English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عمار عبد الغنى .. مستشار عراقي بصفحة مشاكل وحلول الشباب  اسم الضيف
مستشارك التربوي ..اسأل خبير موضوع الحوار
2009/1/18   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
محررة الحوار: صفاء صلاح الدين    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
اب    - 
الاسم
الوظيفة

هذا الطفل يتمتع بصحه جيدة وذكاء ممتاز كثير الحركة يفهم الصح والخطأ ولان صار يؤذي كثيرا وبشكل دائم ويستمتع بذلك حيث يتعمد التخريب في البيت وأذية اخوانه وهو عنادي بشكل كبير حاولت تنبيه بأكثر من طريقة ويفهم ذلك لكن لايستجيب

ولا أريد استخدام الضرب معه لذا استخمت حبسه في سريره لمدة 10-5 دقائق وأثمرت معه فترة الان عاد مثل أول وأكثر زودت فترة الحبس الى ساعة أواكثر ولم تعطي اي نتيجة بمجرد خروجه من السرير يعود من جدبد ويتعمد تكسيرالسرير في فترة حبسه ولا أدري ما أفعله له وهو في هذه السن الصغيرة .

علما بأن الوضع لا يحتمل نهائيا ودرجة شقاوته تزداد يوما بعد يوم . عنده الكثير من الألعاب ومستقر العاطفة ومحط اهتمام من الجميع .

وشكرا لكم
السؤال

أخي الحبيب..

لقد ذكرت لنا صفات الطفل المميز، ونشيط وواعد، ولكن لم تذكر لنا عمره، فتحديد العمر يساعد كثيرًا على إجابتك بشكل أكثر دقة، ولكن على العموم يبدو أن لابنك نشاط زائد.

وهناك أبناء يكون لديهم هذا النشاط، فيستخدمه المربون بطريقة إيجابية، ويتجنبون استخدامه بطريقة سلبية، بمعنى.. أنه يمكن أن يستخدم هذا النشاط الزائد، وتفريغه في الرياضة، والأعمال الحركية، وحتى أشغال البيت، فممكن أن يساعدك في عملك، أو يساعد أمه في البيت.

وبالنظر إلى نشاطه الزائد، لا يمكن أن نفسر عناده، وإيذاءه إلا كونه إبداع غير موجه، فالعناد يمكن أن يستثمر ويحول إلى إصرار، وذلك بفتح مسارات للطفل يتوجه من خلالها إلى تفريغ العناد، والإصرار والنشاط الزائد بما ينفع.

والتخريب .. الذي تراه أنت، يمكن أن نراه كتربويين بأنه محاولة لإعادة التشكيل، وهو سمة الإبداع الذي من شأنه الفك، وإعادة التركيب، والتحليل، وكل هذه الأمور، تبدو تخريبًا إن لم تكن موجهة بشكل صحيح.

لذا، خفف عليه العقاب مقابل توجيهه بعمل وأمور نافعة في البيت أو في المدرسة، تنمي مهارته كالرسم، والرياضة، وغيرها من المهارات.

والله الموفق.
الإجابة
 
أم خالد    - 
الاسم
الوظيفة

بعد السلام والتحية تحيه الاسلام

اود الدعاء لكم بالاجر من الله عز وجل وجعل كل ماتقومون به في ميزان حسناتكم آميــــن استشارتي هي ان ابني خالد لا يسمع كلامي له الان 3 سنوات في المدرسه وكل يوم نفس الكلام من حافظ على ملابسك لا تهمل في ادواتك المدرسيه لا تكتب على يدك او على ملابسك لا تخلع ملابسك لان الجو بارد لا تفل هذا الشئ

ومع ذلك وكأني لم اقل له شى مع اني كررت هذا الطلب مرارا يعني من 3 سنوات وانا اكرر ما اقوله دون جدوى الامر الثاني انه يتبول ليلا وهو نائم مره واثنان حتى وان ايقظته ليدخل الحمام ليلا يدخل ومع ذلك يعمل ليلا الامر الثالث هو انه عنده لا مبالاه وعندما اكون اكلمه في خطا ارتكبه يكلمني في اي شئ اخر يطلبه

واكرر له اني اكلمك في خطأك يكلمني في اي طلب يريده

افيدوني جزاكم الله الف خير

وآسفه جدا على الاطاله
السؤال

أخي الكريمة... أم خالد

نشكر لك ثناءك للموقع، ودعاءك لنا، وتأكدي نحن فرحين جدًّا بالإجابة على جميع الاستشارات.

لقد قرأت استشارتك فوجدت بين سطورها أمورٌ لم تذكريها، ولكن أنا سأذكر لك بعضًا منها عسى أن تكون مفتاح لنا في الإجابة على هذه الاستشارة:

أولاً: من خلال عدم سماع الطفل لكلام المربي، سواء كان أب أو أم، بصورة مكررة، يشخص كعناد واضح، والعناد له أسبابه من ضمنها: الغيرة من الإخوة، لا سيما الأصغر منه، وكذلك يحاول بغيرته أن يشبع أمور كانت موجودة عنده قد فقدها منك، أو على الأقل لم يشعر بها، كما كان يشعر بها في السابق، كالحب والحنان، والحوار.

لأجل ذلك، يمكن القول بأنه ينبغي أن تقدمي له كل ما سبق من حنان ودفء وحوار، ومساواة بينه وبين إخوته، وإن شاء الله سوف يتحدث تقدم واضح.

ثانيًا: التبول اللاإرادي، هو تبول لا إرادي، ولكن قد يتحول إلى تبول إرادي، عندما يقاوم الطفل علاج التبول اللاإرادي، وهذا بسبب الضغط الشديد الذي يتعرض له ابنك منك، فهو دائم المراقبة، ويشعر دائمًا بأنك تحيطيه بكيل من الأسئلة والاستفسارات، والأوامر والنواهي، واللوائح، فتكثرين من تنبيهه ومن أمره بأفعل ولا تفعل.

وأنا أعتقد إذا غيرت أفعل ولا تفعل، وتوجهتي إلى أن يتصرف هو باختياره، وتكتفيي بتشجيعه وتستخدمي معه أسلوب المكافأة، مع أسلوب العقاب، والتأنيب، وتخففي من لومه الشديد، والتعنيف الدائم، فحينها سوف يحدث تقدم واضح أيضًا إن شاء الله.

ثالثًا: فيما يخص المساوامة التي يقوم بها ولدك حينما تطلبين منه شيئًا، فإنه يقوم بالمساومة بسبب عدم إشباع رغبته بغير هذا الطريقة، فلو أشبعتي رغباته بغير هذه الطريقة، فلن يكون جشعًا ولا مستغلاً، لا متربصًا للمواقف حتى يساومك عليها.

وكلمة أهمسها في أُذن كل أم وأب: مهما كان الطفل ذكيًّا، فأنت أذكى، يمكن أن تقوده وتديره بطريقة بارعة ومبدعة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الطفل طفل ذكي، حتى وإن رأيته غير ذلك، فهو ذكي ويبقى ذكي ويجب التعامل معه بذكاء.
الإجابة
 
أم أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

انا ابني عنيد جدا وكثير الحركه ولكنه ذكي وكثير الكلام انا اعيش مع اهلي بسب سفر زوجي الى الامارت للعمل انا كنت اسكن بمنزل وكان ابني هادى ولكن بعد سفر زوجي انتقلت للعيش عند اهل زوجي ولكن صارت مشاكل مع اهلو و انتقلت للعيش عند اهلي ابني في بعض الايام يجعلني عصبيه وفي بعض الاحيان يجعلني ابكي انا عصبيه جدا مما يجعلني اضربه كثيرا لااعرف

ما الحل ؟
ارجوكم ساعدوني

السؤال

أختي أم أحمد..

لماذا لم تذكري لنا سن ابنك؟ على أية حال أحيانًا يبدو لنا أبناؤنا بأنه شرسون إلى درجة لا تطاق، ولكن في الحقيقة ربما ينقصنا الكثير من المعلومات عن المرحلة العمرية التي يعيشها أبناؤنا، والتي تساعدنا بشكل كبير على تفهمهم في هذه المرحلة، وتساعدنا على مساعدتهم للوصول معهم إلى تربية جمالية ناجحة، وهناك ملاحظة مهمة..

وهي أن انتقال الابن من أسرته التي تضم الأب والأم إلى أسرة أخرى، تضم الجد والجدة، تسبب اختلاط الموازين والقوى عند الابن، بمعنى أنه لا يكون تحت عناية أب أو أم واضحين، وواجب طاعتهما، ولكن يضاف إلى ذلك وجود الجد والجدة اللذان غالبًا ما يقومون بتدليل الحفيد، فيأتيه الطفل من يطيع، ومن يطلب الحماية، وإلى من يلتجأ إذا خاف من عقوبة واحد منهما.

فهذا الاختلال لا بد أن تضبطيه إن كان موجودًا في داخل الأسرة، وتفهمين الطفل من هو المسئول عليه بالدرجة الأساس، فقد يكون مرضيًا عند أجداده، وقد يكون مغضوبًا عليه عندك وعند أبيه.

فحينها يعرف الطفل أنه يعيش في مناخ منضبط وواعي، وله قوانين ثابتة وصارمة، بعد ذلك كله إذا تعدى الطفل هذه القوانين، يمكن أن نعالج هذا العناد بالحوار مرارًا وتكرارًا، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نجعل الضرب، أساس التربية، بل هو كما يقال أخر الدواء.

وبخصوص العصبية، صدقيني يا أختي، لا يمكن لأحدٍ أن يجعل أحدٍ أخر عصبيًا، إلا إذا أنت كنت عصبية، وهو قد استفز عصبيتك، وأنا أقدر بعدك عن أبيه بسبب السفر، والمشاكل الموجودة بينك وبين أهله، وصعوبة تأقلمك في بيت أهلك بعد أن عشتي في بيت مستقل.

فهذه الأمور كلها، تجعلك تنظرين إلى ابنك بأنه لا يطاق، وإنه عنيد جدًّا، ولكن تأكدي إذا غيرتي هذه النظرة، سوف تشعرين بمزيد من الرضا عليه، والذي بدوره يجعل الحوار هو سيد الموقف، وليس الضرب.
الإجابة
 
سهام    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

اولا شكرا على الموقع الاكثر من رائع

ثانياانا عندى أحمد عمره سنه واربع شهور و اول بيبى

ثالثا زوجى سافر للعمل بالمملكه عندما اتم أحمد 10 شهور وحاليا اعيش اناو أحمد مع امى و انشاء الله والد أحمد جاى فى شهر مايو ده نبذة عن حياتنا لكن اسئلتى هى 1- ايه اقدر اقدمه لأحمد لانى بتمنى من ربنا ان يكون ولد صالح عايزة يكون معتدل فى حياته ينشا نشأ اسلاميه صحيحه 2- بالنسبه لبعد والده المؤقت ده اكيد ماثر فيه ياريت اعرف ازاى اتعامل معاه

شكرا

السؤال

أولاً: بارك الله فيك على ثناءك ومديحك، فلا تنسينا من دعاءك.

ثانيًا: أشكر لك حرصك على صناعة الشخصية الإسلامية، منذ طفولة ابنك، وهذا ينم على احترام لهذا الطفل، واحترام للمجتمع، وعسى الله أن يجعلك قدوة لجميع قراء الموقع.
فيما يخص السؤال الأول.. يمكن أن تقدمي لأحمد الكثير، فعلى الصعيد الدراسي، يمكن أن تعلميه مبكرًا المهارات وتنمي عنده القدرات، عن طريق اللعب، وعن طريق تدريبه وإتاحة الفرصة له للتنمية.

وعلى الصعيد الديني يمكن أن تجلسي معه، فتذكري له من الآن ومن هذا العمر، قصص كثيرة عن الإسلام، وعن رجالاته في التاريخ وفي الحاضر.

وعلى الصعيد النفسي.. يمكن أن تقدمي له المزيد من الحب، والعناق، والدفء، فتحتضنيه في الطفولة، سوف يحتضنك في الكبر.

وعلى الصعيد الاجتماعي.. يمكن أن تعطيه حرية كبيرة في التعرف على الأشياء، في التعرف على الناس، حتى يصل إلى مرحلة يمكن أن نطلق عليه بأنه اجتماعي بامتياز.
أما بخصوص السؤال الثاني.. بالتأكيد لا يمكن لأحد أن يعوض مكان أحد، مهما كان ولهذا دائمًا نقول: أن الطلاق والانفصال يؤثر على نفسية الأبناء لا محالة

حتى السفر يؤثر بكل تأكيد، ولكن لأنه حالة مؤقتة إن شاء الله، فيمكن بدورك أن تسألي نفسك ما الذي سوف يقدمه زوجي إن كان موجودًا؟ حينها قدمي لأحمد الأشياء التي يقدمها زوجك لو كان موجودًا من فسح، ومن اجتماعات على صعيد الأسرة والأقارب والأصدقاء، وكذلك اللعب مع الابن، والفرفشة، والمتع، ونحو ذلك.

في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق لكِ، سائلين المولى أن يعيد أبو أحمد بالسلامة.
الإجابة
 
مني    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله

انا ام لطفلة عمرها سنة وهى طفلة عصبية جدا و عنيدة واود ان اربها على اسس صحيحة واريد ان اعرف اسم كتاب وموقع الكترونى يساعدنى فى هذا

ولكم جزيل الشكر

السؤال

أختي في الله منى..

ابنتك عمرها سنة، ولا يمكن أن نصفها بأنها عصبية وعنيدة، دون أن نرى أسباب العصبية والعناد، وعلاج هذه الأسباب فربما تبذلين معها الكثير من الاهتمام، والرعاية، ولكن مع ذلك ينبغي النظر بعمق إلى هذه الأسباب، وعلاجها، وبخصوص الكتاب الذي ننصح به كتاب "تربية الأبناء" للدكتور عبد الله ناصح علوان، والموقع الإلكتروني الذي يناهز عمره الثماني سنوات هو معًا نربي أبناءنا في موقع إسلام أون لاين.
تحت هذا الرابط (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1120165728989&pagename=IslamOnline-Arabic-Parent_Counsel/Page/ParentCounselA)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع