English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
بناء على طلب زوار الموقع.. اللقاء الثاني مع الدكتورة فيروز عمر: مستشار موقع إسلام أون لاين، والخبيرة في المشكلات والخبرات النفسية للشباب  اسم الضيف
الشباب وعلاقات الحب: ضبط ووعي موضوع الحوار
2003/12/17   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
Abdellah    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، كنت قد خطبت فتاة، وفي الحقيقة لم أر منها عيبا أو شيئا يبغضني منها (اللهم عدم تفهمها لأسباب قراري)، ولكن عدم تفهم والديها لبعض الأشياء جعل أسرتي تضغط علي للفسخ، وكان لظروفي المادية أن زادت في الطين بلة؛ وهو ما جعلني أفسخ الخطبة، وقد الموضوع مر عليه 3 أشهر.

سؤالي هو: ما شروط فسخ الخطبة شرعا وهل أنا آثم؟ وإذا كنت مخطئا فكيف أصلح ما حدث، حيث أخاف أن تفقد الثقة بي حتى لو تزوجنا؟ الرجاء المساعدة وجزاكم الله كل خير.

السؤال

بالنسبة للشق الشرعي من سؤالك فأقول لك إن الخطبة مجرد وعد بالزواج، وهذا الوعد قابل للإتمام أو للفسخ أيا كان السبب، سواء كان السبب هو عدم القبول، أو أن طرأ طارئ أو ظرف مادي أو غيره حال دون إتمام هذا الوعد، وبالتالي فأنت لست آثما في أي من هذه الأحوال، أما إذا أردت المزيد من الإيضاح حول الخطبة فيمكنك الرجوع إلى قسم الفتوى.

سبب الفسخ في حالتك هو عدم موافقة الأهل الذين كان لهم دور في إمكانية إتمام الزواج على ما يبدو؛ لأنهم سيتحملون جزءا من المسئوليات المادية فيه، وبما أن هذا الموقف قد تبدل فأنت لست مضطرا لإتمام هذه الزيجة ولن تأثم بحال.

أما إن كنت متمسكا بالفتاة فهذا أمر آخر فعندئذ عليك أن تعلم أن أمامك طريقا طويلا من إصلاح الرأي وإقناع الأهل وإلا إتمام الزواج دون رضاهم، وبالتالي تحمل ما يمكن أن يترتب على ذلك.

نصيحتي الأخيرة -وأنت صاحب القرار- أن تضع في حسبانك أن الزواج دون رضا الأهل ربما ينتج عنه تبعات تستمر مدى الحياة، وعندما يقدم الشخص على قرار الزواج في هذه الحالة لا بد أن يكون هناك دافع قوي مثل الحب الشديد الذي يجمع بين الطرفين أو مثل التعسف الواضح المتكرر من قبل الأهل، في مثل هذه الأحوال يضطر الشاب لإتمام الزواج دون رضا الأهل، أما في غير ذلك وعند عدم وجود هذا الدافع فلا داعي لخوض هذه المعركة.

الإجابة
 
Question?    - 
الاسم
الوظيفة

أريد أن أسأل هل لعلاقة الرجل والمرأة من ضوابط، يعني مثلا هل يمكنني مراسلة رجل ما عبر البريد الإلكتروني أو عبر الهاتف ويكون الهدف هو التعارف قصد الزواج مثلا، هل لمثل هذه الأشياء من ضوابط أم هي حرام؟

السؤال

هناك ضوابط عامة قد حددها الشرع بجلاء في علاقة الرجل بالمرأة عموما في الحياة الاجتماعية، مثل عدم الخلوة، عدم خضوع المرأة بالقول (عدم الميوعة في الحديث وما إلى ذلك)، مثل الالتزام بالحجاب الشرعي، مثل عدم الكلام فيما لا يعني، وربما يكون من أهم الضوابط عدم خروج الحديث من النطاق العام إلى النطاق الشخصي، بمعنى عدم خوض أحد الطرفين في خصوصيات الطرف الآخر، وأن يكون الاختلاط بينهما تحت المظلة الاجتماعية العامة.

وهذا الكلام كما ينطبق على علاقات الزمالة أو الدراسة أو القرابة أو غيرها فإنه ينطبق أيضا على علاقات الإنترنت والشات، وبالتالي فربما يكون هناك حرج إذا كانت الحوارات في غرف الشات الجماعية وليس الثنائية أو إن كان المشاركة في الحديث حول موضوع عام أو قضية عامة.

أما بالنسبة للمراسلة بغرض الزواج فالأمر عندئذ يختلف عما سبق؛ حيث إن العلاقة تكون ثنائية والحديث فيها يكون خاصا وليس عاما، وبالتالي ربما ينطبق عليها ما ينطبق على اللقاءات التي تتم في مسار مشروع الزواج، أي أن الغرض يكون واضحا للطرفين من البداية، ثم تنتقل العلاقة سريعا من نطاق الإنترنت إلى نطاق التطبيق تحت سمع وبصر ومعرفة الأهل من الطرفين.

ولكن مع ملاحظة أن هذه الطريقة في الزواج لها محاذير كثيرة، منها أن مساحة الخداع في علاقات الإنترنت تكون أكثر بكثير منها في العلاقات الأخرى، وبالتالي فإن حكم طرف على الآخر لا يمكن أن يتم بدقة إلا بعد انتقال هذه العلاقة إلى عالم الواقع، ولقد تحدثنا عن هذا الأمر باستفاضة في مشكلة سابقة بعنوان "إنقاذ ضحايا الشات" أرجو منك الرجوع إليها.

الإجابة
 
هند    - ليبيا
الاسم
معلمة الوظيفة

هل اعتقال صدام يكفي طلب الأمريكان؟ وهل العراقيون راضون على ما يحدث في بلدهم وهل تتحرر العراق يوما؟

السؤال

نأسف يا أختنا الكريمة لعدم الإجابة على هذا السؤال؛ لأنه خارج موضوع الحوار.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
مهندس كمبيوتر الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتمنى لك كل الخير والتوفيق د.فيروز، وإن شاء الله تكونين في أحسن الأحوال وفي أتم الصحة والعافية.... وعن جد أشكرك من كل قلبي على هذه الثقة الغالية، وأؤكد لك أنني أكن لك كل الاحترام والتقدير،
أحب ابنتك الصغيرة حب أخ لأخته، وأتمنى من الله أن يحفظها من كل شر، وأن تتربى في عزك وعز والدها وربنا يحفظ لك جميع أبنائك وأشكرك على إجابتك الرائعة، وأعتذر لك على أخذ وقتك الثمين... وشكري الجزيل لكل العاملين والقائمين على هذا الموقع الطيب، وأتمنى لكم التقدم والتوفيق الدائم.

د. فيروز لقد حاولت أكثر من مرة أن أوسط أقارب لتلك الفتاة سواء من أخوالها أو أعمامها، ولكن دون فائدة؛ فأمها عنيدة إلى درجة كبيرة، وتقول لا يمكن لها أن تأخذ قرارا وتتراجع عنه.... قال في نظرها عيب... رغم أنها إنسانة متعلمة ومديرة مدرسة كذلك، ولكن لا أعرف لماذا هذا العند رغم أن المثل يقول "الأجاويد والكرام إللي بيقولوا وبغيروا رأيهم إذا كان خاطئا"...

وعن جد دكتورة كل إنسان تعرف عليّ من أقاربها يقف معي حتى الذين لا يعرفونني يقفون معي إلا أمها، وأرجو من الله أن يهدينا ويهديها كذلك ويحبب قلبها في يا رب وعن قريب؛ لأنني عن جد وصلت إلى مرحة الحزن والقهر مما أنا فيه لا يعلمها إلا رب العباد.

د.فيروز أعتقد أنك الإنسانة المناسبة التي يمكن أن تساعدني فأنت ما شاء الله عليك لا ينقصك العلم ولا قوة الحجة والبرهان والقدرة على الإقناع، وكذلك أنت نصحتني أن أستعن بشخصيات من المجتمع لإقناع أهلها ولا أعتقد أنه يوجد أفضل منك لمساعدتي في هذا الأمر، وأرجو أن تتكرمي بمساعدتي في ذلك، ولكي كل الشكر وجزاك الله كل خير، وزي ما بقول المثل: "نيال من وفق راسين بالحلال" وأرجو أن يكون إقناع والدته الفتاة على يدك بإذن واحد أحد، وأنا أتأمل بك كل خير ولك أفضل حلوان على ذلك.

هذا هو رقم موبايل والدة الفتاة: ***************

وكذلك هذا رقم موبايل الفتاة وأتوقع أنه مع أمها كذلك: *************

وأنا مستعد بكل التكاليف وزيادة كذلك، وأرجو أن تبعثي لي برقم حساب لك وسوف أحول لك كل ما تريدينه مني؛ لأنني عن جد وصلت إلى درجة من الحزن لا يعلم بها إلا الله، ومستعد أن أخسر كل ما أملك مقابل أن تعود لي تلك الفتاة ونكون أسرة مسلمة وصالحة؛ لأن سبب الرفض غير مقنع، وعن جد لو كان مع أم تلك الفتاة الحق والله لن أحزن وسوف أعذرها، ولكن الأمر عناد وتمشيت كلام وفقط وليس قرارا نابعا من العقل.

اعذريني دكتورة فيروز على الإطالة وأخذ وقتك، وأتمنى أن أسمع منك كل خير وعن قريب، وسلامي إلى أميرتك الصغيرة، وإلى جميع أفراد عائلتك، وربنا يحفظكم من كل شر، ويجعلكم ذخرا للإسلام والمسلمين.

أخوك محمد

السؤال

الأخ العزيز محمد.. شكرا على ثقتك الغالية في الموقع وكوادره..

وسوف تقوم الدكتورة فيروز عمر بالرد عليك عن طريق البريد الإلكتروني الشخصي المرفق بالسؤال.

الإجابة
 
Ali    - 
الاسم
student الوظيفة

Salam alaykum..

I want to ask you about a muslim woman who I want to marry, she is spiritual, sufi! but the funny thing she doesn't practice Islam now (not praying, not fasting, not wearing Islamic dress), my question is: Is marriage valid to a woman like this. this woman has a high moral manner, respectful. Thank you.


الترجمة:

السلام عليكمٍ.. أريد أن أسألكم عن امرأة أريد الزواج بها.. فهي ذات طبيعة روحية عالية.. صوفية.. لكن الطريف أنها لا تمارس أيا من شعائر الإسلام!! فهي لا تصلي، ولا تصوم، ولا ترتدي الحجاب.

وسؤالي هو: هل يصح الزواج من امرأة كهذه؟ مع العلم بأن هذه المرأة عالية الأخلاق.. بالغة الاحترام.

السؤال

لماذا أنت مضطر للزواج بها يا أخي؟ الزواج ليس مجرد علاقة عابرة بينك وبينها فقط، وإنما هو أسرة ستديرها هذه المرأة وأبناء ستربيهم على نهجها وعلى طريقتها، بينما ربما تنشغل أنت عنهم بعملك وأعبائك.

لذلك أدعوك للتريث قبل إتمام هذه الزيجة، وإن كان هناك شيء لم توضحه في سؤالك وهو: ما هو مدى استعدادها لتقبل الإسلام وآدابه؟ هل حدثتها في هذا الأمر من قبل؟ ماذا كان رد فعلها؟

وأخيرا.. إذا أردت المزيد من الاستيضاح حول الحكم الشرعي في هذه الحالة فيمكنك الرجوع إلى قسم الفتوى بالموقع.

الإجابة
 
عبد الرحمان    - المغرب
الاسم
مهندس الوظيفة

بعد السلام، هل يحق لي منع خطيبتي من مصافحة الرجال ومنعها من تكوين علاقات الصداقة مع طلبة الذين يدرسون معها في الجامعة مع العلم أن تكوين هاته العلاقات يضايقني جدا؟ ولكم جزيل الشكر.

السؤال

أنت تقول إنها خطيبتك، وبالتالي ليس لك عليها أي حقوق؛ لأنها لم تعد زوجة لك بعد.

أما إن كنت تسأل عما يحق لك بعد الزواج، فإنه يحق لك أن تأمرها بأي شيء طالما ليس فيه إثم، ولكن هذا الحق يجب أن تطبقه على طريقة (لا تقربوا الصلاة) بدون قراءة (وأنتم سكارى) فإن كل حق يقابله واجب، وإن أسوأ ما يصيب العلاقة الزوجية هو أن تسيطر الروح العسكرية على التعامل بين الطرفين؛ فهو يأمر لأنه حق، وهي تطيع لأنه واجب، وتندثر العلاقة الإنسانية والعاطفية في هذا الجو الكئيب.

وقد يتنازل الزوج عن هذا الحق أحيانا إرضاءً للطرف الآخر، وقد يسبق الأمر مساحات طويلة من الحوار والإقناع وقد.. وقد.. بحيث يكون الأصل في العلاقة هو المودة والرحمة والإيثار وليس التناطح والتشاجر، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة في نهيه في علاقته بزوجاته رضوان الله عليهم أجمعين.

أنت قبل الزواج تعلم أنها تصافح الرجال وتعقد علاقات مع الآخرين فما الذي أجبرك على الارتباط بها؟ الفتاة واضحة من البداية، لم تخدعك ولم تدلس.

إن كنت قادرا على إقناعها بالحسنى فبها ونعمت، أما إن لم تكن قادرا على ذلك فلا تتوقع أنه يمكن أن يتم بعد الزواج.

الإجابة
 
Question    - 
الاسم
الوظيفة

أو التطرق إلى خدمة شريك الحياة هل له إحصائيات عن نجاحه؟

السؤال

المحرر:

الأخت الفاضلة.. وأنا رجحت أنك أختنا من السؤال السابق.

يمكنك متابعة هذا الأمر مع الأخت المسئولة عن صفحة شريك الحياة من خلال مراسلتها على البريد الموجود داخل الصفحة.

ونرجو لك التوفيق.

الإجابة
 
م    - النرويج
الاسم
طالبة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، كم يستغرق الإنسان من وقت إذا مر بأزمة عاطفية شديدة وانتهى الارتباط بالفراق حتى يعود هذا الشخص إلى وضعه الطبيعي؟ وهل من الممكن أن يفكر بارتباط ثان دون ثأثيرات سابقة؟ وما الخطوات التي تساعده على ذلك؟ ولكم منا جزيل الشكر وجزاكم الله كل خير.

السؤال

أولا: ندعو الله سبحانه وتعالى أن يفرج الغم والهم عنك، وأن يبدلك خيرا مما فقدت، وهو سبحانه وتعالى على كل شيء قدير.

وأقول لك إن الوقت الذي قد يحتاجه المرء حتى يمر من مثل هذه الأزمات هو نسبي تتحكم فيه عوامل مختلفة منها طبيعة الشخص نفسه؛ فالشخص ذو الطبيعة العاطفية يختلف عن ذي الطبيعة العملية، ومثل أيضا مدى عمق العلاقة التي كانت بين الطرفين؛ فالعلاقة السطحية العابرة تكون أيسر من تلك التي استغرقت وقتا طويلا وتوغلت في أعماق النفس، ومثل أيضا قوة إرادة الشخص وإصراره وتصميمه على النسيان واتخاذه كل السبل للوصول إلى ذلك، وعدم الاستسلام للضعف والمعاناة والدموع أحيانا.

أما عن الخطوات التي تعين على ذلك فهي بعد اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى والتماس القوة منه والدعاء.. شغل النفس بأوجه النشاط المختلفة، وملء الحياة بالأهداف والأحلام والسعي وراء تحقيقها، وكذلك الانخراط في علاقات اجتماعية تكسر من برودة الوحدة، ولا أقصد أن يمارس الشاب الأنشطة والعلاقات من باب ملء ساعات يومه فقط، وإنما يحاول أن يحب هذه الأنشطة فتملأ عليه قلبه وعقله ووجدانه.

وأخيرا فالنسيان ممكن بإذن الله تعالى؛ فهو مقلب القلوب لعله ينزع من قلبك آثار هذه التجربة المؤلمة لتحل محلها تجربة أكثر إشراقا وسعادة.

الإجابة
 
أحمد الصعيدي    - مصر
الاسم
موظف الوظيفة

الأخت الفاضلة د. فيروز.. السلام عليكم ورحمة الله.. ماذا يفعل من ابتلي بحب أخت مسلمة ملتزمة جمعته وإياها زمالة العمل، ولطالما حاول نسيان حبها ولم يستطع بالرغم أنه لم يكلمها في الأمر ولم يفاتحها فيه، مجرد أن وجد في قلبه حبا لهذه الفتاة؟

علما بأنه متزوج وليس ممن يحبون الاختلاط بالجنس الآخر إلا عند الضرورة، ولديه أبناء.. بالله عليك خبريني ماذا يفعل من ابتلي بهذا الحب على الرغم منه، علما أنه لم يسع إليه؟ وشكرا لك.

السؤال

اسمح لي يا أخي أن أثني على أخلاقك وتقواك ودينك؛ لأنك لم تسمح لنفسك بأن تصارح الفتاة بشعورك أو أن تلفت نظرها إليك كما قد يفعل كثيرون مثلك، وأدركت منذ اللحظة الأولى أنك لا ترضى هذه العلاقة لنفسك، ولا يرضى عنها الله سبحانه وتعالى، كما أدركت أنها لن تسير في مسار الزواج نظرا لسابق زواجك.

لا شك أن أفضل الحلول هو الابتعاد عن هذه الفتاة والانتقال من هذا القسم أو العمل إلى قسم آخر؛ لأن وجود الفتاة أمام عينيك ربما يزيدك شوقا لها ويدفعك في وقت من الأوقات تحت وطأة مشاعرك أن يصدر عنك ما لا يرضي الله.

أما إن كان هذا غير متاح فليس أمامك سوى أن تنشغل عنها أشد الانشغال بعملك وتجتهد في ألا تعيرها اهتماما ولا تستسلم لحديث نفسك الذي يدفعك نحوها.

وعلى الجانب الآخر حاول أن تجدد علاقتك بزوجتك، وتزداد منها قربا حتى تضيق على الشيطان أي فرصة يدفعك بها نحو الانزلاق في الخطأ. ولا تنسى أن تستعين بالله سبحانه وتعالى فهو القادر على إمدادك بالعون والقوة.

الإجابة
 
fadwa    - 
الاسم
الوظيفة

Salam Alikoum..

Please doctora fierouz to answer me,i have problem with my husband that he have a bad habitud to make his hand in his sex, he dont do it outside, or with people, but in home with me, I dont stop to tell him is not correct to do that, but he make made and he dont listen to me, also we a lot argement about that, and his opinion that he can do that a front of his wife is not haram is it true?? ,but me i dont like it, and also when i see him do that i think that may be he do make hada ssiria, I read a lot about this, pleaz doctora help me.

Jazaki allah khieran..

sorry i dont have arabic in my computer

السؤال

الأمر ليس بالبساطة التي تتخيلينها يا أختنا الكريمة.

ربما يكون الأمر بسيطا عندما يمارس الشاب العزب العادة السرية كحل بديل حتى يتسنى له الزواج، وعندئذ نخبره أن هناك أحكاما متعددة للعادة السرية؛ فهناك من قال بحرمتها، وهناك من قال بكراهتها، وهناك من قال بجوازها، مع اعتبار أنها ليست من مكارم الأخلاق، وعندئذ كنا ننصح هذا الشاب باللجوء إليها عند الضرورة القصوى -إذا خير بينها وبين الوقوع في الفاحشة- مع الاحتراز من إدمانها مع عدم التعرض للمثيرات التي قد تدفعه إلى الإفراط في ممارستها.

أما في حالتك فأنت تتحدثين عن زوج يمارس العادة السرية، وبالتالي فإن هناك العديد والعديد من الأسئلة التي ينبغي الإجابة عنها قبل الوصول إلى التصرف السليم، ومن هذه الأسئلة:

ما الذي يدفعه إلى هذا السلوك؟ ولماذا لم يكتف بعلاقته بك؟ هل هناك تقصير من جانبك وعندئذ عليك إصلاحه؟ أم أن هناك إدمانا قديما لديه وعندئذ سيحتاج إلى فترة طويلة حتى يبرأ منه؟

أم أنه بالفعل لا يدرك أن هذا الأمر حرام وخاصة لمن مَنَّ الله عليه بالزواج، وبالتالي فهو يرى أن وسائل الحصول على هذه المتعة متعددة منها: الزواج ومنها العادة السرية، وأن له الحق في أن يعدد وينوع طريقة حصوله على المتعة طالما أن كل الطرق متاحة ومباحة، وأنه لم يدرك قوله تعالى: {إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}.

هذه الأسئلة يجب الإجابة عنها أولا حتى نعرف الدافع لهذا السلوك حتى يمكن التخلص منه وعلاجه.

الإجابة
 
Darvish    - واليس و فوتانا
الاسم
student الوظيفة

My question Doctor
How can we deal with love problems while studying???? what is the best solution ???



الترجمة:


سؤالي يا دكتورة هو:

كيف يمكننا التعامل مع المشكلات العاطفية في توقيت الدراسة؟؟ وما هي أفضل الحلول؟

السؤال

هذا يتوقف على -يا أخي أو يا أختي لا أدري- على ما تهدفين إليه من الاستذكار، فإن كان هدفك فعلا هو النجاح فعليك أن تطرحي جانبا كل ما يعوق دون الوصول لهذا الهدف، سواء كان مشاكل عاطفية أو غيرها؛ فوقت المذاكرة محدد ينتهي بيوم الامتحان، وعندئذ لن تشفع لك على ورقة الإجابة علاقتك العاطفية.

عليك أن تكون واضحا مع نفسك، وتقرر منذ اللحظة الأولى التي تجلس فيها مع كتبك ودروسك أنك ستنجح وستتفوق ولا تسمح لذهنك بالشرود عن هذه الكتب، اللهم إلا من باب الاسترخاء والراحة بين الشوط والآخر، وهناك وسائل قد تعين على هذا -بعد اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى- مثل البداية بالمواد الدراسية المحببة إلى النفس، ومثل التسرية عن النفس في أثناء المذاكرة بنشاط مسل أو زيارة صديق... إلخ.

أدعو الله سبحانه وتعالى أن يعينك ويوفقك لتكون على قدر المسئولية.

الإجابة
 
مسلمه    - 
الاسم
طالبه الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم.. أرجوك يا دكتورة ألا تهملي رسالتي.. فأنا في قمة الحاجة لنصيحتكم بعد أن ضاقت هذه الدنيا عليّ ولم يبقَ سوى رحمة الله.

أنا إنسانة والحمد لله هدفي في هذه الحياة إرضاء الله، ولقد أحببت شابًّا من أقاربي حبًّا طاهرًا، ولكن المشكلة أنني قطعت اتصالي معه بشكل نهائي خوفًا من الله عز وجل وهو من شجعني.

وإني يا دكتورة أموت في اليوم ألف مرة من حرماني، وأنا أضحي بحياتي من أجل خالقي، ولا أمنن على الله والعياذ بالله.. ولكن طاقتي تكاد أن تنفد وما أريد السؤال عنه هل يستطيع ذلك الشاب فقط أن يرسل لي رسالة كل فترة فقط يطمئنني فيها عنه؟ وأرسل أنا له كذلك؟

وبما أننا سوف نتزوج في المستقبل بإذن الله يخبرني عما جدّ في مشاريعه المستقبلية، مع العلم أنه لا يوجد بيننا خطبة.. هل يجوز لي ذلك؟ أرجوك يا فضيلة الشيخ اعتبرني مثل ابنتك ولا تهمل رسالتي.

أنا مستعدة لأي شيء يرضي الله في سبيل ألا يحرمني الله من هذا الشاب، أقسم بالله أن مجرد ذكر اسمه يذكرني بالله، وأنا لا أريد أن أخسر هذا الشخص.

ملاحظة: ألاحظ أنه عندما أخبره ويخبرني بأخباره ويكون بيننا اتصال لا يغضب الله أن همومنا تزول وتزداد إيمانياتنا، وهذا أيضًا ما يدفعني لمراسلته.. وإذا تحدثت معه ما هي الآداب الشرعية التي يجب أن التزم بها؟ أرشديني فإني في حاجة لحضرتكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

إذا كنت قد أطعت الله سبحانه وتعالى في البداية فلماذا لا تطيعينه حتى النهاية.
ورد في الأثر أنه "من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه"، فلماذا لا تصبرين حتى يمن الله عليك بالارتباط بهذا الشاب، خاصة أنك تؤكدين أنكما ستتزوجان في المستقبل، وإن كان ليس واضحا من كلماتك ما الذي يؤكد لك هذا؟؟!! هل هناك ارتباط بين العائلتين مثلا؟

تقولين إن مجرد ذكر اسمه يذكرك بالله، وأن اتصالكما يزيد من إيمانياتكما، وأقول لك يا ابنتي إنني قد سمعت هذه الجملة عشرات المرات من أصحاب مثل هذه المشاعر، وكأن النفس تزين لصاحبها هذا الطريق فتوحي له أنه يزيده من الله قربا وصلة، وهذا هو نفس منطق الشيطان عندما زين الشجرة المحرمة لآدم وزوجه عليه السلام بأنها هي الطريق إلى الخلد والملك كما ورد في قوله تعالى: {مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ} فأرجو ألا تستدرجي إلى هذا الخطأ التاريخي.

وأذكرك يا أختي أن للشيطان خطوات فالبداية قد تكون بخطاب ثم لقاء ثم.. {لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}. انشغلي بحياتك ودراستك وأنشطتك لعل الله سبحانه وتعالى يفرج عنك عن قريب بإذنه.

الإجابة
 
Noha    - كندا
الاسم
الوظيفة

Assalamo Alikum..

Thank you very much for this great site. It really helps us youth a great deal.

I have sent in a question before regarding my relationship with someone through the internet, and Alhamdoallah I was able to end this relationship, thanks to your site.

However it took me along time until I ended it. But now I think of this person a lot, in the same time I don't want to start talking to him again. I always pray to Allah that He brings us together. In other words I can't stop thinking of him. Everything reminds me of him. What should I do? Can you help me?


الترجمة:

شكرا جزيلا على هذا الموقع العظيم، فهو فعلا يساعدنا نحن الشباب بصورة كبيرة.

لقد أرسلت سؤال من قبل يتعلق بعلاقتي بشخص ما على شبكة الإنترنت، ولله الحمد كنت قادرة على إنهاء هذه العلاقة، وشكرا للموقع العظيم.

وعلى أية حال، لقد استغرقت هذه القطيعة مني مدة طويلة. لكني أفكر في هذا الشخص قليلا الآن، وفي نفس الوقت لا أرغب في التحدث إليه ثانية. أنا أدعو الله دوما أن يجمعنا معا. أنا لا أستطيع الامتناع عن التفكير فيه. فكل شئ يذكرني به. فماذا أفعل؟ هل يمكنكم مساعدتي؟

السؤال

أبشرك يا أختي أنك بالفعل قد قطعت الشوط الأكبر في الطريق وتجاوزت الخطوات الشاقة منه؛ فأنت نجحت بالفعل في اتخاذ القرار المناسب، ثم بدأت في تنفيذه.

ولا يبقى إلا الثبات على ما بدأته وهذا الثبات قريب ميسور بإذن الله إذا استعنت بالله عز وجل ووصلت قلبك به ورطبت لسانك بذكره ليلا ونهارا، ثم الانشغال بالأنشطة المحببة والمفيدة لعلها تخرجك من هذه الحالة مع بناء علاقات اجتماعية مع الآخرين وملء حياتك بالحركة والحيوية.

وتذكري دائما أن النسيان ممكن، وأن في يوم من الأيام ستكون هذه القصة مجرد ذكرى باهتة في حياتك، وأن الله سبحانه وتعالى سيعوضك بشخص آخر يملأ عليك حياتك وربما بأبناء وبنات تقر بهم عينك.

الإجابة
 
Abdullah    - الأردن
الاسم
student الوظيفة

السلام عليكم، هل الحب ضروري لتستمر الحياة؟ وما هو أسوأ ما يمكن حصوله بدون حب سواء مع الخطيبة أو الزوجة أو الأقارب والمجتمع؟

السؤال

لا أدري يا أخي هل أنت هذا الشخص؟!!! هل أنت فعلا لا تحب خطيبتك أو زوجتك ولا أقاربك ولا مجتمعك؟!!! كيف تعيش إذن؟

علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحب الله، وأن نحبه صلى الله عليه وسلم، وأن نحب أصحابه، وأن نحب أهلنا وذوينا، وأن نحب أصحابنا ورفاقنا، بل وأن نحب الجبال؛ فكان صلى الله عليه وسلم ينظر إلى جبل أحد فيقول: "هذا جبل يحبنا ونحبه"، نحن قوم نحب حتى الجماد، وهذه هي قلوبنا التي ذاقت طعم الإيمان بالله عز وجل وحب كل مخلوقاته.

أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن من السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله رجلين تحابا في الله، كما أخبرنا صلى الله عليه وسلم أن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور يغبطهم الصديقون والشهداء. وقال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.

أخي الكريم أدعوك للحب، أدعوك أن تحب كل من حولك؛ فلا حياة بغير حب.
وأخيرا إذا احتجت لشيء من الدعم النفسي نتيجة تجربة مريرة قد مررت بها أو طبيعة انطوائية تسيطر عليك فلا حرج من أن تلجأ لطبيب نفسي متخصص ربما يقدم لك بعض الوسائل العلاجية التي تعينك على اجتياز هذا الشعور.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 30/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع