 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
نهى عواض
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما آخر التطرورات على صعيد المفاوضات الأمنية؟ وهل ترى تباشير أوسلو في الغيوم؟
| السؤال |
ليس هناك أي تطورات حقيقية أو جادة، الجانب الإسرائيلي يحاول أن يفرض إملاءات على السلطة الفلسطينية وكذلك الإدارة الأمريكية، وهذا هو أحد أسباب استدعاء وفد فلسطيني لزيارة واشنطن.
كل الخطط الأمنية المطروحة في تقديري سوف تحظى بالفشل؛ لأن إسرائيل تريد من السلطة الفلسطينية أن تكون ذراعا لها لإنهاء الانتفاضة والمقاومة وملاحقة المقاومين والمناضلين ووضعهم في السجون وجمع الأسلحة، في وقت تواصل إسرائيل القيام بهذا الدور وقتل الفلسطينيين واعتقالهم واحتلال أراضيهم وتدمير ممتلكاتهم في مدن وقرى ومخيمات الضفة، والخطة الأمنية الأخيرة كانت بمثابة دور قذر يناط بالسلطة الفلسطينية كي تلعبه ضد شعبها، وبالتأكيد فإن هذا الخطة منيت وستمنى بالفشل.
أما فيما يتعلق بتباشير اتفاق كأوسلو أعتقد أن أغلبية الشعب الفلسطيني استخلصت العبر من الماضي، كل الويلات التي يعانيها الشعب اليوم هي بسبب أوسلو وبسبب الأداء الفلسطيني السيئ على الأرض.
كنا نأمل أن تتمكن السلطة الفلسطينية والفلسطينيون جميعا من خلق واقع مغاير لأوسلو على الأرض يجعل اتفاقات أوسلو جزءا من التاريخ، ولكن للأسف الشديد تراجع الوضع الفلسطيني وأصبح الوضع الراهن أسوأ بكثير من الوضع الذي بدأنا فيه في أسلو.
أخيرا أعتقد أن العودة إلى وضع مشابه لوضع أوسلو السابق غير ممكنة؛ لأن حكومة شارون لا تريد العودة لمثل هذا الوضع، ولأن نشوء وضع كهذا سيكون على حساب النضال والحقوق الفلسطينية والوحدة الفلسطينية الداخلية وتفويت الفرصة على الأعداء لخلق فتن داخلية.. العودة للماضي وأوسلو مصيدة تنصب للفلسطينيين وسيكون نتيجتها إن قبلت تفجير الوضع الداخلي الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
كمال الزغبي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل يحطم التنسيق الأمني الانتفاضة كما حاول أن يحطمها اتفاق أوسلو؟
| السؤال |
إذا استؤنف التنسيق الأمني فذلك يعني التزاما بوقف الانتفاضة والمقاومة، وواضح أن الفلسطينيين اليوم لا يستطيعون أن يوقفوا الانتفاضة والمقاومة طالما ظل الاحتلال الإسرائيلي لأرضهم قائما وطالما لم يتم التوصل لحل عادل ومشرف للقضية الفلسطينية.
وطالما بقي الاحتلال ستبقى المقاومة المشروعة لهذا الاحتلال ولا يستطيع أحد اليوم أن يدافع عن فكرة التنسيق الأمني في وقت تستمر فيه إسرائيل في احتلالها للمدن والقرى الفلسطينية، وتستمر في قتل الفلسطينيين واعتقالهم وتدمير بيوتهم وتفرض الحصار عليهم وتضعهم في معازل وسجون كبيرة.
والتنسيق الأمني لن ينجح ولن يكون مجديا طالما تم في ظل الاحتلال، وواضح أن الهدف منه هو خدمة المصالح الإسرائيلية، ما يريده الفلسطينيون هو رحيل الاحتلال.
| الإجابة |
| |
|
نهلة الرفاعي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قرأنا في حوارات سابقة على نفس الشبكة الطيبة أن كل قادة الفصائل الفلسطينية يرون أن العودة لأوسلو مرة ثانية أمر مستحيل.. وحتى العودة لأشباه أوسلو.. فما رأيكم؟
| السؤال |
أنا لي نفس هذا الرأي، لقد أضعنا سنوات عديدة ونحن ندور في حلقة مفرغة من المفاوضات العبثية، مفاوضات لأجل المفاوضات لم تقربنا قيد أنملة من تحقيق أهدافنا في إقامة دولتنا الفلسطينية واستعادة القدس وإزالة المستوطنات اليهودية من الأراضي الفلسطينية وحل قضية اللاجئين الفلسطينية بممارسة حق العودة على أساس القرار 194.
وبدلا من ذلك ضعفت إسرائيل حجم المستوطنات اليهودية التي بنتها على الأراضي الفلسطينية أيضا كان أوسلو سببا في الفرقة والانقسام الفلسطيني الداخلي، ومن العبث العودة للحديث عن اتفاق أصبح باليا وحتى الجانب الإسرائيلي الذي استفاد منه كثير لا يلتزم به ويتنصل منه.
علينا كفلسطينيين اليوم أن نركز على قضية واحدة وهي القضية التي لا خلاف عليها في العالم، وهي قضية عدم شرعية الاحتلال وضرورة إنهائه، هذا الموقف هو الذي يمكن أن يوحد الفلسطينيين، ويجب ألا نلدغ من الجحر مرتين، وقد جرب الفلسطينيون المفاوضات والدخول في عملية سياسية طويلة الأمد ولم يجنوا سوى خيبة الأمل، لا نريد أن نكرر أخطاءنا.
علينا أن نتشبث بهدف واحد ووحيد وهو إنهاء الاحتلال، وعلينا أن نستعد ونواصل مقاومته طالما رفضت إسرائيل الانسحاب من الأراضي التي تحتلها بالقوة، وأي تحرك سياسي أو أي مفاوضات سياسية يجب أن يكون هدفها وأن تتركز على إنهاء الاحتلال وليس على ترتيبات أمنية أو إدارية أو سياسية مؤقتة هنا أوهناك تدخلنا مرة أخرى في متاهات وفي عالم المجهول.
إنهاء الاحتلال والإصرار على استعادة حقنا في العودة والقدس وتفكيك المستوطنات يجب أن يكون الهدف المباشر والسريع لأي مفاوضات أو تحرك دولي، ونحن بحاجة إلى طرف ثالث نزيه يقف لجانبنا ويقرر بشأن القرارات التي تبناها العالم لإنهاء الاحتلال إن رفضت إسرائيل ذلك لن يبق أمام الشعب الفلسطيني سوى مقاومة الاحتلال حتى إنهائه.
| الإجابة |
| |
|
خديجة عبد القهار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تتفق معي على أن القوى الفلسطينية ليس لديها مشروع متكامل للبناء السياسي؟ وهل يمكن القول بأن كاريزما عرفات وذكاءه هما السبب وراء هذا الضعف الذي أصاب المؤسسات الفلسطينية؟
| السؤال |
أتفق معك إلى حد كبير بأن القوى الفلسطينية غير قادرة حتى الآن على العمل بشكل مشترك، وكل القوى الفلسطينية ما زالت تمترس حول معتقداتها وأفكارها وبرامجها السياسية الخاصة بها، وفي المحصلة تغلب المصالح الفئوية على المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.
هذه القوى منذ اندلاع الانتفاضة وحتى الآن وهي تتحدث عن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية والتوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني لصالح الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية الفلسطينية، ومع ذلك هي لم تتمكن من الاتفاق فيما بينها وتقديم التنازلات المتبادلة لبعضها البعض والاتفاق مع بعضها البعض في منتصف الطريق هذا سهّل على عرفات أن يبقي هذه القوى في معظمها خارج نطاق عملية صنع القرار وهو يتحمل مسؤولية كبيرة تجاه أو إزاء عدم تمكن الفلسطينيين من تطوير مشروع متكامل للبناء السياسي.
الرئيس عرفات يريد الاحتفاظ بمصادر القوة لنفسه هو عمليا يحتكر السلطة، وتغيير البناء السياسي قد يترتب عليه الحد من صلاحيات الرئيس عرفات؛ لذا هو ليس مع تغيير البناء السياسي، وتفعيل دور المؤسسات الفلسطينية يحد من صلاحيات الرئيس عرفات؛ ولذلك هو لا يهتم كثيرا بإعطاء المؤسسات دورها وتعزيز قدرتها على العمل في النظام الفلسطيني.
والرئيس عرفات يتحمل مسؤولية كبيرة في عدم التوصل إلى اتفاق وطني فلسطيني؛ لأنه ليس على استعداد لمشاركة أي من القوى السياسية فعليا وجديا في عملية صنع القرار، هو يستحوذ على هذه العملية لنفسه ولمجموعة من الرجال من حوله.
| الإجابة |
| |
|
أيمن شرف
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد عشر سنوات يحدث نفس الأمر.. تنتهي الانتفاضة نفس النهاية التي انتهت بها انتفاضة الحجارة.. اتفاق للتنسيق الأمني.. ألا يعكس هذا الأمر أن القوى الفلسطينية ليس لديها مشروع لتطوير المكاسب التي تحصلت منها عبر المقاومة وتحويل ذلك إلى مكاسب سياسية؟
| السؤال |
نعم يؤسفني أن أتفق معك في هذا الاستنتاج، نحن نعرف كيف نبدأ شيئا عظيما كالانتفاضة ولكننا لا نعرف كيف نحافظ عليه ونطوره ونحقق الأهداف التي قام من أجلها، هذه كانت الخلاصة في الانتفاضة الأولى التي بدلا من أن تتطور وتكتمل وتقود إلى إنهاء الاحتلال أتت باتفاقات أمنية وسياسية للحكم الذاتي، ولدينا أيضا نفس المخاوف من أن يجري إجهاض الانتفاضة الثانية والمقاومة التي صاحبتها لكي تؤول إلى نفس المآل.
وحتى هذه اللحظة ولأسباب مختلفة داخلية وخارجية لا يستطيع الفلسطينيون الاستفادة من دروس الماضي للمحافظة على شيء عظيم بدءوه وتطويره والسير به إلى النهاية حتى يحققوا الأهداف التي من أجلها قامت الانتفاضة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد عطوان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا حققت الانتفاضة برأيك في الوقت الذي تتجه فيه السلطة نحو وأدها؟
| السؤال |
الانتفاضة حققت أشياء كثيرة أولا كشفت أخطاء الماضي، وصححت الوعي الفلسطيني، ووجهت النضال الفلسطيني في الاتجاه الصحيح، وأعادت لشعب الفلسطيني وعيه، وأيضا عبر الانتفاضة فعل الشعب الفلسطيني خيارات كان قد ألغاها أو جمدها في الماضي لصالح العملية السياسية التي أفرزتها اتفاقات أسلو.
الانتفاضة كشفت قدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمقاومة واستعداده للتضحية والفداء وكشفت الجرأة الفائقة التي يتمتع بها الفلسطينيون.
في الوقت نفسه الانتفاضة كشفت العجز الرسمي الفلسطيني والعربي الذي لم يستطع أن يواكب حركة واستعداد الشعب الفلسطيني للكفاح والتضحية، وأيضا كشفت الخلل داخل السلطة الفلسطينية والمجتمع الفلسطيني اللذين لم يستطيعا أن يكيفا نفسيهما بنيويا ووظيفيا لتسهيل استمرار الانتفاضة والصمود ومقاومة العدوان الإسرائيلي.
والانتفاضة كان لها دور تعديل موازين القوى وإفهام الجانب الإسرائيلي بأن العنف يولد عنفا، ومقاومة والاحتلال هو أعلى أشكال العنف، وأن الانتفاضة والمقاومة سوف تستمر وتتجدد طالما بقي الاحتلال قائما، وحتى لو تمكنت أطراف معينة من إخماد نار الانتفاضة فإن هذه الانتفاضة لا تلبث وأن تشتغل من جديد، وهكذا كان الحال في الانتفاضة الأولى التي جرى الالتفاف عليها واحتواؤها لكن عندما لم يلب ذلك حقوق الشعب الفلسطيني استأنف هذا الشعب نضاله عبر الانتفاضة الثانية التي بدأت في سبتمبر 2000.
وأقول حتى لو نجح أعداء الشعب الفلسطيني في إضعاف هذه الانتفاضة ووأدها فلن يكون هذا نهاية المطاف؛ لأن الشعب الفلسطيني يعرف كيف يقوم من جديد وطالما بقي الاحتلال فلا خيار سوى مقاومته بكافة الأسباب المتاحة له.
| الإجابة |
| |
|
احمد متروك من مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في البداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الأستاذ الفاضل زياد عمرو، كيف تبدو العلاقات الفلسطينية الفلسطينية بعد تمسك حركة حماس بالرد على مجزرة غزة، خاصة أنه كان هناك حوار قبل الغارة الإسرائيلية على غزة لوقف العمليات الاستشهادية.. فكيف تبدو الصورة الآن بالنسبة للعلاقات الداخلية بين السلطة وحركة حماس؟
| السؤال |
لم يكن بمقدور أحد أن يطلب من حماس عدم الرد على المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قطاع غزة، لا سيما أن حماس كانت أو أعلنت أنها على استعداد للنظر في اتفاق وطني بشأن وقف العمليات داخل إسرائيل، وكان واضحا أن إسرائيل بغارتها كانت تستخف بل وتوجه صفعة للفلسطينيين الذين كانو يفكرون في مواقف تميل إلى التهدئة.
الحوار حول هذا الموضوع توقف قليلا بعد الغارة ولكنه استؤنف من جديد بدوافع ولأهداف فلسطينية، وليس استجابة لرغبة خارجية، والحوار لا يزال جاريا بين القوى الفلسطينية المختلفة بما فيها حماس، وفتح للبحث في إمكانية التوصل لاتفاق وطني يحدد الأهداف الإستراتيجية لهذه المرحلة، ويحدد أشكال النضال المختلفة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، ويشرك جميع القوى في صنع القرار حتى يتحمل الجميع المسؤولية المترتبة على أي قرار يصدر، والحوار مستمر بين الأطراف الفلسطينية المختلفة حول هذه القضية وقضايا أخرى.
| الإجابة |
| |
|
عبير الرضا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا لم تتمكن القوى الفلسطينية من إقامة حوار فيما بينها للتغلب على الصف المشقوق برغم الجهود المبذولة للتنسيق؟
| السؤال |
أعتقد أن المصالح الفئوية الضيقة هي التي حالت دون توصل القوى الفلسطينية إلى اتفاق وطني فيما بينها، فهذه القوى ليست على استعداد لأن تبدي مرونة بالمواقف إزاء بعضها البعض، وأن تلتقي في منتصف الطريق لصالح المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، والتاريخ سوف يسجل على هذه القوى أنها لم تتوحد فيما بينها في لحظة تاريخية حرجة كانت تقتضي الوحدة والعمل المشترك في مواجهة مخاطر تهدد القضية والحقوق الفلسطينية بالضياع.
نعتقد أن السلطة الفلسطينية وكذا القوى السياسية الفلسطينية المختلفة تتحمل جميعا المسؤولية عن الإخفاق في الاتفاق الوطني فيما بينها.
| الإجابة |
| |
|
شيماء عز الرجال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا نشعر أن القوى الفلسطينية مهتزة وليس لديها ما تقوله حيال المتغيرات الأخيرة؟
| السؤال |
واضح أن القوى الفلسطينية تعاني من حالة من الضعف بما في ذلك قوى المعارضة الفلسطينية التي يبدو لي أنها لا تقدر جيدا المطلوب منها، في هذه المرحلة الحساسة بالذات
لا يكفي مثلا الخوض في مقاومة الاحتلال - على أهميتها - هناك مسؤولية على هذه القوى لكي تخلق وضعا داخليا فلسطينيا قويا ومتماسكا وأن تخلق شراكة سياسية بحيث تصبح شريكا فعليا في صنع القرار.
أعرف أن القيادة في السلطة لا تريد التنازل عن احتكارها للسلطة والقيادة وصناعة القرار، لكن هذه السبل نفسها يجب أن يدفع القوى الفلسطينية باتجاه الإصرار على انتزاع حقها ودورها في المشاركة وصنع القرار من شأن ذلك رد الاعتبار لهذه القوى وترقيتها بدلا من حالة الضعف والتردد التي يعانيها معظم القوى.
| الإجابة |
| |
|
ياسر الميناوي من الاردن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تحية طيبة وبعد:
الأستاذ زياد عمرو، هل هناك أي أفق لحل قريب لمعاناة الشعب الفلسطيني؟ وما هو دورنا الذي يجب أن نقوم به لخدمة القضية الفلسطينية؟
| السؤال |
في ظل استمرار السياسة الإسرائيلية الراهنة على ما هي عليه، وفي ظل الانحياز الأمريكي الأعمى للجانب الإسرائيلي، وفي ظل حالة الضعف العربية القائمة ومحدودية القدرة لدى الشعب الفلسطيني الذي يخضع للاحتلال والحصار ومنع التجول لا أرى أي أفق قريب لحل مقبول للشعب الفلسطيني، وربما لا يوجد أمام الشعب الفلسطيني في هذا الوقت بالذات، وفي ظل انسداد الآفاق السياسية سوى مواصلة الصمود ومقاومة العدوان والاحتلال.
وعلى ضوء هذا الاستنتاج يمكن لكل فلسطيني وعربي أن يقرر بما يقوم من أعمال لخدمة القضية الفلسطينية.. الفلسطينيون في كل مكان وحتى العرب ليسوا بحاجة لمن يرشدهم إلى ما يمكن أن يقوموا به لخدمة قضيتهم الفلسطينية؛ لأن المطلوب هو الإسهام بما يمكن أن يسهم به كل فرد معنويا أو ماديا أو سياسيا.
أعتقد أن لا أحد يريد أن يحمل أحدا آخر ما هو فوق طاقته، لكن هناك وسائل عديدة يمكن خدمة القضية من خلالها.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |