English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور فريد أبو ضهير: رئيس قسم الصحافة بجامعة النجاح الفلسطينية  اسم الضيف
حول البرامج التليفزيونية المستوردة موضوع الحوار
2004/3/14   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة
.. السؤال

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
حسام عبدالناصر    - 
الاسم
الوظيفة

كيف تقيمون هذا الغزو البرامجي الأخير؟ وكيف ترون برنامج مثل على الهوا سوا مثلا؟

السؤال

في الواقع أن الغزو الإعلامي الغربي ليس وليد الساعة، وإنما تمتد جذوره إلى عشرات السنين، منذ أن بدأ عهد السينما قبل أكثر من مائة عام. وقد عملت الآلة الإعلامية الغربية، وتحديدا الأمريكية، على إيجاد أفلام غربية موجهه إلى المجتمع الأمريكي وأخرى موجهة إلى المجتمعات الأخرى، مع انتشار اللغة الإنجليزية من جهة، ومع الغزو الغربي للعالم اقتصاديا وعسكريا وسياسيا.

ولذلك، كان لا بد من هجمة ثقافية بأشكال مختلفة. ويدرك العلماء والسياسيون في الغرب أن هناك فراغا كبيرا في العالم الثالث على وجه التحديد، يمكن ملؤه بالبرامج الإعلامية الغربية.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فان التطور الهائل في وسائل الاتصال، والحاجة إلى مواكبة هذا التطور ببرامج من شأنها أن تملأ حاجة الإنسان، من تثقيف وتوعية وتسلية وإعلام، جعلت من القدرة التي تمتلكها الولايات المتحدة على وجه التحديد، وأوروبا والغرب بشكل عام، تصل إلى وسائل الإعلام في العالم الثالث، وتجتذب الجمهور هناك. فالبرامج تحتاج إلى إمكانيات هائلة، والإبداع بحاجة إلى مقومات، هي غير موجودة في غالب الأحيان في معظم دول العالم الثالث.

ومن المؤسف القول بأن عملية التقليد والتبعية تعدت مسألة بث البرامج الغربية، إلى تقليد تلك البرامج شكلا ومضمونا. بمعنى، أن عجزنا وضعفنا جعلانا نحاكي ونقلد البرامج الغربية، ونصنع برامج على نمطها، ونسعى كذلك إلى تكرار مضامين تلك البرامج. فأصبح لدينا مثلا برنامج مثلا على الهوا سوا، وغيرها، وبرامج المسابقات، وحتى الأفلام والمسلسلات. وكذلك أصبحت لدينا المشكلات التي نعالجها نسخة من المشكلات الموجودة في الغرب، مثل مسألة المخدرات، والإجهاض، والعلاقات خارج إطار الزواج، وغير ذلك من المضامين.

بالنسبة لبرنامج على الهوا سوا وستار أكاديمي، فأعتقد جازما أنها عملية تقليد لبرامج شبيهة موجودة في الإعلام الغربي، وان كانت محطاتنا العربية تسعى إلى تعريب تلك البرامج، وجعلها في إطار مقبول إلى حد ما من قبل المجتمع والثقافة السائدة. ولكن لغاية الآن هناك أسئلة كثيرة على هذه البرامج، مثل: ما هي الفائدة التي تتحقق من مثل هذه البرامج؟ وأعتقد أننا بحاجة إلى مزيد من النقاش والحوار عن هذه البرامج الخلافية، التي قسمت الناس إلى قسمين، وبخاصة فئة الشباب الذين يجدون في مثل هذه البرامج متعة كبيرة.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيك في برامج مثل ستار أكاديمي والأخ الأكبر؟

السؤال

هذه البرامج في تقديري هي تقليد لبرامج شبيهة موجودة في التلفزيونات الغربية. وأنا أنظر إلى هذه البرامج من عدة زوايا، أهمها: القيمة الثقافية الموجودة في هذه البرامج. بمعنى ما هي الفائدة المتحققة في هذه البرامج؟ قد يقول البعض أن الهدف منها ترفيهي. وهذا كلام فيه منطق لغاية الآن.

ولكن نعلم جميعا أن الترفيه فيه قيمة أيضا، وفيه رسالة. وأنا ناقشت هذا الأمر مع عدد من الشبان الذين يتابعون هذه البرامج، ولغاية الآن لم أحصل على إجابة محددة، توضح ما هي الفائدة من هذه البرامج. أما الجانب السلبي منها، فهو التأثير السلبي على الشباب من عدة نواح، أهمها شكل العلاقة بين الذكور والإناث، وبخاصة في ظل الحديث عن تلفزيون الواقع. صحيح أن هذه البرامج هي تجسيد للواقع، وليس فيها رتوش من حيث سلوك الفرد الذي تسلط عليها الكاميرات والأضواء. ولكن في نفس الوقت نجد أن هناك تجاوز لكثير من المفاهيم السائدة في العلاقة بين الأفراد.

وتحفظي أيضا على هذه البرامج أنها ليست من إنتاج عربي أو إسلامي صرف، وإنما هي تقليد للبرامج الرائجة في الدول الغربية. طبعا تعلمون أن هذه البرامج في الدول الغربية فيها الكثير من الأمور المرفوضة من ثقافتنا. ولذلك لجأ القائمون على هذه البرامج في المحطات العربية إلى عمل نسخة عربية عن تلك البرامج. ولكن هذه النسخة العربية جاءت مشوهة. فهي من حيث الفكرة والشكل غربية صرفة، ومن حيث المضمون عربية تبتعد عن الأسلوب اللائق في العلاقة بين الناس، وتمعن في الابتذال والانحدار إلى درجة يمكن فعلا أن تهبط في القيم الثقافية التي يحملها الفرد والمجتمع.

الإجابة
 
هبه    - مصر
الاسم
طالبه الوظيفة

لو البنات معملتش كده أمال يعني نتجوز إزاي في زمنا ده؟

السؤال

مسألة الضبط الاجتماعي والرقابة الاجتماعية على السلوك، وحفظ القيم، مسألة في غاية الأهمية في مجتمعاتنا، بل وحتى في مجتمعات العالم بأسره. يفترض أن يكون هناك شكل من أشكال العلاقة الاجتماعية بين الناس، تقوم على الاحترام والسلوك اللائق المقبول اجتماعيا. لذلك، نعلم أن هناك وسائل عديدة لاختيار شريك الحياة، ويتم ذلك عادة من خلال التعرف على الجنس الآخر في التعليم والعمل وحتى صلة القرابة والجيرة وغير ذلك. وقد تطورت مجتمعاتنا إلى درجة وصلت إلى أن يتحدث الشاب إلى الفتاة بأدب واحترام، وفي غالب الأحيان بوجود، أو بعلم الوالد أو الوالدة، أو حتى الأخ أو الأخت أو أحد الأقارب. يتعرف عليها وتتعرف عليه، وهذا من حقهما، ويختارا الارتباط بالزواج بمحض إرادتيهما.

على كل حال، أنا أقول أن هناك وسائل معروفة ومشروعة للعلاقة بين الطرفين. ولكن ما معنى أن نضع عدة شباب وعدة بنات في مبنى واحد لمدة أشهر؟ وما معنى أن يضع الشاب يده على الفتاة بشكل غير لائق؟ ويمازحها ويغازلها، وغير ذلك من المشاهد؟ هذه المشاهد ربما تمتع بعض المشاهدين، ولكن في تقديري أنه لا يوجد شخص يرضاها لابنه وابنته. ثم الأهم من ذلك كله هو تقييم علماء الاجتماع والإعلام، وغيرهم، لهذه البرامج وتأثيرها على المجتمعات. يجب أن ننظر إلى القضية من منظار أوسع من مجرد الترفيه والتسلية.

الإجابة
 
عبدالرحمن -جدة    - السعودية
الاسم
طالب الوظيفة

مارأيك في برنامج ستار أكاديمي الذي هو عربي الممثلين والممولين والمخرجين أتمنى إعطاء كلمة للشباب..

السؤال

أنا أود أن أتحدث إلى الشباب بصراحة. نحن لا نطلب من الشباب التخلي عن قناعاتهم أو ميولهم أو رغبتهم في متابعة مثل تلك البرامج. لا، أبدا. بل نطلب منهم أن يناقشوا الأمر بموضوعية تامة. في تصوري أن حل أي قضية يواجهها مجتمعنا الإسلامي الكبير يكون بالمنطق والحوار والنقاش، وبخاصة الشباب، الذين يرفضون بشكل قاطع أسلوب الإملاءات والأوامر العسكرية الصادرة من الآباء والمربين.

نحن نقول للشباب دعونا نقيم أي برنامج نشاهده على الشاشة الصغيرة. دعونا نضع الايجابيات في كفة والسلبيات في كفة. وفي الحقيقة، أن عدم وجود ايجابيات يعني وجود سلبيات بالضرورة، وهي تبديد الوقت. لذلك، لا مانع في تقديري من أن يشاهد الأب مع ابنه أو ابنته إذا كان أبناؤه من المولعين بهذه البرامج، ويناقشهم بمضمون البرنامج، ويوضح لهم أن ما يعرض على الشاشة هو: أولا ينافي القيم، وثانيا أمر مبتذل، وثالثا، مضيعة للوقت، وهكذا.

شبابنا في عصر ثورة المعلومات وثورة تكنولوجيا الاتصال مأسورون ومأخوذون بالبرامج ذات الصرعات والجاذبية التي تتضمن الإثارة والثورة على المألوف. شبابنا لا يرون إلا الشكل الظاهري لهذه البرامج، ولا يرون أبعادها. والسبب طبعا هو عدم وجود خبرة لديهم في الحياة، فضلا عن الوضع المتردي الذي وصل إليه العالم العربي في ظل الهيمنة الأمريكية. يجب أن نعترف أن أمتنا تتجرع الذل كل يوم أمام السياسة الغربية، ولا أدل على ذلك من قراءة عناوين الصحف كل يوم، أو مشاهدة نشرة الأخبار.

شبابنا يشعرون بالإحباط، ويعبرون عن ذلك بأساليب مختلفة.

ومن المهم التذكير فقط بما قلنا قبل قليل من أن التطور السريع في تكنولوجيا الاتصال لم يواكبه تطور مواز في مضمون الاتصال، الأمر الذي يجعلنا عالة على ما ينتجه الغرب من برامج.

أنا أطلب من الآباء والمربين أن يعالجوا الأمر بحكمة وتعقل، ولا يصادموا أبناءهم. نحن نعيش فعلا مرحلة دقيقة من مراحل الثورة الاتصالية. هذه المرحلة ستجعل الرسائل الإعلامية تصل إلى الناس دون حواجز ودون حسيب أو رقيب. الإعلام وصل إلى غرف النوم ولم يستأذن أحدا. الإعلام تجاوز كل الحواجز والحدود، ومن الصعب وقفه والتحكم به، إلا من خلال التصحيح الذاتي، والتوعية، ودفع الفرد إلى اختيار ما هو مفيد له ولأمته.

الإجابة
 
أم سالم    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
معلمة الوظيفة

لماذا تستغل الفضائيات المرأة إستغلال سيء وتدمر عقلية الشباب؟

السؤال
لقد سألت عن أمر بالغ الأهمية يا أخت أم سالم. مسألة استغلال المرأة هو أمر قديم جديد، وليس من المتوقع أن يتوقف عند حد. المرأة وضع الله فيها الكثير من المواصفات التي تجذب الرجال، الذين يهيمنون على مجريات الحياة. أنت تعلمين أن من يوجه دفة البلاد في معظم دول العالم، إن لم يكن فيها كلها، هم الرجال. ولذلك، فان الرجل هو الذي يقرر مثلا مسألة الإنفاق. وبالتالي تكون الإعلانات موجهه له بشكل أو بآخر. ويتم ذلك من خلال استغلال عنصر المرأة في الإعلان. وهكذا في العديد من الأمور.

استغلال المرأة في اعتقادي هو أداة لتحريك الغرائز لدى الشباب. وهو أيضا وسيلة لإضفاء الحركة والحيوية على البرامج الإعلامية المختلفة.

والمشكلة أن هذا الأمر يتكرر عند كل الناس، حتى أولئك الذين يوجهون الإعلام الجاد. فمثلا، قالت لي إحدى طالباتي، وهي خريجة قسم الإعلام، أنه عرض عليها عمل في إحدى الفضائيات العربية. وهي فضائية محترمة، خليجية. ولكنها فوجئت عندما سألها المسؤول الذي قابلها بإمكانية أن تخلع الحجاب. لذلك، فان المذيعات الجميلات، والمراسلات ذوات القوام والشكل الجميل، هو أيضا عملية استغلال لجمال المرأة وأنوثتها في الإعلام المرئي.

الأمر في تصوري ليس جديدا. لطالما استغلت المرأة ليس فقط لتدمير الشباب، ولكن أيضا لتدمير المجتمعات بأسرها.

إن عنصر المرأة هو عنصر حساس في المجتمع. فإذا صلحت المرأة يصلح المجتمع، وإذا فسدت فإمكانية الفساد كبيرة. وليس هذا معناه تبرأة الشباب الذكور من هذه القاعدة. على العكس تماما، فان من يفسد المرأة في كثير من الأحيان هم الرجال، وهم الذين يقومون باستغلالها أسوأ استغلال.

نأمل أن تتزايد الضغوط على وسائل الإعلام لوقف هذه الأساليب غير العقلانية في توجيه الشباب والمجتمع. ونأمل كذلك أن يتزايد وعي المجتمع، وبخاصة النساء إلى هذه المسائل، وأن توظف الإمكانيات للحد منها.

الإجابة
 
Jamal    - إيسلندا
الاسم
business man الوظيفة

What do you think if we start to establish cable companies that do not include channels broadcasting inappropriate materials in the channel packet.

I think there is a market for such companies, because many parents would throw away the satalite dish and Subscribe to such service specielly if it is driven by the consumers and with low fees.

When such cable companies get enough subscribers those channels would feel pressure and change thier behavour.

In Euope for example nobody use satalite dishes (expet immigrants)

what do you think?

السؤال

أوافقك الرأي. لا شك أن فكرة تلفزيون الكيبل، أو الاشتراك، من غير صحن لاقط، فكرة ممتازة جدا. ومن شأنها أن تحد من هيمنة القنوات الفضائية التي تبث البرامج التافهة. وبالفعل، فيمكن أن يتزايد عدد المشتركين في هذه الشركات التي تمد الكوابل إلى المنازل، إلى درجة تتقلص فيها هيمنة ونفوذ المحطات التي تعمل على تدمير المجتمع.

ولكن يجب أن نأخذ في الاعتبار عدة أمور، أهمها: من يمكن أن يستثمر في هذه المشاريع؟ من المهم توجيه المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال إلى مثل هذه الأفكار. وفي تقديري أن تجربة واحدة ناجحة في الوطن العربي والإسلامي يمكن أن تفتح المجال واسعا أمام الشركات لتجارب أخرى.

الأمر الآخر، وهو في الواقع ما أقوله دائما في هذا الصدد هو أن تطور تكنولوجيا الاتصال سيصل بنا إلى درجة وصول الرسائل إلى كل فرد في المجتمع دون أي حواجز أو عوائق. وفي الغد ربما القريب ستنتهي الصحون، وربما تصل الرسالة إلى جهاز التلفزيون مباشرة. كيف سنواجه عندها البرامج والمحطات الهابطة؟ الحل الوحيد هو الارتقاء بالتربية والتوجيه والإرشاد، والوصول بالشباب إلى درجة "تشغيل عقولهم" وتقييم البرامج بشكل ناضج.

الإجابة
 
احمد    - باكستان
الاسم
طالب الوظيفة

نحن نعلم كيف يقوم الإعلام الغربي بمحاربة الإسلام والعرب، وخاصة الأنتفاضة وتزوير الحقيقة.. فلماذا لا تقام محطة خاصة لدعم الانتفاضة إعلاميا؟

السؤال

في اعتقادي أن الإعلام المتخصص يجتذب عادة فئات محددة من الجمهور. ولذلك، فان الذي نسعى له أن تكون قضايانا، ومنها طبعا قضية الانتفاضة، في كل وسائل الإعلام.

أعتقد أن هذا الأمر أجدى من تخصيص محطة واحدة للانتفاضة. صحيح أن الإعلام الغربي متحيز، بل ويحارب بشكل مباشر أحيانا، وأحيانا بشكل غير مباشر قضايا القرب والمسلمين، وأنا لا يوجد لدي أدنى شك في هذا. ولكن المهم هو كيف نواجه ذلك؟ أنا أرى أن هناك مشكلة أصلا في وعي الإنسان العربي. لقد زرت العديد من البلدان، ومنها دول عربية، وفوجئت أن درجة اهتمام الناس أصلا ليست على المستوى المطلوب. ومعلوماتهم عن فلسطين ضحلة جدا.

وأنا واثق أن محطة متخصصة عن الانتفاضة لن تستقطب إلا فئة محدودة من الجمهور. دعونا ندعو الإعلام العربي إلى الاهتمام بالقضايا الإسلامية، وأن لا تعتبر استشهاد طفل فلسطيني، أو هدم بيت، أو تشريد أسرة، مجرد خبر عابر.

إذا وصلنا إلى هذه المرحلة، ففي اعتقادي أنه يمكننا التقدم في إعلامنا العربي والإسلامي.

الإجابة
 
سامي    - السعودية
الاسم
الوظيفة

إلى أي مدى تعتقد أن تؤثر هذه البرامج على الشباب الناشئ؟ وهل تعتقد أن نجاحات برامج تلفزيون الواقع مستمرة؟

السؤال
أي نجاح تقصد؟ هل تقصد الوصول إلى عقول الشباب واجتذابهم إليها؟ أم تقصد نجاحات في حل مشاكل المجتمع؟ إذا كنت تقصد الثانية، فأعتقد أنها لم تتحقق. ولا أظن أن هناك من يرى أنه ستتحقق. لا يوجد كما قلنا سابقا، أي مضمون ثقافي في هذه البرامج. ولا يوجد فيها ما يشير إلى أنها يمكن أن تقدم شيئا للمجتمعات، سوى التسلية والترفيه وغير ذلك.

أما نجاحها في جذب الشباب من المشاهدين، فأنا أتفق معك. ولكن ماذا بعد ذلك؟ نعلم جميعا أن موجة الفيديو كليب مثلا اجتذبت الشباب إلى حد كبير. ولكن ماذا بعد ذلك؟ لقد مل الشباب هذه البرامج، وأصبح عمر الأغنية أو الشريط لا يتجاوز الستة أشهر. هذا الإنتاج هو إنتاج مبتذل، لا يلبث أن يظهر وينتشر حتى يختفي، ويبحث بعد ذلك الشباب عن شيء جديد.

على كل حال، أعود إلى سؤالك عن مدى تأثير هذه البرامج على الشباب. نعم، أعتقد أن هناك تأثير، وهناك مخاوف على القيم والأخلاق والسلوك. والتأثير كما تعلم هو تأثير تراكمي، نلمس آثاره بعد فترة من الزمن. لذلك، نسعى جميعا إلى الحد من هذه البرامج، والى توعية الشباب إلى مخاطرها، حتى نخفف من تأثيرها على الشاب وعلى سلوكه الاجتماعي، بل وحتى على تفكيره.

إن أخوف ما أخافه، وبكل صراحة، هو أن تتحول مجتمعاتنا، أو على الأقل أن تظهر في مجتمعاتنا فئات تسلك سلوكيات الأوروبيين والأمريكان، وغيرهم، وهي سلوكيات لا تمت إلى القيم بصلة. بل هي متفككة من كل القيود، وتعمل على إطلاق العنان للغرائز. ولذلك، فان الغرب يعج بالسلوكيات الاجتماعية السلبية السيئة التي لا ينكر وجودها أي إنسان.

الإجابة
 
ندى نور    - أمريكا
الاسم
طبيبة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

هل الخطأ يكمن في برنامج رديء أو جيد أو في الذين يستعملون التلفزيون بدون انقطاع؟

السؤال

والله يا أخت نور سؤالك في الصميم. فعلا، هذا هو السؤال المنطقي: أين يكمن الخلل؟

في الواقع أن الحديث في هذا الموضوع يطول. ولكن أقول باختصار ما يلي: تتكون المجتمعات من شرائح اجتماعية عديدة، ومستويات ثقافية متفاوتة. ولكن يفترض أن تكون هناك منهجية واضحة في التربية، تنتظم وفقها الغالبية العظمى من الشرائح الاجتماعية، ويكون هناك حد أدنى من الوعي. ولكن في مجتمعاتنا، وللأسف الشديد، تجد نوع من التمزق الذي يعكس ليس فقط تفاوتا في المستويات التعليمية والاجتماعية والثقافية، وإنما أيضا في بعض الأحيان اختلافات وتناقضات في ثقافات الناس.

من هنا نجد أن هناك مشكلة في الوعي والثقافة السائدة. أي بعبارة أوضح، هناك مشكلة في الذين يستعملون التلفزيون بدون انقطاع مثلا.

ولا شك في أن برامج مثل ستار أكاديمي وغيرها، لن تجد لها طريقا للنجاح لو كان الناس أكثر وعيا، ولو فعلا قام الناس بمقاطعة هذه البرامج. ولكن وجود فئات من الناس تتابع كل شيء تافه، يفتح مجالا واسعا لهذه البرامج وغيرها لتنتشر بين الناس، وبخاصة الشباب.

من ناحية أخرى، تقع على عاتقنا مهمة توجيه الإعلام، والعمل على ضبط برامجه. من المهم الإشارة هنا إلى مسألة يدرسها طلبة الإعلام، وهي أن وسائل الإعلام هي مؤسسات عامة، وجدت لخدمة المجتمع. بمعنى أن هذه المؤسسات، وأقصد تحديدا مضمونها، ملك للمجتمع، ومن حق المجتمع المطالبة بضبط برامجها. لذلك، أنا أقول دائما أن للجمهور دورا كبيرا في ضبط برامج التلفزيون. وليس من اللائق أن نقف مكتوفي الأيدي أمام البرامج الهابطة. ومن ناحية أخرى، فان العلماء والساسة والاقتصاديين لهم دور كذلك في توجيه دفة الإعلام. فالإعلام بالفعل يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الصدد.

ولكن تعجبني عبارة قالها أحد أساتذة الإعلام، وبخاصة فيما يتعلق بالبرامج التي ليس لنا حيلة في التصدي لها: إذا كانت البرامج التافهة تجتذب شبابنا، فيجب أن نشك في جودة العملية التربوية الموجهة لشبابنا.

الإجابة
 
أكرم عيادي    - الأردن
الاسم
محام الوظيفة

حضرة الدكتور فريد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اسمح لي بتوجيه مجموعة من الأسئلة:

1-هل ترى بان الاستعانة بالبرامج التلفزيونية المستوردة حاجة ملحة وتسد نفصا وفراغا في البرامج؟

2-وهل يتم اختيار البرامج الحديثة والمفيدة للمواطن العربي؟؟؟

3-ألا تعتقد بأن فضائية الجزيرة قد تفوقت في برامجها وتحقيقاتها على الفضائيات الأجنبية مما يعتبر فخرا للإعلام العربي؟؟؟

ولك جزيل الشكر ولموقع إسلام أن لاين المتميز والذي نفتخر به كثيرا.

السؤال

بداية لا شك في أن هناك حاجة إلى استيراد البرامج. أنا طبعا لا أؤيد استيراد البرامج، ولكن المشكلة هي وجود نقص هائل في البرامج في الإعلام العربي. هذا النقص لا يمكن سده بين ليلة وضحاها. نحن بحاجة إلى استثمارات هائلة لسد الحاجة. وحتى يتم ذلك، وأعتقد أنه يحتاج إلى عشرات السنين، فإننا بحاجة إلى استيراد البرامج الأجنبية. تماما كما نستورد السلع المختلفة. ولكن السؤال هو: ما الذي نستورده؟ هناك العشرات من البرامج التي لا نستوردها، أو نستوردها، ونقص منها مشاهد سيئة، إلى آخره. ولذلك، فإننا بالتأكيد بحاجة إلى ضوابط ومعايير تحدد نوعية البرامج التي سنقوم باستيرادها.

لغاية الآن نرى أن البرامج المستورة لا تتفق والقيم، أو حتى الفائدة، التي يريدها الإنسان العربي. نستورد بصراحة "ما هب ودب". خذ مثلا المسلسلات المدبلجة. إن ما نشاهده في هذه المسلسلات مخيف جدا، ويعكس ثقافات غريبة جدا عن ثقافتنا. تخيل أنني شاهدت مرة مشهد حلقة لمسلسل مدبلج، لا أعرف حتى ما اسمه، تقول فيه البطلة للبطل: إن الطفل الذي في أحشائي هو طفلك. تخيل أن شبابنا يستمعون إلى مثل هذه العبارة، وتخيل تأثيرها عليهم.

بالنسبة للجزيرة، فأنا معك، رغم كل الكلام الذي قيل عن الجزيرة، إلا أنني أعتبرها اخترقت حاجز الخوف والجبن العربي، وقادت مسيرة الجرأة والصراحة والخبر الصحيح (بصرف النظر على كثير من الملاحظات).

نعم أنا أرى أننا بحاجة إلى إعلام صريح، لا يسب العدو فقط، ولا يكيل الاتهامات إلى الآخرين، ولكن أيضا يتكلم بصراحة عن مشاكلنا وعيوبنا، ويخاطب الرأي العام بمنطق وعقلانية.

الإجابة
 
Ammar jamal    - الكويت
الاسم
student الوظيفة

ما رأيك بالتلفزيون الواقعي وتاثيرة علي الطلاب؟

السؤال

من المؤسف أن معظم المتابعين لهذه البرامج هم من طلبة المدارس بشكل أساسي. هذا النوع من البرامج في تصوري يهبط بمستوى الإنسان، ويعلمه أنماط من السلوك غير لائقة، وغير التي تربى عليها شبابنا العربي والمسلم. هذه البرامج، تبدد الوقت، وتهبط بالفكر، وليس من ورائها فائدة تذكر. نحن دائما نقيم البرامج الإعلامية وفقا للقيمة الثقافية والأخلاقية والفكرية التي تحملها. وهذا هو السؤال الموجه إلى أنصار تلك البرامج.

أما تأثيره على طلابنا وطالباتنا، فقد أشرت في إجابة سابقة إلى أن الخوف هو من التأثير بعيد المدى على السلوكيات. فشبابنا هم أمانة في أعناقنا، حيث أنهم لا يمتلكون الخبرات، وهم بحاجة إلى التعامل بدقة وحذر، وبما يتناسب مع خبراتهم البسيطة. أنا أرى أن هذه البرامج تبتعد كثيرا عن واقع الثقافة العربية والقيم والأخلاق التي ورثناها، والتي يحملها مجتمعنا العربي المسلم.

الإجابة
 
ثريا طه    - 
الاسم
الوظيفة

دعنا من الحديث عن البرامج،، ما رأيك ((مباشرة وتحديدا)) في قناة الحرة الأمريكية.. وما هو خطرها؟؟ وكيف يرد على هذا الخطر؟ وأشكرك على الاجابة الصريحة مقدما..

السؤال
بعد أن سقط الاستعمار، بدأت حركة استعمار من نوع آخر، هو استعمار اقتصادي، واستعمار سياسي، ترافقه حركة استعمار ثقافي. الدول الغربية أدركت، وتدرك أن وسائل الاستعمار والمواجهة في مرحلة ما بعد ثورة الاتصال ستكون في عدة جبهات، تضاف إلى جبهات القتال. بل وحتى ربما تكون بديلا عن جبهات القتال. تلك هي المواجهة الثقافية من خلال وسائل الإعلام.

الولايات المتحدة تشعر أن الهوة بينها وبين شعوب العالم الإسلامي آخذة بالاتساع. وشعرت أنها يجب أن تقوم بدور لجسر هذه الهوة، في زمن "دكاكين الفضائيات" فإذا كان كل شخص يريد أن يوجه كلمة إلى الشعوب يؤسس فضائية، فماذا لا تؤسس الولايات المتحدة "دكان" تعرض فيها بضاعتها وأفكارها؟ وهكذا كانت العربية.

أنا لا أرى خطرا كبيرا في فضائية الحرة. أنا أرى فقط أن الحرة تسعى لاجتذاب أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم التخلي عن الثقافة والأفكار العربية، واعتناق الفكر الرأسمالي الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية. الخطر سيأتي من هؤلاء، الذين وجدوا لأفكارهم منبرا، يغذون عقولهم من هذا المصدر.

الرد على الحرة يكون بأن يكون لنا إعلام واع قوي جريء، لا يكون بوقا لأنظمة الحكم، بل يكون لسان الشعوب. وهكذا، يمكن التصدي ليس فقط للحرة، بل أيضا لعشرات المحطات التي تتحدث باللسان العربي، ولكنها تحمل أفكارا لا تمت للعروبة بصلة.

الإجابة
 
عادل العنزي    - 
الاسم
طالب الوظيفة

هل تعتقد أن هذه البرامج من ضمن الحملة الثقافية الضخمة على الثقافة والقيم الإسلامية؟

السؤال

ربما ليس بشكل مقصود. وإنما هي في سياق البرامج التي تهدف إلى تسويق قيم وأفكار بالتأكيد مخالفة للثقافة الإسلامية، بل وتعمل على توجيه ضربة للثقافة الإسلامية. هذه البرامج تقوم عليها فئة من المجتمع تحمل قناعات معينة، وتربت على الأفكار الغربية، وتسعى إلى نشر الفكر الليبرالي التحرري، الذي يتخلص من كل قيد. هذه الفئة لا تحمل للإسلام أي احترام، أو ربما تتظاهر بذلك، لكنها بالتأكيد ترفض القيم الإسلامية التي تدعو إلى علاقة قائمة على العفة الفضيلة مثلا بين الجنسين.

لذا فان هذه البرامج تصب في ذات الاتجاه، ولا تخدم إلا معارض القيم الإسلامية.

الإجابة
 
A hamed    - العراق
الاسم
Doctor الوظيفة

1-why we like to copy other peoples ideas or way of life? It seems that we lost confidence in our self & pass the stage of admiring the Westren way of life & thinking to the stage of complete imitation.

2-Instead; I think, we as a muslims suppose to hold & believe in the islamic way of life,thinking & cultre.

3-I am sure most of Muslims sisters & brothers (espically youner generation )
have bright ideads like others.

WHAT WE NEED IN ALL ISLAMIC WORRLD (THE ARABIC ONE ECPICALLY) IS THREE IMPORTANT PRINCIPALS:

A-FREEDOM.

B-GOOD KOWLEDGE(NOT ONLY MERE EDUCATION).

C-ORGANIZATION.

KEEPING IN MIND THAT THE FIRST WORD IN THE QURAN IS "IQRA"!!!

السؤال

معك حق أخي أحمد. فعلا، نحن بحاجة إلى الحرية والمعرفة وتنظيم شؤون حياتنا. لقد فقد العرب والمسلمون الكثير من الأمور. فقدنا الأرض والاقتصاد وحتى الكرامة في كثير من الأحيان. فقدنا الثقافة والمعرفة، حتى عدنا عالة على الغرب، نتعلم منه، ونأخذ منه كل شيء، نعم كل شيء. الصناعة والتجارة والعلم والخدمات والإعلام، وحتى الخبز. حالة من الانحطاط ربما لم يمر مثلها في تاريخ أمتنا الإسلامية. إذا كنت تملك شيئا فلماذا تأخذه من الغرب؟

إنها الإرادة المسلوبة التي تجعل الإنسان مأسورا لمفاهيم الغير. كل شيء في الغرب أصبح بالنسبة لنا نموذجا يجب أن يحتذى.

من المهم في الختام الإشارة إلى أن الإعلام يساهم بهذا الأمر. الإعلام يوحي لنا دائما بتفوق الغرب، ويشعرنا بالعجز. الإعلام يوحي لنا أيضا بأن الحلول هي في الفكر الغربي، ويجعلنا نجثو أمام "عظمة الإبداع الغربي". وهذه هي إحدى مخاطر استيراد البرامج الإعلامية الغربية.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع