English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ مفيد سرحان والأستاذة أسماء أبو سيف اسم الضيف
ناشطان اجتماعيان الوظيفة
الطلاق في العام الأول للزواج موضوع الحوار
2001/8/6   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
سماح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الزواج عبر الإنترنت، مع مجموعة من الشباب الذين تزوجوا عبر الإنترنت.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: استقامة العلاقات الزوجية، مع الأستاذ الدكتور: شحاتة محروس طه.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: مشكلات سنة أولى زواج، مع مجموعة من حديثي الزواج.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: تعدد الزوجات ومشاعر الزوجة الأولى، مع مجموعة زوجات ضراير، وابنة عاشت في بيت جمع ضرتين.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بهذه العلاقة من خلال ساحة الحوار التي تحمل عنوان: المرأة في المجتمعات الإسلامية.. ظالمة أم مظلومة؟.

وبالضغط هـنــا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة

هل الطلاق في العام الأول مشكلة حقيقية؟ أم إنكم تجرون هذا الحوار للتحذير فقط؟
السؤال

لا توجد مشكلة طلاق في السنة الأولى من الزواج، وهذا ما أكدته دراسة قامت بها جمعية العفاف الخيرية؛ استنادا إلى المعلومات الرسمة المتوافرة لدى دائرة قاضي القضاة في الأردن، وهي الجهة الرسمية المعنية بتسجيل عقود الزواج وحالات الطلاق؛ حيث تشير هذه الدراسة إلى أن ما يقارب من ثلث حالات الطلاق تحدث في السنة الأولى من الزواج، وأن معظمها يحدث في الشهور الأربعة الأولى من الزواج؛ ولذلك جاء الاهتمام بهذا الموضوع في الربع الأول من عام 2001. وقد أثبتت الأرقام صحة هذه المعلومة مع وجود 1919 حالة طلاق، مقارنة مع 1929 حالة طلاق عام 2000.

هذا بشكل عام، وهنا تجدر الإشارة إلى أن هناك ثباتا نسبيا في عدد حالات الطلاق في الأردن-مثلا- خلال السنوات الماضية، مع تزايد عدد حالات الطلاق في السنة الأولى؛ حيث بلغت حالات الطلاق في السنة الأولى الثلث في الربع الأول من العام الجاري 2001.

الإجابة
 
دنيا    - 
الاسم
الوظيفة

أليس الطلاق في العام الأول ظاهرة صحية؟ بمعنى آخر: أليس من المفيد للزوجين حسم أمرهما معاً قبل أن يكون هناك أولاد إلى غير ذلك من الارتباطات؟
السؤال

لا يمكن القول إن الطلاق في العام الأول ظاهرة صحية طالما لا توجد أسباب مشروعة، ولا يمكننا تعميم مثل هذا الكلام على جميع حالات الطلاق التي تتم في السنة الأولى، وهو بحاجة إلى تشخيص الأسباب الحقيقية للطلاق، لكن من الضروري التأكيد على أن الطلاق أبغض الحلال إلى الله.

وأيضا هناك عوامل تساعد في استقرار الزواج، منها وجود عدد من الأبناء، وقد أثبتت الدراسات ذلك. كذلك فإن مرور الوقت يساعد في زيادة مدى التفاهم بين الزوجين، وهو ما يساعد على استقرار الحياة الزوجية.

أمّا إنه مفيد للزوجين أن يحسما أمرهما قبل أن يكون هناك أولاد أو ما سواه، فإن ذلك يعود للسبب الذي من أجله سيتم الطلاق، مع قناعة الطرفين بعدم وجود حل للمشكلة، وأحيانا الطلاق يكون حلا للمشكلة ورحمة للزوجين من أن يستمرا.

الإجابة
 
خالد    - مصر
الاسم
الوظيفة

ما السبب في وقوع الطلاق في العام الأول من الزواج من وجهة نظر سيادتكم؟
السؤال

هناك أسباب كثيرة لوقوع الطلاق في السنة الأولى، منها ما يتعلق بالزوج أو الزوجة، ومنها ما يتعلق بتقاليد المجتمع وغيرها. ومن بعض هذه الأسباب: سوء الاختيار، التسرع في الزواج، عدم استثمار فترة الخطبة بشكل يعطي فرصة للطرفين أن يفهم أحدهما الآخر وأن يتقاربا، دور أهل الزوجين في إرغام أحد الطرفين على الزواج دون رغبة منه، فيحرص على التخلص من الطرف الآخر عند أول فرصة، الاستسلام للصدمة بالطرف الآخر، اكتشاف اختلاف التصورات بعد الزواج عما قبله، الضغط الجنسي (إما الضعف الجنسي أو العته الجنسي)، الشعور بثقل مفاجئ بالمسؤولية من قبل الزوج، الزواج المبكر وضعف النضج الاجتماعي، عدم تقدير أهمية مؤسسة الزواج، استمرار علاقات ما قبل الزواج، الغيرة الزائدة والشك، اختلاف البيئة والثقافة والتقارب العمري، العيش لدى أهل الزوج (عدم الاستقلال)، تدخل الأهل، تحمل الشاب لأعباء مالية كبيرة وديون ناتجة عن تكاليف الزواج، وهو ما سبب له عدم القدرة على الإيفاء بمتطلبات الزوجة وبيت الزوجية، النظرة المثالية للحياة الزوجية، وهي النظرة المتعلقة بشخصية الزوج أو الزوجة، ونظرة كل منهما إلى الآخر على أنه بدون عيوب أو أخطاء، ويتم اكتشاف بعضها بعد الزواج…

ومن يعتقد أن الحياة الزوجية تخلو من المشكلات فهو مخطئ؛ لأن وجودها أمر طبيعي في الحياة البشرية، وهناك أسباب أخرى تختلف باختلاف الظروف والمجتمع، وكل سبب في هذا المجال متاح للتفصيل فيه.

الإجابة
 
مراد    - قطر
الاسم
طالب الوظيفة

هل حالات الطلاق في السنة الأولى للزواج تُمثّل ظاهرة في الزيجات المبنية على الحب، أم في الزيجات المرتّبة عائليا؟
السؤال

ليس هناك دراسات علمية بين أيدينا تثبت أن الطلاق في السنة الأولى مبنيّ على أي من السببين اللذين ذكرتهما، ولا نستطيع أن نقول إن الزواج المبني على الحب أدعى للنجاح من الزواج المرتّب عائليا أو العكس.

ولا بد هنا من المواءمة بين رغبات الشاب أو الفتاة ورأي الأهل، الذي غالبا ما يكون نابعا من الحرص على الأبناء. وهناك فشل ونجاح في كلتا الزيجتين، وهذا يرجع إلى أسباب كثيرة، منها الطرفان.

الإجابة
 
zahia    - كندا
الاسم
etudiante الوظيفة

je voudrais savoir ,en se basant sur l'etude faite quelle les principales raisons qui provoqueent le divorce dans la premiere annee de mariage et comment on peut l'eviter?

الترجمة:

أريد أن أقول، في ظل تأسيس العلاقة الزوجية على قاعدة صلبة من الفحص الناضج: ما الأسباب الرئيسية التي تجلب الطلاق للحياة الزوجية في عامها الأول؟ وكيف يمكن تفاديها؟
السؤال

كما فهمت منك أنك تسأل عن أسباب الطلاق في العام الأول إذا تمّ الأخذ بجميع الأسباب لتأسيس زواج متين ومتماسك.

وبطبيعة الحال، هناك أسباب لا يمكن تصورها قد تطرأ في الحياة الزوجية، وهناك أسباب لا يوجد فيها مجال لتجربة أو خبرة سابقة كالحياة الجنسية للزوجين. ومشكلة عدم التكيف الجنسي جذع تنمو عليه الآلاف من الاضطرابات والمشاكل الكفيلة بحدوث الطلاق، بغض النظر عن الجوانب الأخرى الناجحة في حياة الزوجين.

هذا مثال، وهناك أسباب أخرى مشابهة لا يمكن أخذ الاحتياط لها، ولكن سقنا هذا المثال؛ لأن- في نظري- الاحتياطات الخاصة به قبل الزواج من حيث المعرفة غير كافية في مجتمعاتنا العربية، في إطار الشرع، وكثيرا ما ألاحظ وقوع مثل هذه المشكلة.

الإجابة
 
حذيفة    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

ألا تعتقدون أنه لا توجد في مجتمعاتنا فرصة كافية للاحتكاك بين الطرفين للتعارف جيدا، قبل أن يتورطا في العقد، ويصبح هناك تبعات للانفصال إذا لم يتحقق التفاهم والتقارب بينهما؟
السؤال

أولا- لا بد من مراعاة الضوابط الشرعية في طبيعة العلاقة بين الشاب والفتاة، غير أنه في الوقت نفسه لابد من الاستفادة من فترة الخطبة (قبل عقد القران) في فهم نفسية كل منهما للآخر، والتعرف على طباعه وعاداته، ومحاولة التكيّف معها.

وفي حالة عدم تكيّف الطرفين والانسجام فيما بينهما والوصول إلى قناعة بذلك، فإنه لا يُنصح بمتابعة العلاقة بين الطرفين، ولا يحتمل هنا المراهنة على أن الأمور ستتحسن بعد الزواج إذا لم يحصل ذلك في الخطبة، وبالتالي قد يحدث الطلاق في السنة الأولى، ولا بد هنا من الإشارة إلى أن التكيف نسبي وليس 100%، ولا بد أن تفسح مجتمعاتنا- خاصة المنغلقة- المجال للتعارف بين الطرفين، ضمن ضوابط معينة.

الإجابة
 
محمد الشامى    - السعودية
الاسم
طبيب الوظيفة

أعتقد أن السبب الرئيسي لهذا النوع من الطلاق يكمن في الزواج المبكر جدا؛ فهل توافقوني الرأي؟
السؤال

أ. مفيد: أريد أن أعطي أرقاما هنا ذات دلالة في الأردن، وهو أن واحدة من كل ست مطلقات هي دون سن العشرين، وبالتالي فالزواج المبكر من الأسباب التي قد تؤدي إلى الطلاق في السنة الأولى؛ لأن الزوج والزوجة يفتقدان هنا النضج الاجتماعي، وعدم تقدير قيمة الحياة الزوجية ومسؤولياتها، والنظر إلى الحياة الزوجية إلى أنها متعة وما سواها.

الإجابة
 
WAHBA    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

لماذا يتم الطلاق في الزواج العرفي بين طلبة الجامعة بعد انتهاء الدراسة؟ وهل هذا زنى؟ وإن كان كذلك فما الكفارة؟
السؤال

السبب واضح، وهو أنه غير مبنيّ على أسس متينة، وغالبا ما يكون مبنيا على إشباع رغبة واحدة وآنِيّة أثناء الجامعة هي الجنس. وليس غريبا أن ينتهي بالطلاق؛ لأنه مبني على نزوة، وبمجرد الانتهاء من السبب ينتهي الزواج، وهو المتعة الجنسية.

مدير الحوار: بإمكانك الرجوع إلى قسم الفتوى لمعرفة رأي الشرع في الزواج العرفي.

الإجابة
 
علا    - كندا
الاسم
الوظيفة

كيف يمكن للزوجين فهم أحدهما الآخر، وخصوصا مع اختلاف الطباع في العام الأول للزواج؟
السؤال

ليس بالضرورة أن يتشابه الطرفان في طباعهما، وطالما أنه يوجد الحب والتفاهم بين الزوجين والحرص على استمرار الأسرة، فإن ذلك يتطلب أن يستوعب كل طرف الطرف الآخر دون أن يعتقد أنه وحده على حق، والتكيف مع طباعه أو محاولة تغيريها، كذلك محاولة كل طرف تنمية القدرة على اكتشاف إمكانيات الطرف الآخر الدفينة، والتركيز على نقاط التوافق وتوسيع مساحتها.

وإنه من الضروري أن يفهم الطرفان أن الرجل لا يفكر مثل المرأة، وأن المرأة لا تفكر مثل الرجل، كما أنهما يختلفان في أسلوب الفهم وردود الأفعال… إلخ. والمهم أن يتعلم الزوجان رقة الشعور، وتحرير الفهم بالتخلص من الأفكار الثابتة لأحدهما عن الآخر.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع