English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. آمنة موناش .. خبيرة الاستشارات النفسية والتربوية للآباء والأطفال والمراهقين  اسم الضيف
معا نربي أبناءنا ..سؤال وجواب موضوع الحوار
2009/1/28   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 12:30...إلى... 14:30
غرينتش     من... 09:30...إلى...11:30
الوقت
 
محرراالحوار: صفاء صلاح الدين من مصر و عادل اقليعي من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
محمد فتحى    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

ابنى عمره أربع سنوات ونصف ، وأجد عنده فى بعض الأوقات رغبة فى النزول الى ابناء
عمه ولجلوس معهم ، فنسمح له بعض الوقت ، ولكنه يصر على النزول بصورة دائمة والبكاء لفترات طويلة حتى ينزل معهم ، فهل نسمح له أم كيف ننظمم الأمر ،

مع العلم أن ابناء عمه قد يطلعون الينا فترات طويلة من الوقت ، وشكرا لكم على تقبل المشاركة 0
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم

نوضح أولا بعض المعطيات الواردة في السؤال .
يبدو أنكم تسكنون في بيت واحد، حسب ما يفهم من كلامكم ، مع العم ولكننا لا نعرف عمر أبناء العم ولا نعرف هل لك أبناء آخرين وهل ابنك هو الأصغر أو الأكبر ولكننا سنحاول أن نجيب بصورة عامة مركزين على مسالة السماح لابنك بالتواجد مع أبناء عمه كلما أراد ذلك.

وهذه هي النقطة التربوية المهمة في هذا السؤال.
الأطفال في هذه السن يتعلمون المهارات الاجتماعية داخل الأسرة قبل الالتحاق برياض الأطفال أو المدرسة وبالتالي من الأهمية بمكان تعليم الأطفال هذه المهارات التي ستساعدهم على الاندماج في المحيط الاجتماعي.

وإذا تركت ابنك ينزل إلى بيت عمه كلما أراد ذلك وتنزلين عند رغبته كلما بكى فمعنى ذلك أنه يتعلم انه يستطيع أن يحصل على كل رغباته باستخدام البكاء والعناد. وهذه رسالة سلبية من طرفكم كآباء.

من الضروري أن يتعلم ابنك الحدود واحترامها، فمثلا هنا لا بأس أن يلعب مع أبناء عمه سواء في بيتهم أو بيتكم ولكن في أوقات مناسبة وبالطريقة المناسبة ، يعني أن تساعدي ابنك على تنظيم الوقت بحيث يشتمل جدوله اليومي على أنشطة متنوعة وتدخل ضمنها اللعب مع أبناء عمه ولكن ليس بصورة دائمة ولأوقات طويلة ، ويكفي أن يشبع رغبته من اللعب ومشاركة الآخرين ثم يقوم بالأنشطة الأخرى.

ونقطة أخرى يجب الانتباه إليه وهو مسالة أن يقبل باحترام الجدول الذي تضعه له واحترام رأيك عندما ترفض أن ينزل إلى أبناء عمه لأنك ترى أن الوقت غير مناسب. فهذه الطاعة مهمة جدا وفي صالح ابنك.

الإجابة
 
امة الله    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
ربة منزل الوظيفة
عمري 27 ولدي طفلان ابني عمره 3 سنوات و7 اشهر وبنتي عمرهاسنتين مشكلتي مع ابني تتمثل في الاتي عناده وعدم استماعه لكلامي وعندما اريد منه عمل شي اما ان يرفق بثواب او تهديد كاعطائه حلوى ان فعل وحرمانه من الذهاب للحديقة ان لم يفعل كذا .

لديه عادة مص الشفة السفلى وبدات بعد ولادة اخته وكانت في وقت النوم فقط اما الان فقد امتدت حتى وهو مستيقيظ عند مشاهدته للتلفاز وكثيرا ما حاولت التغلب على هذه العادة ولكني فشلت .عند رن الهاتف يصر على التحدثولا يعطيني فرصة للتحدث باستخدام الصراخ المتواصل ومحاولة امساك الهاتف .متعب جدا بخصوص الاكل حيث يصر على عدم الجلوس للاكل معنا وعند جلوسه يلعب بالاكل وبعد انتهائنا من الاكل يطالب باكل شوكولاته .
في خضم كل هذا فانا احيانا الجا اما للصراخ عليه او ضربه اوعقابه باجلاسه في كرسي العقاب حتى يعتذر مني او من اخته في حالة ضربها .
انا محتارة جدا لا اعرف ماذا افعل مع العلم اننامغتربان وليس لدينا اصدقاء كثر وعدد مرات خروجنا محدودة بسبب ظروف عمل زوجي
.
اريدان اكون اما صالحة وان اصنع رجلا فاعلا .
السؤال
عزيزتي الكريمة
أثرت مشكلتين ؛ مشكلة الأبناء في الاغتراب ، ومشكلة العناد عند الأطفال اقل من ستة سنوات.
بالنسبة للمسالة الأولى فلابد أن نعترف أنه من الصعب جدا التأقلم في بيئة المهجر وإيجاد جو مناسب لإسعاد الأطفال وخصوصا إذا لم يكن هناك أصدقاء وأماكن يلتقي فيها الأطفال مع بعضهم البعض وبالتالي لابد من الاجتهاد في إيجاد جو مناسب يسعد الأطفال.

ولابد هنا من دور الأم بما أن الأب يعمل لفترات طويلة، فعليها أن تبحث عن أصدقاء أو جيران أو معارف لديهم أطفال في مثل سن طفلك وتنظيم زيارات وأنشطة داخل البيت أو خارجه لان ذلك حاجة ملحة بالنسبة للأطفال في هذه السن فهم يحتاجون إلى التواصل مع من هم في سنهم واللعب وأنشطة مختلفة تلبي حاجتهم إلى حب الاطلاع والتعلم واستكشاف العالم من حولهم.

ومن ناحية أخرى فلا شك أن ابنك يعاني من الغيرة لوجود أخت اصغر منه وبما انه لا يذهب إلى رياض الأطفال ولا يلعب مع من هم في مثل سنه فلا شك انه يحتاج إليك والى اهتمامك وبالتالي فقد دخل في دائرة العناد وقد يكون هذا العناد بسبب رغبته في لفت انتباهه للاهتمام به وبالتالي فمن السهل السيطرة على الموقف إذا فهمت حاجياته في هذه السن.

فهو يحتاج منك إلى الاهتمام والرعاية ويحتاج إلى أنشطة تلبي حاجته من اللعب والتعلم ويحتاج منك أن تطمئنيه انك تحبينه كما تحبين أخته الصغرى وبالتالي ننصحك بالاهتمام بهذه الأمور لأنها هي الأسباب الحقيقية لعناد ابنك. وللخروج من دائرة هذا العناد لابد من من معالجة الأسباب الحقيقية وهي التي ذكرناها سالفا.

بالنسبة للعقاب والثواب الذي تستخدمينه لكي يقوم بما تطلبين منه فهو شيء مفيد ولكن يجب ألا يكون ذلك في كل أمر تطلبينه منه مهما كان صغيرا، لأنه كما فهمنا من المسالة قد بدا يستخدم ذلك كسلاح وبالتالي يرفض أن يقوم بأي شيء ألا إذا كان هناك مقابل ..

المكافأة بالقدر المناسب وللعمل المناسب وفي الوقت المناسب مفيدة جدا كطريقة تربوية ، ولكن إذا زاد ذلك عن الحد المعقول انقلب إلى شيء سلب
الإجابة
 
صفاء    - 
الاسم
الوظيفة
ابنى عمره 3 وعنده عادة مص الاصبع منذ صغره ومازالت ولكنه تطورت الان انه فى اثناء عصبيته يعض على صباعة ويخرج كل انفعلاته فيه مما ادى ان صباعه الان اختلف شكله كثيرا .
فكيف اساعده على التخلص من هذه العاده .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السؤال
عزيزتي صفاء
تعتبر عادة مص الإصبع من العادات المنتشرة لدى الكثير من الأطفال وقد يبدأ بعضهم مص أصبعه منذ ولادته حيث يكون في أمس الحاجة إلى المص ويكون ذلك النشاط الفطري هو ما يشغل الرضيع، وإذا تعود عليها تصبح عادة تلازمه إلى وقت متأخر وفي كثير من الحالات يصبح التخلص من هذه العادة من الامور الصعبة جدا.

ويصاحب هذه العادة اعوجاج في الأسنان وتغيير شكل الإصبع بحيث قد يصبح شكله انحف من الأصابع الأخرى .

وأسباب الاستمرار في مص الإصبع كثيرة ومنها: قدوم طفل أخر في الأسرة ، وعصبية الطفل ، والتعود على هذه العادة من النوم وبالتالي تصبح من الوسائل التي يحتاج إليها الطفل لينام أو ليخرج انفعالاته بهذا التعبير.

ولكن طفلك لازال في سن يستطيع التخلص من هذه العادة وهناك عدة طرق قد ينفعك طبيبه الخاص بإحداها فمثلا قد تعوض بالمصاصة البلاستكية ..والتي لا انصح بها. وقد ينصح بعض الأطباء بوضع هلام مر على الإصبع فإذا أراد الطفل مص إصبعه يجد المذاق مرا فيقلع عن ذلك وقد نفعت مع بعض الأطفال..

وهناك طريقة أخرى وهي تحويل عادة مص الإصبع كوسيلة لتفريغ الانفعالات إلى استخدام لعبة مثلا أو شيء يمسكه أو أغنية يسمعها أو شيء صغير يعلق في عنقه بخيط سيمسكه عند حاجته إلى المص أكثر من ذلك فهو يحتاج إلى العناق والحنان حتى تزول هذه العادة. في كثير من الأحيان تستمر هذه العادة إلى ما فوق العشر سنوات وخصوصا عند النوم ثم يتخلون عنها .
الإجابة
 
هبه    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اتشارتي بخصوص ابني الذي يبلغ من العمر 7 سنوات و عشرة أشهر و هو يعني من التبول الليلي اللاارادي و لقد راسلت موقعكم الرائع و نصحتموني بإتباع البرنامج السلوكي و انا اتبعه من اكثر من 4 سنوات و الحمد لله بنسبة 90 % من الليالي فراش ابني جاف و لكن المشكله انه و انا معه لم نعد نستطيع الإستمرار في البرنامج السلوكي هو يريد ان يشرب ما يشاء وقتما يشاء

و لا يريد ان ينام مبكرا و انا لا استطيع السهر و بالتالي يجب عليه ان ينام مبكرا فأنا انام الساعه التاسعه او التاسعه و النصف و بالتالي يجب ان ينام هو في السابعه او السابعه و النصف بحد اقصى و ايضا لم اعد استطيع حمله ليدخل التواليت بعد ان ينام بساعتين و لقد سقط مني مرتين و لقد كان اباه يحمله و لكن اباه سافر لمدة 8 اشهر فماذا نفعل و ماذا سيحدث اذا توقفنا عن تنفيذ البرنامج السلوكي هل سيظل يتبول كل ليله
.....
السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عزيزتي هبة
الأمر يعتمد على شروط من وضع هذا البرنامج السلوكي ، يعني هل يجب الاستمرار فيه مدة طويلة ؟ والى أي سن يصبح الطفل قادرا على التحكم في متانته البولية؟وإذا كان قد قضى أربع سنوات مواظببا على هذا البرنامج فقد حققتي 90 بالمائة فلماذا التوقف الان؟.

وعلى ما يبدو أن هناك صعوبة في الاستمرار وخصوصا عدم وجود الأب الذي كان يساعد في تطبيق البرنامج .ماذا سيحدث الآن ؟

حاولي أن تراجعي البرنامج فتركزي على أهم نقاطه فمثلا الشرب قبل النوم بوقت كاف ، لابد من الاستمرار في احترامه ، وأيضا التحكم في الكمية ، وجربي عدم إيقاظه ليلا وهذا الأمر الذي يزعجك وراقبي النتيجة .

فان استمرت كالسابق فهذا يعني انك تستطيعين التخلي عن هذا الجزء من البرنامج وهكذا جربي أن تتخلي عن جزئية من هذا لا برنامج السلوكي مع الاستمرار في الملاحظة وتتبع النتيجة.

وعلى أية حال ينصح دائما في مثل هذه البرامج بترك الفرصة للمستفيد من الوصول لى حالة صحية المراد الوصول إليها بالبرنامج بالتقليل التدريجي من الوسائل المساعدة إلى أن يصبح التحكم بطريقة طبيعية.

إذن جربي أن تتخلصي من جزئية من السلوك مع مراقبة النتائج فإذا حصلت على نتائج جيدة فهذا مشجع وإلا فلابد من استشارة طبيب للتأكد من عدم وجود مانع عضوي .
الإجابة
 
ام على    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ابنى 2سنوات وهوالاكبر وله اخت 4شهور ...
المشكله انه :1-مرتبط بى جدا ولو دخلت فى اى مكان فى النزل لابد ان يكون بجوارى حتى اذا احضرت له لعبه فى غرفته وقلت له اجلس العب باللعب مع اختك يتركها ويترك اخته فى الغرفة ويخرج يجلس معى او يقف بجوارى فى المطبخ ....
ارجو النصيحة كيف استطيع ان احببه فى غرفته حتى يجلس يلعب فيها ويتركنى انا لاعمالى

...
2- منذ ان بدا فى الكلام وهو دائما يتكلم بصوت عالى جدا لدرجة انى لا استطيع التحدث مع والده فى اى موضوع الا وهو نائم لاننا لا نسمع بعض وهو معنا ولا يستطيع احد ان يوقفه عن الكلام

...
3-عند ذهبنا الى الاصدقاء خارج المنزل يبدا يقرص الاطفال الموجودين ولا يعطى لهم فرصه ليعلموه اللعب معهم بلعبهم وهذا يحدث ايضا اذا زارنا احد فى المنزل ....
نحن الان فى الخارج لذلك لا استطيع ان الحقه بأى حضانه هنا نظرا لاختلاف اللغه
لذلك كيف استطيع ان اتعامل مع هذه الامور مع ملاحظه ان فتره السفر ستسمر للعامين القادمين .
وكيف ابدا اعلمه الاحرف الارقام وفى اى عمر ...
وجزاكم الله عنا كل الخير
السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيدتي الكريمة أم علي مشكلتك تربية طفلين اقل من أربع سنوات وفي المهجر مع عدم الاستعانة برياض الأطفال .

أنت تتحدثين عن ابن في الثانية من عمره وله أخت صغيرة ، وهنا نفهم سبب تصرفه أي التمسك بك ورغبته في التواجد معك في كل مكان وهذا أمر طبيعي في مثل سنه.فهو لازال يحتاج إلى رعايتك واهتمامك ولم يدخل بعد في مرحلة الاستقلالية

إذن فهذا أمر طبيعي جدا ولكن كيف تنظمين ذلك بحيث تشبعين رغبته من الاهتمام والعناية به والقيام بأعمالك والاهتمام بأخته الصغرى في وقت واحد، وهذا يتطلب منك جهدا لتنظيم الوقت بحيث يشمل برنامجا لأنشطة تربوية كما في رياض الأطفال، وإلا فستظل مشكلة ابنك في تفاقم ولن تستطيعي السيطرة على سلوكيات أخرى قد يقوم بها .

إذن ننصحك بوضع جدول يومي تنظمين فيه أعمالك المنزلية وأنشطتك الخاصة وكذلك أوقاتا للاهتمام بالطفلة الرضيعة واو قاتا تخصصينها للقيام بأنشطة تربوية مع ابنك.
وننصح أيضا بترتيب غرفته بحيث تشمل مكانا للعب وطاولة صغيرة للرسم والتلوين كما ننصح بتوفير بعض الألعاب التربوية كالتركيب وبعض القصص وخصصي هذا الوقت لقراءة قصص مع ابنك وللقيام بأنشطة يدوية بالعجين والقص واللصق والتركيب والعاب جسمية لكي يفرغ طاقته ويستخدم أعضاء جسمه.
أما أن تطلبي منه أن يجلس بجوار أخته في هذا السن وفي الغرفة فهذه مسؤولية لا يمكن أن يتولاها طفل في مثل سنه . ومن المفروض أن تكوني حريصة جدا بعدم تركهما وحدهما تلافيا لوقوع مشاكل بسبب الغيرة.
ويمكن لابنك أن يستمتع معك حتى في المطبخ إذا عرفت كيف تشغلينه فهو يحتاج إلى الحديث والكلام فلا باس أن تكلميه وأنت تشتغلين واجعليه يساعدك وان تضعي بين يديه بعض الحبوب واطلبي منه أن يصنفها حسب نوعها أو حجمها وضعي بين يديه قدحة من العجين واتركيه يستمتع باستخدام أصابعه فسيتعلم من ذلك الشيء الكثير وفي نفس الوقت سيكون بجانبك وتستطيعين مراقبته.

وبإشغاله بهذه الألعاب التربوية سترين انه سيصبح أكثر هدوءا ولن يحتاج إلى الصراخ لان الصراخ وسيلة لجلب انتباهكما بما انه لا يذهب إلى رياض الأطفال فانه بحاجة إلى التحدث مع غيره ممن حوله. وشيئا فشيئا سيتعلم ابنك مهارات اجتماعية ، فقط اصبري عليه وعامليه حسب سنه واعطيه العناية والاهتمام الذي يحتاجه في مثل هذه السن.
أما بالنسبة لتصرفه مع الأطفال الآخرين فهذا آمر طبيعي في مثل سنه وبالاستمرار في التواجد مع الأطفال الآخرين واللعب معهم وتوجيهه إلى التصرف السليم بلطف ومحبة ودون عقاب سيتعلم السلوك المقبول اجتماعيا، وهكذا يتعلم الأطفال ذلك.
الإجابة
 
ميرفت    - مصر
الاسم
ربة منزل الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وجزاكم الله كل الخير على التعاون

أختى من فضلك عندى اربعة ابناء منهم اثنان مصابان بالتبول الليلى وعمر الولد 15 والبنت 12 بينما اثنان واحدة اصغر والثانية اكبر غير مصابتين هل للموضوع علاقة بالوراثة لقد حاولت كل العلاجات الموجودة على مدار الاعوام السابقة ولم تفلح وكذلك قيل انها نفسية وسوف تتعدل ولم يحدث ذلك ساعدينى لو سمحتى فهو موضوع مزعج وادى الى اهتزاز نفسياتهم مع عدم تجريحنا لهم ابدا
السؤال
وعليكم السلام ورحمة الله

سيدتي ميرفت

يعتبر التبول الليلي من المشاكل التي يعاني منها الأهل والأبناء على السواء، وإذا لم يكن هناك سبب عضوي فالمشكل يكون بسبب عوامل كثيرة معظمها نفسي.

وقد تفيد علاجات كثيرة منها برامج سلوكية تتبع وقد تكون بإشراف طبي وقد لا تفيد في بعض الأحيان ويستمر المشكل إلى سن المراهقة وبعدها .

ولابد أولا من استشارة الأخصائيين في هذا المجال للتأكد من عدم وجود مشكل صحي وبعدها تأتي المساعدة النفسية للعلاج ولا اعلم إذا كانت هذه العلاجات تحت إشراف أخصائي نفسي أم باجتهادك الشخصي.

فإذا كانت تحت إشراف الأخصائي فلابد أن يشرح لك السبب : هل أن البرنامج لا يستمر فيه إلى نهايته ؟ هل يقبل ابنك وابنتك هذه البرامج؟ أم أنها مفروضة عليهم ؟ يجب التفكير بهذه الأسئلة لأنها ستساعد في تحديد سبب عدم الاستفادة من العلاجات.

فلابد أن يكون هناك علاج يساعد ابنيك على التخلص من هذه العادة.
في كثير من الأحيان يفرض العلاج ويفرض البرنامج على المستفيد دون رغبته ودون إشراكه وبالتالي يرفضه نفسيا وبذلك لا تحصل الفائدة منه.

أنصحك بإعادة التحاليل والتقييم الطبي ثم ابدئي من جديد مع احد الاختصاصين الذين تثقين بهم مع الاهتمام بمشاركة ابنك وابنتك في اختيار المعالج أولا وإيجاد الدافعية للخروج من هذا المشكل ثم بتشجيعهما على التعاون للاستفادة من العلاج.

وفي كثير من الأحيان تستمر لمشكلة مع المراهقين عند حدوث مشكل او فشل دراسي أو توتر علاقة مع الأبوين أو الأصدقاء أو الإخوان أو في حالة خوف ولذلك فهي كلها أسباب نفسية يجب علاجها كسبب للتخلص من مشكل التبول الليلي.

وفي كل الأحوال سيتخلص منها ابناك في عمر معين وبدون تدخل الأهل فكثير من التجارب بينت أن المراهقين يتخلصون من هذا التبول الليلي في سن 16 أو 17 على أكثر تقدير في وقت معين قد يكون بقرار حاسم منهم .
الإجابة
 
asma    - 
الاسم
الوظيفة
ولدي عمره 6 سنوات ونصف عندما احدثه بقصة او حديث ويكون فيه ان الظالم تأذى لانه اذى فيقول لماذا الله يؤذي الناس حتى لو اخطأوا !!!وكلما تحدث حرب او فيضان او زلزال او بركان يقول لماذا الله يفعل هذا؟ انا افسر له في كل مرة ان الله يحبنا ولا يؤذي الناس لكنه لا يقتنع ويسوق نفس الكلام وكأنه لم يقتنع بكلامي سابقا...

اخاف ان يكبر معه هذا الاعتقاد الخاطئ او ان ينحرف بسبب هذا التفكير عندما يكبر فكيف اقومه

جزاك الله خير
السؤال
من الطبيعي أن يسأل الأطفال في هذه السن عن الله وأسئلة عن الكون وأسباب كثير من الأشياء التي تحدث حولهم في العالم والسؤال في حد ذاته شيء إيجابي لأنه طريقة لتنمية مدارك الأطفال الفكرية ويؤدي إلى التعلم.

ولكن طريقة الحصول على الإجابة وطريقة توجيهه هي ما قد يكون فيه من السلبيات الشيء الكثير، فإذا كان هذا الطفل يسأل ويجيبه المحيط من حوله بكلام يفيد أن الله يعاقب وأن الله سينتقم من الظالم ومن كذا ومن كذا

فإنه يبدأ باستخدام هذه الأجوبة بطريقة منطقية ليسقطها على أشياء أخرى كما فعل حين حدث الزلزال والحرب والفيضان وبالتالي يكون المحيط من حوله قد أعطاه فكرة عن عقاب الله أولا قبل أن يعلمه رحمة الله وكرم الله وكل الصفات والأفعال الحسنى المتعلقة بالله سبحانه وتعالى، وبذلك فمن الطبيعي أن يقدم هذا التفسير.

وهنا من المفيد جدا استخدام وسائل علمية تشرح كيفية حدوث فيضان أو زلزال والبركان وبذلك سيفهم أن لكل شيء سبب في هذا الكون وأن الفيضان والزلزال والبراكين قد لا تكون فقط عقابا للظالمين بل هي حوادث لها تفسيرات مرتبطة بالطبيعة وبالأسرار التي أودعها الله في هذا الكون.

وأظن أن هذه الطريقة ستكون مفيدة له ومن الضروري أيضا أن يكون الشخص الذي يجيبه عن أسئلة كهذه شخصا له معرفة تربوية وله معرفة بالدين أيضا لكي يقدم له الإجابة الصحيحة ولابد من التركيز أيضا على إعطائه المعلومات التي تفيد بأن الإنسان مسؤول عن ما يصيبه من جراء اختياراته هو

ومع مرور الوقت سيفهم أكثر، وإذا كان الجو المحيط به متدينا فلا خوف عليه من الانحراف الفكري كما تعتقدون.
الإجابة
 
ابوعد    - السودان
الاسم
مهندس الوظيفة


السلام عليكم ورحمة الله تعالي وبركاته
سوالي هو كيفة التعامل مع الشاب المدمن علي الخمر وهل له علاج نفسي او اي علاج اخر
ولكم جزيل الشكر
السؤال


أولا لابد من التعامل بحكمة وسعة صدر وإيجابية مع المدمن ليبقى ضمن دائرة الأسرة وعدم الابتعاد عنها .

وفيما يخص العلاج فهناك مراكز للتخلص من الادمان (الكحول..) وهي مراكز طبية ولابد من استشارة الطبيب في ذلك والتأكد من وجودها في بلدكم. فالإدمان على الخمور لا ينفع فيه العلاج النفسي في غالب الأحيان ولابد من برنامج طبي في المستشفى يخلص الجسم من نسبة الكحول في الدم ويتم ذلك ببرنامج خاص وتحت إشراف طبي صارم. ثم بعد ذلك تليه مساعدة نفسية لضمان عدم الرجوع.

وينفع هنا ايضا التربية الدينية وتقوية الوازع الديني للبتعاد عن ما حرمه الله
وسلامات

الإجابة
 
اللهم أغفر لي    - 
الاسم
طالب الوظيفة
بعد أذن حضرتك كيف أتواصل مع حضرتك و جزاك الله خير وأرجوا الإجابة علي سؤال كيف أتخلص من الإحباط السؤال

لا نعرف من حضرتك وكم عمرك وبعض المعطيات الاخرى التي قد تساعدنا في فهم اسباب
الاحباط لديك .

وعلى العموم فالإحباط ليس مرضا ولكنه نتيجة لعدة عوامل.
وللتخلص من الاحباط لابد من تشخيص هذه الأسباب وبالتالي العمل على التخلص منها وبالتالي التخلص من الاحباط.

فإذا كان الإحباط سببه فشل دراسي أو فشل في العمل فلابد من الاهتمام بهذا الجانب والبحث عن أساليب إيجابية لتعزيز الثقة بالنفس ووضع اهداف معقولة يمكن تحقيقها وبتراكم النجاحات الصغيرة والاهتمام بها سيكثر رصيد الانجازات الناجحة وبالتالي سيساعد ذلك في الشعور بالثقة والتقدير الذاتي وهذه كلها وسائل تساعد في التخلص من الاحباط

وللحصول استفاده أكبر من الاستشارة نرجو منك إعادة إرسال سؤالك مع إعطاء تفاصيل أكثر ومعلومات أوضح لكي نقدم لك الحل المناسب لحالتك

وشكرا لثقتك
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع