتقصيره هو؟ وأليست المشكلات التي تعاني منها حياته الزوجية له دور في حدوثها؟
السؤال الثالث: هل هو متأكد فعلا من أنه سيستطيع في زواجه الثاني أن يبني الأسرة التي كان يحلم بها ولماذا فشل في أن يقوم بذلك في أسرته الأولى وهل بذل كل الجهود من أجل أن يتحقق ذلك في أسرته الأولى. وما هي الضمانات التي تجعله متأكدا من أنه سيصل إلى نفس النتيجة؟ وأن المشكلة الحقيقية ربما تكون كامنة فيك وفي قدرتك في إدارة أسرته بشكل صحي وصحيح.
وبالتالي فإن هذه الأسئلة والإجابة عليها سيؤدي بنا إلى الإجابة على سؤالك الثاني. وهو أن كل صفة في الزوجة وكل عيب يمكن معالجته بشرط أن يكون تشخيصك للأمر موضوعيا وصحيحا بحيث تصل إلى العلاج الصحيح. أما القفز على النتائج وأما تحميل طرف دون طرف كل المسؤولية عن فشل الحياة الزوجية فهذا نوع من التعسف غير المقبول.
| الإجابة |
| |
|
أبو سامي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم، ألا ترون أن الزواج للمقتدر من ثانية وثالثة أصبح قريبا من الفرض لانتشار العنوسة الشديد والآفات الاجتماعية؟ بارك الله فيكم.
| السؤال |
إن المبدأ بصورة عامة قد يرد عليه البعض، ويقول ولماذا لا يقوم هذا المقتدر بالمساهمة والمساعدة في تزويج غير المقدر.
إن المشكلة في مجتمعاتنا ليست في قلة الرجال ولكن في قلة قدرتهم المادية على توفير متطلبات الزواج، فلماذا لا يقوم هؤلاء المقتدرون بإنشاء صندوق يساعد غير القادرين على الزواج وعلى النهوض بمسؤولياته؛ لأن مشكلة عدم الزوج أو تأخر سن الزواج ليست خاصة بالفتيات والنساء فقط، فمثلما هناك عنوسة في النساء هناك عنوسة أيضا في الرجل.
ولو قام المقتدرون من الرجال بالزواج ممن تأخر سن زواجهن من النساء فقد حلوا نصف المشكلة، في حين أنهم لو ساعدوا الشباب غير القادر على الزواج وعلى فتح بيت جديدة لتم حل المشكلة بأكملها.
بل ونضيف أيضا أن دخول المقتدرين المتزوجين ليقوموا بالزواج من ثانية وثالثة سيفاقم مشكلة الشباب غير القادر؛ حيث سترتفع شروط الزوج وسيجد هؤلاء الشباب الأمر أمامهم أكثر صعوبة.
لو كنا نتحدث عن نظرة عامة بحل مشكلة المجتمع في العنوسة أو في المطلقات أو الأرامل؛ فالأولى وجود صندوق اجتماعية تكافلي يقوم بإنشائه هؤلاء المقتدرون، فبذلك نحل مشكلة كل المجتمع، لا أن نحل مشكلة نصف المجتمع ونفاقم النصف الآخر.
| الإجابة |
| |
|
نهاية العالم
- البحرين
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم، زوجي دائما ما يلمح بأنه سيتزوج ثانية، أنا امرأة جميلة لكن سمنت بعد الحمل كثير، لدينا 3 أطفال، يعتبر بيتنا من البيوت الهادئة لا توجد مشاكل عنيفة أعتقد؛ لأني من النوع المتنازل لأجل حياة أهدأ لا أعانده.
وعلى فكرة طلبات زوجي للزوجة تعتبر مستحيلة لكل من يعرفها مثل الجلوس في البيت وعدم الخروج إلا معه، لا مجال للعمل، التلفون بحساب، الزيارات بحساب ومواقيت الخ الخ من التحكمات، وقد لانت بعض هذه المطالب بعد عشرة ما يقارب 10 سنوات.
المهم لماذا التلميح للزواج الثاني ماذا أفعل حتى لا يصبح التلميح حقيقة؟ عمري 37 وزوجي 42، أرجو الرد الوافي، شكرا.
| السؤال |
الحقيقة أن التجديد في الحياة الزوجية أمر مهم جدا في حياة الأزواج والزوجات، بدون تلميح للزواج الثاني، فإذا أردت أن تكون حياتك مستقرة فعليك بالتجديد في حياتك الزوجية بحيث لا تتحول إلى مجرى آسن تتراكم فيه المشاكل والملل والضجر.
عليك بأن تكون حياتك العاطفية دائما متجددة فتقفي عند كل مناسبة وعند كل موقف تتفننين في تحويله إلى أمر مثير على كل المستويات، يجب أن يفاجأ دائما زوجك بابتكارات جديدة على كل المستويات، وألا يكون هناك وقت بدون التعبير العاطفي عن الحب والتقدير، وأيضا أن يكون ذلك على مستوى حياتك الجنسية، فأيضا يجب أن يكون هناك جديد دائما في هذه الحياة.
ليست المشكلة في السمنة بعد الولادة، ولكن يرضيه زوجك منك أن يراك دائما في أبهى صورة، وألا يرى منك إهمالا في نفسك أو في مظهرك.
الخلاصة أن التجديد وعدم السماح للملل أن يتسرب إلى حياتك وأن يرى منك الاهتمام والحب دائما. وأن تقرئي ما بين السطور؛ لأن البعض قد يتحرج من ذكر العيوب مباشرة، فإذا وصلتك رسالة بين السطور فحاولي أن تقرئيها وتفهمي ما فيها ثم تجتهدي في حلها فالزوج يكفيه هذا الاجتهاد في الحل.
| الإجابة |
| |
|
_ _
-
| الاسم |
|
_
| الوظيفة |
مستشارنا الكريم، ليس عندي سؤال محدد فأنا لست متزوجة، وأبلغ من العمر 31 عاما، وعندما أفكر في الزوجة التي كانت تملك كل قلب زوجها وكل وقته وكذلك أبناؤه أرى أن الأمر قاس جدا، وكذلك كيف تصدق الزوجة زوجا يقول لها أحبك ويقول لغيرها نفس الكلمة هل لرجل قلبان أم ماذا؟
ولكني عندما أنظر إلى الأمر على أنه أمر فعله أكمل البشر على الإطلاق ومن أرسله الله لنا قدوة أرى أن هناك خطأ في عقلي أو في قناعاتي الداخلية، وأريد أن اعرف أين الصواب فيما أقول.
| السؤال |
كما كررنا في سؤال سابق ونوضحه للأخت السائلة، إن المسألة لا تتحمل القواعد العامة فيما يخص مسألة الزواج؛ فالأمر تختلف فيه القدرات النفسية والطبائع الشخصية والظروف الاجتماعية والظروف النفسية التي تؤدي في النهاية إلى أن يصبح أمر الزواج بصورة عامة وأمر الزواج الثاني بصورة خاصة قضية شخصية لها حساباتها عند كل فرد، وأيضا عند كل مجتمع.
وهو أيضا ما أوضحناه من وجود هذا الاختلاف على مستوى المجتمعات في عالمنا العربي والإسلامي، والتي قسمناها إلى مجتمعات مشرق ومغرب في هذا الصدد. فالأمر له علاقة بالثقافة السائدة في المجتمع كما أوضحنا سالفا، وربما يكون العودة في المشكلة المعنونة ثقافة الزواج الثاني على صفحة مشاكل وحول الشباب يوضح ما ذكرناه سابقا.
| الإجابة |
| |
|
العتروس مراد
- بلجيكا
| الاسم |
|
تقني إعلاميات
| الوظيفة |
ما مدى تأثير تعدد الزوجات النفسي على المرأة المسلمة؟
| السؤال |
نحن في صدد عمل دراسة وبحث عن هذا الأمر على صفحة المشاكل والحلول؛ حيث إن الأمر يحتاج إلى دراسة ميدانية تراعي الظروف الاجتماعية المختلفة والظروف النفسية المختلفة على امتداد عالمنا الإسلامي.
حتى لا يكون الأمر فيه إطلاق أحكام عامة بدون دراسة حقيقية للأمر ربما تكون الخطوة الأولى تجميع ما سبق من دراسات قطرية في هذا الشأن، ثم محاولة عمل بحث عام على مستوى العالم العربي والإسلامي بحيث تكون النتائج موضوعية ومراعية لهذا الاختلاف في البيئات والظروف.
| الإجابة |
| |
|
ايمان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعتقد أن الإعلام يركز على الترغيب في الموضوع، ونحن العرب لا نأخذ من الأمور إلا القشور، فهل الزواج الثاني موضوع يستحق أن نركز عليه في ظل الظروف الراهنة؟ وهل نجح الزواج الأول حتى نتكلم في الثاني؟ ألا تجدون بيوتنا يعمها الخراب والفوضى وقلبت إلى ملاجئ توفر الطعام والنوم ولا تبني شبابا بل تضيعهم وتقضي على أحلامهم الغضة؟
أخي الكريم، من وفق في زواجه الأول واتقى الله فيه لم يكن ليلجأ للثاني، فقد أمرت المرأة أن تتزوج من يتقي الله فيها؛ لأنه إن لم يحبها اتقى الله فيها، وأظن أن عقول رجال الشرق هي بحاجة لأن تتغير؛ لأن الحب الوهمي الذي يطالبون به ليس بديلا عن المرأة التي ترعى الله في بيتها والتي هي مخلصة له ولا تخونه.. فهل قدّر الرجل هذه الثروة ونظروا للأمور بمنظار الشكر والتبصر؟!
| السؤال |
نحن نوافق صاحبة الرسالة على كل كلمة في رسالتها؛ لأنها تتوافق مع منهجنا في التعامل مع هذا الأمر، والذي يتضح من خلال إجاباتنا على صفحة المشاكل والحلول أو خلال إجاباتنا على أسئلة هذا الحوار، والتي ندعو فيها إلى التوازن الدقيق والعدل الحقيقي في التعامل مع هذه القضية.
ليست قضية الزواج الثاني هي التي تحتاج من رجال الشرق تغيير عقولهم من أجلها؛ فقضايا كثيرة تحتاج إلى مثل هذا التغيير، وليس في رجال الشرق فقط، ولكن في عقول نساء ورجال الشرق معا، ونتصور أن ما نقوم به على صفحة مشاكل وحلول هو محاولة للعودة للقواعد الصحيحة التي اندثرت تحت كم من العشوائية والتشويش في التفكير وفي منهج التناول للمشاكل الاجتماعية بصورة خاصة ولمشاكلنا بصورة عامة.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |