English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. حسن رقيق مؤطر مغربى فى العلاقات الاسرية  اسم الضيف
علاقاتك الاجتماعية..كيف تنميها؟ موضوع الحوار
2009/10/5   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 16:00
غرينتش     من... 10:30...إلى...13:00
الوقت
 
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعى من المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.


الإجابة
 
مسلم    - مصر
الاسم
ادارى الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

نشكركم على مجهودكم الوافى . سادخل بالاستفسار مباشرة حتى لا اضيع من وقتكم الثمين ..

استفسارى يتلخص فى انى متزوج منذ اربعة شهور وزوجتى تلح على باستمرار فى زيارة اهلها وانا من النوع الذى يريد ان يتجنب المشاكل فانا اسمح لها بزياراة امها واخواتها يوم كامل من كل اسبوع ولكنها تلح على باستمرار على زيارة خالاتها وعماتها واخوالها ...الخ ولو اطاعتها ولبيت لها طلبها فستظل طيلة الاسبوع خارج المنزل فى زيارات ..علما باننى واجهت مشاكل كثيرة من اهلها قبل الزواج مباشرة كانت ستؤدى الى انهاء كل شئ قبل الزواج وكنا على وشك الانفصال بسبب القيل والقال من قبل اهلها وبسبب الفتن .

زوجتى تلح على من باب صلة الرحم وانا اريد الاستقرار واريد ان ابعد عن المشاكل وعن الفتن .. الحاحها على خلق مشاكل كثيرة بيننا خلال اربعة شهور فقط ...ماذا افعل بالضبط فانا بين نارين هل البى لها طلبها وادخل فى مشاكل وفتن من جديد ام اظل على قرارى وابعد بها عن المشاكل واحافظ على علاقتى بها وعلى حياتنا الاسرية

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
وصلى الله وسلم وبارك على مولانا رسول الله ..

بداية أحيي موقع إسلام أون لاين وكل العاملين به راجيا من الله ان يكون لقاؤنا هذا لقاء رحمة وبركة وتيسير وان يجعله لقاء خطوة لا لقاء خطبة

بخصوص سؤال اخينا الكريم اقول له إن الأصل في الحياة الزوجية وفي علاقة الزوجين معا أن يفكرا بمختلف الأشكال في تمتين صرحه وتقوية رابطته والبعد عما قد يشوش ععلى العلاقة بينهما ثم لا ننفي أن هذه العلاقة بشكل أو بآخر لا يمكن فصلها عن علاقتهما بالأسرتين، سواء اسرة الزوج أو أسرة الزوجة .

ولكي ترسو السفينة إلى بر الأمان، حفاظا على العلاقة الزوجية وكذا علاقة الرحم وجب التنسيق بينهما في الموضوع .

-حاول أخي الكريم أن تقنع زوجتك بعدم جدوى الإكثار من الزيارات، هذا في الوضع العادي، فما بالك حين يترتب عن كثرة الزيارات المشاكل والفتن.
-إحرص على أن لا يطبع قرارك نوع من التسلطن بل استدرج زوجتك إلى إشراكها في اتخاذ القرار
-لا تبين لها أن قرارك هذا مبعثه موقف ما من أسرتها
-إحرص على التدرج في التخفيف من هذه الزيارات .
-راجع الأمر فلعل ثمة حاجات لم تشبع في علاقتها بك.

والله يوفقك لما فيه الخير

الإجابة
 
هاشم المصري    - السعودية
الاسم
محاسب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل أعرفك بنفسي فانا شاب مغترب أسعي حتي اكون نفسي ومثلي مثل اي شاب لدي وقت فراغ كنت استغله في الشات وعمل علاقات مع بنات كنوع من التسليه الا انني ترعفت بالصدفه علي بنت من اول لحظه اهتممت بها واهتمت بي وصارحتها بالأرتباط الشرعي عندما عرفت انها من أسره وبيئه محترمه والغريب اني تغيرت فجميع العادات السيئه قد تخليت عنها من أجل حبي لها وهي تسعي لأرضائي بشتي الطرق.

أنا الأن اعيش لهدف حتي انني عرفت أهلي كي يخطوبها لي واتمم الزواج عند نزولي وكذلك أمها عرفت وكان بناء علي رأي كي تكون علاقتنا في النور وانا الأن وهي ايضا ننتظر يوم اللقاء بفارغ الصبر كي نكمل حلمنا ةيجمعنا الله في الحلال ولكن اسمع كثير عن العلاقات التي حدثت عن طريق النت وغالبا ما تنتهي بالفشل ولكني اقسم بالله صادق بمشاعري تجاهها مهسي ايضا كذلك فما رأيكم دلوني باءراءكم البناءه كي اتمم هذه العلاقه الطاهره

السؤال


أنا لا أرى أن كل العلاقات التي تمت بين الجنسين عن طريق النت قد باءت بالفشل؛ بل إن منها ما صار في طريق الصواب، بمعنى أنه نتج عنه زواج، يسير بخطى ثابتة وموفقة، وقد يسر لي الله ان حضرت حفلات زفاف بعضهم، ومنهم من ينعم الآن بالأولاد .

من هذا المنطلق اقول لك اخي، وانت صادق في نيتك، أن تواصل هذا التفكير الإيجابي، وأن تكون علاقتك بها عبر النت سياجها الآداب الشرعية والاحترام المتبادل إلى أن يحين أجل اللقاء المباشر بينكما وبين الأسرتين.

وفك الله وحقق مناك
الإجابة
 
رشيد - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


في اجتماعات العمل غالبا ما تقاطع أجراسُ الهواتف السيرَ الطبيعي للمجتمعين . فهل ترى أن من اللاَّ ئق التنبيه إلى هذا الأمر ؟
السؤال


أذكر لك اخي بعض الذوقيات والمهارات في هذا الإطار:

-إبتسم، واطلب ذلك بلطف ولباقة .
-أبعد نبرة الأمر والتهديد .
-قل مثلا هل يمكن؛ من فضلكم غلق الهواتف، او خفض اصواتها أو استعمال خاصية الذبذبات الصوتية
-يحسن بك قبل الشروع في الاجتماع أن تقوم بالعملية نفسها أمامهم وقبل التنبيه إلى ذلك.
الإجابة
 
رشيد2 - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

هل من نصائح لتنمية علاقتى الاجتماعية بالموظفين؟
السؤال

أدعو لك اولا بالتوفيق في مشروعك،

ولتحقيق علاقة اجتماعية بمرؤوسيك وموظفيك:

- كن واضحا في تعاملك معهم .

- ازرع الثقة فيما بينهم.

- كن محاورا وليس مجرد مصدر للأوامر.

- إن أنجز أحدهم عملا أو قام بمبادرة نافعة فامدحه وشجعه، وإن كان ذلك أمام زملائه فهذا أدعى أن ينعكس ذلك إيجابا عليهم

- كن معهم مرحا في حدود لا تخل بشخصك ووثيرة عملك.

- كن صارما حازما وليس متكبرا متعجرفا، فالصرامة والحزم لا تتنافي مع اللطف والود.

- لابد من قدر من المجاملة بينك وبينهم.

- احرص على أناقة هندامك ولباقة كلامك، ورشاقة حركتك، وكل ما يجذبهم إليك ويجذبك إليهم

وفقك الله أخي في مشروعك ويسر أمرك


الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

اشكرك كثيرا على طرح هذا الموضوع لنستفيد من علمك به جزاك الله خيرا على افادتنا

انا منذ الصغر وتعودت من والدتى اننا لا نزور احد مطلقا حتى اعمامى واخوالى وليس لنا علاقه بالجيران تماما كانت والدتى تمنعنا حتى عن السلام عليهم عندما يأتوا لزيارتنا وكانت زيارتهم قليله جدا حتى التليفون كان ممنوع ولا زيارات لاصحاب بحجه ان البنت لا ينبغى لها الا ان تعرف دراستها فقط

وكبرت على ذلك ليس لى اصحاب تماما كنت لا اعرف الا دراستى فقط واشتغل منذ حوالى عشر سنين ويشاء القدر ان عملى لا يحتاج للعلاقه بأكثر من فرد واحد ليس لى علاقه بباقى زملائى اكثر من السلام فقط ادعو الله ان يساعدنى ان اصل رحمى ولكن مش عارفه مكسوفه اتصل بيهم مش بلاقى كلام اقوله وده لانى معرفش عنهم اى حاجه كمان انا زوجى مسافر واسكن الان بعيد عن اهلى فى مكان عملى ليس لى علاقه بجيرانى وزملائى فى نفس الوقت ولا اهل زوجى ايضا وعندى طفله عمرها عامين لا احب ان تكون مثلى ونفسى يبقلها صحاب بتذهب الى حضانه لكن مش بتصاحب الاطفال بتعاملهم بعنف تضربهم وتعضهم ونفسى اعلمها صله الرحم لأن عماتها لم يروها منذ ولادتها ولا يسألون عنها تماما

افيدنى يجزيك الله خيرا


السؤال

أختي نوران،

هذا السؤال له علاقة بسابقه، وكلاهما يفتل في حبل واحد.

أول ما أسجل هو اقتناعك بالخلل في نفسيتك وعلاقاتك. أرى أنه لتجاوز هذا الأمر، ولكي تصبحي شخصية اجتماعية،عليك أن تتمرني على ذلك بتوطيد العلاقة بأقرب شخصية إليك تستأنسين بها.

ولكي لا تصدمين بعدم نجاح زيارة ما أقترح عليك بعض الأدبيات أو التقنيات لذلك:

- ألا تكون الزيارة بدون موعد مسبق، والأفضل ان يكون الاستئذان عن طريق الهاتف.

- أن تكون مدة الزيارة قصيرة.

- يستحسن في الزيارة الأولى ألا تصحبي معك طفلتك دفعا للحرج.

وإذا ما كنت أنت المضيفة فيحسن بك الاستقبال بالترحاب والبشاشة، وان تكوني في مستوى الخدمة المطلوب وأن تشكري لهم في النهاية زيارتهم لك.

وأن تكون العلاقة بمن حولك مطبوعة بالتلقائية والعفوية، وهكذا دواليك، ومع الممارسة المتكررة تتخلصين بإذن الله من داء الانطوائية.

والله يوفقك


الإجابة
 
مي    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أستاذ حسن رقيق،

شكر الله لك ما تقدمه وجعله في ميزان حسناتك

الامر يخص علاقاتي الاجتماعية بالاخرين وأثرها على عدم زواجي الى الان علاقاتي بالاخرين كانت دوما جد محدودة في المدرسة والشارع وكان للبيت والوالدين الاثر الكبير في ذلك فوالدتي والى الان لاتخرج كثيرا ، حتى العائلة لاتزور الى الاقارب القريبين منا جدا وهذا انعكس علي بشكل كبير ابلغ الان 36سنة والى الان لم أرتبط بعد وزاد التزامي من محدودية هذه العلاقات صديقتي تنصحني بعدم الانغلاق وتوصيني بفتح المجال أمام الاخرين خاصة وانني أعمل أحدثهم بل حتى توصيني باقامة علاقة صداقة مع الجنس الاخر تؤدي الى الزواج لكنني أرفض ذلك لانه يخرج عن اطار تربيتي وما وصى به الاسلام من غض البصر والالتزام ومجتمعنا اليوم

والشارع تغير بشكل كبير ومخيف للغاية وجدت استاذي صعوبة كبيرة في التأقلم معه خاصة عند خروجي للعمل رغم مرور ما يقرب عن عشرة سنوات لا أستطيع التوفيق بين تطورات المجتمع وما يمليه علي ديني أخاف أن أعصي خالقي الى أي حد علي الانفتاح على المجتمع خاصة وأنا في هذه السن.

أنا في حيرة دائمة بين ما عليه المجتمع وما علي فعله كي لا أخرج عن ديني نعم أريد الزواج والارتباط كأي فتاة لكن لااريد الخروج عن مبادئ التربية والدين.

فعلا نحن كالقابض على الجمر كما قال الرسول ص وصدق عليه الصلاة والسلام .

أفدني جزاك الله خيرا

السؤال

أختي مي،

من محاسن القدر أن ما جاد الله به من حوار في هذا اليوم يجمعه موضوع واحد ألا وهو التواصل مع الناس، هذا التواصل الذي جعله الله علة الاختلاف بين الشعوب والقبائل في قوله عزوجل " يا ايها الناس إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله أتقاكم"

وقل النبي صلى الله عليه وسلم "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم".

بل إن من حرصه صلى الله عليه وسلم على تعميق وتوطيد وتمتين العلاقات الاجتماعية أن أوصى قائلا "صل من قطعك وأعط من حرمك واعف عمن ظلمك".

والأجر مضاعف عند اختلال الموازين في المجتمع، إن صحب ذلك الصبر والتحمل والرحمة والرفق والحكمة.

قال صلى الله عليه وسلم "حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس".

أكثري أختي مي من ذكر الله تعالى وابحثي عن صحبة ومحضن تربوي الذي من شانه أن يحصن حركاتك ويمدك بالنصائح والتوجيهات والإرشادات.

والله يوفقك

الإجابة
 
يوسف    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و جزاكم الله كل خير علي هذه الخدمة الجليلة

اود ان اسال يا دكتور عن هذا الموضوع بعنوان تنمية العلاقات الاجتماعية

حيث انني شاب 26 سنه من مصر و متزوج من سنه و اخاف من العلاقات لاني انطوائي بعض الشئ.

مع العلم انني والحمد لله شخصيه مهذبه بس للأسف كان يحصل معي مواقف كثيرة جعلتنى افقد الثقة في نفسي وفي اللي حواليا و دائما لا اصدق من يقول لي شئ الا اذا حلف لي و نفسي اتخلص من هذه العاده و نفسي ارجع زي زمان و دائما احس نفسي مخنوق و عصبي جدا و مش عارف اعمل ايه و لا يمكن اعرض نفسي علي دكتور نفسي .

ارجوك ساعدني

و جزاك الله عنا كل خير.



السؤال

أخي يوسف ،

إن العلاقات الاجتماعية لا يمكن أن نتصور فيها المثالية، لذا ينبغي ان نضع نصب العين الطبيعة الآدمية المجبولة على الخطأ، انطلاقا من الحديث النبوي الشريف "كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون".

ومن أجل تمتين هذه العلاقات يتطلب الأمر صبرا وحكمة وطول نفس، إضافة إلى تلمس الأعذار لمن تتعامل معهم، وإلا إن وقف الإنسان يحصي على أخيه كل حركة وسكنة وشاردة وواردة فسيجد نفسه في النهاية وحده في هذه الحياة.

لتكن ثقتك في الله تعالى كبيرة، وعامل الناس بمثل ما تحب ان تعامل به، وحاول ان لا تكن في قلبك لهم إلا المحبة.

وإن مما يساعد على ذلك الدعاء لهم بظهر الغيب، وتجسيد دعائك عند الخروج من بيتك بقولك: "اللهم إني أعوذ بك ان أظل او اظل أو أزل أو أزل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي" .

حاول أو تتفرس جيدا في ثنايا هذا الدعاء، فهو بمثابة دستورك اليومي في علاقتك بمن حولك.

هذا الأمر قد يتطلب وقتا للتخلص من آفاتك النفسية، لذا عليك بعدم استعجال النتائج وقطف الثمرة قبل نضجها.

والله يوفقك .


الإجابة
 
ibrahim    - 
الاسم
الوظيفة

توفي أبي و ترك لنا إرثا يتكون من فيلا ٢٠٠٠م تقيم فيها أمي و أختين متزوجتين مع زوجيهما و أبناءهما.

طلبت أن أقيم معهم ، و زوجتي تقول أني أحق بالإقامة لأنني كبير إخوتي لكن أمي و أختاي رفضن رفضا قاطعا وأنا صراحة منعدم الشخصية أمام أمي ولا أستطيع مواجهتها لأنها ستقاطعني إلى الأبد و لكن زوجتي قامت بمقاطعة والدتي و أخواتي البنات ، فهي لا تزورهن و تعتبر منعي من حقي في الإرث سواء بالإقامة أو التوزيع إجحاف في حقي و حق أولادي خصوصا أن أمي تميل لإرضاء أخواتي البنات على حسابي فهل زوجتي آثمة .

وماذا علي أن أفعل خاصة وأن أمي بدأت تنشر وسط العائلة أني أريد رميها للشارع و أنا و آلله لم ولن أفعل ذلك ولو على حساب صحتي و سعادتي مع زوجتي و أولادي هؤلاء الآخرين اللذين بدأت ألاحظ عليهم نظرات الغيرة من أبناء عماتهم لأنهم يقيمون في فيلا بينما هم يقيمون في شقة صغيرة .

أفيدوني ماذا أصنع ونظرات أبنائي تقتلني فهم يرونني ضعيف الشخصية و أنا أرى نفسي غير عاق لوالدتي

السؤال
أخي إبراهيم،

أرى أخي الكريم أن معضلتك يتداخل فيها الجانب النفسي والاجتماعي ولا أرى من سبيل للخروج منها إلا بسلوك طريق الحكمة.

فما كان من حق لك يضمنه لك الشرع والقانون فلا حق لأحد أن ينتزعه منك، لكن الوضعية التي تمر بها حساسة بعض الشيء لذلك الأليق أن تعرض الأمر على شخصية عائلية لها نفوذ معنوي على والدتك والمحيطين بها لإقناعها بذلك.

كما عليك أن تقوم بمراجعة لتصرفاتك أمام زوجتك وأولادك حيال هذا الأمر وإياك وردود الأفعال العنيفة مادية كانت أو معنوية.

وفقك الله للجمع بين تحصيل رضا والدتك وحسن معاشرة زوجتك وإسعاد ذريتك..

في ختام هذا الحوار أرجو أن يكون التوفيق حليفي، فغن كان ذلك فالتوفيق من الله العلي القدير وإن كان غير ذلك فمن نفسي المجبولة على الضعف والتقصير.

والسلام عليكم ورحمة الله وعلى لقاء أخر بإذن الله
الإجابة
 
سعيد- المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

نصادف أحيانا أناسا يعانون من الإعاقة الجسدية مثل عدم القدرة على الوقوف ، أو عدم القدرة على السمع والإبصار .

فما هو السلوك الاجتماعي تِجاههم ؟

السؤال

أخي الكريم،

أشير بداية إلى أولى الآداب في هذا السياق، وهو توجيه وإرشاد نبوي، مفاده أن الواحد منا إن صادف صاحب عاهة، جسدية أو نفسية، أن ندعو الله تعالى بقولنا :"الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا" دعاء يكون سرا لا جهرا، وفي ثناياه الشكر على نعمة الصحة والعافية، إضافة إلى عدم ازدراء واحتقار صاحب العاهة.

فإذا ما صادفت شخصا معاقا فحاول أن تعامله بشكل طبيعي، وحتى إن أردت مساعدته إن كان لا يستطيع الحركة مثلا فالأفضل أن تسأله بلطف ورقة حول تقديم هذه المساعدة، بل وعن نوع المساعدة بالضبط. فإذا رأيته يريد عبور الشارع مثلا فلا تتجرأ وتمسك بيده، وإن هو وافق على ذلك فدعه هو يمسك بذراعك.

- اجتنب سؤالك إياه عن سبب إعاقته، وإن رغب هو في ذلك فأرهف له سمعك .

- إن جمعتك به مناسبة ما فمن اللائق مصافحته وإن كان يستخدم يدا صناعية، وبيده اليسرى إن كان فاقدا لليمنى، وبالتربيت على كتفه أو ذراعه إن كان فاقدهما معا ولا تحاول الاقتراب منه كثيرا إن كان يستعمل كرسيا متحركا، فذاك حيزه المكاني، فحاول أن لا تزعجه.

هذه بعض الآداب في التواصل مع المعاق، هي على سبيل المثال لا الحصر، بمثابة تقدير لإنسانيته واعتراف بوجوده.

قواعد نعلمها لأبنائنا ومن يحيط بنا كذلك.

عافانا الله وإياكم من كل سوء

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع