 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار.. هشام عبد العزيز
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
0000000
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
جزاك اله خيرا دكتور على طرح هذا الموضوع..
مشكلتى ان زوجى يعمل فترتين بين الفترتين 3ساعات ونصف يجلسها معنا فى المنزل، والفترة المسائية ينتهى منها الساعة العاشرة مساء.
عندى طفلين لا يتحمل زوجى اى شئ انا مقدرة طول فترة عمله والمشاكل التى يتعرض لها فى العمل ولكنه اخلى يده من اى مسئولية حتى لعبه مع اولاده بسيط ولا يتحمل اى شقاوة من اولاده، مع ان اولاده فى فترة نشاط وهم اكثر هدوءا من اطفال كثيرين، لا يريد حتى ان يتكلم الولد بصوت مرتفع حتى لا يسبب له صداع، يلاعبه لمدة 5 دقائق فقط وكفاية حتى بكاء طفلتى الصغيرة التى اشعر بتعلقه بها اكثر من اخيهالا يتحملها الا للحظات.
كل المسئولية على عاتقى حتى اننى اشعر بالملل والتعب احيانا لانني بعيدة عن عائلتى ولا يوجد اى احد قريب منى؛ اشعر بالوحدة حتى مع زوجى لانه ياتى للغداء وينام ويستيقظ للعمل وياتى مساءا فى العاشرة ويجلس للثانية عشر وينام حتى مللت.
اما عن مساعدته لى لا يقوم باى شئ حتى اننى كنت مريضة امس تعبت لفترة بسيطة وطلبت منه شئ اخذها على محمل الضحك ولم يحضرها لى.
هو طيب ولكن كل ما يعرفه هو انه ما دام يعمل فالام هى المسئوله عن كل شئ حتى الاولاد، انا مريضة بالدوالى ودائما ما يحدث لى جلطات متكررة؛ ففى اقرب فرصة لمرضى يطلب منى ان اذهب عند اهلى.
لا ادرى ماذا افعل؟ اخاف ان يتخلى عنى فى اى ظروف امر بها ليس عنده اى تحمل للمسئولية، قاسى على ابنه لحد ما وفى نظره انه ليس قاسى مادام يوفر له كل احتياجاته مع اننى تكلمت معه كثيرا، ولكن دون جدوى والخطا ياتى من طرفى فى النهاية وانا المخطئة..
هل كل الازواج كذلك؟
| السؤال |
الأخت الفاضلة..
دعينا نفرق بين أمرين :
الأمر الأول هو مساعدة زوجك لك في أعمال المنزل
و الأمر الثاني هو التواصل بين زوجك و بينك و بين أبنائه
بالنسبة للنقطة الأولي فأنا أتصور أنه من العدل أن تتحملي أنت فعلا أقصي ما يمكنك من أعمال البيت ـ قدر استطاعتك ـ و لا تلومينه كثيرا علي عدم المشاركة لأنه كما ذكرت يعمل أكثر من 10 ساعات يوميا .. و من ناحية أخري عليك ألا تكلفي نفسك فوق طاقتها، وكذلك عليك أن تستعيني بأبنائك مهما صغر سنهم وتدربيهم أن يساعدوك في أعمال المنزل.
أما الأمر الثاني فهو يستحق الاهتمام كثيرا لأنه يتوقف عليه استمرار التواصل بينكما وكذلك يتوقف عليه نشأة أبنائكما نشأة سوية، ولكن عليك أن تبدئي هذا الأمر بالتدريج ودون أن تشعري زوجك بالمسئولية دفعة واحدة، فعليك أولا أن توصلي له رسالة أنك لا تطلبين منه أنت وأبنائك أكثر من التواصل والمودة وليس إثقاله بأعمال البيت، وتوضحين له كم أن الأبناء يتأثرون إيجابيا بتواصله معهم وحسن معاملته لهم بينما يتأثرون سلبيا عندما يهجرهم أو يسيء إليهم، ثم عليك أن توضحي له أن ما هو مطلوب منه ليس كثير ويمكن اكتسابه بشيء من التدريب والتعود، وأن آباء كثيرين لم يكونوا معتادين على فنون التربية ثم اعتادوا عليها بالتدريج ومع الوقت.
وهناك نصيحة عملية بسيطة وهي أن يتدرب كل شهر على مهارة واحدة من مهارات التواصل مع الأبناء ومعك، ففي الشهر الأول مثلا: يتدرب على الابتسامة وفي الثاني: يتدرب على فنون الثواب والعقاب، وفي الثالث: يتدرب على رواية قصة ولو من عشر سطور.. وهكذا معك أيضا.. المهم في الأمر هو تطبيق قاعدة أدومه وإن قل ليس في أعمال المنزل وإنما في التواصل بينه وبينكم.
| الإجابة |
| |
|
نبيل اللمتوني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا دكتورة.. والسلام عليكم ورحمة الله
هل يمكن أن يتم الطلاق بين الزوجين بسبب رفض الزوج دخول المطبخ في وقت تجعل الزوجة من ذلك أم السيئات في زوجها؟؟
إن ذلك ينتج مشاكل أخرى لا حصر لها تضاف إلى مشاكل متنوعة تجعل العلاقة واستمرارها أمرا مستحيلا..
ومن فضلك كيف نتعامل مع أبنائنا لو حدث ذلك؟؟
| السؤال |
الأخ الكريم.. الطلاق يتم عندما تستحيل العشرة بين الزوجين وعندما لا يرى كل طرف في الآخر ميزة واحدة تستحق أن يتحمل العيوب التي تقابلها، أي أنك لا ترى في زوجتك أي إيجابيات وهي أيضا لا ترى فيك أي إيجابيات بينما يرى كل منكما سلبيات الآخر بوضوح.
عدم دخول المطبخ وحده، لا شك أنه ليس سببا كافيا للطلاق ولذلك عليك أن تفتش على الأسباب الخفية الأعمق من هذا السبب، فهل هذه هي الشكوى الوحيدة التي تشكوها زوجتك منك؟ وأيضا على الجانب الآخر: ما هي بالضبط شكواك منها؟، وهل هذه الشكاوى من الطرفين هي أمور غير قابلة للمناقشة او التطوير والتغيير.
أخي الكريم.. اقترح عليك أن تجلس مع زوجتك جلسة هادئة ويكتب كل منكما السلبيات التي يراها في الآخر، ويرتب هذه السلبيات الأهم فالأقل أهمية، وما يمكنه تحمله وما لا يمكنه. وعلى الجانب الآخر أن يكتب كل منكما إيجابيات الآخر حتى يكون الحكم متزنا.
وأخيرا:
الطلاق ليس أمرا هينا، وإذا استسلم كل شخص بمشاعره وغضبه لفكرة الطلاق لما بقي على الأرض زواج واحد.. لذلك خذ وقتك في التفكير وتحديد المشكلة أكثر حتى تستطيع أن تقوم بحلها أنت وزوجتك بإذن الله.
فإذا استحال هذا كله بعد تكرار المحاولات مرة واثنين وعشرة ربما نفكر عندها في الطلاق.
| الإجابة |
| |
|
منى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن اقناع الرجل بالعمل والمساهة بأعمال البيت جنبا إلى جنب مع المرأة؟؟ هل يمكن تغيير هذه النظرة الشرقية ان ألاعباء المنزلية على عاتق المرأة فقط لوحدها؟؟...
انا لا أريد من الرجل إلا المساهمة من تلقاء نفسه.. كيف يمكن ذلك؟
وشكرا جزبلا
| السؤال |
أختي الكريمة.. هناك خطوط عريضة تساعد الزوجة على تحقيق هذا الأمل:
1- ألا يكون الحوار في هذا الأمر على طريقة اللوم والعتاب والوعظ لأن هذه الطريقة منفرة وربما تؤتي نتائج عكسية.
2- التدرج في إشراك الزوج، والبدء بالأمور السهلة واليسيرة، وأن تقوما بها معا في البداية.
3- أن تثني عليه وتحسني إليه كثيرا كلما ساعدك فإن هذا الثناء يشجعه أكثر على المزيد من العطاء، ويا حبذا إذا كان هذا الثناء (وصفيا)، بمعنى: أن تصفي له تأثير هذه المساعدة عليك كأن تقولي له مثلا: هذه المساعدة تشعرني كم أنت (حنون).. هذا على سبيل المثال، فيشعر بالتحديد بأثر المساعدة على رأيك فيه.
4- أن يتخلل الحوار بينكما بعض ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان في حاجة أهله، أو سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الذي كان يحمل الماء لزوجته حتى شكى من ظهره.
5- اختيار الوقت المناسب والأعمال المناسبة التي يمكنه القيام بها.
6- احترام طبعه واستعداده للمشاركة، فالاستعداد للمشاركة يختلف من رجل لرجل كما وكيفا، والزوجة الحكيمة هي التي تعرف الكم والكيف والتدرج المناسب لزوجها.
وأخيرا: كلما كان راضيا عنك، وكنت على الصورة التي يتمناها كلما كان هو أيضا حريصا على إرضائك وراحتك.
| الإجابة |
| |
|
ابو مالك
- مصر
| الاسم |
|
مدير ادارة
| الوظيفة |
سيدتي الفاضلة السلام عليكم
انا متفق تماما مع ضرورة مساعدة الرجل في عمل البيت و ليس الرجل وحده بل و الابناء ايضا فانا لدي ولدين 6و3 سنين و اعودهم علي المساعدة في عمل المنزل فالكبير مثلا يجهز سريره قبل النوم و يساعد والده ووالدته في احضار اي شيء و كذلك الصغير حسب امكانياته
لكن المشكلة سيدتي في مساعدة الرجل في المنزل انها مع مرور الوقت تتحول الي حق مكتسب لدي الزوجة فمثلا اذا انا عودت زوجتي علي اعداد كوب شاي بعد المغرب و جئت يوما لست في مودي او مزاجي و غير قادر علي عمله فستطالبني به كأنه حق مكتسب فلذلك انا مع المساعدة في عمل البيت و لكن ليس بشكل يومي و روتيني و لكم في رسول الله اسوة حسنة و لكن زوجات اليوم يوجد فارق بينهم كبير و بين امهات المؤمنين
فهل حضرتك معي في ان يكون عمل الرجل في اعمال البيت بشكل غير منتظم و لابد للزوجة ان تعلم انه يساعدها من منطلق المودة و الحب فقط و ليس لارساء حق جديد لهالان الرجل له ضغوطه في الحياه و له التزاماته و مشغولياته
| السؤال |
أولا يا أخي الكريم..
أنا أحييك كثيرا على مساعدتك لزوجتك بل وأيضا على حرصك على مساعدة الأبناء لها، لأن كثير من الأزواج ينظرون للزوجة -مع الأسف- على أنها خادمة وربما يستاؤون من مجرد مشاركة الأبناء لها وكأنها قصرت في واجبها.. لذلك أحييك كثيرا.
ضريبة الكرم هي أن يتحمل الكرماء انتظار الناس دائما لما تعودوا عليه منهم، ولعلنا نعلم جميعا موقف سيدنا أبي بكر الصديق من "مسطح ابن أثاثة" الذي خاض في شرف السيدة عائشة ابنةالصديق -رضي الله عنهما- في حادثة الإفك، وكان سيدنا أبو بكر ينفق على "مسطح" فغضب منه وهم أن يقطع مساعداته له ولكنه تراجع عندما نزل قوله تعالى: (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور:22].
هذه هي ضريبة الكرم..
وليست العبرة هنا بالانتظام في المساعدة أو عدمه، فأنت إذا ساعدت زوجتك مرة واحدة في العام فإنها ستطمع دائما في تكرار المساعدة.
لذلك أقترح أن يكون الحل هو: زيادة شعور زوجتك بك، فينمو لديها بالتدريج الإحساس بك، فتبادر هي من نفسها بإعفائك من الدور الذي كنت تقوم به في هذا الوقت لأنها تراك متعب، وزيادة إحساس الزوجة بتعب زوجها وبتغير مزاجه هو أمر لا يحدث بين يوم وليلة ولكنه يحتاج منك بعض الصبر وحسن المعاملة حتى تفهم الزوجة، وعندئذ تكون قد فزت بالحسنيين:
الأولى: تقدير زوجتك لك لأنك تساعدها.
الثانية: إحساسها بك وبتغير حالتك النفسية ثم سعيها لراحتك عندما تشعر بهذا .
| الإجابة |
| |
|
Deaa
- الأردن
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
نناقش كثيرا انا وخطيبتي
يبتي موضوع مشاركتي لها بتربية الاولاد وباعمال المنزل!وقد شعرت بأنها تخشى كثيرا من الاأساعدها!فبددت مخاوفها بان الرسول كان يساعد أهلة وهذا جزء من ديننا خصوصا اذا كانت زوجتي تعمل فلا يعقل ان اراها متعبة من عملهاومع هذا لا أساعدها في اعباء المنزل-
ولكن المشكلة هي انني ارغب بمساعادتها من تلقاء نفسي ولا أحب أن أشعر بأني اساعدها لاني مجبر على ذلك وانه!باختصار احب ان يكون دوري مساعدا لها لا أكثر-!!هل هذا التفكير خاطئ؟!!!
| السؤال |
أخي الكريم..
لقد صدق الله تعالى عندما قال: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة) فجعل سبحانه وتعالى (المودة والرحمة) هما الأصل في العلاقة الزوجية وليس الإجبار والقهر.
لذلك فأنت محق عندما ترفض أن يكون الإجبار هو الدافع وراء مساعدتك لزوجتك، لأنه لو كان كذلك لما استمر طويلا، وإنما ما يستمر لوقت أطول هو ما يكون دافعه المودة والرحمة.
لذلك فإن الرسالة التي أريد أن أوجهها لك ولزوجتك هي:
كلما حافظتما على ما بينكما من مودة ورحمة كلما كانت المسئوليات أخف وطأة، بل على العكس فإنك ربما تستمتع ببعض هذه المسئوليات وتقوم بها بروح معنوية عالية وعن طيب خاطر، وكلما تقلصت المودة والرحمة كلما كانت المسئوليات ثقيلة.. لذلك فإن الحرص على نمو المشاعر الطيبة بينكما عبر السنين هو الذي يعينكما على التسابق في الإحسان المتبادل بينكما.
| الإجابة |
| |
|
زوجة مفروسه
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
انا زوجي طيب و حنون و لكنه مهمل و غير محافظ على ابسط قواعد الترتيب بجد يعني ابني عمره 7 سنوات ارتب منه بيجنني بجد انا مش عوزاه يساعد خاااااااااالص بس مش عوزاه يبهدل بس مش عارفه اعمل معاه اييييييييييه خصوصا و انا موسوسه نظافه بس انا بخاف اجرح شعوره و مش بعرف الأسلوب المناسب اللي اوجهه بيه
| السؤال |
أجمل ما في رسالتك أمرين:
أولا: أنك تدركين أن لديك "مبالغة" في الاهتمام بالنظافة.
ثانيا: أنك -رغم أنك مفروسة- إلا أن هذا لم يمنعك من أن تكوني عادلة وتصفي زوجك بالحنان والطيبة.
من الواضح أن هناك اختلاف بينكما في "الطبع"، وهذا من الأمور -في الحقيقة- التي يصعب تغييرها، لذلك فإن من الحكمة (التأقلم) وليس (التغيير).
هذا الكلام لا يعني أنني أدفعك لليأس والتشاؤم ولكني فقط أدعوك لخفض سقف التوقعات بعض الشيء.
فمثلا: عليك أن تطلبي من زوجك شيئا واحدا فقط من مظاهر النظام -وليكن مثلا أن يعيد الكوب في مكانه بعد أن يشرب فيه الشاي ولا يضعه على الأرض- وأعطيه أسابيع حتى يكتسب هذا السلوك الواحد مع مكافأتك المستمرة له بالثناء والهدايا، ومع عدم إحباطه إذا لم يستجيب حتى لا تلبسيه دور المهمل فيتمادى أكثر وأكثر، ولا تكثري دائما من قول أنه لا أمل في تغييرك، بل على العكس ارصدي أي تغير إيجابي مهما كان بسيطا وقومي بتكبيره.
وكلما اكتسب سلوكا واحدا تقدمي نحو السلوك التالي بتدرج شديد ودون ضغط.
وهناك وتر حساس تستطيعين أن تستخدميه -دون وعظ أو نصح مباشر أو هجوم- وهو أن الأب قدوة لأبنائه وأن مسئوليته تجاههم تحتم عليه أن يصلح من نفسه حتى لا يغرس فيهم سلوكيات سيئة قد اكتسبوها منه.
| الإجابة |
| |
|
زوجة سعيدة.. ولكن!
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعد السلام عليكم،
شكرا لهذا الموقع الرائع..
زوجي العزيز يطالبني بتحمل أدوار ما داخل البيت، على أن يتحمل هو الأدوار خارجه..
إنه يقول إن مجرد مشاركته لي العمل المنزلي يوم أجازته شيئ مهين، ويتعلق بكرامته..
هلا وجهتم كلمة إلى زوجي الذي يتابعكم الآن..
| السؤال |
عنوان مشاركتك هو: زوجة سعيدة.. ولكن.
وهذا معناه أن هناك نصف من الكوب -أو ربما أكثر- ممتلئ سعادة وود، ومعناها: أن زوجك فيه من المميزات الطيبة والأخلاق الجميلة ما يجعلنا نبدأ بتحيته عليها، وندعو له أن يتقبل منه الله تعالى هذا.
يتبقى إذًن النصف الآخر.. أقول لك يا أخي الكريم: من منا أفضل من الرسول صلى الله عليه وسلم الذي كان في حاجة أهله، وكان يخصف نعله بنفسه صلى الله عليه وسلم؟ وما كان هذا يعيبه في شيء. أو ينال من كرامته أو يلحق به المهانة، رغم أن هذا كان في البيئة العربية التي لم تكن تعرف مثل هذا السلوك ولكنه كان حريصا صلى الله عليه وسلم على أن يكون قدوة لكل الرجال من بعده.
ومن من الرجال في مكانة سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- الذي ظل يساعد زوجته فاطمة رضي الله عنها في حمل الماء حتى شكى من ظهره.
أتصور أن الذي يمنعك من مساعدة زوجتك هو عدم الاعتياد على هذا السلوك، ولكن إذا اقتنعت بأن هذا السلوك في صالح حياتك الزوجية وأنه سيرفع من درجة الحب والرحمة بينكما فلعلك تبدأ في محاولة الاعتياد عليه بالتدريج، ولو بتطبيق قاعدة أدومه وإن قل.
| الإجابة |
| |
|
الاحمد جابر
- مصر
| الاسم |
|
فنى حاسب ألى
| الوظيفة |
عايز علاج لعدم العصبية وفى نفس الوقت عايز اكون حكيم فى تصرفاتى وافعالى
| السؤال |
الأخ الكريم
السلام عليكم
نعتذر عن عدم الإجابة على سؤالك لأنه خارج موضوع الحوار، تابعنا فى حواراتنا الاجتماعية العامة على موقعنا
شكرا لك
ومرحبا بك
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين
| الإجابة |
| |
|
فتحي
- اليمن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أحب أن أساعد زوجتي في أعمال البيت كلما استطعت ذلك، لكن المشكلة تكمن في اعتياد زوجتي على ذلك، واعتبار الأمر واجبا دائما علي.
زوجتي تطالبني بأن أفعل الشيئ حتى وأنا مستغرق في عملي الصعب.. كيف لي أن أثنيها عن ذلك الاعتقاد
| السؤال |
نحن أجبنا في هذا الحوار على سؤال مشابه، ولكن الفارق في سؤالك هو أن زوجتك تطالبك بالمساعدة حتى وأنت مستغرق في عملك الصعب.
وأقول لك أنك تستطيع عندئذ تقدير الأمور، فربما تكون الزوجة في "ورطة" أو كارثة تستحق أن تترك عملك لتساعدها، بينما في وقت آخر تجد أن ما تطلبه عليها أن تقوم به بمفردها وأنه ليس منطقيا أن تترك عملك لتساعدها.
أنت عليك دور كبير في تقدير الأمور.
ولكن هناك جانب آخر من الموضوع وهو كيفية رفضك لمساعدتها، فإنه كما أن القبول فن، فإن الرفض أيضا فن، عليك أن تراعي الأسلوب الهادئ والحوار الودي في الرفض لأن الزوجة عندئذ ترى أن الأمر يستحق المساعدة، وربما يتسلل إليها الشيطان بأفكار مثل أنك لا تحبها أو أنك شخص أناني أو أنك غير متعاون ولا تشعر بالضغوط التي فوق كاهلها، لذلك لا تعين الشيطان عليها حتى يدوم الود والرحمة بينكما.
| الإجابة |
| |
|
فايزة
- الأردن
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
االسلام عليكم
زوجي يهينني انا واولادي بشتا الوسائل واريد الطلاق واخاف ان اخسر كل شيء حتى الاولاد واصبحنا نعاني حالتت نفسية اريد المساعدة
| السؤال |
الأخت الكريمة
السلام عليكم
نعتذر عن عدم الإجابة على سؤالك لأنه خارج موضوع الحوار، تابع حوارتنا الاجتماعية العامة على موقعنا
شكرا لك
ومرحبا بك
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين
| الإجابة |
| |
|
OSAMA
- مصر
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم
تروي السيدة عائشة رضي الله عنها ان انبي (صلي الله عليه وسلم)
انه كان في مهنة اهله وكان يخصف نعلة
نرجو ان توضحي لنا كيف نستفيد من هذا الحديث نحن الرجال
مع العلم اني اعتقد ان مساعدة الزوج لزوجة في اعمال المنزل فضل وليس فرض
| السؤال |
ربما أصدمك -يا أخي الكريم- إذا ذكرت لك أن أعمال المنزل للزوجة ليست فرضا أيضا!!.
وهناك حالات من الصحابة الكرام والسلف الصالح كانت الزوجة تشترط في عقد الزواج أن يحضر لها زوجها خادمة لأنها اعتادت أن يكون لها خادمة في بيت أبيها.
وما هو فرض في الحقيقة على الزوجة هو (إدارة) شئون البيت وليس (الخدمة) فيه.
ولكن العرف -الذي يحترمه الشرع تماما- جرى على أن تقوم الزوجة بالخدمة وليس الإدارة فقط وخاصة مع الضغوط الاقتصادية التي تؤكد قيام الزوجة بهذه المهمة.
إذن عمل الزوجة نفسه فضل، ولكنه فضل يحث عليه العرف الذي يحترمه الشرع.
وكذلك فإن مساعدة الزوج في بيته فضل من درجة أعلى نظرا لأنه مطالب بمسئولية الإنفاق، وبالتالي يأتي دوره في مساعدة زوجته في المقام الثاني، ولكن عندما نجد أن الزوجة نفسها تساعد في الإنفاق فإن هذا يرفع من ضرورة مساعدة الزوج لزوجته في البيت في مقابل أنها تساعده في الإنفاق.
وأتصور أن روح المودة والرحمة عندما تسود بين الطرفين يصبح عندئذ تطبيق قوله تعالى: "ولا تنسوا الفضل بينكم" -يصبح سهلا-، ويصبح التنافس بين الطرفين على تقديم الفضل والإحسان.
| الإجابة |
| |
|
سعيد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
انا أرى ان لا حدود للمشاركة
هذا موقفي قبل الزواج ، انا أطبخ واغسل واجلي وافعل كل شيء، وأرى ان لا عيب ابدا في ذلك...
هل يا دكتورة ستتغير مواقفي بعد الزواج مثلا؟ الكل يخبرني بذلك، أنا اتمنى ان لا يتغيير ذلك
ما الذي يجعل ذلك يتغير او لا يتغيير وما دور المجتمع في ذلك
سعيد بالموضوع
| السؤال |
ونحن سعداء بك يا أخ سعيد.. وأسأل الله أن يرزقك السعادة في الدنيا والآخرة.
الذي يجعل موقفك يتغير هو أسباب كثيرة لعل أبرزها سببان:
الأول: ألا تجد تقديرا من زوجتك على ما تقدمه لها، وأن تقابل زوجتك ما تفعله بالجحود والاستعلاء والتحقير.
الثاني: وهو الأغلب -هو ضغوط الحياة، فستجد نفسك مطالبا بالعمل خارج البيت وبداخله، وتجد نفسك في لحظة في حاجة للراحة والنوم، وأن الأخلاق الرفيعة والمشاعر الطيبة تتساقط أمام أعاصير المسئوليات والالتزامات..
وهنا يأتي السؤال الثاني: كيف نساعد أنفسنا على استمرار هذه الروح الطيبة في المشاركة؟ وأقول لك: أن تنمية الحب والتفاهم والتواصل بين الزوجين على مدار السنين مع تجديد النية دائما لله سبحانه وتعالى واحتساب الأجر عنده هما العاملان المساعدان على علاج جحود الزوجة -إذا بدر منها الجحود- ومقاومة ضغوط الحياة كلما هاجمتنا وطاردتنا.
مرة أخرى أدعو لك -فعلا- بالسعادة وأن يرزقك الله الزوجة الصالحة التي تقدر فيك هذا، وأن يجزيك على قدر نيتك الطيبة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |