 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
مجموعة من الأمهات
| اسم الضيف |
|
أمهات الطلبة
|
الوظيفة |
|
الأمهات تستعد للامتحانات
| موضوع الحوار |
|
2001/5/6
الأحد
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
16:30...إلى...
19:00
غرينتش
من... 13:30...إلى...16:00
|
الوقت |
| |
|
لوزة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عندي ولد يذاكر منيح لكنه لا يجيب بنفس الجودة. وأحيانا أراجع معه الإجابة بعد الامتحان فأجده يعرفها تماما، لكنه لم يجب في الامتحان.. هل منكن من عانت هذه المشكلة من قبل؟
| السؤال |
السيدة سوسن - مصر:
حاولي أن تكوني معه الآن بعض الوقت، وبعد ذلك اتركيه مرحلة تلو الأخرى إلى أن يعتمد على نفسه، ولا بد أن يعتمد على نفسه.
السيدة ابتسام - مصر:
هي تترتب على الحالة النفسية للولد أولاً، ثانياً عدم النوم طول الليل، أو يراجع قبل الامتحان على طول، ولو راجع قبل الامتحان على طول يدخل الامتحان تركيزه يقل، ويخرج من الامتحان، ويرجع ونقول له: ماذا فعلت، المهم أن يكون قد ذاكر ليلة الامتحان جيدا، ونام جيدا، وهذا هو الذي يهدئ الحالة النفسية ساعة الامتحان. أما المراجعة على باب اللجنة فإنها تتعب الأعصاب.
السيدة أم ياسر - لبنان:
يجب أن تتوفر عنده النفسية المرتاحة، ولا بد أن لا يرهق بالمراجعات الصباحية، وليكتف بما حفظ مساء.
السيدة رنيم - لبنان:
الأصل أن تراجع الأم كيفية حفظ ولدها، فلا نريد أن يكون حفظاً صوريا، بل لا بد من الفهم.
| الإجابة |
| |
|
هبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تتبعون نظاماً غذائيا خاصًا في أوقات الامتحانات؟
| السؤال |
السيدة سوسن - مصر:
الآن النظام الغذائي مهم طبعًا، في الصبح لابد من إفطار يبدأ بملعقة عسل، لأنه ينشط الذاكرة، ولا بد يعني من كوب لبن، ومن الممكن أي ساندوتش ونوع من الفاكهة. وما بين الصبح والظهر أعطيه ثمرة فاكهة، وبعد الظهر أيضا في هذه السن يتناول الأكل الخفيف، يعني كلما كان الأكل خفيفا صار التركز أكثر. وبالنسبة للعسل لا بد أن يكون مبكرا، حوالي الساعة 8 أو 9 بالكثير.
السيدة ابتسام - مصر:
بالنسبة للمكونات الغذائية أكيد بصبح الطالب ممسكا على نفسه في الدراسة، ونحن لن نكثر عفيه بالنشويات، يعني يأخذ حاجات خفيفة، البيض واللبن، واللبن شيء أساسي، والفاكهة أيضا من الحاجات الأساسية، يعني يأكل الأكلات التي تساعده على التركيز.
السيدة رنيم - لبنان:
لا أعتقد أن هناك نظاماً غذائياً صحياً للامتحانات، فلا يوجد هناك نظام غذائي صحي يعتمد بالمطلق
ولكن، اشدد على تناول طعام الفطور صباحاً قبل الذهاب إلى الامتحان، وهو أمر غير شائع بين التلاميذ.
السيدة أم ياسر - لبنان:
صباحاً كوب حليب مع سندوتش، وظهراً يجب أن يتضمن الغذاء البروتين والخضار مع العصير، مساءً كوب لبن.
| الإجابة |
| |
|
سميرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما أهم المشاكل التي واجهتكم في مراحل التعليم الحساسة؟
| السؤال |
أم ياسر - لبنان:
قد يرتبط الأمر بطبيعة شخصية التلميذ، فمنهم من يعتبر خوض الامتحانات الرسمية كغيرها من الامتحانات العادية، والبعض الآخر يتخوف من طبيعة الامتحانات ويتهيب منها، مما يمر فيها من ضغوطات نفسية.
السيدة سوسن - مصر:
المشاكل الحساسة قابلتني في الثانوية العامة، ومنها طبعًا الدروس الخصوصية، والضغط على الأولاد بالنسبة للامتحانات للمدرسين الخصوصيين، فامتحاناتهم تكون دائمة فتحدث ضغطا على الأولاد، ومشكلة الإنفاق المادي، الدروس كلها تستهلك نقودا كثيرة جدًا، يعني أهم المشاكل هي الدروس.
السيدة ابتسام - مصر:
أهم مرحلة بالنسبة للتعليم كله هي الثانوية العامة، أنا بالنسبة لي سببت لي حالة نفسية، أحمل همّ الامتحانات أكثر من عيالي أنفسهم، لأني أحس أنهم لا يتحملون مسئولية؛ فهذا يقلقن؟.
وبالنسبة للطلبة أنفسهم، فابني في الثانوية العامة أصيب بحالة نفسية في معدته، يعني كلما أذهب للدكتور قال لي هذه حالة نفسية فلا تقلقي، يعني الثانوية العامة هي التي تحدد مصير الإنسان، هذه أهم مرحلة في التعليم.
السيدة رنيم - لبنان:
شعور التلاميذ بشكل عام بالتوتر والهلع يكون من الامتحانات، مما انعكس سلباً على أولادي، وبالتالي يتضاعف الجهد المبذول من قبلي بإشاعة جو من الارتياح وبعض اللامبالاة امتحانات. وفعلاً أصبح لدى أولادي برود أعصاب في أكثر الامتحانات أهمية.
الأستاذة منى يونس - الخبيرة - مصر:
بصفة عامة من الخطأ الشائع هو أرهاب الأوالاد بسبب الثانوية العامة لابد أن يقوم الأهل بأطمأنان الأولاد وليس العكس بمعنى لابد من محاولة اعطاء الطالب الاطمئنان بان ليست الشهادة هي التي ستحدد مصيره ولكن عليه ان يثق في قدراته ومهاراته وينميها قبل واثناء الجامعة فكم من خريجي الجامعة لايجدون عملا ،نحن الان في عصر تعتمد الوظائف فيه علي الخبرات وليس الشهادات.
| الإجابة |
| |
|
سهيلة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما كيفية تهيئة البيئة الملائمة لمذاكرة الأولاد لديكن؟
| السؤال |
السيدة سوسن - مصر:
البيئة الملائمة طبعًا هي الهدوء في البيت، يعني ما يتعرضون إليه من مشاكل الأبوين مثلا إذا كان هناك مشاكل، فلا يحاولون سماعها بقدر الإمكان، والأمر الثاني الترويح عن أنفسهم بمشاهدة التليفزيون لوقت قليل في أيام الامتحانات، أو قراءة كتاب مفيد، ومن الممكن أن يخرجوا طبعًا ساعة أو ساعتين في الأسبوع في أيام الامتحانات مع أصحابهم أو في النادي.
والمفروض أن تهيئة المكان من خلال الهدوء أول حاجة، ولا بد أيضا أن يكون الأب والأم متفاهمين سويا؛ ليكون لدى للطالب حالة نفسية جيدة ولدبه استعداد للمذاكرة، فطالما أحس الطالب بالأمان سيركز أكثر مع طبعًا مراعاة أن يكون هناك رعاية من الأب والأم، وهذا هو الأساس للمذاكرة.
أم ياسر - لبنان:
تهيئة الجو المنزلي الملائم، وذلك عبر إبعاد أسباب الملهيات من تلفزيون وكمبيوتر إلى آخره، وتأمين المكان المناسب للدراسة البعيد عن الضجيج، مع الإنارة الجيدة، مع إعطائهم فترات راحة بين الفينة والأخرى، وإمدادهم بين الوقت والآخر ببعض المشروبات كالعصير.. وطبعاً عدم تكليفهم بأية طلبات غير الدرس. والحرص على أن يأخذوا وقتاً كافياً للراحة، وتنظيم أوقات نومهم. مع إراحتهم نفسياً من التوترات التي قد يصابون بها بسبب أجواء الامتحانات، وإشعارهم أنهم قادرون على اجتياز المرحلة بنجاح.
السيدة رنيم - لبنان:
إن أهم مستلزمات الراحة النفسية في الامتحان: المكان المناسب مع ظروفه المناسبة من هدوء وإنارة جيدة، وعدم الإزعاج بطلبات خارجية، مع إتاحة الفرصة لأخذ فترة راحة، ولربما تناول بعض المأكولات. كما أحرص على توفير الفاكهة، وبخاصة الجزر، الذي يعتبر مسلياً أثناء مذاكرة أولادي. ولا أشجع أولادي أبداً على تناول المنشطات (الشائعة بين الأولاد) التي لها آثار سلبية فيما بعد على التلاميذ. أما القهوة والشاي فإني أوفرها لولديّ الكبيرين فقط بكمية محددة.
| الإجابة |
| |
|
مجاهد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي هو : ما هو واجب الأم تجاه ابنها في أيام الامتحانات؟ فأنا أعاني الكثير والكثير من إخوتي صغار السن؛ وذلك لأنهم يريدونني أن ألعب معهم، ولا أستطيع عمل ذلك لأنني مشغول بالمذاكرة.
| السؤال |
الخبيرة الأستاذة منى يونس - مصر:
من الطبيعي أن تقوم الأم بواجبها في توفير البيئة الهادئة للطالب بعيدا عن إخوته الصغار، وإن كان السؤال بهذه الصورة غير واضح بدرجة كافية.
وبالنسبة لتهيئة الجو للأولاد، وكيفية ذلك لا بد من مراعاة أن الطلاب في حاجة إلى فترات من الراحة والترفيه لاستعادة النشاط مرة أخرى. وأيضا التذكير الدائم بأن المهم هو أن يقو م الطالب بواجبه قدر الاستطاعة، وأن النتائج كلها بيد الله تعالى، وأن الأهل يقدرون قيمة العمل الجاد والإحساس بالمسئولية أكثر من تقديرهم للدرجات، ثم يجب ألا ننسى أهمية ربط الطالب بمعية الله سبحانه وتعالى وتذكيره بأن مذاكرته هذه هي لإرضاء الله وليس من أجل الجامعة أو الشهادة.
السيدة رنيم - لبنان:
بصفة عامة - قبل أن أتكلم عن الامتحانات، علينا أن نشدد على أسلوب الدراسة أثناء العام الدراسي، وبالتالي تصبح فترة الامتحانات أسهل بكثير، وتكون نفسية الأولاد مرتاحة أكثر. كما يجب على الأم أن لا تضغط نفسياً على الأولاد بتصويرها نتائج الامتحانات أنها تحدد المصير، وتضخم الأمر عند التلميذ. هذا ما عدم التساهل عندما يلهو الأولاد أثناء تلك الفترة.
وفي رأيي أنه عندما نزرع أسلوباً معيناً من التفكير تجاه الدراسة وتحصيل العلم، يصبح دور الأهل عندما يكبر الأولاد ثانوياً. والمسؤولية الأساسية تكون ملقاة على عاتقهم الشخصي.
أم ياسر - لبنان:
على الأم أن تشعر أولادها بقربها منهم فترة الامتحانات، وألا تنشغل بأمور ثانوية أخرى. وأن تشجعهم دوماً، خاصة إذا كان ثمة تقصير لأحد الأولاد في دراسته خلال السنة. فعليها أن تعوض النقص وتشعره أنه بإمكانه تجاوز هذه المرحلة بنجاح.
المحرر:
ولمزيد من الفائدة طالع معنا الموضوع التالي:
دليل الآباء لتفوق الآبناء .
| الإجابة |
| |
|
أبو اسامة
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
كيف تعالجن مسألة الخوف من الاختبارات عند أطفالكن؟ وشكرا.
| السؤال |
السيدة رنيم - لبنان:
أولاً، موقفي الشخصي يعتبر أساساً في ما يختلج أبنائي من مشاعر تجاه الامتحانات.وبالتالي عادة ما أتعامل بشكل عادي جداً مع الامتحانات الفصلية. مع العلم أني لا أتساهل في نظام دراسة أولادي. ونحن عادة في البيت نتابع الولد منذ بداية العام الدراسي، مما يجعل مرحلة الامتحانات أقل صعوبة.. ومن هنا كانت النتيجة أن أولادي لا يشعرون بالرهبة والتوتر من الامتحانات.
كما أريد أن أشدد على أن لا يجعل الأهل من أي امتحان وكأنه موضوع مصيري، إما النجاح ولربما يطالبون بالتفوق.. وإما الفشل المرير الذي سينعكس على حياتهم بأسرها.
أم ياسر - لبنان:
تبسيط الامتحانات للأولاد واعتبارها مثلها مثل أي امتحان آخر يمكن تجاوزه بنجاح، وكما قلنا سابقاً: تأمين الجو النفسي الملائم للتلميذ في المنزل.
الأستاذة منى يونس - مصر:
في البداية لا بد أن نعرف أن الخوف والرهبة يكونان نتيجة الإحساس أن المرء يجابه مجهولاً غامضًا قد يؤذيه، وهذه هي حالة الطلاب الذين يخافون من الامتحانات، فالحل في هذه الحالة هو إعادة الثقة إلى نفوسهم، ويكون ذلك بالخطوات التالية:
1- عدم إعطاء الامتحانات والدرجات الأهمية القصوى، والتركيز دومًا على قيمة الاعتماد على النفس وقيام الطالب بما هو مطلوب منه.
2- عدم وضع الطالب في موقف أو وضع تنافسي مع الآخرين، فالطلاب تختلف قدراتهم وإمكانياتهم؛ فلا يقارن بإخوته أو أقرانه.
3- التركيز على مواهب الطالب والأشياء التي يتميز فيها، وذلك كوسيلة لإعادة بناء الثقة في النفس وتذكيره دومًا بأنه لن يفقد حب وتقدير الأهل له لو أخفق في الامتحان، فالحب والتقدير باقيان مهما حدث.
4- التدعيم الإيجابي والتشجيع المستمر لكل المحاولات الجادة بالاجتهاد والمذاكرة.
5- عدم اعتبار الامتحانات موقفا استثنائيا وموسم حالة طوارئ؛ بل التعامل مع الامتحانات على أنها أمور حياتية طبيعية فتأخذ مكانها ووضعها الطبيعي، وهذا بالطبع لن يتأتى إلا إذا اقتنع الأهل أولاً بذلك. فكما هو معروف أن معتقدات الأهل وتصوراتهم تصل إلى الأولاد بصورة تلقائية.
المحرر:
يمكنك أن تطالع معنا الموضوع التالي لمزيد من الفائدة:
في قفص الخوف: رهاب الامتحانات .
| الإجابة |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يقال أن للأم دورا في تفوق ابنها.. فأنا ذاكرت من دون أمي (كانت مطلقة)، وتفوقت حتى من دون رعاية أبي.. ما قولكم؟
| السؤال |
السيدة ابتسام - مصر:
لا شك ان الأم هي الأساس في كل حاجة، مع اشتراك الأب، الأم أساس في نجاح ابنها فعلاً مع مساعدة الأب، الأب له دور كبير قوي وليس الأم وحدها أساس نجاح الولد أو البنت، يعني الأب يساعد بجلوسه معهم بعد الظهر، يشجعهم ويعطيهم أمل بأنه يريدهم متفوقين، وطبعًا الهدف الكبير يكون للطالب نفسه، يعني عندما يكون للطالب هدف سيساعده على النجاح.
السيدة رنيم - لبنان:
نعم أعتقد أن للأم دورا كبيرا في تفوّق الأولاد، و لربما صحيح أنك تفوّقت بالرغم من ظروفك لكن هذا استثناء و ليس القاعدة. و أنا أقول بأنك لا شك متميّزة للحصول على هذه النتائج، و أدعو الله سبحانه و تعالى أن يوفّقك في جميع مراحل حياتك.
أم ياسر - لبنان:
أؤيّد فكرة الأخت رنيم، فالدور الأول والأساسي للأم، وإن كنت من المتفوقات فذلك من فضل الله عليك و لكنك لست القاعدة.
الخبيرة منى يونس - مصر:
وضع هذا الطالب الذي نجح وتفوق بدون مساعدة الأم والأب يرجع بالأساس إلى نجاح الأهل في فترات سابقة على بناء قيمة الاعتماد على النفس، مما تظهر ثماره في مراحل التعليم المتأخرة، وهذا يعني ضرورة الالتفات إلى أهمية مساعدة الطلاب على القدرة على المذاكرة بمفردهم وهذا يمكن الوصول له باتباع الآتي:
1- أن يكون هناك نظام متبع أثناء المذاكرة، بمعنى أن يعلم الطالب منذ صغره كيف يبدأ وأي المواد يضعها في الأولوية، وكيف يحدد وقته ويلتزم بالمواعيد التي تحدد له مسبقًا.
2- بناء قيمة الإحساس بالمسئولية، بمعنى تعويد وتربية الطلاب منذ الصغر (ويبدأ ذلك من مراحل الروضة) على إتمام كافة واجباتهم أولاً، ثم اللهو واللعب بعد ذلك. بمعنى تعليمهم قيمة الإسراع بالقيام بالواجبات (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد).
3- زرع حب التحصيل الدراسي لدى الطلاب -إن أمكن- ولن يتأتى ذلك إلا بالتشجيع والتدعيم الإيجابي لكل مجهود صغير.
4- إيجاد الدافع للتفوق والتميز مع مراعاة قدرات وإمكانيات الطالب.
| الإجابة |
| |
|
نوال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ابني لا يحب المذاكرة، ولا يكاد يقترب من الكتب إلا بعد شجار.. ماذا أفعل معه؟
| السؤال |
السيدة رنيم - لبنان:
يبدو أن ثمة مشكلة أساسية في كيفية تعامل الأهل مع الولد في موضوع الدراسة، ويبدو أن موضوع الإكراه هو المحور الأساسي في التعامل معه. كما أنه لربما كان هناك الكثير من أسباب اللهو التي قد تلعب دوراً في رفض الولد الدرس.
ولربما يكون لدى هذا الولد قدرة محدودة على الإتيان بنتائج.. مما يجعل الأهل في بعض الأحيان يضغطون بشكل غير واقعي على الولد للحصول على نتائج متميزة. ولربما يكون هناك مشكلة في المدرسة مع الطاقم التعليمي أو مع أترابه؛ مما يجعل الولد رافضاً لفكرة المذاكرة؛ لذا لا يمكننا الإجابة والإتيان بحل إلا إذا حددنا أسباب رفض الولد للمذاكرة.
أم ياسر - لبنان:
ربما يكون رفض ولدك للمذاكرة يعود سببه إلى عدم تفهمكم له تربوياً، ولعدم معرفة قدرته على العطاء.. فهناك الكثير من الأولاد يحاولون لفت أنظار الوالدين برفضهم للمذاكرة، ويعتقدون أن هذه الطريقة هي الأمثل للاهتمام بهم.
حاولي التقرب من ابنك أكثر، وحل مشاكله. وإن كان هناك ما يصعب عليه، أعينيه عليه بشرحه وتبسيطه له. ولا تطلبي من ولدك أكثر من طاقته.. فإن لكل ولد مقداراً معيناً من الذكاء.
الخبيرة منى يونس - مصر:
هذه نتيجة طبيعية جدًا لنظم التعليم التقليدية التي تخلو من الإمتاع والتشويق، إنها مشكلة الغالبية العظمى من أمهات عالمنا العربي، ولكن هناك حلا وأراه الحل الوحيد لهذه المعضلة وهو محاولة الأم من جانبها إعادة شرح الدروس بطريقة ممتعة وشيقة.
مثال: إذا كان الطفل متعثرا في تعلم الكتابة وحفظ المفردات يمكن "اللعب" بحروف بلاستيكية ملونة فيتم تشجيع الطالب بوضع الحروف بالترتيب الصحيح حتى يكون الكلمة التي عليه حفظها. ومادة الرياضيات يمكن شرحها بلعبة وتمثيلية (سوبر ماركت)، فتقوم الأم بتمثيل البائع الذي عليه أن يساعد المشتري في حساب قيمة المشتريات وهكذا.
واعلمي جيداً أن هذا ليس بالأمر الهين، ولكن الأهم هو بناء حب التحصيل الدراسي، وفي نفس الوقت عدم التعسف مع الصغار لأن لكل منهم إمكانياته و قدراته الخاصة.
من ناحية أخري نجد أن مصادقة الصغير وتشجيعه على بذل أي مجهود صغير يؤدي إلى نتائج إيجابية جداً.
وفي نفس الوقت الاهتمام بالرياضة والمواهب مهم، فبه يجد الطالب أن هناك حافز له للمذاكرة: فإذا ما قلت له: إن ذاكرت سوف نلعب سوياً و سوف أشاركك في هوايتك..هذا من افضل ما يحفزه..
| الإجابة |
| |
|
عبدالله الأصيل
-
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
ألا تعتقون بأن الأمهات أحيانا هن اللاتي يخلقن القلق والخوف في نفوس أبنائهن بسبب بعض التهديدات التي تنبيء بصعوبة الامتحانات وقربها؟؟
| السؤال |
المحرر:
نأسف لأن وقت الحوار حال دون الإجابة على هذا السؤال.. ونحيل السائل إلى حوار الغد الذي ستجريه الشبكة مع الخبير الأستاذ محمد حسين.
وكان بالإمكان مراسلتك على عنوانك الإلكتروني بالإجابة لو توفر ذلك العنوان.
| الإجابة |
| |
|
ayman
-
| الاسم |
|
etudiant
| الوظيفة |
what's the role that the mothers play in this domain?
الترجمة:
ما هو الدور الذي تلعبه الام في هذا المجال؟
| السؤال |
سبق لنا ان اجبنا هذا السؤال من قبل.. وعموما يمكن مطالعة رأي الخبيرة وبعض الامهات فيما يلي:
السيدة رنيم - لبنان:
بصفة عامة - قبل أن أتكلم عن الامتحانات، علينا أن نشدد على أسلوب الدراسة أثناء العام الدراسي، وبالتالي تصبح فترة الامتحانات أسهل بكثير، وتكون نفسية الأولاد مرتاحة أكثر. كما يجب على الأم أن لا تضغط نفسياً على الأولاد بتصويرها نتائج الامتحانات أنها تحدد المصير، وتضخم الأمر عند التلميذ. هذا ما عدم التساهل عندما يلهو الأولاد أثناء تلك الفترة.
وفي رأيي أنه عندما نزرع أسلوباً معيناً من التفكير تجاه الدراسة وتحصيل العلم، يصبح دور الأهل عندما يكبر الأولاد ثانوياً. والمسؤولية الأساسية تكون ملقاة على عاتقهم الشخصي.
أم ياسر - لبنان:
على الأم أن تشعر أولادها بقربها منهم فترة الامتحانات، وألا تنشغل بأمور ثانوية أخرى. وأن تشجعهم دوماً، خاصة إذا كان ثمة تقصير لأحد الأولاد في دراسته خلال السنة. فعليها أن تعوض النقص وتشعره أنه بإمكانه تجاوز هذه المرحلة بنجاح.
الخبيرة الأستاذة منى يونس - مصر:
من الطبيعي أن تقوم الأم بواجبها في توفير البيئة الهادئة للطالب بعيدا عن إخوته الصغار، وإن كان السؤال بهذه الصورة غير واضح بدرجة كافية.
وبالنسبة لتهيئة الجو للأولاد، وكيفية ذلك لا بد من مراعاة أن الطلاب في حاجة إلى فترات من الراحة والترفيه لاستعادة النشاط مرة أخرى. وأيضا التذكير الدائم بأن المهم هو أن يقو م الطالب بواجبه قدر الاستطاعة، وأن النتائج كلها بيد الله تعالى، وأن الأهل يقدرون قيمة العمل الجاد والإحساس بالمسئولية أكثر من تقديرهم للدرجات، ثم يجب ألا ننسى أهمية ربط الطالب بمعية الله سبحانه وتعالى وتذكيره بأن مذاكرته هذه هي لإرضاء الله وليس من أجل الجامعة أو الشهادة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |