 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمد الهوارى
- مصر
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
إلى أى مدى يمكن للحركة الإسلامية استغلال الظروف الراهنة فى التأكيد على حتمية الحل الإسلامى من أجل أستعادة الخلافة مرة أخرى؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
والصلاة والسلام على سيد الانبياء، محمد..
دائما في خلال الظروف السيئة التي تمر بالامة، وبسبب غياب الراية الاسلامية عن ساحاتها المختلفة، يكون المناخ مناسباً لعرض الإسلام، والتأكيد على أنه الخيار الوحيد لهذه الأمة، الذي يحقق خروجها من دوامات المشكلات العاتية التي تعترضها، سواء منها المشكلات الاجتماعية أو الاقتصادية أو العسكرية والأمنية التي بالذات تعيشها في الظروف الأخيرة.
ولقد صدق من قال: وبضدها تتمز الاشياء، فحكمة الدعاة وقدرتهم على وضع النقاط على الحروف وتبيان سلسلة التداعيات التي ضربت الأمة الإسلامية، وبخاصة في غياب الخلافة الإسلامية، بل في غياب أي أنموذج ومشروع إسلامي سليم ومتكامل، إنما يمكن للدعوة والحركة ومن خلال البيانات والأدلة والإحصاءات الرقمية.
إن هذه الأمة لم تكن لتصل في يوم من أيامها الغابرة إلى هذا الحال البئيس، يوم كان الإسلام صاحب القرار وسيد الموقف، وكانت الأمة الإسلامية تمارس قوامتها التي ندبتها إليها القدرة الإلهية في أن تكون امة الشهود على الأمم كلها، لم يكن حال التردي هذا قد بلغ ما بلغ ووصل إلى ما وصل، يوم كان الإسلام في موقع القرار وفي سدة التشريع وفي حاكمية الدولة في السلم والحرب على السواء.
| الإجابة |
| |
|
هاني طه
- فلسطين
| الاسم |
|
رئيس مؤسسة تحفيظ
| الوظيفة |
شيخنا العلامة الفاضل حفظك الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشغل مركز رئيس مؤسسة حراء لتحفيظ القرآن الكريم في بلادنا التي تعلّم القرآن للأبناء والبنات وفي ظل ظروف 1948 ما نصيحتك في واقعنا وما هي أولويات التجديد التي من الممكن أن تبادر بها مؤسسة بهذه الصفة؟
| السؤال |
هذا السؤال يدفع بنا للدخول مباشرة إلى موضع التجديد والتحديث الذي هو موضوع حلقة هذا الحوار الذي اختاره الإخوة المسئولون في موقع إسلام أون لاين جزاهم الله خيراً.
إن أي موقع من مواقع العمل الإسلامي سواء كان في مؤسسة تحفيظ القرآن الكريم أو في المؤسسات الاجتماعية الخيرية أو في الأخرى التربوية والأكاديمية أو في مجال الإدارة والتخطيط والتنظيم أو في حلبة الصراع والجهاد الحسي مع أعداء الله.. أي موقع من هذه المواقع وغيرها يجب أن يخضع لسنة التجديد ولسنة التحديث، وإلا كان موقعاً متخلفاً عن العصر لا يمكن أن يؤدي غرضه في مجتمع وزمن تغيرت فيه كل المعادلات.
المشاكل تغيرت، القوى التي تواجه الإسلام كذلك تغيرت، الأسلحة المعتمدة من قبل هذه القوى أيضا تغيرت، أدوات الاتصال ووسائل الانتقال، وسائل الإعلام، الفضائيات، الإنترنت.. كلها وغيرها تعتبر من لغات هذا العصر ومن آليات هذا العصر التي لا يجوز لأي موقع من مواقع العمل الإسلامي ومنه موقع مؤسستكم الكريمة، لا يجوز إلا أن يكون في مستوى هذا التطور وهذا التجديد، وإلا حكم عليه بالفشل.
اليوم نحن بإمكاننا من خلال كتاب الله تعالى أن نستطلع ما لم يتمكن من استطلاعه السابقون في نطاق قول الله تعالى (سنريهم آياتنا في الآفاق) وهذا نص قرآني أعتقد أن عدداً من الإخوة العلماء المسلمين والإسلاميين قد دخلوا من هذا الباب وقدموا الجديد في إطار الفهم القرآني لما يجري في الأكوان وفي الأفلاك وفي أعماق البحار وفي النفس البشرية، وفي طليعة هؤلاء الأخ الكريم الدكتور زغلول النجار الذي أعتبر أن الله قدّر له أن يكون مجدداً في هذا الإطار وحافزاً للتفكير والفكر في سبر أغوار الفضاء وأعماق المياه والأوقيانوسات، مما دفع بعدد لا يستهان به من العلماء الأجانب إلى أن يقفوا مذهولين وأن يبادروا إلى اعتناق الإسلام.
من هنا، فمؤسستكم الكريمة يمكن أن تقفز قفزات ولا أقول تخطو خطوات وإنما تقفز قفزات في عالم إنزال الآيات القرآنية على الواقع المعيش وعلى المكتشفات، وآخرها ظاهرة شروق الشمس من مغربها في كوكب المريخ، والتي قال فيها العلماء إن هذه الظاهرة سيتعرض لها كل كوكب من كواكب هذا الفضاء، ومن هذه الكواكب الأرض التي نعيش فيها.
وفي هذا دلالة واضحة على ثبوت وإن كنا لا نحتاج إلى إثبات، خروج معلم من معالم الآخرة الذي هو طلوع الشمس من مغربها، التي صدق فيها قول الرسول: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها".
| الإجابة |
| |
|
مسلم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الدكتور/ تحية طيبة و بعد
سمعنا في الأيام الأخيرة عن مفاوضات بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس حول المشاركة في الحكم فهل يعتبر هذا التصرف تخلياً عن درب الجهاد الذي تتبناه حماس؟
وهل يجوز شرعاً أن تعترف حماس بالسلطة الفلسطينية رغم كل ما قامت به من تنازلات لليهود على موائد المفاوضات.. ورغم اتجاهها العلماني المعلن للجميع.. ورغم قيامها بمحاربة التيار الجهادي الفلسطيني وعلى رأسه حركة حماس؟
وهل لغياب الشيخ الشهيد أحمد ياسين أثره على تحول فكر حركة حماس؟
شكراً لكم
| السؤال |
مع متابعتي اليومية لتطور العلاقة بين حركة حماس والسلطة عبر الاجتماعات الكثيرة التي عقدت في فلسطين وفي عدد من الدول العربية، لم أسمع بأن "حماس" على استعداد للمشاركة في مواقع السلطة التنفيذية أو حتى تقاسم هذه المواقع، وجل ما هنالك هي الدعوات الموجهة من قبل السلطة وبخاصة رئيس الوزراء قريع إلى حماس بالمشاركة، فلم يصدر حتى هذه اللحظة ما يشير إلى موافقة من قريب أو بعيد من قبل حماس على هذا العرض.
وأعتقد أن آخر ما صدر من تصريحات أدلى بها الإخوة القياديون ومنهم الأخ الرنتيسي والأخ خالد مشعل أن هذا الطرح سابق لأوانه وأن حماس لا يمكن أن تفكر بالمشاركة في سلطة تحكمها الآلة العسكرية الإسرائيلية الممعنة في إبادة الشعب الفلسطيني وبخاصة في الآونة الأخيرة حيث بلغت العربدة الإسرائيلية مرحلة لم تبلغها في السابق.
أما أن يجوز أو لا يجوز فكل ظرف من الظروف محكوم باعتبارات معينة وقد يحكم أحيانا ظرف لاعتبارات استثنائية تجعل الضرورات أحيانا تبيح بعض المحظورات الشرعية فكيف بالمواقف السياسية.
إنما لا أود أن أقتحم هذا المجال لأن الإخوة في "حماس" لديهم من المؤهلات العلمية ما يمكنهم من إعمال الفكر والاجتهاد في كل ظرف وفي كل مرحلة. وأستبعد جداً أن يصدر عن "حماس" مثل هذا الحكم وهذه الفتوى.
فليس أمامنا سوى الانتظار والتريث، ونحن نراهن بعون الله على أن تنقلب الطاولة على أصحابها وينقلب السحر على الساحر ويسقط هذا العنفوان الصهيوني المتمثل بشارون وبكامل الآلية العسكرية والعقلية السياسية الحاكمة.
نحن ننتظر العكس مما يطرح تماماً أملا في أن لا تضطر "حماس" للمشاركة في أي موقع من مواقع السلطة بل إننا نتمنى أن تتمكن حماس من إقناع السلطة الفلسطينية باعتماد خيارها الجهادي في مواجهة المشروع الصهيوني وليس العكس.
| الإجابة |
| |
|
مواطن عراقى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
فضيلة الشيخ ..
ما أواويات الحركة الإسلامية في العراق الآن من وجهة نظركم.. خاصة وأن الرأي قد انقسم على جبهتين.. جبهة تؤيد التعامل السلمي مع المحتل لتحقيق أكبر المكاسب من خلال الحكم المحلى الذي سيأتي تدريجياً.
والجبهة الأخرى ترفض أي حوار مع المحتل ولا ترى إلا الجهاد المسلح طريقاً للتغيير؟
| السؤال |
برأيي، أنه لا يجوز بحال من الأحوال اعتماد خيار الحكم المحلي الذي تقوده بكل صراحة الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يتابع أعماله بشكل مباشر مندوبها الدائم في العراق. هذا الحكم لا يمكن أن يمهد إلا إلى احتلال دائم وهيمنة للمشروع الأمريكي بل يعتبر مساندة للشرق أوسطية التي تعمل أمريكا وإسرائيل لتحقيقها في المنطقة.
هو انحراف إسلامي وبالتالي انحراف وطني عن المسار التحريري للعراق من كل قوات الاحتلال.
أما الخيار الآخر الخيار الجهادي، فأنا مع الخيار الجهادي، إنما لا بد للخيار الجهادي من مشروع متكامل تتبناه وتعتمده القوى المقاومة للتحالف، سواء في النطاق الشيعي أو السني. ثم إنه لا بد لهذا المشروع أن يكون متكامل الحلقات بحيث لا تنفك منه البندقية عن القرار السياسي، بل إن البندقية ينبغي أن تكون محكومة برؤى سياسية وبمشروع مستقبلي حتى لا تذهب الدماء المراقة سدى ومن غير فائدة.
مقاومة الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتمد العولمة في غزو العالم لا يمكن أن تواجه بالحديد والنار فحسب، فهذا له موقعه وله عظيم مكانته وفعاليته، إنما لا بد من التأسيس لمستقبل سياسي لهذا البلد المحطم المنهار.
المشروع يجب أن يتناول كل جوانب البنية العراقية، سواء منها الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو العسكرية. ثم إنه لا بد لحركة المقاومة العراقية من امتدادات إقليمية وعالمية كيما تواجه التحديات الأمريكية العلمية على نفس المستوى وبنفس الأسلحة التي تعتمدها واشنطن.
| الإجابة |
| |
|
شامل السباعي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمك لخطوة حزب العدالة والتنمية المغربي إزالة كلمة إسلامي من اسمه وبرنامجه وخطابه السياسي؟
| السؤال |
سبق للكثير من الهيئات والحركات والأحزاب أن غيرت في التسمية وبدلت في الاسم.
أن يكون التبديل هذا اسمياً لا أكثر، مع التحفظ في أن التغيير يمكن مستقبلاً أن يدفع إلى تغيير المضامين، المضمون والمحتوى، فأن يضمن بقاء المحتوى وإن تغير الاسم مع قيام الضرورة الدافعة إلى ذلك، فلا أعتقد أن في ذلك حرجاً بحال من الأحوال.
علماً بأنني شخصياً أرى أن الالتزام بالاسم هو التزام بتاريخ الهيئة أو الحزب، هو التآم بالتالي بإسلامية تاريخ وممارسات هذا الحزب، لأنه يخشى أن تأتي أوقات يتسلل من خلالها بعض الذين لم يتعبوا في تأسيس الحزب ولم يعيشوا تاريخه ولم يسهموا يوماً في صناعة هذا التاريخ، أن يهون عليهم تغيير المبادئ والمضامين كما حصل في بعض الدول العربية والإسلامية حيث انتقلت بعض هذه الفئات من الإطار الإسلامي إلى الإطار القومي والوطني. ثم راحت تنسلخ عن تراثها خطوة خطوة حتى أصبحت في منأى عن الإسلام جملة وتفصيلاً.
وأعتقد - من غير دخول في التفاصيل - أن السودان عانى من مثل هذه المشكلة وأن التداعيات التي أصابت الحركة الإسلامية في السودان كان هذا الاعتبار من أسبابها. ويمكن مراجعة عدد من الكتب التي صدرت في هذا الخصوص، وبخاصة بعض أدبيات الدكتور حسن الترابي والدكتور أحمد مكي.
ولقد عشت هذه التجربة شخصياً ورافقت المتغيرات التي أدخلت على الاسم منذ الخمسينيات وحتى هذه اللحظة.
| الإجابة |
| |
|
لؤي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
قرأت فتوى في موقعكم حول موضوع الاستبداد السياسي، وأريد أن أسأل فضيلة الشيخ: ما دور الحركات الإسلامية في مواجهة استبداد الحكام، وهل اتخاذهم سبيل السلم مع الحكام رغم ما يفعلونه بشعوبهم من العوامل التي تكرس لهذا الاستبداد؟
وشكرا.
| السؤال |
أولاً، لا أذكر أنه جرى نشر دراسة حول الاستبداد السياسي في موقعي الخاص (دعوة.نت) وقد يكون ما أشرت إليه قد نشر عبر موقع إسلام أون لاين.
وبصرف النظر عن المكان الذي نشر فيه وعما يمكن أن يفهم من موضوع الاستبداد السياسي فقد يكون المقال استنكارا للاستبداد السياسي وليس اعتماداً له لأن الساحة الإسلامية رفضت وترفض أي لون من ألوان الاستبداد السياسي.
وتاريخ الحركة يؤكد ذلك، سواء في مصر حيث وقفت الحركة الإسلامية أعني حركة الإخوان المسلمين في مواجهة الاستبداد السياسي منذ عهد الملك فاروق، ونتيجة للاستبداد السياسي الذي مارسه فاروق والبريطانيون، فقد استشهد الإمام البنا برصاص القصر ورصاص البريطانيين، ثم إن الإخوان قدموا زهرة رجالهم وشبابهم على مذبح مقارعة الاستبداد السياسي الذي مارسه جمال عبد الناصر والذي أدى إلى استشهاد العديد من علماء الحركة وقادتها، مثل الشهداء عبد القادر عودة، محمد فرغلي، سيد قطب، وغيرهم.
لا أعتقد أن هنالك من يمكن أن يزايد على الحركة الإسلامية - أعني الإخوان المسلمين - في موقف من مواقف الرفض للطغيان والاستبداد السياسي الذي يمارسه الحكام.
وما حصل في مصر تكرر حصوله في العديد من الدول العربية والإسلامية.
أما موضوع المواجهة، فإن مشروع التغيير الإسلامي الذي تعتمده الحركة الإسلامية يجب أن يلحظ ابتداءً قدرة الحركة على التغيير وإسقاط الاستبداد السياسي وبالتالي أسلمة السلطة وتشكيل كيان إسلامي حقيقي قادر على تقديم الحلول الناجعة لمختلف المشكلات. إذ ليس الوصول إلى الحكم وإسقاط الاستبداد السياسي هو الهدف الأخير وإنما أن نضمن أن يكون الإسلام هو البديل.
وكم من محاولات تغييرية قدمت حركات إسلامية فيها ما لديها من وقود ليتولى بعد ذلك مواقع القرار أعداء الحركة والإسلام وليس أبناءها.
وهذه المعادلة تنطبق تماماً على حركة الضباط الأحرار والانقلاب على الملك فاروق، حيث كانت حركة الإخوان المسلمين الحركة الوحيدة برجالاتها المدنيين والعسكريين التي اقتحم أحد قادتها عبد المنعم رؤوف قصر عابدين وأعلن خلع الملك فاروق ونقله إلى أحد السفن التي انتقلت به بعد ذلك إلى دولة المنفى.
| الإجابة |
| |
|
صـفيح محــمد
- الجزائر
| الاسم |
|
تقني طبوغرافي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته- فضيلة الشيخ
ما رأي فضيلتكم في التحالف الإسلامي الوطني الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية بالجزائر؟
| السؤال |
لقد سبق للحركة الإسلامية أن أقامت تحالفات سياسية مع قوى قومية ووطنية مختلفة، شريطة ألا تكون هذه الحركة علمانية المبادئ مناهضة للدين.
ونحن في لبنان البلد الأكثر تعددية كانت لنا تجارب وتجارب لا بأس بها، وقد يكون بعضها ناجحاً في إطار التحالف مع قوى أخرى وطنية وقومية، وحتى مع قوى من طوائف غير إسلامية.
فلقد أقمنا تحالفات سياسية عام 1996 مع مختلف التيارات ذات الطابع القومي والوطني، طالت العديد من أبناء الطائفة المارونية والطائفة الأرثوذكسية وكاد أن يتحقق لها الفوز الكبير لولا بعض الاعتبارات والمداخلات الخارجية التي حالت دون قطف هذه الثمرة النوعية.
وحتى هذه اللحظة، الكثيرون من أبناء الاتجاهات الوطنية والقومية والزعامات النصرانية في لبنان تتمنى وتقبل على التحالف مع الحركة الإسلامية في كل الانتخابات التمثلية سواء منها الاختيارية والبلدية والنقابية والنيابية وغيرها.
المهم أن يحكم هذا التحالف مشروع وأن يقوم المشروع على مبادئ يتعاهد المتحالفون على ملاحظتها واعتمادها والدعوة إليها والوفاء لها، كائنا ما كانت الظروف.
ويحضرني في هذا الإطار كتاب للأخ الكريم الأستاذ منير الغضبان بعنوان التحالف السياسي في الإسلام.. جدير بالاستفادة منه، وأظن أنه متوافر في المكتبات.
| الإجابة |
| |
|
غمدان الزعيتري
- ألمانيا
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله
أرجو إفادة عامة المسلمين سواء الذين هم بالعراق أو بالخارج بمدى فعالية التحالف الشيعي السني ضد الأعداء.. وهل هناك أي حادث مشابه حدث في التاريخ الإسلامي عن مثل هذا التحالف.. وجزاكم الله خيرا
| السؤال |
إن شراسة التحدي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها ضد الإسلام والمسلمين والإسلاميين يفرض المبادرة - إن لم تكن هناك مبادرة - إلى قيام متحد إسلامي عالمي لا يقف عند حدّ توحيد الساحتين السنية والشيعية بشكل عام وإنما يجب أن يتعدى ذلك إلى اجتذاب واحتضان كل القوى الإسلامية على امتداد العالم سواء منها السنية أو الشيعية، وسواء منها المعتدلة أم المتطرفة ليتشكل بالتالي من خلال هذه الخطوة مرجعية إسلامية عالمية وقيادة للساحة الإسلامية يكون لها قوة النظر فيما يجري والقرار الفصل في الأحداث وبخاصة منها المصيرية التي لا يجوز أن تنفرد حركة من الحركات في اتخاذ موقف أو قرار أو تصرف بشأنها، لأن نتيجة المواقف الأحادية من شأنها أن تنعكس سلباً على مجمل الساحة الإسلامية العالمية.
نحن نواجه اليوم في العراق وفي أفغانستان وفي فلسطين وغيرها قوى متعددة الجنسيات، منها الأوروبي ومنها الأمريكي ومنها الآسيوي ومنها الأفريقي، فلا يجوز بحال أن تعيش الساحة الإسلامية حالة تشرذم وتفكك وأن تطغى المربعات الأمنية والحركية والقوالب التنظيمية والقيود الحزبية على روحية العمل وجوهره.
إن الساحة الإسلامية التي أصبحت حالة أمة يجب أن يحضر لها مشروع أمة وقيادة أمة وتنظيم أمة وتخطيط أمة. وهذه من حتميات التجديد والتطوير في العمل الإسلامي الذي هو موضوع هذا الحوار - ابتداءً وانتهاءً - والذي آمل أن تكون الأسئلة منصبة عليه ودائرة في رحاه، بعيداً عن أطروحات أخرى يمكن أن يكون لها مجال في حوارات قادمة إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
سنى حائر !!
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
د/فتحي
السلام عليكم
حيرتي حول ما يدور هذه الأيام من كلام عن التقارب بين السنة والشيعة وإمكانية الحوار والتعاون..
أنا يا سيدي لا أتصور نفسي ـ كمسلم سني ـ في صف واحد مع فرد شيعي يسب أبا بكر وعمر ويعتقد السوء في أم المؤمنين عائشة.
فيكف تطالعنا كل هذه الكتابات من الإسلاميين المعاصرين عن التقارب بين السنة والشيعة؟؟
| السؤال |
هنالك أكثر من مجال للتقارب بين السنة والشيعة، وينبغي أن يعطى كل مجال حقه ودوره ليؤدي بالتالي الغرض منه. ففي مجال التقارب العقيدي والفقهي التشريعي حضرت معظم مؤتمرات التقارب بين السنة والشيعة التي انعقدت في أكثر من قطر عربي وإسلامي منها لبنان وإيران.
ولقد حضر هذا النوع من المؤتمرات نخبة من علماء أهل السنة تقدموا بدراسة مستفيضة تجمع أبرز نقاط الخلاف القائمة بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة، ابتداءً بقضية الإمامة ومروراً بما يسمى مصحف فاطمة ووصولاً حصرياً لكل المختلف عليه فقهياً وتشريعياً بين الفريقين، ما يتعلق من ذلك بالميراث أو زواج المتعة أو ما أشبه ذلك. ولم يكن سباب الصحابة رضوان الله عليهم في منأى عن الطرح.
ولقد كانت نتيجة هذه المؤتمرات صدور مواقف من شأنها أن تعيد صياغة العلاقة السنية الشيعية على وحدة في التصور، كما صدرت قرارات حاسمة من بعض المرجعيات الشيعية المعتدّ بها تدعو إلى الخروج من إشكاليات التصنيف الصحابي وإلى التعامل مع كل الصحابة على أنهم المبشرون بالجنة الذين لا يتفاضلون إلا بالتقوى والعمل الصالح وبما قدموه بين يدي إسلامهم.
هذا في الجانب العقيدي والتشريعي. أما في الجوانب الأخرى التي تتصل بساحة التنسيق في المواقف السياسية والعسكرية والأمنية بيننا وبين الشيعة، فلقد كانت لنا تجارب في هذا الإطار يحكم لها ويحكم عليها إنما مساحة الحكم لها تبقى المساحة الأكبر. ومع الاستمرارية يمكن أن تتراجع وتختفي المساحة الأخرى السلبية.
والله أعلم
| الإجابة |
| |
|
عزالدين
- الجزائر
| الاسم |
|
أستاذ
| الوظيفة |
سيدي الفاضل نحبكم في الله ونحن نتتلمذ على أفكاركم النيرة فوفقكم الله لما فيه خير الدعوة أما بعد
ما تعليقكم على توجهات فصائل الحركة الإسلامية في الجزائر حيال الانتخابات الرئاسية وبالخصوص ما كان من حركة مجتمع السلم؟
لكم منا خالص الشكر
الله أكبر ولله الحمد
| السؤال |
إضافة إلى ما سبق طرحه حول هذا الموضوع في إجابة سابقة، أقول:
كان للحركة العالمية موقف وملحوظات حول ما يجري في الجزائر وبخاصة حيال الانتخابات النيابية والرئاسية، تبلغه في حينه الأخ الكريم الأستاذ محفوظ النحناح - رحمه الله - والذي يتمحور حول ضرورة البدء بأولوية توحيد الساحة الإسلامية في الجزائر حيال ما يواجهها من تحديات ومشكلات على أكثر من صعيد، وعلى أن لا يكون الترشيح الرئاسي بشكل خاص قراراً حركياً أحاديا بل قراراً إسلامياً عاماً جامعاً شاملاً، تتمايز فيه الساحة الإسلامية في الجزائر عن سائر القوى اللاهثة وراء المواقع وليس وراء المبادئ.
إن فقه الأولويات للعمل الإسلامي في الجزائر يحتم البدء بإصلاح البيت الداخلي وصياغة الساحة الإسلامية الجزائرية والخروج من حالة الصراع الذي وصل في بعض الأحيان إلى ما يشبه التصفيات الجسدية، قبل القيام بأية خطوة منفردة كالخطوات التي حصلت في الدورة الانتخابية الأخيرة والتي قبلها.
أملنا في أن تتمكن حركة مجتمع السلم من أن تتقدم إلى شرائح الساحة الإسلامية وفي طليعتها جبهة الإنقاذ الإسلامية وحركة النهضة لتشكيل مرجعية إسلامية واحدة في الجزائر تتعامل مع ما يعترضها ويواجهها ومع كل الاستحقاقات التي تمرّ بمشروع وحدوي وقرار وحدوي وحتى بمنهجية وآلية واحدة. وإلا فستبقى الساحة الإسلامية تطؤها عجلات الاستهلاك المحلي دون أن تحقق أي هدف من أهدافها القريبة أو البعيدة، أي في دوامة التكامل والتآكل. ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
| الإجابة |
| |
|
أبو عبد الرحمن
- السويد
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
لماذا يتحدث كثير من العلماء والدعاة والمفكرون عن الجهاد وفضله ولكن لم نر أحدا منهم يجاهد في سبيل الله بالنفس حتى ولو لم يكن الجهاد فرض عين ألا يوجد منهم من يريد فعل المستحب؟
| السؤال |
أستغرب ما يساق في هذا الإطار لأن الساحة الإسلامية قدّمت الكثير من العلماء الذين جاهدوا بأموالهم وأنفسهم والذين استشهدوا إلى ربهم.
أتمنى على الأخ الكريم أن يرجع إلى كتاب "الإسلام فكرة وحركة وانقلاب" للعبد الفقير، سيجد فيه تأريخاً معاصراً للحركة الإسلامية وما يتصل من ذلك بشكل خاص بالساحة الجهادية، حيث تقفز إلى الواجهة أسماء العديد من علماء المسلمين الذين أتيح لهم أن يجاهدوا فعلياً، فمنهم من قضى نحبه ومنه من ينتظر وما بدلوا تبديلاً.
بل إن الكتاب الذي أصدره الأخ الكريم المستشار عبد الله العقيل الذي ترجم فيه لمئات من الشخصيات الإسلامية ومنها شخصيات عُلمائية كانت في مقدمة الركب الجهادي، القديم والحديث. فعلى سبيل المثال حسن البنا كان في طليعة كتائب الإخوان المسلمين في حرب فلسطين، والشيخ محمد فرغلي كان على رأس المقاومة السرية ضد البريطانيين في قناة السويس، وفضيلة الشيخ العالم مصطفى السباعي الذي قاد كتائب الإخوان في حرب فلسطين، وصولاً إلى عدد كبير من علماء الساحة الإسلامية في فلسطين كان آخرهم الشيخ أحمد ياسين.
ولا أعتقد أن بلداً أتيح لأبنائه المشاركة في الجهاد إلا كان العلماء في طليعة المجاهدين. حتى في لبنان، الحركة الإسلامية لم تبق متفرجة عندما اجتاحت إسرائيل عام 1982 وإنما خاضت غمرات الجهاد قبل أن يخوضها سواها وقدمت كذلك خيرة وصفوة شبابها ورجالها شهداء في سبيل الله.
والمقام يضيق عن متابعة هذا الموضوع بشكله التفصيلي وإعطائه حقه، لأنه يشكل موسوعة تاريخية جهادية للساحة الإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
ابو كريم
- فلسطين
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أعيش داخل دولة إسرائيل (عرب 48)
بماذا تنصح الحركة الإسلامية في تعاملها مع المؤسسة الإسرائيلية
مع ملاحظة الهجمة على الإسلاميين في كل مكان؟
| السؤال |
في تعاملنا مع المؤسسات العدوّة كالمؤسسة الإسرائيلية يجب أن يكون ملحوظاً عندنا ما كان ملحوظاً لدى (نعيم) في غزوة الأحزاب حيث لعب دورا كبيرا في التخذيل عن المسلمين.
إن هذا يجب أن لا يكون إشارة خضراء للولوج إلى حلبة التعامل مع هذه المؤسسات إن لم يكن صاحبها أو أصحابها على قدرة كافية في أن يسخّروها لا أن تسخرهم. وهذا بحدّ ذاته يتطلب ويفرض على العنصر أو العناصر المعنيين أن يلتحقوا بمشروع مناهض للمشروع الصهيوني يؤدون من خلال عملهم خدمة جلّى وفاعلة للمشروع الإسلامي أو الوطني يمكن أن لا يتأتى لغيرهم خارج هذه المؤسسات العدوّة.
الطريق شائكة محفوفة بالمخاطر مليئة بالمنزلقات، إنما يمكن بالتشاور مع الآخرين الذين يمتلكون قرار المواجهة مع إسرائيل، ولديهم مشروعهم البديل أن يصبح العمل في هذا الإطار جهاداً نوعياً من أنواع الجهاد المختلفة التي لا تقل أثراً وفاعلية عن الجهاد القتالي بالحديد والنار.
| الإجابة |
| |
|
ابو البراء
-
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
السلام عليكم
أحبكم في الله
ضاقت وتضيق نفسي أبكي دموعا حارة على حال المسلمين ألا أجد عندك كلمات تهدي من لظى قلبي تتمزق نفسي إن رأيت أما لنا أو ولدا لنا أو أختا مسلمة تذل وتهان وينتهك عرضها وتقصف بيوتهم ويموتون جوعا وأنا أتنعم في خيرات الله ولكن ماذا يجب علي أن أفعل لكي أبرئ ساحتي أو شيء ألقى به ربي؟
| السؤال |
لا أجد ما أقوله في هذه العجالة ليخفف عنا وعنكم وعن المسلمين في كل مكان إلا قول الله تعالى ابتداءً (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين).
وكلنا يعرف ما أجاب به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين سألوه من الصحابة في المرحلة المكية القاسية على المسلمين، أن يدعو الله أن يخفف عنهم بعض ما نزل بساحتهم، فقال: لقد كان يؤتى بالرجل فيمن كان قبلكم فيوضع المنشار على رأسه فينشر قسمين، ما كان ذلك يردّه عن دينه أبداً. إن ما توعدون لآت.
إن طريق الإسلام أيها الأخ العزيز هو طريق ذات الشوكة، ولقد حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات، والجنة سلعة الله، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة.
والخطاب القرآني الذي يؤكد حتمية الغربة وحتمية المحنة في حياة المسلمين والذي يقول (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون). إن ما يجسد حلقة الوصل بين اليوم الدامي والأمس الدامي عبر سلسلة بدأت ببداية الكون وستبقى حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
إن علينا أن نعيش قول الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط".
على مرّ التاريخ علّقت مشانق ودفن آلاف من المؤمنين في غياهب السجون، واعتدي على أعراض نساء المسلمين. بالأمس القريب في الشيشان، وبعده في البوسنة والهرسك، ثم في أفغانستان والعراق وفلسطين. إنها المعركة الدائرة الدائمة التي تمثل وتشكل سنة التدافع بين جبهة أهل الحق نساءً ورجالاً وولداناً أنفساً وأموالاً وأعراضاً، وبين جبهة أهل الباطل. وصدق الله تعالى حيث يقول (ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).
انظر معي أيها الكريم إلى ما آل إليه الطغاة في كل مكان. أين الذين حاولوا إحراق إبراهيم فجعل الله نارهم برداً وسلاماً عليه؟ والذين تآمروا على موسى وعيسى، والذين تآمروا على محمد بن عبد الله في دار الندوة؟ (وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوكم أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
أين طواغيت هذا الزمان وهذا العصر؟
أين تيتو وخلفه الطاغية ميلوسوفيتش؟ إنه وراء القضبان في وقت اندفع فيه المسلمون يفتشون عن هويتهم وشخصيتهم الإسلامية، فكانت المحنة سبباً في المنحة، وكان الشر الظاهر سبباً في الخير العميم.
والآن تشهد البوسنة والهرسك وكوسوفا رجعة إلى الدين ليس لها مثيل، حيث بدأت مواكب الشباب تتحرك باتجاه العالم الإسلامي ومحاضنه الشرعية لتعلم اللغة العربية والشريعة الإسلامية، وليعود أصحابها بعد ذلك دعاة مهديين في بلادهم.
يطول الكلام في هذا المقام، إنما لا ألمح في الأفق إلا ما لمحه الشهيد سيد قطب وهو يعتلي منصة الإعدام والحبل يلتف على عنقه، حيث يقول:
أخي ستبيد جيوش الظلام ويشرق في الكون فجر جديد
فأطلق لروحك أشواقها ترى الفجر يرمقنا من بعيد
فأطلق - أخي الكريم - لروحك أشواقها، فالنصر آت، يوم يفرح المؤمنون بنصر الله، وليس ذلك على الله بعزيز، وليس حدوثه ببعيد.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |