English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ عبد الله الحوراني اسم الضيف
رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني الوظيفة
أمريكا والمبادرة السعودية موضوع الحوار
2002/2/26   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
شاهد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
سهيلة بن علي    - 
الاسم
الوظيفة

ما رأيك في موقف أمريكا المخزي من مبادرة ولي عهد مملكتنا؟ وكيف ترى تطور الأمور حيال المبادرة؟

السؤال

الأخت سهيلة بنت علي:

في بداية حديثي أشرت إلى أن الإدارة الأمريكية، وكما وضح من التعقيبات الأقرب إلى الترحاب بالمبادرة ومن الاتصالات التي قام بها المسؤولون الأمريكيون على أعلى مستوى مشجعين على هذه المبادرة وهذا يعني أن المبادرة ربما بحثت مع الجانب الأمريكي قبل أن تطلق، وإلا لما كان هذا الترحاب السريع بها حتى قبل أن تقدم المبادرة إلى القمة لأنها لم تأت على أكثر من صيغة تصريح صحفي ومع ذلك التقطها الجميع وهو دليل على بحثها من قبل.

وأنا واحد من الناس الذين لا يحبذون أن تأتي مثل هذه المبادرة من الجانب العربي لأن كثيرا من المواقف العربية المماثلة قدمت مجانا لإسرائيل أخذت منها ما تريد، ولم تعط العرب والفلسطينيين ما يريدون وهنا أشير إلى مبادرة الملك فهد في فاس، حيث كان له تقريبا نفس المشروع ولم يَجن العرب من ورائه شيئا.

ثم كان الاعتراف الفل بالقرار 242 والاعتراف بإسرائيل وحقها بالوجود كما في أوسلو، ولم يجن الفلسطينيون ولا العرب شيئا، ثم كانت هناك الاعترافات المصرية والأردنية بناء على الاتفاقات مع إسرائيل، فهل أعطت إسرائيل للعرب حقوقهم؟

إذا كان العرب يعتبرون أنت تحرير الأرض الفلسطينية وعودة اللاجئين هي حقوق عربية، وليست فلسطينية فقط، وواجبات عربية وإسلامية وليست فلسطينية فقط، ومن هنا كان يجب ندفع بأن تأتي المبادرة من قبل إسرائيل، بمعنى أن تكون هذه طلبات إسرائيلية.

وكان الأجدى أن ندعها هي تطلب الاعتراف العربي والتطبيع وأن تقول بأنها تقدم الانسحاب الكامل وحق اللاجئين بالعودة والدولة، لأن الاعتراف العربي بإسرائيل والتطبيع هو آخر رصيد بين أيدي العرب يمكن أن يصرفوه للدفاع عن الحقوق العربية والفلسطينية.

أو على الأقل لتطلق مثل هذه المبادرة الولايات المتحدة الأمريكية لتكون ضامنة لها أو الأمم المتحدة نفسها باعتبار أن قراراتها التي تمثل الشرعية الدولة هي التي تحتاج إلى تطبيق فلندع الأمم المتحدة تحمل هذه المبادرة وتذهب بها لإسرائيل، لا أن نعيرها نحن، وبالتالي ننتظر ردود انتقائية إسرائيل، فهي ستأخذ ما يلزمها وتترك ما يتوجب عليها منها.

الإجابة
 
رانيا الجيار    - 
الاسم
الوظيفة

ما محتوى مبادرة الأمير عبد الله؟ وهل يمكن تنفيذها؟

السؤال

قبل أن أجيب على السؤال أحب أن أشير إلى أن الاستجابة السريعة لمبادرة الأمير عبد الله سواء كانت من الجانب الأوروبي أو الإسرائيلي أو الأمريكي، لاحظنا كم اهتم الأمريكان وعلى المستويات العليا بدءا بالرئيس بوش ووزير الخارجية أو ببعض الصحافيين الأمريكان المشهورين والتعليقات الصحفية الأمريكية وحتى في ردود الفعل الفلسطينية وبعض الأطراف العربية.

أقول الاستجابة السريعة المتمثلة في هذه التعقيدات توحي بأن المبادرة لم تأت فجأة، وأكاد أقول إنها لا تعكس أفكارا سعودية بحتة، بل هي خليط من كل الأطراف أو هي حصيلة مشاورات جرت بين هذه الأطراف.

ويمكن هنا أن أشير إلى أنني شخصيا قبل ثلاث أسابيع من المبادرة وإطلاقها من قبل الأمير عبد الله استمعت إلى نفس الأفكار من صحفي مصري كبير يرأس إحدى المؤسسات الصحفية الكبرى، وقريب من القيادة المصرية، وطرح نفس الأفكار وحدد الإطار الذي تطرح من خلاله وهو القمة، هذا يؤكد أن هذه المبادرة لها خلفيات عديدة وواسعة.

أما عن محتوى المبادرة فهي لم تأخذ مجمل الحقوق الفلسطينية بعين الاعتبار بل حصرت الحقوق في الانسحاب الإسرائيلي من الضفة والقطاع وفي الدولة الفلسطينية، بينما أغفلت من وجهة نظري جوهر القضية الفلسطينية لأن القضية لم تبدأ في 67 وإنما بالأساس بدأت باحتلال فلسطين عام 48 وتهجير وطرد الشعب الفلسطيني من أرضه، ونحن نعلم أن عدد هؤلاء اللاجئين الآن يبلغ 5 ملايين لاجئ فلسطيني من أصل ثمانية ملايين فلسطيني.

المبادرة السعودية أهملت الإشارة تماما إلى هذا الحق (حق العودة)، وهذه النقطة أنا أعتقد مرة أخرى أنها تحظى بكامل الترحاب من قبل إسرائيل، ومن قبل أوروبا وأمريكا التي تستبعد حق اللاجئين في العودة، ومن هنا استبعاد هذا الحق لا يجعل مثل هذه المبادرة تحظى بموافقة الشعب الفلسطيني.

وإن كانت تحظى بموافقة بعض الأوساط القيادية الفلسطينية، وأي حلول للصراع مع إسرائيل والحركة الصهيونية عموما لا تأخذ بالاعتبار حق اللاجئين في العودة لا يمكن لها أن تدوم أو أن تجلب الاستقرار للمنطقة، هذا جانب ويجعل إمكانية التنفيذ معقدة.

الأمر الثاني هو أننا نلاحظ أن إسرائيل عندما رحبت بهذه المبادرة لم تأخذ منها إلا جانب التطبيع العربي الذي ستحصل عليه، وجانب الاعتراف العربي، أما ما يترتب عليها من التزامات، وهو الانسحاب الكامل والاعتراف بالدولة المستقلة لم تشر إليه الترحيبات الإسرائيلية بل عندما أشارت إليه قالت إن ذلك يأتي عبر المفاوضات.

وإذا توقفنا عند هذه النقطة بمعنى الدولة والانسحاب... إلخ، فإسرائيل تقول بالدولة والأمريكان كذلك ولكن أي دولة؟ وبأي شروط؟ وعلى أي حدود؟! هذا لم يشر إليه وهو إن ترك للمفاوضات بإمكان إسرائيل -وضمن الموازين الحالية- أن تتلاعب به كما تشاء.

هذا فضلا عن أن موضوع الانسحاب الإسرائيلي يمكن أن نشير إلى الرابع من حزيران كأساس للحدود، لكن ما مصير المستوطنات التي تبتلع جزءا من أراضي غزة والضفة؟ وما مصير المستوطنين؟ أقول إن كل هذه الأمور تجعل إمكانية تطبيقها أمرا ليس سهلا.

الإجابة
 
مؤمن محمد    - مصر
الاسم
أعمال حرة الوظيفة

ما موقف السلطة حاليا من تعنت الجانب الإسرائيلي، وهو كما أخبرنا الله ليس لهم عهد كما ورد في القرآن، هل نصدقكم وأنتم تسجنون حركات الجهاد؟

السؤال

أخي الكريم مؤمن محمد، رغم أن سؤالكم خارج عن حدود الموضوع وأعني به موضوع المبادرة الذي نحن بصدده أحب أن أقول لك:

أولا أنا لست من السلطة الفلسطينية حتى تخاطبني مباشرة بقولك هل نصدقكم فأنا واحد من الناس الذين احتجوا أساسا على اتفاقات أوسلو التي نعاني نتائجها اليوم.

لكن في الشق الأول المتعلق بموقف السلطة أعتقد أن هذا موقف معروف وأعتقد أنه ليس السلطة وحدها من يهاجم بل كل الأمة، وكل الشعوب تهاجم التعنت الإسرائيلي وأنا واحد من الناس أيضا الذين نادوا دوما حتى إذا كانت السلطة مضطرة للاستمرار بالمفاوضات نتيجة الضغوط فإن ذلك لا يعني بأي شكل إيقاف المقاومة، بل إن المفاوضات لا يمكن أن تحقق الحد الأدنى مما تردده السلطة وليس الشعب الفلسطيني بدون استمرار المقاومة.

ومن هنا أنا لست مع اعتقال المناضلين، أو وضع عراقيل في وجه المقاومة الفلسطينية، ولكن اسمح لي أن أعود بالسؤال إليك وأقول نحن هنا نرابط، وسؤالي هنا ما موقف العرب والمسلمين؟ ونحن هنا مثل الكتيبة المحاصرة التي تستنزف يوميا دمها وقوتها دفاعا عن أرض العرب والمسلمين، وما تزال تنتظر نجدة إخوانها.

الإجابة
 
أبو عمار    - 
الاسم
باحث الوظيفة

هل موقف العرب الآن صواب تجاه "البجاحة الأمريكية"، وما تفعله أمريكا في بلاد الإسلام؟ ألم يئن وقت إعلان الحرب العربية الإسلامية على المارد الأمريكي؟

السؤال

الأخ أبو عمار،

أقول إن ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عدوانها على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والشعوب الإسلامية وما يشجع الإدارة الأمريكية على الاستمرار في هذه السياسة المستهينة بالعرب وبقضاياهم هو الضعف العربي.

صحيح أن هناك خطايا في الجانب الفلسطيني، لكن بشكل عام الروح النضالية لدى الشعب الفلسطيني ربما تكفر عن هذه الخطايا، وربما تطهرنا، أما الموقف العربي هو الذي يضعفنا نحن هنا في هذه الأرض الفلسطينية لا ندافع عن الأرض الفلسطينية وحدها ولا قضيتنا وحدها، بل ندافع نحن عن المقدسات الإسلامية والعربية ونقاتل ضد هجمة ومشروع صهيوني لم يستهدف الشعب الفلسطيني وحده وإنما أقيم وشنت هذه الهجمة ضد الأمة العربية ومقدسات العرب والمسلمين وثروات العرب في أرض العرب وضد وحدة العرب ومستقبلهم.

ومع ذلك يترك الفلسطينيون وحدهم يقاتلون هذا المشروع بينما يسكت العرب، نحن نلاحظ أن أوروبا وهي الحليف الأقرب لأمريكا تتمرد الآن على السياسة الأمريكية التي تريد التفرد بشؤون العالم، وتريد أن تقود حلفاءها إلى حروب غير محدودة المكان ومفتوحة الزمان بما يشكله ذلك من عبء يدفعون ثمنه من دم أبنائهم ومصالحهم وثرواتهم.

والعرب هم الأكثر تضررا من هذه السياسة الأمريكية والمستهدفون بالدرجة والأولى من الحملة الأمريكية حيث إن تقريبا نصف الدول العربية مدرجة في قوائم 60 دولة التي أعلنتها أمريكا كدول تطولها حملتها، أقول إن العرب المستهدفون أولا والمستهدف هو ثرواتهم ومقدساتهم وعقيدتهم.

ونحن نلحظ الآن أن هناك حملة واليوم كانت تصريحات لمسؤول أمريكي كبير يتهم الإسلام ككل منذ عهد الرسول –صلى الله عليه وسلم- بل يتهم الرسول نفسه بأنه كان داعية عنف، ويكاد يقول إنه كان إرهابيا!!

ورغم هذا كله نحن نسكت!! ونزداد إذعانا للموقف الأمريكي وانسياقا وراءه، ونحن نلاحظ أن أمريكا تعلن -علنا- أنها تعد لهجوم على العراق وأن الولايات المتحدة تعلن انحيازها الكامل لإسرائيل، ومع ذلك لا نلاحظ أي موقف عربي يواجه هذه السياسة أو يهد بمواجهتها عبر مصالحها الكثيرة في المنطقة.

المطلوب بالفعل ليس أن نعلن حربا وإنما أن نوحد موقفنا في مواجهة ورفض السياسة الأمريكية واستخدام طاقاتنا وقدراتنا سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو عسكرية في مواجهة هذه الهجمة لا أن يكون كل ما لدينا من موقف هو ما أعلن عنه وزير خارجية قطر من أن سقف الجهد العربي هو أن يذهب للتوسل والتسول من الإدارة الأمريكية أن تضغط على إسرائيل.

الإجابة
 
الباشا    - اليمن
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هل تعتقدون -حفظكم الله- أن هذا الأمر تغيير أيدلوجي للسعودية تجاه إسرائيل، وهو ما يلزم منه تغيير بعض الأساليب في المملكة، فمثلا: هل يتوقف الدعاء في الحرمين وغيرهما في القنوت والجُمَع من الدعاء على اليهود، ومن هاودهم وعلى النصارى ومن ناصرهم؟

السؤال

الأخ الكريم الباشا، السلام عليكم ورحمة الله،
مرة أخرى أن اختبار المملكة العربية السعودية للقيام بهذه المبادرة بمعنى إيكال هذه المهمة للمملكة، وليس لأي طرف عربي آخر لم يأت أيضا جزافا، وإنما لأسباب:
أولا لما تحظى به الملة من مكانة في عالمنا العربي والإسلامي، وبالتالي فإن تأثيرها في تسويق المبادرة سيكون كبيرا.

الأمر الثاني أن المملكة كونها تضم الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة تعتبر المركز الإسلامي الأول في هذا العالم، وبالتالي فعندما تصدر مثل هذه المبادرة من مركز الإسلام الأول فهي مبادرة إسلامية بمعنى أن إسرائيل ستحظى باعتراف العرب والمسلمين.

وثالثا أنا تقديري أن دفع المملكة إلى إطلاق مثل هذه المبادرة هو نوع من الضغوط الأمريكية عليها؛ لأننا نعلم الآن أن العلاقات الأمريكية السعودية ليست على ما يرام وأن هناك حملة أمريكية واسعة ضد السعودية.

وهذه الحملة تمتد لتكون ضد الإسلام ذاته فكأن الإدارة الأمريكية تريد أن تختبر استعداد المملكة السعودية لمدى الدخول معها في تسويق الاعتراف بإسرائيل عربيا وإسلاميا مستغلة حاجة المملكة للدفاع عن نفسها أمام التهم الأمريكية ومستغلة حاجة المملكة للدفاع عن الإسلام في وجه تهم الإرهاب والخوف في حال تطبيق مثل هذه المبادرة وإطلاقها أن ينعكس بالتالي أيضا على مختلف مناحي الحياة في المملكة.

لأن ذلك برأيي لن يحظى بتأييد الشعب في السعودية ولا برضى رجال الدين فيها ولا رضى المثقفين والإسلاميين والعروبيين، ومن هنا فالمملكة أخشى كما يقال أن "تخرج من حفرة لتقع في دحديرة " بمعنى التخلص من ورطة للوقوع في أخرى.

هذا فضلا أن مثل هذه المبادرة يجب أن تنعكس على مناحٍ كثيرة منها الصحافة والتلفزيون والتربية العامة للمواطن السعودي، ومن هنا أنا لا زلت وكما قلت لا أفضل أن تأتي هذه المبادرة من قبل المملكة العربية السعودية.

الإجابة
 
صفوان    - 
الاسم
الوظيفة

تحية طيبة.. الضيف الكريم،
كيف ترون العلاقة بين المبادرة الأميرية التي تتحدث عن حل النزاع العربي الإسرائيلي.. بتحقيق أهداف في قضايا أخرى ومنها:
1- الخروج من تأزم العلاقات السعودية الأمريكية، وتخفيف الضغط الأمريكي والتشويه للمملكة.

2- تخفيف حدة حملة الإرهاب تجاه العالم العربي والإسلامي بانشغاله بتنفيذ هذه المبادرة.

3- ضرب العراق أو عدم ضربه.
وغير ذلك.. ألا ترى أن المقصود أهداف أخرى، وليست فلسطين وحدها هي المستهدفة منها؟

السؤال

شكرا أخي الكريم صفوان لهذه الأسئلة، وأعتقد أنك لو تابعت إجاباتي لرأيت إجابات واضحة على أسئلتك، حيث إنني أشرت أن جزءا من أهداف هذه المبادرة هو تخفيف التوتر في العلاقات السعودية الأمريكية، وتخفيف الضغط الأمريكي على المملكة، وفيه جانب من استرضاء أمريكا واستعادة ثقتها بالمملكة، وهو ما يؤدي -ما أشرت إليه، وما أشرت أنا إليه- إلى تشويه موقف المملكة.

لكن برأيي أنه مهما حاولت المملكة من هذه المبادرات سواء جاءت نتيجة لقناعتها، أو نتيجة للضعف العربي، أو نتيجة للضغط الأمريكي فهي لن تحظى بالرضا الأمريكي، ولن تتوقف الضغوطات الأمريكية على العرب والمسلمين، بل هي تريد أن تصطاد العرب والمسلمين من خلال المملكة باعتبارها القوة الأبرز الآن في الصف العربي الإسلامي وتأخذ منهم مثل هذه المواقف دون أن تعطيهم.

وجزء من الأهداف التي تستهدفها أمريكا هو إظهارها وكأنها تسعى لإعطاء العرب بعض حقوقهم في فلسطين أو تسعى للتهدئة في فلسطين، وذلك لتفرغ لضرب العراق أو تأخذ من العرب باليمين لتضربهم بالشمال، أي لا تأخذ باليمين لتعطيهم بالشمال.

أي تضربهم مرتين، تأخذ اعترافا وتطبيعا لإسرائيل دون الحقوق في فلسطين إضافة لذلك تسكتهم عن ضربها وتحضيراتها ضد العراق، وبالفعل ليس المقصود بدفع المملكة لمثل هذه المبادرة هو إعطاء العرب حقوقهم في فل بقدر ما هو ضمان حقوق إسرائيل.

الإجابة
 
حمادة الريس    - 
الاسم
الوظيفة

الملاحظ أن مبادرة سمو الأمير عبد الله تحظى باهتمام دولي واسع، ما هو مرد هذا الاهتمام؟

السؤال

الأخ حمادة الريس:

أظن أنني أجبت على ذلك من خلال كل الأسئلة التي أجبتها سابقا حول هذه المبادرة التي بتقديري أنها لا تعكس وجهة نظر المملكة وحدها بل جاءت نتيجة مشاورات عربية وأمريكية أيضا وهو ما يفسر هذا الاهتمام بها، وحتى الجانب الفلسطيني أو الجانب العربي سواء اشتركا في صوغها أو كان لهما دور أو في الاستجابة للمطلب الأمريكي حولها.

وجاء ذلك نتيجة العجز العربي عن صياغة موقف عربي واضح وقوي لدعم الشعب الفلسطيني وتجاه الحقوق الفلسطينية الموقف العربي الآن يختبئ خلف هذه المبادرة في محاولة منه لرمي الكرة في الجانب الإسرائيلي، لكن بتقديري كما أشرت سابقا أن الجانب الإسرائيلي سيعتبر هذه المبادرة جاءت نتيجة ضعف عربي ونتيجة ضغط الجانب الإسرائيلي على العرب ونتيجة ضعف العرب في مواجهة الحملة الأمريكية عليهم وعلى الإسلام واتهامهم بالإرهاب.

وبالتالي أنا واحد من الناس الذين يرون أن الإدارة الأمريكية ليست بعيدة عن هذه المبادرة وأن المبادرة جاءت استجابة لطلب وليست انعكاسا لموقف الأمير عبد الله.

الإجابة
 
حمادة حمادة    - فلسطين
الاسم
صحفي الوظيفة

هل تعتبر الإعلان عن هذه المبادرة دعما للانتفاضة تقوية لها؟

السؤال

الأخ حمادة حمادة،
أنا أقول لك بصراحة أخي: إن الشعب العربي الفلسطيني ومقاومي الانتفاضة كانوا وما زالوا ينتظرون من أمتنا موقفا أكثر جدية وأكثر عملية من إطلاق هذه المبادرات؛ لأن إسرائيل لن تأخذ مثل هذه المبادرة على محمل الجد.

بمعنى أنها لن تتجاوب مع ما جاء في هذه المبادرة من حقوق للفلسطينيين، بل ستحرص على أخذ ما يناسبها، وهو الحصول على الاعتراف المسبق والتطبيع المسبق من قبل العرب بها دون أن تلتزم هي أو أن تطلب هي مقايضة الحقوق الفلسطينية التي تغتصبها بالاعتراف العربي بها.

ومن هنا قلت في إجابات سابقة أن على العرب أن ينتظروا أن تطبب إسرائيل أو أمريكا ذلك لا لأن يعرضوا عليها لأنها هي التي تغتصب الحقوق، أن تبادر أمريكا إلى ذلك أو الأمم المتحدة.

عندها يمكن أن نشترط مثل هذه الاعتراف والتطبيع العربي مع إسرائيل بالتزام إسرائيل بالحقوق الوطنية كاملة بما فيها حق اللاجئين بالعودة وهو ما غفلته المبادرة تماما وما ينتظره أهل الانتفاضة عموما من إخوتهم العرب موقف أكثر جدية من ذلك بمعنى حشد الطاقات العربية سواء كانت اقتصادية أو سياسية أو اقتصادية أو عسكرية للضغط على إسرائيل لأنها لا تستجيب للرجاءات والتوسلات.

إسرائيل يمكن فقط ومعها الإدارة الأمريكية أن تستجيب للضغوطات ومنطق القوة لا الضعف، وبرأيي أن هذه المبادرة جاءت من منطلق ضعف عربي وليس من منطلق قوة والضعيف لا يفرض منطقه ولا تحترم مبادراته.

الإجابة
 
doaa    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا هذه المبادرة في هذا التوقيت بالذات؟ ولماذا لم تأت قبل العيد حتى يستطيع الشعب الفلسطيني أن يعد بسلام؟

السؤال

الأخت دعاء،
كم هي واضحة المرارة في سؤالك! وفيه جانب من السخرية ولك كل الحق في المرارة أو السخرية حتى، برأيي أن هذه المبادرة إذا أردنا اخذ الأمور على محمل الجد لا علاقة لها بسلام الشعب الفلسطيني بمعنى أنها حتى ولو جاءت قبل العيد -وهي عمليا جاءت قبل العيد-، سلام الشعب الفلسطيني لا يأتي من خلال أو مثل هذه المبادرات التي تأتى نتيجة ضعف عربي وهي تدخل أيضا إلى جانب الاستجداءات العربية لإسرائيل وأمريكا.

وإسرائيل في العادة لا تستجيب للاستجداءات، وإنما تستجيب لمنطق القوة الذي لا تفهم غيره، ولاحظنا كيف على مدار ست سنوات أعطت القيادة الفلسطينية فرصة لها لتستجيب لتنفيذ الاتفاقات التي وقعت معها على ما فيها من إجحافات بالحقوق الفلسطينية، وعلى ما فيها من مكاسب لإسرائيل.

ومع ذلك لم تستجب إسرائيل بل زادت شروطها وعدوانها على الشعب الفلسطيني الأمر الذي دفع بكل الشعب الفلسطيني -ومن ضمنه السلطة التي وقعت هذه الاتفاقات- إلى أن يتخذ قراره بالعودة للمقاومة لأن إسرائيل لا تفهم إلا لغة المقاومة.

الإجابة
 
نورهان العميد    - 
الاسم
الوظيفة

ما رؤيتك الشخصية لمستقبل القضية العربية الإسلامية الفلسطينية؟

السؤال

الأخت نورهان العميد،
برأيي أن مستقبل القضية العربية الإسلامية في فلسطين أن مستقبل القضية الفلسطينية مرتبط بمستقبل هذه الأمة لأننا نعلم أن هذه المشروع الصهيوني الذي استهدفت به هذه الأرض، وهذا الشعب لم يستهدفهما لذاتهما.

وإنما الهدف هو زرع هذا المشروع في قلب وطننا العربي وقلب أمتنا بهدف إبقاء وتعزيز النزعة الطرية لهذه الأمة وبهدف استنزاف وامتصاص ثرواتها وبهدف منع وحدتها ومشروعها النهضوي العربي وقدر الفلسطينيين وقدر أرضهم التي كانت هي التي وقع عليها اختيار الحركة الصهيونية بحجة أساطيرهم والقوى الاستعمارية الغربية بتحالف بين الأهداف الصهيونية والغربية ضد هذه الأمة.

وعلى مدى القرن الماضي كله كان الشعب الفلسطيني يقاوم ويناضل ويدافع عن أرض العرب والمسلمين ومقدسات العرب والمسلمين في فلسطين وكان وما زال يأمل أن يشكل نضاله دافعا لهذه الأمة أن تحشد طاقاتها وإمكاناتها لوضعها في خدمة مقاومة هذا المشروع الذي كما قلنا يستهدف الأمة بأسرها.

الآن نحن في فلسطين وعلى مدى القرن الماضي ما زلنا نشاغل هذا المشروع ونحد من انطلاقاته شرقا أو غربا في الأرض العربية شمالا أو جنوبا قد نستطيع أن نؤذيه أو ندميه، ولكن هذا المشروع المدجج بالسلاح النووي من رأسه إلى قدمه والمدعم بكل الثقل الاستعماري الغربي ليس بقدرة الشعب الفلسطيني وحده أن يهزمه.

ولا يمكن أن يهزم هذا المشروع إلا كما نقول دائما بوحدة هذه الأمة وحشد طاقاتها وإمكاناتها ووضعها في خدمة تحرير فلسطينية، وكل القضايا العربية وبناء المستقبل العربي وهذا مشروع أمده طويل ولذلك حتى لو أمكن الوصول لتسويات في هذه المرحلة فهي مؤقتة من وجهة نظري لأنها قائمة بين غال ومغلوب وبين قوي وضعيف.

ونحن العرب والفلسطينيين المغلوبين في هذه المعركة والضعفاء في هذه المعركة وبالتالي فعمر هذه التسويات مرتبط بعمر الضعف العربي ولا يمكنها أن تدوم لأن الضعف العربي لا يمكن أن يدوم.

الإجابة
 
أبو أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أحييكم وأشكركم على صراحتكم ووضوحكم وسؤالي هو: ذكرتم حفظكم الله في بعض الإجابات السابقة أن:
1-المملكة تعتبر القوة البارزة في الصف العربي الإسلامي.

2 -اعتبرتم أن هذه المبادرة يمكن أن تؤدي إلى اعتراف عربي إسلامي بإسرائيل باعتبار أن المملكة مركز العالم الإسلامي.

وسؤالي هو: متى كان العالم الإسلامي يتبع اتجاهات المملكة سياسياً هل هناك شواهد تاريخية على ذلك؟

السؤال

الأخ أبو أحمد من أسبانيا،
عندما أشرت إلى أن المملكة تعتبر مركز للعالم العربي والإسلامي أو العالم الإسلامي وأن اعترافها بالتالي قد يقود إلى اعتراف عربي إسلامي بإسرائيل أو أن اختيارها لإطلاق هذه المبادرة هو نتيجة هذا المركز الذي تحتله ونتيجة التأثيرات التي تملكها في المنطقة.

وأنت تستغرب متسائلا أن العالم الإسلامي لم يكن يوما يتبع اتجاهات المملكة سياسيا، ربما صحيح لا يتبع اتجاهاتها بمعنى أنه لا يتلقى تعليمات من المملكة لهذا الموقف أو ذاك، ولكن لا نستطيع أن ننكر أولا المكانة الاقتصادية للملكة وتأثيراتها بالدرجة الأولى في العالم العربي.

ونحن نلاحظ حجم هذه التأثيرات وحجم المكانة التي تحتلها المملكة في القرار العربي وأكبر مثال على ذلك أن المملكة سواء أكان هذا القرار نابعا منها أو بتأثيرات أمريكية ما تزال تشكل العقبة الرئيسية أمام عودة العراق إلى موقعه المتميز في الصف العربي وإلى المصالحة.

فالكويت ليست هي من يحول دون المصالحة وإنما المملكة نظرا لحجم تأثير الكويت الصغير وإنما الحجم هو للملكة وسواء كان هذا الموقف يعكس سياسة سعودية ذاتية أو موقفا مملى أو مفروضا أمريكيا على السعودية، فالمحصلة هي أن السعودية هي الأساس الذي يحول دون المصالحة مع العراق وحتى في العدوان على العراق كانت المملكة هي المنطلق لذلك.

كل هذه الشواهد تشير إلى دور المملكة في الساحة العربي بالدرجة الأولى ثم فيما يتعلق بالجانب الإسلامي ما تمثله المملكة هو جانب روحي لوجود الأماكن المقدسة فيها، وفي الغرب بشكل عام يتم التعامل مع المملكة على هذا الأساس.

ولاحظنا بعد أحداث 11 سبتمبر أن المملكة والمذهب الإسلام الذي تتبعه المملكة وأعني به الوهابية تحديدا تعتبر في نظر الغرب هي أكثر المذاهب الإسلامية تشددا ومن عباءتها خرج الإرهاب بغض النظر أن كان الحكم في المملكة يطبق الوهابية بحذافيرها أم لا؟ وبغض النظر ن كان راضيا أم لا عما نتج من تشدد عن هذا المذهب.

ولذلك حتى في القضية الفل نلاحظ أن علاقة القيادة الفل قوية بالمملكة ويمكن أنه عندما اختيرت المملكة لهذه المبادرة روعي أنها لها تأثيراتها ومكانتها حتى على القيادة الفلسطينية وحتى مع بعض الأطراف الإسلامية الفلسطينية.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع