English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور حامد عبد الماجد  اسم الضيف
أستاذ مساعد العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة الوظيفة
الغضب الأميركي: أي مستقبل ينتظر الحركات الإسلامية؟ موضوع الحوار
2001/9/27   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
شهاب الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ويمكن للإخوة والاخوات الزائرين ان يطالعوا الملف المتخصص الذي اعدته صفحة شؤون سياسية، تحت عنوان: الانفجارات الأميركية: نحو رؤية أشمل، والذي شارك في إعداده نخبة من كبار المحللين والخبراء والمراقبين.

كما أن صفحة اقتصاد واعمال قد تناولت الأمر من الزاوية التي تهتم بها كل صفحة اقتصادية متخصصة عبر الملف الذي حمل عنوان: الانفجارات الأميركية: دوي يهز الاقتصاد العالمي .

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: التحالف الأميركي الأوروبي.. ضد من؟، مع الدكتورة نادية مصطفى: الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: العرب والمسلمون: العدو الجاهز في الانفجارات الأميركية، مع الأستاذ سهيل الغنوشي: رئيس جمعية الأميركيين المسلمين، ورئيس تحرير مجلة المسلم الأميركي.

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الانفجارات الاميركية: الأبعاد والتأثيرات، مع الأستاذ ضياء رشوان: الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بمصر.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحات الحوار التي تحمل العناوين التالية:

أولا: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.

ثانيا: نهاية أمريكا.

ثالثا: ما حدث في أمريكا ليس عملاً إنسانياً.

رابعا: من وراء احداث امريكا ... نظرة تحليلية.


وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
كامل    - 
الاسم
الوظيفة

لو شرع الشيطان الأمريكي في ملاحقة كل الحركات الإسلامية.. ما الذي تتصورونه من آثار على هذه الحركات؟

السؤال

في تصوري أن الولايات المتحدة الأمريكية في حملتها العالمية على العالم العربي والإسلامي ستكون المحطة الأولى هي أفغانستان، وتحديدا حركة طالبان وتنظيم القاعدة والشيخ أسامة بن لادن وإخوانه، ولكن من غير المنطقي أن نتصور أنها سوف تقتصر على ذلك تحقيقا لأهدافها؛ إذ سوف تمتد الحملة –كما أعلن بوش- لتشمل كل ما تعتبره أمريكا من قبيل الإرهاب وفقا لتحديدها.

كما سوف تستمر الحملة لعدة سنوات، وأتصور أن الهدف الأساسي هو الحركات الإسلامية بجميع فصائلها؛ ما يمكن اعتباره عنيفا أو سلميا، وأتصور أن الآثار التي سوف تترتب على هذه الحملة التي ستقودها أمريكا على هذه الحركات بالتعاون مع الأنظمة الحاكمة في العالم العربي والإسلامي ستكون عميقة، وستؤدي إلى تأخير خطوات هذه الحركات في الإصلاح والتغيير ما لم تسرع هذه الحركات إلى تبني رؤية واضحة ومحددة للاستجابة لهذا التحدي الخطير الذي يفرضه واقع الأحداث والتطورات.

فالحركات الإسلامية في الوقت الحالي تعيش أزمة ومحنة ينبغي التعامل معها على هذا المستوى.

الإجابة
 
ABIR - أمريكا    - 
الاسم
ENGINEER الوظيفة

DO YOU THINK AFTER THIS WAR AMERICA START TO ARREST THE MUSLIM ORGANIZATION IN AMERICA? DO YOU THINK IS BETTER FOR THE MUSLIM TO LEAVE AMERICA NOW AND RETURN TO THIRE OREGINAL MUSLIM COUNTRY?

الترجمة:
هل تعتقدون أن الولايات المتحدة ستُقدِم بعد هذه الحرب على اعتقال المسلمين المقيمين بها؟

وهل تعتقد أنه من الأفضل للمسلمين أن يتركوا الولايات المتحدة الآن، ويعودوا إلى أوطانهم الأم؟

السؤال

أعتقد أنه على المدى القصير والمتوسط سوف تواجه التنظيمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي أوربا مجموعة أو حزمة من السياسات والقوانين التي لم تعهد التعامل معها من قبل، كما أنها سوف تواجه موجة من العداء والعنصرية الشعبية لم تتعامل معها أيضا من قبل؛ الأمر الذي يوجب على هذه التنظيمات التفكير الجاد والعميق في أساليب ووسائل التعامل مع هذين المستويين (مستوى الحكومات والأنظمة في الغرب وأمريكا، ومستوى الشعب والرأي العام).

وأعتقد أن خيار الرجوع إلى البلاد الأم ليس حلا؛ لاعتبارات عديدة ليس هذا مجال تفصيلها، وإنما الموقف السليم من وجهة نظري هو الاستمرار في الميدان، والعمل على مواجهة وتغيير هذه الظروف والأوضاع القاسية في اعتقادي.

الأمر الذي يتطلب بالنسبة للمستوى الأول رصد هذه السياسات والقوانين المعادية للعرب والمسلمين ومعارضتها أولا بأول، والتنسيق في هذا الصدد مع القوى الديمقراطية ومع منظمات حقوق الإنسان داخل هذه المجتمعات، ولا بأس في ذلك أيضا من الاستعانة ببعض الهيئات والمنظمات العربية بل والحكومات أحيانا في البلد الأم.
أما بالنسبة لمواقف الرأي العام -أي الموقف الشعبي في هذه البلاد- فإن الأمر يتطلب أن يتحرك العرب والمسلمون ككيان جمعي موحَّد في مواجهة أي اعتداء وتحرش عنصري، وعلى المدى الطويل أرى أن محصلة الأحداث ستكون إيجابية لصالح التنظيمات والكيانات الإسلامية في الخارج.

الإجابة
 
أحمد خليل    - 
الاسم
صحافي مقيم بالجزائر الوظيفة

السلام عليكم، ألا تعتقدون أن الأنظمة العربية لعبت دورا في ظهور حركات إسلامية راديكالية بعد أن مارست ضدها كافة أشكال القمع، ومنعتها من المشاركة في العمل السياسي الحزبي المشروع؟

السؤال الثاني .. في حالة تنفيذ الولايات المتحدة لضربات تطال أفغانستان ودولا أخرى؛ فهل سوف نشهد انكماشا لفعاليات ونشاطات الحركات الإسلامية إلى حين مرور العاصفة، أم أنها ستقوم برد الفعل المباشر والسريع بصورة أو بأخرى؟

السؤال

لا أتفق كثيرا مع الرؤية التي تقول بأن الأنظمة العربية ساعدت بسياساتها على ظهور حركات إسلامية راديكالية أو غير راديكالية؛ إذ أن هذا الأمر يمكن أن يُفهم منه أن هذه الحركات نشأت كنوع من رد الفعل على سياسات معينة قمعية أو غير ذلك، وهي رؤية شائعة في الأدبيات السياسية العربية والغربية.

ولكن الأمر الأقرب للصواب من وجه نظري أن الحركات الإسلامية ظهرت استجابة لحاجة حقيقية في المجتمعات العربية والإسلامية يمكن فهمها من خلال المرجعية الدينية والحضارية التي تمثل الذاتية التي تنطلق منها هذه الحركات والمشروع السياسي الذي تحمله عل المستويين (الداخلي والخارجي).

وفي رأيي فإن الحركات الإسلامية بإجمال هي حركات تسعى لاستكمال الاستقلال الثقافي والحضاري والتشريعي للبلدان العربية والإسلامية؛ فهي حركات تحرّر في إجمالها، وقد لعب القمع الذي مورس تجاه التنظيمات أو الحركات الإسلامية في اتجاه بعض فصائلها لممارسة العنف السياسي.

في حالة تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية لضربات تطال أفغانستان ودولا أخرى، من الصعب القول بأن الحركات الإسلامية -خصوصا في البلدان التي سوق تنطلق الولايات المتحدة الأمريكية لضرب أفغانستان منها- سوف تنكمش حتى تمر العاصفة.. الأرجح أنها سوف تقوم بأشكال من ردود الأفعال، أوضحها عمليات التظاهر، وسوف تتوقف فاعلية هذا التحرك على مقدرة هذه الحركات على تطوير أشكال جديدة غير معهودة من قبل للرد على الهجوم الأمريكي على العالم العربي والإسلامي.

الإجابة
 
Dina - أمريكا    - 
الاسم
الوظيفة

Assalamo Alaikom
Here in the US they mention everybody as being hostile to them, like Sudan, Libya, Iraq, Hamas...etc & all the list of the Wanted from the jews.. Do you think this could escalate to a world war?& Where is this war in prophecy, I mean is it the war that prophet muhammad [pbuh] mentioned where the muslims will kill the jews or is it Armagidoon? or nothing at all..

الترجمة:
السلام عليكم.. تحفل قائمة العداء التي يروج لها اليهود في الولايات المتحدة بأسماء كثيرة، سواء من الدول كـليبيا والعراق والسودان، أم حركات كحماس.. فهل يمكن لمثل ميراث العداء هذا أن يتصاعد ليبلغ رتبة الحرب العالمية؟

وأين موقع هذه الحرب في ميراث النبوة؟ أقصد هل هي ما تحدث عنه النبي –صلى الله عليه وسلم- من حرب تقوم في آخر الزمان بين المسلمين واليهود، يقتل المسلمون فيها اليهود، والتي يسميها البعض معركة "هرمجدون"؟

السؤال

ميراث العداء الموجه للأمة الإسلامية له حضور في الذاكرة التاريخية للقيادات والشعوب الأوروبية. أحد مصادره الأساسية الحروب الصليبية وذكرياتها التي لا تزال تعيش -كما قلت- في هذه الذاكرة؛ الأمر الذي أفصح عنه الخطاب السياسي لـ(بوش وشيراك وتوني بلير وشرودر) الذي أعقب الأحداث، حين قابلوا بين البربرية والتحضر، واعتبر بوش أن الحرب العالمية القادمة هي حرب صليبية.

وفي رأيي فإن هذه لم تكن "زلة لسان" كما قال البعض؛ بل إنها إفصاح عما هو مستكنٌّ في هذه الذاكرة؛ الأمر الذي سيشهد –من وجه نظري- تطبيقا عمليا في الفترات القادمة؛ بحيث لن تقتصر "قائمة الدول الراعية للإرهاب" على أفغانستان، وإنما ستمتد على الأقل لخمسة أقطار هي "السودان، العراق، ليبيا، سوريا، لبنان".

ولن تقتصر هذه القوائم على الدول فقط، وإنما ستمتد لتشمل حركات وتنظيمات إسلامية، ربما تكون البداية بـ(حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي) لتشمل حركات أخرى بعد ذلك، ولن تقتصر هذه القوائم على حركات، وإنما ستمتد إلى شخصيات وقيادات، ربما لن يكون لبعضهم أدنى صلة بالعنف أو الإرهاب داخل الحركات الإسلامية أو حتى الحركات الوطنية والقومية، ولنتذكر أن الدفاتر القديمة للمخابرات المركزية الأمريكية والـ"fbi" لديها أسماء قيادات إسلامية يمكن أن تطبق عليها مقولات الإرهاب الأمريكية، ولنتذكر أنها قبيل عدة أشهر مُنع بعض الإسلاميين الأردنيين المعتدلين مثل "عبد اللطيف عربيات" من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الدكتور يوسف القرضاوي نفسه. الأمر الذي أريد التأكيد عليه أن الولايات المتحدة الأمريكية في ظل تصوراتها حول الإرهاب يمكن أن تُدخل الجميع في إطار حربها.

ورغم أنني لست مطّلعا بقدر كافٍ على ما يتعلق بمعركة "هرمجدون" إلا أنني أرى أن ما يحدث في الوقت الحالي مما يُطلق عليه "التحالف الدولي" الذي ترعاه الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة الأمة، ينطبق عليه حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " توشك أن تداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ..."

الإجابة
 
عادل اقليعي /المغرب    - 
الاسم
الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الدكتور ألا ترى أن هذه الهالة التي واكبت انفجارات أمريكا شيء مبالغ فيه، خصوصا إذا علمنا أن المرتكبين والمرتَكَب فيهم هم عُملة واحدة للإرهاب؟

ثانيا: ألا تعتقد أن هذه فرصة للحركات الإسلامية –وأسميها فرصا تاريخية- إما لكسب شعبية الجماهير الرافضة لتحالف الحكومات العربية والإسلامية مع أمريكا، وإما للإطاحة بالبناءات الهارية في بلادها مهما بلغ جبروت أمريكا؟
وشكرا

السؤال
قد أخالفك في الرأي في أن ما واكب انفجارات أمريكا أمر مبالغ فيه؛ لأن هذه الأحداث –في تصوري- نقطة فارقة وحدّ فاصل في تركيبة النظام الدولي ككل. صحيح أن الآلة الإعلامية الغربية ركزت على بعض الجوانب في هذه الأحداث، وأغفلت جوانب أخرى، ولكن يبقي الحدث في حد ذاته عميق الدلالة وعميق الأهمية.

وقد أتفق معك أيضا في أن العمل هو بالمقاييس العلمية عمل إرهابي، وفي نفس الوقت الولايات المتحدة الأمريكية هي دولة إرهابية أيضا من الطراز الأول، ولا أقل من أنها تدعم وتحتضن الإرهاب الذي يمارسه الكيان الصهيوني.

أتفق معك في الرأي في أن هذه فرصة تاريخية للحركة الإسلامية للأمرين معا؛ اكتساب شعبية الجماهير الرافضة للتحالف مع أمريكا، وأيضا للإطاحة بالأبنية المتداعية في بلدانها، وبين الأمرين ارتباط وثيق، ولكن في تصوري أن الحركة الإسلامية في الوقت الراهن ليس لديها الرغبة ولا المقدرة ولا الرؤية أيضا لأن تقوم بذلك؛ لأنها لم تُعد نفسها بشكل مدروس للاستفادة من اللحظات التاريخية نادرة التكرار، ويبدو لي أنها قد وطّنت نفسها لانتظار حدوث الأزمات وممارسة ردود الأفعال، وليس توظيف اللحظات ونقاط التحول التاريخية.

الإجابة
 
صفوان    - 
الاسم
الوظيفة

كيف ترى استعداد الحركات الإسلامية المعتدلة الواسعة الانتشار للحملة الأمريكية وفترة ما بعد الحملة الأمريكية؟

ثم هل ترى قبل الحديث عن آثار الحرب الأمريكية، والتي هي جزء من آثار العولمة وأحادية القطبية والنظام العالمي الجديد..هل ترى يا أستاذنا أن الحركات الإسلامية المعتدلة ذات المؤيدين البالغين عشرات الملايين لم تستطع إعداد هؤلاء الملايين والاستفادة منهم في التحول المعلوماتي والاقتصادي وتحول العالم أجمع في الفترة الماضية؟ ..أليست هي بحاجة إلى وسائل عمل جديدة ومؤسسات في مستوى العصر الجديد ؟

السؤال

الحركات الإسلامية واسعة الانتشار في العالم العربي والإسلامي وفي الغرب يمكن أن نحددها بحركة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية في الهند وباكستان، والعدل والإحسان في المغرب، والجبهة الإسلامية للإنقاذ بالجزائر، والاتجاه الإسلامي في تركيا، بالإضافة إلى الجماعات التي تُعد امتدادا لذلك في آسيا والغرب وأمريكا، وأنصار هذه الحركات ومؤيدوها يبلغون الملايين، وهي حركات ذات رؤية سياسية، وذات موقف محدد من الهيمنة الغربية والأمريكية، ورغم كل الإمكانات المتوافرة لهذه الحركات يبدو لي أنها لم تستطع الارتفاع إلى مستوى التحديات التي يفرضها دخول القرن الجديد؛ سواء بالنسبة للاستفادة من التحول المعلوماتي أو الاقتصادي أو تطوير وسائل عمل ومؤسسات قادرة على الفعل في العصر الجديد.

لهذا الأمر أسبابه ومبرراته؛ بعضها يرجع لقصور داخل هذه الحركات يتعلق بعدم نضج رؤيتها ومشروعها السياسي وأزمتها القيادية والتنظيمية وضعف المراجعة والنصح والنقد الذاتي داخلها، وبعضها يرجع لحالة الحصار والتضييق التي تفرضها عليها الأنظمة الحاكمة، وبعضها يرجع إلى الإطار الدولي الرافض للظاهرة والمتعلق بسياسات الولايات المتحدة الأمريكية والبلدان الأوروبية.

أيا ما كان الأمر فإنه لكي تبقى هذه الحركات فاعلة؛ فإنه يجب عليها أن تدرس هذه التحديات بأمانة وعمق، وتحاول –قدر الاستطاعة- رسم سياسات معينة للاستجابة لها والتفاهم معها، وإلا فإن سنن الله لا تحابي أحدا.

الإجابة
 
هند    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا ساعدت الولايات المتحدة طالبان في البداية، ثم انقلبت عليها الآن؟

البعض يرى أنها دعمتها؛ لأنها نموذج سيئ للإسلام. ما رأيكم يا دكتور؟

السؤال

هناك مقولة تتردد دائما في التحليل السياسي لتفسير صعود بعض الحركات الإسلامية في ظرف معينة بإرجاعها إلى عامل خارجي؛ بحيث يرجع نجاحها إلى فعل هذا العامل، وبحيث تبدو هذه الحركات وكأنها عميلة لهذا الطرف السياسي أو ذاك.

قيل مثلا بأن صعود الجماعات الإسلامية والإخوان المسلمين في مصر -خاصة في الجامعات- يرجع إلى أن نظام الرئيس السادات دعم هذه الجماعات، ثم انقلب عليها بعد ذلك، أو انقلبت هي عليه، نفس التفسير قُدم للأفغان العرب وأسامة بن لادن بأن حدث نوع من المساعدة والتعاون من قِبل الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حدث بعد فترة انقلاب الطرفين على بعضهما البعض.

قيل هذا أيضا بالنسبة لطالبان أن أمريكا وباكستان دعمتها في البداية، ثم انقلبت عليها بعد ذلك.
في تصوري أن هذه المقولة تحتاج مراجعة؛ فهي ليست صحيحة على إطلاقها، وليست خطأ في مجملها، والتبريرات أو التفسيرات التي تُقدَّم في كل هذه الحالات ينقصها الدقة العلمية.

ففي الحالة الأولى مثلا قيل: إن السادات استعان بهؤلاء للقضاء على خصومه من اليساريين والناصريين، وفي الحالة الثانية قيل: إن الأمريكان وظفوا هؤلاء في إستراتيجيتهم للقضاء على السوفيت، وفي الثالثة قيل: إن الأمريكان، وباكستان تحديدا وظفوا هؤلاء لأهداف إستراتيجية محددة.

كل هذه التبريرات أيضا تحتاج إلى ضبط علمي؛ فهي ليست صحيحة في إطلاقها، وتوافق إرادتين أو مصلحتين وحدوثهما معا لا يعني أن إحداهما سبب للأخرى؛ لأن لكل طرف رؤيته وإرادته الذاتية، ومن حقه أن يرسم سياسته وفقا لما يراه.

الإجابة
 
Dina - أمريكا    - 
الاسم
الوظيفة

How do you think the islamic activest should react in different countries & situations?

الترجمة:
ما هو -في رأيك- التصرف الأمثل بالنسبة للنشطاء الإسلاميين في مختلف الأقطار والمواقف؟


السؤال

النشطاء الإسلاميون يمكن تقسيمهم من زاوية أولئك الذين ينتظمون في حركات أو تنظيمات إسلامية من جانب، وأولئك الذين يعملون باستقلال عن تلك الحركات والتنظيمات.

بالنسبة للصنف الأول أعتقد أن على تلك الحركات والناشطين فيها أن تحدد مواقفها أخذا في الاعتبار قوتها الذاتية وطبيعة البيئة والقطر الذي تتحرك فيه، والموقف الذي تتطور فيه القضية فترة بعد فترة. فبداية بالنسبة لهذا الصنف فإن الناشطين ينبغي أن يكون لديهم تصور واضح لطبيعة المخاطر التي يمكن أن يتعرضوا لها هم والحركات التي ينتمون إليها، ومن ثَم يجب عليهم رسم سياسات ووضع آليات تحفظ –على الأقل- وجودهم وفاعليتهم.

فالناشطون في حركات إسلامية في أقطار انضمت إلى التحالف الأمريكي سواء أعلنت ذلك في خطابها السياسي الرسمي أم لم تعلن، وتحظى بوجود شعبي حقيقي مثل حركة "الإخوان المسلمين" في العالم العربي، أيًّا كانت التسمية التي تتسمى بها في مختلف الأقطار مثل الأردن، مصر، الكويت، اليمن، وبلدان الخليج، السعودية ... إلى آخره، ومثل الجماعة الإسلامية في باكستان والهند، والحركات الإسلامية في المغرب العربي، بالإضافة إلى الاتجاه الإسلامي في تركيا. أعتقد أن عليها أن تُعلن موقفا واضحا من الحرب الأمريكية على الأمة الإسلامية، والتي ستبدأ بأفغانستان؛ لتنتهي في بيت كل عربي ومسلم.

الخطوة الثانية: أن تقود هذه الحركات جمهور الرأي العام المعارض للهيمنة الأمريكية في هذه الأقطار، وأن ترتفع إلى مستوى التحدي الذي تفرضه طبيعة هذا المنعطف التاريخي.

الخطوة الثالثة: أن تنسق هذه الحركات مع كل القوى الوطنية الرافضة للهيمنة الأمريكية والغربية في حركتها مع الجماهير.

الخطوة الرابعة: أن تحاول هذه الحركات التواصل مع الجاليات الإسلامية والعربية في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب؛ لكي تحاول ممارسة ضغط سياسي في أقطارها لتعديل السياسات العنصرية التي تواجهها في هذه المجتمعات.

أما بالنسبة للصنف الثاني، ففي اعتقادي أن الخطر الذي يواجههم أٌقل حدة من الصنف الأول؛ فهؤلاء يجب عليهم إيجاد نوع من التنسيق فيما بينهم، وإعلان مواقف واضحة بصدد ما تتعرض وستتعرض له الأمة في المستقبل القريب والمتوسط والبعيد.
ويمكن لهذا الصنف أن يوسع دائرة الحوار مع كل القوى الرافضة للهيمنة الأمريكية على المستوى العالمي، ويشكل في نفس الوقت رافدا يدعم مواقف وسياسات الصنف الأول.

الإجابة
 
Um Omar    - 
الاسم
الوظيفة

May Allah bless you & protect us MUslims all over the world.. do you think that the brothers in Palestine, are holding on against the enemy until a dramatic change takes place in themuslim ummah & someone rises to give a hand, or the Palestinian people would be able to kick out the enemy themselves, i mean where is the war that prophet Muhammad talked about where we will concurr the Jews?

الترجمة:
أسأل الله أن ينعم عليكم، ويحمي المسلمين في كل أنحاء العالم، هل تظن أن الإخوة في فلسطين قرروا الصمود حتى يحدث تطور درامي في أوضاع الأمة المسلمة، حتى يقرر أحد أبناء هذه الأمة تقديم يد المعونة، أم أن عليهم أن يواجهوا عدوهم بنفسهم؟
أنا أعني أين هي الحرب التي وعد بها النبي محمد –صلى الله عليه وسلم- التي تقع بين المسلمين واليهود في نهاية الزمان؟

السؤال

الأخت الفاضلة أم عمر.. سلام الله عليك ورحمته وبركاته، سؤالك -أختنا الغالية- موجه إلى فضيلة الشيخ أحمد ياسين زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وهذا الحوار سيكون موعدنا معه في تمام الساعة 20:00 بتوقيت مكة المكرمة -إن شاء الله تعالى-، وسوف نتوجه إلى سماحته بسؤالك.

أما حوار الساعة فهو مع د. حامد عبد الماجد الأستاذ المساعد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية - بجامعة القاهرة.

الإجابة
 
نواف    - 
الاسم
الوظيفة

هل تتجه الولايات المتحدة في حربها المسماة "الحرب ضد الإرهاب" إلى محاربة الحركات الراديكالية العنيفة فقط، أم أن لديكم معلومات أنها ترى الحركات المعتدلة كحركة "الإخوان" هي أكثر خطورة من حركات العنف، ومن ثَم ستكون الحرب القادمة ضد كل الحركات الإسلامية؟

السؤال

من السذاجة السياسية الاعتقاد بأن الحشد الأمريكي الحالي والتحالف الدولي الذي تسعى لعقده موجه فقط للقضاء على الشيخ أسامة بن لادن وتنظيم "القاعدة"، أو حتى على حركة طالبان؛ فهؤلاء كان يكفي معهم أن تدعم السياسة الأمريكية والعربية والإسلامية المتحالفه معها التحالف الشمالي في أفغانستان بمجموعة من الدبابات والطائرات والعتاد، وكان هؤلاء يكفون للقضاء على "بن لادن" وجماعته وطالبان.

ولكن واقع الحال -والذي يصدقه إعلان بوش بأن الحرب سوف تستمر لعدة سنوات، وسوف تكون متعددة المستويات؛ اقتصادية وسياسية ومخابراتية… إلى آخره- يدعونا إلى الوصول إلى استنتاج تحليلي، مفاده أن حرب الولايات المتحدة الأمريكية موجهة ضد الأمة بكاملها؛ أنظمة وجماعات، وحتى الرأي العام؛ فلو أخذنا الحركات قد تكون البداية بما يمثل خطرا حالا ومباشرا من تلك الجماعات المسماة بالراديكالية أو العنيفة، ولكنه سوف يمتد منطقيا إلى بقية الحركات التي توصف بأنها معتدلة، والتي قد تكون أكثر خطورة على المدى الطويل من الأولى؛ بوصفها تحمل مشروعا حضاريا، وتغييرا يخالف ذلك الذي يعبر عنه نظام القيم الغربية الذي يقول بوش وقيادات الغرب: إن الحرب في أحد أبعادها هي لحماية هذا النظام في مواجهه البربرية، والمقصود بها الآخر 0وتحديدا العالم العربي والإسلامي-.

ومن ثم فمن المفروغ منه من وجهة نظري أن الحركات الإسلامية المعتدلة، بل والمفكرين الإسلاميين غير المنضويين في إطارها سيكونون أهدافا محتملة في المستقبل للحرب الأمريكية. ولن تُعدم أمريكا والأنظمة التي تتحالف معها عن خلق المبررات وعقد المحاكمات لمحاربة هذه الحركات وإجهاضها.

الإجابة
 
خالد أمجد    - 
الاسم
الوظيفة

في اعتقادي أن الحديث عن أمريكا وآثار حملتها على الحركات الإسلامية مرتبط بما ستفعله؛ فهل ما تريد فعله واضح؟ فهناك تخوفات بين التيار الإسلامي المعتدل الذي يبلغ مؤيدوه عشرات الملايين من الإسلاميين من أن الحملة الأمريكية إن تحولت إلى حملة حقيقية ضد الإسلام؛ فإن المستهدف الحقيقي ليس الجماعات المسلحة الصغيرة، ولكن الجماعات الإسلامية الكبيرة والحاضرة في كل مجتمع، والمهمة في كل ميدان، وليس فقط في مجال حرب العصابات؛ ففي بعض البلدان أُعلن عن أسماء مجموعات مطلوبة من قِبل أمريكا، وهي صغيرة، بينما صرح مسؤولون بأن المستهدف القادم هي الجماعة الكبيرة المعتدلة ..

السؤال

أتفق معكم في أن الحديث عن أمريكا وآثار حملتها على الحركات الإسلامية مرتبط بما ستفعله، وإلى الآن فإن الإدارة الأمريكية تحرص على أن تحيط ما تفعله بقدر كبير من الغموض وعدم الوضوح، وبالتالي لا يبقى أمام المحلل السياسي إلا أن يتعامل مع الخطاب السياسي المعلن، ومع الفعل السياسي والعسكري المرافق والمطبق لهذا الخطاب.

تحليل الخطاب والفعل السياسي والعسكري الأمريكي والغربي -والذي سبق وتعرصنا للإجابة عليه في أسئلة سابقة يقودنا- إلى القول بأن المؤشرات تدل على أن الحملة الأمريكية أو الحرب الأمريكية سوف تكون من نوعية الحروب الممتدة زمانا ومكانا ومجالا؛ الأمر الذي يجعل من التخوفات المنتشرة بين ما يسمى بـ"التيار الإسلامي المعتدل" حقيقة واقعية من وجه نظري ينبغي التحسب ورسم السياسات لمواجهتها.

فالسياسة الأمريكية بتحالفها مع الأنظمة العربية والإسلامية في المستقبل المنظور سوف تسعى لتطبيق حزمة من الأساليب والآليات، ربما تصل إلى محاولة استئصال ظاهرة الحركات الإسلامية؛ فلن تكتفي بحرمانها من الوجود القانوني، وإنما ستسعى إلى تقليص بعض هوامش التحرك المتاحة أمام هذه الحركات، كما ستسعى إلى محاصرة الأنشطة الاجتماعية والخيرية لهذه الحركات وتجفيف منابع الثقافة التي تقود فيما بعد إلى تقوية هذه الحركات. قد يقول البعض: إن ذلك مطبق بالفعل!!.

الجديد في الأمر -من وجهه نظري- سيكون مزيدا من الصرامة في الحصار والتضييق وابتكار وسائل وآليات جديدة في تنفيذه، ولن تُعدم الإدارة الأمريكية والأنظمة إيجاد الأسباب والمبررات لذلك، وهكذا يجب أن تفكر الحركات الإسلامية المعتدلة في السيناريوهات المستقبلية المتاحة أمامها، وترسم سياساتها وخطواتها على أساس هذه السيناريوهات.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع