 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. د. سيد دسوقي حسن
| اسم الضيف |
|
أستاذ متفرغ بكلية الهندسة- قسم هندسة الطيران والفضاء- جامعة القاهرة
|
الوظيفة |
|
التخلف الحضاري للمسلمين وإمكانيات النهوض
| موضوع الحوار |
|
2000/6/19
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:45...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:45...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
|
نعم بدأ الحوار وستتوالى الإجابات
| الإجابة |
| |
|
جومانة
-
| الاسم |
|
طبيبة
| الوظيفة |
|
ما رأي سيادتكم في انقسام المسلمين إلى قسمين الآن، بعضهم يرى أن التحضر هو الغرب ونظرياته ويحاولون أسلمتها، والبعض الآخر يرى أنه في الرجوع لحال من عاشوا في عهد الحضارة الإسلامية الماضية؟
| السؤال |
أولاً: نفهم ما هي الحضارة
الحضارة جزءان: جزء يتعلق بالتَّمَدْيُن، وجزء يتعلق بالروح، الجزء الذي يتعلق بالتمدين لا جدال أننا تخلفنا فيه كثيرًا عن الغرب، وهَمُّنا فيه هو أن ننبعث حسب عقائدنا وتصوراتنا لننشئ عالمًا متمدينًا يتسق مع هذه العقائد
أما الشق الذي يتعلق بالروح فنحن نملك فيه ما لا يملكه الغرب ولا الشرق، فنحن نملك قيمًا وعقائد مكنونة في كتاب الله وسنة رسوله (عليه الصلاة والسلام)، ومن ثَمَّ فنحن ينبغي أن نُصَدِّر إلى العالم شقنا الروحي وندعوه إليه، أما الشق المادي الذي أسميته بالتمدين، فنحن فيه منفتحين على العالم كله، نأخذه من الشرق أو من الغرب لا تسريب علينا
أما حكاية أسلمة الحضارة الغربية، فليس هذا هدفنا، وإنما هدفنا أن ننبعث نحن من عقائدنا ومن تصوراتنا، ولا جدال أن بعض ما سينشأ عندنا من نظم قد يكون شبيهًا بما عند الغرب، ولكنه نَبَتَ وحده
| الإجابة |
| |
|
نادية العوضي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي أسباب تخلف المسلمين في المجال التقني؟
| السؤال |
|
هناك أسباب كثيرة، بعضها تاريخي، وبعضها واقعي، بالطبع التخلف الروحي أدى إلى تخلف تقني، والتخلف التقني أدى إلى التخلف الروحي، في دائرة خبيثة يحرسها الغرب المتفوق علينا ماديًّا، ولكننا في عالمنا الإسلامي الآن نحاول أن نتغلب على كثير من هذه الأسباب، يعوقنا عن ذلك حرص الاقتصاد الغربي على أن نظل تابعين له، مثقلين بعالم أشيائه، وكما وصفتها من قبل فنحن نحاول التقدم تحت صليل السيوف، أيْ سيوفهم المَمْشُوقة فوق رقابنا، تحرس تخلفنا وتمنعنا من البعث والنشور
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي
-
| الاسم |
|
محررة سياسية
| الوظيفة |
|
إن الأمة الإسلامية في احتياج شديد إلى علماء صُنَّاع للحياة، يساهمون في بناء الأمة وتعميرها، ولكن للأسف، فإن علماءنا مكتفون فقط بتوضيح الحلال والحرام، متناسون نقطة تعمير الأرض التي استخلفنا الله سبحانه وتعالى من أجلها، فما رأيكم في ذلك؟ وكيف نستطيع أن نعِدَّ علماء ودعاة يهتمون بالشِّقَّين: الفقهي "الحلال والحرام"، والشق الحضاري المتصل بالبناء والعمران؟ وجزاكم الله خيرًا
| السؤال |
أحسنت، نحن في حاجة إلى الدورين معًا، إلى علماء أشداء يحملون الهَمَّيْن معًا، وبالطبع التخصص أَوْلى، ونستطيع أن نقول: إننا في حاجة إلى علماء يفهمون التفاعل بين العلم والقيم والتكنولوجيا، ويخططون للبعث في ظل المعوقات الكثيرة
هذا الصنف من العلماء يحتاج قدرًا عظيمًا من التقوى؛ حتى يستطيعوا أن يواجهوا كَمَّ المعوقات الهائل التي تقف في طريقهم
بالطبع هناك حلال وحرام في التنمية لا يعرفه فقط إلا العلماء المُطَّلعون بقضايا التنمية، وهناك حلال وحرام في السياسة، لا يعرفه إلا العالم المسلم المنشغل بالسياسة، المهم أن يختلط الناس بالحياة، ولا يحصروا أنفسهم في قضايا عفا عليها الزمن
| الإجابة |
| |
|
مجدي محمد
-
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
|
من وجهة نظركم، ما هي آليات خروج الأمة الإسلامية من حالة التخلف الحضاري التي تعيشها؟
| السؤال |
لي كتاب كتبته في السبعينيات أنا وصديق لي أسميته "ثغرة في الطريق المسدود"، قلت فيه: إن أول خيط في عملية خروج الأمة من حالة التخلف الحضاري هو الانبعاث الروحي، هذا الانبعاث هو شرط من شروط الخروج الأكيدة، وكما قال مالك بن نبي من قبل: إن هناك دورة حضارية، وهذه الدورة تتكون من ثلاث مراحل: الانبعاث الروحي، ثم فترة العقلانية، ثم الانحلال والتدهور، وهذه الدورات مستمرة في حياة الأمم كحياة الأفراد تمامًا، والقرآن يتحدث دائمًا عن القرى ذات الآجال، وأن لكل قرية موعد لا تُخْلِفُه، ونقطة البدء هو هذا الانبعاث الروحي الذي قد لا يصاحبه التمدين المناسب له
في هذه الفترة يعيش المسلم في ظل التمدين السائد، مثل التمدين الغربي الآن ثم يَبْذُل الإنسان المسلم كل ما يملك؛ ليفهم هذا التمدين السائد، ويستوعبه ويخرج ويبدع تمدينًا جديدًا يناسب عقيدته وتصوراته، ويحرص بعد ذلك –هذا المسلم- على أن يحمي هذا التمدين، عن طريق قوة تَصُدُّ عنه الأعادي
أظن أن عملية الانبعاث الروحي تتم منذ قرن من الزمان، منذ الأفغاني، محمد عبده، حسن البنا، كل هؤلاء شاركوا في عملية البعث الروحي، وبدأت الآن عملية الفهم والاستيعاب للحضارات الغربية التي تمثل لنا التمدين السائد، ولم نبدع بَعْدُ تمدينًا خاصًّا بنا على كل حال هذا حالنا
| الإجابة |
| |
|
فريد
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
لا يخفى عليكم أن الحضارة الغربية الآن هي حضارة مادية قوامها الاقتصاد القوي، فهل واجب المسلمين الآن تقوية هذا الجانب عندهم ليُمَكِّنَهُم من إثبات أنفسهم على الساحة العالمية، أم إن عليهم ألا ينجرفوا في تيار المادية حتى لا تُرْسَى قاعدة أن الاقتصاد هو الأساس، ومن يملكه هو الأقوى والأكثر تحضرًا؟
| السؤال |
نفرق بين أمرين: بين المسلم وهدفه في الحياة، والمجتمع ككل
المسلم هدفه في الحياة هو أن يحقق المعادلة الإسلامية: "كلوا واشربوا ولا تسرفوا"، فهو إنسان غير مُتْرَف، وهو إنسان غير متكالب على الحياة، ولكن من ناحية أخرى عليه أن يمتلك القوة التي أمره ربه أن يُعِدَّ لها بكل الأسباب، والاقتصاد واحد منها، ولعل المعادلة الإسلامية بين الإنسان الزاهد الذي لا يغترف من نهر طالوت إلا غرفة بيده، وبين بناء المجتمع الاقتصادي القوي هي أحسن المعادلات؛ لأنها تسرع بوصول المجتمع إلى قوته المادية دون خلل بعقيدة هذا المسلم، ودون أن تتلفه، وأنا معك أنها معادلة صعبة؛ لأن الاقتصاد يتنافس اليوم على عالم الأشياء التي تؤدي إلى الترف، وعلى المسلم ومجتمعه أن يركزوا على البديل الذي يُعظِّم القوى دون أن يعظم الترف، ولنا في رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أسوة حسنة؛ فلقد أرسل البعثات لتتعلم صناعة المنجنيق، ولم يرسل البعثات طلبًا لما يترف المجتمع في وقته
المعادلة صعبة، والمهم هو أن نحاول، ونطلب من الله تعالى التوفيق، ونطلب منه الرشد والسداد
| الإجابة |
| |
|
عادل الانصاري
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
|
يبدو أن هناك بونًا شاسعًا بيننا وبين الغرب، خاصة في مجال العلوم التقنية، والواضح أن تفوقنا في هذا المجال من الصعوبة بمكان، فما هو المخرج؟
| السؤال |
الفجوة تبدو كبيرة، ولكن هناك شعوبًا أقل منا شأنًا، اجتازتها بسرعة، هل تذكر كيف كانت اليابان والصين؟ وكيف كانت مصر في أيام محمد علي؟ هل تذكر أنهم أرسلوا البعثات أيام الخديو إسماعيل؛ لينظروا في سر تقدم مصر
أنا أظن أن الفجوة – إذا صحت العزائم – ستضيق، في البدء سيكون المعدل بطيئًا ثم يزداد ثم يزداد ويزداد حتى يصبح أكبر بإذن الله تعالى، والمسلم يُقَدِّم ما عنده، ويمضي ويهتف من أعماقه دائمًا عندما يرى كبر الفجوة فيقول الله أكبر
| الإجابة |
| |
|
إسلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من وجهة نظركم، هل هناك فارق حضاري في التفكير بين المسلمين في الشرق والمسلمين في الغرب؟ وجزاكم الله خيرًا
| السؤال |
الإنسان ابن بيئته، ولا جدال أن مسلمًا نشأ في مصر يحمل منها تفكير مجتمعه، سيختلف عن مسلم نشأ في الغرب، وأنا أظن أن هناك أملاً كبيرًا في المسلمين الذين تربوا في الغرب، ولا أقول الذين هاجروا إلى الغرب، فهؤلاء ذهبوا بمنهج تفكيرهم، أما هؤلاء الذين نشئوا في الغرب وحملوا بعض صفاته الإيجابية مع تربية إسلامية في الأسرة هناك، وفي بعض المراكز، هؤلاء أرى فيهم أملاً كبيرًا في أن يُغَيِّروا وجه الغرب إسلاميًّا
وحقيقة فإني أسعد كثيرًا عندما أزور أوربا أو أمريكا وألتقي بأولادنا الذين ولدوا هناك وترعرعوا، وأراهم يحملون عبق الغرب وعبق الشرق وأرى فيهم أملاً لهم ولنا
| الإجابة |
| |
|
هاني سلامة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
متى في اعتقادكم سيستطيع المسلمون السفر إلى القمر، وتصنيع الصاروخ والقمر الصناعي؟
| السؤال |
|
نحن نصنع الصواريخ في العالم الإٍسلامي في عدة دول، وعندنا محاولات حالية في مصر؛ لتصنيع الأقمار الصناعية، ولسنا منها ببعيد
| الإجابة |
| |
|
عادل الانصاري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف نستطيع التفريق بين الاعتماد على الذات، والانكفاء على الذات؟
| السؤال |
أولاً: الإسلام يدعوك أن تنفتح على الدنيا، وألا ينطوي فؤادك على عُقَدٍ، تحول بينك وبين التعاون مع خلق الله تعالى، ومع الكون كله، حتى مع النمل، حتى مع الجن!!، وفي القرآن كثير من هذا الاعتماد على النفس أو على الذات، وهو لا يعني أن أنغلق على نفسي، والأصل أن أَمُدَّ يدي للدنيا كلها، والقرآن يعلمنا في قصة ذي القرنين كيف ذهب هذا الرجل الصالح، يُقَدِّم الخير حيث وَجَد أن هناك مستحقًا له، بل عندما أراد قوم أن يؤجروه؛ ليصنع لهم سدًّا بين الجبلين كانت إجابته أن لا، وبديله أن يعتمدوا على أنفسهم، قال أعينوني: انفخوا، النفخ هنا دلالة على شحذ الروح، وزبر الحديد الجزء المادي، فكأنه يقول لهم: اشحذوا أرواحكم، واجمعوا قواكم أنتم
وحتى في القرآن أيضًا في قصة الرجل الصالح وموسى عليه السلام في قصة السُّور (الجدار)، وفي تفسيره لماذا بنى لهم الجدار، قال: "وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة، وكان تحته كنز لهما، وكان أبوهما صالحًا فأراد رَبُّكَ أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك ..."، والمعنى أنه أخفى الكنز حتى يستطيع الغلامان أن يعتمدا على نفسيهما اعتمادًا كاملاً، وحتى لا يعبث به العابثون، هذا هو القرآن يعلمنا الاعتماد على الذات، وعدم الانكفاء عليها
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل ترون صدق ما يقوله البعض من أن البعث الحضاري للمسلمين سيأتي من المسلمين الذين يعيشون في الغرب؟ وجزاكم الله خيرًا
| السؤال |
الله وحده يعلم ما تغيض الأرحام وما تزداد، ولا ندري أَمِنَ الشرق أم من الغرب، ولعله يأتي من الاثنين يا سيدي، وأظن أن الأستاذ مالك بن نبي عندما زار الولايات المتحدة الأمريكية، وتقابل مع كثير من الشباب المتحمس، وكان قد خرج من الجزائر محبطًا أظنه ظن ظنك، وعلى كل حال تأتي الشمس من المشرق أم من المغرب، كله فضل من الله سبحانه ونعمة إن شاء الله
ولا تنس أن الله يُخرج الحي من الميت، ويخرج الميت من الحي ويبعث من في القبور
| الإجابة |
| |
|
zz
-
| الاسم |
|
doctor
| الوظيفة |
س- ما هي الأسباب الحقيقية وراء التخلف العلمي والحضاري للمسلمين، بعد أن كانوا سادة العالم في الحضارة، وقادة الدنيا في العلم؟
س- كيف يستطيع المسلم (كفرد) أن يساهم في دفع عجلة التطور الحضاري الإسلامي؟
| السؤال |
كتب كثيرون حول أسباب التخلف العلمي الحضاري للمسلمين، ولماذا انهارت حضارتهم، ولقد أجبنا منذ قليل أن للحضارة دورات تعلُو فيها وتهبط، وأن لكل أمة أجل؛ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، ونحن كمسلمين خلْق من خلق الله تعالى، تتحقق فينا سننه، والترف قاصم الأمم، وقد كان كذلك في تاريخنا، وعلى كل حال، فالأمر يحتاج إلى بحث وتدقيق، المهم أنني كما قلت منذ قليل: إن المسلم المعاصر لا بد أن يَشْحَذَ فعاليته الروحية، وهذه أول شروط النهضة
ودور المسلم كفرد ينبغي أن يدرسه بعناية، فالله تبارك وتعالى عندما سأل موسى عليه السلام: "وما تلك بيمينك يا موسى"؛ كان يعلمنا أن يسأل كل منا نفسه ما الذي بيمينه؟ أي ما القوى الخيرية التي يملكها؟، ودرس موسى هذا درس بليغ، تكرّر في القرآن كثيرًا، وما تلك بيمينك يا موسى؟ نسأله صباحًا ومساء نتعرف به على قوتنا وعلى قدرتنا، ولا ندخل في وادٍ لا قِبَل لنا به، ولا في معارك لا قبل لنا بها، إنما نسأل كما سئل موسى: وما تلك بيمينك يا موسى؟ فإذا عرفت قوتك فأَلْقِها في المجتمع، ولا تخف ولا تحزن كما علمنا القرآن أيضًا، المهم أن نعرف ما عندنا، وأن نُلْقيَهُ في مجتمعنا، والباقي على الله تبارك وتعالى
| الإجابة |
| |
|
محمد عبد العزيز
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
صناعة العلماء فَنٌّ أجاده الغرب، فكيف نجح الغرب وفشل العرب؟
| السؤال |
|
هذا جزء من التخلف العام، الموقف من العلماء، ذلك أن الطغيان يبعث الأشقياء فينبعثون ويتجمعون حول الطغاة، ويَحُولُون بينهم وبين العلماء الشرفاء
| الإجابة |
| |
|
ياسمين عبد السلام
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
|
لماذا انصرفت الأجيال الشابة عن القراءة؟
| السؤال |
|
لأنه قد جَدَّت في حياة الشباب من الوسائل ما صرفها عن القراءة، هذه الوسائل أكثر جذبًا من القراءة، وينبغي على المربين أن يعيدوا النظر في كيفية إرجاع الأجيال الشابة إلى القراءة النافعة
| الإجابة |
| |
|
خالد أمجد البغدادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
عشت في بلاد كثيرة، مسلمة وعربية وغيرها، ولمست أننا نحن المسلمين لدينا أسس الجانب الأخلاقي والديني للحضارات التي لا تمتلكها مدنيات، ولا أقول حضارات الغرب والشرق، كما إننا لا نشكو من نقص العقول في مجالات كثيرة، وفي رأيي أننا بحاجة إلى أمرين: أولهما حكومات مخلصة تستفيد من العقول العربية والمسلمة المبدعة، ويتبع ذلك أن تكون حكومات قادرة وراغبة في تطبيق خطة شاملة للنهوض التقني والعلمي، ونقل التقنيات من غيرنا، بدون نقل أمراضه السقيمة التي تنخر جسد أمتنا من فساد أخلاقي ودمار اجتماعي، وإلا فلا نريد تقنيات مع عفنها الغربي، إن المشكلة ليست في الشعوب، ولكن في كثير من الحكومات التي ليست لها إرادة في عمل شيء
| السؤال |
جزاك الله خيرًا
وأعتقد أنني كما كنت أقول دائمًا: أنا لا أملك إلا نفسي أقدمها لمجتمعي، وأما تبرئة الشعوب مما نحن فيه فهذا أمر عجيب يا أخ خالد، كل ما نحن فيه هو من أنفسنا، فالله تبارك وتعالى لا يظلم أحدًا، وللذين أحسنوا الحسنى وزيادة، فلنعطِ ما عندنا شعوبًا، أفرادًا وجماعات، وَدَعْ الأمر لله بعد ذلك
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |