 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
كمال عواض - الأردن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أ. منتصر.. ما رأيك في حركة المراجعات؟ وهل الدفعة التي تلقتها مؤخرا مرتبطة بأحداث 11 سبتمبر؟
| السؤال |
لا أعتقد أن حركة المراجعات التي يقوم بها بعض الرموز والمفكرين مؤخرا ترتبط بأي شكل من أشكال الارتباط بأحداث 11 سبتمبر بل على العكس تماما ربما تلك الأحداث تسبب انتكاسة لهذه المراجعات باعتبار أن العولمة الأمنية باتت تستهدف كل الإسلاميين وتضعهم في سلة واحدة، لكن أعتقد أيضا أن حركة المراجعات سابقة على تلك الأحداث وترتبط بشكل أساسي بالمبادرة التي أطلقها شيوخ الجماعة الإسلامية في 5 يونيو 97 واستمرت تفرز تداعياتها وتنضج أفكارها حتى وصلت إلى مرحلة متقدمة على النحو الذي وضح من حوارات "المصور" التي أجراها الأستاذ مكرم محمد.
| الإجابة |
| |
|
حسام عبدالناصر
- مصر
| الاسم |
|
مهندس كمبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم
أستاذ منتصر.. من وجهة نظرك ما هي العبر والدروس التي يمكن أن نستخلصها من أحداث 11سبتمبر؟
في ندوة عقدت أخيراً في القاهرة ذكرت أنك في انتظار معلومات وتفاصيل عن القاعدة وهجمات سبتمبر وعن مصير قادة التنظيم... فهل وصلتكم أي أنباء جديدة بهذا الشأن؟
الخطاب الذي تعتمده عند الحديث عن هذه الهجمات هل ينطلق من قناعتك بمسئولية القاعدة عنها؟
| السؤال |
أهم الدروس التي يمكن أن نستخلصها من أحداث 11 سبتمبر أننا نستشعر خطرا محدقا يهددنا في ثقافتنا وهويتنا وعقيدتنا وأن رجل الشارع العربي أصبح مدركا أكثر من أي وقت مضي ضرورة الارتداد إلى الهوية الإسلامية واستحضار الحضارة الإسلامية العريقة لمواجهة الحملة الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة الآن ضد الإسلام كدين وضد الفكرة الإسلامية كباعث على النهضة.
وليس المواطن العربي وحده هو الذي يستشعر الخطر فإنني أعتقد اعتقادا جازما أن الحكومات العربية باتت تدرك أن الخطر محيط بها هي وأن الولايات المتحدة تسير وفق منهج مخطط في الهيمنة على مقاليد الأمور في منطقة الشرق الأوسط، وأنها تريد أن تتحكم في كل ثرواتنا وأيضا - وذلك هو الأهم - إعادة صياغة المناهج والمقررات التعليمية ومفردات الخطاب الديني الأساسي على نحو يمسخ الهوية الإسلامية ويعمل على إفساح المجال للصهيونية للتواجد والانتشار والتغلغل بما يعني أنها تريد أنظمة بديلة جديدة تماما.
وعلى هذا بتنا نقترع على الدولة صاحبة الدور التي سوف تستهدف بالضربة الأمريكية القادمة بعد العراق، وفي هذا السياق ممكن أن نفهم أسباب الحملة الإعلامية الموجهة في الإعلام الأمريكي ضد السياسات المصرية والسعودية على وجه الخصوص.
ومن تلك الدروس المهمة برأيي حاجتنا إلى تقليل المسافات وتقريب وجهات النظر بين كافة الفصائل والحركات والهيئات والمؤسسات الإسلامية، وإن الاستمرار في ذات الأسلوب القديم قبل أحداث 11 سبتمبر لن يحقق لنا نصرا أو تواجدا؛ فينبغي أن ندرك أننا نُرمى من قوس واحدة من الصليبية والشيوعية والصهيونية العالمية.
كل ما أستطيع أن أقرر به في شأن المعلومات التي رغبنا الحصول عليها فيما يتعلق بتقييم قادة ورموز قريبين من تنظيم القاعدة نستطيع من خلالها أن نمد جسورا من التفاهم والتقارب بعد عام من تلك الأحداث الدامية، خاصة أن من غير المعقول أو المقبول أن نستمر في حالة استنزاف وتضاد في هذا المنعطف الخطير الذي تمر به أمتنا الإسلامية.
وعلى هذا أردت أن أقرب المسافة بصفة أساسية بيني أو بين كل من له تحفظ حول أحداث 11 سبتمبر وخاصة فيما يتعلق بدور القاعدة فيها وبين الدكتور أيمن الظواهري لنتجاوز مرحلة الخلاف الحاد في وجه النظر فيما يتعلق بتلك الأحداث، ونتطلع إلى مساحة مشتركة ونحن نتعرض لأخطار حملات الولايات المتحدة.
وما يمكنني قوله بهذا الخصوص أنني تلقيت إفادات إيجابية من بعض الشخصيات التي لم تتورط في تلك الأحداث أو تشترك في القاعدة، وإنما ربما كان لوجودها قريبا من مسرح الأحداث حول إمكانية مشاركتها في هذا الحوار وإمدادنا بمعلومات وتحليلات ورؤى تفيد في حالة التحاور الإيجابي الموضوعي التي نطمح في تحقيقها وحال وصول تفصيلات أكبر فسوف نقوم ببثها على الفور.
نعم أستطيع أن أقول: إن لي قراءتي الخاصة فيما يتعلق بمسئولية القاعدة عن هجمات 11 سبتمبر، وحينما أقرر هذا لا يتعلق بالحب أو الكره أو التأييد أو الغضب بقدر ما هو تحليل موضوعي محايد يتبنى معطيات أساسية تتعلق بالخطاب الإعلامي لتنظيم القاعدة في التحريض على الأمريكان ووجود قضية محورية بطريقة التفكير لدى الشيخ أسامة بن لادن تتعلق برفضه حسب قناعته الوجود الأمريكي في منطقة الخليج، وتحريضه الدائم ضد هذا الوجود وإصداره فتوى شهيرة عام 96-97 تجيز شرعية استهداف الأمريكان على السواء، لا فرق بين المدنيين والعسكريين، ثم تأسيسه للجبهة الإسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبين في مارس 1998، ثم تبنّيه لحادث تفجير السفارتين الأمريكتين في نيروبي ودار السلام وتدمير المدمرة كول في عدن.
وإذا كانت هناك موانع تحول دون إعلان المسئولية الصريحة نظرا لوجود حركة طالبان في الحكم فقد زال هذا المانع بسقوطها، وصدرت إشارات متتابعة تفضي إلى سلامة ما انتهينا إليه من مسئولية حركة طالبان.
وعود على بدء أكرر ليس القصد من هذا التحليل أو تلك القراءة استصدار أدلة إدانة ضد القاعدة بقدر ما هو محاولة لاستخلاص الفوائد من أجل إعادة تنظيم الصفوف وترتيب الأولويات، ونحن نرتقب أي محاولة أخرى لتقنين نظام جديد في دولة ما تتبنى الفكر الإسلامي والمنهج الإسلامي .
| الإجابة |
| |
|
ابو معاذ
-
| الاسم |
|
مترجم
| الوظيفة |
السلام عليكم أولا:
أستاذ منتصر، عذرا إذا كان السؤال غير لائق!
تدور الآراء حول مبادرة وقف العنف وسلسلة المراجعات التي قام بها كبار رجالات الجماعة الإسلامية من أمثال الدواليبي وغيرهم، ويقال إنها بمثابة تحويل للجماعة الإسلامية إلى حركة نائمة مستسلمة لا نشاط لها سوى الدعوة في المساجد إلى أمور مثل اللحية والجلباب، أو بمعنى آخر إنهم قد باعوا القضية.. يعني باختصار ليس الأمر تحولا إلى الفكر المعتدل وإنما هو تحول إلى النوم!
وهناك رأي يقول بأن ثمة اتفاقا بين الجماعة الإسلامية والحكومة لضرب حركات إسلامية أخرى مثل الإخوان، وبهذا يعاون أعضاء الجماعة الإسلامية الحكومة عن طريق تشتيت الجماهير وتأليبهم على الإخوان وضربهم من الخلف وتكون الحكومة هي الفائزة!
| السؤال |
أنا أتمنى ونحن على مفرق طريق في ظرف خاص نحاط فيه جميعا بمخاطر وتحديات جسام أن نبتعد عن آفات وأدواء علقت بمسيرتنا طوال عقدين أو أكثر مضيا، وأن نحسن الظن ببعضنا، لا أقصد بهذه النصيحة أيها الأخ الكريم أن أمتطي منبر الواعظ بقدر ما أردت فعلا وفق نهج قد لا يخفى عليك أتبناه منذ فترة في ضرورة التقريب (وقاربوا وسددوا).
وعلى هذا فربما يكون لي أو لك بالتأكيد بعض الاعتراضات أو التحفظات حول رأي أو فكرة أو مقالة لأحد أولئك الشيوخ في الجماعة الإسلامية، ولكني من المؤكد أختلف معك كثيرا حول قولك إنهم باعوا القضية.
وقد شهدت العلاقة بين الإخوان والحكومة المصرية عبر أنظمة متعاقبة مدا وجزرا، شدا وجذبا، تقارب وتباعدا ولم يعن ذلك أن الإخوان قد باعوا القضية؛ لذلك لا أميل إلى هذا التفسير عند قراءة أدبيات قيادة الجماعة الإسلامية الأخيرة، خاصة ما ورد في مجلة المصور، وأعتقد أيضا أنها فترة انتقالية ستمر بما لها وما عليها، وأن هؤلاء الإخوة يحتاجون إلى فترة ومناخ صالح لبذر الأفكار الجديدة وتنقيتها.
وعلى هذا يمكن فهم بعض الأفكار التي وردت في عبارات بعض الإخوة في الحوار الثالث من الحوارات التي نشرها الأستاذ مكرم محمد أحمد بأنها أفكار أفراد تستوعبها الجماعة الواحدة، وفرق بين أفكار الأفراد وبين أدبيات الجماعة.
مرة أخرى أقول: ينبغي قراءة مثل هذه الأفكار بمفهوم التقريب والتسديد (قاربوا وسددوا) لا بمفهوم التعيير والسلق. وإني أنزه إخواني من قيادات الجماعة الإسلامية أن يعاونوا أي جهة كانت ضد هيئة أو مؤسسة إسلامية، خاصة إذا كانت بحجم وتاريخ وقدرات الإخوان المسلمين .
وأعتقد أيضا أن إخواني في الجماعة الإسلامية تنبهوا لبعض المفردات التي وردت في أفكار بعض الأفراد من قياديي الجماعة الإسلامية، وأستطيع أن أؤكد حرصهم على تنقيه الأجواء مما سببته بعض تلك الألفاظ.
| الإجابة |
| |
|
سمير الربعاوي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما رأيك يا سيد منتصر في المنهج السياسي لتنظيم القاعدة؟ وهل تحتاج الأمة الإسلامية هذا المنهج في هذه الآونة أم لا؟
| السؤال |
أستطيع أن أقول بضمير مستريح: إن تنظيم القاعدة لعب دورا كبيرا في تنبيه الأمة إلى مخاطر تغول الهيمنة الأمريكية، ورغبتها في مسخ الهوية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط، ولعل هذا ما كان يسبب قدرا كبيرا من التعاطف الشعبي مع ما تبثه أو تنتهجه القاعدة في هذا الخصوص.
وربما كنا نقبل منها إلى حد كبير أو نغض الطرف عما كانت تنتهجه نظرا لهذا التنبيه المعنوي حول مخاطر الهيمنة الأمريكية واستخفافها بالحقوق العربية الإسلامية المشروعة واستهدافها طاقات ومقدرات الشعوب العربية بالقصف المستمر لدول عربية مثل العراق والسودان وليبيا لحساب ضمان التفوق الصهيوني.
بل لا أغالي أو أجاوز الحقيقة إذا قلت إن الشعوب العربية وحتى النخب المثقفة كانت تقبل منها دورا عسكريا محدودا على النحو الذي وقع في عدن باستهداف المدمرة كول.. هذا فيما يتعلق بالمنهج السياسي، ولكن هذا لا يمنعني بالتأكيد من إسداء النصح من منطلق الأخوة الإسلامية الصافية بضرورة مراجعة مفردات الخطاب الإعلامي لتنظيم القاعدة، والاستماع إلى أصوات الناصحين لهم من المسلمين عامتهم وخاصتهم، وأن اتباع منهج من ليس معنا فهو ضدنا يسبب ويلات كبيرة لمتبعيه، وهذا هو النهج الذي اتبعه بوش الابن وهو يجهّز لحملته ضد أفغانستان.
عليهم أن يستمعوا جيدا لنصائح إخوانهم، وأن يبتعدوا عن مفردات تخوين أو نفاق كل من يرى رأيا يتعارض مع مفردات خطابهم الإعلامي أو منهجهم السياسي، وإذا كنا نختلف معهم في وجه فلا شك أننا نتفق معهم حول وجوه أخرى كثيرة.
| الإجابة |
| |
|
هشام /المغرب
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
ما رأيكم في شماعة "11 سبتمبر"؟ للأسف أصبحت سبب كل حركة اعتقال أو منع أو حصار؟
وكيف تقيمون بعد الحدث أداء الحركات الإسلامية؟
| السؤال |
هي بالفعل شماعة اتخذتها الولايات المتحدة تكأة لتبرير أطماعها وحملاتها في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وهي كانت تستهدف ضربنا وتتجهز لقصف أفغانستان والعراق وخلافه، ولكن الذي أعطاها المبرر والغطاء هو ما جرى في 11 سبتمبر، وأعطى لتدابير العولمة الأمنية فرصة كبيرة في التغول واستهداف كل ما هو إسلامي وأصبح اصطلاح التفكيك اصطلاحا أمريكيا سائدا لم تنج منه المؤسسات أو المدارس الدينية في باكستان أو جماعات ومؤسسات وهيئات إسلامية خيرية سلمية.
واستجابت دول أوربية عريقة لتوجيهات أمنية أمريكية بتسليم رموز وقادة لحركات إسلامية ليست لها علاقة من قريب أو بعيد بأحداث سبتمبر فما كانت دولة مثل السويد مثلا لتسلم أحمد حسين عجيزة إلى مصر لولا ما جرى في تلك الأحداث، وأصبح كل الإسلاميين المقيمين في دول أوربية لأسباب تتعلق بمعارضتهم لحكوماتهم العربية معارضة سلمية مهددين ملاحقين مما أدى بالضرورة إلى انحسار الفكرة الإسلامية وصعوبة تنقلها وانتشارها .
لكني غير متفائل حتى الآن بعد مرور عام على أحداث سبتمبر لعدم وجود متغير جديد في أسلوب ومنهجية وطبيعة أداء كثير من الجماعات الإسلامية فلم يزل الخطاب الإعلامي يتسم بالعاطفة وتسود حالة الصراخ أو الزعيق نمطية الخطاب الإعلامي الإسلامي وغابت حتى اللحظة منهجية التقييم الهادئ والموضوعي للأحداث.
ولم تضع جماعة أو مؤسسة أو منتدى من كل هذه المؤسسات الإسلامية التي تعج بها شبكة الإنترنت أو المؤسسات الإعلامية ذات المرجعية الإسلامية وسائل وآليات وبدائل وإستراتيجيات تتواءم مع طبيعة المرحلة واستشراف آفاق المستقبل .
نريد بدائل تضع أقدامنا على جادة الطريق أكثر من مجرد الصراخ في وجه الهيمنة الأمريكية، أو أعمق من مجرد التنديد بالعولمة وصرنا نقرأ حتى اللحظة أدبيات المواقع القريبة من تنظيم القاعدة عبارات وصياغات إنشائية عاطفية مقبولة، ولكنها غير كافية لوصولنا إلى موضع قدم وسط القوى العظمى.
| الإجابة |
| |
|
مجاهد
- اليمن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
الأستاذ الفاضل منتصر الزيات
السلام عليكم ورحمة الله
سؤالي محدد جدا: هل تنظيم القاعدة له علاقة مباشرة بأحداث سبتمبر؟ وإذا كانت لها علاقة فلماذا أنكر بن لادن في بداية الأحداث مسئوليته عن الحادث؟ وهل الجزيرة تُستغل"بضم التاء الأولى" من قبل جهات أجنبية؟ وشكرا
| السؤال |
تم الإجابة على هذا السؤال في سؤال سابق.
| الإجابة |
| |
|
بروس لي - الصين المصرية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأستاذ منتصر.. ما هو وضعك الحالي كشخص معروف ومعتمد عند جهاز أمن الدولة المصري للدفاع عمّن يراهم مخربين للنظام؟ هل هناك أي تهديدات تصلك مثلا؟ وفي حالة نجاحك أو قربك من النجاح في إثبات دستورية موقف أحد موكليك أو عدم دستورية إجراء مصري معين كالاعتقال الإداري مثلا.. هل سيتم مقايضة أمنك وسلامتك بتراجعك؟
| السؤال |
أولا: أفخر بانتسابي إلى الحركة الإسلامية، من خلال هذه العلاقة أرى دائما أن تكون المصلحة العامة وفق ما يطمئن ضميري هي الباعث على الحركة، ومن خلال ذلك أتعبد إلى الله دائما بالدفاع عن أبناء الحركة الإسلامية، وأتفهم المبررات التي تدفع البعض إلى ارتكاب بعض الأعمال العنيفة؛ لقناعتي أيضا أن حالة العنف التي رزحت تحتها البلاد طويلا هي نتيجة طبيعية للعنف الذي مارسته دوائر السلطة على عناصر وأفراد الجماعات الإسلامية.
وفي كل الأحوال التي سمح فيها لأبناء الحركة الإسلامية بالتعبير عن آرائهم ومعتقداتهم بصورة سلمية انعدمت كل مظاهر العنف، وعلى هذا فليس بالضرورة أن أوافق على كل ما يفعله بعض الذين أتولى واجب الدفاع عنهم.
وعموما بالجملة لا أقول أو أفعل إلا ما أعتقده صوابا وفق قناعات وقراءات وإحاطة بتجارب الآخرين أو الذات؛ مما سبب لي كثيرا من المتاعب، سواء في أوساط الجماعات الإسلامية التي أشرف بالقرب منها والانتساب إليها أو من دوائر السلطة.
| الإجابة |
| |
|
عادل اقليعي-المغرب
-
| الاسم |
|
مراسل صحفي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بداية أحيي فضيلة الأستاذ الزيات تحية كل المغاربة المخلصين للمخلصين لدينهم .
أول مرة أشاهد فيها الأستاذ الزيات في شريط فيديو وهو يرافع عن المجاهدين من الإخوان المسلمين الذين زج بهم ظلما وعدوانا في سجون ظالمي مصر الشقيقة.
فضيلة الأستاذ من يزعم أنه يستطيع حجب أشعة الشمس بالغربال فهو مخطئ، ولكن الناس تجهل الحقيقة، نرجو منكم توضيح خلفيات الاعتقالات الأخيرة، ولماذا بالضبط في هذه الفترة؟ وهل لذلك علاقة بـ 11سبتمبر؟ وجزاكم الله ألف خير
| السؤال |
عفوا.. تأخر هذا السؤال لأداء صلاة المغرب
أنا بالطبع ضد سياسة الاعتقال وتقييد الحرية خاصة إذا كانت بسبب التعبير عن الآراء أو المعتقدات، وأنا من الذين يرون خطورة مثل هذه السياسات وأنها تكلف البلاد والعباد متاعب جسيمة، وأن كثيرا من أسباب ومبررات أعضاء الجماعات الإسلامية الذين ارتكبوا حوادث عنف كانت بسبب هذه الإجراءات والتدابير الأمنية التي اتخذت طوال سنوات.
والذي يمكن قوله بحق: إن التدابير الأمنية لا تستطيع أبدا أن تستأصل العقيدة من قلب المؤمن ، لكن المهم برأيي ألا تحيد بنا مثل هذه التدابير الأمنية الظالمة مرة أخرى عن جادة الطريق، وأن نتسلح إزاءها بالصبر؛ لأني أعتقد أن العنف الذي وقعت فيه بعض فصائل العمل الإسلامي كان فخا صنع بعناية من دوائر السلطة؛ ليسهل الإجهاز على التيار الإسلامي وعمل جدار يقطع التواصل بين الشعب والإسلاميين، ففقدت الجماعات الإسلامية طوال سنوات العنف كثيرا من تعاطف رجل الشارع الذي ضللته صياغات إعلامية منهجية.
| الإجابة |
| |
|
عماد بن عبد العزيز
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الضيف الكريم بصفتكم محاميا أصيلا عن جماعات الجهاد أود أن آخذ رأيكم في مسألة طرق باب المنظمات الحقوقية المعنية بشئون الإنسان الدولية والإقليمية فيما يحدث لإخواننا الآمنين هنا في مصر؟
وهل كان هذا الطرح موجودا من قبل أم أنه لا سبيل له أم أنه لا فائدة منه؟ وشكرا
| السؤال |
ما لا يدرك كله لا يترك كله، ورغم قناعتي بعدم جدوى طرق باب المنظمات الحقوقية وذلك من خلال تجربتي الطويلة في التعامل معها لكن ما لا يفيد لن يضر، وربما يكون من المناسب الانفتاح على دوائر دولية وإقليمية وإحاطتها بمظالم تحدث واستغلال ذلك فيما يمكن أن يعود بالنفع على المعتقلين، وهذا الطرح موجود منذ 20 عاما أو أكثر.
ولكن المشكلة الحقيقة برأيي أننا تركنا هذا المجال لسنوات طويلة للشيوعيين والمراكسة الذين تحولوا إلى حقوقيين وأداروا كثيرا من المراكز والمنظمات المعنية لحقوق الإنسان، وكنا نحن الطرف الأساسي الغائب عن إدارة مثل هذه المؤسسات.
فأتمنا أن نعالج الأخطاء بضرورة التواجد في هذه المراكز بالتأثير على طريقة صياغة ومعالجات التقارير المتعلقة بحقوق الإنسان بصورة حيادية.
| الإجابة |
| |
|
ربا القرني - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا برأيك كان حصاد الجماعات الإسلامية العنيفة بعد عام من 11 سبتمبر؟ وهل ما حصده تنظيم القاعدة هو نفسه ما حصده تنظيم مثل الجماعة الإسلامية بمصر؟
| السؤال |
أهم ما يمكن أن نستخلصه من 11 سبتمبر هو الاستفادة من حالة التنبه التي يشعر بها المواطن العربي ضد الأخطار التي تتهدد هويته وثقافته وعقيدته وإعادة الاشتباك إيجابيا مع الشارع العربي والإسلامي من أجل استعادة الانقطاع والتواصل مجددا لنشر الفكرة الإسلامية كحصن أساسي ضد الهجمة الغربية الشرسة ضد الحضارة الإسلامية .
وقلت في مناسبات سابقة: إن عدم حساب ردة الفعل كان أهم المثالب التي وقع فيها تنظيم القاعدة، وهو يقوم بأحداث 11 سبتمبر وفق قراءتي.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |